Суры
Все суры
29. Аль-Анкабут
Таджвид
العنكبوت
69 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ا
لٓمٓ
1
أَحَسِبَ
ٱل
نَّ
اسُ
أَ
ن
يُ
تْرَكُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
يَ
قُولُ
وٓ
ا۟
ءَامَ
نَّ
ا
وَهُمْ
لَا
يُفْتَنُ
و
نَ
2
وَلَقَ
دْ
فَتَ
نَّ
ا
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ ۖ
فَلَيَعْلَمَ
نَّ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِينَ
صَدَقُو
ا۟
وَلَيَعْلَمَ
نَّ
ٱ
لْكَ
ـٰ
ذِبِ
ي
نَ
3
أَمْ
حَسِبَ
ٱ
لَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
ٱل
سَّيِّـَٔاتِ
أَ
ن
يَ
سْبِقُونَا ۚ
سَ
آ
ءَ
مَا
يَحْكُمُ
و
نَ
4
مَ
ن
كَ
انَ
يَرْجُو
ا۟
لِقَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهِ
فَإِ
نَّ
أَجَلَ
ٱ
للَّهِ
لَـَٔا
تٍ ۚ
وَ
هُوَ
ٱل
سَّمِيعُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
5
وَمَ
ن
جَ
ـٰ
هَدَ
فَإِ
نَّ
مَا
يُجَ
ـٰ
هِدُ
لِنَفْسِهِ
ۦٓ
ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَغَنِىٌّ
عَنِ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
6
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
لَنُكَفِّرَ
نَّ
عَنْهُمْ
سَيِّـَٔاتِهِمْ
وَلَنَ
جْ
زِيَ
نَّ
هُمْ
أَحْسَنَ
ٱ
لَّذِى
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
7
وَوَصَّيْنَا
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نَ
بِ
وَٰ
لِدَيْهِ
حُسْ
نًا ۖ
وَ
إِ
ن
جَ
ـٰ
هَدَاكَ
لِتُشْرِكَ
بِى
مَا
لَيْسَ
لَكَ
بِهِ
ۦ
عِلْ
مٌ
فَ
لَا
تُطِعْهُمَ
آ
ۚ
إِلَىَّ
مَرْجِعُكُمْ
فَأُنَبِّئُكُ
م
بِ
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
8
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
لَنُ
دْ
خِلَ
نَّ
هُمْ
فِى
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
9
وَمِنَ
ٱل
نَّ
اسِ
مَ
ن
يَ
قُولُ
ءَامَ
نَّ
ا
بِ
ٱ
للَّهِ
فَإِذَ
آ
أُوذِىَ
فِى
ٱ
للَّهِ
جَعَلَ
فِتْنَةَ
ٱل
نَّ
اسِ
كَعَذَابِ
ٱ
للَّهِ
وَلَئِ
ن
جَ
آ
ءَ
نَصْ
رٌ
مِّن
رَّ
بِّكَ
لَيَقُولُ
نَّ
إِ
نَّ
ا
كُ
نَّ
ا
مَعَكُمْ ۚ
أَوَلَيْسَ
ٱ
للَّهُ
بِأَعْلَمَ
بِمَا
فِى
صُدُورِ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
10
وَلَيَعْلَمَ
نَّ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَلَيَعْلَمَ
نَّ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِ
ي
نَ
11
وَقَالَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
لِلَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
تَّبِعُو
ا۟
سَبِيلَنَا
وَلْنَحْمِلْ
خَطَ
ـٰ
يَ
ـٰ
كُمْ
وَمَا
هُ
م
بِ
حَ
ـٰ
مِلِينَ
مِنْ
خَطَ
ـٰ
يَ
ـٰ
هُ
م
مِّ
ن
شَ
ىْءٍ ۖ
إِ
نَّ
هُمْ
لَكَ
ـٰ
ذِبُ
و
نَ
12
وَلَيَحْمِلُ
نَّ
أَثْقَالَهُمْ
وَأَثْقَا
لًا
مَّ
عَ
أَثْقَالِهِمْ ۖ
وَلَيُسْـَٔلُ
نَّ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
عَ
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَفْتَرُ
و
نَ
13
وَلَقَ
دْ
أَرْسَلْنَا
نُوحًا
إِلَىٰ
قَوْمِهِ
ۦ
فَلَبِثَ
فِيهِمْ
أَلْفَ
سَنَةٍ
إِلَّا
خَمْسِينَ
عَا
مًا
فَ
أَخَذَهُمُ
ٱل
طُّوفَانُ
وَهُمْ
ظَ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
14
فَأَ
نجَ
يْنَ
ـٰ
هُ
وَأَصْحَ
ـٰ
بَ
ٱل
سَّفِينَةِ
وَجَعَلْنَ
ـٰ
هَ
آ
ءَايَ
ةً
لِّ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
15
وَإِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
إِذْ
قَالَ
لِقَوْمِهِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
تَّقُوهُ ۖ
ذَٰ
لِكُمْ
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
16
إِ
نَّ
مَا
تَعْبُدُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
أَوْثَ
ـٰ
نًا
وَ
تَخْلُقُونَ
إِفْكًا ۚ
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
تَعْبُدُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
لَا
يَمْلِكُونَ
لَكُمْ
رِزْ
قًا
فَ
ٱ
بْ
تَغُو
ا۟
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
ٱل
رِّزْقَ
وَ
ٱ
عْبُدُوهُ
وَ
ٱ
شْكُرُو
ا۟
لَهُ
ۥٓ
ۖ
إِلَيْهِ
تُرْجَعُ
و
نَ
17
وَإِ
ن
تُ
كَذِّبُو
ا۟
فَقَ
دْ
كَذَّبَ
أُمَ
مٌ
مِّ
ن
قَ
بْ
لِكُمْ ۖ
وَمَا
عَلَى
ٱل
رَّسُولِ
إِلَّا
ٱ
لْبَلَ
ـٰ
غُ
ٱ
لْمُبِ
ي
نُ
18
أَوَلَمْ
يَرَوْ
ا۟
كَيْفَ
يُ
بْ
دِئُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْخَلْقَ
ثُ
مَّ
يُعِيدُهُ
ۥٓ
ۚ
إِ
نَّ
ذَٰ
لِكَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
يَسِ
ي
رٌ
19
قُلْ
سِيرُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
فَ
ٱ
نظُ
رُو
ا۟
كَيْفَ
بَدَأَ
ٱ
لْخَلْقَ ۚ
ثُ
مَّ
ٱ
للَّهُ
يُ
نشِ
ئُ
ٱل
نَّ
شْأَةَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
20
يُعَذِّبُ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
وَيَرْحَمُ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۖ
وَإِلَيْهِ
تُ
قْ
لَبُ
و
نَ
21
وَمَ
آ
أَ
نتُم
بِ
مُعْجِزِينَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَلَا
فِى
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ ۖ
وَمَا
لَكُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مِ
ن
وَ
لِ
ىٍّ
وَ
لَا
نَصِ
ي
رٍ
22
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
وَلِقَ
آ
ئِهِ
ۦٓ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
يَئِسُو
ا۟
مِ
ن
رَّ
حْمَتِى
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
23
فَمَا
كَانَ
جَوَابَ
قَوْمِهِ
ۦٓ
إِلَّ
آ
أَ
ن
قَ
الُو
ا۟
ٱ
قْ
تُلُوهُ
أَوْ
حَرِّقُوهُ
فَأَ
نجَ
ىٰ
هُ
ٱ
للَّهُ
مِنَ
ٱل
نَّ
ارِ ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
قَوْ
مٍ
يُ
ؤْمِنُ
و
نَ
24
وَقَالَ
إِ
نَّ
مَا
ٱ
تَّخَذْتُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
أَوْثَ
ـٰ
نًا
مَّ
وَدَّةَ
بَيْنِكُمْ
فِى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا ۖ
ثُ
مَّ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
يَكْفُرُ
بَعْضُكُ
م
بِ
بَعْ
ضٍ
وَ
يَلْعَنُ
بَعْضُكُ
م
بَ
عْ
ضًا
وَ
مَأْوَ
ىٰ
كُمُ
ٱل
نَّ
ارُ
وَمَا
لَكُ
م
مِّن
نَّ
ـٰ
صِرِ
ي
نَ
25
۞ فَـَٔامَنَ
لَهُ
ۥ
لُو
طٌ ۘ
وَ
قَالَ
إِ
نِّ
ى
مُهَاجِرٌ
إِلَىٰ
رَبِّ
ىٓ
ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
هُوَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱ
لْحَكِ
ي
مُ
26
وَوَهَ
بْ
نَا
لَهُ
ۥٓ
إِسْحَ
ـٰ
قَ
وَيَعْقُوبَ
وَجَعَلْنَا
فِى
ذُرِّيَّتِهِ
ٱل
نُّ
بُوَّةَ
وَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
وَءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
أَ
جْ
رَهُ
ۥ
فِى
ٱل
دُّنْيَا ۖ
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
لَمِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
27
وَلُوطًا
إِذْ
قَالَ
لِقَوْمِهِ
ۦٓ
إِ
نَّ
كُمْ
لَتَأْتُونَ
ٱ
لْفَ
ـٰ
حِشَةَ
مَا
سَبَقَكُ
م
بِ
هَا
مِنْ
أَحَ
دٍ
مِّ
نَ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
28
أَئِ
نَّ
كُمْ
لَتَأْتُونَ
ٱل
رِّجَالَ
وَتَ
قْ
طَعُونَ
ٱل
سَّبِيلَ
وَتَأْتُونَ
فِى
نَادِيكُمُ
ٱ
لْمُ
نكَ
رَ ۖ
فَمَا
كَانَ
جَوَابَ
قَوْمِهِ
ۦٓ
إِلَّ
آ
أَ
ن
قَ
الُو
ا۟
ٱ
ئْتِنَا
بِعَذَابِ
ٱ
للَّهِ
إِ
ن
كُنتَ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
29
قَالَ
رَبِّ
ٱ
نصُ
رْنِى
عَلَى
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لْمُفْسِدِ
ي
نَ
30
وَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَتْ
رُسُلُنَ
آ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
بِ
ٱ
لْبُشْرَىٰ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
مُهْلِكُ
وٓ
ا۟
أَهْلِ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱ
لْقَرْيَةِ ۖ
إِ
نَّ
أَهْلَهَا
كَانُو
ا۟
ظَ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
31
قَالَ
إِ
نَّ
فِيهَا
لُو
طًا ۚ
قَ
الُو
ا۟
نَحْنُ
أَعْلَمُ
بِمَ
ن
فِ
يهَا ۖ
لَنُنَجِّيَ
نَّ
هُ
ۥ
وَأَهْلَهُ
ۥٓ
إِلَّا
ٱ
مْرَأَتَهُ
ۥ
كَانَتْ
مِنَ
ٱ
لْغَ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
32
وَلَ
مَّ
آ
أَ
ن
جَ
آ
ءَتْ
رُسُلُنَا
لُو
طًا
سِ
ىٓ
ءَ
بِهِمْ
وَضَاقَ
بِهِمْ
ذَرْ
عًا
وَ
قَالُو
ا۟
لَا
تَخَفْ
وَلَا
تَحْزَنْ ۖ
إِ
نَّ
ا
مُنَجُّوكَ
وَأَهْلَكَ
إِلَّا
ٱ
مْرَأَتَكَ
كَانَتْ
مِنَ
ٱ
لْغَ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
33
إِ
نَّ
ا
مُ
نزِ
لُونَ
عَلَ
ىٰٓ
أَهْلِ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱ
لْقَرْيَةِ
رِ
جْ
زًا
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَفْسُقُ
و
نَ
34
وَلَقَ
د
تَّرَكْنَا
مِنْهَ
آ
ءَايَ
ةًۢ
بَ
يِّنَ
ةً
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
عْقِلُ
و
نَ
35
وَإِلَىٰ
مَ
دْ
يَنَ
أَخَاهُمْ
شُعَيْ
بًا
فَ
قَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
رْجُو
ا۟
ٱ
لْيَوْمَ
ٱ
لْـَٔاخِرَ
وَلَا
تَعْثَوْ
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مُفْسِدِ
ي
نَ
36
فَكَذَّبُوهُ
فَأَخَذَتْهُمُ
ٱل
رَّ
جْ
فَةُ
فَأَصْبَحُو
ا۟
فِى
دَارِهِمْ
جَ
ـٰ
ثِمِ
ي
نَ
37
وَعَا
دًا
وَ
ثَمُودَ
ا۟
وَقَ
د
تَّبَيَّنَ
لَكُ
م
مِّن
مَّ
سَ
ـٰ
كِنِهِمْ ۖ
وَزَيَّنَ
لَهُمُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
أَعْمَ
ـٰ
لَهُمْ
فَصَدَّهُمْ
عَنِ
ٱل
سَّبِيلِ
وَكَانُو
ا۟
مُسْتَ
بْ
صِرِ
ي
نَ
38
وَقَ
ـٰ
رُونَ
وَفِرْعَوْنَ
وَهَ
ـٰ
مَ
ـٰ
نَ ۖ
وَلَقَ
دْ
جَ
آ
ءَهُ
م
مُّ
وسَىٰ
بِ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
فَ
ٱ
سْتَكْبَرُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
كَانُو
ا۟
سَ
ـٰ
بِقِ
ي
نَ
39
فَكُلًّا
أَخَذْنَا
بِذَ
نۢبِ
هِ
ۦ
ۖ
فَمِنْهُ
م
مَّ
نْ
أَرْسَلْنَا
عَلَيْهِ
حَاصِ
بًا
وَ
مِنْهُ
م
مَّ
نْ
أَخَذَتْهُ
ٱل
صَّيْحَةُ
وَمِنْهُ
م
مَّ
نْ
خَسَفْنَا
بِهِ
ٱ
لْأَرْضَ
وَمِنْهُ
م
مَّ
نْ
أَغْرَ
قْ
نَا ۚ
وَمَا
كَانَ
ٱ
للَّهُ
لِيَظْلِمَهُمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
كَ
انُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
يَظْلِمُ
و
نَ
40
مَثَلُ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
كَمَثَلِ
ٱ
لْعَ
نكَ
بُوتِ
ٱ
تَّخَذَتْ
بَيْ
تًا ۖ
وَ
إِ
نَّ
أَوْهَنَ
ٱ
لْبُيُوتِ
لَبَيْتُ
ٱ
لْعَ
نكَ
بُوتِ ۖ
لَوْ
كَانُو
ا۟
يَعْلَمُ
و
نَ
41
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
يَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
مِ
ن
شَ
ىْ
ءٍ ۚ
وَ
هُوَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱ
لْحَكِ
ي
مُ
42
وَتِلْكَ
ٱ
لْأَمْثَ
ـٰ
لُ
نَضْرِبُهَا
لِ
ل
نَّ
اسِ ۖ
وَمَا
يَعْقِلُهَ
آ
إِلَّا
ٱ
لْعَ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
43
خَلَقَ
ٱ
للَّهُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً
لِّ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
44
ٱتْلُ
مَ
آ
أُوحِىَ
إِلَيْكَ
مِنَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
وَأَقِمِ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ ۖ
إِ
نَّ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
تَنْهَىٰ
عَنِ
ٱ
لْفَحْشَ
آ
ءِ
وَ
ٱ
لْمُ
نكَ
رِ ۗ
وَلَذِكْرُ
ٱ
للَّهِ
أَكْبَرُ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
تَصْنَعُ
و
نَ
45
۞ وَلَا
تُجَ
ـٰ
دِلُ
وٓ
ا۟
أَهْلَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
إِلَّا
بِ
ٱ
لَّتِى
هِىَ
أَحْسَنُ
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
مِنْهُمْ ۖ
وَقُولُ
وٓ
ا۟
ءَامَ
نَّ
ا
بِ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْنَا
وَأُ
نزِ
لَ
إِلَيْكُمْ
وَإِلَ
ـٰ
هُنَا
وَإِلَ
ـٰ
هُكُمْ
وَٰ
حِ
دٌ
وَ
نَحْنُ
لَهُ
ۥ
مُسْلِمُ
و
نَ
46
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
أَ
نزَ
لْنَ
آ
إِلَيْكَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ ۚ
فَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
يُؤْمِنُونَ
بِهِ
ۦ
ۖ
وَمِنْ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
مَ
ن
يُ
ؤْمِنُ
بِهِ
ۦ
ۚ
وَمَا
يَ
جْ
حَدُ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَ
آ
إِلَّا
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
47
وَمَا
كُ
نتَ
تَتْلُو
ا۟
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِ
ۦ
مِ
ن
كِ
تَ
ـٰ
بٍ
وَ
لَا
تَخُطُّهُ
ۥ
بِيَمِينِكَ ۖ
إِ
ذًا
لَّ
ٱ
رْتَابَ
ٱ
لْمُ
بْ
طِلُ
و
نَ
48
بَلْ
هُوَ
ءَايَ
ـٰ
تٌۢ
بَ
يِّنَ
ـٰ
تٌ
فِ
ى
صُدُورِ
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْعِلْمَ ۚ
وَمَا
يَ
جْ
حَدُ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَ
آ
إِلَّا
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
49
وَقَالُو
ا۟
لَوْلَ
آ
أُ
نزِ
لَ
عَلَيْهِ
ءَايَ
ـٰ
تٌ
مِّن
رَّ
بِّهِ
ۦ
ۖ
قُلْ
إِ
نَّ
مَا
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تُ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
وَإِ
نَّ
مَ
آ
أَنَا۠
نَذِي
رٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
50
أَوَلَمْ
يَكْفِهِمْ
أَ
نَّ
آ
أَ
نزَ
لْنَا
عَلَيْكَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
يُتْلَىٰ
عَلَيْهِمْ ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَرَحْمَ
ةً
وَ
ذِكْرَىٰ
لِقَوْ
مٍ
يُ
ؤْمِنُ
و
نَ
51
قُلْ
كَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
بَيْنِى
وَبَيْنَكُمْ
شَهِي
دًا ۖ
يَ
عْلَمُ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۗ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
بِ
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلِ
وَكَفَرُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرُ
و
نَ
52
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
بِ
ٱ
لْعَذَابِ ۚ
وَلَوْلَ
آ
أَجَ
لٌ
مُّ
سَ
مًّ
ى
لَّ
جَ
آ
ءَهُمُ
ٱ
لْعَذَابُ
وَلَيَأْتِيَ
نَّ
هُ
م
بَ
غْتَ
ةً
وَ
هُمْ
لَا
يَشْعُرُ
و
نَ
53
يَسْتَعْجِلُونَكَ
بِ
ٱ
لْعَذَابِ
وَإِ
نَّ
جَهَ
نَّ
مَ
لَمُحِيطَ
ةٌۢ
بِ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
54
يَوْمَ
يَغْشَ
ىٰ
هُمُ
ٱ
لْعَذَابُ
مِ
ن
فَ
وْقِهِمْ
وَمِ
ن
تَ
حْتِ
أَرْجُلِهِمْ
وَيَقُولُ
ذُوقُو
ا۟
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
55
يَ
ـٰ
عِبَادِىَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
أَرْضِى
وَٰ
سِعَ
ةٌ
فَ
إِيَّ
ـٰ
ىَ
فَ
ٱ
عْبُدُ
و
نِ
56
كُلُّ
نَفْ
سٍ
ذَ
آ
ئِقَةُ
ٱ
لْمَوْتِ ۖ
ثُ
مَّ
إِلَيْنَا
تُرْجَعُ
و
نَ
57
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
لَنُبَوِّئَ
نَّ
هُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ
غُرَ
فًا
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا ۚ
نِعْمَ
أَ
جْ
رُ
ٱ
لْعَ
ـٰ
مِلِ
ي
نَ
58
ٱلَّذِينَ
صَبَرُو
ا۟
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُ
و
نَ
59
وَكَأَيِّ
ن
مِّ
ن
دَ
آ
بَّ
ةٍ
لَّ
ا
تَحْمِلُ
رِزْقَهَا
ٱ
للَّهُ
يَرْزُقُهَا
وَإِيَّاكُمْ ۚ
وَهُوَ
ٱل
سَّمِيعُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
60
وَلَئِ
ن
سَ
أَلْتَهُ
م
مَّ
نْ
خَلَقَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
وَسَخَّرَ
ٱل
شَّمْسَ
وَ
ٱ
لْقَمَرَ
لَيَقُولُ
نَّ
ٱ
للَّهُ ۖ
فَأَ
نَّ
ىٰ
يُؤْفَكُ
و
نَ
61
ٱللَّهُ
يَ
بْ
سُطُ
ٱل
رِّزْقَ
لِمَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
ۦ
وَيَ
قْ
دِرُ
لَهُ
ۥٓ
ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِ
ي
مٌ
62
وَلَئِ
ن
سَ
أَلْتَهُ
م
مَّن
نَّ
زَّلَ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَ
آ
ءً
فَ
أَحْيَا
بِهِ
ٱ
لْأَرْضَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَوْتِهَا
لَيَقُولُ
نَّ
ٱ
للَّهُ ۚ
قُلِ
ٱ
لْحَمْدُ
لِلَّهِ ۚ
بَلْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يَعْقِلُ
و
نَ
63
وَمَا
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةُ
ٱل
دُّنْيَ
آ
إِلَّا
لَهْ
وٌ
وَ
لَعِ
بٌ ۚ
وَ
إِ
نَّ
ٱل
دَّارَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةَ
لَهِىَ
ٱ
لْحَيَوَانُ ۚ
لَوْ
كَانُو
ا۟
يَعْلَمُ
و
نَ
64
فَإِذَا
رَكِبُو
ا۟
فِى
ٱ
لْفُلْكِ
دَعَوُ
ا۟
ٱ
للَّهَ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
ٱل
دِّينَ
فَلَ
مَّ
ا
نَجَّ
ىٰ
هُمْ
إِلَى
ٱ
لْبَرِّ
إِذَا
هُمْ
يُشْرِكُ
و
نَ
65
لِيَكْفُرُو
ا۟
بِمَ
آ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُمْ
وَلِيَتَمَتَّعُو
ا۟
ۖ
فَسَوْفَ
يَعْلَمُ
و
نَ
66
أَوَلَمْ
يَرَوْ
ا۟
أَ
نَّ
ا
جَعَلْنَا
حَرَمًا
ءَامِ
نًا
وَ
يُتَخَطَّفُ
ٱل
نَّ
اسُ
مِنْ
حَوْلِهِمْ ۚ
أَفَبِ
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلِ
يُؤْمِنُونَ
وَبِنِعْمَةِ
ٱ
للَّهِ
يَكْفُرُ
و
نَ
67
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
نِ
ٱ
فْتَرَىٰ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
كَذِبًا
أَوْ
كَذَّبَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
لَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَهُ
ۥٓ
ۚ
أَلَيْسَ
فِى
جَهَ
نَّ
مَ
مَثْ
وًى
لِّ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
68
وَ
ٱ
لَّذِينَ
جَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
فِينَا
لَنَهْدِيَ
نَّ
هُمْ
سُبُلَنَا ۚ
وَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَمَعَ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
69
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение