Суры
Все суры
5. Аль-Маида
Таджвид
المائدة
120 аятов · Медина
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
أَوْفُو
ا۟
بِ
ٱ
لْعُقُودِ ۚ
أُحِلَّتْ
لَكُ
م
بَ
هِيمَةُ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ
إِلَّا
مَا
يُتْلَىٰ
عَلَيْكُمْ
غَيْرَ
مُحِلِّى
ٱل
صَّيْدِ
وَأَ
نتُ
مْ
حُرُمٌ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَحْكُمُ
مَا
يُرِ
ي
دُ
1
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تُحِلُّو
ا۟
شَعَ
ـٰٓ
ئِرَ
ٱ
للَّهِ
وَلَا
ٱل
شَّهْرَ
ٱ
لْحَرَامَ
وَلَا
ٱ
لْهَ
دْ
ىَ
وَلَا
ٱ
لْقَلَ
ـٰٓ
ئِدَ
وَلَ
آ
ءَ
آ
مِّ
ينَ
ٱ
لْبَيْتَ
ٱ
لْحَرَامَ
يَ
بْ
تَغُونَ
فَضْ
لًا
مِّن
رَّ
بِّهِمْ
وَرِضْ
وَٰ
نًا ۚ
وَ
إِذَا
حَلَلْتُمْ
فَ
ٱ
صْطَادُو
ا۟
ۚ
وَلَا
يَ
جْ
رِمَ
نَّ
كُمْ
شَنَـَٔانُ
قَوْمٍ
أَ
ن
صَ
دُّوكُمْ
عَنِ
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ
أَ
ن
تَ
عْتَدُو
ا۟
ۘ
وَتَعَاوَنُو
ا۟
عَلَى
ٱ
لْبِرِّ
وَ
ٱل
تَّ
قْ
وَىٰ ۖ
وَلَا
تَعَاوَنُو
ا۟
عَلَى
ٱ
لْإِثْمِ
وَ
ٱ
لْعُ
دْ
وَٰ
نِ ۚ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ ۖ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
شَدِيدُ
ٱ
لْعِقَ
ا
بِ
2
حُرِّمَتْ
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْمَيْتَةُ
وَ
ٱل
دَّمُ
وَلَحْمُ
ٱ
لْخِ
نزِ
يرِ
وَمَ
آ
أُهِلَّ
لِغَيْرِ
ٱ
للَّهِ
بِهِ
ۦ
وَ
ٱ
لْمُنْخَنِقَةُ
وَ
ٱ
لْمَوْقُوذَةُ
وَ
ٱ
لْمُتَرَدِّيَةُ
وَ
ٱل
نَّ
طِيحَةُ
وَمَ
آ
أَكَلَ
ٱل
سَّبُعُ
إِلَّا
مَا
ذَكَّيْتُمْ
وَمَا
ذُبِحَ
عَلَى
ٱل
نُّ
صُبِ
وَأَ
ن
تَ
سْتَ
قْ
سِمُو
ا۟
بِ
ٱ
لْأَزْلَ
ـٰ
مِ ۚ
ذَٰ
لِكُمْ
فِسْقٌ ۗ
ٱ
لْيَوْمَ
يَئِسَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مِ
ن
دِ
ينِكُمْ
فَلَا
تَخْشَوْهُمْ
وَ
ٱ
خْشَوْنِ ۚ
ٱ
لْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ
لَكُمْ
دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ
عَلَيْكُمْ
نِعْمَتِى
وَرَضِيتُ
لَكُمُ
ٱ
لْإِسْلَ
ـٰ
مَ
دِي
نًا ۚ
فَ
مَنِ
ٱ
ضْطُرَّ
فِى
مَخْمَصَةٍ
غَيْرَ
مُتَجَانِ
فٍ
لِّ
إِثْ
مٍ ۙ
فَ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
3
يَسْـَٔلُونَكَ
مَاذَ
آ
أُحِلَّ
لَهُمْ ۖ
قُلْ
أُحِلَّ
لَكُمُ
ٱل
طَّيِّبَ
ـٰ
تُ ۙ
وَمَا
عَلَّمْتُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْجَوَارِحِ
مُكَلِّبِينَ
تُعَلِّمُونَهُ
نَّ
مِ
مَّ
ا
عَلَّمَكُمُ
ٱ
للَّهُ ۖ
فَكُلُو
ا۟
مِ
مَّ
آ
أَمْسَكْنَ
عَلَيْكُمْ
وَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
ٱ
سْمَ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْهِ ۖ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
سَرِيعُ
ٱ
لْحِسَ
ا
بِ
4
ٱلْيَوْمَ
أُحِلَّ
لَكُمُ
ٱل
طَّيِّبَ
ـٰ
تُ ۖ
وَطَعَامُ
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
حِ
لٌّ
لَّ
كُمْ
وَطَعَامُكُمْ
حِ
لٌّ
لَّ
هُمْ ۖ
وَ
ٱ
لْمُحْصَنَ
ـٰ
تُ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱ
لْمُحْصَنَ
ـٰ
تُ
مِنَ
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُمْ
إِذَ
آ
ءَاتَيْتُمُوهُ
نَّ
أُجُورَهُ
نَّ
مُحْصِنِينَ
غَيْرَ
مُسَ
ـٰ
فِحِينَ
وَلَا
مُتَّخِذِ
ىٓ
أَخْدَا
نٍ ۗ
وَ
مَ
ن
يَ
كْفُرْ
بِ
ٱ
لْإِيمَ
ـٰ
نِ
فَقَ
دْ
حَبِطَ
عَمَلُهُ
ۥ
وَهُوَ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
مِنَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرِ
ي
نَ
5
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِذَا
قُمْتُمْ
إِلَى
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ
فَ
ٱ
غْسِلُو
ا۟
وُجُوهَكُمْ
وَأَيْدِيَكُمْ
إِلَى
ٱ
لْمَرَافِقِ
وَ
ٱ
مْسَحُو
ا۟
بِرُءُوسِكُمْ
وَأَرْجُلَكُمْ
إِلَى
ٱ
لْكَعْبَيْنِ ۚ
وَإِ
ن
كُنتُ
مْ
جُنُ
بًا
فَ
ٱ
طَّهَّرُو
ا۟
ۚ
وَإِ
ن
كُنتُ
م
مَّ
رْضَ
ىٰٓ
أَوْ
عَلَىٰ
سَفَرٍ
أَوْ
جَ
آ
ءَ
أَحَ
دٌ
مِّ
نكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْغَ
آ
ئِطِ
أَوْ
لَ
ـٰ
مَسْتُمُ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءَ
فَلَمْ
تَجِدُو
ا۟
مَ
آ
ءً
فَ
تَيَ
مَّ
مُو
ا۟
صَعِي
دًا
طَ
يِّ
بًا
فَ
ٱ
مْسَحُو
ا۟
بِوُجُوهِكُمْ
وَأَيْدِيكُ
م
مِّ
نْهُ ۚ
مَا
يُرِيدُ
ٱ
للَّهُ
لِيَ
جْ
عَلَ
عَلَيْكُ
م
مِّ
نْ
حَرَ
جٍ
وَ
لَ
ـٰ
كِ
ن
يُ
رِيدُ
لِيُطَهِّرَكُمْ
وَلِيُتِ
مَّ
نِعْمَتَهُ
ۥ
عَلَيْكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُ
و
نَ
6
وَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
نِعْمَةَ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَمِيثَ
ـٰ
قَهُ
ٱ
لَّذِى
وَاثَقَكُ
م
بِ
هِ
ۦٓ
إِذْ
قُلْتُمْ
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا ۖ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلِي
مٌۢ
بِ
ذَاتِ
ٱل
صُّدُ
و
رِ
7
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
كُونُو
ا۟
قَ
وَّٰ
مِينَ
لِلَّهِ
شُهَدَ
آ
ءَ
بِ
ٱ
لْقِسْطِ ۖ
وَلَا
يَ
جْ
رِمَ
نَّ
كُمْ
شَنَـَٔانُ
قَوْمٍ
عَلَ
ىٰٓ
أَلَّا
تَعْدِلُو
ا۟
ۚ
ٱ
عْدِلُو
ا۟
هُوَ
أَ
قْ
رَبُ
لِ
ل
تَّ
قْ
وَىٰ ۖ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
خَبِي
رٌۢ
بِ
مَا
تَعْمَلُ
و
نَ
8
وَعَدَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ ۙ
لَهُ
م
مَّ
غْفِرَ
ةٌ
وَ
أَ
جْ
رٌ
عَظِ
ي
مٌ
9
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
وَكَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَ
آ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱ
لْجَحِ
ي
مِ
10
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
نِعْمَتَ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكُمْ
إِذْ
هَ
مَّ
قَوْمٌ
أَ
ن
يَ
بْ
سُطُ
وٓ
ا۟
إِلَيْكُمْ
أَيْدِيَهُمْ
فَكَفَّ
أَيْدِيَهُمْ
عَ
نكُ
مْ ۖ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ ۚ
وَعَلَى
ٱ
للَّهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
ٱ
لْمُؤْمِنُ
و
نَ
11
۞ وَلَقَ
دْ
أَخَذَ
ٱ
للَّهُ
مِيثَ
ـٰ
قَ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
وَبَعَثْنَا
مِنْهُمُ
ٱ
ثْنَىْ
عَشَرَ
نَقِي
بًا ۖ
وَ
قَالَ
ٱ
للَّهُ
إِ
نِّ
ى
مَعَكُمْ ۖ
لَئِنْ
أَقَمْتُمُ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتَيْتُمُ
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
وَءَامَ
نتُم
بِ
رُسُلِى
وَعَزَّرْتُمُوهُمْ
وَأَ
قْ
رَضْتُمُ
ٱ
للَّهَ
قَرْضًا
حَسَ
نًا
لَّ
أُكَفِّرَ
نَّ
عَ
نكُ
مْ
سَيِّـَٔاتِكُمْ
وَلَأُ
دْ
خِلَ
نَّ
كُمْ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ ۚ
فَمَ
ن
كَ
فَرَ
بَعْدَ
ذَٰ
لِكَ
مِ
نكُ
مْ
فَقَ
دْ
ضَلَّ
سَوَ
آ
ءَ
ٱل
سَّبِ
ي
لِ
12
فَبِمَا
نَ
قْ
ضِهِ
م
مِّ
يثَ
ـٰ
قَهُمْ
لَعَ
نَّ
ـٰ
هُمْ
وَجَعَلْنَا
قُلُوبَهُمْ
قَ
ـٰ
سِيَ
ةً ۖ
يُ
حَرِّفُونَ
ٱ
لْكَلِمَ
عَ
ن
مَّ
وَاضِعِهِ
ۦ
ۙ
وَنَسُو
ا۟
حَ
ظًّا
مِّ
مَّ
ا
ذُكِّرُو
ا۟
بِهِ
ۦ
ۚ
وَلَا
تَزَالُ
تَطَّلِعُ
عَلَىٰ
خَ
آ
ئِنَ
ةٍ
مِّ
نْهُمْ
إِلَّا
قَلِي
لًا
مِّ
نْهُمْ ۖ
فَ
ٱ
عْفُ
عَنْهُمْ
وَ
ٱ
صْفَحْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُحِبُّ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
13
وَمِنَ
ٱ
لَّذِينَ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
نَصَ
ـٰ
رَ
ىٰٓ
أَخَذْنَا
مِيثَ
ـٰ
قَهُمْ
فَنَسُو
ا۟
حَ
ظًّا
مِّ
مَّ
ا
ذُكِّرُو
ا۟
بِهِ
ۦ
فَأَغْرَيْنَا
بَيْنَهُمُ
ٱ
لْعَدَاوَةَ
وَ
ٱ
لْبَغْضَ
آ
ءَ
إِلَىٰ
يَوْمِ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۚ
وَسَوْفَ
يُنَبِّئُهُمُ
ٱ
للَّهُ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَصْنَعُ
و
نَ
14
يَ
ـٰٓ
أَهْلَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَكُمْ
رَسُولُنَا
يُبَيِّنُ
لَكُمْ
كَثِي
رًا
مِّ
مَّ
ا
كُ
نتُ
مْ
تُخْفُونَ
مِنَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
وَيَعْفُو
ا۟
عَ
ن
كَ
ثِي
رٍ ۚ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
نُو
رٌ
وَ
كِتَ
ـٰ
بٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
15
يَهْدِى
بِهِ
ٱ
للَّهُ
مَنِ
ٱ
تَّبَعَ
رِضْ
وَٰ
نَهُ
ۥ
سُبُلَ
ٱل
سَّلَ
ـٰ
مِ
وَيُخْرِجُهُ
م
مِّ
نَ
ٱل
ظُّلُمَ
ـٰ
تِ
إِلَى
ٱل
نُّ
ورِ
بِإِذْنِهِ
ۦ
وَيَهْدِيهِمْ
إِلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
16
لَّقَ
دْ
كَفَرَ
ٱ
لَّذِينَ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
هُوَ
ٱ
لْمَسِيحُ
ٱ
بْ
نُ
مَرْيَمَ ۚ
قُلْ
فَمَ
ن
يَ
مْلِكُ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
شَيْـًٔا
إِنْ
أَرَادَ
أَ
ن
يُ
هْلِكَ
ٱ
لْمَسِيحَ
ٱ
بْ
نَ
مَرْيَمَ
وَأُ
مَّ
هُ
ۥ
وَمَ
ن
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
جَمِي
عًا ۗ
وَ
لِلَّهِ
مُلْكُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا ۚ
يَخْلُقُ
مَا
يَشَ
آ
ءُ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
17
وَقَالَتِ
ٱ
لْيَهُودُ
وَ
ٱل
نَّ
صَ
ـٰ
رَىٰ
نَحْنُ
أَ
بْ
نَ
ـٰٓ
ؤُ
ا۟
ٱ
للَّهِ
وَأَحِبَّ
ـٰٓ
ؤُهُ
ۥ
ۚ
قُلْ
فَلِمَ
يُعَذِّبُكُ
م
بِ
ذُنُوبِكُ
م ۖ
بَ
لْ
أَ
نتُم
بَ
شَ
رٌ
مِّ
مَّ
نْ
خَلَقَ ۚ
يَغْفِرُ
لِمَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
وَيُعَذِّبُ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۚ
وَلِلَّهِ
مُلْكُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا ۖ
وَإِلَيْهِ
ٱ
لْمَصِ
ي
رُ
18
يَ
ـٰٓ
أَهْلَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَكُمْ
رَسُولُنَا
يُبَيِّنُ
لَكُمْ
عَلَىٰ
فَتْرَ
ةٍ
مِّ
نَ
ٱل
رُّسُلِ
أَ
ن
تَ
قُولُو
ا۟
مَا
جَ
آ
ءَنَا
مِ
نۢ
بَ
شِي
رٍ
وَ
لَا
نَذِي
رٍ ۖ
فَ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَكُ
م
بَ
شِي
رٌ
وَ
نَذِي
رٌ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
19
وَإِذْ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوْمِهِ
ۦ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
نِعْمَةَ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكُمْ
إِذْ
جَعَلَ
فِيكُمْ
أَ
نۢبِ
يَ
آ
ءَ
وَجَعَلَكُ
م
مُّ
لُو
كًا
وَ
ءَاتَ
ىٰ
كُ
م
مَّ
ا
لَمْ
يُؤْتِ
أَحَ
دًا
مِّ
نَ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
20
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
ٱ
لْأَرْضَ
ٱ
لْمُقَدَّسَةَ
ٱ
لَّتِى
كَتَبَ
ٱ
للَّهُ
لَكُمْ
وَلَا
تَرْتَدُّو
ا۟
عَلَ
ىٰٓ
أَ
دْ
بَارِكُمْ
فَتَ
نقَ
لِبُو
ا۟
خَ
ـٰ
سِرِ
ي
نَ
21
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
مُوسَ
ىٰٓ
إِ
نَّ
فِيهَا
قَوْ
مًا
جَ
بَّارِينَ
وَإِ
نَّ
ا
لَ
ن
نَّ
دْ
خُلَهَا
حَتَّىٰ
يَخْرُجُو
ا۟
مِنْهَا
فَإِ
ن
يَ
خْرُجُو
ا۟
مِنْهَا
فَإِ
نَّ
ا
دَٰ
خِلُ
و
نَ
22
قَالَ
رَجُلَانِ
مِنَ
ٱ
لَّذِينَ
يَخَافُونَ
أَنْعَمَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْهِمَا
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
عَلَيْهِمُ
ٱ
لْبَابَ
فَإِذَا
دَخَلْتُمُوهُ
فَإِ
نَّ
كُمْ
غَ
ـٰ
لِبُونَ ۚ
وَعَلَى
ٱ
للَّهِ
فَتَوَكَّلُ
وٓ
ا۟
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
23
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
مُوسَ
ىٰٓ
إِ
نَّ
ا
لَ
ن
نَّ
دْ
خُلَهَ
آ
أَبَ
دًا
مَّ
ا
دَامُو
ا۟
فِيهَا ۖ
فَ
ٱ
ذْهَ
بْ
أَ
نتَ
وَرَبُّكَ
فَقَ
ـٰ
تِلَ
آ
إِ
نَّ
ا
هَ
ـٰ
هُنَا
قَ
ـٰ
عِدُ
و
نَ
24
قَالَ
رَبِّ
إِ
نِّ
ى
لَ
آ
أَمْلِكُ
إِلَّا
نَفْسِى
وَأَخِى ۖ
فَ
ٱ
فْرُ
قْ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
25
قَالَ
فَإِ
نَّ
هَا
مُحَرَّمَةٌ
عَلَيْهِمْ ۛ
أَرْبَعِينَ
سَنَ
ةً ۛ
يَ
تِيهُونَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
فَلَا
تَأْسَ
عَلَى
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
26
۞ وَ
ٱ
تْلُ
عَلَيْهِمْ
نَبَأَ
ٱ
بْ
نَىْ
ءَادَمَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
إِذْ
قَرَّبَا
قُرْبَا
نًا
فَ
تُقُبِّلَ
مِنْ
أَحَدِهِمَا
وَلَمْ
يُتَقَبَّلْ
مِنَ
ٱ
لْـَٔاخَرِ
قَالَ
لَأَ
قْ
تُلَ
نَّ
كَ ۖ
قَالَ
إِ
نَّ
مَا
يَتَقَبَّلُ
ٱ
للَّهُ
مِنَ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
27
لَئِ
نۢ
بَ
سَطتَ
إِلَىَّ
يَدَكَ
لِتَ
قْ
تُلَنِى
مَ
آ
أَنَا۠
بِبَاسِ
طٍ
يَ
دِىَ
إِلَيْكَ
لِأَ
قْ
تُلَكَ ۖ
إِ
نِّ
ىٓ
أَخَافُ
ٱ
للَّهَ
رَبَّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
28
إِ
نِّ
ىٓ
أُرِيدُ
أَ
ن
تَ
بُ
وٓ
أَ
بِإِثْمِى
وَإِثْمِكَ
فَتَكُونَ
مِنْ
أَصْحَ
ـٰ
بِ
ٱل
نَّ
ارِ ۚ
وَ
ذَٰ
لِكَ
جَ
زَٰٓ
ؤُ
ا۟
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
29
فَطَوَّعَتْ
لَهُ
ۥ
نَفْسُهُ
ۥ
قَتْلَ
أَخِيهِ
فَقَتَلَهُ
ۥ
فَأَصْبَحَ
مِنَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرِ
ي
نَ
30
فَبَعَثَ
ٱ
للَّهُ
غُرَا
بًا
يَ
بْ
حَثُ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
لِيُرِيَهُ
ۥ
كَيْفَ
يُ
وَٰ
رِى
سَوْءَةَ
أَخِيهِ ۚ
قَالَ
يَ
ـٰ
وَيْلَتَ
ىٰٓ
أَعَجَزْتُ
أَنْ
أَكُونَ
مِثْلَ
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْغُرَابِ
فَأُ
وَٰ
رِىَ
سَوْءَةَ
أَخِى ۖ
فَأَصْبَحَ
مِنَ
ٱل
نَّ
ـٰ
دِمِ
ي
نَ
31
مِنْ
أَ
جْ
لِ
ذَٰ
لِكَ
كَتَ
بْ
نَا
عَلَىٰ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
أَ
نَّ
هُ
ۥ
مَ
ن
قَ
تَلَ
نَفْ
سًۢا
بِ
غَيْرِ
نَفْسٍ
أَوْ
فَسَا
دٍ
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
فَكَأَ
نَّ
مَا
قَتَلَ
ٱل
نَّ
اسَ
جَمِي
عًا
وَ
مَنْ
أَحْيَاهَا
فَكَأَ
نَّ
مَ
آ
أَحْيَا
ٱل
نَّ
اسَ
جَمِي
عًا ۚ
وَ
لَقَ
دْ
جَ
آ
ءَتْهُمْ
رُسُلُنَا
بِ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
ثُ
مَّ
إِ
نَّ
كَثِي
رًا
مِّ
نْهُ
م
بَ
عْدَ
ذَٰ
لِكَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
لَمُسْرِفُ
و
نَ
32
إِ
نَّ
مَا
جَ
زَٰٓ
ؤُ
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
يُحَارِبُونَ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
وَيَسْعَوْنَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
فَسَادًا
أَ
ن
يُ
قَتَّلُ
وٓ
ا۟
أَوْ
يُصَلَّبُ
وٓ
ا۟
أَوْ
تُقَطَّعَ
أَيْدِيهِمْ
وَأَرْجُلُهُ
م
مِّ
نْ
خِلَ
ـٰ
فٍ
أَوْ
يُ
نفَ
وْ
ا۟
مِنَ
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
ذَٰ
لِكَ
لَهُمْ
خِزْ
ىٌ
فِ
ى
ٱل
دُّنْيَا ۖ
وَلَهُمْ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
عَذَابٌ
عَظِ
ي
مٌ
33
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
تَابُو
ا۟
مِ
ن
قَ
بْ
لِ
أَ
ن
تَ
قْ
دِرُو
ا۟
عَلَيْهِمْ ۖ
فَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
34
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
بْ
تَغُ
وٓ
ا۟
إِلَيْهِ
ٱ
لْوَسِيلَةَ
وَجَ
ـٰ
هِدُو
ا۟
فِى
سَبِيلِهِ
ۦ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُ
و
نَ
35
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
لَوْ
أَ
نَّ
لَهُ
م
مَّ
ا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
جَمِي
عًا
وَ
مِثْلَهُ
ۥ
مَعَهُ
ۥ
لِيَفْتَدُو
ا۟
بِهِ
ۦ
مِنْ
عَذَابِ
يَوْمِ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
مَا
تُقُبِّلَ
مِنْهُمْ ۖ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
36
يُرِيدُونَ
أَ
ن
يَ
خْرُجُو
ا۟
مِنَ
ٱل
نَّ
ارِ
وَمَا
هُ
م
بِ
خَ
ـٰ
رِجِينَ
مِنْهَا ۖ
وَلَهُمْ
عَذَا
بٌ
مُّ
قِ
ي
مٌ
37
وَ
ٱل
سَّارِقُ
وَ
ٱل
سَّارِقَةُ
فَ
ٱ
قْ
طَعُ
وٓ
ا۟
أَيْدِيَهُمَا
جَزَ
آ
ءًۢ
بِ
مَا
كَسَبَا
نَكَ
ـٰ
لًا
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِ
ي
مٌ
38
فَمَ
ن
تَ
ابَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
ظُلْمِهِ
ۦ
وَأَصْلَحَ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَتُوبُ
عَلَيْهِ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
39
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَهُ
ۥ
مُلْكُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
يُعَذِّبُ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
وَيَغْفِرُ
لِمَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
40
۞ يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
رَّسُولُ
لَا
يَحْزُ
نكَ
ٱ
لَّذِينَ
يُسَ
ـٰ
رِعُونَ
فِى
ٱ
لْكُفْرِ
مِنَ
ٱ
لَّذِينَ
قَالُ
وٓ
ا۟
ءَامَ
نَّ
ا
بِأَفْ
وَٰ
هِهِمْ
وَلَمْ
تُؤْمِ
ن
قُ
لُوبُهُمْ ۛ
وَمِنَ
ٱ
لَّذِينَ
هَادُو
ا۟
ۛ
سَ
مَّ
ـٰ
عُونَ
لِلْكَذِبِ
سَ
مَّ
ـٰ
عُونَ
لِقَوْمٍ
ءَاخَرِينَ
لَمْ
يَأْتُوكَ ۖ
يُحَرِّفُونَ
ٱ
لْكَلِمَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَوَاضِعِهِ
ۦ
ۖ
يَقُولُونَ
إِنْ
أُوتِيتُمْ
هَ
ـٰ
ذَا
فَخُذُوهُ
وَإِ
ن
لَّ
مْ
تُؤْتَوْهُ
فَ
ٱ
حْذَرُو
ا۟
ۚ
وَمَ
ن
يُ
رِدِ
ٱ
للَّهُ
فِتْنَتَهُ
ۥ
فَلَ
ن
تَ
مْلِكَ
لَهُ
ۥ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
شَيْـًٔا ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
لَمْ
يُرِدِ
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
يُ
طَهِّرَ
قُلُوبَهُمْ ۚ
لَهُمْ
فِى
ٱل
دُّنْيَا
خِزْ
ىٌ ۖ
وَ
لَهُمْ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
عَذَابٌ
عَظِ
ي
مٌ
41
سَ
مَّ
ـٰ
عُونَ
لِلْكَذِبِ
أَكَّ
ـٰ
لُونَ
لِ
ل
سُّحْتِ ۚ
فَإِ
ن
جَ
آ
ءُوكَ
فَ
ٱ
حْكُ
م
بَ
يْنَهُمْ
أَوْ
أَعْرِضْ
عَنْهُمْ ۖ
وَإِ
ن
تُ
عْرِضْ
عَنْهُمْ
فَلَ
ن
يَ
ضُرُّوكَ
شَيْ
ـًٔا ۖ
وَ
إِنْ
حَكَمْتَ
فَ
ٱ
حْكُ
م
بَ
يْنَهُ
م
بِ
ٱ
لْقِسْطِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُحِبُّ
ٱ
لْمُ
قْ
سِطِ
ي
نَ
42
وَكَيْفَ
يُحَكِّمُونَكَ
وَعِ
ندَ
هُمُ
ٱل
تَّوْرَ
ىٰ
ةُ
فِيهَا
حُكْمُ
ٱ
للَّهِ
ثُ
مَّ
يَتَوَلَّوْنَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
ذَٰ
لِكَ ۚ
وَمَ
آ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
بِ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
43
إِ
نَّ
آ
أَ
نزَ
لْنَا
ٱل
تَّوْرَ
ىٰ
ةَ
فِيهَا
هُ
دًى
وَ
نُو
رٌ ۚ
يَ
حْكُمُ
بِهَا
ٱل
نَّ
بِيُّونَ
ٱ
لَّذِينَ
أَسْلَمُو
ا۟
لِلَّذِينَ
هَادُو
ا۟
وَ
ٱل
رَّبَّ
ـٰ
نِيُّونَ
وَ
ٱ
لْأَحْبَارُ
بِمَا
ٱ
سْتُحْفِظُو
ا۟
مِ
ن
كِ
تَ
ـٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَكَانُو
ا۟
عَلَيْهِ
شُهَدَ
آ
ءَ ۚ
فَلَا
تَخْشَوُ
ا۟
ٱل
نَّ
اسَ
وَ
ٱ
خْشَوْنِ
وَلَا
تَشْتَرُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِى
ثَمَ
نًا
قَ
لِي
لًا ۚ
وَ
مَ
ن
لَّ
مْ
يَحْكُ
م
بِ
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
44
وَكَتَ
بْ
نَا
عَلَيْهِمْ
فِيهَ
آ
أَ
نَّ
ٱل
نَّ
فْسَ
بِ
ٱل
نَّ
فْسِ
وَ
ٱ
لْعَيْنَ
بِ
ٱ
لْعَيْنِ
وَ
ٱ
لْأَ
نفَ
بِ
ٱ
لْأَ
نفِ
وَ
ٱ
لْأُذُنَ
بِ
ٱ
لْأُذُنِ
وَ
ٱل
سِّ
نَّ
بِ
ٱل
سِّ
نِّ
وَ
ٱ
لْجُرُوحَ
قِصَا
صٌ ۚ
فَ
مَ
ن
تَ
صَدَّقَ
بِهِ
ۦ
فَهُوَ
كَفَّارَ
ةٌ
لَّ
هُ
ۥ
ۚ
وَمَ
ن
لَّ
مْ
يَحْكُ
م
بِ
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
45
وَقَفَّيْنَا
عَلَ
ىٰٓ
ءَاثَ
ـٰ
رِهِ
م
بِ
عِيسَى
ٱ
بْ
نِ
مَرْيَمَ
مُصَدِّ
قًا
لِّ
مَا
بَيْنَ
يَدَيْهِ
مِنَ
ٱل
تَّوْرَ
ىٰ
ةِ ۖ
وَءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
ٱ
لْإِ
نجِ
يلَ
فِيهِ
هُ
دًى
وَ
نُو
رٌ
وَ
مُصَدِّ
قًا
لِّ
مَا
بَيْنَ
يَدَيْهِ
مِنَ
ٱل
تَّوْرَ
ىٰ
ةِ
وَهُ
دًى
وَ
مَوْعِظَ
ةً
لِّ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
46
وَلْيَحْكُمْ
أَهْلُ
ٱ
لْإِ
نجِ
يلِ
بِمَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
فِيهِ ۚ
وَمَ
ن
لَّ
مْ
يَحْكُ
م
بِ
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقُ
و
نَ
47
وَأَ
نزَ
لْنَ
آ
إِلَيْكَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
مُصَدِّ
قًا
لِّ
مَا
بَيْنَ
يَدَيْهِ
مِنَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
وَمُهَيْمِنًا
عَلَيْهِ ۖ
فَ
ٱ
حْكُ
م
بَ
يْنَهُ
م
بِ
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ ۖ
وَلَا
تَتَّبِعْ
أَهْوَ
آ
ءَهُمْ
عَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَكَ
مِنَ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
لِكُ
لٍّ
جَ
عَلْنَا
مِ
نكُ
مْ
شِرْعَ
ةً
وَ
مِنْهَا
جًا ۚ
وَ
لَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
لَجَعَلَكُمْ
أُ
مَّ
ةً
وَٰ
حِدَ
ةً
وَ
لَ
ـٰ
كِ
ن
لِّ
يَ
بْ
لُوَكُمْ
فِى
مَ
آ
ءَاتَ
ىٰ
كُمْ ۖ
فَ
ٱ
سْتَبِقُو
ا۟
ٱ
لْخَيْ
رَٰ
تِ ۚ
إِلَى
ٱ
للَّهِ
مَرْجِعُكُمْ
جَمِي
عًا
فَ
يُنَبِّئُكُ
م
بِ
مَا
كُ
نتُ
مْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُ
و
نَ
48
وَأَنِ
ٱ
حْكُ
م
بَ
يْنَهُ
م
بِ
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
وَلَا
تَتَّبِعْ
أَهْوَ
آ
ءَهُمْ
وَ
ٱ
حْذَرْهُمْ
أَ
ن
يَ
فْتِنُوكَ
عَ
نۢ
بَ
عْضِ
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
إِلَيْكَ ۖ
فَإِ
ن
تَ
وَلَّوْ
ا۟
فَ
ٱ
عْلَمْ
أَ
نَّ
مَا
يُرِيدُ
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
يُ
صِيبَهُ
م
بِ
بَعْضِ
ذُنُوبِهِمْ ۗ
وَإِ
نَّ
كَثِي
رًا
مِّ
نَ
ٱل
نَّ
اسِ
لَفَ
ـٰ
سِقُ
و
نَ
49
أَفَحُكْمَ
ٱ
لْجَ
ـٰ
هِلِيَّةِ
يَ
بْ
غُونَ ۚ
وَمَنْ
أَحْسَنُ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
حُكْ
مًا
لِّ
قَوْ
مٍ
يُ
وقِنُ
و
نَ
50
۞ يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَتَّخِذُو
ا۟
ٱ
لْيَهُودَ
وَ
ٱل
نَّ
صَ
ـٰ
رَ
ىٰٓ
أَوْلِيَ
آ
ءَ ۘ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَ
آ
ءُ
بَعْ
ضٍ ۚ
وَ
مَ
ن
يَ
تَوَلَّهُ
م
مِّ
نكُ
مْ
فَإِ
نَّ
هُ
ۥ
مِنْهُمْ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
51
فَتَرَى
ٱ
لَّذِينَ
فِى
قُلُوبِهِ
م
مَّ
رَ
ضٌ
يُ
سَ
ـٰ
رِعُونَ
فِيهِمْ
يَقُولُونَ
نَخْشَ
ىٰٓ
أَ
ن
تُ
صِيبَنَا
دَ
آ
ئِرَ
ةٌ ۚ
فَ
عَسَى
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
يَ
أْتِىَ
بِ
ٱ
لْفَتْحِ
أَوْ
أَمْ
رٍ
مِّ
نْ
عِ
ندِ
هِ
ۦ
فَيُصْبِحُو
ا۟
عَلَىٰ
مَ
آ
أَسَرُّو
ا۟
فِ
ىٓ
أَ
نفُ
سِهِمْ
نَ
ـٰ
دِمِ
ي
نَ
52
وَيَقُولُ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
أَهَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
ٱ
لَّذِينَ
أَ
قْ
سَمُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
جَهْدَ
أَيْمَ
ـٰ
نِهِمْ ۙ
إِ
نَّ
هُمْ
لَمَعَكُمْ ۚ
حَبِطَتْ
أَعْمَ
ـٰ
لُهُمْ
فَأَصْبَحُو
ا۟
خَ
ـٰ
سِرِ
ي
نَ
53
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
مَ
ن
يَ
رْتَدَّ
مِ
نكُ
مْ
عَ
ن
دِ
ينِهِ
ۦ
فَسَوْفَ
يَأْتِى
ٱ
للَّهُ
بِقَوْ
مٍ
يُ
حِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ
ۥٓ
أَذِلَّةٍ
عَلَى
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
أَعِزَّةٍ
عَلَى
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِينَ
يُجَ
ـٰ
هِدُونَ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَلَا
يَخَافُونَ
لَوْمَةَ
لَ
آ
ئِ
مٍ ۚ
ذَٰ
لِكَ
فَضْلُ
ٱ
للَّهِ
يُؤْتِيهِ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
وَٰ
سِعٌ
عَلِ
ي
مٌ
54
إِ
نَّ
مَا
وَلِيُّكُمُ
ٱ
للَّهُ
وَرَسُولُهُ
ۥ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
يُقِيمُونَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَيُؤْتُونَ
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
وَهُمْ
رَٰ
كِعُ
و
نَ
55
وَمَ
ن
يَ
تَوَلَّ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
فَإِ
نَّ
حِزْبَ
ٱ
للَّهِ
هُمُ
ٱ
لْغَ
ـٰ
لِبُ
و
نَ
56
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَتَّخِذُو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
دِينَكُمْ
هُزُ
وًا
وَ
لَعِ
بًا
مِّ
نَ
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُمْ
وَ
ٱ
لْكُفَّارَ
أَوْلِيَ
آ
ءَ ۚ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
57
وَإِذَا
نَادَيْتُمْ
إِلَى
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ
ٱ
تَّخَذُوهَا
هُزُ
وًا
وَ
لَعِ
بًا ۚ
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
هُمْ
قَوْ
مٌ
لَّ
ا
يَعْقِلُ
و
نَ
58
قُلْ
يَ
ـٰٓ
أَهْلَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
هَلْ
تَ
نقِ
مُونَ
مِ
نَّ
آ
إِلَّ
آ
أَنْ
ءَامَ
نَّ
ا
بِ
ٱ
للَّهِ
وَمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْنَا
وَمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
وَأَ
نَّ
أَكْثَرَكُمْ
فَ
ـٰ
سِقُ
و
نَ
59
قُلْ
هَلْ
أُنَبِّئُكُ
م
بِ
شَ
رٍّ
مِّ
ن
ذَٰ
لِكَ
مَثُوبَةً
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ ۚ
مَ
ن
لَّ
عَنَهُ
ٱ
للَّهُ
وَغَضِبَ
عَلَيْهِ
وَجَعَلَ
مِنْهُمُ
ٱ
لْقِرَدَةَ
وَ
ٱ
لْخَنَازِيرَ
وَعَبَدَ
ٱل
طَّ
ـٰ
غُوتَ ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
شَ
رٌّ
مَّ
كَا
نًا
وَ
أَضَلُّ
عَ
ن
سَ
وَ
آ
ءِ
ٱل
سَّبِ
ي
لِ
60
وَإِذَا
جَ
آ
ءُوكُمْ
قَالُ
وٓ
ا۟
ءَامَ
نَّ
ا
وَقَد
دَّخَلُو
ا۟
بِ
ٱ
لْكُفْرِ
وَهُمْ
قَ
دْ
خَرَجُو
ا۟
بِهِ
ۦ
ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَكْتُمُ
و
نَ
61
وَتَرَىٰ
كَثِي
رًا
مِّ
نْهُمْ
يُسَ
ـٰ
رِعُونَ
فِى
ٱ
لْإِثْمِ
وَ
ٱ
لْعُ
دْ
وَٰ
نِ
وَأَكْلِهِمُ
ٱل
سُّحْتَ ۚ
لَبِئْسَ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
62
لَوْلَا
يَنْهَ
ىٰ
هُمُ
ٱل
رَّبَّ
ـٰ
نِيُّونَ
وَ
ٱ
لْأَحْبَارُ
عَ
ن
قَ
وْلِهِمُ
ٱ
لْإِثْمَ
وَأَكْلِهِمُ
ٱل
سُّحْتَ ۚ
لَبِئْسَ
مَا
كَانُو
ا۟
يَصْنَعُ
و
نَ
63
وَقَالَتِ
ٱ
لْيَهُودُ
يَدُ
ٱ
للَّهِ
مَغْلُولَةٌ ۚ
غُلَّتْ
أَيْدِيهِمْ
وَلُعِنُو
ا۟
بِمَا
قَالُو
ا۟
ۘ
بَلْ
يَدَاهُ
مَ
بْ
سُوطَتَانِ
يُ
نفِ
قُ
كَيْفَ
يَشَ
آ
ءُ ۚ
وَلَيَزِيدَ
نَّ
كَثِي
رًا
مِّ
نْهُ
م
مَّ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكَ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ
طُغْيَ
ـٰ
نًا
وَ
كُفْ
رًا ۚ
وَ
أَلْقَيْنَا
بَيْنَهُمُ
ٱ
لْعَ
دَٰ
وَةَ
وَ
ٱ
لْبَغْضَ
آ
ءَ
إِلَىٰ
يَوْمِ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۚ
كُلَّمَ
آ
أَوْقَدُو
ا۟
نَا
رًا
لِّ
لْحَرْبِ
أَ
طْ
فَأَهَا
ٱ
للَّهُ ۚ
وَيَسْعَوْنَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
فَسَا
دًا ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
لَا
يُحِبُّ
ٱ
لْمُفْسِدِ
ي
نَ
64
وَلَوْ
أَ
نَّ
أَهْلَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
ءَامَنُو
ا۟
وَ
ٱ
تَّقَوْ
ا۟
لَكَفَّرْنَا
عَنْهُمْ
سَيِّـَٔاتِهِمْ
وَلَأَ
دْ
خَلْنَ
ـٰ
هُمْ
جَ
نَّ
ـٰ
تِ
ٱل
نَّ
عِ
ي
مِ
65
وَلَوْ
أَ
نَّ
هُمْ
أَقَامُو
ا۟
ٱل
تَّوْرَ
ىٰ
ةَ
وَ
ٱ
لْإِ
نجِ
يلَ
وَمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْهِ
م
مِّن
رَّ
بِّهِمْ
لَأَكَلُو
ا۟
مِ
ن
فَ
وْقِهِمْ
وَمِ
ن
تَ
حْتِ
أَرْجُلِهِ
م ۚ
مِّ
نْهُمْ
أُ
مَّ
ةٌ
مُّ
قْ
تَصِدَ
ةٌ ۖ
وَ
كَثِي
رٌ
مِّ
نْهُمْ
سَ
آ
ءَ
مَا
يَعْمَلُ
و
نَ
66
۞ يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
رَّسُولُ
بَلِّغْ
مَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكَ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ ۖ
وَإِ
ن
لَّ
مْ
تَفْعَلْ
فَمَا
بَلَّغْتَ
رِسَالَتَهُ
ۥ
ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَعْصِمُكَ
مِنَ
ٱل
نَّ
اسِ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
67
قُلْ
يَ
ـٰٓ
أَهْلَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
لَسْتُمْ
عَلَىٰ
شَىْءٍ
حَتَّىٰ
تُقِيمُو
ا۟
ٱل
تَّوْرَ
ىٰ
ةَ
وَ
ٱ
لْإِ
نجِ
يلَ
وَمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكُ
م
مِّن
رَّ
بِّكُمْ ۗ
وَلَيَزِيدَ
نَّ
كَثِي
رًا
مِّ
نْهُ
م
مَّ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكَ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ
طُغْيَ
ـٰ
نًا
وَ
كُفْ
رًا ۖ
فَ
لَا
تَأْسَ
عَلَى
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
68
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هَادُو
ا۟
وَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِـُٔونَ
وَ
ٱل
نَّ
صَ
ـٰ
رَىٰ
مَنْ
ءَامَنَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
وَعَمِلَ
صَ
ـٰ
لِ
حًا
فَ
لَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُ
و
نَ
69
لَقَ
دْ
أَخَذْنَا
مِيثَ
ـٰ
قَ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
وَأَرْسَلْنَ
آ
إِلَيْهِمْ
رُسُ
لًا ۖ
كُ
لَّمَا
جَ
آ
ءَهُمْ
رَسُو
لٌۢ
بِ
مَا
لَا
تَهْوَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سُهُمْ
فَرِي
قًا
كَ
ذَّبُو
ا۟
وَفَرِي
قًا
يَ
قْ
تُلُ
و
نَ
70
وَحَسِبُ
وٓ
ا۟
أَلَّا
تَكُونَ
فِتْنَ
ةٌ
فَ
عَمُو
ا۟
وَصَ
مُّ
و
ا۟
ثُ
مَّ
تَابَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْهِمْ
ثُ
مَّ
عَمُو
ا۟
وَصَ
مُّ
و
ا۟
كَثِي
رٌ
مِّ
نْهُمْ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
بَصِي
رٌۢ
بِ
مَا
يَعْمَلُ
و
نَ
71
لَقَ
دْ
كَفَرَ
ٱ
لَّذِينَ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
هُوَ
ٱ
لْمَسِيحُ
ٱ
بْ
نُ
مَرْيَمَ ۖ
وَقَالَ
ٱ
لْمَسِيحُ
يَ
ـٰ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
رَبِّى
وَرَبَّكُمْ ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
مَ
ن
يُ
شْرِكْ
بِ
ٱ
للَّهِ
فَقَ
دْ
حَرَّمَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْهِ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةَ
وَمَأْوَ
ىٰ
هُ
ٱل
نَّ
ارُ ۖ
وَمَا
لِ
ل
ظَّ
ـٰ
لِمِينَ
مِنْ
أَ
نصَ
ا
رٍ
72
لَّقَ
دْ
كَفَرَ
ٱ
لَّذِينَ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
ثَالِثُ
ثَلَ
ـٰ
ثَ
ةٍ ۘ
وَ
مَا
مِنْ
إِلَ
ـٰ
هٍ
إِلَّ
آ
إِلَ
ـٰ
هٌ
وَٰ
حِ
دٌ ۚ
وَ
إِ
ن
لَّ
مْ
يَ
نتَ
هُو
ا۟
عَ
مَّ
ا
يَقُولُونَ
لَيَمَسَّ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مِنْهُمْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
73
أَفَلَا
يَتُوبُونَ
إِلَى
ٱ
للَّهِ
وَيَسْتَغْفِرُونَهُ
ۥ
ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
74
مَّا
ٱ
لْمَسِيحُ
ٱ
بْ
نُ
مَرْيَمَ
إِلَّا
رَسُو
لٌ
قَ
دْ
خَلَتْ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِ
ٱل
رُّسُلُ
وَأُ
مُّ
هُ
ۥ
صِدِّيقَ
ةٌ ۖ
كَ
انَا
يَأْكُلَانِ
ٱل
طَّعَامَ ۗ
ٱ
نظُ
رْ
كَيْفَ
نُبَيِّنُ
لَهُمُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
ثُ
مَّ
ٱ
نظُ
رْ
أَ
نَّ
ىٰ
يُؤْفَكُ
و
نَ
75
قُلْ
أَتَعْبُدُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
يَمْلِكُ
لَكُمْ
ضَ
رًّا
وَ
لَا
نَفْ
عًا ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
هُوَ
ٱل
سَّمِيعُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
76
قُلْ
يَ
ـٰٓ
أَهْلَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
لَا
تَغْلُو
ا۟
فِى
دِينِكُمْ
غَيْرَ
ٱ
لْحَقِّ
وَلَا
تَتَّبِعُ
وٓ
ا۟
أَهْوَ
آ
ءَ
قَوْ
مٍ
قَ
دْ
ضَلُّو
ا۟
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
وَأَضَلُّو
ا۟
كَثِي
رًا
وَ
ضَلُّو
ا۟
عَ
ن
سَ
وَ
آ
ءِ
ٱل
سَّبِ
ي
لِ
77
لُعِنَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مِ
نۢ
بَ
نِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
عَلَىٰ
لِسَانِ
دَاوُ
ۥ
دَ
وَعِيسَى
ٱ
بْ
نِ
مَرْيَمَ ۚ
ذَٰ
لِكَ
بِمَا
عَصَو
ا۟
وَّكَانُو
ا۟
يَعْتَدُ
و
نَ
78
كَانُو
ا۟
لَا
يَتَنَاهَوْنَ
عَ
ن
مُّ
نكَرٍ
فَ
عَلُوهُ ۚ
لَبِئْسَ
مَا
كَانُو
ا۟
يَفْعَلُ
و
نَ
79
تَرَىٰ
كَثِي
رًا
مِّ
نْهُمْ
يَتَوَلَّوْنَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
ۚ
لَبِئْسَ
مَا
قَدَّمَتْ
لَهُمْ
أَ
نفُ
سُهُمْ
أَ
ن
سَ
خِطَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْهِمْ
وَفِى
ٱ
لْعَذَابِ
هُمْ
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
80
وَلَوْ
كَانُو
ا۟
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱل
نَّ
بِىِّ
وَمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْهِ
مَا
ٱ
تَّخَذُوهُمْ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
كَثِي
رًا
مِّ
نْهُمْ
فَ
ـٰ
سِقُ
و
نَ
81
۞ لَتَجِدَ
نَّ
أَشَدَّ
ٱل
نَّ
اسِ
عَ
دَٰ
وَ
ةً
لِّ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
لْيَهُودَ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
أَشْرَكُو
ا۟
ۖ
وَلَتَجِدَ
نَّ
أَ
قْ
رَبَهُ
م
مَّ
وَدَّ
ةً
لِّ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
نَصَ
ـٰ
رَىٰ ۚ
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
مِنْهُمْ
قِسِّيسِينَ
وَرُهْبَا
نًا
وَ
أَ
نَّ
هُمْ
لَا
يَسْتَكْبِرُ
و
نَ
82
وَإِذَا
سَمِعُو
ا۟
مَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَى
ٱل
رَّسُولِ
تَرَ
ىٰٓ
أَعْيُنَهُمْ
تَفِيضُ
مِنَ
ٱل
دَّمْعِ
مِ
مَّ
ا
عَرَفُو
ا۟
مِنَ
ٱ
لْحَقِّ ۖ
يَقُولُونَ
رَبَّنَ
آ
ءَامَ
نَّ
ا
فَ
ٱ
كْتُ
بْ
نَا
مَعَ
ٱل
شَّ
ـٰ
هِدِ
ي
نَ
83
وَمَا
لَنَا
لَا
نُؤْمِنُ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَمَا
جَ
آ
ءَنَا
مِنَ
ٱ
لْحَقِّ
وَنَ
طْ
مَعُ
أَ
ن
يُ
دْ
خِلَنَا
رَبُّنَا
مَعَ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
84
فَأَثَ
ـٰ
بَهُمُ
ٱ
للَّهُ
بِمَا
قَالُو
ا۟
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا ۚ
وَ
ذَٰ
لِكَ
جَزَ
آ
ءُ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
85
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
وَكَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَ
آ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱ
لْجَحِ
ي
مِ
86
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تُحَرِّمُو
ا۟
طَيِّبَ
ـٰ
تِ
مَ
آ
أَحَلَّ
ٱ
للَّهُ
لَكُمْ
وَلَا
تَعْتَدُ
وٓ
ا۟
ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱ
لْمُعْتَدِ
ي
نَ
87
وَكُلُو
ا۟
مِ
مَّ
ا
رَزَقَكُمُ
ٱ
للَّهُ
حَلَ
ـٰ
لًا
طَ
يِّ
بًا ۚ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَ
نتُم
بِ
هِ
ۦ
مُؤْمِنُ
و
نَ
88
لَا
يُؤَاخِذُكُمُ
ٱ
للَّهُ
بِ
ٱل
لَّغْوِ
فِ
ىٓ
أَيْمَ
ـٰ
نِكُمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
يُ
ؤَاخِذُكُ
م
بِ
مَا
عَقَّ
د
تُّمُ
ٱ
لْأَيْمَ
ـٰ
نَ ۖ
فَكَفَّ
ـٰ
رَتُهُ
ۥٓ
إِ
طْ
عَامُ
عَشَرَةِ
مَسَ
ـٰ
كِينَ
مِنْ
أَوْسَطِ
مَا
تُ
طْ
عِمُونَ
أَهْلِيكُمْ
أَوْ
كِسْوَتُهُمْ
أَوْ
تَحْرِيرُ
رَقَبَ
ةٍ ۖ
فَ
مَ
ن
لَّ
مْ
يَجِ
دْ
فَصِيَامُ
ثَلَ
ـٰ
ثَةِ
أَيَّا
مٍ ۚ
ذَٰ
لِكَ
كَفَّ
ـٰ
رَةُ
أَيْمَ
ـٰ
نِكُمْ
إِذَا
حَلَفْتُمْ ۚ
وَ
ٱ
حْفَظُ
وٓ
ا۟
أَيْمَ
ـٰ
نَكُمْ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يُبَيِّنُ
ٱ
للَّهُ
لَكُمْ
ءَايَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُ
و
نَ
89
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
مَا
ٱ
لْخَمْرُ
وَ
ٱ
لْمَيْسِرُ
وَ
ٱ
لْأَ
نصَ
ابُ
وَ
ٱ
لْأَزْلَ
ـٰ
مُ
رِ
جْ
سٌ
مِّ
نْ
عَمَلِ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ
فَ
ٱ
جْ
تَنِبُوهُ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُ
و
نَ
90
إِ
نَّ
مَا
يُرِيدُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
أَ
ن
يُ
وقِعَ
بَيْنَكُمُ
ٱ
لْعَ
دَٰ
وَةَ
وَ
ٱ
لْبَغْضَ
آ
ءَ
فِى
ٱ
لْخَمْرِ
وَ
ٱ
لْمَيْسِرِ
وَيَصُدَّكُمْ
عَ
ن
ذِ
كْرِ
ٱ
للَّهِ
وَعَنِ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ ۖ
فَهَلْ
أَ
نتُ
م
مُّ
نتَ
هُ
و
نَ
91
وَأَطِيعُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَطِيعُو
ا۟
ٱل
رَّسُولَ
وَ
ٱ
حْذَرُو
ا۟
ۚ
فَإِ
ن
تَ
وَلَّيْتُمْ
فَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
مَا
عَلَىٰ
رَسُولِنَا
ٱ
لْبَلَ
ـٰ
غُ
ٱ
لْمُبِ
ي
نُ
92
لَيْسَ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
جُنَا
حٌ
فِ
يمَا
طَعِمُ
وٓ
ا۟
إِذَا
مَا
ٱ
تَّقَو
ا۟
وَّءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
ثُ
مَّ
ٱ
تَّقَو
ا۟
وَّءَامَنُو
ا۟
ثُ
مَّ
ٱ
تَّقَو
ا۟
وَّأَحْسَنُو
ا۟
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
يُحِبُّ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
93
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَيَ
بْ
لُوَ
نَّ
كُمُ
ٱ
للَّهُ
بِشَىْ
ءٍ
مِّ
نَ
ٱل
صَّيْدِ
تَنَالُهُ
ۥٓ
أَيْدِيكُمْ
وَرِمَاحُكُمْ
لِيَعْلَمَ
ٱ
للَّهُ
مَ
ن
يَ
خَافُهُ
ۥ
بِ
ٱ
لْغَيْبِ ۚ
فَمَنِ
ٱ
عْتَدَىٰ
بَعْدَ
ذَٰ
لِكَ
فَلَهُ
ۥ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
94
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَ
قْ
تُلُو
ا۟
ٱل
صَّيْدَ
وَأَ
نتُ
مْ
حُرُ
مٌ ۚ
وَ
مَ
ن
قَ
تَلَهُ
ۥ
مِ
نكُ
م
مُّ
تَعَ
مِّ
دًا
فَ
جَزَ
آ
ءٌ
مِّ
ثْلُ
مَا
قَتَلَ
مِنَ
ٱل
نَّ
عَمِ
يَحْكُمُ
بِهِ
ۦ
ذَوَا
عَ
دْ
لٍ
مِّ
نكُ
مْ
هَ
دْ
يًۢا
بَ
ـٰ
لِغَ
ٱ
لْكَعْبَةِ
أَوْ
كَفَّ
ـٰ
رَ
ةٌ
طَ
عَامُ
مَسَ
ـٰ
كِينَ
أَوْ
عَ
دْ
لُ
ذَٰ
لِكَ
صِيَا
مًا
لِّ
يَذُوقَ
وَبَالَ
أَمْرِهِ
ۦ
ۗ
عَفَا
ٱ
للَّهُ
عَ
مَّ
ا
سَلَفَ ۚ
وَمَنْ
عَادَ
فَيَ
نتَ
قِمُ
ٱ
للَّهُ
مِنْهُ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَزِي
زٌ
ذُ
و
ٱ
نتِ
قَ
ا
مٍ
95
أُحِلَّ
لَكُمْ
صَيْدُ
ٱ
لْبَحْرِ
وَطَعَامُهُ
ۥ
مَتَ
ـٰ
عًا
لَّ
كُمْ
وَلِ
ل
سَّيَّارَةِ ۖ
وَحُرِّمَ
عَلَيْكُمْ
صَيْدُ
ٱ
لْبَرِّ
مَا
دُمْتُمْ
حُرُ
مًا ۗ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
إِلَيْهِ
تُحْشَرُ
و
نَ
96
۞ جَعَلَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْكَعْبَةَ
ٱ
لْبَيْتَ
ٱ
لْحَرَامَ
قِيَ
ـٰ
مًا
لِّ
ل
نَّ
اسِ
وَ
ٱل
شَّهْرَ
ٱ
لْحَرَامَ
وَ
ٱ
لْهَ
دْ
ىَ
وَ
ٱ
لْقَلَ
ـٰٓ
ئِدَ ۚ
ذَٰ
لِكَ
لِتَعْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِ
ي
مٌ
97
ٱعْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
شَدِيدُ
ٱ
لْعِقَابِ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
98
مَّا
عَلَى
ٱل
رَّسُولِ
إِلَّا
ٱ
لْبَلَ
ـٰ
غُ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
تُ
بْ
دُونَ
وَمَا
تَكْتُمُ
و
نَ
99
قُل
لَّا
يَسْتَوِى
ٱ
لْخَبِيثُ
وَ
ٱل
طَّيِّبُ
وَلَوْ
أَعْجَبَكَ
كَثْرَةُ
ٱ
لْخَبِيثِ ۚ
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
يَ
ـٰٓ
أُ
و۟
لِى
ٱ
لْأَلْبَ
ـٰ
بِ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُ
و
نَ
100
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَسْـَٔلُو
ا۟
عَنْ
أَشْيَ
آ
ءَ
إِ
ن
تُ
بْ
دَ
لَكُمْ
تَسُؤْكُمْ
وَإِ
ن
تَ
سْـَٔلُو
ا۟
عَنْهَا
حِينَ
يُنَزَّلُ
ٱ
لْقُرْءَانُ
تُ
بْ
دَ
لَكُمْ
عَفَا
ٱ
للَّهُ
عَنْهَا ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
غَفُورٌ
حَلِ
ي
مٌ
101
قَ
دْ
سَأَلَهَا
قَوْ
مٌ
مِّ
ن
قَ
بْ
لِكُمْ
ثُ
مَّ
أَصْبَحُو
ا۟
بِهَا
كَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
102
مَا
جَعَلَ
ٱ
للَّهُ
مِ
نۢ
بَ
حِيرَ
ةٍ
وَ
لَا
سَ
آ
ئِبَ
ةٍ
وَ
لَا
وَصِيلَ
ةٍ
وَ
لَا
حَا
مٍ ۙ
وَ
لَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
يَفْتَرُونَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْكَذِبَ ۖ
وَأَكْثَرُهُمْ
لَا
يَعْقِلُ
و
نَ
103
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
تَعَالَوْ
ا۟
إِلَىٰ
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
وَإِلَى
ٱل
رَّسُولِ
قَالُو
ا۟
حَسْبُنَا
مَا
وَجَ
دْ
نَا
عَلَيْهِ
ءَابَ
آ
ءَنَ
آ
ۚ
أَوَلَوْ
كَانَ
ءَابَ
آ
ؤُهُمْ
لَا
يَعْلَمُونَ
شَيْ
ـًٔا
وَ
لَا
يَهْتَدُ
و
نَ
104
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
عَلَيْكُمْ
أَ
نفُ
سَكُمْ ۖ
لَا
يَضُرُّكُ
م
مَّ
ن
ضَ
لَّ
إِذَا
ٱ
هْتَدَيْتُمْ ۚ
إِلَى
ٱ
للَّهِ
مَرْجِعُكُمْ
جَمِي
عًا
فَ
يُنَبِّئُكُ
م
بِ
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
105
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
شَهَ
ـٰ
دَةُ
بَيْنِكُمْ
إِذَا
حَضَرَ
أَحَدَكُمُ
ٱ
لْمَوْتُ
حِينَ
ٱ
لْوَصِيَّةِ
ٱ
ثْنَانِ
ذَوَا
عَ
دْ
لٍ
مِّ
نكُ
مْ
أَوْ
ءَاخَرَانِ
مِنْ
غَيْرِكُمْ
إِنْ
أَ
نتُ
مْ
ضَرَ
بْ
تُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
فَأَصَ
ـٰ
بَتْكُ
م
مُّ
صِيبَةُ
ٱ
لْمَوْتِ ۚ
تَحْبِسُونَهُمَا
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ
فَيُ
قْ
سِمَانِ
بِ
ٱ
للَّهِ
إِنِ
ٱ
رْتَ
بْ
تُمْ
لَا
نَشْتَرِى
بِهِ
ۦ
ثَمَ
نًا
وَ
لَوْ
كَانَ
ذَا
قُرْبَىٰ ۙ
وَلَا
نَكْتُمُ
شَهَ
ـٰ
دَةَ
ٱ
للَّهِ
إِ
نَّ
آ
إِ
ذًا
لَّ
مِنَ
ٱ
لْـَٔاثِمِ
ي
نَ
106
فَإِنْ
عُثِرَ
عَلَ
ىٰٓ
أَ
نَّ
هُمَا
ٱ
سْتَحَقَّ
آ
إِثْ
مًا
فَ
ـَٔاخَرَانِ
يَقُومَانِ
مَقَامَهُمَا
مِنَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
سْتَحَقَّ
عَلَيْهِمُ
ٱ
لْأَوْلَيَ
ـٰ
نِ
فَيُ
قْ
سِمَانِ
بِ
ٱ
للَّهِ
لَشَهَ
ـٰ
دَتُنَ
آ
أَحَقُّ
مِ
ن
شَ
هَ
ـٰ
دَتِهِمَا
وَمَا
ٱ
عْتَدَيْنَ
آ
إِ
نَّ
آ
إِ
ذًا
لَّ
مِنَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
107
ذَٰ
لِكَ
أَ
دْ
نَ
ىٰٓ
أَ
ن
يَ
أْتُو
ا۟
بِ
ٱل
شَّهَ
ـٰ
دَةِ
عَلَىٰ
وَ
جْ
هِهَ
آ
أَوْ
يَخَافُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
تُ
رَدَّ
أَيْمَ
ـٰ
نٌۢ
بَ
عْدَ
أَيْمَ
ـٰ
نِهِمْ ۗ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
سْمَعُو
ا۟
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
108
۞ يَوْمَ
يَ
جْ
مَعُ
ٱ
للَّهُ
ٱل
رُّسُلَ
فَيَقُولُ
مَاذَ
آ
أُجِ
بْ
تُمْ ۖ
قَالُو
ا۟
لَا
عِلْمَ
لَنَ
آ
ۖ
إِ
نَّ
كَ
أَ
نتَ
عَلَّ
ـٰ
مُ
ٱ
لْغُيُ
و
بِ
109
إِذْ
قَالَ
ٱ
للَّهُ
يَ
ـٰ
عِيسَى
ٱ
بْ
نَ
مَرْيَمَ
ٱ
ذْكُرْ
نِعْمَتِى
عَلَيْكَ
وَعَلَىٰ
وَٰ
لِدَتِكَ
إِذْ
أَيَّ
د
تُّكَ
بِرُوحِ
ٱ
لْقُدُسِ
تُكَلِّمُ
ٱل
نَّ
اسَ
فِى
ٱ
لْمَهْدِ
وَكَهْ
لًا ۖ
وَ
إِذْ
عَلَّمْتُكَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
وَ
ٱ
لْحِكْمَةَ
وَ
ٱل
تَّوْرَ
ىٰ
ةَ
وَ
ٱ
لْإِ
نجِ
يلَ ۖ
وَإِذْ
تَخْلُقُ
مِنَ
ٱل
طِّينِ
كَهَيْـَٔةِ
ٱل
طَّيْرِ
بِإِذْنِى
فَتَ
نفُ
خُ
فِيهَا
فَتَكُونُ
طَيْ
رًۢا
بِ
إِذْنِى ۖ
وَتُ
بْ
رِئُ
ٱ
لْأَكْمَهَ
وَ
ٱ
لْأَ
بْ
رَصَ
بِإِذْنِى ۖ
وَإِذْ
تُخْرِجُ
ٱ
لْمَوْتَىٰ
بِإِذْنِى ۖ
وَإِذْ
كَفَفْتُ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
عَ
نكَ
إِذْ
جِئْتَهُ
م
بِ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
فَقَالَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مِنْهُمْ
إِنْ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّا
سِحْ
رٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
110
وَإِذْ
أَوْحَيْتُ
إِلَى
ٱ
لْحَوَارِيِّ
ـۧ
نَ
أَنْ
ءَامِنُو
ا۟
بِى
وَبِرَسُولِى
قَالُ
وٓ
ا۟
ءَامَ
نَّ
ا
وَ
ٱ
شْهَ
دْ
بِأَ
نَّ
نَا
مُسْلِمُ
و
نَ
111
إِذْ
قَالَ
ٱ
لْحَوَارِيُّونَ
يَ
ـٰ
عِيسَى
ٱ
بْ
نَ
مَرْيَمَ
هَلْ
يَسْتَطِيعُ
رَبُّكَ
أَ
ن
يُ
نَزِّلَ
عَلَيْنَا
مَ
آ
ئِدَ
ةً
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ ۖ
قَالَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
112
قَالُو
ا۟
نُرِيدُ
أَ
ن
نَّ
أْكُلَ
مِنْهَا
وَتَ
طْ
مَئِ
نَّ
قُلُوبُنَا
وَنَعْلَمَ
أَ
ن
قَ
دْ
صَدَ
قْ
تَنَا
وَنَكُونَ
عَلَيْهَا
مِنَ
ٱل
شَّ
ـٰ
هِدِ
ي
نَ
113
قَالَ
عِيسَى
ٱ
بْ
نُ
مَرْيَمَ
ٱل
لَّهُ
مَّ
رَبَّنَ
آ
أَ
نزِ
لْ
عَلَيْنَا
مَ
آ
ئِدَ
ةً
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
تَكُونُ
لَنَا
عِي
دًا
لِّ
أَوَّلِنَا
وَءَاخِرِنَا
وَءَايَ
ةً
مِّ
نكَ
ۖ
وَ
ٱ
رْزُ
قْ
نَا
وَأَ
نتَ
خَيْرُ
ٱل
رَّٰ
زِقِ
ي
نَ
114
قَالَ
ٱ
للَّهُ
إِ
نِّ
ى
مُنَزِّلُهَا
عَلَيْكُمْ ۖ
فَمَ
ن
يَ
كْفُرْ
بَعْدُ
مِ
نكُ
مْ
فَإِ
نِّ
ىٓ
أُعَذِّبُهُ
ۥ
عَذَا
بًا
لَّ
آ
أُعَذِّبُهُ
ۥٓ
أَحَ
دًا
مِّ
نَ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
115
وَإِذْ
قَالَ
ٱ
للَّهُ
يَ
ـٰ
عِيسَى
ٱ
بْ
نَ
مَرْيَمَ
ءَأَ
نتَ
قُلْتَ
لِ
ل
نَّ
اسِ
ٱ
تَّخِذُونِى
وَأُ
مِّ
ىَ
إِلَ
ـٰ
هَيْنِ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ ۖ
قَالَ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَكَ
مَا
يَكُونُ
لِ
ىٓ
أَنْ
أَقُولَ
مَا
لَيْسَ
لِى
بِحَقٍّ ۚ
إِ
ن
كُنتُ
قُلْتُهُ
ۥ
فَقَ
دْ
عَلِمْتَهُ
ۥ
ۚ
تَعْلَمُ
مَا
فِى
نَفْسِى
وَلَ
آ
أَعْلَمُ
مَا
فِى
نَفْسِكَ ۚ
إِ
نَّ
كَ
أَ
نتَ
عَلَّ
ـٰ
مُ
ٱ
لْغُيُ
و
بِ
116
مَا
قُلْتُ
لَهُمْ
إِلَّا
مَ
آ
أَمَرْتَنِى
بِهِ
ۦٓ
أَنِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
رَبِّى
وَرَبَّكُمْ ۚ
وَكُ
نتُ
عَلَيْهِمْ
شَهِي
دًا
مَّ
ا
دُمْتُ
فِيهِمْ ۖ
فَلَ
مَّ
ا
تَوَفَّيْتَنِى
كُ
نتَ
أَ
نتَ
ٱل
رَّقِيبَ
عَلَيْهِمْ ۚ
وَأَ
نتَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
شَ
هِ
ي
دٌ
117
إِ
ن
تُ
عَذِّ
بْ
هُمْ
فَإِ
نَّ
هُمْ
عِبَادُكَ ۖ
وَإِ
ن
تَ
غْفِرْ
لَهُمْ
فَإِ
نَّ
كَ
أَ
نتَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱ
لْحَكِ
ي
مُ
118
قَالَ
ٱ
للَّهُ
هَ
ـٰ
ذَا
يَوْمُ
يَ
نفَ
عُ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِينَ
صِ
دْ
قُهُمْ ۚ
لَهُمْ
جَ
نَّ
ـٰ
تٌ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَ
آ
أَبَ
دًا ۚ
رَّ
ضِىَ
ٱ
للَّهُ
عَنْهُمْ
وَرَضُو
ا۟
عَنْهُ ۚ
ذَٰ
لِكَ
ٱ
لْفَوْزُ
ٱ
لْعَظِ
ي
مُ
119
لِلَّهِ
مُلْكُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
فِيهِ
نَّ
ۚ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌۢ
120
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение