Суры
Все суры
33. Аль-Ахзаб
Таджвид
الأحزاب
73 аята · Медина
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
بِىُّ
ٱ
تَّقِ
ٱ
للَّهَ
وَلَا
تُطِعِ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِينَ
وَ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
1
وَ
ٱ
تَّبِعْ
مَا
يُوحَ
ىٰٓ
إِلَيْكَ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًا
2
وَتَوَكَّلْ
عَلَى
ٱ
للَّهِ ۚ
وَكَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَكِيلًا
3
مَّا
جَعَلَ
ٱ
للَّهُ
لِرَجُ
لٍ
مِّ
ن
قَ
لْبَيْنِ
فِى
جَوْفِهِ
ۦ
ۚ
وَمَا
جَعَلَ
أَزْ
وَٰ
جَكُمُ
ٱ
لَّ
ـٰٓ
ـِٔى
تُظَ
ـٰ
هِرُونَ
مِنْهُ
نَّ
أُ
مَّ
هَ
ـٰ
تِكُمْ ۚ
وَمَا
جَعَلَ
أَ
دْ
عِيَ
آ
ءَكُمْ
أَ
بْ
نَ
آ
ءَكُمْ ۚ
ذَٰ
لِكُمْ
قَوْلُكُ
م
بِ
أَفْ
وَٰ
هِكُمْ ۖ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَقُولُ
ٱ
لْحَقَّ
وَهُوَ
يَهْدِى
ٱل
سَّبِ
ي
لَ
4
ٱ
دْ
عُوهُمْ
لِـَٔابَ
آ
ئِهِمْ
هُوَ
أَ
قْ
سَطُ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ ۚ
فَإِ
ن
لَّ
مْ
تَعْلَمُ
وٓ
ا۟
ءَابَ
آ
ءَهُمْ
فَإِخْ
وَٰ
نُكُمْ
فِى
ٱل
دِّينِ
وَمَ
وَٰ
لِيكُمْ ۚ
وَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَا
حٌ
فِ
يمَ
آ
أَخْطَأْتُ
م
بِ
هِ
ۦ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
مَّ
ا
تَعَ
مَّ
دَتْ
قُلُوبُكُمْ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رًا
رَّ
حِيمًا
5
ٱ
ل
نَّ
بِىُّ
أَوْلَىٰ
بِ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
مِنْ
أَ
نفُ
سِهِمْ ۖ
وَأَزْ
وَٰ
جُهُ
ۥٓ
أُ
مَّ
هَ
ـٰ
تُهُمْ ۗ
وَأُ
و۟
لُو
ا۟
ٱ
لْأَرْحَامِ
بَعْضُهُمْ
أَوْلَىٰ
بِبَعْ
ضٍ
فِ
ى
كِتَ
ـٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
وَ
ٱ
لْمُهَ
ـٰ
جِرِينَ
إِلَّ
آ
أَ
ن
تَ
فْعَلُ
وٓ
ا۟
إِلَ
ىٰٓ
أَوْلِيَ
آ
ئِكُ
م
مَّ
عْرُو
فًا ۚ
كَ
انَ
ذَٰ
لِكَ
فِى
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
مَسْطُورًا
6
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِنَ
ٱل
نَّ
بِيِّ
ـۧ
نَ
مِيثَ
ـٰ
قَهُمْ
وَمِ
نكَ
وَمِ
ن
نُّ
و
حٍ
وَ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
وَمُوسَىٰ
وَعِيسَى
ٱ
بْ
نِ
مَرْيَمَ ۖ
وَأَخَذْنَا
مِنْهُ
م
مِّ
يثَ
ـٰ
قًا
غَلِيظًا
7
لِّيَسْـَٔلَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِينَ
عَ
ن
صِ
دْ
قِهِمْ ۚ
وَأَعَدَّ
لِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
عَذَابًا
أَلِيمًا
8
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
نِعْمَةَ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكُمْ
إِذْ
جَ
آ
ءَتْكُمْ
جُنُو
دٌ
فَ
أَرْسَلْنَا
عَلَيْهِمْ
رِي
حًا
وَ
جُنُو
دًا
لَّ
مْ
تَرَوْهَا ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرًا
9
إِذْ
جَ
آ
ءُوكُ
م
مِّ
ن
فَ
وْقِكُمْ
وَمِنْ
أَسْفَلَ
مِ
نكُ
مْ
وَإِذْ
زَاغَتِ
ٱ
لْأَ
بْ
صَ
ـٰ
رُ
وَبَلَغَتِ
ٱ
لْقُلُوبُ
ٱ
لْحَنَاجِرَ
وَتَظُ
نُّ
ونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
ٱل
ظُّنُونَا۠
10
هُنَالِكَ
ٱ
بْ
تُلِىَ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ
وَزُلْزِلُو
ا۟
زِلْزَا
لًا
شَ
دِيدًا
11
وَإِذْ
يَقُولُ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقُونَ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
فِى
قُلُوبِهِ
م
مَّ
رَ
ضٌ
مَّ
ا
وَعَدَنَا
ٱ
للَّهُ
وَرَسُولُهُ
ۥٓ
إِلَّا
غُرُورًا
12
وَإِذْ
قَالَ
ت
طَّ
آ
ئِفَ
ةٌ
مِّ
نْهُمْ
يَ
ـٰٓ
أَهْلَ
يَثْرِبَ
لَا
مُقَامَ
لَكُمْ
فَ
ٱ
رْجِعُو
ا۟
ۚ
وَيَسْتَـْٔذِنُ
فَرِي
قٌ
مِّ
نْهُمُ
ٱل
نَّ
بِىَّ
يَقُولُونَ
إِ
نَّ
بُيُوتَنَا
عَوْرَ
ةٌ
وَ
مَا
هِىَ
بِعَوْرَةٍ ۖ
إِ
ن
يُ
رِيدُونَ
إِلَّا
فِرَارًا
13
وَلَوْ
دُخِلَتْ
عَلَيْهِ
م
مِّ
نْ
أَ
قْ
طَارِهَا
ثُ
مَّ
سُئِلُو
ا۟
ٱ
لْفِتْنَةَ
لَـَٔاتَوْهَا
وَمَا
تَلَبَّثُو
ا۟
بِهَ
آ
إِلَّا
يَسِيرًا
14
وَلَقَ
دْ
كَانُو
ا۟
عَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
لَا
يُوَلُّونَ
ٱ
لْأَ
دْ
بَ
ـٰ
رَ ۚ
وَكَانَ
عَهْدُ
ٱ
للَّهِ
مَسْـُٔولًا
15
قُل
لَّ
ن
يَ
نفَ
عَكُمُ
ٱ
لْفِرَارُ
إِ
ن
فَ
رَرْتُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْمَوْتِ
أَوِ
ٱ
لْقَتْلِ
وَإِ
ذًا
لَّ
ا
تُمَتَّعُونَ
إِلَّا
قَلِيلًا
16
قُلْ
مَ
ن
ذَ
ا
ٱ
لَّذِى
يَعْصِمُكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
إِنْ
أَرَادَ
بِكُمْ
سُ
وٓ
ءًا
أَوْ
أَرَادَ
بِكُمْ
رَحْمَ
ةً ۚ
وَ
لَا
يَجِدُونَ
لَهُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
وَلِ
يًّا
وَ
لَا
نَصِيرًا
17
۞ قَ
دْ
يَعْلَمُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُعَوِّقِينَ
مِ
نكُ
مْ
وَ
ٱ
لْقَ
آ
ئِلِينَ
لِإِخْ
وَٰ
نِهِمْ
هَلُ
مَّ
إِلَيْنَا ۖ
وَلَا
يَأْتُونَ
ٱ
لْبَأْسَ
إِلَّا
قَلِيلًا
18
أَشِحَّةً
عَلَيْكُمْ ۖ
فَإِذَا
جَ
آ
ءَ
ٱ
لْخَوْفُ
رَأَيْتَهُمْ
يَ
نظُ
رُونَ
إِلَيْكَ
تَدُورُ
أَعْيُنُهُمْ
كَ
ٱ
لَّذِى
يُغْشَىٰ
عَلَيْهِ
مِنَ
ٱ
لْمَوْتِ ۖ
فَإِذَا
ذَهَبَ
ٱ
لْخَوْفُ
سَلَقُوكُ
م
بِ
أَلْسِنَةٍ
حِدَادٍ
أَشِحَّةً
عَلَى
ٱ
لْخَيْرِ ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَمْ
يُؤْمِنُو
ا۟
فَأَحْبَطَ
ٱ
للَّهُ
أَعْمَ
ـٰ
لَهُمْ ۚ
وَكَانَ
ذَٰ
لِكَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
يَسِيرًا
19
يَحْسَبُونَ
ٱ
لْأَحْزَابَ
لَمْ
يَذْهَبُو
ا۟
ۖ
وَإِ
ن
يَ
أْتِ
ٱ
لْأَحْزَابُ
يَوَدُّو
ا۟
لَوْ
أَ
نَّ
هُ
م
بَ
ادُونَ
فِى
ٱ
لْأَعْرَابِ
يَسْـَٔلُونَ
عَنْ
أَ
نۢبَ
آ
ئِكُمْ ۖ
وَلَوْ
كَانُو
ا۟
فِيكُ
م
مَّ
ا
قَ
ـٰ
تَلُ
وٓ
ا۟
إِلَّا
قَلِيلًا
20
لَّقَ
دْ
كَانَ
لَكُمْ
فِى
رَسُولِ
ٱ
للَّهِ
أُسْوَةٌ
حَسَنَ
ةٌ
لِّ
مَ
ن
كَ
انَ
يَرْجُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
لْيَوْمَ
ٱ
لْـَٔاخِرَ
وَذَكَرَ
ٱ
للَّهَ
كَثِيرًا
21
وَلَ
مَّ
ا
رَءَا
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ
ٱ
لْأَحْزَابَ
قَالُو
ا۟
هَ
ـٰ
ذَا
مَا
وَعَدَنَا
ٱ
للَّهُ
وَرَسُولُهُ
ۥ
وَصَدَقَ
ٱ
للَّهُ
وَرَسُولُهُ
ۥ
ۚ
وَمَا
زَادَهُمْ
إِلَّ
آ
إِيمَ
ـٰ
نًا
وَ
تَسْلِيمًا
22
مِّنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
رِجَا
لٌ
صَ
دَقُو
ا۟
مَا
عَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
عَلَيْهِ ۖ
فَمِنْهُ
م
مَّ
ن
قَ
ضَىٰ
نَحْبَهُ
ۥ
وَمِنْهُ
م
مَّن
يَ
نتَ
ظِرُ ۖ
وَمَا
بَدَّلُو
ا۟
تَ
بْ
دِيلًا
23
لِّيَ
جْ
زِىَ
ٱ
للَّهُ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِينَ
بِصِ
دْ
قِهِمْ
وَيُعَذِّبَ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ
إِ
ن
شَ
آ
ءَ
أَوْ
يَتُوبَ
عَلَيْهِمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
غَفُو
رًا
رَّ
حِيمًا
24
وَرَدَّ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
بِغَيْظِهِمْ
لَمْ
يَنَالُو
ا۟
خَيْ
رًا ۚ
وَ
كَفَى
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
ٱ
لْقِتَالَ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
قَوِيًّا
عَزِيزًا
25
وَأَ
نزَ
لَ
ٱ
لَّذِينَ
ظَ
ـٰ
هَرُوهُ
م
مِّ
نْ
أَهْلِ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
مِ
ن
صَ
يَاصِيهِمْ
وَقَذَفَ
فِى
قُلُوبِهِمُ
ٱل
رُّعْبَ
فَرِي
قًا
تَ
قْ
تُلُونَ
وَتَأْسِرُونَ
فَرِيقًا
26
وَأَوْرَثَكُمْ
أَرْضَهُمْ
وَدِيَ
ـٰ
رَهُمْ
وَأَمْ
وَٰ
لَهُمْ
وَأَرْ
ضًا
لَّ
مْ
تَطَـُٔوهَا ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِيرًا
27
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
بِىُّ
قُل
لِّأَزْ
وَٰ
جِكَ
إِ
ن
كُنتُ
نَّ
تُرِ
دْ
نَ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةَ
ٱل
دُّنْيَا
وَزِينَتَهَا
فَتَعَالَيْنَ
أُمَتِّعْكُ
نَّ
وَأُسَرِّحْكُ
نَّ
سَرَا
حًا
جَ
مِيلًا
28
وَإِ
ن
كُنتُ
نَّ
تُرِ
دْ
نَ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
وَ
ٱل
دَّارَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةَ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
أَعَدَّ
لِلْمُحْسِنَ
ـٰ
تِ
مِ
نكُ
نَّ
أَ
جْ
رًا
عَظِيمًا
29
يَ
ـٰ
نِسَ
آ
ءَ
ٱل
نَّ
بِىِّ
مَ
ن
يَ
أْتِ
مِ
نكُ
نَّ
بِفَ
ـٰ
حِشَ
ةٍ
مُّ
بَيِّنَ
ةٍ
يُ
ضَ
ـٰ
عَفْ
لَهَا
ٱ
لْعَذَابُ
ضِعْفَيْنِ ۚ
وَكَانَ
ذَٰ
لِكَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
يَسِيرًا
30
۞ وَمَ
ن
يَ
قْ
نُتْ
مِ
نكُ
نَّ
لِلَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦ
وَتَعْمَلْ
صَ
ـٰ
لِ
حًا
نُّ
ؤْتِهَ
آ
أَ
جْ
رَهَا
مَرَّتَيْنِ
وَأَعْتَ
دْ
نَا
لَهَا
رِزْ
قًا
كَ
رِيمًا
31
يَ
ـٰ
نِسَ
آ
ءَ
ٱل
نَّ
بِىِّ
لَسْتُ
نَّ
كَأَحَ
دٍ
مِّ
نَ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ ۚ
إِنِ
ٱ
تَّقَيْتُ
نَّ
فَلَا
تَخْضَعْنَ
بِ
ٱ
لْقَوْلِ
فَيَ
طْ
مَعَ
ٱ
لَّذِى
فِى
قَلْبِهِ
ۦ
مَرَ
ضٌ
وَ
قُلْنَ
قَوْ
لًا
مَّ
عْرُوفًا
32
وَقَرْنَ
فِى
بُيُوتِكُ
نَّ
وَلَا
تَبَرَّ
جْ
نَ
تَبَرُّجَ
ٱ
لْجَ
ـٰ
هِلِيَّةِ
ٱ
لْأُولَىٰ ۖ
وَأَقِمْنَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتِينَ
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
وَأَطِعْنَ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥٓ
ۚ
إِ
نَّ
مَا
يُرِيدُ
ٱ
للَّهُ
لِيُذْهِبَ
عَ
نكُ
مُ
ٱل
رِّ
جْ
سَ
أَهْلَ
ٱ
لْبَيْتِ
وَيُطَهِّرَكُمْ
تَ
طْ
هِيرًا
33
وَ
ٱ
ذْكُرْنَ
مَا
يُتْلَىٰ
فِى
بُيُوتِكُ
نَّ
مِنْ
ءَايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْحِكْمَةِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
لَطِيفًا
خَبِيرًا
34
إِ
نَّ
ٱ
لْمُسْلِمِينَ
وَ
ٱ
لْمُسْلِمَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱ
لْقَ
ـٰ
نِتِينَ
وَ
ٱ
لْقَ
ـٰ
نِتَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِينَ
وَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِرِينَ
وَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِ
رَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
شِعِينَ
وَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
شِعَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱ
لْمُتَصَدِّقِينَ
وَ
ٱ
لْمُتَصَدِّقَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱل
صَّ
ـٰٓ
ئِمِينَ
وَ
ٱل
صَّ
ـٰٓ
ئِمَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱ
لْحَ
ـٰ
فِظِينَ
فُرُوجَهُمْ
وَ
ٱ
لْحَ
ـٰ
فِظَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱل
ذَّٰ
كِرِينَ
ٱ
للَّهَ
كَثِي
رًا
وَ
ٱل
ذَّٰ
كِ
رَٰ
تِ
أَعَدَّ
ٱ
للَّهُ
لَهُ
م
مَّ
غْفِرَ
ةً
وَ
أَ
جْ
رًا
عَظِيمًا
35
وَمَا
كَانَ
لِمُؤْمِ
نٍ
وَ
لَا
مُؤْمِنَةٍ
إِذَا
قَضَى
ٱ
للَّهُ
وَرَسُولُهُ
ۥٓ
أَمْرًا
أَ
ن
يَ
كُونَ
لَهُمُ
ٱ
لْخِيَرَةُ
مِنْ
أَمْرِهِمْ ۗ
وَمَ
ن
يَ
عْصِ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
فَقَ
دْ
ضَلَّ
ضَلَ
ـٰ
لًا
مُّ
بِينًا
36
وَإِذْ
تَقُولُ
لِلَّذِ
ىٓ
أَنْعَمَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْهِ
وَأَنْعَمْتَ
عَلَيْهِ
أَمْسِكْ
عَلَيْكَ
زَوْجَكَ
وَ
ٱ
تَّقِ
ٱ
للَّهَ
وَتُخْفِى
فِى
نَفْسِكَ
مَا
ٱ
للَّهُ
مُ
بْ
دِيهِ
وَتَخْشَى
ٱل
نَّ
اسَ
وَ
ٱ
للَّهُ
أَحَقُّ
أَ
ن
تَ
خْشَ
ىٰ
هُ ۖ
فَلَ
مَّ
ا
قَضَىٰ
زَيْ
دٌ
مِّ
نْهَا
وَطَ
رًا
زَ
وَّ
جْ
نَ
ـٰ
كَهَا
لِكَىْ
لَا
يَكُونَ
عَلَى
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
حَرَ
جٌ
فِ
ىٓ
أَزْ
وَٰ
جِ
أَ
دْ
عِيَ
آ
ئِهِمْ
إِذَا
قَضَوْ
ا۟
مِنْهُ
نَّ
وَطَ
رًا ۚ
وَ
كَانَ
أَمْرُ
ٱ
للَّهِ
مَفْعُولًا
37
مَّا
كَانَ
عَلَى
ٱل
نَّ
بِىِّ
مِنْ
حَرَ
جٍ
فِ
يمَا
فَرَضَ
ٱ
للَّهُ
لَهُ
ۥ
ۖ
سُ
نَّ
ةَ
ٱ
للَّهِ
فِى
ٱ
لَّذِينَ
خَلَوْ
ا۟
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۚ
وَكَانَ
أَمْرُ
ٱ
للَّهِ
قَدَ
رًا
مَّ
قْ
دُورًا
38
ٱلَّذِينَ
يُبَلِّغُونَ
رِسَ
ـٰ
لَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
وَيَخْشَوْنَهُ
ۥ
وَلَا
يَخْشَوْنَ
أَحَدًا
إِلَّا
ٱ
للَّهَ ۗ
وَكَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
حَسِيبًا
39
مَّا
كَانَ
مُحَ
مَّ
دٌ
أَبَ
آ
أَحَ
دٍ
مِّن
رِّ
جَالِكُمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
رَّ
سُولَ
ٱ
للَّهِ
وَخَاتَمَ
ٱل
نَّ
بِيِّ
ـۧ
نَ ۗ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِيمًا
40
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
ذِكْ
رًا
كَ
ثِيرًا
41
وَسَبِّحُوهُ
بُكْرَ
ةً
وَ
أَصِيلًا
42
هُوَ
ٱ
لَّذِى
يُصَلِّى
عَلَيْكُمْ
وَمَلَ
ـٰٓ
ئِكَتُهُ
ۥ
لِيُخْرِجَكُ
م
مِّ
نَ
ٱل
ظُّلُمَ
ـٰ
تِ
إِلَى
ٱل
نُّ
ورِ ۚ
وَكَانَ
بِ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
رَحِيمًا
43
تَحِيَّتُهُمْ
يَوْمَ
يَلْقَوْنَهُ
ۥ
سَلَ
ـٰ
مٌ ۚ
وَ
أَعَدَّ
لَهُمْ
أَ
جْ
رًا
كَ
رِيمًا
44
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
بِىُّ
إِ
نَّ
آ
أَرْسَلْنَ
ـٰ
كَ
شَ
ـٰ
هِ
دًا
وَ
مُبَشِّ
رًا
وَ
نَذِيرًا
45
وَدَاعِيًا
إِلَى
ٱ
للَّهِ
بِإِذْنِهِ
ۦ
وَسِرَا
جًا
مُّ
نِيرًا
46
وَبَشِّرِ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
بِأَ
نَّ
لَهُ
م
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
فَضْ
لًا
كَ
بِيرًا
47
وَلَا
تُطِعِ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِينَ
وَ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ
وَدَعْ
أَذَ
ىٰ
هُمْ
وَتَوَكَّلْ
عَلَى
ٱ
للَّهِ ۚ
وَكَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَكِيلًا
48
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِذَا
نَكَحْتُمُ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ـٰ
تِ
ثُ
مَّ
طَلَّ
قْ
تُمُوهُ
نَّ
مِ
ن
قَ
بْ
لِ
أَ
ن
تَ
مَسُّوهُ
نَّ
فَمَا
لَكُمْ
عَلَيْهِ
نَّ
مِنْ
عِدَّ
ةٍ
تَ
عْتَدُّونَهَا ۖ
فَمَتِّعُوهُ
نَّ
وَسَرِّحُوهُ
نَّ
سَرَا
حًا
جَ
مِيلًا
49
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
بِىُّ
إِ
نَّ
آ
أَحْلَلْنَا
لَكَ
أَزْ
وَٰ
جَكَ
ٱ
لَّ
ـٰ
تِ
ىٓ
ءَاتَيْتَ
أُجُورَهُ
نَّ
وَمَا
مَلَكَتْ
يَمِينُكَ
مِ
مَّ
آ
أَفَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْكَ
وَبَنَاتِ
عَ
مِّ
كَ
وَبَنَاتِ
عَ
مَّ
ـٰ
تِكَ
وَبَنَاتِ
خَالِكَ
وَبَنَاتِ
خَ
ـٰ
لَ
ـٰ
تِكَ
ٱ
لَّ
ـٰ
تِى
هَاجَرْنَ
مَعَكَ
وَ
ٱ
مْرَأَ
ةً
مُّ
ؤْمِنَةً
إِ
ن
وَ
هَبَتْ
نَفْسَهَا
لِ
ل
نَّ
بِىِّ
إِنْ
أَرَادَ
ٱل
نَّ
بِىُّ
أَ
ن
يَ
سْتَ
نكِ
حَهَا
خَالِصَ
ةً
لَّ
كَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ ۗ
قَ
دْ
عَلِمْنَا
مَا
فَرَضْنَا
عَلَيْهِمْ
فِ
ىٓ
أَزْ
وَٰ
جِهِمْ
وَمَا
مَلَكَتْ
أَيْمَ
ـٰ
نُهُمْ
لِكَيْلَا
يَكُونَ
عَلَيْكَ
حَرَ
جٌ ۗ
وَ
كَانَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رًا
رَّ
حِيمًا
50
۞ تُرْجِى
مَ
ن
تَ
شَ
آ
ءُ
مِنْهُ
نَّ
وَتُـْٔوِ
ىٓ
إِلَيْكَ
مَ
ن
تَ
شَ
آ
ءُ ۖ
وَمَنِ
ٱ
بْ
تَغَيْتَ
مِ
مَّ
نْ
عَزَلْتَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكَ ۚ
ذَٰ
لِكَ
أَ
دْ
نَ
ىٰٓ
أَ
ن
تَ
قَرَّ
أَعْيُنُهُ
نَّ
وَلَا
يَحْزَ
نَّ
وَيَرْضَيْنَ
بِمَ
آ
ءَاتَيْتَهُ
نَّ
كُلُّهُ
نَّ
ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
فِى
قُلُوبِكُمْ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمًا
حَلِيمًا
51
لَّا
يَحِلُّ
لَكَ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءُ
مِ
نۢ
بَ
عْدُ
وَلَ
آ
أَ
ن
تَ
بَدَّلَ
بِهِ
نَّ
مِنْ
أَزْ
وَٰ
جٍ
وَ
لَوْ
أَعْجَبَكَ
حُسْنُهُ
نَّ
إِلَّا
مَا
مَلَكَتْ
يَمِينُكَ ۗ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
رَّ
قِيبًا
52
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَ
دْ
خُلُو
ا۟
بُيُوتَ
ٱل
نَّ
بِىِّ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يُ
ؤْذَنَ
لَكُمْ
إِلَىٰ
طَعَامٍ
غَيْرَ
نَ
ـٰ
ظِرِينَ
إِنَ
ىٰ
هُ
وَلَ
ـٰ
كِنْ
إِذَا
دُعِيتُمْ
فَ
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
فَإِذَا
طَعِمْتُمْ
فَ
ٱ
نتَ
شِرُو
ا۟
وَلَا
مُسْتَـْٔنِسِينَ
لِحَدِيثٍ ۚ
إِ
نَّ
ذَٰ
لِكُمْ
كَانَ
يُؤْذِى
ٱل
نَّ
بِىَّ
فَيَسْتَحْىِ
ۦ
مِ
نكُ
مْ ۖ
وَ
ٱ
للَّهُ
لَا
يَسْتَحْىِ
ۦ
مِنَ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
وَإِذَا
سَأَلْتُمُوهُ
نَّ
مَتَ
ـٰ
عًا
فَ
سْـَٔلُوهُ
نَّ
مِ
ن
وَ
رَ
آ
ءِ
حِجَا
بٍ ۚ
ذَٰ
لِكُمْ
أَ
طْ
هَرُ
لِقُلُوبِكُمْ
وَقُلُوبِهِ
نَّ
ۚ
وَمَا
كَانَ
لَكُمْ
أَ
ن
تُ
ؤْذُو
ا۟
رَسُولَ
ٱ
للَّهِ
وَلَ
آ
أَ
ن
تَنكِ
حُ
وٓ
ا۟
أَزْ
وَٰ
جَهُ
ۥ
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِ
ۦٓ
أَبَدًا ۚ
إِ
نَّ
ذَٰ
لِكُمْ
كَانَ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
عَظِيمًا
53
إِ
ن
تُ
بْ
دُو
ا۟
شَيْـًٔا
أَوْ
تُخْفُوهُ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِيمًا
54
لَّا
جُنَاحَ
عَلَيْهِ
نَّ
فِ
ىٓ
ءَابَ
آ
ئِهِ
نَّ
وَلَ
آ
أَ
بْ
نَ
آ
ئِهِ
نَّ
وَلَ
آ
إِخْ
وَٰ
نِهِ
نَّ
وَلَ
آ
أَ
بْ
نَ
آ
ءِ
إِخْ
وَٰ
نِهِ
نَّ
وَلَ
آ
أَ
بْ
نَ
آ
ءِ
أَخَ
وَٰ
تِهِ
نَّ
وَلَا
نِسَ
آ
ئِهِ
نَّ
وَلَا
مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَ
ـٰ
نُهُ
نَّ
ۗ
وَ
ٱ
تَّقِينَ
ٱ
للَّهَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
شَ
هِيدًا
55
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
وَمَلَ
ـٰٓ
ئِكَتَهُ
ۥ
يُصَلُّونَ
عَلَى
ٱل
نَّ
بِىِّ ۚ
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
صَلُّو
ا۟
عَلَيْهِ
وَسَلِّمُو
ا۟
تَسْلِيمًا
56
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
يُؤْذُونَ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
لَعَنَهُمُ
ٱ
للَّهُ
فِى
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
وَأَعَدَّ
لَهُمْ
عَذَا
بًا
مُّ
هِينًا
57
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يُؤْذُونَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ـٰ
تِ
بِغَيْرِ
مَا
ٱ
كْتَسَبُو
ا۟
فَقَدِ
ٱ
حْتَمَلُو
ا۟
بُهْتَ
ـٰ
نًا
وَ
إِثْ
مًا
مُّ
بِينًا
58
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
بِىُّ
قُل
لِّأَزْ
وَٰ
جِكَ
وَبَنَاتِكَ
وَنِسَ
آ
ءِ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
يُ
دْ
نِينَ
عَلَيْهِ
نَّ
مِ
ن
جَ
لَ
ـٰ
بِيبِهِ
نَّ
ۚ
ذَٰ
لِكَ
أَ
دْ
نَ
ىٰٓ
أَ
ن
يُ
عْرَفْنَ
فَلَا
يُؤْذَيْنَ ۗ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رًا
رَّ
حِيمًا
59
۞ لَّئِ
ن
لَّ
مْ
يَ
نتَ
هِ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقُونَ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
فِى
قُلُوبِهِ
م
مَّ
رَ
ضٌ
وَ
ٱ
لْمُرْجِفُونَ
فِى
ٱ
لْمَدِينَةِ
لَنُغْرِيَ
نَّ
كَ
بِهِمْ
ثُ
مَّ
لَا
يُجَاوِرُونَكَ
فِيهَ
آ
إِلَّا
قَلِيلًا
60
مَّلْعُونِينَ ۖ
أَيْنَمَا
ثُقِفُ
وٓ
ا۟
أُخِذُو
ا۟
وَقُتِّلُو
ا۟
تَ
قْ
تِيلًا
61
سُ
نَّ
ةَ
ٱ
للَّهِ
فِى
ٱ
لَّذِينَ
خَلَوْ
ا۟
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۖ
وَلَ
ن
تَ
جِدَ
لِسُ
نَّ
ةِ
ٱ
للَّهِ
تَ
بْ
دِيلًا
62
يَسْـَٔلُكَ
ٱل
نَّ
اسُ
عَنِ
ٱل
سَّاعَةِ ۖ
قُلْ
إِ
نَّ
مَا
عِلْمُهَا
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَمَا
يُ
دْ
رِيكَ
لَعَلَّ
ٱل
سَّاعَةَ
تَكُونُ
قَرِيبًا
63
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَعَنَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِينَ
وَأَعَدَّ
لَهُمْ
سَعِيرًا
64
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَ
آ
أَبَ
دًا ۖ
لَّ
ا
يَجِدُونَ
وَلِ
يًّا
وَ
لَا
نَصِيرًا
65
يَوْمَ
تُقَلَّبُ
وُجُوهُهُمْ
فِى
ٱل
نَّ
ارِ
يَقُولُونَ
يَ
ـٰ
لَيْتَنَ
آ
أَطَعْنَا
ٱ
للَّهَ
وَأَطَعْنَا
ٱل
رَّسُولَا۠
66
وَقَالُو
ا۟
رَبَّنَ
آ
إِ
نَّ
آ
أَطَعْنَا
سَادَتَنَا
وَكُبَرَ
آ
ءَنَا
فَأَضَلُّونَا
ٱل
سَّبِيلَا۠
67
رَبَّنَ
آ
ءَاتِهِمْ
ضِعْفَيْنِ
مِنَ
ٱ
لْعَذَابِ
وَ
ٱ
لْعَنْهُمْ
لَعْ
نًا
كَ
بِيرًا
68
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَكُونُو
ا۟
كَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَاذَوْ
ا۟
مُوسَىٰ
فَبَرَّأَهُ
ٱ
للَّهُ
مِ
مَّ
ا
قَالُو
ا۟
ۚ
وَكَانَ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
وَجِيهًا
69
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَقُولُو
ا۟
قَوْ
لًا
سَ
دِيدًا
70
يُصْلِحْ
لَكُمْ
أَعْمَ
ـٰ
لَكُمْ
وَيَغْفِرْ
لَكُمْ
ذُنُوبَكُمْ ۗ
وَمَ
ن
يُ
طِعِ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
فَقَ
دْ
فَازَ
فَوْزًا
عَظِيمًا
71
إِ
نَّ
ا
عَرَضْنَا
ٱ
لْأَمَانَةَ
عَلَى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَ
ٱ
لْجِبَالِ
فَأَبَيْنَ
أَ
ن
يَ
حْمِلْنَهَا
وَأَشْفَ
قْ
نَ
مِنْهَا
وَحَمَلَهَا
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نُ ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
كَانَ
ظَلُو
مًا
جَ
هُولًا
72
لِّيُعَذِّبَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ
وَ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱ
لْمُشْرِكِينَ
وَ
ٱ
لْمُشْرِكَ
ـٰ
تِ
وَيَتُوبَ
ٱ
للَّهُ
عَلَى
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ـٰ
تِ ۗ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رًا
رَّ
حِيمًۢا
73
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение