Суры
Все суры
26. Аш-Шуара
Таджвид
الشعراء
227 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ط
سٓمٓ
1
تِلْكَ
ءَايَ
ـٰ
تُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
ٱ
لْمُبِ
ي
نِ
2
لَعَلَّكَ
بَ
ـٰ
خِ
عٌ
نَّ
فْسَكَ
أَلَّا
يَكُونُو
ا۟
مُؤْمِنِ
ي
نَ
3
إِ
ن
نَّ
شَأْ
نُنَزِّلْ
عَلَيْهِ
م
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
ءَايَ
ةً
فَ
ظَلَّتْ
أَعْنَ
ـٰ
قُهُمْ
لَهَا
خَ
ـٰ
ضِعِ
ي
نَ
4
وَمَا
يَأْتِيهِ
م
مِّ
ن
ذِ
كْ
رٍ
مِّ
نَ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نِ
مُحْدَثٍ
إِلَّا
كَانُو
ا۟
عَنْهُ
مُعْرِضِ
ي
نَ
5
فَقَ
دْ
كَذَّبُو
ا۟
فَسَيَأْتِيهِمْ
أَ
نۢبَ
ـٰٓ
ؤُ
ا۟
مَا
كَانُو
ا۟
بِهِ
ۦ
يَسْتَهْزِءُ
و
نَ
6
أَوَلَمْ
يَرَوْ
ا۟
إِلَى
ٱ
لْأَرْضِ
كَمْ
أَ
نۢبَ
تْنَا
فِيهَا
مِ
ن
كُ
لِّ
زَوْ
جٍ
كَ
رِ
ي
مٍ
7
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً ۖ
وَ
مَا
كَانَ
أَكْثَرُهُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
8
وَإِ
نَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
9
وَإِذْ
نَادَىٰ
رَبُّكَ
مُوسَ
ىٰٓ
أَنِ
ٱ
ئْتِ
ٱ
لْقَوْمَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
10
قَوْمَ
فِرْعَوْنَ ۚ
أَلَا
يَتَّقُ
و
نَ
11
قَالَ
رَبِّ
إِ
نِّ
ىٓ
أَخَافُ
أَ
ن
يُ
كَذِّبُ
و
نِ
12
وَيَضِيقُ
صَ
دْ
رِى
وَلَا
يَ
نطَ
لِقُ
لِسَانِى
فَأَرْسِلْ
إِلَىٰ
هَ
ـٰ
رُ
و
نَ
13
وَلَهُمْ
عَلَىَّ
ذَ
نۢبٌ
فَ
أَخَافُ
أَ
ن
يَ
قْ
تُلُ
و
نِ
14
قَالَ
كَلَّا ۖ
فَ
ٱ
ذْهَبَا
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَ
آ
ۖ
إِ
نَّ
ا
مَعَكُ
م
مُّ
سْتَمِعُ
و
نَ
15
فَأْتِيَا
فِرْعَوْنَ
فَقُولَ
آ
إِ
نَّ
ا
رَسُولُ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
16
أَنْ
أَرْسِلْ
مَعَنَا
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِ
ي
لَ
17
قَالَ
أَلَمْ
نُرَبِّكَ
فِينَا
وَلِي
دًا
وَ
لَبِثْتَ
فِينَا
مِنْ
عُمُرِكَ
سِنِ
ي
نَ
18
وَفَعَلْتَ
فَعْلَتَكَ
ٱ
لَّتِى
فَعَلْتَ
وَأَ
نتَ
مِنَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
19
قَالَ
فَعَلْتُهَ
آ
إِ
ذًا
وَ
أَنَا۠
مِنَ
ٱل
ضَّ
آ
لِّ
ي
نَ
20
فَفَرَرْتُ
مِ
نكُ
مْ
لَ
مَّ
ا
خِفْتُكُمْ
فَوَهَبَ
لِى
رَبِّى
حُكْ
مًا
وَ
جَعَلَنِى
مِنَ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
21
وَتِلْكَ
نِعْمَ
ةٌ
تَ
مُ
نُّ
هَا
عَلَىَّ
أَنْ
عَبَّ
د
تَّ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِ
ي
لَ
22
قَالَ
فِرْعَوْنُ
وَمَا
رَبُّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
23
قَالَ
رَبُّ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَ
آ
ۖ
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
وقِنِ
ي
نَ
24
قَالَ
لِمَنْ
حَوْلَهُ
ۥٓ
أَلَا
تَسْتَمِعُ
و
نَ
25
قَالَ
رَبُّكُمْ
وَرَبُّ
ءَابَ
آ
ئِكُمُ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
26
قَالَ
إِ
نَّ
رَسُولَكُمُ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أُرْسِلَ
إِلَيْكُمْ
لَمَ
جْ
نُ
و
نٌ
27
قَالَ
رَبُّ
ٱ
لْمَشْرِقِ
وَ
ٱ
لْمَغْرِبِ
وَمَا
بَيْنَهُمَ
آ
ۖ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
تَعْقِلُ
و
نَ
28
قَالَ
لَئِنِ
ٱ
تَّخَذْتَ
إِلَ
ـٰ
هًا
غَيْرِى
لَأَ
جْ
عَلَ
نَّ
كَ
مِنَ
ٱ
لْمَسْجُونِ
ي
نَ
29
قَالَ
أَوَلَوْ
جِئْتُكَ
بِشَىْ
ءٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
30
قَالَ
فَأْتِ
بِهِ
ۦٓ
إِ
ن
كُنتَ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
31
فَأَلْقَىٰ
عَصَاهُ
فَإِذَا
هِىَ
ثُعْبَا
نٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
32
وَنَزَعَ
يَدَهُ
ۥ
فَإِذَا
هِىَ
بَيْضَ
آ
ءُ
لِ
ل
نَّ
ـٰ
ظِرِ
ي
نَ
33
قَالَ
لِلْمَلَإِ
حَوْلَهُ
ۥٓ
إِ
نَّ
هَ
ـٰ
ذَا
لَسَ
ـٰ
حِرٌ
عَلِ
ي
مٌ
34
يُرِيدُ
أَ
ن
يُ
خْرِجَكُ
م
مِّ
نْ
أَرْضِكُ
م
بِ
سِحْرِهِ
ۦ
فَمَاذَا
تَأْمُرُ
و
نَ
35
قَالُ
وٓ
ا۟
أَرْجِهْ
وَأَخَاهُ
وَ
ٱ
بْ
عَثْ
فِى
ٱ
لْمَدَ
آ
ئِنِ
حَ
ـٰ
شِرِ
ي
نَ
36
يَأْتُوكَ
بِكُلِّ
سَحَّارٍ
عَلِ
ي
مٍ
37
فَجُمِعَ
ٱل
سَّحَرَةُ
لِمِيقَ
ـٰ
تِ
يَوْ
مٍ
مَّ
عْلُ
و
مٍ
38
وَقِيلَ
لِ
ل
نَّ
اسِ
هَلْ
أَ
نتُ
م
مُّ
جْ
تَمِعُ
و
نَ
39
لَعَلَّنَا
نَتَّبِعُ
ٱل
سَّحَرَةَ
إِ
ن
كَ
انُو
ا۟
هُمُ
ٱ
لْغَ
ـٰ
لِبِ
ي
نَ
40
فَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَ
ٱل
سَّحَرَةُ
قَالُو
ا۟
لِفِرْعَوْنَ
أَئِ
نَّ
لَنَا
لَأَ
جْ
رًا
إِ
ن
كُ
نَّ
ا
نَحْنُ
ٱ
لْغَ
ـٰ
لِبِ
ي
نَ
41
قَالَ
نَعَمْ
وَإِ
نَّ
كُمْ
إِ
ذًا
لَّ
مِنَ
ٱ
لْمُقَرَّبِ
ي
نَ
42
قَالَ
لَهُ
م
مُّ
وسَ
ىٰٓ
أَلْقُو
ا۟
مَ
آ
أَ
نتُ
م
مُّ
لْقُ
و
نَ
43
فَأَلْقَوْ
ا۟
حِبَالَهُمْ
وَعِصِيَّهُمْ
وَقَالُو
ا۟
بِعِزَّةِ
فِرْعَوْنَ
إِ
نَّ
ا
لَنَحْنُ
ٱ
لْغَ
ـٰ
لِبُ
و
نَ
44
فَأَلْقَىٰ
مُوسَىٰ
عَصَاهُ
فَإِذَا
هِىَ
تَلْقَفُ
مَا
يَأْفِكُ
و
نَ
45
فَأُلْقِىَ
ٱل
سَّحَرَةُ
سَ
ـٰ
جِدِ
ي
نَ
46
قَالُ
وٓ
ا۟
ءَامَ
نَّ
ا
بِرَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
47
رَبِّ
مُوسَىٰ
وَهَ
ـٰ
رُ
و
نَ
48
قَالَ
ءَامَ
نتُ
مْ
لَهُ
ۥ
قَ
بْ
لَ
أَنْ
ءَاذَنَ
لَكُمْ ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَكَبِيرُكُمُ
ٱ
لَّذِى
عَلَّمَكُمُ
ٱل
سِّحْرَ
فَلَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ ۚ
لَأُقَطِّعَ
نَّ
أَيْدِيَكُمْ
وَأَرْجُلَكُ
م
مِّ
نْ
خِلَ
ـٰ
فٍ
وَ
لَأُصَلِّبَ
نَّ
كُمْ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
49
قَالُو
ا۟
لَا
ضَيْرَ ۖ
إِ
نَّ
آ
إِلَىٰ
رَبِّنَا
مُ
نقَ
لِبُ
و
نَ
50
إِ
نَّ
ا
نَ
طْ
مَعُ
أَ
ن
يَ
غْفِرَ
لَنَا
رَبُّنَا
خَطَ
ـٰ
يَ
ـٰ
نَ
آ
أَ
ن
كُ
نَّ
آ
أَوَّلَ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
51
۞ وَأَوْحَيْنَ
آ
إِلَىٰ
مُوسَ
ىٰٓ
أَنْ
أَسْرِ
بِعِبَادِ
ىٓ
إِ
نَّ
كُ
م
مُّ
تَّبَعُ
و
نَ
52
فَأَرْسَلَ
فِرْعَوْنُ
فِى
ٱ
لْمَدَ
آ
ئِنِ
حَ
ـٰ
شِرِ
ي
نَ
53
إِ
نَّ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
لَشِرْذِمَ
ةٌ
قَ
لِيلُ
و
نَ
54
وَإِ
نَّ
هُمْ
لَنَا
لَغَ
آ
ئِظُ
و
نَ
55
وَإِ
نَّ
ا
لَجَمِيعٌ
حَ
ـٰ
ذِرُ
و
نَ
56
فَأَخْرَ
جْ
نَ
ـٰ
هُ
م
مِّ
ن
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
وَ
عُيُ
و
نٍ
57
وَكُنُو
زٍ
وَ
مَقَا
مٍ
كَ
رِ
ي
مٍ
58
كَ
ذَٰ
لِكَ
وَأَوْرَثْنَ
ـٰ
هَا
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِ
ي
لَ
59
فَأَتْبَعُوهُ
م
مُّ
شْرِقِ
ي
نَ
60
فَلَ
مَّ
ا
تَ
رَٰٓ
ءَا
ٱ
لْجَمْعَانِ
قَالَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
مُوسَ
ىٰٓ
إِ
نَّ
ا
لَمُ
دْ
رَكُ
و
نَ
61
قَالَ
كَلَّ
آ
ۖ
إِ
نَّ
مَعِىَ
رَبِّى
سَيَهْدِ
ي
نِ
62
فَأَوْحَيْنَ
آ
إِلَىٰ
مُوسَ
ىٰٓ
أَنِ
ٱ
ضْرِب
بِّعَصَاكَ
ٱ
لْبَحْرَ ۖ
فَ
ٱ
نفَ
لَقَ
فَكَانَ
كُلُّ
فِرْ
قٍ
كَ
ٱل
طَّوْدِ
ٱ
لْعَظِ
ي
مِ
63
وَأَزْلَفْنَا
ثَ
مَّ
ٱ
لْـَٔاخَرِ
ي
نَ
64
وَأَ
نجَ
يْنَا
مُوسَىٰ
وَمَ
ن
مَّ
عَهُ
ۥٓ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
65
ثُ
مَّ
أَغْرَ
قْ
نَا
ٱ
لْـَٔاخَرِ
ي
نَ
66
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً ۖ
وَ
مَا
كَانَ
أَكْثَرُهُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
67
وَإِ
نَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
68
وَ
ٱ
تْلُ
عَلَيْهِمْ
نَبَأَ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ي
مَ
69
إِذْ
قَالَ
لِأَبِيهِ
وَقَوْمِهِ
ۦ
مَا
تَعْبُدُ
و
نَ
70
قَالُو
ا۟
نَعْبُدُ
أَصْنَا
مًا
فَ
نَظَلُّ
لَهَا
عَ
ـٰ
كِفِ
ي
نَ
71
قَالَ
هَلْ
يَسْمَعُونَكُمْ
إِذْ
تَ
دْ
عُ
و
نَ
72
أَوْ
يَ
نفَ
عُونَكُمْ
أَوْ
يَضُرُّ
و
نَ
73
قَالُو
ا۟
بَلْ
وَجَ
دْ
نَ
آ
ءَابَ
آ
ءَنَا
كَ
ذَٰ
لِكَ
يَفْعَلُ
و
نَ
74
قَالَ
أَفَرَءَيْتُ
م
مَّ
ا
كُ
نتُ
مْ
تَعْبُدُ
و
نَ
75
أَ
نتُ
مْ
وَءَابَ
آ
ؤُكُمُ
ٱ
لْأَ
قْ
دَمُ
و
نَ
76
فَإِ
نَّ
هُمْ
عَدُ
وٌّ
لِّ
ىٓ
إِلَّا
رَبَّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
77
ٱلَّذِى
خَلَقَنِى
فَهُوَ
يَهْدِ
ي
نِ
78
وَ
ٱ
لَّذِى
هُوَ
يُ
طْ
عِمُنِى
وَيَسْقِ
ي
نِ
79
وَإِذَا
مَرِضْتُ
فَهُوَ
يَشْفِ
ي
نِ
80
وَ
ٱ
لَّذِى
يُمِيتُنِى
ثُ
مَّ
يُحْيِ
ي
نِ
81
وَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَ
طْ
مَعُ
أَ
ن
يَ
غْفِرَ
لِى
خَطِ
يٓ
ـَٔتِى
يَوْمَ
ٱل
دِّ
ي
نِ
82
رَبِّ
هَ
بْ
لِى
حُكْ
مًا
وَ
أَلْحِ
قْ
نِى
بِ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
83
وَ
ٱ
جْ
عَل
لِّى
لِسَانَ
صِ
دْ
قٍ
فِ
ى
ٱ
لْـَٔاخِرِ
ي
نَ
84
وَ
ٱ
جْ
عَلْنِى
مِ
ن
وَ
رَثَةِ
جَ
نَّ
ةِ
ٱل
نَّ
عِ
ي
مِ
85
وَ
ٱ
غْفِرْ
لِأَبِ
ىٓ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
كَانَ
مِنَ
ٱل
ضَّ
آ
لِّ
ي
نَ
86
وَلَا
تُخْزِنِى
يَوْمَ
يُ
بْ
عَثُ
و
نَ
87
يَوْمَ
لَا
يَ
نفَ
عُ
مَا
لٌ
وَ
لَا
بَنُ
و
نَ
88
إِلَّا
مَنْ
أَتَى
ٱ
للَّهَ
بِقَلْ
بٍ
سَ
لِ
ي
مٍ
89
وَأُزْلِفَتِ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةُ
لِلْمُتَّقِ
ي
نَ
90
وَبُرِّزَتِ
ٱ
لْجَحِيمُ
لِلْغَاوِ
ي
نَ
91
وَقِيلَ
لَهُمْ
أَيْنَ
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْبُدُ
و
نَ
92
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
هَلْ
يَ
نصُ
رُونَكُمْ
أَوْ
يَ
نتَ
صِرُ
و
نَ
93
فَكُ
بْ
كِبُو
ا۟
فِيهَا
هُمْ
وَ
ٱ
لْغَاوُ
ۥ
نَ
94
وَجُنُودُ
إِ
بْ
لِيسَ
أَ
جْ
مَعُ
و
نَ
95
قَالُو
ا۟
وَهُمْ
فِيهَا
يَخْتَصِمُ
و
نَ
96
تَ
ٱ
للَّهِ
إِ
ن
كُ
نَّ
ا
لَفِى
ضَلَ
ـٰ
لٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
97
إِذْ
نُسَوِّيكُ
م
بِ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
98
وَمَ
آ
أَضَلَّنَ
آ
إِلَّا
ٱ
لْمُ
جْ
رِمُ
و
نَ
99
فَمَا
لَنَا
مِ
ن
شَ
ـٰ
فِعِ
ي
نَ
100
وَلَا
صَدِيقٍ
حَمِ
ي
مٍ
101
فَلَوْ
أَ
نَّ
لَنَا
كَرَّ
ةً
فَ
نَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
102
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً ۖ
وَ
مَا
كَانَ
أَكْثَرُهُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
103
وَإِ
نَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
104
كَذَّبَتْ
قَوْمُ
نُوحٍ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
105
إِذْ
قَالَ
لَهُمْ
أَخُوهُمْ
نُوحٌ
أَلَا
تَتَّقُ
و
نَ
106
إِ
نِّ
ى
لَكُمْ
رَسُولٌ
أَمِ
ي
نٌ
107
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَطِيعُ
و
نِ
108
وَمَ
آ
أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَ
جْ
رٍ ۖ
إِنْ
أَ
جْ
رِىَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
109
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَطِيعُ
و
نِ
110
۞ قَالُ
وٓ
ا۟
أَنُؤْمِنُ
لَكَ
وَ
ٱ
تَّبَعَكَ
ٱ
لْأَرْذَلُ
و
نَ
111
قَالَ
وَمَا
عِلْمِى
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
112
إِنْ
حِسَابُهُمْ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّى ۖ
لَوْ
تَشْعُرُ
و
نَ
113
وَمَ
آ
أَنَا۠
بِطَارِدِ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
114
إِنْ
أَنَا۠
إِلَّا
نَذِي
رٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
115
قَالُو
ا۟
لَئِ
ن
لَّ
مْ
تَ
نتَ
هِ
يَ
ـٰ
نُوحُ
لَتَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْمَرْجُومِ
ي
نَ
116
قَالَ
رَبِّ
إِ
نَّ
قَوْمِى
كَذَّبُ
و
نِ
117
فَ
ٱ
فْتَحْ
بَيْنِى
وَبَيْنَهُمْ
فَتْ
حًا
وَ
نَجِّنِى
وَمَ
ن
مَّ
عِىَ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
118
فَأَ
نجَ
يْنَ
ـٰ
هُ
وَمَ
ن
مَّ
عَهُ
ۥ
فِى
ٱ
لْفُلْكِ
ٱ
لْمَشْحُ
و
نِ
119
ثُ
مَّ
أَغْرَ
قْ
نَا
بَعْدُ
ٱ
لْبَاقِ
ي
نَ
120
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً ۖ
وَ
مَا
كَانَ
أَكْثَرُهُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
121
وَإِ
نَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
122
كَذَّبَتْ
عَادٌ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
123
إِذْ
قَالَ
لَهُمْ
أَخُوهُمْ
هُودٌ
أَلَا
تَتَّقُ
و
نَ
124
إِ
نِّ
ى
لَكُمْ
رَسُولٌ
أَمِ
ي
نٌ
125
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَطِيعُ
و
نِ
126
وَمَ
آ
أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَ
جْ
رٍ ۖ
إِنْ
أَ
جْ
رِىَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
127
أَتَ
بْ
نُونَ
بِكُلِّ
رِيعٍ
ءَايَ
ةً
تَ
عْبَثُ
و
نَ
128
وَتَتَّخِذُونَ
مَصَانِعَ
لَعَلَّكُمْ
تَخْلُدُ
و
نَ
129
وَإِذَا
بَطَشْتُ
م
بَ
طَشْتُمْ
جَبَّارِ
ي
نَ
130
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَطِيعُ
و
نِ
131
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَمَدَّكُ
م
بِ
مَا
تَعْلَمُ
و
نَ
132
أَمَدَّكُ
م
بِ
أَنْعَ
ـٰ
مٍ
وَ
بَنِ
ي
نَ
133
وَجَ
نَّ
ـٰ
تٍ
وَ
عُيُ
و
نٍ
134
إِ
نِّ
ىٓ
أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
عَذَابَ
يَوْمٍ
عَظِ
ي
مٍ
135
قَالُو
ا۟
سَوَ
آ
ءٌ
عَلَيْنَ
آ
أَوَعَظْتَ
أَمْ
لَمْ
تَكُ
ن
مِّ
نَ
ٱ
لْ
وَٰ
عِظِ
ي
نَ
136
إِنْ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّا
خُلُقُ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
137
وَمَا
نَحْنُ
بِمُعَذَّبِ
ي
نَ
138
فَكَذَّبُوهُ
فَأَهْلَكْنَ
ـٰ
هُمْ ۗ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً ۖ
وَ
مَا
كَانَ
أَكْثَرُهُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
139
وَإِ
نَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
140
كَذَّبَتْ
ثَمُودُ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
141
إِذْ
قَالَ
لَهُمْ
أَخُوهُمْ
صَ
ـٰ
لِحٌ
أَلَا
تَتَّقُ
و
نَ
142
إِ
نِّ
ى
لَكُمْ
رَسُولٌ
أَمِ
ي
نٌ
143
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَطِيعُ
و
نِ
144
وَمَ
آ
أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَ
جْ
رٍ ۖ
إِنْ
أَ
جْ
رِىَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
145
أَتُتْرَكُونَ
فِى
مَا
هَ
ـٰ
هُنَ
آ
ءَامِنِ
ي
نَ
146
فِى
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
وَ
عُيُ
و
نٍ
147
وَزُرُو
عٍ
وَ
نَخْ
لٍ
طَ
لْعُهَا
هَضِ
ي
مٌ
148
وَتَنْحِتُونَ
مِنَ
ٱ
لْجِبَالِ
بُيُو
تًا
فَ
ـٰ
رِهِ
ي
نَ
149
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَطِيعُ
و
نِ
150
وَلَا
تُطِيعُ
وٓ
ا۟
أَمْرَ
ٱ
لْمُسْرِفِ
ي
نَ
151
ٱلَّذِينَ
يُفْسِدُونَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَلَا
يُصْلِحُ
و
نَ
152
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
مَ
آ
أَ
نتَ
مِنَ
ٱ
لْمُسَحَّرِ
ي
نَ
153
مَ
آ
أَ
نتَ
إِلَّا
بَشَ
رٌ
مِّ
ثْلُنَا
فَأْتِ
بِـَٔايَةٍ
إِ
ن
كُنتَ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
154
قَالَ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦ
نَاقَ
ةٌ
لَّ
هَا
شِرْ
بٌ
وَ
لَكُمْ
شِرْبُ
يَوْ
مٍ
مَّ
عْلُ
و
مٍ
155
وَلَا
تَمَسُّوهَا
بِسُ
وٓ
ءٍ
فَ
يَأْخُذَكُمْ
عَذَابُ
يَوْمٍ
عَظِ
ي
مٍ
156
فَعَقَرُوهَا
فَأَصْبَحُو
ا۟
نَ
ـٰ
دِمِ
ي
نَ
157
فَأَخَذَهُمُ
ٱ
لْعَذَابُ ۗ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً ۖ
وَ
مَا
كَانَ
أَكْثَرُهُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
158
وَإِ
نَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
159
كَذَّبَتْ
قَوْمُ
لُوطٍ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
160
إِذْ
قَالَ
لَهُمْ
أَخُوهُمْ
لُوطٌ
أَلَا
تَتَّقُ
و
نَ
161
إِ
نِّ
ى
لَكُمْ
رَسُولٌ
أَمِ
ي
نٌ
162
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَطِيعُ
و
نِ
163
وَمَ
آ
أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَ
جْ
رٍ ۖ
إِنْ
أَ
جْ
رِىَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
164
أَتَأْتُونَ
ٱل
ذُّكْرَانَ
مِنَ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
165
وَتَذَرُونَ
مَا
خَلَقَ
لَكُمْ
رَبُّكُ
م
مِّ
نْ
أَزْ
وَٰ
جِكُ
م ۚ
بَ
لْ
أَ
نتُ
مْ
قَوْمٌ
عَادُ
و
نَ
166
قَالُو
ا۟
لَئِ
ن
لَّ
مْ
تَ
نتَ
هِ
يَ
ـٰ
لُوطُ
لَتَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْمُخْرَجِ
ي
نَ
167
قَالَ
إِ
نِّ
ى
لِعَمَلِكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْقَالِ
ي
نَ
168
رَبِّ
نَجِّنِى
وَأَهْلِى
مِ
مَّ
ا
يَعْمَلُ
و
نَ
169
فَنَجَّيْنَ
ـٰ
هُ
وَأَهْلَهُ
ۥٓ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
170
إِلَّا
عَجُو
زًا
فِ
ى
ٱ
لْغَ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
171
ثُ
مَّ
دَ
مَّ
رْنَا
ٱ
لْـَٔاخَرِ
ي
نَ
172
وَأَمْطَرْنَا
عَلَيْهِ
م
مَّ
طَ
رًا ۖ
فَ
سَ
آ
ءَ
مَطَرُ
ٱ
لْمُ
نذَ
رِ
ي
نَ
173
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً ۖ
وَ
مَا
كَانَ
أَكْثَرُهُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
174
وَإِ
نَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
175
كَذَّبَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
لْـَٔيْكَةِ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
176
إِذْ
قَالَ
لَهُمْ
شُعَيْبٌ
أَلَا
تَتَّقُ
و
نَ
177
إِ
نِّ
ى
لَكُمْ
رَسُولٌ
أَمِ
ي
نٌ
178
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَطِيعُ
و
نِ
179
وَمَ
آ
أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَ
جْ
رٍ ۖ
إِنْ
أَ
جْ
رِىَ
إِلَّا
عَلَىٰ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
180
۞ أَوْفُو
ا۟
ٱ
لْكَيْلَ
وَلَا
تَكُونُو
ا۟
مِنَ
ٱ
لْمُخْسِرِ
ي
نَ
181
وَزِنُو
ا۟
بِ
ٱ
لْقِسْطَاسِ
ٱ
لْمُسْتَقِ
ي
مِ
182
وَلَا
تَ
بْ
خَسُو
ا۟
ٱل
نَّ
اسَ
أَشْيَ
آ
ءَهُمْ
وَلَا
تَعْثَوْ
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مُفْسِدِ
ي
نَ
183
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
لَّذِى
خَلَقَكُمْ
وَ
ٱ
لْجِبِلَّةَ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
184
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
مَ
آ
أَ
نتَ
مِنَ
ٱ
لْمُسَحَّرِ
ي
نَ
185
وَمَ
آ
أَ
نتَ
إِلَّا
بَشَ
رٌ
مِّ
ثْلُنَا
وَإِ
ن
نَّ
ظُ
نُّ
كَ
لَمِنَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
ذِبِ
ي
نَ
186
فَأَسْقِ
طْ
عَلَيْنَا
كِسَ
فًا
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
إِ
ن
كُنتَ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
187
قَالَ
رَبِّ
ىٓ
أَعْلَمُ
بِمَا
تَعْمَلُ
و
نَ
188
فَكَذَّبُوهُ
فَأَخَذَهُمْ
عَذَابُ
يَوْمِ
ٱل
ظُّلَّةِ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
كَانَ
عَذَابَ
يَوْمٍ
عَظِ
ي
مٍ
189
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً ۖ
وَ
مَا
كَانَ
أَكْثَرُهُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
190
وَإِ
نَّ
رَبَّكَ
لَهُوَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
191
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
لَتَ
نزِ
يلُ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
192
نَزَلَ
بِهِ
ٱل
رُّوحُ
ٱ
لْأَمِ
ي
نُ
193
عَلَىٰ
قَلْبِكَ
لِتَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُ
نذِ
رِ
ي
نَ
194
بِلِسَانٍ
عَرَبِ
ىٍّ
مُّ
بِ
ي
نٍ
195
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
لَفِى
زُبُرِ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
196
أَوَلَمْ
يَكُ
ن
لَّ
هُمْ
ءَايَةً
أَ
ن
يَ
عْلَمَهُ
ۥ
عُلَمَ
ـٰٓ
ؤُ
ا۟
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِ
ي
لَ
197
وَلَوْ
نَزَّلْنَ
ـٰ
هُ
عَلَىٰ
بَعْضِ
ٱ
لْأَعْجَمِ
ي
نَ
198
فَقَرَأَهُ
ۥ
عَلَيْهِ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
بِهِ
ۦ
مُؤْمِنِ
ي
نَ
199
كَ
ذَٰ
لِكَ
سَلَكْنَ
ـٰ
هُ
فِى
قُلُوبِ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
200
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِهِ
ۦ
حَتَّىٰ
يَرَوُ
ا۟
ٱ
لْعَذَابَ
ٱ
لْأَلِ
ي
مَ
201
فَيَأْتِيَهُ
م
بَ
غْتَ
ةً
وَ
هُمْ
لَا
يَشْعُرُ
و
نَ
202
فَيَقُولُو
ا۟
هَلْ
نَحْنُ
مُ
نظَ
رُ
و
نَ
203
أَفَبِعَذَابِنَا
يَسْتَعْجِلُ
و
نَ
204
أَفَرَءَيْتَ
إِ
ن
مَّ
تَّعْنَ
ـٰ
هُمْ
سِنِ
ي
نَ
205
ثُ
مَّ
جَ
آ
ءَهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يُوعَدُ
و
نَ
206
مَ
آ
أَغْنَىٰ
عَنْهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يُمَتَّعُ
و
نَ
207
وَمَ
آ
أَهْلَكْنَا
مِ
ن
قَ
رْيَةٍ
إِلَّا
لَهَا
مُ
نذِ
رُ
و
نَ
208
ذِكْرَىٰ
وَمَا
كُ
نَّ
ا
ظَ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
209
وَمَا
تَنَزَّلَتْ
بِهِ
ٱل
شَّيَ
ـٰ
طِ
ي
نُ
210
وَمَا
يَ
نۢبَ
غِى
لَهُمْ
وَمَا
يَسْتَطِيعُ
و
نَ
211
إِ
نَّ
هُمْ
عَنِ
ٱل
سَّمْعِ
لَمَعْزُولُ
و
نَ
212
فَلَا
تَ
دْ
عُ
مَعَ
ٱ
للَّهِ
إِلَ
ـٰ
هًا
ءَاخَرَ
فَتَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُعَذَّبِ
ي
نَ
213
وَأَ
نذِ
رْ
عَشِيرَتَكَ
ٱ
لْأَ
قْ
رَبِ
ي
نَ
214
وَ
ٱ
خْفِضْ
جَنَاحَكَ
لِمَنِ
ٱ
تَّبَعَكَ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
215
فَإِنْ
عَصَوْكَ
فَقُلْ
إِ
نِّ
ى
بَرِ
ىٓ
ءٌ
مِّ
مَّ
ا
تَعْمَلُ
و
نَ
216
وَتَوَكَّلْ
عَلَى
ٱ
لْعَزِيزِ
ٱل
رَّحِ
ي
مِ
217
ٱلَّذِى
يَرَ
ىٰ
كَ
حِينَ
تَقُ
و
مُ
218
وَتَقَلُّبَكَ
فِى
ٱل
سَّ
ـٰ
جِدِ
ي
نَ
219
إِ
نَّ
هُ
ۥ
هُوَ
ٱل
سَّمِيعُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
220
هَلْ
أُنَبِّئُكُمْ
عَلَىٰ
مَ
ن
تَ
نَزَّلُ
ٱل
شَّيَ
ـٰ
طِ
ي
نُ
221
تَنَزَّلُ
عَلَىٰ
كُلِّ
أَفَّاكٍ
أَثِ
ي
مٍ
222
يُلْقُونَ
ٱل
سَّمْعَ
وَأَكْثَرُهُمْ
كَ
ـٰ
ذِبُ
و
نَ
223
وَ
ٱل
شُّعَرَ
آ
ءُ
يَتَّبِعُهُمُ
ٱ
لْغَاوُ
ۥ
نَ
224
أَلَمْ
تَرَ
أَ
نَّ
هُمْ
فِى
كُلِّ
وَا
دٍ
يَ
هِيمُ
و
نَ
225
وَأَ
نَّ
هُمْ
يَقُولُونَ
مَا
لَا
يَفْعَلُ
و
نَ
226
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
وَذَكَرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
كَثِي
رًا
وَ
ٱ
نتَ
صَرُو
ا۟
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
ظُلِمُو
ا۟
ۗ
وَسَيَعْلَمُ
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُ
وٓ
ا۟
أَىَّ
مُ
نقَ
لَ
بٍ
يَ
نقَ
لِبُ
و
نَ
227
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение