Суры
Все суры
21. Аль-Анбия
Таджвид
الأنبياء
112 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ٱ
قْ
تَرَبَ
لِ
ل
نَّ
اسِ
حِسَابُهُمْ
وَهُمْ
فِى
غَفْلَ
ةٍ
مُّ
عْرِضُ
و
نَ
1
مَا
يَأْتِيهِ
م
مِّ
ن
ذِ
كْ
رٍ
مِّن
رَّ
بِّهِ
م
مُّ
حْدَثٍ
إِلَّا
ٱ
سْتَمَعُوهُ
وَهُمْ
يَلْعَبُ
و
نَ
2
لَاهِيَ
ةً
قُ
لُوبُهُمْ ۗ
وَأَسَرُّو
ا۟
ٱل
نَّ
جْ
وَى
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
هَلْ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّا
بَشَ
رٌ
مِّ
ثْلُكُمْ ۖ
أَفَتَأْتُونَ
ٱل
سِّحْرَ
وَأَ
نتُ
مْ
تُ
بْ
صِرُ
و
نَ
3
قَالَ
رَبِّى
يَعْلَمُ
ٱ
لْقَوْلَ
فِى
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
وَهُوَ
ٱل
سَّمِيعُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
4
بَلْ
قَالُ
وٓ
ا۟
أَضْغَ
ـٰ
ثُ
أَحْلَ
ـٰ
مٍۭ
بَ
لِ
ٱ
فْتَرَ
ىٰ
هُ
بَلْ
هُوَ
شَاعِ
رٌ
فَ
لْيَأْتِنَا
بِـَٔايَ
ةٍ
كَ
مَ
آ
أُرْسِلَ
ٱ
لْأَوَّلُ
و
نَ
5
مَ
آ
ءَامَنَتْ
قَ
بْ
لَهُ
م
مِّ
ن
قَ
رْيَةٍ
أَهْلَكْنَ
ـٰ
هَ
آ
ۖ
أَفَهُمْ
يُؤْمِنُ
و
نَ
6
وَمَ
آ
أَرْسَلْنَا
قَ
بْ
لَكَ
إِلَّا
رِجَا
لًا
نُّ
وحِ
ىٓ
إِلَيْهِمْ ۖ
فَسْـَٔلُ
وٓ
ا۟
أَهْلَ
ٱل
ذِّكْرِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
7
وَمَا
جَعَلْنَ
ـٰ
هُمْ
جَسَ
دًا
لَّ
ا
يَأْكُلُونَ
ٱل
طَّعَامَ
وَمَا
كَانُو
ا۟
خَ
ـٰ
لِدِ
ي
نَ
8
ثُ
مَّ
صَدَ
قْ
نَ
ـٰ
هُمُ
ٱ
لْوَعْدَ
فَأَ
نجَ
يْنَ
ـٰ
هُمْ
وَمَ
ن
نَّ
شَ
آ
ءُ
وَأَهْلَكْنَا
ٱ
لْمُسْرِفِ
ي
نَ
9
لَقَ
دْ
أَ
نزَ
لْنَ
آ
إِلَيْكُمْ
كِتَ
ـٰ
بًا
فِ
يهِ
ذِكْرُكُمْ ۖ
أَفَلَا
تَعْقِلُ
و
نَ
10
وَكَمْ
قَصَمْنَا
مِ
ن
قَ
رْيَ
ةٍ
كَ
انَتْ
ظَالِمَ
ةً
وَ
أَ
نشَ
أْنَا
بَعْدَهَا
قَوْمًا
ءَاخَرِ
ي
نَ
11
فَلَ
مَّ
آ
أَحَسُّو
ا۟
بَأْسَنَ
آ
إِذَا
هُ
م
مِّ
نْهَا
يَرْكُضُ
و
نَ
12
لَا
تَرْكُضُو
ا۟
وَ
ٱ
رْجِعُ
وٓ
ا۟
إِلَىٰ
مَ
آ
أُتْرِفْتُمْ
فِيهِ
وَمَسَ
ـٰ
كِنِكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تُسْـَٔلُ
و
نَ
13
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
وَيْلَنَ
آ
إِ
نَّ
ا
كُ
نَّ
ا
ظَ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
14
فَمَا
زَالَت
تِّلْكَ
دَعْوَ
ىٰ
هُمْ
حَتَّىٰ
جَعَلْنَ
ـٰ
هُمْ
حَصِيدًا
خَ
ـٰ
مِدِ
ي
نَ
15
وَمَا
خَلَ
قْ
نَا
ٱل
سَّمَ
آ
ءَ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
لَ
ـٰ
عِبِ
ي
نَ
16
لَوْ
أَرَ
دْ
نَ
آ
أَ
ن
نَّ
تَّخِذَ
لَهْ
وًا
لَّ
ٱ
تَّخَذْنَ
ـٰ
هُ
مِ
ن
لَّ
دُ
نَّ
آ
إِ
ن
كُ
نَّ
ا
فَ
ـٰ
عِلِ
ي
نَ
17
بَلْ
نَ
قْ
ذِفُ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
عَلَى
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلِ
فَيَ
دْ
مَغُهُ
ۥ
فَإِذَا
هُوَ
زَاهِ
قٌ ۚ
وَ
لَكُمُ
ٱ
لْوَيْلُ
مِ
مَّ
ا
تَصِفُ
و
نَ
18
وَلَهُ
ۥ
مَ
ن
فِ
ى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
وَمَنْ
عِ
ندَ
هُ
ۥ
لَا
يَسْتَكْبِرُونَ
عَنْ
عِبَادَتِهِ
ۦ
وَلَا
يَسْتَحْسِرُ
و
نَ
19
يُسَبِّحُونَ
ٱ
لَّيْلَ
وَ
ٱل
نَّ
هَارَ
لَا
يَفْتُرُ
و
نَ
20
أَمِ
ٱ
تَّخَذُ
وٓ
ا۟
ءَالِهَ
ةً
مِّ
نَ
ٱ
لْأَرْضِ
هُمْ
يُ
نشِ
رُ
و
نَ
21
لَوْ
كَانَ
فِيهِمَ
آ
ءَالِهَةٌ
إِلَّا
ٱ
للَّهُ
لَفَسَدَتَا ۚ
فَسُ
بْ
حَ
ـٰ
نَ
ٱ
للَّهِ
رَبِّ
ٱ
لْعَرْشِ
عَ
مَّ
ا
يَصِفُ
و
نَ
22
لَا
يُسْـَٔلُ
عَ
مَّ
ا
يَفْعَلُ
وَهُمْ
يُسْـَٔلُ
و
نَ
23
أَمِ
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦٓ
ءَالِهَ
ةً ۖ
قُ
لْ
هَاتُو
ا۟
بُرْهَ
ـٰ
نَكُمْ ۖ
هَ
ـٰ
ذَا
ذِكْرُ
مَ
ن
مَّ
عِىَ
وَذِكْرُ
مَ
ن
قَ
بْ
لِى ۗ
بَلْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
ٱ
لْحَقَّ ۖ
فَهُ
م
مُّ
عْرِضُ
و
نَ
24
وَمَ
آ
أَرْسَلْنَا
مِ
ن
قَ
بْ
لِكَ
مِ
ن
رَّ
سُولٍ
إِلَّا
نُوحِ
ىٓ
إِلَيْهِ
أَ
نَّ
هُ
ۥ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّ
آ
أَنَا۠
فَ
ٱ
عْبُدُ
و
نِ
25
وَقَالُو
ا۟
ٱ
تَّخَذَ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نُ
وَلَ
دًا ۗ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَهُ
ۥ
ۚ
بَلْ
عِبَا
دٌ
مُّ
كْرَمُ
و
نَ
26
لَا
يَسْبِقُونَهُ
ۥ
بِ
ٱ
لْقَوْلِ
وَهُ
م
بِ
أَمْرِهِ
ۦ
يَعْمَلُ
و
نَ
27
يَعْلَمُ
مَا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُمْ
وَلَا
يَشْفَعُونَ
إِلَّا
لِمَنِ
ٱ
رْتَضَىٰ
وَهُ
م
مِّ
نْ
خَشْيَتِهِ
ۦ
مُشْفِقُ
و
نَ
28
۞ وَمَ
ن
يَ
قُلْ
مِنْهُمْ
إِ
نِّ
ىٓ
إِلَ
ـٰ
هٌ
مِّ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
فَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِيهِ
جَهَ
نَّ
مَ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
29
أَوَلَمْ
يَرَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
كَانَتَا
رَتْ
قًا
فَ
فَتَ
قْ
نَ
ـٰ
هُمَا ۖ
وَجَعَلْنَا
مِنَ
ٱ
لْمَ
آ
ءِ
كُلَّ
شَىْءٍ
حَىٍّ ۖ
أَفَلَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
30
وَجَعَلْنَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
رَ
وَٰ
سِىَ
أَ
ن
تَ
مِيدَ
بِهِمْ
وَجَعَلْنَا
فِيهَا
فِجَا
جًا
سُ
بُ
لًا
لَّ
عَلَّهُمْ
يَهْتَدُ
و
نَ
31
وَجَعَلْنَا
ٱل
سَّمَ
آ
ءَ
سَ
قْ
فًا
مَّ
حْفُو
ظًا ۖ
وَ
هُمْ
عَنْ
ءَايَ
ـٰ
تِهَا
مُعْرِضُ
و
نَ
32
وَهُوَ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَ
ٱ
لَّيْلَ
وَ
ٱل
نَّ
هَارَ
وَ
ٱل
شَّمْسَ
وَ
ٱ
لْقَمَرَ ۖ
كُ
لٌّ
فِ
ى
فَلَ
كٍ
يَ
سْبَحُ
و
نَ
33
وَمَا
جَعَلْنَا
لِبَشَ
رٍ
مِّ
ن
قَ
بْ
لِكَ
ٱ
لْخُلْدَ ۖ
أَفَإِ
ي۟
ن
مِّ
تَّ
فَهُمُ
ٱ
لْخَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
34
كُلُّ
نَفْ
سٍ
ذَ
آ
ئِقَةُ
ٱ
لْمَوْتِ ۗ
وَنَ
بْ
لُوكُ
م
بِ
ٱل
شَّرِّ
وَ
ٱ
لْخَيْرِ
فِتْنَ
ةً ۖ
وَ
إِلَيْنَا
تُرْجَعُ
و
نَ
35
وَإِذَا
رَءَاكَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
إِ
ن
يَ
تَّخِذُونَكَ
إِلَّا
هُزُوًا
أَهَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لَّذِى
يَذْكُرُ
ءَالِهَتَكُمْ
وَهُ
م
بِ
ذِكْرِ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نِ
هُمْ
كَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
36
خُلِقَ
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نُ
مِنْ
عَجَ
لٍ ۚ
سَ
أُ
و۟
رِيكُمْ
ءَايَ
ـٰ
تِى
فَلَا
تَسْتَعْجِلُ
و
نِ
37
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْوَعْدُ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
38
لَوْ
يَعْلَمُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
حِينَ
لَا
يَكُفُّونَ
عَ
ن
وُ
جُوهِهِمُ
ٱل
نَّ
ارَ
وَلَا
عَ
ن
ظُ
هُورِهِمْ
وَلَا
هُمْ
يُ
نصَ
رُ
و
نَ
39
بَلْ
تَأْتِيهِ
م
بَ
غْتَ
ةً
فَ
تَ
بْ
هَتُهُمْ
فَلَا
يَسْتَطِيعُونَ
رَدَّهَا
وَلَا
هُمْ
يُ
نظَ
رُ
و
نَ
40
وَلَقَدِ
ٱ
سْتُهْزِئَ
بِرُسُ
لٍ
مِّ
ن
قَ
بْ
لِكَ
فَحَاقَ
بِ
ٱ
لَّذِينَ
سَخِرُو
ا۟
مِنْهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
بِهِ
ۦ
يَسْتَهْزِءُ
و
نَ
41
قُلْ
مَ
ن
يَ
كْلَؤُكُ
م
بِ
ٱ
لَّيْلِ
وَ
ٱل
نَّ
هَارِ
مِنَ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نِ ۗ
بَلْ
هُمْ
عَ
ن
ذِ
كْرِ
رَبِّهِ
م
مُّ
عْرِضُ
و
نَ
42
أَمْ
لَهُمْ
ءَالِهَ
ةٌ
تَ
مْنَعُهُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِنَا ۚ
لَا
يَسْتَطِيعُونَ
نَصْرَ
أَ
نفُ
سِهِمْ
وَلَا
هُ
م
مِّ
نَّ
ا
يُصْحَبُ
و
نَ
43
بَلْ
مَتَّعْنَا
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
وَءَابَ
آ
ءَهُمْ
حَتَّىٰ
طَالَ
عَلَيْهِمُ
ٱ
لْعُمُرُ ۗ
أَفَلَا
يَرَوْنَ
أَ
نَّ
ا
نَأْتِى
ٱ
لْأَرْضَ
نَ
نقُ
صُهَا
مِنْ
أَ
طْ
رَافِهَ
آ
ۚ
أَفَهُمُ
ٱ
لْغَ
ـٰ
لِبُ
و
نَ
44
قُلْ
إِ
نَّ
مَ
آ
أُ
نذِ
رُكُ
م
بِ
ٱ
لْوَحْىِ ۚ
وَلَا
يَسْمَعُ
ٱل
صُّ
مُّ
ٱل
دُّعَ
آ
ءَ
إِذَا
مَا
يُ
نذَ
رُ
و
نَ
45
وَلَئِ
ن
مَّ
سَّتْهُمْ
نَفْحَ
ةٌ
مِّ
نْ
عَذَابِ
رَبِّكَ
لَيَقُولُ
نَّ
يَ
ـٰ
وَيْلَنَ
آ
إِ
نَّ
ا
كُ
نَّ
ا
ظَ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
46
وَنَضَعُ
ٱ
لْمَ
وَٰ
زِينَ
ٱ
لْقِسْطَ
لِيَوْمِ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
فَلَا
تُظْلَمُ
نَفْ
سٌ
شَ
يْ
ـًٔا ۖ
وَ
إِ
ن
كَ
انَ
مِثْقَالَ
حَبَّ
ةٍ
مِّ
نْ
خَرْدَلٍ
أَتَيْنَا
بِهَا ۗ
وَكَفَىٰ
بِنَا
حَ
ـٰ
سِبِ
ي
نَ
47
وَلَقَ
دْ
ءَاتَيْنَا
مُوسَىٰ
وَهَ
ـٰ
رُونَ
ٱ
لْفُرْقَانَ
وَضِيَ
آ
ءً
وَ
ذِكْ
رًا
لِّ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
48
ٱلَّذِينَ
يَخْشَوْنَ
رَبَّهُ
م
بِ
ٱ
لْغَيْبِ
وَهُ
م
مِّ
نَ
ٱل
سَّاعَةِ
مُشْفِقُ
و
نَ
49
وَهَ
ـٰ
ذَا
ذِكْ
رٌ
مُّ
بَارَكٌ
أَ
نزَ
لْنَ
ـٰ
هُ ۚ
أَفَأَ
نتُ
مْ
لَهُ
ۥ
مُ
نكِ
رُ
و
نَ
50
۞ وَلَقَ
دْ
ءَاتَيْنَ
آ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
رُشْدَهُ
ۥ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
وَكُ
نَّ
ا
بِهِ
ۦ
عَ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
51
إِذْ
قَالَ
لِأَبِيهِ
وَقَوْمِهِ
ۦ
مَا
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱل
تَّمَاثِيلُ
ٱ
لَّتِ
ىٓ
أَ
نتُ
مْ
لَهَا
عَ
ـٰ
كِفُ
و
نَ
52
قَالُو
ا۟
وَجَ
دْ
نَ
آ
ءَابَ
آ
ءَنَا
لَهَا
عَ
ـٰ
بِدِ
ي
نَ
53
قَالَ
لَقَ
دْ
كُ
نتُ
مْ
أَ
نتُ
مْ
وَءَابَ
آ
ؤُكُمْ
فِى
ضَلَ
ـٰ
لٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
54
قَالُ
وٓ
ا۟
أَجِئْتَنَا
بِ
ٱ
لْحَقِّ
أَمْ
أَ
نتَ
مِنَ
ٱل
لَّ
ـٰ
عِبِ
ي
نَ
55
قَالَ
بَ
ل
رَّبُّكُمْ
رَبُّ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
ٱ
لَّذِى
فَطَرَهُ
نَّ
وَأَنَا۠
عَلَىٰ
ذَٰ
لِكُ
م
مِّ
نَ
ٱل
شَّ
ـٰ
هِدِ
ي
نَ
56
وَتَ
ٱ
للَّهِ
لَأَكِيدَ
نَّ
أَصْنَ
ـٰ
مَكُ
م
بَ
عْدَ
أَ
ن
تُ
وَلُّو
ا۟
مُ
دْ
بِرِ
ي
نَ
57
فَجَعَلَهُمْ
جُ
ذَٰ
ذًا
إِلَّا
كَبِي
رًا
لَّ
هُمْ
لَعَلَّهُمْ
إِلَيْهِ
يَرْجِعُ
و
نَ
58
قَالُو
ا۟
مَ
ن
فَ
عَلَ
هَ
ـٰ
ذَا
بِـَٔالِهَتِنَ
آ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَمِنَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
59
قَالُو
ا۟
سَمِعْنَا
فَ
تًى
يَ
ذْكُرُهُمْ
يُقَالُ
لَهُ
ۥٓ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ي
مُ
60
قَالُو
ا۟
فَأْتُو
ا۟
بِهِ
ۦ
عَلَ
ىٰٓ
أَعْيُنِ
ٱل
نَّ
اسِ
لَعَلَّهُمْ
يَشْهَدُ
و
نَ
61
قَالُ
وٓ
ا۟
ءَأَ
نتَ
فَعَلْتَ
هَ
ـٰ
ذَا
بِـَٔالِهَتِنَا
يَ
ـٰٓ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ي
مُ
62
قَالَ
بَلْ
فَعَلَهُ
ۥ
كَبِيرُهُمْ
هَ
ـٰ
ذَا
فَسْـَٔلُوهُمْ
إِ
ن
كَ
انُو
ا۟
يَ
نطِ
قُ
و
نَ
63
فَرَجَعُ
وٓ
ا۟
إِلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِهِمْ
فَقَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
كُمْ
أَ
نتُ
مُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
64
ثُ
مَّ
نُكِسُو
ا۟
عَلَىٰ
رُءُوسِهِمْ
لَقَ
دْ
عَلِمْتَ
مَا
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
يَ
نطِ
قُ
و
نَ
65
قَالَ
أَفَتَعْبُدُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
يَ
نفَ
عُكُمْ
شَيْ
ـًٔا
وَ
لَا
يَضُرُّكُمْ
66
أُ
فٍّ
لَّ
كُمْ
وَلِمَا
تَعْبُدُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ ۖ
أَفَلَا
تَعْقِلُ
و
نَ
67
قَالُو
ا۟
حَرِّقُوهُ
وَ
ٱ
نصُ
رُ
وٓ
ا۟
ءَالِهَتَكُمْ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
فَ
ـٰ
عِلِ
ي
نَ
68
قُلْنَا
يَ
ـٰ
نَارُ
كُونِى
بَرْ
دًا
وَ
سَلَ
ـٰ
مًا
عَلَ
ىٰٓ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ي
مَ
69
وَأَرَادُو
ا۟
بِهِ
ۦ
كَيْ
دًا
فَ
جَعَلْنَ
ـٰ
هُمُ
ٱ
لْأَخْسَرِ
ي
نَ
70
وَنَجَّيْنَ
ـٰ
هُ
وَلُوطًا
إِلَى
ٱ
لْأَرْضِ
ٱ
لَّتِى
بَ
ـٰ
رَكْنَا
فِيهَا
لِلْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
71
وَوَهَ
بْ
نَا
لَهُ
ۥٓ
إِسْحَ
ـٰ
قَ
وَيَعْقُوبَ
نَافِلَ
ةً ۖ
وَ
كُ
لًّا
جَ
عَلْنَا
صَ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
72
وَجَعَلْنَ
ـٰ
هُمْ
أَئِ
مَّ
ةً
يَ
هْدُونَ
بِأَمْرِنَا
وَأَوْحَيْنَ
آ
إِلَيْهِمْ
فِعْلَ
ٱ
لْخَيْ
رَٰ
تِ
وَإِقَامَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ
وَإِيتَ
آ
ءَ
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةِ ۖ
وَكَانُو
ا۟
لَنَا
عَ
ـٰ
بِدِ
ي
نَ
73
وَلُوطًا
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
حُكْ
مًا
وَ
عِلْ
مًا
وَ
نَجَّيْنَ
ـٰ
هُ
مِنَ
ٱ
لْقَرْيَةِ
ٱ
لَّتِى
كَانَت
تَّعْمَلُ
ٱ
لْخَبَ
ـٰٓ
ئِثَ ۗ
إِ
نَّ
هُمْ
كَانُو
ا۟
قَوْمَ
سَوْ
ءٍ
فَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
74
وَأَ
دْ
خَلْنَ
ـٰ
هُ
فِى
رَحْمَتِنَ
آ
ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
75
وَنُوحًا
إِذْ
نَادَىٰ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
فَ
ٱ
سْتَجَ
بْ
نَا
لَهُ
ۥ
فَنَجَّيْنَ
ـٰ
هُ
وَأَهْلَهُ
ۥ
مِنَ
ٱ
لْكَرْبِ
ٱ
لْعَظِ
ي
مِ
76
وَنَصَرْنَ
ـٰ
هُ
مِنَ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَ
آ
ۚ
إِ
نَّ
هُمْ
كَانُو
ا۟
قَوْمَ
سَوْ
ءٍ
فَ
أَغْرَ
قْ
نَ
ـٰ
هُمْ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
77
وَدَاوُ
ۥ
دَ
وَسُلَيْمَ
ـٰ
نَ
إِذْ
يَحْكُمَانِ
فِى
ٱ
لْحَرْثِ
إِذْ
نَفَشَتْ
فِيهِ
غَنَمُ
ٱ
لْقَوْمِ
وَكُ
نَّ
ا
لِحُكْمِهِمْ
شَ
ـٰ
هِدِ
ي
نَ
78
فَفَهَّمْنَ
ـٰ
هَا
سُلَيْمَ
ـٰ
نَ ۚ
وَكُلًّا
ءَاتَيْنَا
حُكْ
مًا
وَ
عِلْ
مًا ۚ
وَ
سَخَّرْنَا
مَعَ
دَاوُ
ۥ
دَ
ٱ
لْجِبَالَ
يُسَبِّحْنَ
وَ
ٱل
طَّيْرَ ۚ
وَكُ
نَّ
ا
فَ
ـٰ
عِلِ
ي
نَ
79
وَعَلَّمْنَ
ـٰ
هُ
صَنْعَةَ
لَبُو
سٍ
لَّ
كُمْ
لِتُحْصِنَكُ
م
مِّ
نۢ
بَ
أْسِكُمْ ۖ
فَهَلْ
أَ
نتُ
مْ
شَ
ـٰ
كِرُ
و
نَ
80
وَلِسُلَيْمَ
ـٰ
نَ
ٱل
رِّيحَ
عَاصِفَ
ةً
تَ
جْ
رِى
بِأَمْرِهِ
ۦٓ
إِلَى
ٱ
لْأَرْضِ
ٱ
لَّتِى
بَ
ـٰ
رَكْنَا
فِيهَا ۚ
وَكُ
نَّ
ا
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
81
وَمِنَ
ٱل
شَّيَ
ـٰ
طِينِ
مَ
ن
يَ
غُوصُونَ
لَهُ
ۥ
وَيَعْمَلُونَ
عَمَ
لًا
دُ
ونَ
ذَٰ
لِكَ ۖ
وَكُ
نَّ
ا
لَهُمْ
حَ
ـٰ
فِظِ
ي
نَ
82
۞ وَأَيُّوبَ
إِذْ
نَادَىٰ
رَبَّهُ
ۥٓ
أَ
نِّ
ى
مَسَّنِىَ
ٱل
ضُّرُّ
وَأَ
نتَ
أَرْحَمُ
ٱل
رَّٰ
حِمِ
ي
نَ
83
فَ
ٱ
سْتَجَ
بْ
نَا
لَهُ
ۥ
فَكَشَفْنَا
مَا
بِهِ
ۦ
مِ
ن
ضُ
رٍّ ۖ
وَ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
أَهْلَهُ
ۥ
وَمِثْلَهُ
م
مَّ
عَهُمْ
رَحْمَ
ةً
مِّ
نْ
عِ
ندِ
نَا
وَذِكْرَىٰ
لِلْعَ
ـٰ
بِدِ
ي
نَ
84
وَإِسْمَ
ـٰ
عِيلَ
وَإِ
دْ
رِيسَ
وَذَا
ٱ
لْكِفْلِ ۖ
كُ
لٌّ
مِّ
نَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
85
وَأَ
دْ
خَلْنَ
ـٰ
هُمْ
فِى
رَحْمَتِنَ
آ
ۖ
إِ
نَّ
هُ
م
مِّ
نَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
86
وَذَا
ٱل
نُّ
ونِ
إِذ
ذَّهَبَ
مُغَ
ـٰ
ضِ
بًا
فَ
ظَ
نَّ
أَ
ن
لَّن
نَّ
قْ
دِرَ
عَلَيْهِ
فَنَادَىٰ
فِى
ٱل
ظُّلُمَ
ـٰ
تِ
أَ
ن
لَّ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّ
آ
أَ
نتَ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَكَ
إِ
نِّ
ى
كُ
نتُ
مِنَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
87
فَ
ٱ
سْتَجَ
بْ
نَا
لَهُ
ۥ
وَنَجَّيْنَ
ـٰ
هُ
مِنَ
ٱ
لْغَ
مِّ
ۚ
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
نُ
ـۨجِ
ى
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
88
وَزَكَرِيَّ
آ
إِذْ
نَادَىٰ
رَبَّهُ
ۥ
رَبِّ
لَا
تَذَرْنِى
فَرْ
دًا
وَ
أَ
نتَ
خَيْرُ
ٱ
لْ
وَٰ
رِثِ
ي
نَ
89
فَ
ٱ
سْتَجَ
بْ
نَا
لَهُ
ۥ
وَوَهَ
بْ
نَا
لَهُ
ۥ
يَحْيَىٰ
وَأَصْلَحْنَا
لَهُ
ۥ
زَوْجَهُ
ۥٓ
ۚ
إِ
نَّ
هُمْ
كَانُو
ا۟
يُسَ
ـٰ
رِعُونَ
فِى
ٱ
لْخَيْ
رَٰ
تِ
وَيَ
دْ
عُونَنَا
رَغَ
بًا
وَ
رَهَ
بًا ۖ
وَ
كَانُو
ا۟
لَنَا
خَ
ـٰ
شِعِ
ي
نَ
90
وَ
ٱ
لَّتِ
ىٓ
أَحْصَنَتْ
فَرْجَهَا
فَنَفَخْنَا
فِيهَا
مِ
ن
رُّ
وحِنَا
وَجَعَلْنَ
ـٰ
هَا
وَ
ٱ
بْ
نَهَ
آ
ءَايَ
ةً
لِّ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
91
إِ
نَّ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦٓ
أُ
مَّ
تُكُمْ
أُ
مَّ
ةً
وَٰ
حِدَ
ةً
وَ
أَنَا۠
رَبُّكُمْ
فَ
ٱ
عْبُدُ
و
نِ
92
وَتَقَطَّعُ
وٓ
ا۟
أَمْرَهُ
م
بَ
يْنَهُمْ ۖ
كُلٌّ
إِلَيْنَا
رَٰ
جِعُ
و
نَ
93
فَمَ
ن
يَ
عْمَلْ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
وَهُوَ
مُؤْمِ
نٌ
فَ
لَا
كُفْرَانَ
لِسَعْيِهِ
ۦ
وَإِ
نَّ
ا
لَهُ
ۥ
كَ
ـٰ
تِبُ
و
نَ
94
وَحَ
رَٰ
مٌ
عَلَىٰ
قَرْيَةٍ
أَهْلَكْنَ
ـٰ
هَ
آ
أَ
نَّ
هُمْ
لَا
يَرْجِعُ
و
نَ
95
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
فُتِحَتْ
يَأْجُوجُ
وَمَأْجُوجُ
وَهُ
م
مِّ
ن
كُ
لِّ
حَدَ
بٍ
يَ
نسِ
لُ
و
نَ
96
وَ
ٱ
قْ
تَرَبَ
ٱ
لْوَعْدُ
ٱ
لْحَقُّ
فَإِذَا
هِىَ
شَ
ـٰ
خِصَةٌ
أَ
بْ
صَ
ـٰ
رُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
يَ
ـٰ
وَيْلَنَا
قَ
دْ
كُ
نَّ
ا
فِى
غَفْلَ
ةٍ
مِّ
نْ
هَ
ـٰ
ذَا
بَلْ
كُ
نَّ
ا
ظَ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
97
إِ
نَّ
كُمْ
وَمَا
تَعْبُدُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
حَصَبُ
جَهَ
نَّ
مَ
أَ
نتُ
مْ
لَهَا
وَٰ
رِدُ
و
نَ
98
لَوْ
كَانَ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
ءَالِهَ
ةً
مَّ
ا
وَرَدُوهَا ۖ
وَكُ
لٌّ
فِ
يهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
99
لَهُمْ
فِيهَا
زَفِي
رٌ
وَ
هُمْ
فِيهَا
لَا
يَسْمَعُ
و
نَ
100
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
سَبَقَتْ
لَهُ
م
مِّ
نَّ
ا
ٱ
لْحُسْنَ
ىٰٓ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
عَنْهَا
مُ
بْ
عَدُ
و
نَ
101
لَا
يَسْمَعُونَ
حَسِيسَهَا ۖ
وَهُمْ
فِى
مَا
ٱ
شْتَهَتْ
أَ
نفُ
سُهُمْ
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
102
لَا
يَحْزُنُهُمُ
ٱ
لْفَزَعُ
ٱ
لْأَكْبَرُ
وَتَتَلَقَّ
ىٰ
هُمُ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
هَ
ـٰ
ذَا
يَوْمُكُمُ
ٱ
لَّذِى
كُ
نتُ
مْ
تُوعَدُ
و
نَ
103
يَوْمَ
نَ
طْ
وِى
ٱل
سَّمَ
آ
ءَ
كَطَىِّ
ٱل
سِّجِلِّ
لِلْكُتُبِ ۚ
كَمَا
بَدَأْنَ
آ
أَوَّلَ
خَلْ
قٍ
نُّ
عِيدُهُ
ۥ
ۚ
وَعْدًا
عَلَيْنَ
آ
ۚ
إِ
نَّ
ا
كُ
نَّ
ا
فَ
ـٰ
عِلِ
ي
نَ
104
وَلَقَ
دْ
كَتَ
بْ
نَا
فِى
ٱل
زَّبُورِ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
ٱل
ذِّكْرِ
أَ
نَّ
ٱ
لْأَرْضَ
يَرِثُهَا
عِبَادِىَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحُ
و
نَ
105
إِ
نَّ
فِى
هَ
ـٰ
ذَا
لَبَلَ
ـٰ
غًا
لِّ
قَوْمٍ
عَ
ـٰ
بِدِ
ي
نَ
106
وَمَ
آ
أَرْسَلْنَ
ـٰ
كَ
إِلَّا
رَحْمَ
ةً
لِّ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
107
قُلْ
إِ
نَّ
مَا
يُوحَ
ىٰٓ
إِلَىَّ
أَ
نَّ
مَ
آ
إِلَ
ـٰ
هُكُمْ
إِلَ
ـٰ
هٌ
وَٰ
حِ
دٌ ۖ
فَ
هَلْ
أَ
نتُ
م
مُّ
سْلِمُ
و
نَ
108
فَإِ
ن
تَ
وَلَّوْ
ا۟
فَقُلْ
ءَاذَ
نتُ
كُمْ
عَلَىٰ
سَوَ
آ
ءٍ ۖ
وَ
إِنْ
أَ
دْ
رِ
ىٓ
أَقَرِيبٌ
أَ
م
بَ
عِي
دٌ
مَّ
ا
تُوعَدُ
و
نَ
109
إِ
نَّ
هُ
ۥ
يَعْلَمُ
ٱ
لْجَهْرَ
مِنَ
ٱ
لْقَوْلِ
وَيَعْلَمُ
مَا
تَكْتُمُ
و
نَ
110
وَإِنْ
أَ
دْ
رِى
لَعَلَّهُ
ۥ
فِتْنَ
ةٌ
لَّ
كُمْ
وَمَتَ
ـٰ
عٌ
إِلَىٰ
حِ
ي
نٍ
111
قَ
ـٰ
لَ
رَبِّ
ٱ
حْكُ
م
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۗ
وَرَبُّنَا
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نُ
ٱ
لْمُسْتَعَانُ
عَلَىٰ
مَا
تَصِفُ
و
نَ
112
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение