Суры
Все суры
37. Ас-Саффат
Таджвид
الصافات
182 аята · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
وَ
ٱل
صَّ
ـٰٓ
فَّ
ـٰ
تِ
صَفًّا
1
فَ
ٱل
زَّٰ
جِ
رَٰ
تِ
زَ
جْ
رًا
2
فَ
ٱل
تَّ
ـٰ
لِيَ
ـٰ
تِ
ذِكْرًا
3
إِ
نَّ
إِلَ
ـٰ
هَكُمْ
لَ
وَٰ
حِ
دٌ
4
رَّبُّ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
وَرَبُّ
ٱ
لْمَشَ
ـٰ
رِ
قِ
5
إِ
نَّ
ا
زَيَّ
نَّ
ا
ٱل
سَّمَ
آ
ءَ
ٱل
دُّنْيَا
بِزِينَةٍ
ٱ
لْكَوَاكِ
بِ
6
وَحِفْ
ظًا
مِّ
ن
كُ
لِّ
شَيْطَ
ـٰ
نٍ
مَّ
ارِ
دٍ
7
لَّا
يَسَّ
مَّ
عُونَ
إِلَى
ٱ
لْمَلَإِ
ٱ
لْأَعْلَىٰ
وَيُ
قْ
ذَفُونَ
مِ
ن
كُ
لِّ
جَانِ
بٍ
8
دُحُو
رًا ۖ
وَ
لَهُمْ
عَذَا
بٌ
وَ
اصِ
بٌ
9
إِلَّا
مَنْ
خَطِفَ
ٱ
لْخَ
طْ
فَةَ
فَأَتْبَعَهُ
ۥ
شِهَا
بٌ
ثَ
اقِ
بٌ
10
فَ
ٱ
سْتَفْتِهِمْ
أَهُمْ
أَشَدُّ
خَلْقًا
أَ
م
مَّ
نْ
خَلَ
قْ
نَ
آ
ۚ
إِ
نَّ
ا
خَلَ
قْ
نَ
ـٰ
هُ
م
مِّ
ن
طِ
ي
نٍ
لَّ
ازِ
بٍۭ
11
بَلْ
عَجِ
بْ
تَ
وَيَسْخَرُ
و
نَ
12
وَإِذَا
ذُكِّرُو
ا۟
لَا
يَذْكُرُ
و
نَ
13
وَإِذَا
رَأَوْ
ا۟
ءَايَ
ةً
يَ
سْتَسْخِرُ
و
نَ
14
وَقَالُ
وٓ
ا۟
إِنْ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّا
سِحْ
رٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
15
أَءِذَا
مِتْنَا
وَكُ
نَّ
ا
تُرَا
بًا
وَ
عِظَ
ـٰ
مًا
أَءِ
نَّ
ا
لَمَ
بْ
عُوثُ
و
نَ
16
أَوَءَابَ
آ
ؤُنَا
ٱ
لْأَوَّلُ
و
نَ
17
قُلْ
نَعَمْ
وَأَ
نتُ
مْ
دَٰ
خِرُ
و
نَ
18
فَإِ
نَّ
مَا
هِىَ
زَ
جْ
رَ
ةٌ
وَٰ
حِدَ
ةٌ
فَ
إِذَا
هُمْ
يَ
نظُ
رُ
و
نَ
19
وَقَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
وَيْلَنَا
هَ
ـٰ
ذَا
يَوْمُ
ٱل
دِّ
ي
نِ
20
هَ
ـٰ
ذَا
يَوْمُ
ٱ
لْفَصْلِ
ٱ
لَّذِى
كُ
نتُم
بِ
هِ
ۦ
تُكَذِّبُ
و
نَ
21
۞ ٱحْشُرُو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
وَأَزْ
وَٰ
جَهُمْ
وَمَا
كَانُو
ا۟
يَعْبُدُ
و
نَ
22
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
فَ
ٱ
هْدُوهُمْ
إِلَىٰ
صِ
رَٰ
طِ
ٱ
لْجَحِ
ي
مِ
23
وَقِفُوهُمْ ۖ
إِ
نَّ
هُ
م
مَّ
سْـُٔولُ
و
نَ
24
مَا
لَكُمْ
لَا
تَنَاصَرُ
و
نَ
25
بَلْ
هُمُ
ٱ
لْيَوْمَ
مُسْتَسْلِمُ
و
نَ
26
وَأَ
قْ
بَلَ
بَعْضُهُمْ
عَلَىٰ
بَعْ
ضٍ
يَ
تَسَ
آ
ءَلُ
و
نَ
27
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
كُمْ
كُ
نتُ
مْ
تَأْتُونَنَا
عَنِ
ٱ
لْيَمِ
ي
نِ
28
قَالُو
ا۟
بَل
لَّمْ
تَكُونُو
ا۟
مُؤْمِنِ
ي
نَ
29
وَمَا
كَانَ
لَنَا
عَلَيْكُ
م
مِّ
ن
سُ
لْطَ
ـٰ
نٍۭ ۖ
بَ
لْ
كُ
نتُ
مْ
قَوْ
مًا
طَ
ـٰ
غِ
ي
نَ
30
فَحَقَّ
عَلَيْنَا
قَوْلُ
رَبِّنَ
آ
ۖ
إِ
نَّ
ا
لَذَ
آ
ئِقُ
و
نَ
31
فَأَغْوَيْنَ
ـٰ
كُمْ
إِ
نَّ
ا
كُ
نَّ
ا
غَ
ـٰ
وِ
ي
نَ
32
فَإِ
نَّ
هُمْ
يَوْمَئِ
ذٍ
فِ
ى
ٱ
لْعَذَابِ
مُشْتَرِكُ
و
نَ
33
إِ
نَّ
ا
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَفْعَلُ
بِ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
34
إِ
نَّ
هُمْ
كَانُ
وٓ
ا۟
إِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
ٱ
للَّهُ
يَسْتَكْبِرُ
و
نَ
35
وَيَقُولُونَ
أَئِ
نَّ
ا
لَتَارِكُ
وٓ
ا۟
ءَالِهَتِنَا
لِشَاعِ
رٍ
مَّ
جْ
نُ
و
نٍۭ
36
بَلْ
جَ
آ
ءَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
وَصَدَّقَ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
37
إِ
نَّ
كُمْ
لَذَ
آ
ئِقُو
ا۟
ٱ
لْعَذَابِ
ٱ
لْأَلِ
ي
مِ
38
وَمَا
تُ
جْ
زَوْنَ
إِلَّا
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
39
إِلَّا
عِبَادَ
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْمُخْلَصِ
ي
نَ
40
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَهُمْ
رِزْ
قٌ
مَّ
عْلُ
و
مٌ
41
فَ
وَٰ
كِهُ ۖ
وَهُ
م
مُّ
كْرَمُ
و
نَ
42
فِى
جَ
نَّ
ـٰ
تِ
ٱل
نَّ
عِ
ي
مِ
43
عَلَىٰ
سُرُ
رٍ
مُّ
تَقَ
ـٰ
بِلِ
ي
نَ
44
يُطَافُ
عَلَيْهِ
م
بِ
كَأْ
سٍ
مِّن
مَّ
عِ
ي
نٍۭ
45
بَيْضَ
آ
ءَ
لَذَّ
ةٍ
لِّ
ل
شَّ
ـٰ
رِبِ
ي
نَ
46
لَا
فِيهَا
غَوْ
لٌ
وَ
لَا
هُمْ
عَنْهَا
يُ
نزَ
فُ
و
نَ
47
وَعِ
ندَ
هُمْ
قَ
ـٰ
صِ
رَٰ
تُ
ٱل
طَّرْفِ
عِ
ي
نٌ
48
كَأَ
نَّ
هُ
نَّ
بَيْ
ضٌ
مَّ
كْنُ
و
نٌ
49
فَأَ
قْ
بَلَ
بَعْضُهُمْ
عَلَىٰ
بَعْ
ضٍ
يَ
تَسَ
آ
ءَلُ
و
نَ
50
قَالَ
قَ
آ
ئِ
لٌ
مِّ
نْهُمْ
إِ
نِّ
ى
كَانَ
لِى
قَرِ
ي
نٌ
51
يَقُولُ
أَءِ
نَّ
كَ
لَمِنَ
ٱ
لْمُصَدِّقِ
ي
نَ
52
أَءِذَا
مِتْنَا
وَكُ
نَّ
ا
تُرَا
بًا
وَ
عِظَ
ـٰ
مًا
أَءِ
نَّ
ا
لَمَدِينُ
و
نَ
53
قَالَ
هَلْ
أَ
نتُ
م
مُّ
طَّلِعُ
و
نَ
54
فَ
ٱ
طَّلَعَ
فَرَءَاهُ
فِى
سَوَ
آ
ءِ
ٱ
لْجَحِ
ي
مِ
55
قَالَ
تَ
ٱ
للَّهِ
إِ
ن
كِ
د
تَّ
لَتُرْدِ
ي
نِ
56
وَلَوْلَا
نِعْمَةُ
رَبِّى
لَكُ
نتُ
مِنَ
ٱ
لْمُحْضَرِ
ي
نَ
57
أَفَمَا
نَحْنُ
بِمَيِّتِ
ي
نَ
58
إِلَّا
مَوْتَتَنَا
ٱ
لْأُولَىٰ
وَمَا
نَحْنُ
بِمُعَذَّبِ
ي
نَ
59
إِ
نَّ
هَ
ـٰ
ذَا
لَهُوَ
ٱ
لْفَوْزُ
ٱ
لْعَظِ
ي
مُ
60
لِمِثْلِ
هَ
ـٰ
ذَا
فَلْيَعْمَلِ
ٱ
لْعَ
ـٰ
مِلُ
و
نَ
61
أَ
ذَٰ
لِكَ
خَيْ
رٌ
نُّ
زُلًا
أَمْ
شَجَرَةُ
ٱل
زَّقُّ
و
مِ
62
إِ
نَّ
ا
جَعَلْنَ
ـٰ
هَا
فِتْنَ
ةً
لِّ
ل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
63
إِ
نَّ
هَا
شَجَرَ
ةٌ
تَ
خْرُجُ
فِ
ىٓ
أَصْلِ
ٱ
لْجَحِ
ي
مِ
64
طَلْعُهَا
كَأَ
نَّ
هُ
ۥ
رُءُوسُ
ٱل
شَّيَ
ـٰ
طِ
ي
نِ
65
فَإِ
نَّ
هُمْ
لَـَٔاكِلُونَ
مِنْهَا
فَمَالِـُٔونَ
مِنْهَا
ٱ
لْبُطُ
و
نَ
66
ثُ
مَّ
إِ
نَّ
لَهُمْ
عَلَيْهَا
لَشَوْ
بًا
مِّ
نْ
حَمِ
ي
مٍ
67
ثُ
مَّ
إِ
نَّ
مَرْجِعَهُمْ
لَإِلَى
ٱ
لْجَحِ
ي
مِ
68
إِ
نَّ
هُمْ
أَلْفَوْ
ا۟
ءَابَ
آ
ءَهُمْ
ضَ
آ
لِّ
ي
نَ
69
فَهُمْ
عَلَ
ىٰٓ
ءَاثَ
ـٰ
رِهِمْ
يُهْرَعُ
و
نَ
70
وَلَقَ
دْ
ضَلَّ
قَ
بْ
لَهُمْ
أَكْثَرُ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
71
وَلَقَ
دْ
أَرْسَلْنَا
فِيهِ
م
مُّ
نذِ
رِ
ي
نَ
72
فَ
ٱ
نظُ
رْ
كَيْفَ
كَانَ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱ
لْمُ
نذَ
رِ
ي
نَ
73
إِلَّا
عِبَادَ
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْمُخْلَصِ
ي
نَ
74
وَلَقَ
دْ
نَادَ
ىٰ
نَا
نُو
حٌ
فَ
لَنِعْمَ
ٱ
لْمُجِيبُ
و
نَ
75
وَنَجَّيْنَ
ـٰ
هُ
وَأَهْلَهُ
ۥ
مِنَ
ٱ
لْكَرْبِ
ٱ
لْعَظِ
ي
مِ
76
وَجَعَلْنَا
ذُرِّيَّتَهُ
ۥ
هُمُ
ٱ
لْبَاقِ
ي
نَ
77
وَتَرَكْنَا
عَلَيْهِ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرِ
ي
نَ
78
سَلَ
ـٰ
مٌ
عَلَىٰ
نُو
حٍ
فِ
ى
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
79
إِ
نَّ
ا
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
80
إِ
نَّ
هُ
ۥ
مِنْ
عِبَادِنَا
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
81
ثُ
مَّ
أَغْرَ
قْ
نَا
ٱ
لْـَٔاخَرِ
ي
نَ
82
۞ وَإِ
نَّ
مِ
ن
شِ
يعَتِهِ
ۦ
لَإِ
بْ
رَٰ
هِ
ي
مَ
83
إِذْ
جَ
آ
ءَ
رَبَّهُ
ۥ
بِقَلْ
بٍ
سَ
لِ
ي
مٍ
84
إِذْ
قَالَ
لِأَبِيهِ
وَقَوْمِهِ
ۦ
مَاذَا
تَعْبُدُ
و
نَ
85
أَئِفْكًا
ءَالِهَ
ةً
دُ
ونَ
ٱ
للَّهِ
تُرِيدُ
و
نَ
86
فَمَا
ظَ
نُّ
كُ
م
بِ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
87
فَنَظَرَ
نَظْرَ
ةً
فِ
ى
ٱل
نُّ
جُ
و
مِ
88
فَقَالَ
إِ
نِّ
ى
سَقِ
ي
مٌ
89
فَتَوَلَّوْ
ا۟
عَنْهُ
مُ
دْ
بِرِ
ي
نَ
90
فَرَاغَ
إِلَ
ىٰٓ
ءَالِهَتِهِمْ
فَقَالَ
أَلَا
تَأْكُلُ
و
نَ
91
مَا
لَكُمْ
لَا
تَ
نطِ
قُ
و
نَ
92
فَرَاغَ
عَلَيْهِمْ
ضَرْ
بًۢا
بِ
ٱ
لْيَمِ
ي
نِ
93
فَأَ
قْ
بَلُ
وٓ
ا۟
إِلَيْهِ
يَزِفُّ
و
نَ
94
قَالَ
أَتَعْبُدُونَ
مَا
تَنْحِتُ
و
نَ
95
وَ
ٱ
للَّهُ
خَلَقَكُمْ
وَمَا
تَعْمَلُ
و
نَ
96
قَالُو
ا۟
ٱ
بْ
نُو
ا۟
لَهُ
ۥ
بُنْيَ
ـٰ
نًا
فَ
أَلْقُوهُ
فِى
ٱ
لْجَحِ
ي
مِ
97
فَأَرَادُو
ا۟
بِهِ
ۦ
كَيْ
دًا
فَ
جَعَلْنَ
ـٰ
هُمُ
ٱ
لْأَسْفَلِ
ي
نَ
98
وَقَالَ
إِ
نِّ
ى
ذَاهِبٌ
إِلَىٰ
رَبِّى
سَيَهْدِ
ي
نِ
99
رَبِّ
هَ
بْ
لِى
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
100
فَبَشَّرْنَ
ـٰ
هُ
بِغُلَ
ـٰ
مٍ
حَلِ
ي
مٍ
101
فَلَ
مَّ
ا
بَلَغَ
مَعَهُ
ٱل
سَّعْىَ
قَالَ
يَ
ـٰ
بُنَىَّ
إِ
نِّ
ىٓ
أَرَىٰ
فِى
ٱ
لْمَنَامِ
أَ
نِّ
ىٓ
أَذْبَحُكَ
فَ
ٱ
نظُ
رْ
مَاذَا
تَرَىٰ ۚ
قَالَ
يَ
ـٰٓ
أَبَتِ
ٱ
فْعَلْ
مَا
تُؤْمَرُ ۖ
سَتَجِدُنِ
ىٓ
إِ
ن
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
102
فَلَ
مَّ
آ
أَسْلَمَا
وَتَلَّهُ
ۥ
لِلْجَبِ
ي
نِ
103
وَنَ
ـٰ
دَيْنَ
ـٰ
هُ
أَ
ن
يَ
ـٰٓ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ي
مُ
104
قَ
دْ
صَدَّ
قْ
تَ
ٱل
رُّءْيَ
آ
ۚ
إِ
نَّ
ا
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
105
إِ
نَّ
هَ
ـٰ
ذَا
لَهُوَ
ٱ
لْبَلَ
ـٰٓ
ؤُ
ا۟
ٱ
لْمُبِ
ي
نُ
106
وَفَدَيْنَ
ـٰ
هُ
بِذِ
بْ
حٍ
عَظِ
ي
مٍ
107
وَتَرَكْنَا
عَلَيْهِ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرِ
ي
نَ
108
سَلَ
ـٰ
مٌ
عَلَ
ىٰٓ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ي
مَ
109
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
110
إِ
نَّ
هُ
ۥ
مِنْ
عِبَادِنَا
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
111
وَبَشَّرْنَ
ـٰ
هُ
بِإِسْحَ
ـٰ
قَ
نَبِ
يًّا
مِّ
نَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
112
وَبَ
ـٰ
رَكْنَا
عَلَيْهِ
وَعَلَ
ىٰٓ
إِسْحَ
ـٰ
قَ ۚ
وَمِ
ن
ذُ
رِّيَّتِهِمَا
مُحْسِ
نٌ
وَ
ظَالِ
مٌ
لِّ
نَفْسِهِ
ۦ
مُبِ
ي
نٌ
113
وَلَقَ
دْ
مَنَ
نَّ
ا
عَلَىٰ
مُوسَىٰ
وَهَ
ـٰ
رُ
و
نَ
114
وَنَجَّيْنَ
ـٰ
هُمَا
وَقَوْمَهُمَا
مِنَ
ٱ
لْكَرْبِ
ٱ
لْعَظِ
ي
مِ
115
وَنَصَرْنَ
ـٰ
هُمْ
فَكَانُو
ا۟
هُمُ
ٱ
لْغَ
ـٰ
لِبِ
ي
نَ
116
وَءَاتَيْنَ
ـٰ
هُمَا
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
ٱ
لْمُسْتَبِ
ي
نَ
117
وَهَدَيْنَ
ـٰ
هُمَا
ٱل
صِّ
رَٰ
طَ
ٱ
لْمُسْتَقِ
ي
مَ
118
وَتَرَكْنَا
عَلَيْهِمَا
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرِ
ي
نَ
119
سَلَ
ـٰ
مٌ
عَلَىٰ
مُوسَىٰ
وَهَ
ـٰ
رُ
و
نَ
120
إِ
نَّ
ا
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
121
إِ
نَّ
هُمَا
مِنْ
عِبَادِنَا
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
122
وَإِ
نَّ
إِلْيَاسَ
لَمِنَ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
123
إِذْ
قَالَ
لِقَوْمِهِ
ۦٓ
أَلَا
تَتَّقُ
و
نَ
124
أَتَ
دْ
عُونَ
بَعْ
لًا
وَ
تَذَرُونَ
أَحْسَنَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
لِقِ
ي
نَ
125
ٱللَّهَ
رَبَّكُمْ
وَرَبَّ
ءَابَ
آ
ئِكُمُ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
126
فَكَذَّبُوهُ
فَإِ
نَّ
هُمْ
لَمُحْضَرُ
و
نَ
127
إِلَّا
عِبَادَ
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْمُخْلَصِ
ي
نَ
128
وَتَرَكْنَا
عَلَيْهِ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرِ
ي
نَ
129
سَلَ
ـٰ
مٌ
عَلَ
ىٰٓ
إِلْ
يَاسِ
ي
نَ
130
إِ
نَّ
ا
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
131
إِ
نَّ
هُ
ۥ
مِنْ
عِبَادِنَا
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
132
وَإِ
نَّ
لُو
طًا
لَّ
مِنَ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
133
إِذْ
نَجَّيْنَ
ـٰ
هُ
وَأَهْلَهُ
ۥٓ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
134
إِلَّا
عَجُو
زًا
فِ
ى
ٱ
لْغَ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
135
ثُ
مَّ
دَ
مَّ
رْنَا
ٱ
لْـَٔاخَرِ
ي
نَ
136
وَإِ
نَّ
كُمْ
لَتَمُرُّونَ
عَلَيْهِ
م
مُّ
صْبِحِ
ي
نَ
137
وَبِ
ٱ
لَّيْلِ ۗ
أَفَلَا
تَعْقِلُ
و
نَ
138
وَإِ
نَّ
يُونُسَ
لَمِنَ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
139
إِذْ
أَبَقَ
إِلَى
ٱ
لْفُلْكِ
ٱ
لْمَشْحُ
و
نِ
140
فَسَاهَمَ
فَكَانَ
مِنَ
ٱ
لْمُ
دْ
حَضِ
ي
نَ
141
فَ
ٱ
لْتَقَمَهُ
ٱ
لْحُوتُ
وَهُوَ
مُلِ
ي
مٌ
142
فَلَوْلَ
آ
أَ
نَّ
هُ
ۥ
كَانَ
مِنَ
ٱ
لْمُسَبِّحِ
ي
نَ
143
لَلَبِثَ
فِى
بَ
طْ
نِهِ
ۦٓ
إِلَىٰ
يَوْمِ
يُ
بْ
عَثُ
و
نَ
144
۞ فَنَبَذْنَ
ـٰ
هُ
بِ
ٱ
لْعَرَ
آ
ءِ
وَهُوَ
سَقِ
ي
مٌ
145
وَأَ
نۢبَ
تْنَا
عَلَيْهِ
شَجَرَ
ةً
مِّن
يَ
قْ
طِ
ي
نٍ
146
وَأَرْسَلْنَ
ـٰ
هُ
إِلَىٰ
مِ
ا۟
ئَةِ
أَلْفٍ
أَوْ
يَزِيدُ
و
نَ
147
فَـَٔامَنُو
ا۟
فَمَتَّعْنَ
ـٰ
هُمْ
إِلَىٰ
حِ
ي
نٍ
148
فَ
ٱ
سْتَفْتِهِمْ
أَلِرَبِّكَ
ٱ
لْبَنَاتُ
وَلَهُمُ
ٱ
لْبَنُ
و
نَ
149
أَمْ
خَلَ
قْ
نَا
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةَ
إِنَ
ـٰ
ثًا
وَ
هُمْ
شَ
ـٰ
هِدُ
و
نَ
150
أَلَ
آ
إِ
نَّ
هُ
م
مِّ
نْ
إِفْكِهِمْ
لَيَقُولُ
و
نَ
151
وَلَدَ
ٱ
للَّهُ
وَإِ
نَّ
هُمْ
لَكَ
ـٰ
ذِبُ
و
نَ
152
أَصْطَفَى
ٱ
لْبَنَاتِ
عَلَى
ٱ
لْبَنِ
ي
نَ
153
مَا
لَكُمْ
كَيْفَ
تَحْكُمُ
و
نَ
154
أَفَلَا
تَذَكَّرُ
و
نَ
155
أَمْ
لَكُمْ
سُلْطَ
ـٰ
نٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
156
فَأْتُو
ا۟
بِكِتَ
ـٰ
بِكُمْ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
157
وَجَعَلُو
ا۟
بَيْنَهُ
ۥ
وَبَيْنَ
ٱ
لْجِ
نَّ
ةِ
نَسَ
بًا ۚ
وَ
لَقَ
دْ
عَلِمَتِ
ٱ
لْجِ
نَّ
ةُ
إِ
نَّ
هُمْ
لَمُحْضَرُ
و
نَ
158
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَ
ٱ
للَّهِ
عَ
مَّ
ا
يَصِفُ
و
نَ
159
إِلَّا
عِبَادَ
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْمُخْلَصِ
ي
نَ
160
فَإِ
نَّ
كُمْ
وَمَا
تَعْبُدُ
و
نَ
161
مَ
آ
أَ
نتُ
مْ
عَلَيْهِ
بِفَ
ـٰ
تِنِ
ي
نَ
162
إِلَّا
مَنْ
هُوَ
صَالِ
ٱ
لْجَحِ
ي
مِ
163
وَمَا
مِ
نَّ
آ
إِلَّا
لَهُ
ۥ
مَقَا
مٌ
مَّ
عْلُ
و
مٌ
164
وَإِ
نَّ
ا
لَنَحْنُ
ٱل
صَّ
آ
فُّ
و
نَ
165
وَإِ
نَّ
ا
لَنَحْنُ
ٱ
لْمُسَبِّحُ
و
نَ
166
وَإِ
ن
كَ
انُو
ا۟
لَيَقُولُ
و
نَ
167
لَوْ
أَ
نَّ
عِ
ندَ
نَا
ذِكْ
رًا
مِّ
نَ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
168
لَكُ
نَّ
ا
عِبَادَ
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْمُخْلَصِ
ي
نَ
169
فَكَفَرُو
ا۟
بِهِ
ۦ
ۖ
فَسَوْفَ
يَعْلَمُ
و
نَ
170
وَلَقَ
دْ
سَبَقَتْ
كَلِمَتُنَا
لِعِبَادِنَا
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
171
إِ
نَّ
هُمْ
لَهُمُ
ٱ
لْمَ
نصُ
ورُ
و
نَ
172
وَإِ
نَّ
جُ
ندَ
نَا
لَهُمُ
ٱ
لْغَ
ـٰ
لِبُ
و
نَ
173
فَتَوَلَّ
عَنْهُمْ
حَتَّىٰ
حِ
ي
نٍ
174
وَأَ
بْ
صِرْهُمْ
فَسَوْفَ
يُ
بْ
صِرُ
و
نَ
175
أَفَبِعَذَابِنَا
يَسْتَعْجِلُ
و
نَ
176
فَإِذَا
نَزَلَ
بِسَاحَتِهِمْ
فَسَ
آ
ءَ
صَبَاحُ
ٱ
لْمُ
نذَ
رِ
ي
نَ
177
وَتَوَلَّ
عَنْهُمْ
حَتَّىٰ
حِ
ي
نٍ
178
وَأَ
بْ
صِرْ
فَسَوْفَ
يُ
بْ
صِرُ
و
نَ
179
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَ
رَبِّكَ
رَبِّ
ٱ
لْعِزَّةِ
عَ
مَّ
ا
يَصِفُ
و
نَ
180
وَسَلَ
ـٰ
مٌ
عَلَى
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
181
وَ
ٱ
لْحَمْدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
182
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение