Суры
Все суры
23. Аль-Муминун
Таджвид
المؤمنون
118 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
قَ
دْ
أَفْلَحَ
ٱ
لْمُؤْمِنُ
و
نَ
1
ٱلَّذِينَ
هُمْ
فِى
صَلَاتِهِمْ
خَ
ـٰ
شِعُ
و
نَ
2
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هُمْ
عَنِ
ٱل
لَّغْوِ
مُعْرِضُ
و
نَ
3
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هُمْ
لِ
ل
زَّكَ
وٰ
ةِ
فَ
ـٰ
عِلُ
و
نَ
4
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هُمْ
لِفُرُوجِهِمْ
حَ
ـٰ
فِظُ
و
نَ
5
إِلَّا
عَلَ
ىٰٓ
أَزْ
وَٰ
جِهِمْ
أَوْ
مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَ
ـٰ
نُهُمْ
فَإِ
نَّ
هُمْ
غَيْرُ
مَلُومِ
ي
نَ
6
فَمَنِ
ٱ
بْ
تَغَىٰ
وَرَ
آ
ءَ
ذَٰ
لِكَ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْعَادُ
و
نَ
7
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هُمْ
لِأَمَ
ـٰ
نَ
ـٰ
تِهِمْ
وَعَهْدِهِمْ
رَٰ
عُ
و
نَ
8
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هُمْ
عَلَىٰ
صَلَ
وَٰ
تِهِمْ
يُحَافِظُ
و
نَ
9
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْ
وَٰ
رِثُ
و
نَ
10
ٱلَّذِينَ
يَرِثُونَ
ٱ
لْفِرْدَوْسَ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
11
وَلَقَ
دْ
خَلَ
قْ
نَا
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نَ
مِ
ن
سُ
لَ
ـٰ
لَ
ةٍ
مِّ
ن
طِ
ي
نٍ
12
ثُ
مَّ
جَعَلْنَ
ـٰ
هُ
نُ
طْ
فَ
ةً
فِ
ى
قَرَا
رٍ
مَّ
كِ
ي
نٍ
13
ثُ
مَّ
خَلَ
قْ
نَا
ٱل
نُّ
طْ
فَةَ
عَلَقَ
ةً
فَ
خَلَ
قْ
نَا
ٱ
لْعَلَقَةَ
مُضْغَ
ةً
فَ
خَلَ
قْ
نَا
ٱ
لْمُضْغَةَ
عِظَ
ـٰ
مًا
فَ
كَسَوْنَا
ٱ
لْعِظَ
ـٰ
مَ
لَحْ
مًا
ثُ
مَّ
أَ
نشَ
أْنَ
ـٰ
هُ
خَلْقًا
ءَاخَرَ ۚ
فَتَبَارَكَ
ٱ
للَّهُ
أَحْسَنُ
ٱ
لْخَ
ـٰ
لِقِ
ي
نَ
14
ثُ
مَّ
إِ
نَّ
كُ
م
بَ
عْدَ
ذَٰ
لِكَ
لَمَيِّتُ
و
نَ
15
ثُ
مَّ
إِ
نَّ
كُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
تُ
بْ
عَثُ
و
نَ
16
وَلَقَ
دْ
خَلَ
قْ
نَا
فَوْقَكُمْ
سَ
بْ
عَ
طَرَ
آ
ئِقَ
وَمَا
كُ
نَّ
ا
عَنِ
ٱ
لْخَلْقِ
غَ
ـٰ
فِلِ
ي
نَ
17
وَأَ
نزَ
لْنَا
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَ
آ
ءًۢ
بِ
قَدَ
رٍ
فَ
أَسْكَ
نَّ
ـٰ
هُ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
وَإِ
نَّ
ا
عَلَىٰ
ذَهَا
بٍۭ
بِ
هِ
ۦ
لَقَ
ـٰ
دِرُ
و
نَ
18
فَأَ
نشَ
أْنَا
لَكُ
م
بِ
هِ
ۦ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
مِّن
نَّ
خِي
لٍ
وَ
أَعْنَ
ـٰ
بٍ
لَّ
كُمْ
فِيهَا
فَ
وَٰ
كِهُ
كَثِيرَ
ةٌ
وَ
مِنْهَا
تَأْكُلُ
و
نَ
19
وَشَجَرَ
ةً
تَ
خْرُجُ
مِ
ن
طُ
ورِ
سَيْنَ
آ
ءَ
تَ
نۢبُ
تُ
بِ
ٱل
دُّهْنِ
وَصِ
بْ
غٍ
لِّ
لْـَٔاكِلِ
ي
نَ
20
وَإِ
نَّ
لَكُمْ
فِى
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ
لَعِ
بْ
رَ
ةً ۖ
نُّ
سْقِيكُ
م
مِّ
مَّ
ا
فِى
بُطُونِهَا
وَلَكُمْ
فِيهَا
مَنَ
ـٰ
فِعُ
كَثِيرَ
ةٌ
وَ
مِنْهَا
تَأْكُلُ
و
نَ
21
وَعَلَيْهَا
وَعَلَى
ٱ
لْفُلْكِ
تُحْمَلُ
و
نَ
22
وَلَقَ
دْ
أَرْسَلْنَا
نُوحًا
إِلَىٰ
قَوْمِهِ
ۦ
فَقَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مَا
لَكُ
م
مِّ
نْ
إِلَ
ـٰ
هٍ
غَيْرُهُ
ۥٓ
ۖ
أَفَلَا
تَتَّقُ
و
نَ
23
فَقَالَ
ٱ
لْمَلَؤُ
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مِ
ن
قَ
وْمِهِ
ۦ
مَا
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّا
بَشَ
رٌ
مِّ
ثْلُكُمْ
يُرِيدُ
أَ
ن
يَ
تَفَضَّلَ
عَلَيْكُمْ
وَلَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
لَأَ
نزَ
لَ
مَلَ
ـٰٓ
ئِكَ
ةً
مَّ
ا
سَمِعْنَا
بِهَ
ـٰ
ذَا
فِ
ىٓ
ءَابَ
آ
ئِنَا
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
24
إِنْ
هُوَ
إِلَّا
رَجُ
لٌۢ
بِ
هِ
ۦ
جِ
نَّ
ةٌ
فَ
تَرَبَّصُو
ا۟
بِهِ
ۦ
حَتَّىٰ
حِ
ي
نٍ
25
قَالَ
رَبِّ
ٱ
نصُ
رْنِى
بِمَا
كَذَّبُ
و
نِ
26
فَأَوْحَيْنَ
آ
إِلَيْهِ
أَنِ
ٱ
صْنَعِ
ٱ
لْفُلْكَ
بِأَعْيُنِنَا
وَوَحْيِنَا
فَإِذَا
جَ
آ
ءَ
أَمْرُنَا
وَفَارَ
ٱل
تَّ
نُّ
ورُ ۙ
فَ
ٱ
سْلُكْ
فِيهَا
مِ
ن
كُلٍّ
زَ
وْجَيْنِ
ٱ
ثْنَيْنِ
وَأَهْلَكَ
إِلَّا
مَ
ن
سَ
بَقَ
عَلَيْهِ
ٱ
لْقَوْلُ
مِنْهُمْ ۖ
وَلَا
تُخَ
ـٰ
طِ
بْ
نِى
فِى
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُ
وٓ
ا۟
ۖ
إِ
نَّ
هُ
م
مُّ
غْرَقُ
و
نَ
27
فَإِذَا
ٱ
سْتَوَيْتَ
أَ
نتَ
وَمَ
ن
مَّ
عَكَ
عَلَى
ٱ
لْفُلْكِ
فَقُلِ
ٱ
لْحَمْدُ
لِلَّهِ
ٱ
لَّذِى
نَجَّ
ىٰ
نَا
مِنَ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
28
وَقُ
ل
رَّبِّ
أَ
نزِ
لْنِى
مُ
نزَ
لًا
مُّ
بَارَ
كًا
وَ
أَ
نتَ
خَيْرُ
ٱ
لْمُ
نزِ
لِ
ي
نَ
29
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
وَ
إِ
ن
كُ
نَّ
ا
لَمُ
بْ
تَلِ
ي
نَ
30
ثُ
مَّ
أَ
نشَ
أْنَا
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِمْ
قَرْنًا
ءَاخَرِ
ي
نَ
31
فَأَرْسَلْنَا
فِيهِمْ
رَسُو
لًا
مِّ
نْهُمْ
أَنِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مَا
لَكُ
م
مِّ
نْ
إِلَ
ـٰ
هٍ
غَيْرُهُ
ۥٓ
ۖ
أَفَلَا
تَتَّقُ
و
نَ
32
وَقَالَ
ٱ
لْمَلَأُ
مِ
ن
قَ
وْمِهِ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
وَكَذَّبُو
ا۟
بِلِقَ
آ
ءِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
وَأَتْرَفْنَ
ـٰ
هُمْ
فِى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
مَا
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّا
بَشَ
رٌ
مِّ
ثْلُكُمْ
يَأْكُلُ
مِ
مَّ
ا
تَأْكُلُونَ
مِنْهُ
وَيَشْرَبُ
مِ
مَّ
ا
تَشْرَبُ
و
نَ
33
وَلَئِنْ
أَطَعْتُ
م
بَ
شَ
رًا
مِّ
ثْلَكُمْ
إِ
نَّ
كُمْ
إِ
ذًا
لَّ
خَ
ـٰ
سِرُ
و
نَ
34
أَيَعِدُكُمْ
أَ
نَّ
كُمْ
إِذَا
مِتُّمْ
وَكُ
نتُ
مْ
تُرَا
بًا
وَ
عِظَ
ـٰ
مًا
أَ
نَّ
كُ
م
مُّ
خْرَجُ
و
نَ
35
۞ هَيْهَاتَ
هَيْهَاتَ
لِمَا
تُوعَدُ
و
نَ
36
إِنْ
هِىَ
إِلَّا
حَيَاتُنَا
ٱل
دُّنْيَا
نَمُوتُ
وَنَحْيَا
وَمَا
نَحْنُ
بِمَ
بْ
عُوثِ
ي
نَ
37
إِنْ
هُوَ
إِلَّا
رَجُلٌ
ٱ
فْتَرَىٰ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
كَذِ
بًا
وَ
مَا
نَحْنُ
لَهُ
ۥ
بِمُؤْمِنِ
ي
نَ
38
قَالَ
رَبِّ
ٱ
نصُ
رْنِى
بِمَا
كَذَّبُ
و
نِ
39
قَالَ
عَ
مَّ
ا
قَلِي
لٍ
لَّ
يُصْبِحُ
نَّ
نَ
ـٰ
دِمِ
ي
نَ
40
فَأَخَذَتْهُمُ
ٱل
صَّيْحَةُ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
فَجَعَلْنَ
ـٰ
هُمْ
غُثَ
آ
ءً ۚ
فَ
بُعْ
دًا
لِّ
لْقَوْمِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
41
ثُ
مَّ
أَ
نشَ
أْنَا
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِمْ
قُرُونًا
ءَاخَرِ
ي
نَ
42
مَا
تَسْبِقُ
مِنْ
أُ
مَّ
ةٍ
أَجَلَهَا
وَمَا
يَسْتَـْٔخِرُ
و
نَ
43
ثُ
مَّ
أَرْسَلْنَا
رُسُلَنَا
تَتْرَا ۖ
كُلَّ
مَا
جَ
آ
ءَ
أُ
مَّ
ةً
رَّ
سُولُهَا
كَذَّبُوهُ ۚ
فَأَتْبَعْنَا
بَعْضَهُ
م
بَ
عْ
ضًا
وَ
جَعَلْنَ
ـٰ
هُمْ
أَحَادِيثَ ۚ
فَبُعْ
دًا
لِّ
قَوْ
مٍ
لَّ
ا
يُؤْمِنُ
و
نَ
44
ثُ
مَّ
أَرْسَلْنَا
مُوسَىٰ
وَأَخَاهُ
هَ
ـٰ
رُونَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
وَسُلْطَ
ـٰ
نٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
45
إِلَىٰ
فِرْعَوْنَ
وَمَلَإِ
ي۟
هِ
ۦ
فَ
ٱ
سْتَكْبَرُو
ا۟
وَكَانُو
ا۟
قَوْمًا
عَالِ
ي
نَ
46
فَقَالُ
وٓ
ا۟
أَنُؤْمِنُ
لِبَشَرَيْنِ
مِثْلِنَا
وَقَوْمُهُمَا
لَنَا
عَ
ـٰ
بِدُ
و
نَ
47
فَكَذَّبُوهُمَا
فَكَانُو
ا۟
مِنَ
ٱ
لْمُهْلَكِ
ي
نَ
48
وَلَقَ
دْ
ءَاتَيْنَا
مُوسَى
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
لَعَلَّهُمْ
يَهْتَدُ
و
نَ
49
وَجَعَلْنَا
ٱ
بْ
نَ
مَرْيَمَ
وَأُ
مَّ
هُ
ۥٓ
ءَايَ
ةً
وَ
ءَاوَيْنَ
ـٰ
هُمَ
آ
إِلَىٰ
رَ
بْ
وَ
ةٍ
ذَ
اتِ
قَرَا
رٍ
وَ
مَعِ
ي
نٍ
50
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
رُّسُلُ
كُلُو
ا۟
مِنَ
ٱل
طَّيِّبَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱ
عْمَلُو
ا۟
صَ
ـٰ
لِحًا ۖ
إِ
نِّ
ى
بِمَا
تَعْمَلُونَ
عَلِ
ي
مٌ
51
وَإِ
نَّ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦٓ
أُ
مَّ
تُكُمْ
أُ
مَّ
ةً
وَٰ
حِدَ
ةً
وَ
أَنَا۠
رَبُّكُمْ
فَ
ٱ
تَّقُ
و
نِ
52
فَتَقَطَّعُ
وٓ
ا۟
أَمْرَهُ
م
بَ
يْنَهُمْ
زُبُ
رًا ۖ
كُ
لُّ
حِزْ
بٍۭ
بِ
مَا
لَدَيْهِمْ
فَرِحُ
و
نَ
53
فَذَرْهُمْ
فِى
غَمْرَتِهِمْ
حَتَّىٰ
حِ
ي
نٍ
54
أَيَحْسَبُونَ
أَ
نَّ
مَا
نُمِدُّهُ
م
بِ
هِ
ۦ
مِ
ن
مَّ
ا
لٍ
وَ
بَنِ
ي
نَ
55
نُسَارِعُ
لَهُمْ
فِى
ٱ
لْخَيْ
رَٰ
تِ ۚ
بَل
لَّا
يَشْعُرُ
و
نَ
56
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
هُ
م
مِّ
نْ
خَشْيَةِ
رَبِّهِ
م
مُّ
شْفِقُ
و
نَ
57
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هُ
م
بِ
ـَٔايَ
ـٰ
تِ
رَبِّهِمْ
يُؤْمِنُ
و
نَ
58
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هُ
م
بِ
رَبِّهِمْ
لَا
يُشْرِكُ
و
نَ
59
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يُؤْتُونَ
مَ
آ
ءَاتَو
ا۟
وَّقُلُوبُهُمْ
وَجِلَةٌ
أَ
نَّ
هُمْ
إِلَىٰ
رَبِّهِمْ
رَٰ
جِعُ
و
نَ
60
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
يُسَ
ـٰ
رِعُونَ
فِى
ٱ
لْخَيْ
رَٰ
تِ
وَهُمْ
لَهَا
سَ
ـٰ
بِقُ
و
نَ
61
وَلَا
نُكَلِّفُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَا ۖ
وَلَدَيْنَا
كِتَ
ـٰ
بٌ
يَ
نطِ
قُ
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُ
و
نَ
62
بَلْ
قُلُوبُهُمْ
فِى
غَمْرَ
ةٍ
مِّ
نْ
هَ
ـٰ
ذَا
وَلَهُمْ
أَعْمَ
ـٰ
لٌ
مِّ
ن
دُ
ونِ
ذَٰ
لِكَ
هُمْ
لَهَا
عَ
ـٰ
مِلُ
و
نَ
63
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَ
آ
أَخَذْنَا
مُتْرَفِيهِ
م
بِ
ٱ
لْعَذَابِ
إِذَا
هُمْ
يَ
جْ
ـَٔرُ
و
نَ
64
لَا
تَ
جْ
ـَٔرُو
ا۟
ٱ
لْيَوْمَ ۖ
إِ
نَّ
كُ
م
مِّ
نَّ
ا
لَا
تُ
نصَ
رُ
و
نَ
65
قَ
دْ
كَانَتْ
ءَايَ
ـٰ
تِى
تُتْلَىٰ
عَلَيْكُمْ
فَكُ
نتُ
مْ
عَلَ
ىٰٓ
أَعْقَ
ـٰ
بِكُمْ
تَ
نكِ
صُ
و
نَ
66
مُسْتَكْبِرِينَ
بِهِ
ۦ
سَ
ـٰ
مِ
رًا
تَ
هْجُرُ
و
نَ
67
أَفَلَمْ
يَدَّبَّرُو
ا۟
ٱ
لْقَوْلَ
أَمْ
جَ
آ
ءَهُ
م
مَّ
ا
لَمْ
يَأْتِ
ءَابَ
آ
ءَهُمُ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
68
أَمْ
لَمْ
يَعْرِفُو
ا۟
رَسُولَهُمْ
فَهُمْ
لَهُ
ۥ
مُ
نكِ
رُ
و
نَ
69
أَمْ
يَقُولُونَ
بِهِ
ۦ
جِ
نَّ
ةٌۢ ۚ
بَ
لْ
جَ
آ
ءَهُ
م
بِ
ٱ
لْحَقِّ
وَأَكْثَرُهُمْ
لِلْحَقِّ
كَ
ـٰ
رِهُ
و
نَ
70
وَلَوِ
ٱ
تَّبَعَ
ٱ
لْحَقُّ
أَهْوَ
آ
ءَهُمْ
لَفَسَدَتِ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تُ
وَ
ٱ
لْأَرْضُ
وَمَ
ن
فِ
يهِ
نَّ
ۚ
بَلْ
أَتَيْنَ
ـٰ
هُ
م
بِ
ذِكْرِهِمْ
فَهُمْ
عَ
ن
ذِ
كْرِهِ
م
مُّ
عْرِضُ
و
نَ
71
أَمْ
تَسْـَٔلُهُمْ
خَرْ
جًا
فَ
خَرَاجُ
رَبِّكَ
خَيْ
رٌ ۖ
وَ
هُوَ
خَيْرُ
ٱل
رَّٰ
زِقِ
ي
نَ
72
وَإِ
نَّ
كَ
لَتَ
دْ
عُوهُمْ
إِلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
73
وَإِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
عَنِ
ٱل
صِّ
رَٰ
طِ
لَنَ
ـٰ
كِبُ
و
نَ
74
۞ وَلَوْ
رَحِمْنَ
ـٰ
هُمْ
وَكَشَفْنَا
مَا
بِهِ
م
مِّ
ن
ضُ
رٍّ
لَّ
لَجُّو
ا۟
فِى
طُغْيَ
ـٰ
نِهِمْ
يَعْمَهُ
و
نَ
75
وَلَقَ
دْ
أَخَذْنَ
ـٰ
هُ
م
بِ
ٱ
لْعَذَابِ
فَمَا
ٱ
سْتَكَانُو
ا۟
لِرَبِّهِمْ
وَمَا
يَتَضَرَّعُ
و
نَ
76
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
فَتَحْنَا
عَلَيْهِ
م
بَ
ا
بًا
ذَ
ا
عَذَا
بٍ
شَ
دِيدٍ
إِذَا
هُمْ
فِيهِ
مُ
بْ
لِسُ
و
نَ
77
وَهُوَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَ
نشَ
أَ
لَكُمُ
ٱل
سَّمْعَ
وَ
ٱ
لْأَ
بْ
صَ
ـٰ
رَ
وَ
ٱ
لْأَفْـِٔدَةَ ۚ
قَلِي
لًا
مَّ
ا
تَشْكُرُ
و
نَ
78
وَهُوَ
ٱ
لَّذِى
ذَرَأَكُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَإِلَيْهِ
تُحْشَرُ
و
نَ
79
وَهُوَ
ٱ
لَّذِى
يُحْىِ
ۦ
وَيُمِيتُ
وَلَهُ
ٱ
خْتِلَ
ـٰ
فُ
ٱ
لَّيْلِ
وَ
ٱل
نَّ
هَارِ ۚ
أَفَلَا
تَعْقِلُ
و
نَ
80
بَلْ
قَالُو
ا۟
مِثْلَ
مَا
قَالَ
ٱ
لْأَوَّلُ
و
نَ
81
قَالُ
وٓ
ا۟
أَءِذَا
مِتْنَا
وَكُ
نَّ
ا
تُرَا
بًا
وَ
عِظَ
ـٰ
مًا
أَءِ
نَّ
ا
لَمَ
بْ
عُوثُ
و
نَ
82
لَقَ
دْ
وُعِ
دْ
نَا
نَحْنُ
وَءَابَ
آ
ؤُنَا
هَ
ـٰ
ذَا
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
إِنْ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّ
آ
أَسَ
ـٰ
طِيرُ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
83
قُل
لِّمَنِ
ٱ
لْأَرْضُ
وَمَ
ن
فِ
يهَ
آ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
84
سَيَقُولُونَ
لِلَّهِ ۚ
قُلْ
أَفَلَا
تَذَكَّرُ
و
نَ
85
قُلْ
مَ
ن
رَّ
بُّ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
ٱل
سَّ
بْ
عِ
وَرَبُّ
ٱ
لْعَرْشِ
ٱ
لْعَظِ
ي
مِ
86
سَيَقُولُونَ
لِلَّهِ ۚ
قُلْ
أَفَلَا
تَتَّقُ
و
نَ
87
قُلْ
مَ
نۢ
بِ
يَدِهِ
ۦ
مَلَكُوتُ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
وَ
هُوَ
يُجِيرُ
وَلَا
يُجَارُ
عَلَيْهِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
88
سَيَقُولُونَ
لِلَّهِ ۚ
قُلْ
فَأَ
نَّ
ىٰ
تُسْحَرُ
و
نَ
89
بَلْ
أَتَيْنَ
ـٰ
هُ
م
بِ
ٱ
لْحَقِّ
وَإِ
نَّ
هُمْ
لَكَ
ـٰ
ذِبُ
و
نَ
90
مَا
ٱ
تَّخَذَ
ٱ
للَّهُ
مِ
ن
وَ
لَ
دٍ
وَ
مَا
كَانَ
مَعَهُ
ۥ
مِنْ
إِلَ
ـٰ
هٍ ۚ
إِ
ذًا
لَّ
ذَهَبَ
كُلُّ
إِلَ
ـٰ
هٍۭ
بِ
مَا
خَلَقَ
وَلَعَلَا
بَعْضُهُمْ
عَلَىٰ
بَعْ
ضٍ ۚ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَ
ٱ
للَّهِ
عَ
مَّ
ا
يَصِفُ
و
نَ
91
عَ
ـٰ
لِمِ
ٱ
لْغَيْبِ
وَ
ٱل
شَّهَ
ـٰ
دَةِ
فَتَعَ
ـٰ
لَىٰ
عَ
مَّ
ا
يُشْرِكُ
و
نَ
92
قُ
ل
رَّبِّ
إِ
مَّ
ا
تُرِيَ
نِّ
ى
مَا
يُوعَدُ
و
نَ
93
رَبِّ
فَلَا
تَ
جْ
عَلْنِى
فِى
ٱ
لْقَوْمِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
94
وَإِ
نَّ
ا
عَلَ
ىٰٓ
أَ
ن
نُّ
رِيَكَ
مَا
نَعِدُهُمْ
لَقَ
ـٰ
دِرُ
و
نَ
95
ٱ
دْ
فَعْ
بِ
ٱ
لَّتِى
هِىَ
أَحْسَنُ
ٱل
سَّيِّئَةَ ۚ
نَحْنُ
أَعْلَمُ
بِمَا
يَصِفُ
و
نَ
96
وَقُ
ل
رَّبِّ
أَعُوذُ
بِكَ
مِنْ
هَمَ
زَٰ
تِ
ٱل
شَّيَ
ـٰ
طِ
ي
نِ
97
وَأَعُوذُ
بِكَ
رَبِّ
أَ
ن
يَ
حْضُرُ
و
نِ
98
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
جَ
آ
ءَ
أَحَدَهُمُ
ٱ
لْمَوْتُ
قَالَ
رَبِّ
ٱ
رْجِعُ
و
نِ
99
لَعَلِّ
ىٓ
أَعْمَلُ
صَ
ـٰ
لِ
حًا
فِ
يمَا
تَرَكْتُ ۚ
كَلَّ
آ
ۚ
إِ
نَّ
هَا
كَلِمَةٌ
هُوَ
قَ
آ
ئِلُهَا ۖ
وَمِ
ن
وَ
رَ
آ
ئِهِ
م
بَ
رْزَخٌ
إِلَىٰ
يَوْمِ
يُ
بْ
عَثُ
و
نَ
100
فَإِذَا
نُفِخَ
فِى
ٱل
صُّورِ
فَلَ
آ
أَ
نسَ
ابَ
بَيْنَهُمْ
يَوْمَئِ
ذٍ
وَ
لَا
يَتَسَ
آ
ءَلُ
و
نَ
101
فَمَ
ن
ثَ
قُلَتْ
مَ
وَٰ
زِينُهُ
ۥ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْمُفْلِحُ
و
نَ
102
وَمَنْ
خَفَّتْ
مَ
وَٰ
زِينُهُ
ۥ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
خَسِرُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
فِى
جَهَ
نَّ
مَ
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
103
تَلْفَحُ
وُجُوهَهُمُ
ٱل
نَّ
ارُ
وَهُمْ
فِيهَا
كَ
ـٰ
لِحُ
و
نَ
104
أَلَمْ
تَكُنْ
ءَايَ
ـٰ
تِى
تُتْلَىٰ
عَلَيْكُمْ
فَكُ
نتُم
بِ
هَا
تُكَذِّبُ
و
نَ
105
قَالُو
ا۟
رَبَّنَا
غَلَبَتْ
عَلَيْنَا
شِ
قْ
وَتُنَا
وَكُ
نَّ
ا
قَوْ
مًا
ضَ
آ
لِّ
ي
نَ
106
رَبَّنَ
آ
أَخْرِ
جْ
نَا
مِنْهَا
فَإِنْ
عُ
دْ
نَا
فَإِ
نَّ
ا
ظَ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
107
قَالَ
ٱ
خْسَـُٔو
ا۟
فِيهَا
وَلَا
تُكَلِّمُ
و
نِ
108
إِ
نَّ
هُ
ۥ
كَانَ
فَرِي
قٌ
مِّ
نْ
عِبَادِى
يَقُولُونَ
رَبَّنَ
آ
ءَامَ
نَّ
ا
فَ
ٱ
غْفِرْ
لَنَا
وَ
ٱ
رْحَمْنَا
وَأَ
نتَ
خَيْرُ
ٱل
رَّٰ
حِمِ
ي
نَ
109
فَ
ٱ
تَّخَذْتُمُوهُمْ
سِخْرِيًّا
حَتَّ
ىٰٓ
أَ
نسَ
وْكُمْ
ذِكْرِى
وَكُ
نتُ
م
مِّ
نْهُمْ
تَضْحَكُ
و
نَ
110
إِ
نِّ
ى
جَزَيْتُهُمُ
ٱ
لْيَوْمَ
بِمَا
صَبَرُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
هُمْ
هُمُ
ٱ
لْفَ
آ
ئِزُ
و
نَ
111
قَ
ـٰ
لَ
كَمْ
لَبِثْتُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
عَدَدَ
سِنِ
ي
نَ
112
قَالُو
ا۟
لَبِثْنَا
يَوْمًا
أَوْ
بَعْضَ
يَوْ
مٍ
فَ
سْـَٔلِ
ٱ
لْعَ
آ
دِّ
ي
نَ
113
قَ
ـٰ
لَ
إِ
ن
لَّ
بِثْتُمْ
إِلَّا
قَلِي
لًا ۖ
لَّ
وْ
أَ
نَّ
كُمْ
كُ
نتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
114
أَفَحَسِ
بْ
تُمْ
أَ
نَّ
مَا
خَلَ
قْ
نَ
ـٰ
كُمْ
عَبَ
ثًا
وَ
أَ
نَّ
كُمْ
إِلَيْنَا
لَا
تُرْجَعُ
و
نَ
115
فَتَعَ
ـٰ
لَى
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمَلِكُ
ٱ
لْحَقُّ ۖ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ
رَبُّ
ٱ
لْعَرْشِ
ٱ
لْكَرِ
ي
مِ
116
وَمَ
ن
يَ
دْ
عُ
مَعَ
ٱ
للَّهِ
إِلَ
ـٰ
هًا
ءَاخَرَ
لَا
بُرْهَ
ـٰ
نَ
لَهُ
ۥ
بِهِ
ۦ
فَإِ
نَّ
مَا
حِسَابُهُ
ۥ
عِ
ندَ
رَبِّهِ
ۦٓ
ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يُفْلِحُ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
117
وَقُ
ل
رَّبِّ
ٱ
غْفِرْ
وَ
ٱ
رْحَمْ
وَأَ
نتَ
خَيْرُ
ٱل
رَّٰ
حِمِ
ي
نَ
118
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение