Суры
Все суры
10. Юнус
Таджвид
يونس
109 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ا
لٓ
ر ۚ
تِلْكَ
ءَايَ
ـٰ
تُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
ٱ
لْحَكِ
ي
مِ
1
أَكَانَ
لِ
ل
نَّ
اسِ
عَجَبًا
أَنْ
أَوْحَيْنَ
آ
إِلَىٰ
رَجُ
لٍ
مِّ
نْهُمْ
أَنْ
أَ
نذِ
رِ
ٱل
نَّ
اسَ
وَبَشِّرِ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
لَهُمْ
قَدَمَ
صِ
دْ
قٍ
عِ
ندَ
رَبِّهِمْ ۗ
قَالَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرُونَ
إِ
نَّ
هَ
ـٰ
ذَا
لَسَ
ـٰ
حِ
رٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
2
إِ
نَّ
رَبَّكُمُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
فِى
سِتَّةِ
أَيَّا
مٍ
ثُ
مَّ
ٱ
سْتَوَىٰ
عَلَى
ٱ
لْعَرْشِ ۖ
يُدَبِّرُ
ٱ
لْأَمْرَ ۖ
مَا
مِ
ن
شَ
فِيعٍ
إِلَّا
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
إِذْنِهِ
ۦ
ۚ
ذَٰ
لِكُمُ
ٱ
للَّهُ
رَبُّكُمْ
فَ
ٱ
عْبُدُوهُ ۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُ
و
نَ
3
إِلَيْهِ
مَرْجِعُكُمْ
جَمِي
عًا ۖ
وَ
عْدَ
ٱ
للَّهِ
حَقًّا ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
يَ
بْ
دَؤُ
ا۟
ٱ
لْخَلْقَ
ثُ
مَّ
يُعِيدُهُ
ۥ
لِيَ
جْ
زِىَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
بِ
ٱ
لْقِسْطِ ۚ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
لَهُمْ
شَرَا
بٌ
مِّ
نْ
حَمِي
مٍ
وَ
عَذَابٌ
أَلِي
مٌۢ
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَكْفُرُ
و
نَ
4
هُوَ
ٱ
لَّذِى
جَعَلَ
ٱل
شَّمْسَ
ضِيَ
آ
ءً
وَ
ٱ
لْقَمَرَ
نُو
رًا
وَ
قَدَّرَهُ
ۥ
مَنَازِلَ
لِتَعْلَمُو
ا۟
عَدَدَ
ٱل
سِّنِينَ
وَ
ٱ
لْحِسَابَ ۚ
مَا
خَلَقَ
ٱ
للَّهُ
ذَٰ
لِكَ
إِلَّا
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
يُفَصِّلُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لِقَوْ
مٍ
يَ
عْلَمُ
و
نَ
5
إِ
نَّ
فِى
ٱ
خْتِلَ
ـٰ
فِ
ٱ
لَّيْلِ
وَ
ٱل
نَّ
هَارِ
وَمَا
خَلَقَ
ٱ
للَّهُ
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
تَّقُ
و
نَ
6
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يَرْجُونَ
لِقَ
آ
ءَنَا
وَرَضُو
ا۟
بِ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
طْ
مَأَ
نُّ
و
ا۟
بِهَا
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هُمْ
عَنْ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا
غَ
ـٰ
فِلُ
و
نَ
7
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
مَأْوَ
ىٰ
هُمُ
ٱل
نَّ
ارُ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَكْسِبُ
و
نَ
8
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
يَهْدِيهِمْ
رَبُّهُ
م
بِ
إِيمَ
ـٰ
نِهِمْ ۖ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهِمُ
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
فِى
جَ
نَّ
ـٰ
تِ
ٱل
نَّ
عِ
ي
مِ
9
دَعْوَ
ىٰ
هُمْ
فِيهَا
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَكَ
ٱل
لَّهُ
مَّ
وَتَحِيَّتُهُمْ
فِيهَا
سَلَ
ـٰ
مٌ ۚ
وَ
ءَاخِرُ
دَعْوَ
ىٰ
هُمْ
أَنِ
ٱ
لْحَمْدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
10
۞ وَلَوْ
يُعَجِّلُ
ٱ
للَّهُ
لِ
ل
نَّ
اسِ
ٱل
شَّرَّ
ٱ
سْتِعْجَالَهُ
م
بِ
ٱ
لْخَيْرِ
لَقُضِىَ
إِلَيْهِمْ
أَجَلُهُمْ ۖ
فَنَذَرُ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يَرْجُونَ
لِقَ
آ
ءَنَا
فِى
طُغْيَ
ـٰ
نِهِمْ
يَعْمَهُ
و
نَ
11
وَإِذَا
مَسَّ
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نَ
ٱل
ضُّرُّ
دَعَانَا
لِجَ
نۢبِ
هِ
ۦٓ
أَوْ
قَاعِدًا
أَوْ
قَ
آ
ئِ
مًا
فَ
لَ
مَّ
ا
كَشَفْنَا
عَنْهُ
ضُرَّهُ
ۥ
مَرَّ
كَأَ
ن
لَّ
مْ
يَ
دْ
عُنَ
آ
إِلَىٰ
ضُ
رٍّ
مَّ
سَّهُ
ۥ
ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
زُيِّنَ
لِلْمُسْرِفِينَ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
12
وَلَقَ
دْ
أَهْلَكْنَا
ٱ
لْقُرُونَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُمْ
لَ
مَّ
ا
ظَلَمُو
ا۟
ۙ
وَجَ
آ
ءَتْهُمْ
رُسُلُهُ
م
بِ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
وَمَا
كَانُو
ا۟
لِيُؤْمِنُو
ا۟
ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
13
ثُ
مَّ
جَعَلْنَ
ـٰ
كُمْ
خَلَ
ـٰٓ
ئِفَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِمْ
لِنَ
نظُ
رَ
كَيْفَ
تَعْمَلُ
و
نَ
14
وَإِذَا
تُتْلَىٰ
عَلَيْهِمْ
ءَايَاتُنَا
بَيِّنَ
ـٰ
تٍ ۙ
قَ
الَ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يَرْجُونَ
لِقَ
آ
ءَنَا
ٱ
ئْتِ
بِقُرْءَانٍ
غَيْرِ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
أَوْ
بَدِّلْهُ ۚ
قُلْ
مَا
يَكُونُ
لِ
ىٓ
أَنْ
أُبَدِّلَهُ
ۥ
مِ
ن
تِ
لْقَ
آ
ئِ
نَفْسِ
ىٓ
ۖ
إِنْ
أَتَّبِعُ
إِلَّا
مَا
يُوحَ
ىٰٓ
إِلَىَّ ۖ
إِ
نِّ
ىٓ
أَخَافُ
إِنْ
عَصَيْتُ
رَبِّى
عَذَابَ
يَوْمٍ
عَظِ
ي
مٍ
15
قُل
لَّوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
مَا
تَلَوْتُهُ
ۥ
عَلَيْكُمْ
وَلَ
آ
أَ
دْ
رَ
ىٰ
كُ
م
بِ
هِ
ۦ
ۖ
فَقَ
دْ
لَبِثْتُ
فِيكُمْ
عُمُ
رًا
مِّ
ن
قَ
بْ
لِهِ
ۦٓ
ۚ
أَفَلَا
تَعْقِلُ
و
نَ
16
فَمَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
نِ
ٱ
فْتَرَىٰ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
كَذِبًا
أَوْ
كَذَّبَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِهِ
ۦٓ
ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يُفْلِحُ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمُ
و
نَ
17
وَيَعْبُدُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
يَضُرُّهُمْ
وَلَا
يَ
نفَ
عُهُمْ
وَيَقُولُونَ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
شُفَعَ
ـٰٓ
ؤُنَا
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ ۚ
قُلْ
أَتُنَبِّـُٔونَ
ٱ
للَّهَ
بِمَا
لَا
يَعْلَمُ
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَلَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَهُ
ۥ
وَتَعَ
ـٰ
لَىٰ
عَ
مَّ
ا
يُشْرِكُ
و
نَ
18
وَمَا
كَانَ
ٱل
نَّ
اسُ
إِلَّ
آ
أُ
مَّ
ةً
وَٰ
حِدَ
ةً
فَ
ٱ
خْتَلَفُو
ا۟
ۚ
وَلَوْلَا
كَلِمَ
ةٌ
سَ
بَقَتْ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ
لَقُضِىَ
بَيْنَهُمْ
فِيمَا
فِيهِ
يَخْتَلِفُ
و
نَ
19
وَيَقُولُونَ
لَوْلَ
آ
أُ
نزِ
لَ
عَلَيْهِ
ءَايَ
ةٌ
مِّن
رَّ
بِّهِ
ۦ
ۖ
فَقُلْ
إِ
نَّ
مَا
ٱ
لْغَيْبُ
لِلَّهِ
فَ
ٱ
نتَ
ظِرُ
وٓ
ا۟
إِ
نِّ
ى
مَعَكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْمُ
نتَ
ظِرِ
ي
نَ
20
وَإِذَ
آ
أَذَ
قْ
نَا
ٱل
نَّ
اسَ
رَحْمَ
ةً
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
ضَرَّ
آ
ءَ
مَسَّتْهُمْ
إِذَا
لَهُ
م
مَّ
كْ
رٌ
فِ
ىٓ
ءَايَاتِنَا ۚ
قُلِ
ٱ
للَّهُ
أَسْرَعُ
مَكْرًا ۚ
إِ
نَّ
رُسُلَنَا
يَكْتُبُونَ
مَا
تَمْكُرُ
و
نَ
21
هُوَ
ٱ
لَّذِى
يُسَيِّرُكُمْ
فِى
ٱ
لْبَرِّ
وَ
ٱ
لْبَحْرِ ۖ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
كُ
نتُ
مْ
فِى
ٱ
لْفُلْكِ
وَجَرَيْنَ
بِهِ
م
بِ
رِي
حٍ
طَ
يِّبَ
ةٍ
وَ
فَرِحُو
ا۟
بِهَا
جَ
آ
ءَتْهَا
رِيحٌ
عَاصِ
فٌ
وَ
جَ
آ
ءَهُمُ
ٱ
لْمَوْجُ
مِ
ن
كُ
لِّ
مَكَا
نٍ
وَ
ظَ
نُّ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
هُمْ
أُحِيطَ
بِهِمْ ۙ
دَعَوُ
ا۟
ٱ
للَّهَ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
ٱل
دِّينَ
لَئِنْ
أَ
نجَ
يْتَنَا
مِنْ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦ
لَنَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱل
شَّ
ـٰ
كِرِ
ي
نَ
22
فَلَ
مَّ
آ
أَ
نجَ
ىٰ
هُمْ
إِذَا
هُمْ
يَ
بْ
غُونَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
بِغَيْرِ
ٱ
لْحَقِّ ۗ
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
إِ
نَّ
مَا
بَغْيُكُمْ
عَلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِكُ
م ۖ
مَّ
تَ
ـٰ
عَ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا ۖ
ثُ
مَّ
إِلَيْنَا
مَرْجِعُكُمْ
فَنُنَبِّئُكُ
م
بِ
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
23
إِ
نَّ
مَا
مَثَلُ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
كَمَ
آ
ءٍ
أَ
نزَ
لْنَ
ـٰ
هُ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
فَ
ٱ
خْتَلَطَ
بِهِ
ۦ
نَبَاتُ
ٱ
لْأَرْضِ
مِ
مَّ
ا
يَأْكُلُ
ٱل
نَّ
اسُ
وَ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مُ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَ
آ
أَخَذَتِ
ٱ
لْأَرْضُ
زُخْرُفَهَا
وَ
ٱ
زَّيَّنَتْ
وَظَ
نَّ
أَهْلُهَ
آ
أَ
نَّ
هُمْ
قَ
ـٰ
دِرُونَ
عَلَيْهَ
آ
أَتَ
ىٰ
هَ
آ
أَمْرُنَا
لَيْلًا
أَوْ
نَهَا
رًا
فَ
جَعَلْنَ
ـٰ
هَا
حَصِي
دًا
كَ
أَ
ن
لَّ
مْ
تَغْنَ
بِ
ٱ
لْأَمْسِ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
نُفَصِّلُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لِقَوْ
مٍ
يَ
تَفَكَّرُ
و
نَ
24
وَ
ٱ
للَّهُ
يَ
دْ
عُ
وٓ
ا۟
إِلَىٰ
دَارِ
ٱل
سَّلَ
ـٰ
مِ
وَيَهْدِى
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
إِلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
25
۞ لِّلَّذِينَ
أَحْسَنُو
ا۟
ٱ
لْحُسْنَىٰ
وَزِيَادَ
ةٌ ۖ
وَ
لَا
يَرْهَقُ
وُجُوهَهُمْ
قَتَ
رٌ
وَ
لَا
ذِلَّةٌ ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
26
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَسَبُو
ا۟
ٱل
سَّيِّـَٔاتِ
جَزَ
آ
ءُ
سَيِّئَ
ةٍۭ
بِ
مِثْلِهَا
وَتَرْهَقُهُمْ
ذِلَّ
ةٌ ۖ
مَّ
ا
لَهُ
م
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
مِنْ
عَاصِ
مٍ ۖ
كَ
أَ
نَّ
مَ
آ
أُغْشِيَتْ
وُجُوهُهُمْ
قِطَ
عًا
مِّ
نَ
ٱ
لَّيْلِ
مُظْلِمًا ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
27
وَيَوْمَ
نَحْشُرُهُمْ
جَمِي
عًا
ثُ
مَّ
نَقُولُ
لِلَّذِينَ
أَشْرَكُو
ا۟
مَكَانَكُمْ
أَ
نتُ
مْ
وَشُرَكَ
آ
ؤُكُمْ ۚ
فَزَيَّلْنَا
بَيْنَهُمْ ۖ
وَقَالَ
شُرَكَ
آ
ؤُهُ
م
مَّ
ا
كُ
نتُ
مْ
إِيَّانَا
تَعْبُدُ
و
نَ
28
فَكَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
شَهِي
دًۢا
بَ
يْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ
إِ
ن
كُ
نَّ
ا
عَنْ
عِبَادَتِكُمْ
لَغَ
ـٰ
فِلِ
ي
نَ
29
هُنَالِكَ
تَ
بْ
لُو
ا۟
كُلُّ
نَفْ
سٍ
مَّ
آ
أَسْلَفَتْ ۚ
وَرُدُّ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱ
للَّهِ
مَوْلَ
ىٰ
هُمُ
ٱ
لْحَقِّ ۖ
وَضَلَّ
عَنْهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَفْتَرُ
و
نَ
30
قُلْ
مَ
ن
يَ
رْزُقُكُ
م
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
أَ
مَّ
ن
يَ
مْلِكُ
ٱل
سَّمْعَ
وَ
ٱ
لْأَ
بْ
صَ
ـٰ
رَ
وَمَ
ن
يُ
خْرِجُ
ٱ
لْحَىَّ
مِنَ
ٱ
لْمَيِّتِ
وَيُخْرِجُ
ٱ
لْمَيِّتَ
مِنَ
ٱ
لْحَىِّ
وَمَ
ن
يُ
دَبِّرُ
ٱ
لْأَمْرَ ۚ
فَسَيَقُولُونَ
ٱ
للَّهُ ۚ
فَقُلْ
أَفَلَا
تَتَّقُ
و
نَ
31
فَ
ذَٰ
لِكُمُ
ٱ
للَّهُ
رَبُّكُمُ
ٱ
لْحَقُّ ۖ
فَمَاذَا
بَعْدَ
ٱ
لْحَقِّ
إِلَّا
ٱل
ضَّلَ
ـٰ
لُ ۖ
فَأَ
نَّ
ىٰ
تُصْرَفُ
و
نَ
32
كَ
ذَٰ
لِكَ
حَقَّتْ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
فَسَقُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
هُمْ
لَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
33
قُلْ
هَلْ
مِ
ن
شُ
رَكَ
آ
ئِكُ
م
مَّن
يَ
بْ
دَؤُ
ا۟
ٱ
لْخَلْقَ
ثُ
مَّ
يُعِيدُهُ
ۥ
ۚ
قُلِ
ٱ
للَّهُ
يَ
بْ
دَؤُ
ا۟
ٱ
لْخَلْقَ
ثُ
مَّ
يُعِيدُهُ
ۥ
ۖ
فَأَ
نَّ
ىٰ
تُؤْفَكُ
و
نَ
34
قُلْ
هَلْ
مِ
ن
شُ
رَكَ
آ
ئِكُ
م
مَّن
يَ
هْدِ
ىٓ
إِلَى
ٱ
لْحَقِّ ۚ
قُلِ
ٱ
للَّهُ
يَهْدِى
لِلْحَقِّ ۗ
أَفَمَ
ن
يَ
هْدِ
ىٓ
إِلَى
ٱ
لْحَقِّ
أَحَقُّ
أَ
ن
يُ
تَّبَعَ
أَ
مَّ
ن
لَّ
ا
يَهِدِّ
ىٓ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يُ
هْدَىٰ ۖ
فَمَا
لَكُمْ
كَيْفَ
تَحْكُمُ
و
نَ
35
وَمَا
يَتَّبِعُ
أَكْثَرُهُمْ
إِلَّا
ظَ
نًّ
ا ۚ
إِ
نَّ
ٱل
ظَّ
نَّ
لَا
يُغْنِى
مِنَ
ٱ
لْحَقِّ
شَيْـًٔا ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلِي
مٌۢ
بِ
مَا
يَفْعَلُ
و
نَ
36
وَمَا
كَانَ
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْقُرْءَانُ
أَ
ن
يُ
فْتَرَىٰ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
تَ
صْدِيقَ
ٱ
لَّذِى
بَيْنَ
يَدَيْهِ
وَتَفْصِيلَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
لَا
رَيْبَ
فِيهِ
مِ
ن
رَّ
بِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
37
أَمْ
يَقُولُونَ
ٱ
فْتَرَ
ىٰ
هُ ۖ
قُلْ
فَأْتُو
ا۟
بِسُورَ
ةٍ
مِّ
ثْلِهِ
ۦ
وَ
ٱ
دْ
عُو
ا۟
مَنِ
ٱ
سْتَطَعْتُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
38
بَلْ
كَذَّبُو
ا۟
بِمَا
لَمْ
يُحِيطُو
ا۟
بِعِلْمِهِ
ۦ
وَلَ
مَّ
ا
يَأْتِهِمْ
تَأْوِيلُهُ
ۥ
ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
كَذَّبَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ ۖ
فَ
ٱ
نظُ
رْ
كَيْفَ
كَانَ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
39
وَمِنْهُ
م
مَّن
يُ
ؤْمِنُ
بِهِ
ۦ
وَمِنْهُ
م
مَّن
لَّ
ا
يُؤْمِنُ
بِهِ
ۦ
ۚ
وَرَبُّكَ
أَعْلَمُ
بِ
ٱ
لْمُفْسِدِ
ي
نَ
40
وَإِ
ن
كَ
ذَّبُوكَ
فَقُل
لِّى
عَمَلِى
وَلَكُمْ
عَمَلُكُمْ ۖ
أَ
نتُم
بَ
رِ
يٓ
ـُٔونَ
مِ
مَّ
آ
أَعْمَلُ
وَأَنَا۠
بَرِ
ىٓ
ءٌ
مِّ
مَّ
ا
تَعْمَلُ
و
نَ
41
وَمِنْهُ
م
مَّن
يَ
سْتَمِعُونَ
إِلَيْكَ ۚ
أَفَأَ
نتَ
تُسْمِعُ
ٱل
صُّ
مَّ
وَلَوْ
كَانُو
ا۟
لَا
يَعْقِلُ
و
نَ
42
وَمِنْهُ
م
مَّن
يَ
نظُ
رُ
إِلَيْكَ ۚ
أَفَأَ
نتَ
تَهْدِى
ٱ
لْعُمْىَ
وَلَوْ
كَانُو
ا۟
لَا
يُ
بْ
صِرُ
و
نَ
43
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَظْلِمُ
ٱل
نَّ
اسَ
شَيْ
ـًٔا
وَ
لَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱل
نَّ
اسَ
أَ
نفُ
سَهُمْ
يَظْلِمُ
و
نَ
44
وَيَوْمَ
يَحْشُرُهُمْ
كَأَ
ن
لَّ
مْ
يَلْبَثُ
وٓ
ا۟
إِلَّا
سَاعَ
ةً
مِّ
نَ
ٱل
نَّ
هَارِ
يَتَعَارَفُونَ
بَيْنَهُمْ ۚ
قَ
دْ
خَسِرَ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِلِقَ
آ
ءِ
ٱ
للَّهِ
وَمَا
كَانُو
ا۟
مُهْتَدِ
ي
نَ
45
وَإِ
مَّ
ا
نُرِيَ
نَّ
كَ
بَعْضَ
ٱ
لَّذِى
نَعِدُهُمْ
أَوْ
نَتَوَفَّيَ
نَّ
كَ
فَإِلَيْنَا
مَرْجِعُهُمْ
ثُ
مَّ
ٱ
للَّهُ
شَهِيدٌ
عَلَىٰ
مَا
يَفْعَلُ
و
نَ
46
وَلِكُلِّ
أُ
مَّ
ةٍ
رَّ
سُو
لٌ ۖ
فَ
إِذَا
جَ
آ
ءَ
رَسُولُهُمْ
قُضِىَ
بَيْنَهُ
م
بِ
ٱ
لْقِسْطِ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُ
و
نَ
47
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْوَعْدُ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
48
قُل
لَّ
آ
أَمْلِكُ
لِنَفْسِى
ضَ
رًّا
وَ
لَا
نَفْعًا
إِلَّا
مَا
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ ۗ
لِكُلِّ
أُ
مَّ
ةٍ
أَجَلٌ ۚ
إِذَا
جَ
آ
ءَ
أَجَلُهُمْ
فَلَا
يَسْتَـْٔخِرُونَ
سَاعَ
ةً ۖ
وَ
لَا
يَسْتَ
قْ
دِمُ
و
نَ
49
قُلْ
أَرَءَيْتُمْ
إِنْ
أَتَ
ىٰ
كُمْ
عَذَابُهُ
ۥ
بَيَ
ـٰ
تًا
أَوْ
نَهَا
رًا
مَّ
اذَا
يَسْتَعْجِلُ
مِنْهُ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمُ
و
نَ
50
أَثُ
مَّ
إِذَا
مَا
وَقَعَ
ءَامَ
نتُم
بِ
هِ
ۦٓ
ۚ
ءَ
آ
لْـَٔ
ـٰ
نَ
وَقَ
دْ
كُ
نتُم
بِ
هِ
ۦ
تَسْتَعْجِلُ
و
نَ
51
ثُ
مَّ
قِيلَ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
ذُوقُو
ا۟
عَذَابَ
ٱ
لْخُلْدِ
هَلْ
تُ
جْ
زَوْنَ
إِلَّا
بِمَا
كُ
نتُ
مْ
تَكْسِبُ
و
نَ
52
۞ وَيَسْتَ
نۢبِ
ـُٔونَكَ
أَحَقٌّ
هُوَ ۖ
قُلْ
إِى
وَرَبِّ
ىٓ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَحَ
قٌّ ۖ
وَ
مَ
آ
أَ
نتُم
بِ
مُعْجِزِ
ي
نَ
53
وَلَوْ
أَ
نَّ
لِكُلِّ
نَفْ
سٍ
ظَ
لَمَتْ
مَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
لَ
ٱ
فْتَدَتْ
بِهِ
ۦ
ۗ
وَأَسَرُّو
ا۟
ٱل
نَّ
دَامَةَ
لَ
مَّ
ا
رَأَوُ
ا۟
ٱ
لْعَذَابَ ۖ
وَقُضِىَ
بَيْنَهُ
م
بِ
ٱ
لْقِسْطِ ۚ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُ
و
نَ
54
أَلَ
آ
إِ
نَّ
لِلَّهِ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۗ
أَلَ
آ
إِ
نَّ
وَعْدَ
ٱ
للَّهِ
حَ
قٌّ
وَ
لَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
55
هُوَ
يُحْىِ
ۦ
وَيُمِيتُ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُ
و
نَ
56
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَتْكُ
م
مَّ
وْعِظَ
ةٌ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
وَشِفَ
آ
ءٌ
لِّ
مَا
فِى
ٱل
صُّدُورِ
وَهُ
دًى
وَ
رَحْمَ
ةٌ
لِّ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
57
قُلْ
بِفَضْلِ
ٱ
للَّهِ
وَبِرَحْمَتِهِ
ۦ
فَبِ
ذَٰ
لِكَ
فَلْيَفْرَحُو
ا۟
هُوَ
خَيْ
رٌ
مِّ
مَّ
ا
يَ
جْ
مَعُ
و
نَ
58
قُلْ
أَرَءَيْتُ
م
مَّ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
لَكُ
م
مِّن
رِّ
زْ
قٍ
فَ
جَعَلْتُ
م
مِّ
نْهُ
حَرَا
مًا
وَ
حَلَ
ـٰ
لًا
قُ
لْ
ءَ
آ
للَّهُ
أَذِنَ
لَكُمْ ۖ
أَمْ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
تَفْتَرُ
و
نَ
59
وَمَا
ظَ
نُّ
ٱ
لَّذِينَ
يَفْتَرُونَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْكَذِبَ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَذُو
فَضْلٍ
عَلَى
ٱل
نَّ
اسِ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَشْكُرُ
و
نَ
60
وَمَا
تَكُونُ
فِى
شَأْ
نٍ
وَ
مَا
تَتْلُو
ا۟
مِنْهُ
مِ
ن
قُ
رْءَا
نٍ
وَ
لَا
تَعْمَلُونَ
مِنْ
عَمَلٍ
إِلَّا
كُ
نَّ
ا
عَلَيْكُمْ
شُهُودًا
إِذْ
تُفِيضُونَ
فِيهِ ۚ
وَمَا
يَعْزُبُ
عَ
ن
رَّ
بِّكَ
مِ
ن
مِّ
ثْقَالِ
ذَرَّ
ةٍ
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
وَلَا
فِى
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
وَلَ
آ
أَصْغَرَ
مِ
ن
ذَٰ
لِكَ
وَلَ
آ
أَكْبَرَ
إِلَّا
فِى
كِتَ
ـٰ
بٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
61
أَلَ
آ
إِ
نَّ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهِ
لَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُ
و
نَ
62
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَكَانُو
ا۟
يَتَّقُ
و
نَ
63
لَهُمُ
ٱ
لْبُشْرَىٰ
فِى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
وَفِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۚ
لَا
تَ
بْ
دِيلَ
لِكَلِمَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ ۚ
ذَٰ
لِكَ
هُوَ
ٱ
لْفَوْزُ
ٱ
لْعَظِ
ي
مُ
64
وَلَا
يَحْزُ
نكَ
قَوْلُهُمْ ۘ
إِ
نَّ
ٱ
لْعِزَّةَ
لِلَّهِ
جَمِيعًا ۚ
هُوَ
ٱل
سَّمِيعُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
65
أَلَ
آ
إِ
نَّ
لِلَّهِ
مَ
ن
فِ
ى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَ
ن
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ ۗ
وَمَا
يَتَّبِعُ
ٱ
لَّذِينَ
يَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
شُرَكَ
آ
ءَ ۚ
إِ
ن
يَ
تَّبِعُونَ
إِلَّا
ٱل
ظَّ
نَّ
وَإِنْ
هُمْ
إِلَّا
يَخْرُصُ
و
نَ
66
هُوَ
ٱ
لَّذِى
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱ
لَّيْلَ
لِتَسْكُنُو
ا۟
فِيهِ
وَ
ٱل
نَّ
هَارَ
مُ
بْ
صِرًا ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
سْمَعُ
و
نَ
67
قَالُو
ا۟
ٱ
تَّخَذَ
ٱ
للَّهُ
وَلَ
دًا ۗ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَهُ
ۥ
ۖ
هُوَ
ٱ
لْغَنِىُّ ۖ
لَهُ
ۥ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
إِنْ
عِ
ندَ
كُ
م
مِّ
ن
سُ
لْطَ
ـٰ
نٍۭ
بِ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
ۚ
أَتَقُولُونَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
68
قُلْ
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
يَفْتَرُونَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْكَذِبَ
لَا
يُفْلِحُ
و
نَ
69
مَتَ
ـٰ
عٌ
فِ
ى
ٱل
دُّنْيَا
ثُ
مَّ
إِلَيْنَا
مَرْجِعُهُمْ
ثُ
مَّ
نُذِيقُهُمُ
ٱ
لْعَذَابَ
ٱل
شَّدِيدَ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَكْفُرُ
و
نَ
70
۞ وَ
ٱ
تْلُ
عَلَيْهِمْ
نَبَأَ
نُوحٍ
إِذْ
قَالَ
لِقَوْمِهِ
ۦ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
إِ
ن
كَ
انَ
كَبُرَ
عَلَيْكُ
م
مَّ
قَامِى
وَتَذْكِيرِى
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
فَعَلَى
ٱ
للَّهِ
تَوَكَّلْتُ
فَأَ
جْ
مِعُ
وٓ
ا۟
أَمْرَكُمْ
وَشُرَكَ
آ
ءَكُمْ
ثُ
مَّ
لَا
يَكُنْ
أَمْرُكُمْ
عَلَيْكُمْ
غُ
مَّ
ةً
ثُ
مَّ
ٱ
قْ
ضُ
وٓ
ا۟
إِلَىَّ
وَلَا
تُ
نظِ
رُ
و
نِ
71
فَإِ
ن
تَ
وَلَّيْتُمْ
فَمَا
سَأَلْتُكُ
م
مِّ
نْ
أَ
جْ
رٍ ۖ
إِنْ
أَ
جْ
رِىَ
إِلَّا
عَلَى
ٱ
للَّهِ ۖ
وَأُمِرْتُ
أَنْ
أَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُسْلِمِ
ي
نَ
72
فَكَذَّبُوهُ
فَنَجَّيْنَ
ـٰ
هُ
وَمَ
ن
مَّ
عَهُ
ۥ
فِى
ٱ
لْفُلْكِ
وَجَعَلْنَ
ـٰ
هُمْ
خَلَ
ـٰٓ
ئِفَ
وَأَغْرَ
قْ
نَا
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا ۖ
فَ
ٱ
نظُ
رْ
كَيْفَ
كَانَ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱ
لْمُ
نذَ
رِ
ي
نَ
73
ثُ
مَّ
بَعَثْنَا
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِ
ۦ
رُسُلًا
إِلَىٰ
قَوْمِهِمْ
فَجَ
آ
ءُوهُ
م
بِ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
فَمَا
كَانُو
ا۟
لِيُؤْمِنُو
ا۟
بِمَا
كَذَّبُو
ا۟
بِهِ
ۦ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
طْ
بَعُ
عَلَىٰ
قُلُوبِ
ٱ
لْمُعْتَدِ
ي
نَ
74
ثُ
مَّ
بَعَثْنَا
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِ
م
مُّ
وسَىٰ
وَهَ
ـٰ
رُونَ
إِلَىٰ
فِرْعَوْنَ
وَمَلَإِ
ي۟
هِ
ۦ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
فَ
ٱ
سْتَكْبَرُو
ا۟
وَكَانُو
ا۟
قَوْ
مًا
مُّ
جْ
رِمِ
ي
نَ
75
فَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَهُمُ
ٱ
لْحَقُّ
مِنْ
عِ
ندِ
نَا
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
هَ
ـٰ
ذَا
لَسِحْ
رٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
76
قَالَ
مُوسَ
ىٰٓ
أَتَقُولُونَ
لِلْحَقِّ
لَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَكُمْ ۖ
أَسِحْرٌ
هَ
ـٰ
ذَا
وَلَا
يُفْلِحُ
ٱل
سَّ
ـٰ
حِرُ
و
نَ
77
قَالُ
وٓ
ا۟
أَجِئْتَنَا
لِتَلْفِتَنَا
عَ
مَّ
ا
وَجَ
دْ
نَا
عَلَيْهِ
ءَابَ
آ
ءَنَا
وَتَكُونَ
لَكُمَا
ٱ
لْكِ
بْ
رِيَ
آ
ءُ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
نَحْنُ
لَكُمَا
بِمُؤْمِنِ
ي
نَ
78
وَقَالَ
فِرْعَوْنُ
ٱ
ئْتُونِى
بِكُلِّ
سَ
ـٰ
حِرٍ
عَلِ
ي
مٍ
79
فَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَ
ٱل
سَّحَرَةُ
قَالَ
لَهُ
م
مُّ
وسَ
ىٰٓ
أَلْقُو
ا۟
مَ
آ
أَ
نتُ
م
مُّ
لْقُ
و
نَ
80
فَلَ
مَّ
آ
أَلْقَوْ
ا۟
قَالَ
مُوسَىٰ
مَا
جِئْتُ
م
بِ
هِ
ٱل
سِّحْرُ ۖ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
سَيُ
بْ
طِلُهُ
ۥٓ
ۖ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُصْلِحُ
عَمَلَ
ٱ
لْمُفْسِدِ
ي
نَ
81
وَيُحِقُّ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْحَقَّ
بِكَلِمَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
وَلَوْ
كَرِهَ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمُ
و
نَ
82
فَمَ
آ
ءَامَنَ
لِمُوسَ
ىٰٓ
إِلَّا
ذُرِّيَّ
ةٌ
مِّ
ن
قَ
وْمِهِ
ۦ
عَلَىٰ
خَوْ
فٍ
مِّ
ن
فِ
رْعَوْنَ
وَمَلَإِ
ي۟
هِمْ
أَ
ن
يَ
فْتِنَهُمْ ۚ
وَإِ
نَّ
فِرْعَوْنَ
لَعَا
لٍ
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
لَمِنَ
ٱ
لْمُسْرِفِ
ي
نَ
83
وَقَالَ
مُوسَىٰ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
ءَامَ
نتُم
بِ
ٱ
للَّهِ
فَعَلَيْهِ
تَوَكَّلُ
وٓ
ا۟
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
سْلِمِ
ي
نَ
84
فَقَالُو
ا۟
عَلَى
ٱ
للَّهِ
تَوَكَّلْنَا
رَبَّنَا
لَا
تَ
جْ
عَلْنَا
فِتْنَ
ةً
لِّ
لْقَوْمِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
85
وَنَجِّنَا
بِرَحْمَتِكَ
مِنَ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
86
وَأَوْحَيْنَ
آ
إِلَىٰ
مُوسَىٰ
وَأَخِيهِ
أَ
ن
تَ
بَوَّءَا
لِقَوْمِكُمَا
بِمِصْرَ
بُيُو
تًا
وَ
ٱ
جْ
عَلُو
ا۟
بُيُوتَكُمْ
قِ
بْ
لَ
ةً
وَ
أَقِيمُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ ۗ
وَبَشِّرِ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
87
وَقَالَ
مُوسَىٰ
رَبَّنَ
آ
إِ
نَّ
كَ
ءَاتَيْتَ
فِرْعَوْنَ
وَمَلَأَهُ
ۥ
زِينَ
ةً
وَ
أَمْ
وَٰ
لًا
فِ
ى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
رَبَّنَا
لِيُضِلُّو
ا۟
عَ
ن
سَ
بِيلِكَ ۖ
رَبَّنَا
ٱ
طْ
مِسْ
عَلَ
ىٰٓ
أَمْ
وَٰ
لِهِمْ
وَ
ٱ
شْدُ
دْ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
فَلَا
يُؤْمِنُو
ا۟
حَتَّىٰ
يَرَوُ
ا۟
ٱ
لْعَذَابَ
ٱ
لْأَلِ
ي
مَ
88
قَالَ
قَ
دْ
أُجِيبَ
ت
دَّعْوَتُكُمَا
فَ
ٱ
سْتَقِيمَا
وَلَا
تَتَّبِعَ
آ
نِّ
سَبِيلَ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
89
۞ وَجَ
ـٰ
وَزْنَا
بِبَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
ٱ
لْبَحْرَ
فَأَتْبَعَهُمْ
فِرْعَوْنُ
وَجُنُودُهُ
ۥ
بَغْ
يًا
وَ
عَ
دْ
وًا ۖ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَ
آ
أَ
دْ
رَكَهُ
ٱ
لْغَرَقُ
قَالَ
ءَامَ
نتُ
أَ
نَّ
هُ
ۥ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
ٱ
لَّذِ
ىٓ
ءَامَنَتْ
بِهِ
ۦ
بَنُ
وٓ
ا۟
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
وَأَنَا۠
مِنَ
ٱ
لْمُسْلِمِ
ي
نَ
90
ءَ
آ
لْـَٔ
ـٰ
نَ
وَقَ
دْ
عَصَيْتَ
قَ
بْ
لُ
وَكُ
نتَ
مِنَ
ٱ
لْمُفْسِدِ
ي
نَ
91
فَ
ٱ
لْيَوْمَ
نُنَجِّيكَ
بِبَدَنِكَ
لِتَكُونَ
لِمَنْ
خَلْفَكَ
ءَايَ
ةً ۚ
وَ
إِ
نَّ
كَثِي
رًا
مِّ
نَ
ٱل
نَّ
اسِ
عَنْ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا
لَغَ
ـٰ
فِلُ
و
نَ
92
وَلَقَ
دْ
بَوَّأْنَا
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
مُبَوَّأَ
صِ
دْ
قٍ
وَ
رَزَ
قْ
نَ
ـٰ
هُ
م
مِّ
نَ
ٱل
طَّيِّبَ
ـٰ
تِ
فَمَا
ٱ
خْتَلَفُو
ا۟
حَتَّىٰ
جَ
آ
ءَهُمُ
ٱ
لْعِلْمُ ۚ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
يَ
قْ
ضِى
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
فِيمَا
كَانُو
ا۟
فِيهِ
يَخْتَلِفُ
و
نَ
93
فَإِ
ن
كُنتَ
فِى
شَ
كٍّ
مِّ
مَّ
آ
أَ
نزَ
لْنَ
آ
إِلَيْكَ
فَسْـَٔلِ
ٱ
لَّذِينَ
يَ
قْ
رَءُونَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكَ ۚ
لَقَ
دْ
جَ
آ
ءَكَ
ٱ
لْحَقُّ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ
فَلَا
تَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْمُمْتَرِ
ي
نَ
94
وَلَا
تَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
فَتَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرِ
ي
نَ
95
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
حَقَّتْ
عَلَيْهِمْ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
لَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
96
وَلَوْ
جَ
آ
ءَتْهُمْ
كُلُّ
ءَايَةٍ
حَتَّىٰ
يَرَوُ
ا۟
ٱ
لْعَذَابَ
ٱ
لْأَلِ
ي
مَ
97
فَلَوْلَا
كَانَتْ
قَرْيَةٌ
ءَامَنَتْ
فَنَفَعَهَ
آ
إِيمَ
ـٰ
نُهَ
آ
إِلَّا
قَوْمَ
يُونُسَ
لَ
مَّ
آ
ءَامَنُو
ا۟
كَشَفْنَا
عَنْهُمْ
عَذَابَ
ٱ
لْخِزْىِ
فِى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
وَمَتَّعْنَ
ـٰ
هُمْ
إِلَىٰ
حِ
ي
نٍ
98
وَلَوْ
شَ
آ
ءَ
رَبُّكَ
لَـَٔامَنَ
مَ
ن
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
كُلُّهُمْ
جَمِيعًا ۚ
أَفَأَ
نتَ
تُكْرِهُ
ٱل
نَّ
اسَ
حَتَّىٰ
يَكُونُو
ا۟
مُؤْمِنِ
ي
نَ
99
وَمَا
كَانَ
لِنَفْسٍ
أَ
ن
تُ
ؤْمِنَ
إِلَّا
بِإِذْنِ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَيَ
جْ
عَلُ
ٱل
رِّ
جْ
سَ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يَعْقِلُ
و
نَ
100
قُلِ
ٱ
نظُ
رُو
ا۟
مَاذَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
وَمَا
تُغْنِى
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تُ
وَ
ٱل
نُّ
ذُرُ
عَ
ن
قَ
وْ
مٍ
لَّ
ا
يُؤْمِنُ
و
نَ
101
فَهَلْ
يَ
نتَ
ظِرُونَ
إِلَّا
مِثْلَ
أَيَّامِ
ٱ
لَّذِينَ
خَلَوْ
ا۟
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ ۚ
قُلْ
فَ
ٱ
نتَ
ظِرُ
وٓ
ا۟
إِ
نِّ
ى
مَعَكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْمُ
نتَ
ظِرِ
ي
نَ
102
ثُ
مَّ
نُنَجِّى
رُسُلَنَا
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
حَقًّا
عَلَيْنَا
نُ
نجِ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
103
قُلْ
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
فِى
شَ
كٍّ
مِّ
ن
دِ
ينِى
فَلَ
آ
أَعْبُدُ
ٱ
لَّذِينَ
تَعْبُدُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
وَلَ
ـٰ
كِنْ
أَعْبُدُ
ٱ
للَّهَ
ٱ
لَّذِى
يَتَوَفَّ
ىٰ
كُمْ ۖ
وَأُمِرْتُ
أَنْ
أَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
104
وَأَنْ
أَقِمْ
وَ
جْ
هَكَ
لِ
ل
دِّينِ
حَنِي
فًا
وَ
لَا
تَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْمُشْرِكِ
ي
نَ
105
وَلَا
تَ
دْ
عُ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
يَ
نفَ
عُكَ
وَلَا
يَضُرُّكَ ۖ
فَإِ
ن
فَ
عَلْتَ
فَإِ
نَّ
كَ
إِ
ذًا
مِّ
نَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
106
وَإِ
ن
يَ
مْسَسْكَ
ٱ
للَّهُ
بِضُ
رٍّ
فَ
لَا
كَاشِفَ
لَهُ
ۥٓ
إِلَّا
هُوَ ۖ
وَإِ
ن
يُ
رِ
دْ
كَ
بِخَيْ
رٍ
فَ
لَا
رَ
آ
دَّ
لِفَضْلِهِ
ۦ
ۚ
يُصِيبُ
بِهِ
ۦ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
ۦ
ۚ
وَهُوَ
ٱ
لْغَفُورُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
107
قُلْ
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَكُمُ
ٱ
لْحَقُّ
مِ
ن
رَّ
بِّكُمْ ۖ
فَمَنِ
ٱ
هْتَدَىٰ
فَإِ
نَّ
مَا
يَهْتَدِى
لِنَفْسِهِ
ۦ
ۖ
وَمَ
ن
ضَ
لَّ
فَإِ
نَّ
مَا
يَضِلُّ
عَلَيْهَا ۖ
وَمَ
آ
أَنَا۠
عَلَيْكُ
م
بِ
وَكِ
ي
لٍ
108
وَ
ٱ
تَّبِعْ
مَا
يُوحَ
ىٰٓ
إِلَيْكَ
وَ
ٱ
صْبِرْ
حَتَّىٰ
يَحْكُمَ
ٱ
للَّهُ ۚ
وَهُوَ
خَيْرُ
ٱ
لْحَ
ـٰ
كِمِ
ي
نَ
109
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение