Суры
Все суры
8. Аль-Анфаль
Таджвид
الأنفال
75 аятов · Медина
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
يَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱ
لْأَ
نفَ
الِ ۖ
قُلِ
ٱ
لْأَ
نفَ
الُ
لِلَّهِ
وَ
ٱل
رَّسُولِ ۖ
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَصْلِحُو
ا۟
ذَاتَ
بَيْنِكُمْ ۖ
وَأَطِيعُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥٓ
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
1
إِ
نَّ
مَا
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ
ٱ
لَّذِينَ
إِذَا
ذُكِرَ
ٱ
للَّهُ
وَجِلَتْ
قُلُوبُهُمْ
وَإِذَا
تُلِيَتْ
عَلَيْهِمْ
ءَايَ
ـٰ
تُهُ
ۥ
زَادَتْهُمْ
إِيمَ
ـٰ
نًا
وَ
عَلَىٰ
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُ
و
نَ
2
ٱلَّذِينَ
يُقِيمُونَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَمِ
مَّ
ا
رَزَ
قْ
نَ
ـٰ
هُمْ
يُ
نفِ
قُ
و
نَ
3
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ
حَ
قًّا ۚ
لَّ
هُمْ
دَرَجَ
ـٰ
تٌ
عِ
ندَ
رَبِّهِمْ
وَمَغْفِرَ
ةٌ
وَ
رِزْ
قٌ
كَ
رِ
ي
مٌ
4
كَمَ
آ
أَخْرَجَكَ
رَبُّكَ
مِ
نۢ
بَ
يْتِكَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
وَإِ
نَّ
فَرِي
قًا
مِّ
نَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
لَكَ
ـٰ
رِهُ
و
نَ
5
يُجَ
ـٰ
دِلُونَكَ
فِى
ٱ
لْحَقِّ
بَعْدَ
مَا
تَبَيَّنَ
كَأَ
نَّ
مَا
يُسَاقُونَ
إِلَى
ٱ
لْمَوْتِ
وَهُمْ
يَ
نظُ
رُ
و
نَ
6
وَإِذْ
يَعِدُكُمُ
ٱ
للَّهُ
إِحْدَى
ٱل
طَّ
آ
ئِفَتَيْنِ
أَ
نَّ
هَا
لَكُمْ
وَتَوَدُّونَ
أَ
نَّ
غَيْرَ
ذَاتِ
ٱل
شَّوْكَةِ
تَكُونُ
لَكُمْ
وَيُرِيدُ
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
يُ
حِقَّ
ٱ
لْحَقَّ
بِكَلِمَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
وَيَ
قْ
طَعَ
دَابِرَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
7
لِيُحِقَّ
ٱ
لْحَقَّ
وَيُ
بْ
طِلَ
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلَ
وَلَوْ
كَرِهَ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمُ
و
نَ
8
إِذْ
تَسْتَغِيثُونَ
رَبَّكُمْ
فَ
ٱ
سْتَجَابَ
لَكُمْ
أَ
نِّ
ى
مُمِدُّكُ
م
بِ
أَلْ
فٍ
مِّ
نَ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةِ
مُرْدِفِ
ي
نَ
9
وَمَا
جَعَلَهُ
ٱ
للَّهُ
إِلَّا
بُشْرَىٰ
وَلِتَ
طْ
مَئِ
نَّ
بِهِ
ۦ
قُلُوبُكُمْ ۚ
وَمَا
ٱل
نَّ
صْرُ
إِلَّا
مِنْ
عِ
ندِ
ٱ
للَّهِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِ
ي
مٌ
10
إِذْ
يُغَشِّيكُمُ
ٱل
نُّ
عَاسَ
أَمَنَ
ةً
مِّ
نْهُ
وَيُنَزِّلُ
عَلَيْكُ
م
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَ
آ
ءً
لِّ
يُطَهِّرَكُ
م
بِ
هِ
ۦ
وَيُذْهِبَ
عَ
نكُ
مْ
رِ
جْ
زَ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ
وَلِيَرْبِطَ
عَلَىٰ
قُلُوبِكُمْ
وَيُثَبِّتَ
بِهِ
ٱ
لْأَ
قْ
دَ
ا
مَ
11
إِذْ
يُوحِى
رَبُّكَ
إِلَى
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةِ
أَ
نِّ
ى
مَعَكُمْ
فَثَبِّتُو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ۚ
سَأُلْقِى
فِى
قُلُوبِ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
ٱل
رُّعْبَ
فَ
ٱ
ضْرِبُو
ا۟
فَوْقَ
ٱ
لْأَعْنَاقِ
وَ
ٱ
ضْرِبُو
ا۟
مِنْهُمْ
كُلَّ
بَنَ
ا
نٍ
12
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
هُمْ
شَ
آ
قُّو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
ۚ
وَمَ
ن
يُ
شَاقِقِ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
شَدِيدُ
ٱ
لْعِقَ
ا
بِ
13
ذَٰ
لِكُمْ
فَذُوقُوهُ
وَأَ
نَّ
لِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
عَذَابَ
ٱل
نَّ
ا
رِ
14
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِذَا
لَقِيتُمُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
زَحْ
فًا
فَ
لَا
تُوَلُّوهُمُ
ٱ
لْأَ
دْ
بَ
ا
رَ
15
وَمَ
ن
يُ
وَلِّهِمْ
يَوْمَئِ
ذٍ
دُ
بُرَهُ
ۥٓ
إِلَّا
مُتَحَرِّ
فًا
لِّ
قِتَالٍ
أَوْ
مُتَحَيِّزًا
إِلَىٰ
فِئَ
ةٍ
فَ
قَ
دْ
بَ
آ
ءَ
بِغَضَ
بٍ
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
وَمَأْوَ
ىٰ
هُ
جَهَ
نَّ
مُ ۖ
وَبِئْسَ
ٱ
لْمَصِ
ي
رُ
16
فَلَمْ
تَ
قْ
تُلُوهُمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
قَتَلَهُمْ ۚ
وَمَا
رَمَيْتَ
إِذْ
رَمَيْتَ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
رَمَىٰ ۚ
وَلِيُ
بْ
لِىَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
مِنْهُ
بَلَ
آ
ءً
حَسَنًا ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
17
ذَٰ
لِكُمْ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مُوهِنُ
كَيْدِ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
18
إِ
ن
تَ
سْتَفْتِحُو
ا۟
فَقَ
دْ
جَ
آ
ءَكُمُ
ٱ
لْفَتْحُ ۖ
وَإِ
ن
تَنتَ
هُو
ا۟
فَهُوَ
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ ۖ
وَإِ
ن
تَ
عُودُو
ا۟
نَعُ
دْ
وَلَ
ن
تُ
غْنِىَ
عَ
نكُ
مْ
فِئَتُكُمْ
شَيْ
ـًٔا
وَ
لَوْ
كَثُرَتْ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مَعَ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
19
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
أَطِيعُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
وَلَا
تَوَلَّوْ
ا۟
عَنْهُ
وَأَ
نتُ
مْ
تَسْمَعُ
و
نَ
20
وَلَا
تَكُونُو
ا۟
كَ
ٱ
لَّذِينَ
قَالُو
ا۟
سَمِعْنَا
وَهُمْ
لَا
يَسْمَعُ
و
نَ
21
۞ إِ
نَّ
شَرَّ
ٱل
دَّوَ
آ
بِّ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
ٱل
صُّ
مُّ
ٱ
لْبُكْمُ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يَعْقِلُ
و
نَ
22
وَلَوْ
عَلِمَ
ٱ
للَّهُ
فِيهِمْ
خَيْ
رًا
لَّ
أَسْمَعَهُمْ ۖ
وَلَوْ
أَسْمَعَهُمْ
لَتَوَلَّو
ا۟
وَّهُ
م
مُّ
عْرِضُ
و
نَ
23
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
سْتَجِيبُو
ا۟
لِلَّهِ
وَلِ
ل
رَّسُولِ
إِذَا
دَعَاكُمْ
لِمَا
يُحْيِيكُمْ ۖ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَحُولُ
بَيْنَ
ٱ
لْمَرْءِ
وَقَلْبِهِ
ۦ
وَأَ
نَّ
هُ
ۥٓ
إِلَيْهِ
تُحْشَرُ
و
نَ
24
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
فِتْنَ
ةً
لَّ
ا
تُصِيبَ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
مِ
نكُ
مْ
خَ
آ
صَّ
ةً ۖ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
شَدِيدُ
ٱ
لْعِقَ
ا
بِ
25
وَ
ٱ
ذْكُرُ
وٓ
ا۟
إِذْ
أَ
نتُ
مْ
قَلِي
لٌ
مُّ
سْتَضْعَفُونَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
تَخَافُونَ
أَ
ن
يَ
تَخَطَّفَكُمُ
ٱل
نَّ
اسُ
فَـَٔاوَ
ىٰ
كُمْ
وَأَيَّدَكُ
م
بِ
نَصْرِهِ
ۦ
وَرَزَقَكُ
م
مِّ
نَ
ٱل
طَّيِّبَ
ـٰ
تِ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُ
و
نَ
26
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَخُونُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱل
رَّسُولَ
وَتَخُونُ
وٓ
ا۟
أَمَ
ـٰ
نَ
ـٰ
تِكُمْ
وَأَ
نتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
27
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
مَ
آ
أَمْ
وَٰ
لُكُمْ
وَأَوْلَ
ـٰ
دُكُمْ
فِتْنَ
ةٌ
وَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عِ
ندَ
هُ
ۥٓ
أَ
جْ
رٌ
عَظِ
ي
مٌ
28
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِ
ن
تَ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
يَ
جْ
عَل
لَّكُمْ
فُرْقَا
نًا
وَ
يُكَفِّرْ
عَ
نكُ
مْ
سَيِّـَٔاتِكُمْ
وَيَغْفِرْ
لَكُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
ذُو
ٱ
لْفَضْلِ
ٱ
لْعَظِ
ي
مِ
29
وَإِذْ
يَمْكُرُ
بِكَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
لِيُثْبِتُوكَ
أَوْ
يَ
قْ
تُلُوكَ
أَوْ
يُخْرِجُوكَ ۚ
وَيَمْكُرُونَ
وَيَمْكُرُ
ٱ
للَّهُ ۖ
وَ
ٱ
للَّهُ
خَيْرُ
ٱ
لْمَ
ـٰ
كِرِ
ي
نَ
30
وَإِذَا
تُتْلَىٰ
عَلَيْهِمْ
ءَايَ
ـٰ
تُنَا
قَالُو
ا۟
قَ
دْ
سَمِعْنَا
لَوْ
نَشَ
آ
ءُ
لَقُلْنَا
مِثْلَ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
ۙ
إِنْ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّ
آ
أَسَ
ـٰ
طِيرُ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
31
وَإِذْ
قَالُو
ا۟
ٱل
لَّهُ
مَّ
إِ
ن
كَ
انَ
هَ
ـٰ
ذَا
هُوَ
ٱ
لْحَقَّ
مِنْ
عِ
ندِ
كَ
فَأَمْطِرْ
عَلَيْنَا
حِجَارَ
ةً
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
أَوِ
ٱ
ئْتِنَا
بِعَذَابٍ
أَلِ
ي
مٍ
32
وَمَا
كَانَ
ٱ
للَّهُ
لِيُعَذِّبَهُمْ
وَأَ
نتَ
فِيهِمْ ۚ
وَمَا
كَانَ
ٱ
للَّهُ
مُعَذِّبَهُمْ
وَهُمْ
يَسْتَغْفِرُ
و
نَ
33
وَمَا
لَهُمْ
أَلَّا
يُعَذِّبَهُمُ
ٱ
للَّهُ
وَهُمْ
يَصُدُّونَ
عَنِ
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ
وَمَا
كَانُ
وٓ
ا۟
أَوْلِيَ
آ
ءَهُ
ۥٓ
ۚ
إِنْ
أَوْلِيَ
آ
ؤُهُ
ۥٓ
إِلَّا
ٱ
لْمُتَّقُونَ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
34
وَمَا
كَانَ
صَلَاتُهُمْ
عِ
ندَ
ٱ
لْبَيْتِ
إِلَّا
مُكَ
آ
ءً
وَ
تَصْدِيَ
ةً ۚ
فَ
ذُوقُو
ا۟
ٱ
لْعَذَابَ
بِمَا
كُ
نتُ
مْ
تَكْفُرُ
و
نَ
35
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
يُ
نفِ
قُونَ
أَمْ
وَٰ
لَهُمْ
لِيَصُدُّو
ا۟
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ ۚ
فَسَيُ
نفِ
قُونَهَا
ثُ
مَّ
تَكُونُ
عَلَيْهِمْ
حَسْرَ
ةً
ثُ
مَّ
يُغْلَبُونَ ۗ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
إِلَىٰ
جَهَ
نَّ
مَ
يُحْشَرُ
و
نَ
36
لِيَمِيزَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْخَبِيثَ
مِنَ
ٱل
طَّيِّبِ
وَيَ
جْ
عَلَ
ٱ
لْخَبِيثَ
بَعْضَهُ
ۥ
عَلَىٰ
بَعْ
ضٍ
فَ
يَرْكُمَهُ
ۥ
جَمِي
عًا
فَ
يَ
جْ
عَلَهُ
ۥ
فِى
جَهَ
نَّ
مَ ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرُ
و
نَ
37
قُل
لِّلَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
إِ
ن
يَ
نتَ
هُو
ا۟
يُغْفَرْ
لَهُ
م
مَّ
ا
قَ
دْ
سَلَفَ
وَإِ
ن
يَ
عُودُو
ا۟
فَقَ
دْ
مَضَتْ
سُ
نَّ
تُ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
38
وَقَ
ـٰ
تِلُوهُمْ
حَتَّىٰ
لَا
تَكُونَ
فِتْنَ
ةٌ
وَ
يَكُونَ
ٱل
دِّينُ
كُلُّهُ
ۥ
لِلَّهِ ۚ
فَإِنِ
ٱ
نتَ
هَوْ
ا۟
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
بَصِ
ي
رٌ
39
وَإِ
ن
تَ
وَلَّوْ
ا۟
فَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مَوْلَ
ىٰ
كُمْ ۚ
نِعْمَ
ٱ
لْمَوْلَىٰ
وَنِعْمَ
ٱل
نَّ
صِ
ي
رُ
40
۞ وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
مَا
غَنِمْتُ
م
مِّ
ن
شَ
ىْ
ءٍ
فَ
أَ
نَّ
لِلَّهِ
خُمُسَهُ
ۥ
وَلِ
ل
رَّسُولِ
وَلِذِى
ٱ
لْقُرْبَىٰ
وَ
ٱ
لْيَتَ
ـٰ
مَىٰ
وَ
ٱ
لْمَسَ
ـٰ
كِينِ
وَ
ٱ
بْ
نِ
ٱل
سَّبِيلِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
ءَامَ
نتُم
بِ
ٱ
للَّهِ
وَمَ
آ
أَ
نزَ
لْنَا
عَلَىٰ
عَ
بْ
دِنَا
يَوْمَ
ٱ
لْفُرْقَانِ
يَوْمَ
ٱ
لْتَقَى
ٱ
لْجَمْعَانِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
41
إِذْ
أَ
نتُم
بِ
ٱ
لْعُ
دْ
وَةِ
ٱل
دُّنْيَا
وَهُ
م
بِ
ٱ
لْعُ
دْ
وَةِ
ٱ
لْقُصْوَىٰ
وَ
ٱل
رَّكْبُ
أَسْفَلَ
مِ
نكُ
مْ ۚ
وَلَوْ
تَوَاعَ
د
تُّمْ
لَ
ٱ
خْتَلَفْتُمْ
فِى
ٱ
لْمِيعَ
ـٰ
دِ ۙ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
لِّ
يَ
قْ
ضِىَ
ٱ
للَّهُ
أَمْ
رًا
كَ
انَ
مَفْعُو
لًا
لِّ
يَهْلِكَ
مَنْ
هَلَكَ
عَ
نۢ
بَ
يِّنَ
ةٍ
وَ
يَحْيَىٰ
مَنْ
حَىَّ
عَ
نۢ
بَ
يِّنَ
ةٍ ۗ
وَ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَسَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
42
إِذْ
يُرِيكَهُمُ
ٱ
للَّهُ
فِى
مَنَامِكَ
قَلِي
لًا ۖ
وَ
لَوْ
أَرَ
ىٰ
كَهُمْ
كَثِي
رًا
لَّ
فَشِلْتُمْ
وَلَتَنَ
ـٰ
زَعْتُمْ
فِى
ٱ
لْأَمْرِ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
سَلَّمَ ۗ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
عَلِي
مٌۢ
بِ
ذَاتِ
ٱل
صُّدُ
و
رِ
43
وَإِذْ
يُرِيكُمُوهُمْ
إِذِ
ٱ
لْتَقَيْتُمْ
فِ
ىٓ
أَعْيُنِكُمْ
قَلِي
لًا
وَ
يُقَلِّلُكُمْ
فِ
ىٓ
أَعْيُنِهِمْ
لِيَ
قْ
ضِىَ
ٱ
للَّهُ
أَمْ
رًا
كَ
انَ
مَفْعُو
لًا ۗ
وَ
إِلَى
ٱ
للَّهِ
تُرْجَعُ
ٱ
لْأُمُ
و
رُ
44
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِذَا
لَقِيتُمْ
فِئَ
ةً
فَ
ٱ
ثْبُتُو
ا۟
وَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
كَثِي
رًا
لَّ
عَلَّكُمْ
تُفْلِحُ
و
نَ
45
وَأَطِيعُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
وَلَا
تَنَ
ـٰ
زَعُو
ا۟
فَتَفْشَلُو
ا۟
وَتَذْهَبَ
رِيحُكُمْ ۖ
وَ
ٱ
صْبِرُ
وٓ
ا۟
ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مَعَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
46
وَلَا
تَكُونُو
ا۟
كَ
ٱ
لَّذِينَ
خَرَجُو
ا۟
مِ
ن
دِ
يَ
ـٰ
رِهِ
م
بَ
طَ
رًا
وَ
رِئَ
آ
ءَ
ٱل
نَّ
اسِ
وَيَصُدُّونَ
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
مُحِ
ي
طٌ
47
وَإِذْ
زَيَّنَ
لَهُمُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
أَعْمَ
ـٰ
لَهُمْ
وَقَالَ
لَا
غَالِبَ
لَكُمُ
ٱ
لْيَوْمَ
مِنَ
ٱل
نَّ
اسِ
وَإِ
نِّ
ى
جَا
رٌ
لَّ
كُمْ ۖ
فَلَ
مَّ
ا
تَرَ
آ
ءَتِ
ٱ
لْفِئَتَانِ
نَكَصَ
عَلَىٰ
عَقِبَيْهِ
وَقَالَ
إِ
نِّ
ى
بَرِ
ىٓ
ءٌ
مِّ
نكُ
مْ
إِ
نِّ
ىٓ
أَرَىٰ
مَا
لَا
تَرَوْنَ
إِ
نِّ
ىٓ
أَخَافُ
ٱ
للَّهَ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
شَدِيدُ
ٱ
لْعِقَ
ا
بِ
48
إِذْ
يَقُولُ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقُونَ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
فِى
قُلُوبِهِ
م
مَّ
رَضٌ
غَرَّ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
دِينُهُمْ ۗ
وَمَ
ن
يَ
تَوَكَّلْ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِ
ي
مٌ
49
وَلَوْ
تَرَ
ىٰٓ
إِذْ
يَتَوَفَّى
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
ۙ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
يَضْرِبُونَ
وُجُوهَهُمْ
وَأَ
دْ
بَ
ـٰ
رَهُمْ
وَذُوقُو
ا۟
عَذَابَ
ٱ
لْحَرِ
ي
قِ
50
ذَٰ
لِكَ
بِمَا
قَدَّمَتْ
أَيْدِيكُمْ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَيْسَ
بِظَلَّ
ـٰ
مٍ
لِّ
لْعَبِ
ي
دِ
51
كَدَأْبِ
ءَالِ
فِرْعَوْنَ ۙ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ ۚ
كَفَرُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
فَأَخَذَهُمُ
ٱ
للَّهُ
بِذُنُوبِهِمْ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
قَوِ
ىٌّ
شَ
دِيدُ
ٱ
لْعِقَ
ا
بِ
52
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَمْ
يَكُ
مُغَيِّ
رًا
نِّ
عْمَةً
أَنْعَمَهَا
عَلَىٰ
قَوْمٍ
حَتَّىٰ
يُغَيِّرُو
ا۟
مَا
بِأَ
نفُ
سِهِمْ ۙ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
53
كَدَأْبِ
ءَالِ
فِرْعَوْنَ ۙ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ ۚ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
رَبِّهِمْ
فَأَهْلَكْنَ
ـٰ
هُ
م
بِ
ذُنُوبِهِمْ
وَأَغْرَ
قْ
نَ
آ
ءَالَ
فِرْعَوْنَ ۚ
وَكُ
لٌّ
كَ
انُو
ا۟
ظَ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
54
إِ
نَّ
شَرَّ
ٱل
دَّوَ
آ
بِّ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
فَهُمْ
لَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
55
ٱلَّذِينَ
عَ
ـٰ
هَ
د
تَّ
مِنْهُمْ
ثُ
مَّ
يَ
نقُ
ضُونَ
عَهْدَهُمْ
فِى
كُلِّ
مَرَّ
ةٍ
وَ
هُمْ
لَا
يَتَّقُ
و
نَ
56
فَإِ
مَّ
ا
تَثْقَفَ
نَّ
هُمْ
فِى
ٱ
لْحَرْبِ
فَشَرِّ
دْ
بِهِ
م
مَّ
نْ
خَلْفَهُمْ
لَعَلَّهُمْ
يَذَّكَّرُ
و
نَ
57
وَإِ
مَّ
ا
تَخَافَ
نَّ
مِ
ن
قَ
وْمٍ
خِيَانَ
ةً
فَ
ٱ
نۢبِ
ذْ
إِلَيْهِمْ
عَلَىٰ
سَوَ
آ
ءٍ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱ
لْخَ
آ
ئِنِ
ي
نَ
58
وَلَا
يَحْسَبَ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
سَبَقُ
وٓ
ا۟
ۚ
إِ
نَّ
هُمْ
لَا
يُعْجِزُ
و
نَ
59
وَأَعِدُّو
ا۟
لَهُ
م
مَّ
ا
ٱ
سْتَطَعْتُ
م
مِّ
ن
قُ
وَّ
ةٍ
وَ
مِ
ن
رِّ
بَاطِ
ٱ
لْخَيْلِ
تُرْهِبُونَ
بِهِ
ۦ
عَدُوَّ
ٱ
للَّهِ
وَعَدُوَّكُمْ
وَءَاخَرِينَ
مِ
ن
دُ
ونِهِمْ
لَا
تَعْلَمُونَهُمُ
ٱ
للَّهُ
يَعْلَمُهُمْ ۚ
وَمَا
تُ
نفِ
قُو
ا۟
مِ
ن
شَ
ىْ
ءٍ
فِ
ى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
يُوَفَّ
إِلَيْكُمْ
وَأَ
نتُ
مْ
لَا
تُظْلَمُ
و
نَ
60
۞ وَإِ
ن
جَ
نَحُو
ا۟
لِ
ل
سَّلْمِ
فَ
ٱ
جْ
نَحْ
لَهَا
وَتَوَكَّلْ
عَلَى
ٱ
للَّهِ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
هُوَ
ٱل
سَّمِيعُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
61
وَإِ
ن
يُ
رِيدُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
يَ
خْدَعُوكَ
فَإِ
نَّ
حَسْبَكَ
ٱ
للَّهُ ۚ
هُوَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَيَّدَكَ
بِنَصْرِهِ
ۦ
وَبِ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
62
وَأَلَّفَ
بَيْنَ
قُلُوبِهِمْ ۚ
لَوْ
أَ
نفَ
قْ
تَ
مَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
جَمِي
عًا
مَّ
آ
أَلَّفْتَ
بَيْنَ
قُلُوبِهِمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
أَلَّفَ
بَيْنَهُمْ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
عَزِيزٌ
حَكِ
ي
مٌ
63
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
بِىُّ
حَسْبُكَ
ٱ
للَّهُ
وَمَنِ
ٱ
تَّبَعَكَ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
64
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
بِىُّ
حَرِّضِ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
عَلَى
ٱ
لْقِتَالِ ۚ
إِ
ن
يَ
كُ
ن
مِّ
نكُ
مْ
عِشْرُونَ
صَ
ـٰ
بِرُونَ
يَغْلِبُو
ا۟
مِ
ا۟
ئَتَيْنِ ۚ
وَإِ
ن
يَ
كُ
ن
مِّ
نكُ
م
مِّ
ا۟
ئَ
ةٌ
يَ
غْلِبُ
وٓ
ا۟
أَلْ
فًا
مِّ
نَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
بِأَ
نَّ
هُمْ
قَوْ
مٌ
لَّ
ا
يَفْقَهُ
و
نَ
65
ٱلْـَٔ
ـٰ
نَ
خَفَّفَ
ٱ
للَّهُ
عَ
نكُ
مْ
وَعَلِمَ
أَ
نَّ
فِيكُمْ
ضَعْ
فًا ۚ
فَ
إِ
ن
يَ
كُ
ن
مِّ
نكُ
م
مِّ
ا۟
ئَ
ةٌ
صَ
ابِرَ
ةٌ
يَ
غْلِبُو
ا۟
مِ
ا۟
ئَتَيْنِ ۚ
وَإِ
ن
يَ
كُ
ن
مِّ
نكُ
مْ
أَلْ
فٌ
يَ
غْلِبُ
وٓ
ا۟
أَلْفَيْنِ
بِإِذْنِ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
مَعَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
66
مَا
كَانَ
لِنَبِىٍّ
أَ
ن
يَ
كُونَ
لَهُ
ۥٓ
أَسْرَىٰ
حَتَّىٰ
يُثْخِنَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
تُرِيدُونَ
عَرَضَ
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
للَّهُ
يُرِيدُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةَ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِ
ي
مٌ
67
لَّوْلَا
كِتَ
ـٰ
بٌ
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
سَبَقَ
لَمَسَّكُمْ
فِيمَ
آ
أَخَذْتُمْ
عَذَابٌ
عَظِ
ي
مٌ
68
فَكُلُو
ا۟
مِ
مَّ
ا
غَنِمْتُمْ
حَلَ
ـٰ
لًا
طَ
يِّ
بًا ۚ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
69
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
بِىُّ
قُل
لِّمَ
ن
فِ
ىٓ
أَيْدِيكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْأَسْرَ
ىٰٓ
إِ
ن
يَ
عْلَمِ
ٱ
للَّهُ
فِى
قُلُوبِكُمْ
خَيْ
رًا
يُ
ؤْتِكُمْ
خَيْ
رًا
مِّ
مَّ
آ
أُخِذَ
مِ
نكُ
مْ
وَيَغْفِرْ
لَكُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
70
وَإِ
ن
يُ
رِيدُو
ا۟
خِيَانَتَكَ
فَقَ
دْ
خَانُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
فَأَمْكَنَ
مِنْهُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
71
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَهَاجَرُو
ا۟
وَجَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
بِأَمْ
وَٰ
لِهِمْ
وَأَ
نفُ
سِهِمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَاوَو
ا۟
وَّنَصَرُ
وٓ
ا۟
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَ
آ
ءُ
بَعْ
ضٍ ۚ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَلَمْ
يُهَاجِرُو
ا۟
مَا
لَكُ
م
مِّن
وَ
لَ
ـٰ
يَتِهِ
م
مِّ
ن
شَ
ىْءٍ
حَتَّىٰ
يُهَاجِرُو
ا۟
ۚ
وَإِنِ
ٱ
سْتَ
نصَ
رُوكُمْ
فِى
ٱل
دِّينِ
فَعَلَيْكُمُ
ٱل
نَّ
صْرُ
إِلَّا
عَلَىٰ
قَوْ
مٍۭ
بَ
يْنَكُمْ
وَبَيْنَهُ
م
مِّ
يثَ
ـٰ
قٌ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِ
ي
رٌ
72
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَ
آ
ءُ
بَعْضٍ ۚ
إِلَّا
تَفْعَلُوهُ
تَكُ
ن
فِ
تْنَ
ةٌ
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
وَفَسَا
دٌ
كَ
بِ
ي
رٌ
73
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَهَاجَرُو
ا۟
وَجَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَاوَو
ا۟
وَّنَصَرُ
وٓ
ا۟
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ
حَ
قًّا ۚ
لَّ
هُ
م
مَّ
غْفِرَ
ةٌ
وَ
رِزْ
قٌ
كَ
رِ
ي
مٌ
74
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
مِ
نۢ
بَ
عْدُ
وَهَاجَرُو
ا۟
وَجَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
مَعَكُمْ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
مِ
نكُ
مْ ۚ
وَأُ
و۟
لُو
ا۟
ٱ
لْأَرْحَامِ
بَعْضُهُمْ
أَوْلَىٰ
بِبَعْ
ضٍ
فِ
ى
كِتَ
ـٰ
بِ
ٱ
للَّهِ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِ
ي
مٌۢ
75
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение