Суры
Все суры
39. Аз-Зумар
Таджвид
الزمر
75 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
تَ
نزِ
يلُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْعَزِيزِ
ٱ
لْحَكِ
ي
مِ
1
إِ
نَّ
آ
أَ
نزَ
لْنَ
آ
إِلَيْكَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
فَ
ٱ
عْبُدِ
ٱ
للَّهَ
مُخْلِ
صًا
لَّ
هُ
ٱل
دِّ
ي
نَ
2
أَلَا
لِلَّهِ
ٱل
دِّينُ
ٱ
لْخَالِصُ ۚ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦٓ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
مَا
نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا
لِيُقَرِّبُونَ
آ
إِلَى
ٱ
للَّهِ
زُلْفَ
ىٰٓ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ
فِى
مَا
هُمْ
فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَهْدِى
مَنْ
هُوَ
كَ
ـٰ
ذِ
بٌ
كَ
فَّ
ا
رٌ
3
لَّوْ
أَرَادَ
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
يَ
تَّخِذَ
وَلَ
دًا
لَّ
ٱ
صْطَفَىٰ
مِ
مَّ
ا
يَخْلُقُ
مَا
يَشَ
آ
ءُ ۚ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَهُ
ۥ
ۖ
هُوَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْ
وَٰ
حِدُ
ٱ
لْقَهَّ
ا
رُ
4
خَلَقَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۖ
يُكَوِّرُ
ٱ
لَّيْلَ
عَلَى
ٱل
نَّ
هَارِ
وَيُكَوِّرُ
ٱل
نَّ
هَارَ
عَلَى
ٱ
لَّيْلِ ۖ
وَسَخَّرَ
ٱل
شَّمْسَ
وَ
ٱ
لْقَمَرَ ۖ
كُ
لٌّ
يَ
جْ
رِى
لِأَجَ
لٍ
مُّ
سَ
مًّ
ى ۗ
أَلَا
هُوَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱ
لْغَفَّ
ـٰ
رُ
5
خَلَقَكُ
م
مِّن
نَّ
فْ
سٍ
وَٰ
حِدَ
ةٍ
ثُ
مَّ
جَعَلَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا
وَأَ
نزَ
لَ
لَكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ
ثَمَ
ـٰ
نِيَةَ
أَزْ
وَٰ
جٍ ۚ
يَ
خْلُقُكُمْ
فِى
بُطُونِ
أُ
مَّ
هَ
ـٰ
تِكُمْ
خَلْ
قًا
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
خَلْ
قٍ
فِ
ى
ظُلُمَ
ـٰ
تٍ
ثَ
لَ
ـٰ
ثٍ ۚ
ذَٰ
لِكُمُ
ٱ
للَّهُ
رَبُّكُمْ
لَهُ
ٱ
لْمُلْكُ ۖ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ ۖ
فَأَ
نَّ
ىٰ
تُصْرَفُ
و
نَ
6
إِ
ن
تَ
كْفُرُو
ا۟
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَنِىٌّ
عَ
نكُ
مْ ۖ
وَلَا
يَرْضَىٰ
لِعِبَادِهِ
ٱ
لْكُفْرَ ۖ
وَإِ
ن
تَ
شْكُرُو
ا۟
يَرْضَهُ
لَكُمْ ۗ
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَ
ةٌ
وِ
زْرَ
أُخْرَىٰ ۗ
ثُ
مَّ
إِلَىٰ
رَبِّكُ
م
مَّ
رْجِعُكُمْ
فَيُنَبِّئُكُ
م
بِ
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُونَ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
عَلِي
مٌۢ
بِ
ذَاتِ
ٱل
صُّدُ
و
رِ
7
۞ وَإِذَا
مَسَّ
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نَ
ضُ
رٌّ
دَ
عَا
رَبَّهُ
ۥ
مُنِيبًا
إِلَيْهِ
ثُ
مَّ
إِذَا
خَوَّلَهُ
ۥ
نِعْمَ
ةً
مِّ
نْهُ
نَسِىَ
مَا
كَانَ
يَ
دْ
عُ
وٓ
ا۟
إِلَيْهِ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
وَجَعَلَ
لِلَّهِ
أَ
ندَ
ا
دًا
لِّ
يُضِلَّ
عَ
ن
سَ
بِيلِهِ
ۦ
ۚ
قُلْ
تَمَتَّعْ
بِكُفْرِكَ
قَلِيلًا ۖ
إِ
نَّ
كَ
مِنْ
أَصْحَ
ـٰ
بِ
ٱل
نَّ
ا
رِ
8
أَ
مَّ
نْ
هُوَ
قَ
ـٰ
نِتٌ
ءَانَ
آ
ءَ
ٱ
لَّيْلِ
سَاجِ
دًا
وَ
قَ
آ
ئِ
مًا
يَ
حْذَرُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةَ
وَيَرْجُو
ا۟
رَحْمَةَ
رَبِّهِ
ۦ
ۗ
قُلْ
هَلْ
يَسْتَوِى
ٱ
لَّذِينَ
يَعْلَمُونَ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يَعْلَمُونَ ۗ
إِ
نَّ
مَا
يَتَذَكَّرُ
أُ
و۟
لُو
ا۟
ٱ
لْأَلْبَ
ـٰ
بِ
9
قُلْ
يَ
ـٰ
عِبَادِ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
تَّقُو
ا۟
رَبَّكُمْ ۚ
لِلَّذِينَ
أَحْسَنُو
ا۟
فِى
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱل
دُّنْيَا
حَسَنَ
ةٌ ۗ
وَ
أَرْضُ
ٱ
للَّهِ
وَٰ
سِعَةٌ ۗ
إِ
نَّ
مَا
يُوَفَّى
ٱل
صَّ
ـٰ
بِرُونَ
أَ
جْ
رَهُ
م
بِ
غَيْرِ
حِسَ
ا
بٍ
10
قُلْ
إِ
نِّ
ىٓ
أُمِرْتُ
أَنْ
أَعْبُدَ
ٱ
للَّهَ
مُخْلِ
صًا
لَّ
هُ
ٱل
دِّ
ي
نَ
11
وَأُمِرْتُ
لِأَنْ
أَكُونَ
أَوَّلَ
ٱ
لْمُسْلِمِ
ي
نَ
12
قُلْ
إِ
نِّ
ىٓ
أَخَافُ
إِنْ
عَصَيْتُ
رَبِّى
عَذَابَ
يَوْمٍ
عَظِ
ي
مٍ
13
قُلِ
ٱ
للَّهَ
أَعْبُدُ
مُخْلِ
صًا
لَّ
هُ
ۥ
دِينِى
14
فَ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
مَا
شِئْتُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
ۗ
قُلْ
إِ
نَّ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرِينَ
ٱ
لَّذِينَ
خَسِرُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
وَأَهْلِيهِمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۗ
أَلَا
ذَٰ
لِكَ
هُوَ
ٱ
لْخُسْرَانُ
ٱ
لْمُبِ
ي
نُ
15
لَهُ
م
مِّ
ن
فَ
وْقِهِمْ
ظُلَ
لٌ
مِّ
نَ
ٱل
نَّ
ارِ
وَمِ
ن
تَ
حْتِهِمْ
ظُلَ
لٌ ۚ
ذَٰ
لِكَ
يُخَوِّفُ
ٱ
للَّهُ
بِهِ
ۦ
عِبَادَهُ
ۥ
ۚ
يَ
ـٰ
عِبَادِ
فَ
ٱ
تَّقُ
و
نِ
16
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
جْ
تَنَبُو
ا۟
ٱل
طَّ
ـٰ
غُوتَ
أَ
ن
يَ
عْبُدُوهَا
وَأَنَابُ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱ
للَّهِ
لَهُمُ
ٱ
لْبُشْرَىٰ ۚ
فَبَشِّرْ
عِبَ
ا
دِ
17
ٱلَّذِينَ
يَسْتَمِعُونَ
ٱ
لْقَوْلَ
فَيَتَّبِعُونَ
أَحْسَنَهُ
ۥٓ
ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
هَدَ
ىٰ
هُمُ
ٱ
للَّهُ ۖ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمْ
أُ
و۟
لُو
ا۟
ٱ
لْأَلْبَ
ـٰ
بِ
18
أَفَمَنْ
حَقَّ
عَلَيْهِ
كَلِمَةُ
ٱ
لْعَذَابِ
أَفَأَ
نتَ
تُ
نقِ
ذُ
مَ
ن
فِ
ى
ٱل
نَّ
ا
رِ
19
لَ
ـٰ
كِنِ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّقَوْ
ا۟
رَبَّهُمْ
لَهُمْ
غُرَ
فٌ
مِّ
ن
فَ
وْقِهَا
غُرَ
فٌ
مَّ
بْ
نِيَّ
ةٌ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ ۖ
وَعْدَ
ٱ
للَّهِ ۖ
لَا
يُخْلِفُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمِيعَ
ا
دَ
20
أَلَمْ
تَرَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
أَ
نزَ
لَ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَ
آ
ءً
فَ
سَلَكَهُ
ۥ
يَنَ
ـٰ
بِيعَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
ثُ
مَّ
يُخْرِجُ
بِهِ
ۦ
زَرْ
عًا
مُّ
خْتَلِفًا
أَلْ
وَٰ
نُهُ
ۥ
ثُ
مَّ
يَهِيجُ
فَتَرَ
ىٰ
هُ
مُصْفَ
رًّا
ثُ
مَّ
يَ
جْ
عَلُهُ
ۥ
حُطَ
ـٰ
مًا ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَذِكْرَىٰ
لِأُ
و۟
لِى
ٱ
لْأَلْبَ
ـٰ
بِ
21
أَفَمَ
ن
شَ
رَحَ
ٱ
للَّهُ
صَ
دْ
رَهُ
ۥ
لِلْإِسْلَ
ـٰ
مِ
فَهُوَ
عَلَىٰ
نُو
رٍ
مِّن
رَّ
بِّهِ
ۦ
ۚ
فَوَيْ
لٌ
لِّ
لْقَ
ـٰ
سِيَةِ
قُلُوبُهُ
م
مِّ
ن
ذِ
كْرِ
ٱ
للَّهِ ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
فِى
ضَلَ
ـٰ
لٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
22
ٱللَّهُ
نَزَّلَ
أَحْسَنَ
ٱ
لْحَدِيثِ
كِتَ
ـٰ
بًا
مُّ
تَشَ
ـٰ
بِ
هًا
مَّ
ثَانِىَ
تَ
قْ
شَعِرُّ
مِنْهُ
جُلُودُ
ٱ
لَّذِينَ
يَخْشَوْنَ
رَبَّهُمْ
ثُ
مَّ
تَلِينُ
جُلُودُهُمْ
وَقُلُوبُهُمْ
إِلَىٰ
ذِكْرِ
ٱ
للَّهِ ۚ
ذَٰ
لِكَ
هُدَى
ٱ
للَّهِ
يَهْدِى
بِهِ
ۦ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۚ
وَمَ
ن
يُ
ضْلِلِ
ٱ
للَّهُ
فَمَا
لَهُ
ۥ
مِنْ
هَ
ا
دٍ
23
أَفَمَ
ن
يَ
تَّقِى
بِوَ
جْ
هِهِ
ۦ
سُ
وٓ
ءَ
ٱ
لْعَذَابِ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۚ
وَقِيلَ
لِ
ل
ظَّ
ـٰ
لِمِينَ
ذُوقُو
ا۟
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَكْسِبُ
و
نَ
24
كَذَّبَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ
فَأَتَ
ىٰ
هُمُ
ٱ
لْعَذَابُ
مِنْ
حَيْثُ
لَا
يَشْعُرُ
و
نَ
25
فَأَذَاقَهُمُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْخِزْىَ
فِى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا ۖ
وَلَعَذَابُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
أَكْبَرُ ۚ
لَوْ
كَانُو
ا۟
يَعْلَمُ
و
نَ
26
وَلَقَ
دْ
ضَرَ
بْ
نَا
لِ
ل
نَّ
اسِ
فِى
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْقُرْءَانِ
مِ
ن
كُ
لِّ
مَثَ
لٍ
لَّ
عَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُ
و
نَ
27
قُرْءَانًا
عَرَبِيًّا
غَيْرَ
ذِى
عِوَ
جٍ
لَّ
عَلَّهُمْ
يَتَّقُ
و
نَ
28
ضَرَبَ
ٱ
للَّهُ
مَثَ
لًا
رَّ
جُ
لًا
فِ
يهِ
شُرَكَ
آ
ءُ
مُتَشَ
ـٰ
كِسُونَ
وَرَجُ
لًا
سَ
لَ
مًا
لِّ
رَجُلٍ
هَلْ
يَسْتَوِيَانِ
مَثَلًا ۚ
ٱ
لْحَمْدُ
لِلَّهِ ۚ
بَلْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
29
إِ
نَّ
كَ
مَيِّ
تٌ
وَ
إِ
نَّ
هُ
م
مَّ
يِّتُ
و
نَ
30
ثُ
مَّ
إِ
نَّ
كُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
عِ
ندَ
رَبِّكُمْ
تَخْتَصِمُ
و
نَ
31
۞ فَمَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
ن
كَ
ذَبَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
وَكَذَّبَ
بِ
ٱل
صِّ
دْ
قِ
إِذْ
جَ
آ
ءَهُ
ۥٓ
ۚ
أَلَيْسَ
فِى
جَهَ
نَّ
مَ
مَثْ
وًى
لِّ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
32
وَ
ٱ
لَّذِى
جَ
آ
ءَ
بِ
ٱل
صِّ
دْ
قِ
وَصَدَّقَ
بِهِ
ۦٓ
ۙ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْمُتَّقُ
و
نَ
33
لَهُ
م
مَّ
ا
يَشَ
آ
ءُونَ
عِ
ندَ
رَبِّهِمْ ۚ
ذَٰ
لِكَ
جَزَ
آ
ءُ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
34
لِيُكَفِّرَ
ٱ
للَّهُ
عَنْهُمْ
أَسْوَأَ
ٱ
لَّذِى
عَمِلُو
ا۟
وَيَ
جْ
زِيَهُمْ
أَ
جْ
رَهُ
م
بِ
أَحْسَنِ
ٱ
لَّذِى
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
35
أَلَيْسَ
ٱ
للَّهُ
بِكَافٍ
عَ
بْ
دَهُ
ۥ
ۖ
وَيُخَوِّفُونَكَ
بِ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
ۚ
وَمَ
ن
يُ
ضْلِلِ
ٱ
للَّهُ
فَمَا
لَهُ
ۥ
مِنْ
هَ
ا
دٍ
36
وَمَ
ن
يَ
هْدِ
ٱ
للَّهُ
فَمَا
لَهُ
ۥ
مِ
ن
مُّ
ضِلٍّ ۗ
أَلَيْسَ
ٱ
للَّهُ
بِعَزِي
زٍ
ذِ
ى
ٱ
نتِ
قَ
ا
مٍ
37
وَلَئِ
ن
سَ
أَلْتَهُ
م
مَّ
نْ
خَلَقَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
لَيَقُولُ
نَّ
ٱ
للَّهُ ۚ
قُلْ
أَفَرَءَيْتُ
م
مَّ
ا
تَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
إِنْ
أَرَادَنِىَ
ٱ
للَّهُ
بِضُرٍّ
هَلْ
هُ
نَّ
كَ
ـٰ
شِفَ
ـٰ
تُ
ضُرِّهِ
ۦٓ
أَوْ
أَرَادَنِى
بِرَحْمَةٍ
هَلْ
هُ
نَّ
مُمْسِكَ
ـٰ
تُ
رَحْمَتِهِ
ۦ
ۚ
قُلْ
حَسْبِىَ
ٱ
للَّهُ ۖ
عَلَيْهِ
يَتَوَكَّلُ
ٱ
لْمُتَوَكِّلُ
و
نَ
38
قُلْ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
عْمَلُو
ا۟
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمْ
إِ
نِّ
ى
عَ
ـٰ
مِ
لٌ ۖ
فَ
سَوْفَ
تَعْلَمُ
و
نَ
39
مَ
ن
يَ
أْتِيهِ
عَذَا
بٌ
يُ
خْزِيهِ
وَيَحِلُّ
عَلَيْهِ
عَذَا
بٌ
مُّ
قِ
ي
مٌ
40
إِ
نَّ
آ
أَ
نزَ
لْنَا
عَلَيْكَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
لِ
ل
نَّ
اسِ
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۖ
فَمَنِ
ٱ
هْتَدَىٰ
فَلِنَفْسِهِ
ۦ
ۖ
وَمَ
ن
ضَ
لَّ
فَإِ
نَّ
مَا
يَضِلُّ
عَلَيْهَا ۖ
وَمَ
آ
أَ
نتَ
عَلَيْهِ
م
بِ
وَكِ
ي
لٍ
41
ٱللَّهُ
يَتَوَفَّى
ٱ
لْأَ
نفُ
سَ
حِينَ
مَوْتِهَا
وَ
ٱ
لَّتِى
لَمْ
تَمُتْ
فِى
مَنَامِهَا ۖ
فَيُمْسِكُ
ٱ
لَّتِى
قَضَىٰ
عَلَيْهَا
ٱ
لْمَوْتَ
وَيُرْسِلُ
ٱ
لْأُخْرَ
ىٰٓ
إِلَ
ىٰٓ
أَجَ
لٍ
مُّ
سَ
مًّ
ى ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
تَفَكَّرُ
و
نَ
42
أَمِ
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
شُفَعَ
آ
ءَ ۚ
قُلْ
أَوَلَوْ
كَانُو
ا۟
لَا
يَمْلِكُونَ
شَيْ
ـًٔا
وَ
لَا
يَعْقِلُ
و
نَ
43
قُل
لِّلَّهِ
ٱل
شَّفَ
ـٰ
عَةُ
جَمِي
عًا ۖ
لَّ
هُ
ۥ
مُلْكُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
ثُ
مَّ
إِلَيْهِ
تُرْجَعُ
و
نَ
44
وَإِذَا
ذُكِرَ
ٱ
للَّهُ
وَحْدَهُ
ٱ
شْمَأَزَّتْ
قُلُوبُ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۖ
وَإِذَا
ذُكِرَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦٓ
إِذَا
هُمْ
يَسْتَ
بْ
شِرُ
و
نَ
45
قُلِ
ٱل
لَّهُ
مَّ
فَاطِرَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
عَ
ـٰ
لِمَ
ٱ
لْغَيْبِ
وَ
ٱل
شَّهَ
ـٰ
دَةِ
أَ
نتَ
تَحْكُمُ
بَيْنَ
عِبَادِكَ
فِى
مَا
كَانُو
ا۟
فِيهِ
يَخْتَلِفُ
و
نَ
46
وَلَوْ
أَ
نَّ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
مَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
جَمِي
عًا
وَ
مِثْلَهُ
ۥ
مَعَهُ
ۥ
لَ
ٱ
فْتَدَوْ
ا۟
بِهِ
ۦ
مِ
ن
سُ
وٓ
ءِ
ٱ
لْعَذَابِ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۚ
وَبَدَا
لَهُ
م
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَمْ
يَكُونُو
ا۟
يَحْتَسِبُ
و
نَ
47
وَبَدَا
لَهُمْ
سَيِّـَٔاتُ
مَا
كَسَبُو
ا۟
وَحَاقَ
بِهِ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
بِهِ
ۦ
يَسْتَهْزِءُ
و
نَ
48
فَإِذَا
مَسَّ
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نَ
ضُ
رٌّ
دَ
عَانَا
ثُ
مَّ
إِذَا
خَوَّلْنَ
ـٰ
هُ
نِعْمَ
ةً
مِّ
نَّ
ا
قَالَ
إِ
نَّ
مَ
آ
أُوتِيتُهُ
ۥ
عَلَىٰ
عِلْ
مٍۭ ۚ
بَ
لْ
هِىَ
فِتْنَ
ةٌ
وَ
لَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
49
قَ
دْ
قَالَهَا
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ
فَمَ
آ
أَغْنَىٰ
عَنْهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَكْسِبُ
و
نَ
50
فَأَصَابَهُمْ
سَيِّـَٔاتُ
مَا
كَسَبُو
ا۟
ۚ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
مِنْ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
سَيُصِيبُهُمْ
سَيِّـَٔاتُ
مَا
كَسَبُو
ا۟
وَمَا
هُ
م
بِ
مُعْجِزِ
ي
نَ
51
أَوَلَمْ
يَعْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَ
بْ
سُطُ
ٱل
رِّزْقَ
لِمَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
وَيَ
قْ
دِرُ ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
قَوْ
مٍ
يُ
ؤْمِنُ
و
نَ
52
۞ قُلْ
يَ
ـٰ
عِبَادِىَ
ٱ
لَّذِينَ
أَسْرَفُو
ا۟
عَلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِهِمْ
لَا
تَ
قْ
نَطُو
ا۟
مِ
ن
رَّ
حْمَةِ
ٱ
للَّهِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَغْفِرُ
ٱل
ذُّنُوبَ
جَمِيعًا ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
هُوَ
ٱ
لْغَفُورُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
53
وَأَنِيبُ
وٓ
ا۟
إِلَىٰ
رَبِّكُمْ
وَأَسْلِمُو
ا۟
لَهُ
ۥ
مِ
ن
قَ
بْ
لِ
أَ
ن
يَ
أْتِيَكُمُ
ٱ
لْعَذَابُ
ثُ
مَّ
لَا
تُ
نصَ
رُ
و
نَ
54
وَ
ٱ
تَّبِعُ
وٓ
ا۟
أَحْسَنَ
مَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكُ
م
مِّن
رَّ
بِّكُ
م
مِّ
ن
قَ
بْ
لِ
أَ
ن
يَ
أْتِيَكُمُ
ٱ
لْعَذَابُ
بَغْتَ
ةً
وَ
أَ
نتُ
مْ
لَا
تَشْعُرُ
و
نَ
55
أَ
ن
تَ
قُولَ
نَفْ
سٌ
يَ
ـٰ
حَسْرَتَىٰ
عَلَىٰ
مَا
فَرَّطتُ
فِى
جَ
نۢبِ
ٱ
للَّهِ
وَإِ
ن
كُنتُ
لَمِنَ
ٱل
سَّ
ـٰ
خِرِ
ي
نَ
56
أَوْ
تَقُولَ
لَوْ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
هَدَ
ىٰ
نِى
لَكُ
نتُ
مِنَ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
57
أَوْ
تَقُولَ
حِينَ
تَرَى
ٱ
لْعَذَابَ
لَوْ
أَ
نَّ
لِى
كَرَّ
ةً
فَ
أَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
58
بَلَىٰ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَتْكَ
ءَايَ
ـٰ
تِى
فَكَذَّ
بْ
تَ
بِهَا
وَ
ٱ
سْتَكْبَرْتَ
وَكُ
نتَ
مِنَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
59
وَيَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
تَرَى
ٱ
لَّذِينَ
كَذَبُو
ا۟
عَلَى
ٱ
للَّهِ
وُجُوهُهُ
م
مُّ
سْوَدَّةٌ ۚ
أَلَيْسَ
فِى
جَهَ
نَّ
مَ
مَثْ
وًى
لِّ
لْمُتَكَبِّرِ
ي
نَ
60
وَيُنَجِّى
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّقَوْ
ا۟
بِمَفَازَتِهِمْ
لَا
يَمَسُّهُمُ
ٱل
سُّ
وٓ
ءُ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُ
و
نَ
61
ٱللَّهُ
خَ
ـٰ
لِقُ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ ۖ
وَ
هُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
وَ
كِ
ي
لٌ
62
لَّهُ
ۥ
مَقَالِيدُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۗ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرُ
و
نَ
63
قُلْ
أَفَغَيْرَ
ٱ
للَّهِ
تَأْمُرُ
وٓ
نِّ
ىٓ
أَعْبُدُ
أَيُّهَا
ٱ
لْجَ
ـٰ
هِلُ
و
نَ
64
وَلَقَ
دْ
أُوحِىَ
إِلَيْكَ
وَإِلَى
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكَ
لَئِنْ
أَشْرَكْتَ
لَيَحْبَطَ
نَّ
عَمَلُكَ
وَلَتَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرِ
ي
نَ
65
بَلِ
ٱ
للَّهَ
فَ
ٱ
عْبُ
دْ
وَكُ
ن
مِّ
نَ
ٱل
شَّ
ـٰ
كِرِ
ي
نَ
66
وَمَا
قَدَرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
حَقَّ
قَ
دْ
رِهِ
ۦ
وَ
ٱ
لْأَرْضُ
جَمِي
عًا
قَ
بْ
ضَتُهُ
ۥ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
وَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تُ
مَ
طْ
وِيَّ
ـٰ
تٌۢ
بِ
يَمِينِهِ
ۦ
ۚ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَهُ
ۥ
وَتَعَ
ـٰ
لَىٰ
عَ
مَّ
ا
يُشْرِكُ
و
نَ
67
وَنُفِخَ
فِى
ٱل
صُّورِ
فَصَعِقَ
مَ
ن
فِ
ى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَ
ن
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
إِلَّا
مَ
ن
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ ۖ
ثُ
مَّ
نُفِخَ
فِيهِ
أُخْرَىٰ
فَإِذَا
هُمْ
قِيَا
مٌ
يَ
نظُ
رُ
و
نَ
68
وَأَشْرَقَتِ
ٱ
لْأَرْضُ
بِنُورِ
رَبِّهَا
وَوُضِعَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بُ
وَجِ
ا۟
ىٓ
ءَ
بِ
ٱل
نَّ
بِيِّ
ـۧ
نَ
وَ
ٱل
شُّهَدَ
آ
ءِ
وَقُضِىَ
بَيْنَهُ
م
بِ
ٱ
لْحَقِّ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُ
و
نَ
69
وَوُفِّيَتْ
كُلُّ
نَفْ
سٍ
مَّ
ا
عَمِلَتْ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِمَا
يَفْعَلُ
و
نَ
70
وَسِيقَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
إِلَىٰ
جَهَ
نَّ
مَ
زُمَرًا ۖ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
جَ
آ
ءُوهَا
فُتِحَتْ
أَ
بْ
وَٰ
بُهَا
وَقَالَ
لَهُمْ
خَزَنَتُهَ
آ
أَلَمْ
يَأْتِكُمْ
رُسُ
لٌ
مِّ
نكُ
مْ
يَتْلُونَ
عَلَيْكُمْ
ءَايَ
ـٰ
تِ
رَبِّكُمْ
وَيُ
نذِ
رُونَكُمْ
لِقَ
آ
ءَ
يَوْمِكُمْ
هَ
ـٰ
ذَا ۚ
قَالُو
ا۟
بَلَىٰ
وَلَ
ـٰ
كِنْ
حَقَّتْ
كَلِمَةُ
ٱ
لْعَذَابِ
عَلَى
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
71
قِيلَ
ٱ
دْ
خُلُ
وٓ
ا۟
أَ
بْ
وَٰ
بَ
جَهَ
نَّ
مَ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا ۖ
فَبِئْسَ
مَثْوَى
ٱ
لْمُتَكَبِّرِ
ي
نَ
72
وَسِيقَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّقَوْ
ا۟
رَبَّهُمْ
إِلَى
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ
زُمَرًا ۖ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
جَ
آ
ءُوهَا
وَفُتِحَتْ
أَ
بْ
وَٰ
بُهَا
وَقَالَ
لَهُمْ
خَزَنَتُهَا
سَلَ
ـٰ
مٌ
عَلَيْكُمْ
طِ
بْ
تُمْ
فَ
ٱ
دْ
خُلُوهَا
خَ
ـٰ
لِدِ
ي
نَ
73
وَقَالُو
ا۟
ٱ
لْحَمْدُ
لِلَّهِ
ٱ
لَّذِى
صَدَقَنَا
وَعْدَهُ
ۥ
وَأَوْرَثَنَا
ٱ
لْأَرْضَ
نَتَبَوَّأُ
مِنَ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ
حَيْثُ
نَشَ
آ
ءُ ۖ
فَنِعْمَ
أَ
جْ
رُ
ٱ
لْعَ
ـٰ
مِلِ
ي
نَ
74
وَتَرَى
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةَ
حَ
آ
فِّينَ
مِنْ
حَوْلِ
ٱ
لْعَرْشِ
يُسَبِّحُونَ
بِحَمْدِ
رَبِّهِمْ ۖ
وَقُضِىَ
بَيْنَهُ
م
بِ
ٱ
لْحَقِّ
وَقِيلَ
ٱ
لْحَمْدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
75
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение