Суры
Все суры
43. Аз-Зухруф
Таджвид
الزخرف
89 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ح
مٓ
1
وَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
ٱ
لْمُبِ
ي
نِ
2
إِ
نَّ
ا
جَعَلْنَ
ـٰ
هُ
قُرْ
ءَٰ
نًا
عَرَبِ
يًّا
لَّ
عَلَّكُمْ
تَعْقِلُ
و
نَ
3
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
فِ
ىٓ
أُ
مِّ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
لَدَيْنَا
لَعَلِىٌّ
حَكِ
ي
مٌ
4
أَفَنَضْرِبُ
عَ
نكُ
مُ
ٱل
ذِّكْرَ
صَفْحًا
أَ
ن
كُنتُ
مْ
قَوْ
مًا
مُّ
سْرِفِ
ي
نَ
5
وَكَمْ
أَرْسَلْنَا
مِ
ن
نَّ
بِ
ىٍّ
فِ
ى
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
6
وَمَا
يَأْتِيهِ
م
مِّن
نَّ
بِىٍّ
إِلَّا
كَانُو
ا۟
بِهِ
ۦ
يَسْتَهْزِءُ
و
نَ
7
فَأَهْلَكْنَ
آ
أَشَدَّ
مِنْهُ
م
بَ
طْ
شًا
وَ
مَضَىٰ
مَثَلُ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
8
وَلَئِ
ن
سَ
أَلْتَهُ
م
مَّ
نْ
خَلَقَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
لَيَقُولُ
نَّ
خَلَقَهُ
نَّ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
9
ٱلَّذِى
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱ
لْأَرْضَ
مَهْ
دًا
وَ
جَعَلَ
لَكُمْ
فِيهَا
سُبُ
لًا
لَّ
عَلَّكُمْ
تَهْتَدُ
و
نَ
10
وَ
ٱ
لَّذِى
نَزَّلَ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَ
آ
ءًۢ
بِ
قَدَ
رٍ
فَ
أَ
نشَ
رْنَا
بِهِ
ۦ
بَلْدَ
ةً
مَّ
يْ
تًا ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
تُخْرَجُ
و
نَ
11
وَ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَ
ٱ
لْأَزْ
وَٰ
جَ
كُلَّهَا
وَجَعَلَ
لَكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْفُلْكِ
وَ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ
مَا
تَرْكَبُ
و
نَ
12
لِتَسْتَوُ
ۥ
ا۟
عَلَىٰ
ظُهُورِهِ
ۦ
ثُ
مَّ
تَذْكُرُو
ا۟
نِعْمَةَ
رَبِّكُمْ
إِذَا
ٱ
سْتَوَيْتُمْ
عَلَيْهِ
وَتَقُولُو
ا۟
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَ
ٱ
لَّذِى
سَخَّرَ
لَنَا
هَ
ـٰ
ذَا
وَمَا
كُ
نَّ
ا
لَهُ
ۥ
مُ
قْ
رِنِ
ي
نَ
13
وَإِ
نَّ
آ
إِلَىٰ
رَبِّنَا
لَمُ
نقَ
لِبُ
و
نَ
14
وَجَعَلُو
ا۟
لَهُ
ۥ
مِنْ
عِبَادِهِ
ۦ
جُزْءًا ۚ
إِ
نَّ
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نَ
لَكَفُو
رٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
15
أَمِ
ٱ
تَّخَذَ
مِ
مَّ
ا
يَخْلُقُ
بَنَا
تٍ
وَ
أَصْفَ
ىٰ
كُ
م
بِ
ٱ
لْبَنِ
ي
نَ
16
وَإِذَا
بُشِّرَ
أَحَدُهُ
م
بِ
مَا
ضَرَبَ
لِ
ل
رَّحْمَ
ـٰ
نِ
مَثَ
لًا
ظَ
لَّ
وَ
جْ
هُهُ
ۥ
مُسْوَ
دًّا
وَ
هُوَ
كَظِ
ي
مٌ
17
أَوَمَ
ن
يُ
نَشَّؤُ
ا۟
فِى
ٱ
لْحِلْيَةِ
وَهُوَ
فِى
ٱ
لْخِصَامِ
غَيْرُ
مُبِ
ي
نٍ
18
وَجَعَلُو
ا۟
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةَ
ٱ
لَّذِينَ
هُمْ
عِبَ
ـٰ
دُ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نِ
إِنَ
ـٰ
ثًا ۚ
أَشَهِدُو
ا۟
خَلْقَهُمْ ۚ
سَتُكْتَبُ
شَهَ
ـٰ
دَتُهُمْ
وَيُسْـَٔلُ
و
نَ
19
وَقَالُو
ا۟
لَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نُ
مَا
عَبَ
دْ
نَ
ـٰ
هُ
م ۗ
مَّ
ا
لَهُ
م
بِ
ذَٰ
لِكَ
مِنْ
عِلْمٍ ۖ
إِنْ
هُمْ
إِلَّا
يَخْرُصُ
و
نَ
20
أَمْ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُمْ
كِتَ
ـٰ
بًا
مِّ
ن
قَ
بْ
لِهِ
ۦ
فَهُ
م
بِ
هِ
ۦ
مُسْتَمْسِكُ
و
نَ
21
بَلْ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
وَجَ
دْ
نَ
آ
ءَابَ
آ
ءَنَا
عَلَ
ىٰٓ
أُ
مَّ
ةٍ
وَ
إِ
نَّ
ا
عَلَ
ىٰٓ
ءَاثَ
ـٰ
رِهِ
م
مُّ
هْتَدُ
و
نَ
22
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
مَ
آ
أَرْسَلْنَا
مِ
ن
قَ
بْ
لِكَ
فِى
قَرْيَ
ةٍ
مِّن
نَّ
ذِيرٍ
إِلَّا
قَالَ
مُتْرَفُوهَ
آ
إِ
نَّ
ا
وَجَ
دْ
نَ
آ
ءَابَ
آ
ءَنَا
عَلَ
ىٰٓ
أُ
مَّ
ةٍ
وَ
إِ
نَّ
ا
عَلَ
ىٰٓ
ءَاثَ
ـٰ
رِهِ
م
مُّ
قْ
تَدُ
و
نَ
23
۞ قَ
ـٰ
لَ
أَوَلَوْ
جِئْتُكُ
م
بِ
أَهْدَىٰ
مِ
مَّ
ا
وَجَ
د
تُّمْ
عَلَيْهِ
ءَابَ
آ
ءَكُمْ ۖ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
بِمَ
آ
أُرْسِلْتُ
م
بِ
هِ
ۦ
كَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
24
فَ
ٱ
نتَ
قَمْنَا
مِنْهُمْ ۖ
فَ
ٱ
نظُ
رْ
كَيْفَ
كَانَ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱ
لْمُكَذِّبِ
ي
نَ
25
وَإِذْ
قَالَ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمُ
لِأَبِيهِ
وَقَوْمِهِ
ۦٓ
إِ
نَّ
نِى
بَرَ
آ
ءٌ
مِّ
مَّ
ا
تَعْبُدُ
و
نَ
26
إِلَّا
ٱ
لَّذِى
فَطَرَنِى
فَإِ
نَّ
هُ
ۥ
سَيَهْدِ
ي
نِ
27
وَجَعَلَهَا
كَلِمَ
ةًۢ
بَ
اقِيَ
ةً
فِ
ى
عَقِبِهِ
ۦ
لَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُ
و
نَ
28
بَلْ
مَتَّعْتُ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
وَءَابَ
آ
ءَهُمْ
حَتَّىٰ
جَ
آ
ءَهُمُ
ٱ
لْحَقُّ
وَرَسُو
لٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
29
وَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَهُمُ
ٱ
لْحَقُّ
قَالُو
ا۟
هَ
ـٰ
ذَا
سِحْ
رٌ
وَ
إِ
نَّ
ا
بِهِ
ۦ
كَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
30
وَقَالُو
ا۟
لَوْلَا
نُزِّلَ
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْقُرْءَانُ
عَلَىٰ
رَجُ
لٍ
مِّ
نَ
ٱ
لْقَرْيَتَيْنِ
عَظِ
ي
مٍ
31
أَهُمْ
يَ
قْ
سِمُونَ
رَحْمَتَ
رَبِّكَ ۚ
نَحْنُ
قَسَمْنَا
بَيْنَهُ
م
مَّ
عِيشَتَهُمْ
فِى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا ۚ
وَرَفَعْنَا
بَعْضَهُمْ
فَوْقَ
بَعْ
ضٍ
دَ
رَجَ
ـٰ
تٍ
لِّ
يَتَّخِذَ
بَعْضُهُ
م
بَ
عْ
ضًا
سُ
خْرِ
يًّا ۗ
وَ
رَحْمَتُ
رَبِّكَ
خَيْ
رٌ
مِّ
مَّ
ا
يَ
جْ
مَعُ
و
نَ
32
وَلَوْلَ
آ
أَ
ن
يَ
كُونَ
ٱل
نَّ
اسُ
أُ
مَّ
ةً
وَٰ
حِدَ
ةً
لَّ
جَعَلْنَا
لِمَ
ن
يَ
كْفُرُ
بِ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نِ
لِبُيُوتِهِمْ
سُقُ
فًا
مِّ
ن
فِ
ضَّ
ةٍ
وَ
مَعَارِجَ
عَلَيْهَا
يَظْهَرُ
و
نَ
33
وَلِبُيُوتِهِمْ
أَ
بْ
وَٰ
بًا
وَ
سُرُرًا
عَلَيْهَا
يَتَّكِـُٔ
و
نَ
34
وَزُخْرُ
فًا ۚ
وَ
إِ
ن
كُ
لُّ
ذَٰ
لِكَ
لَ
مَّ
ا
مَتَ
ـٰ
عُ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا ۚ
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةُ
عِ
ندَ
رَبِّكَ
لِلْمُتَّقِ
ي
نَ
35
وَمَ
ن
يَ
عْشُ
عَ
ن
ذِ
كْرِ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نِ
نُقَيِّضْ
لَهُ
ۥ
شَيْطَ
ـٰ
نًا
فَ
هُوَ
لَهُ
ۥ
قَرِ
ي
نٌ
36
وَإِ
نَّ
هُمْ
لَيَصُدُّونَهُمْ
عَنِ
ٱل
سَّبِيلِ
وَيَحْسَبُونَ
أَ
نَّ
هُ
م
مُّ
هْتَدُ
و
نَ
37
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
جَ
آ
ءَنَا
قَالَ
يَ
ـٰ
لَيْتَ
بَيْنِى
وَبَيْنَكَ
بُعْدَ
ٱ
لْمَشْرِقَيْنِ
فَبِئْسَ
ٱ
لْقَرِ
ي
نُ
38
وَلَ
ن
يَ
نفَ
عَكُمُ
ٱ
لْيَوْمَ
إِ
ذ
ظَّلَمْتُمْ
أَ
نَّ
كُمْ
فِى
ٱ
لْعَذَابِ
مُشْتَرِكُ
و
نَ
39
أَفَأَ
نتَ
تُسْمِعُ
ٱل
صُّ
مَّ
أَوْ
تَهْدِى
ٱ
لْعُمْىَ
وَمَ
ن
كَ
انَ
فِى
ضَلَ
ـٰ
لٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
40
فَإِ
مَّ
ا
نَذْهَبَ
نَّ
بِكَ
فَإِ
نَّ
ا
مِنْهُ
م
مُّ
نتَ
قِمُ
و
نَ
41
أَوْ
نُرِيَ
نَّ
كَ
ٱ
لَّذِى
وَعَ
دْ
نَ
ـٰ
هُمْ
فَإِ
نَّ
ا
عَلَيْهِ
م
مُّ
قْ
تَدِرُ
و
نَ
42
فَ
ٱ
سْتَمْسِكْ
بِ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أُوحِىَ
إِلَيْكَ ۖ
إِ
نَّ
كَ
عَلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
43
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
لَذِكْ
رٌ
لَّ
كَ
وَلِقَوْمِكَ ۖ
وَسَوْفَ
تُسْـَٔلُ
و
نَ
44
وَسْـَٔلْ
مَنْ
أَرْسَلْنَا
مِ
ن
قَ
بْ
لِكَ
مِ
ن
رُّ
سُلِنَ
آ
أَجَعَلْنَا
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نِ
ءَالِهَ
ةً
يُ
عْبَدُ
و
نَ
45
وَلَقَ
دْ
أَرْسَلْنَا
مُوسَىٰ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَ
آ
إِلَىٰ
فِرْعَوْنَ
وَمَلَإِ
ي۟
هِ
ۦ
فَقَالَ
إِ
نِّ
ى
رَسُولُ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
46
فَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَهُ
م
بِ
ـَٔايَ
ـٰ
تِنَ
آ
إِذَا
هُ
م
مِّ
نْهَا
يَضْحَكُ
و
نَ
47
وَمَا
نُرِيهِ
م
مِّ
نْ
ءَايَةٍ
إِلَّا
هِىَ
أَكْبَرُ
مِنْ
أُخْتِهَا ۖ
وَأَخَذْنَ
ـٰ
هُ
م
بِ
ٱ
لْعَذَابِ
لَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُ
و
نَ
48
وَقَالُو
ا۟
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَ
ٱل
سَّاحِرُ
ٱ
دْ
عُ
لَنَا
رَبَّكَ
بِمَا
عَهِدَ
عِ
ندَ
كَ
إِ
نَّ
نَا
لَمُهْتَدُ
و
نَ
49
فَلَ
مَّ
ا
كَشَفْنَا
عَنْهُمُ
ٱ
لْعَذَابَ
إِذَا
هُمْ
يَ
نكُ
ثُ
و
نَ
50
وَنَادَىٰ
فِرْعَوْنُ
فِى
قَوْمِهِ
ۦ
قَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
أَلَيْسَ
لِى
مُلْكُ
مِصْرَ
وَهَ
ـٰ
ذِهِ
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِ
ىٓ
ۖ
أَفَلَا
تُ
بْ
صِرُ
و
نَ
51
أَمْ
أَنَا۠
خَيْ
رٌ
مِّ
نْ
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لَّذِى
هُوَ
مَهِي
نٌ
وَ
لَا
يَكَادُ
يُبِ
ي
نُ
52
فَلَوْلَ
آ
أُلْقِىَ
عَلَيْهِ
أَسْوِرَ
ةٌ
مِّ
ن
ذَ
هَبٍ
أَوْ
جَ
آ
ءَ
مَعَهُ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
مُ
قْ
تَرِنِ
ي
نَ
53
فَ
ٱ
سْتَخَفَّ
قَوْمَهُ
ۥ
فَأَطَاعُوهُ ۚ
إِ
نَّ
هُمْ
كَانُو
ا۟
قَوْ
مًا
فَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
54
فَلَ
مَّ
آ
ءَاسَفُونَا
ٱ
نتَ
قَمْنَا
مِنْهُمْ
فَأَغْرَ
قْ
نَ
ـٰ
هُمْ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
55
فَجَعَلْنَ
ـٰ
هُمْ
سَلَ
فًا
وَ
مَثَ
لًا
لِّ
لْـَٔاخِرِ
ي
نَ
56
۞ وَلَ
مَّ
ا
ضُرِبَ
ٱ
بْ
نُ
مَرْيَمَ
مَثَلًا
إِذَا
قَوْمُكَ
مِنْهُ
يَصِدُّ
و
نَ
57
وَقَالُ
وٓ
ا۟
ءَأَ
ـٰ
لِهَتُنَا
خَيْرٌ
أَمْ
هُوَ ۚ
مَا
ضَرَبُوهُ
لَكَ
إِلَّا
جَدَ
لًۢا ۚ
بَ
لْ
هُمْ
قَوْمٌ
خَصِمُ
و
نَ
58
إِنْ
هُوَ
إِلَّا
عَ
بْ
دٌ
أَنْعَمْنَا
عَلَيْهِ
وَجَعَلْنَ
ـٰ
هُ
مَثَ
لًا
لِّ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِ
ي
لَ
59
وَلَوْ
نَشَ
آ
ءُ
لَجَعَلْنَا
مِ
نكُ
م
مَّ
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ةً
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
يَخْلُفُ
و
نَ
60
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
لَعِلْ
مٌ
لِّ
ل
سَّاعَةِ
فَلَا
تَمْتَرُ
نَّ
بِهَا
وَ
ٱ
تَّبِعُونِ ۚ
هَ
ـٰ
ذَا
صِ
رَٰ
طٌ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٌ
61
وَلَا
يَصُدَّ
نَّ
كُمُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَكُمْ
عَدُ
وٌّ
مُّ
بِ
ي
نٌ
62
وَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَ
عِيسَىٰ
بِ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
قَالَ
قَ
دْ
جِئْتُكُ
م
بِ
ٱ
لْحِكْمَةِ
وَلِأُبَيِّنَ
لَكُ
م
بَ
عْضَ
ٱ
لَّذِى
تَخْتَلِفُونَ
فِيهِ ۖ
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَطِيعُ
و
نِ
63
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
هُوَ
رَبِّى
وَرَبُّكُمْ
فَ
ٱ
عْبُدُوهُ ۚ
هَ
ـٰ
ذَا
صِ
رَٰ
طٌ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٌ
64
فَ
ٱ
خْتَلَفَ
ٱ
لْأَحْزَابُ
مِ
نۢ
بَ
يْنِهِمْ ۖ
فَوَيْ
لٌ
لِّ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
مِنْ
عَذَابِ
يَوْمٍ
أَلِ
ي
مٍ
65
هَلْ
يَ
نظُ
رُونَ
إِلَّا
ٱل
سَّاعَةَ
أَ
ن
تَ
أْتِيَهُ
م
بَ
غْتَ
ةً
وَ
هُمْ
لَا
يَشْعُرُ
و
نَ
66
ٱلْأَخِلَّ
آ
ءُ
يَوْمَئِ
ذٍۭ
بَ
عْضُهُمْ
لِبَعْضٍ
عَدُوٌّ
إِلَّا
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
67
يَ
ـٰ
عِبَادِ
لَا
خَوْفٌ
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْيَوْمَ
وَلَ
آ
أَ
نتُ
مْ
تَحْزَنُ
و
نَ
68
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
وَكَانُو
ا۟
مُسْلِمِ
ي
نَ
69
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
ٱ
لْجَ
نَّ
ةَ
أَ
نتُ
مْ
وَأَزْ
وَٰ
جُكُمْ
تُحْبَرُ
و
نَ
70
يُطَافُ
عَلَيْهِ
م
بِ
صِحَا
فٍ
مِّ
ن
ذَ
هَ
بٍ
وَ
أَكْوَا
بٍ ۖ
وَ
فِيهَا
مَا
تَشْتَهِيهِ
ٱ
لْأَ
نفُ
سُ
وَتَلَذُّ
ٱ
لْأَعْيُنُ ۖ
وَأَ
نتُ
مْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
71
وَتِلْكَ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةُ
ٱ
لَّتِ
ىٓ
أُورِثْتُمُوهَا
بِمَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
72
لَكُمْ
فِيهَا
فَ
ـٰ
كِهَ
ةٌ
كَ
ثِيرَ
ةٌ
مِّ
نْهَا
تَأْكُلُ
و
نَ
73
إِ
نَّ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمِينَ
فِى
عَذَابِ
جَهَ
نَّ
مَ
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
74
لَا
يُفَتَّرُ
عَنْهُمْ
وَهُمْ
فِيهِ
مُ
بْ
لِسُ
و
نَ
75
وَمَا
ظَلَمْنَ
ـٰ
هُمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
كَ
انُو
ا۟
هُمُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
76
وَنَادَوْ
ا۟
يَ
ـٰ
مَ
ـٰ
لِكُ
لِيَ
قْ
ضِ
عَلَيْنَا
رَبُّكَ ۖ
قَالَ
إِ
نَّ
كُ
م
مَّ
ـٰ
كِثُ
و
نَ
77
لَقَ
دْ
جِئْنَ
ـٰ
كُ
م
بِ
ٱ
لْحَقِّ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَكُمْ
لِلْحَقِّ
كَ
ـٰ
رِهُ
و
نَ
78
أَمْ
أَ
بْ
رَمُ
وٓ
ا۟
أَمْ
رًا
فَ
إِ
نَّ
ا
مُ
بْ
رِمُ
و
نَ
79
أَمْ
يَحْسَبُونَ
أَ
نَّ
ا
لَا
نَسْمَعُ
سِرَّهُمْ
وَنَ
جْ
وَ
ىٰ
هُ
م ۚ
بَ
لَىٰ
وَرُسُلُنَا
لَدَيْهِمْ
يَكْتُبُ
و
نَ
80
قُلْ
إِ
ن
كَ
انَ
لِ
ل
رَّحْمَ
ـٰ
نِ
وَلَ
دٌ
فَ
أَنَا۠
أَوَّلُ
ٱ
لْعَ
ـٰ
بِدِ
ي
نَ
81
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَ
رَبِّ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
رَبِّ
ٱ
لْعَرْشِ
عَ
مَّ
ا
يَصِفُ
و
نَ
82
فَذَرْهُمْ
يَخُوضُو
ا۟
وَيَلْعَبُو
ا۟
حَتَّىٰ
يُلَ
ـٰ
قُو
ا۟
يَوْمَهُمُ
ٱ
لَّذِى
يُوعَدُ
و
نَ
83
وَهُوَ
ٱ
لَّذِى
فِى
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
إِلَ
ـٰ
هٌ
وَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
إِلَ
ـٰ
هٌ ۚ
وَ
هُوَ
ٱ
لْحَكِيمُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
84
وَتَبَارَكَ
ٱ
لَّذِى
لَهُ
ۥ
مُلْكُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
وَعِ
ندَ
هُ
ۥ
عِلْمُ
ٱل
سَّاعَةِ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُ
و
نَ
85
وَلَا
يَمْلِكُ
ٱ
لَّذِينَ
يَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ٱل
شَّفَ
ـٰ
عَةَ
إِلَّا
مَ
ن
شَ
هِدَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
وَهُمْ
يَعْلَمُ
و
نَ
86
وَلَئِ
ن
سَ
أَلْتَهُ
م
مَّ
نْ
خَلَقَهُمْ
لَيَقُولُ
نَّ
ٱ
للَّهُ ۖ
فَأَ
نَّ
ىٰ
يُؤْفَكُ
و
نَ
87
وَقِيلِهِ
ۦ
يَ
ـٰ
رَبِّ
إِ
نَّ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
قَوْ
مٌ
لَّ
ا
يُؤْمِنُ
و
نَ
88
فَ
ٱ
صْفَحْ
عَنْهُمْ
وَقُلْ
سَلَ
ـٰ
مٌ ۚ
فَ
سَوْفَ
يَعْلَمُ
و
نَ
89
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение