Суры
Все суры
6. Аль-Анам
Таджвид
الأنعام
165 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ٱلْحَمْدُ
لِلَّهِ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
وَجَعَلَ
ٱل
ظُّلُمَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱل
نُّ
ورَ ۖ
ثُ
مَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
بِرَبِّهِمْ
يَعْدِلُ
و
نَ
1
هُوَ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَكُ
م
مِّ
ن
طِ
ي
نٍ
ثُ
مَّ
قَضَ
ىٰٓ
أَجَ
لًا ۖ
وَ
أَجَ
لٌ
مُّ
سَ
مًّ
ى
عِ
ندَ
هُ
ۥ
ۖ
ثُ
مَّ
أَ
نتُ
مْ
تَمْتَرُ
و
نَ
2
وَهُوَ
ٱ
للَّهُ
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَفِى
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
يَعْلَمُ
سِرَّكُمْ
وَجَهْرَكُمْ
وَيَعْلَمُ
مَا
تَكْسِبُ
و
نَ
3
وَمَا
تَأْتِيهِ
م
مِّ
نْ
ءَايَ
ةٍ
مِّ
نْ
ءَايَ
ـٰ
تِ
رَبِّهِمْ
إِلَّا
كَانُو
ا۟
عَنْهَا
مُعْرِضِ
ي
نَ
4
فَقَ
دْ
كَذَّبُو
ا۟
بِ
ٱ
لْحَقِّ
لَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَهُمْ ۖ
فَسَوْفَ
يَأْتِيهِمْ
أَ
نۢبَ
ـٰٓ
ؤُ
ا۟
مَا
كَانُو
ا۟
بِهِ
ۦ
يَسْتَهْزِءُ
و
نَ
5
أَلَمْ
يَرَوْ
ا۟
كَمْ
أَهْلَكْنَا
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِ
م
مِّ
ن
قَ
رْ
نٍ
مَّ
كَّ
نَّ
ـٰ
هُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مَا
لَمْ
نُمَكِّ
ن
لَّ
كُمْ
وَأَرْسَلْنَا
ٱل
سَّمَ
آ
ءَ
عَلَيْهِ
م
مِّ
دْ
رَا
رًا
وَ
جَعَلْنَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رَ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهِمْ
فَأَهْلَكْنَ
ـٰ
هُ
م
بِ
ذُنُوبِهِمْ
وَأَ
نشَ
أْنَا
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِمْ
قَرْنًا
ءَاخَرِ
ي
نَ
6
وَلَوْ
نَزَّلْنَا
عَلَيْكَ
كِتَ
ـٰ
بًا
فِ
ى
قِرْطَا
سٍ
فَ
لَمَسُوهُ
بِأَيْدِيهِمْ
لَقَالَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
إِنْ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّا
سِحْ
رٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
7
وَقَالُو
ا۟
لَوْلَ
آ
أُ
نزِ
لَ
عَلَيْهِ
مَلَ
كٌ ۖ
وَ
لَوْ
أَ
نزَ
لْنَا
مَلَ
كًا
لَّ
قُضِىَ
ٱ
لْأَمْرُ
ثُ
مَّ
لَا
يُ
نظَ
رُ
و
نَ
8
وَلَوْ
جَعَلْنَ
ـٰ
هُ
مَلَ
كًا
لَّ
جَعَلْنَ
ـٰ
هُ
رَجُ
لًا
وَ
لَلَبَسْنَا
عَلَيْهِ
م
مَّ
ا
يَلْبِسُ
و
نَ
9
وَلَقَدِ
ٱ
سْتُهْزِئَ
بِرُسُ
لٍ
مِّ
ن
قَ
بْ
لِكَ
فَحَاقَ
بِ
ٱ
لَّذِينَ
سَخِرُو
ا۟
مِنْهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
بِهِ
ۦ
يَسْتَهْزِءُ
و
نَ
10
قُلْ
سِيرُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
ثُ
مَّ
ٱ
نظُ
رُو
ا۟
كَيْفَ
كَانَ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱ
لْمُكَذِّبِ
ي
نَ
11
قُل
لِّمَ
ن
مَّ
ا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
قُل
لِّلَّهِ ۚ
كَتَبَ
عَلَىٰ
نَفْسِهِ
ٱل
رَّحْمَةَ ۚ
لَيَ
جْ
مَعَ
نَّ
كُمْ
إِلَىٰ
يَوْمِ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
لَا
رَيْبَ
فِيهِ ۚ
ٱ
لَّذِينَ
خَسِرُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
فَهُمْ
لَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
12
۞ وَلَهُ
ۥ
مَا
سَكَنَ
فِى
ٱ
لَّيْلِ
وَ
ٱل
نَّ
هَارِ ۚ
وَهُوَ
ٱل
سَّمِيعُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
13
قُلْ
أَغَيْرَ
ٱ
للَّهِ
أَتَّخِذُ
وَلِ
يًّا
فَ
اطِرِ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَهُوَ
يُ
طْ
عِمُ
وَلَا
يُ
طْ
عَمُ ۗ
قُلْ
إِ
نِّ
ىٓ
أُمِرْتُ
أَنْ
أَكُونَ
أَوَّلَ
مَنْ
أَسْلَمَ ۖ
وَلَا
تَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْمُشْرِكِ
ي
نَ
14
قُلْ
إِ
نِّ
ىٓ
أَخَافُ
إِنْ
عَصَيْتُ
رَبِّى
عَذَابَ
يَوْمٍ
عَظِ
ي
مٍ
15
مَّ
ن
يُ
صْرَفْ
عَنْهُ
يَوْمَئِ
ذٍ
فَ
قَ
دْ
رَحِمَهُ
ۥ
ۚ
وَ
ذَٰ
لِكَ
ٱ
لْفَوْزُ
ٱ
لْمُبِ
ي
نُ
16
وَإِ
ن
يَ
مْسَسْكَ
ٱ
للَّهُ
بِضُ
رٍّ
فَ
لَا
كَاشِفَ
لَهُ
ۥٓ
إِلَّا
هُوَ ۖ
وَإِ
ن
يَ
مْسَسْكَ
بِخَيْ
رٍ
فَ
هُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
17
وَهُوَ
ٱ
لْقَاهِرُ
فَوْقَ
عِبَادِهِ
ۦ
ۚ
وَهُوَ
ٱ
لْحَكِيمُ
ٱ
لْخَبِ
ي
رُ
18
قُلْ
أَىُّ
شَىْءٍ
أَكْبَرُ
شَهَ
ـٰ
دَ
ةً ۖ
قُ
لِ
ٱ
للَّهُ ۖ
شَهِي
دٌۢ
بَ
يْنِى
وَبَيْنَكُمْ ۚ
وَأُوحِىَ
إِلَىَّ
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْقُرْءَانُ
لِأُ
نذِ
رَكُ
م
بِ
هِ
ۦ
وَمَ
نۢ
بَ
لَغَ ۚ
أَئِ
نَّ
كُمْ
لَتَشْهَدُونَ
أَ
نَّ
مَعَ
ٱ
للَّهِ
ءَالِهَةً
أُخْرَىٰ ۚ
قُل
لَّ
آ
أَشْهَدُ ۚ
قُلْ
إِ
نَّ
مَا
هُوَ
إِلَ
ـٰ
هٌ
وَٰ
حِ
دٌ
وَ
إِ
نَّ
نِى
بَرِ
ىٓ
ءٌ
مِّ
مَّ
ا
تُشْرِكُ
و
نَ
19
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
يَعْرِفُونَهُ
ۥ
كَمَا
يَعْرِفُونَ
أَ
بْ
نَ
آ
ءَهُمُ ۘ
ٱ
لَّذِينَ
خَسِرُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
فَهُمْ
لَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
20
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
نِ
ٱ
فْتَرَىٰ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
كَذِبًا
أَوْ
كَذَّبَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِهِ
ۦٓ
ۗ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يُفْلِحُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
21
وَيَوْمَ
نَحْشُرُهُمْ
جَمِي
عًا
ثُ
مَّ
نَقُولُ
لِلَّذِينَ
أَشْرَكُ
وٓ
ا۟
أَيْنَ
شُرَكَ
آ
ؤُكُمُ
ٱ
لَّذِينَ
كُ
نتُ
مْ
تَزْعُمُ
و
نَ
22
ثُ
مَّ
لَمْ
تَكُ
ن
فِ
تْنَتُهُمْ
إِلَّ
آ
أَ
ن
قَ
الُو
ا۟
وَ
ٱ
للَّهِ
رَبِّنَا
مَا
كُ
نَّ
ا
مُشْرِكِ
ي
نَ
23
ٱ
نظُ
رْ
كَيْفَ
كَذَبُو
ا۟
عَلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِهِمْ ۚ
وَضَلَّ
عَنْهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَفْتَرُ
و
نَ
24
وَمِنْهُ
م
مَّن
يَ
سْتَمِعُ
إِلَيْكَ ۖ
وَجَعَلْنَا
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
أَكِ
نَّ
ةً
أَ
ن
يَ
فْقَهُوهُ
وَفِ
ىٓ
ءَاذَانِهِمْ
وَ
قْ
رًا ۚ
وَ
إِ
ن
يَ
رَوْ
ا۟
كُلَّ
ءَايَ
ةٍ
لَّ
ا
يُؤْمِنُو
ا۟
بِهَا ۚ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
جَ
آ
ءُوكَ
يُجَ
ـٰ
دِلُونَكَ
يَقُولُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
إِنْ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّ
آ
أَسَ
ـٰ
طِيرُ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
25
وَهُمْ
يَنْهَوْنَ
عَنْهُ
وَيَنْـَٔوْنَ
عَنْهُ ۖ
وَإِ
ن
يُ
هْلِكُونَ
إِلَّ
آ
أَ
نفُ
سَهُمْ
وَمَا
يَشْعُرُ
و
نَ
26
وَلَوْ
تَرَ
ىٰٓ
إِذْ
وُقِفُو
ا۟
عَلَى
ٱل
نَّ
ارِ
فَقَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
لَيْتَنَا
نُرَدُّ
وَلَا
نُكَذِّبَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
رَبِّنَا
وَنَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
27
بَلْ
بَدَا
لَهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يُخْفُونَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۖ
وَلَوْ
رُدُّو
ا۟
لَعَادُو
ا۟
لِمَا
نُهُو
ا۟
عَنْهُ
وَإِ
نَّ
هُمْ
لَكَ
ـٰ
ذِبُ
و
نَ
28
وَقَالُ
وٓ
ا۟
إِنْ
هِىَ
إِلَّا
حَيَاتُنَا
ٱل
دُّنْيَا
وَمَا
نَحْنُ
بِمَ
بْ
عُوثِ
ي
نَ
29
وَلَوْ
تَرَ
ىٰٓ
إِذْ
وُقِفُو
ا۟
عَلَىٰ
رَبِّهِمْ ۚ
قَالَ
أَلَيْسَ
هَ
ـٰ
ذَا
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
قَالُو
ا۟
بَلَىٰ
وَرَبِّنَا ۚ
قَالَ
فَذُوقُو
ا۟
ٱ
لْعَذَابَ
بِمَا
كُ
نتُ
مْ
تَكْفُرُ
و
نَ
30
قَ
دْ
خَسِرَ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِلِقَ
آ
ءِ
ٱ
للَّهِ ۖ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
جَ
آ
ءَتْهُمُ
ٱل
سَّاعَةُ
بَغْتَ
ةً
قَ
الُو
ا۟
يَ
ـٰ
حَسْرَتَنَا
عَلَىٰ
مَا
فَرَّ
طْ
نَا
فِيهَا
وَهُمْ
يَحْمِلُونَ
أَوْزَارَهُمْ
عَلَىٰ
ظُهُورِهِمْ ۚ
أَلَا
سَ
آ
ءَ
مَا
يَزِرُ
و
نَ
31
وَمَا
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةُ
ٱل
دُّنْيَ
آ
إِلَّا
لَعِ
بٌ
وَ
لَهْ
وٌ ۖ
وَ
لَ
ل
دَّارُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةُ
خَيْ
رٌ
لِّ
لَّذِينَ
يَتَّقُونَ ۗ
أَفَلَا
تَعْقِلُ
و
نَ
32
قَ
دْ
نَعْلَمُ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَيَحْزُنُكَ
ٱ
لَّذِى
يَقُولُونَ ۖ
فَإِ
نَّ
هُمْ
لَا
يُكَذِّبُونَكَ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِينَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
يَ
جْ
حَدُ
و
نَ
33
وَلَقَ
دْ
كُذِّبَتْ
رُسُ
لٌ
مِّ
ن
قَ
بْ
لِكَ
فَصَبَرُو
ا۟
عَلَىٰ
مَا
كُذِّبُو
ا۟
وَأُوذُو
ا۟
حَتَّ
ىٰٓ
أَتَ
ىٰ
هُمْ
نَصْرُنَا ۚ
وَلَا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَلَقَ
دْ
جَ
آ
ءَكَ
مِ
ن
نَّ
بَإِ
ى۟
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
34
وَإِ
ن
كَ
انَ
كَبُرَ
عَلَيْكَ
إِعْرَاضُهُمْ
فَإِنِ
ٱ
سْتَطَعْتَ
أَ
ن
تَ
بْ
تَغِىَ
نَفَ
قًا
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
أَوْ
سُلَّ
مًا
فِ
ى
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
فَتَأْتِيَهُ
م
بِ
ـَٔايَ
ةٍ ۚ
وَ
لَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
لَجَمَعَهُمْ
عَلَى
ٱ
لْهُدَىٰ ۚ
فَلَا
تَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْجَ
ـٰ
هِلِ
ي
نَ
35
۞ إِ
نَّ
مَا
يَسْتَجِيبُ
ٱ
لَّذِينَ
يَسْمَعُونَ ۘ
وَ
ٱ
لْمَوْتَىٰ
يَ
بْ
عَثُهُمُ
ٱ
للَّهُ
ثُ
مَّ
إِلَيْهِ
يُرْجَعُ
و
نَ
36
وَقَالُو
ا۟
لَوْلَا
نُزِّلَ
عَلَيْهِ
ءَايَ
ةٌ
مِّن
رَّ
بِّهِ
ۦ
ۚ
قُلْ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
قَادِرٌ
عَلَ
ىٰٓ
أَ
ن
يُ
نَزِّلَ
ءَايَ
ةً
وَ
لَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
37
وَمَا
مِ
ن
دَ
آ
بَّ
ةٍ
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
وَلَا
طَ
ـٰٓ
ئِ
رٍ
يَ
طِيرُ
بِجَنَاحَيْهِ
إِلَّ
آ
أُمَمٌ
أَمْثَالُكُ
م ۚ
مَّ
ا
فَرَّ
طْ
نَا
فِى
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
مِ
ن
شَ
ىْ
ءٍ ۚ
ثُ
مَّ
إِلَىٰ
رَبِّهِمْ
يُحْشَرُ
و
نَ
38
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
صُ
مٌّ
وَ
بُكْ
مٌ
فِ
ى
ٱل
ظُّلُمَ
ـٰ
تِ ۗ
مَ
ن
يَ
شَإِ
ٱ
للَّهُ
يُضْلِلْهُ
وَمَ
ن
يَ
شَأْ
يَ
جْ
عَلْهُ
عَلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
39
قُلْ
أَرَءَيْتَكُمْ
إِنْ
أَتَ
ىٰ
كُمْ
عَذَابُ
ٱ
للَّهِ
أَوْ
أَتَتْكُمُ
ٱل
سَّاعَةُ
أَغَيْرَ
ٱ
للَّهِ
تَ
دْ
عُونَ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
40
بَلْ
إِيَّاهُ
تَ
دْ
عُونَ
فَيَكْشِفُ
مَا
تَ
دْ
عُونَ
إِلَيْهِ
إِ
ن
شَ
آ
ءَ
وَتَ
نسَ
وْنَ
مَا
تُشْرِكُ
و
نَ
41
وَلَقَ
دْ
أَرْسَلْنَ
آ
إِلَ
ىٰٓ
أُمَ
مٍ
مِّ
ن
قَ
بْ
لِكَ
فَأَخَذْنَ
ـٰ
هُ
م
بِ
ٱ
لْبَأْسَ
آ
ءِ
وَ
ٱل
ضَّرَّ
آ
ءِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَضَرَّعُ
و
نَ
42
فَلَوْلَ
آ
إِذْ
جَ
آ
ءَهُ
م
بَ
أْسُنَا
تَضَرَّعُو
ا۟
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
قَ
سَتْ
قُلُوبُهُمْ
وَزَيَّنَ
لَهُمُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
43
فَلَ
مَّ
ا
نَسُو
ا۟
مَا
ذُكِّرُو
ا۟
بِهِ
ۦ
فَتَحْنَا
عَلَيْهِمْ
أَ
بْ
وَٰ
بَ
كُلِّ
شَىْءٍ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
فَرِحُو
ا۟
بِمَ
آ
أُوتُ
وٓ
ا۟
أَخَذْنَ
ـٰ
هُ
م
بَ
غْتَ
ةً
فَ
إِذَا
هُ
م
مُّ
بْ
لِسُ
و
نَ
44
فَقُطِعَ
دَابِرُ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
ۚ
وَ
ٱ
لْحَمْدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
45
قُلْ
أَرَءَيْتُمْ
إِنْ
أَخَذَ
ٱ
للَّهُ
سَمْعَكُمْ
وَأَ
بْ
صَ
ـٰ
رَكُمْ
وَخَتَمَ
عَلَىٰ
قُلُوبِكُ
م
مَّ
نْ
إِلَ
ـٰ
هٌ
غَيْرُ
ٱ
للَّهِ
يَأْتِيكُ
م
بِ
هِ ۗ
ٱ
نظُ
رْ
كَيْفَ
نُصَرِّفُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
ثُ
مَّ
هُمْ
يَصْدِفُ
و
نَ
46
قُلْ
أَرَءَيْتَكُمْ
إِنْ
أَتَ
ىٰ
كُمْ
عَذَابُ
ٱ
للَّهِ
بَغْتَةً
أَوْ
جَهْرَةً
هَلْ
يُهْلَكُ
إِلَّا
ٱ
لْقَوْمُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
47
وَمَا
نُرْسِلُ
ٱ
لْمُرْسَلِينَ
إِلَّا
مُبَشِّرِينَ
وَمُ
نذِ
رِينَ ۖ
فَمَنْ
ءَامَنَ
وَأَصْلَحَ
فَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُ
و
نَ
48
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
يَمَسُّهُمُ
ٱ
لْعَذَابُ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَفْسُقُ
و
نَ
49
قُل
لَّ
آ
أَقُولُ
لَكُمْ
عِ
ندِ
ى
خَزَ
آ
ئِنُ
ٱ
للَّهِ
وَلَ
آ
أَعْلَمُ
ٱ
لْغَيْبَ
وَلَ
آ
أَقُولُ
لَكُمْ
إِ
نِّ
ى
مَلَكٌ ۖ
إِنْ
أَتَّبِعُ
إِلَّا
مَا
يُوحَ
ىٰٓ
إِلَىَّ ۚ
قُلْ
هَلْ
يَسْتَوِى
ٱ
لْأَعْمَىٰ
وَ
ٱ
لْبَصِيرُ ۚ
أَفَلَا
تَتَفَكَّرُ
و
نَ
50
وَأَ
نذِ
رْ
بِهِ
ٱ
لَّذِينَ
يَخَافُونَ
أَ
ن
يُ
حْشَرُ
وٓ
ا۟
إِلَىٰ
رَبِّهِمْ ۙ
لَيْسَ
لَهُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
وَلِ
ىٌّ
وَ
لَا
شَفِي
عٌ
لَّ
عَلَّهُمْ
يَتَّقُ
و
نَ
51
وَلَا
تَ
طْ
رُدِ
ٱ
لَّذِينَ
يَ
دْ
عُونَ
رَبَّهُ
م
بِ
ٱ
لْغَدَ
وٰ
ةِ
وَ
ٱ
لْعَشِىِّ
يُرِيدُونَ
وَ
جْ
هَهُ
ۥ
ۖ
مَا
عَلَيْكَ
مِنْ
حِسَابِهِ
م
مِّ
ن
شَ
ىْ
ءٍ
وَ
مَا
مِنْ
حِسَابِكَ
عَلَيْهِ
م
مِّ
ن
شَ
ىْ
ءٍ
فَ
تَ
طْ
رُدَهُمْ
فَتَكُونَ
مِنَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
52
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
فَتَ
نَّ
ا
بَعْضَهُ
م
بِ
بَعْ
ضٍ
لِّ
يَقُولُ
وٓ
ا۟
أَهَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
مَ
نَّ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْهِ
م
مِّ
نۢ
بَ
يْنِنَ
آ
ۗ
أَلَيْسَ
ٱ
للَّهُ
بِأَعْلَمَ
بِ
ٱل
شَّ
ـٰ
كِرِ
ي
نَ
53
وَإِذَا
جَ
آ
ءَكَ
ٱ
لَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
فَقُلْ
سَلَ
ـٰ
مٌ
عَلَيْكُمْ ۖ
كَتَبَ
رَبُّكُمْ
عَلَىٰ
نَفْسِهِ
ٱل
رَّحْمَةَ ۖ
أَ
نَّ
هُ
ۥ
مَنْ
عَمِلَ
مِ
نكُ
مْ
سُ
وٓ
ءًۢا
بِ
جَهَ
ـٰ
لَ
ةٍ
ثُ
مَّ
تَابَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِ
ۦ
وَأَصْلَحَ
فَأَ
نَّ
هُ
ۥ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
54
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
نُفَصِّلُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
وَلِتَسْتَبِينَ
سَبِيلُ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
55
قُلْ
إِ
نِّ
ى
نُهِيتُ
أَنْ
أَعْبُدَ
ٱ
لَّذِينَ
تَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ ۚ
قُل
لَّ
آ
أَتَّبِعُ
أَهْوَ
آ
ءَكُمْ ۙ
قَ
دْ
ضَلَلْتُ
إِ
ذًا
وَ
مَ
آ
أَنَا۠
مِنَ
ٱ
لْمُهْتَدِ
ي
نَ
56
قُلْ
إِ
نِّ
ى
عَلَىٰ
بَيِّنَ
ةٍ
مِّن
رَّ
بِّى
وَكَذَّ
بْ
تُ
م
بِ
هِ
ۦ
ۚ
مَا
عِ
ندِ
ى
مَا
تَسْتَعْجِلُونَ
بِهِ
ۦٓ
ۚ
إِنِ
ٱ
لْحُكْمُ
إِلَّا
لِلَّهِ ۖ
يَقُصُّ
ٱ
لْحَقَّ ۖ
وَهُوَ
خَيْرُ
ٱ
لْفَ
ـٰ
صِلِ
ي
نَ
57
قُل
لَّوْ
أَ
نَّ
عِ
ندِ
ى
مَا
تَسْتَعْجِلُونَ
بِهِ
ۦ
لَقُضِىَ
ٱ
لْأَمْرُ
بَيْنِى
وَبَيْنَكُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
أَعْلَمُ
بِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
58
۞ وَعِ
ندَ
هُ
ۥ
مَفَاتِحُ
ٱ
لْغَيْبِ
لَا
يَعْلَمُهَ
آ
إِلَّا
هُوَ ۚ
وَيَعْلَمُ
مَا
فِى
ٱ
لْبَرِّ
وَ
ٱ
لْبَحْرِ ۚ
وَمَا
تَسْقُطُ
مِ
ن
وَ
رَقَةٍ
إِلَّا
يَعْلَمُهَا
وَلَا
حَبَّ
ةٍ
فِ
ى
ظُلُمَ
ـٰ
تِ
ٱ
لْأَرْضِ
وَلَا
رَ
طْ
بٍ
وَ
لَا
يَابِسٍ
إِلَّا
فِى
كِتَ
ـٰ
بٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
59
وَهُوَ
ٱ
لَّذِى
يَتَوَفَّ
ىٰ
كُ
م
بِ
ٱ
لَّيْلِ
وَيَعْلَمُ
مَا
جَرَحْتُ
م
بِ
ٱل
نَّ
هَارِ
ثُ
مَّ
يَ
بْ
عَثُكُمْ
فِيهِ
لِيُ
قْ
ضَ
ىٰٓ
أَجَ
لٌ
مُّ
سَ
مًّ
ى ۖ
ثُ
مَّ
إِلَيْهِ
مَرْجِعُكُمْ
ثُ
مَّ
يُنَبِّئُكُ
م
بِ
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
60
وَهُوَ
ٱ
لْقَاهِرُ
فَوْقَ
عِبَادِهِ
ۦ
ۖ
وَيُرْسِلُ
عَلَيْكُمْ
حَفَظَةً
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
جَ
آ
ءَ
أَحَدَكُمُ
ٱ
لْمَوْتُ
تَوَفَّتْهُ
رُسُلُنَا
وَهُمْ
لَا
يُفَرِّطُ
و
نَ
61
ثُ
مَّ
رُدُّ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱ
للَّهِ
مَوْلَ
ىٰ
هُمُ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
أَلَا
لَهُ
ٱ
لْحُكْمُ
وَهُوَ
أَسْرَعُ
ٱ
لْحَ
ـٰ
سِبِ
ي
نَ
62
قُلْ
مَ
ن
يُ
نَجِّيكُ
م
مِّ
ن
ظُ
لُمَ
ـٰ
تِ
ٱ
لْبَرِّ
وَ
ٱ
لْبَحْرِ
تَ
دْ
عُونَهُ
ۥ
تَضَرُّ
عًا
وَ
خُفْيَ
ةً
لَّ
ئِنْ
أَ
نجَ
ىٰ
نَا
مِنْ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦ
لَنَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱل
شَّ
ـٰ
كِرِ
ي
نَ
63
قُلِ
ٱ
للَّهُ
يُنَجِّيكُ
م
مِّ
نْهَا
وَمِ
ن
كُ
لِّ
كَرْ
بٍ
ثُ
مَّ
أَ
نتُ
مْ
تُشْرِكُ
و
نَ
64
قُلْ
هُوَ
ٱ
لْقَادِرُ
عَلَ
ىٰٓ
أَ
ن
يَ
بْ
عَثَ
عَلَيْكُمْ
عَذَا
بًا
مِّ
ن
فَ
وْقِكُمْ
أَوْ
مِ
ن
تَ
حْتِ
أَرْجُلِكُمْ
أَوْ
يَلْبِسَكُمْ
شِيَ
عًا
وَ
يُذِيقَ
بَعْضَكُ
م
بَ
أْسَ
بَعْضٍ ۗ
ٱ
نظُ
رْ
كَيْفَ
نُصَرِّفُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لَعَلَّهُمْ
يَفْقَهُ
و
نَ
65
وَكَذَّبَ
بِهِ
ۦ
قَوْمُكَ
وَهُوَ
ٱ
لْحَقُّ ۚ
قُل
لَّسْتُ
عَلَيْكُ
م
بِ
وَكِ
ي
لٍ
66
لِّكُلِّ
نَبَ
إٍ
مُّ
سْتَقَ
رٌّ ۚ
وَ
سَوْفَ
تَعْلَمُ
و
نَ
67
وَإِذَا
رَأَيْتَ
ٱ
لَّذِينَ
يَخُوضُونَ
فِ
ىٓ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا
فَأَعْرِضْ
عَنْهُمْ
حَتَّىٰ
يَخُوضُو
ا۟
فِى
حَدِيثٍ
غَيْرِهِ
ۦ
ۚ
وَإِ
مَّ
ا
يُ
نسِ
يَ
نَّ
كَ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
فَلَا
تَ
قْ
عُ
دْ
بَعْدَ
ٱل
ذِّكْرَىٰ
مَعَ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
68
وَمَا
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
يَتَّقُونَ
مِنْ
حِسَابِهِ
م
مِّ
ن
شَ
ىْ
ءٍ
وَ
لَ
ـٰ
كِ
ن
ذِ
كْرَىٰ
لَعَلَّهُمْ
يَتَّقُ
و
نَ
69
وَذَرِ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
دِينَهُمْ
لَعِ
بًا
وَ
لَهْ
وًا
وَ
غَرَّتْهُمُ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةُ
ٱل
دُّنْيَا ۚ
وَذَكِّرْ
بِهِ
ۦٓ
أَ
ن
تُ
بْ
سَلَ
نَفْ
سٌۢ
بِ
مَا
كَسَبَتْ
لَيْسَ
لَهَا
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
وَلِ
ىٌّ
وَ
لَا
شَفِي
عٌ
وَ
إِ
ن
تَ
عْدِلْ
كُلَّ
عَ
دْ
لٍ
لَّ
ا
يُؤْخَذْ
مِنْهَ
آ
ۗ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
أُ
بْ
سِلُو
ا۟
بِمَا
كَسَبُو
ا۟
ۖ
لَهُمْ
شَرَا
بٌ
مِّ
نْ
حَمِي
مٍ
وَ
عَذَابٌ
أَلِي
مٌۢ
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَكْفُرُ
و
نَ
70
قُلْ
أَنَ
دْ
عُو
ا۟
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
يَ
نفَ
عُنَا
وَلَا
يَضُرُّنَا
وَنُرَدُّ
عَلَ
ىٰٓ
أَعْقَابِنَا
بَعْدَ
إِذْ
هَدَ
ىٰ
نَا
ٱ
للَّهُ
كَ
ٱ
لَّذِى
ٱ
سْتَهْوَتْهُ
ٱل
شَّيَ
ـٰ
طِينُ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
حَيْرَانَ
لَهُ
ۥٓ
أَصْحَ
ـٰ
بٌ
يَ
دْ
عُونَهُ
ۥٓ
إِلَى
ٱ
لْهُدَى
ٱ
ئْتِنَا ۗ
قُلْ
إِ
نَّ
هُدَى
ٱ
للَّهِ
هُوَ
ٱ
لْهُدَىٰ ۖ
وَأُمِرْنَا
لِنُسْلِمَ
لِرَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
71
وَأَنْ
أَقِيمُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَ
ٱ
تَّقُوهُ ۚ
وَهُوَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
إِلَيْهِ
تُحْشَرُ
و
نَ
72
وَهُوَ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۖ
وَيَوْمَ
يَقُولُ
كُ
ن
فَ
يَكُونُ ۚ
قَوْلُهُ
ٱ
لْحَقُّ ۚ
وَلَهُ
ٱ
لْمُلْكُ
يَوْمَ
يُ
نفَ
خُ
فِى
ٱل
صُّورِ ۚ
عَ
ـٰ
لِمُ
ٱ
لْغَيْبِ
وَ
ٱل
شَّهَ
ـٰ
دَةِ ۚ
وَهُوَ
ٱ
لْحَكِيمُ
ٱ
لْخَبِ
ي
رُ
73
۞ وَإِذْ
قَالَ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمُ
لِأَبِيهِ
ءَازَرَ
أَتَتَّخِذُ
أَصْنَامًا
ءَالِهَةً ۖ
إِ
نِّ
ىٓ
أَرَ
ىٰ
كَ
وَقَوْمَكَ
فِى
ضَلَ
ـٰ
لٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
74
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
نُرِ
ىٓ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
مَلَكُوتَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَلِيَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُوقِنِ
ي
نَ
75
فَلَ
مَّ
ا
جَ
نَّ
عَلَيْهِ
ٱ
لَّيْلُ
رَءَا
كَوْكَ
بًا ۖ
قَ
الَ
هَ
ـٰ
ذَا
رَبِّى ۖ
فَلَ
مَّ
آ
أَفَلَ
قَالَ
لَ
آ
أُحِبُّ
ٱ
لْـَٔافِلِ
ي
نَ
76
فَلَ
مَّ
ا
رَءَا
ٱ
لْقَمَرَ
بَازِ
غًا
قَ
الَ
هَ
ـٰ
ذَا
رَبِّى ۖ
فَلَ
مَّ
آ
أَفَلَ
قَالَ
لَئِ
ن
لَّ
مْ
يَهْدِنِى
رَبِّى
لَأَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱل
ضَّ
آ
لِّ
ي
نَ
77
فَلَ
مَّ
ا
رَءَا
ٱل
شَّمْسَ
بَازِغَ
ةً
قَ
الَ
هَ
ـٰ
ذَا
رَبِّى
هَ
ـٰ
ذَ
آ
أَكْبَرُ ۖ
فَلَ
مَّ
آ
أَفَلَتْ
قَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
إِ
نِّ
ى
بَرِ
ىٓ
ءٌ
مِّ
مَّ
ا
تُشْرِكُ
و
نَ
78
إِ
نِّ
ى
وَجَّهْتُ
وَ
جْ
هِىَ
لِلَّذِى
فَطَرَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
حَنِي
فًا ۖ
وَ
مَ
آ
أَنَا۠
مِنَ
ٱ
لْمُشْرِكِ
ي
نَ
79
وَحَ
آ
جَّهُ
ۥ
قَوْمُهُ
ۥ
ۚ
قَالَ
أَتُحَ
ـٰٓ
جُّ
وٓ
نِّ
ى
فِى
ٱ
للَّهِ
وَقَ
دْ
هَدَ
ىٰ
نِ ۚ
وَلَ
آ
أَخَافُ
مَا
تُشْرِكُونَ
بِهِ
ۦٓ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يَ
شَ
آ
ءَ
رَبِّى
شَيْ
ـًٔا ۗ
وَ
سِعَ
رَبِّى
كُلَّ
شَىْءٍ
عِلْمًا ۗ
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُ
و
نَ
80
وَكَيْفَ
أَخَافُ
مَ
آ
أَشْرَكْتُمْ
وَلَا
تَخَافُونَ
أَ
نَّ
كُمْ
أَشْرَكْتُ
م
بِ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَمْ
يُنَزِّلْ
بِهِ
ۦ
عَلَيْكُمْ
سُلْطَ
ـٰ
نًا ۚ
فَ
أَىُّ
ٱ
لْفَرِيقَيْنِ
أَحَقُّ
بِ
ٱ
لْأَمْنِ ۖ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
81
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَلَمْ
يَلْبِسُ
وٓ
ا۟
إِيمَ
ـٰ
نَهُ
م
بِ
ظُلْمٍ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَهُمُ
ٱ
لْأَمْنُ
وَهُ
م
مُّ
هْتَدُ
و
نَ
82
وَتِلْكَ
حُجَّتُنَ
آ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هَ
آ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
عَلَىٰ
قَوْمِهِ
ۦ
ۚ
نَرْفَعُ
دَرَجَ
ـٰ
تٍ
مَّن
نَّ
شَ
آ
ءُ ۗ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِ
ي
مٌ
83
وَوَهَ
بْ
نَا
لَهُ
ۥٓ
إِسْحَ
ـٰ
قَ
وَيَعْقُوبَ ۚ
كُلًّا
هَدَيْنَا ۚ
وَنُوحًا
هَدَيْنَا
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۖ
وَمِ
ن
ذُ
رِّيَّتِهِ
ۦ
دَاوُ
ۥ
دَ
وَسُلَيْمَ
ـٰ
نَ
وَأَيُّوبَ
وَيُوسُفَ
وَمُوسَىٰ
وَهَ
ـٰ
رُونَ ۚ
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
84
وَزَكَرِيَّا
وَيَحْيَىٰ
وَعِيسَىٰ
وَإِلْيَاسَ ۖ
كُ
لٌّ
مِّ
نَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
85
وَإِسْمَ
ـٰ
عِيلَ
وَ
ٱ
لْيَسَعَ
وَيُونُسَ
وَلُو
طًا ۚ
وَ
كُ
لًّا
فَ
ضَّلْنَا
عَلَى
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
86
وَمِنْ
ءَابَ
آ
ئِهِمْ
وَذُرِّيَّ
ـٰ
تِهِمْ
وَإِخْ
وَٰ
نِهِمْ ۖ
وَ
ٱ
جْ
تَبَيْنَ
ـٰ
هُمْ
وَهَدَيْنَ
ـٰ
هُمْ
إِلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
87
ذَٰ
لِكَ
هُدَى
ٱ
للَّهِ
يَهْدِى
بِهِ
ۦ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
ۦ
ۚ
وَلَوْ
أَشْرَكُو
ا۟
لَحَبِطَ
عَنْهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
88
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
وَ
ٱ
لْحُكْمَ
وَ
ٱل
نُّ
بُوَّةَ ۚ
فَإِ
ن
يَ
كْفُرْ
بِهَا
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
فَقَ
دْ
وَكَّلْنَا
بِهَا
قَوْ
مًا
لَّ
يْسُو
ا۟
بِهَا
بِكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
89
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
هَدَى
ٱ
للَّهُ ۖ
فَبِهُدَ
ىٰ
هُمُ
ٱ
قْ
تَدِهْ ۗ
قُل
لَّ
آ
أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ
أَ
جْ
رًا ۖ
إِنْ
هُوَ
إِلَّا
ذِكْرَىٰ
لِلْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
90
وَمَا
قَدَرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
حَقَّ
قَ
دْ
رِهِ
ۦٓ
إِذْ
قَالُو
ا۟
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
بَشَ
رٍ
مِّ
ن
شَ
ىْ
ءٍ ۗ
قُ
لْ
مَنْ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
ٱ
لَّذِى
جَ
آ
ءَ
بِهِ
ۦ
مُوسَىٰ
نُو
رًا
وَ
هُ
دًى
لِّ
ل
نَّ
اسِ ۖ
تَ
جْ
عَلُونَهُ
ۥ
قَرَاطِيسَ
تُ
بْ
دُونَهَا
وَتُخْفُونَ
كَثِي
رًا ۖ
وَ
عُلِّمْتُ
م
مَّ
ا
لَمْ
تَعْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نتُ
مْ
وَلَ
آ
ءَابَ
آ
ؤُكُمْ ۖ
قُلِ
ٱ
للَّهُ ۖ
ثُ
مَّ
ذَرْهُمْ
فِى
خَوْضِهِمْ
يَلْعَبُ
و
نَ
91
وَهَ
ـٰ
ذَا
كِتَ
ـٰ
بٌ
أَ
نزَ
لْنَ
ـٰ
هُ
مُبَارَ
كٌ
مُّ
صَدِّقُ
ٱ
لَّذِى
بَيْنَ
يَدَيْهِ
وَلِتُ
نذِ
رَ
أُ
مَّ
ٱ
لْقُرَىٰ
وَمَنْ
حَوْلَهَا ۚ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
يُؤْمِنُونَ
بِهِ
ۦ
ۖ
وَهُمْ
عَلَىٰ
صَلَاتِهِمْ
يُحَافِظُ
و
نَ
92
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
نِ
ٱ
فْتَرَىٰ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
كَذِبًا
أَوْ
قَالَ
أُوحِىَ
إِلَىَّ
وَلَمْ
يُوحَ
إِلَيْهِ
شَىْ
ءٌ
وَ
مَ
ن
قَ
الَ
سَأُ
نزِ
لُ
مِثْلَ
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ ۗ
وَلَوْ
تَرَ
ىٰٓ
إِذِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُونَ
فِى
غَمَ
رَٰ
تِ
ٱ
لْمَوْتِ
وَ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
بَاسِطُ
وٓ
ا۟
أَيْدِيهِمْ
أَخْرِجُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَكُمُ ۖ
ٱ
لْيَوْمَ
تُ
جْ
زَوْنَ
عَذَابَ
ٱ
لْهُونِ
بِمَا
كُ
نتُ
مْ
تَقُولُونَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
غَيْرَ
ٱ
لْحَقِّ
وَكُ
نتُ
مْ
عَنْ
ءَايَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
تَسْتَكْبِرُ
و
نَ
93
وَلَقَ
دْ
جِئْتُمُونَا
فُ
رَٰ
دَىٰ
كَمَا
خَلَ
قْ
نَ
ـٰ
كُمْ
أَوَّلَ
مَرَّ
ةٍ
وَ
تَرَكْتُ
م
مَّ
ا
خَوَّلْنَ
ـٰ
كُمْ
وَرَ
آ
ءَ
ظُهُورِكُمْ ۖ
وَمَا
نَرَىٰ
مَعَكُمْ
شُفَعَ
آ
ءَكُمُ
ٱ
لَّذِينَ
زَعَمْتُمْ
أَ
نَّ
هُمْ
فِيكُمْ
شُرَكَ
ـٰٓ
ؤُ
ا۟
ۚ
لَقَ
د
تَّقَطَّعَ
بَيْنَكُمْ
وَضَلَّ
عَ
نكُ
م
مَّ
ا
كُ
نتُ
مْ
تَزْعُمُ
و
نَ
94
۞ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
فَالِقُ
ٱ
لْحَبِّ
وَ
ٱل
نَّ
وَىٰ ۖ
يُخْرِجُ
ٱ
لْحَىَّ
مِنَ
ٱ
لْمَيِّتِ
وَمُخْرِجُ
ٱ
لْمَيِّتِ
مِنَ
ٱ
لْحَىِّ ۚ
ذَٰ
لِكُمُ
ٱ
للَّهُ ۖ
فَأَ
نَّ
ىٰ
تُؤْفَكُ
و
نَ
95
فَالِقُ
ٱ
لْإِصْبَاحِ
وَجَعَلَ
ٱ
لَّيْلَ
سَكَ
نًا
وَ
ٱل
شَّمْسَ
وَ
ٱ
لْقَمَرَ
حُسْبَا
نًا ۚ
ذَٰ
لِكَ
تَ
قْ
دِيرُ
ٱ
لْعَزِيزِ
ٱ
لْعَلِ
ي
مِ
96
وَهُوَ
ٱ
لَّذِى
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱل
نُّ
جُومَ
لِتَهْتَدُو
ا۟
بِهَا
فِى
ظُلُمَ
ـٰ
تِ
ٱ
لْبَرِّ
وَ
ٱ
لْبَحْرِ ۗ
قَ
دْ
فَصَّلْنَا
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لِقَوْ
مٍ
يَ
عْلَمُ
و
نَ
97
وَهُوَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَ
نشَ
أَكُ
م
مِّن
نَّ
فْ
سٍ
وَٰ
حِدَ
ةٍ
فَ
مُسْتَقَ
رٌّ
وَ
مُسْتَوْدَ
عٌ ۗ
قَ
دْ
فَصَّلْنَا
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لِقَوْ
مٍ
يَ
فْقَهُ
و
نَ
98
وَهُوَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَ
نزَ
لَ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَ
آ
ءً
فَ
أَخْرَ
جْ
نَا
بِهِ
ۦ
نَبَاتَ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
فَ
أَخْرَ
جْ
نَا
مِنْهُ
خَضِ
رًا
نُّ
خْرِجُ
مِنْهُ
حَ
بًّا
مُّ
تَرَاكِ
بًا
وَ
مِنَ
ٱل
نَّ
خْلِ
مِ
ن
طَ
لْعِهَا
قِنْوَا
نٌ
دَ
انِيَ
ةٌ
وَ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
مِّ
نْ
أَعْنَا
بٍ
وَ
ٱل
زَّيْتُونَ
وَ
ٱل
رُّ
مَّ
انَ
مُشْتَبِ
هًا
وَ
غَيْرَ
مُتَشَ
ـٰ
بِهٍ ۗ
ٱ
نظُ
رُ
وٓ
ا۟
إِلَىٰ
ثَمَرِهِ
ۦٓ
إِذَ
آ
أَثْمَرَ
وَيَنْعِهِ
ۦٓ
ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكُمْ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
قَوْ
مٍ
يُ
ؤْمِنُ
و
نَ
99
وَجَعَلُو
ا۟
لِلَّهِ
شُرَكَ
آ
ءَ
ٱ
لْجِ
نَّ
وَخَلَقَهُمْ ۖ
وَخَرَقُو
ا۟
لَهُ
ۥ
بَنِينَ
وَبَنَ
ـٰ
تٍۭ
بِ
غَيْرِ
عِلْ
مٍ ۚ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَهُ
ۥ
وَتَعَ
ـٰ
لَىٰ
عَ
مَّ
ا
يَصِفُ
و
نَ
100
بَدِيعُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
أَ
نَّ
ىٰ
يَكُونُ
لَهُ
ۥ
وَلَ
دٌ
وَ
لَمْ
تَكُ
ن
لَّ
هُ
ۥ
صَ
ـٰ
حِبَ
ةٌ ۖ
وَ
خَلَقَ
كُلَّ
شَىْ
ءٍ ۖ
وَ
هُوَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِ
ي
مٌ
101
ذَٰ
لِكُمُ
ٱ
للَّهُ
رَبُّكُمْ ۖ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ ۖ
خَ
ـٰ
لِقُ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
فَ
ٱ
عْبُدُوهُ ۚ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
وَ
كِ
ي
لٌ
102
لَّا
تُ
دْ
رِكُهُ
ٱ
لْأَ
بْ
صَ
ـٰ
رُ
وَهُوَ
يُ
دْ
رِكُ
ٱ
لْأَ
بْ
صَ
ـٰ
رَ ۖ
وَهُوَ
ٱل
لَّطِيفُ
ٱ
لْخَبِ
ي
رُ
103
قَ
دْ
جَ
آ
ءَكُ
م
بَ
صَ
آ
ئِرُ
مِ
ن
رَّ
بِّكُمْ ۖ
فَمَنْ
أَ
بْ
صَرَ
فَلِنَفْسِهِ
ۦ
ۖ
وَمَنْ
عَمِىَ
فَعَلَيْهَا ۚ
وَمَ
آ
أَنَا۠
عَلَيْكُ
م
بِ
حَفِ
ي
ظٍ
104
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
نُصَرِّفُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
وَلِيَقُولُو
ا۟
دَرَسْتَ
وَلِنُبَيِّنَهُ
ۥ
لِقَوْ
مٍ
يَ
عْلَمُ
و
نَ
105
ٱتَّبِعْ
مَ
آ
أُوحِىَ
إِلَيْكَ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ ۖ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ ۖ
وَأَعْرِضْ
عَنِ
ٱ
لْمُشْرِكِ
ي
نَ
106
وَلَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
مَ
آ
أَشْرَكُو
ا۟
ۗ
وَمَا
جَعَلْنَ
ـٰ
كَ
عَلَيْهِمْ
حَفِي
ظًا ۖ
وَ
مَ
آ
أَ
نتَ
عَلَيْهِ
م
بِ
وَكِ
ي
لٍ
107
وَلَا
تَسُبُّو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
يَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
فَيَسُبُّو
ا۟
ٱ
للَّهَ
عَ
دْ
وًۢا
بِ
غَيْرِ
عِلْ
مٍ ۗ
كَ
ذَٰ
لِكَ
زَيَّ
نَّ
ا
لِكُلِّ
أُ
مَّ
ةٍ
عَمَلَهُمْ
ثُ
مَّ
إِلَىٰ
رَبِّهِ
م
مَّ
رْجِعُهُمْ
فَيُنَبِّئُهُ
م
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
108
وَأَ
قْ
سَمُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
جَهْدَ
أَيْمَ
ـٰ
نِهِمْ
لَئِ
ن
جَ
آ
ءَتْهُمْ
ءَايَ
ةٌ
لَّ
يُؤْمِنُ
نَّ
بِهَا ۚ
قُلْ
إِ
نَّ
مَا
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تُ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ ۖ
وَمَا
يُشْعِرُكُمْ
أَ
نَّ
هَ
آ
إِذَا
جَ
آ
ءَتْ
لَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
109
وَنُقَلِّبُ
أَفْـِٔدَتَهُمْ
وَأَ
بْ
صَ
ـٰ
رَهُمْ
كَمَا
لَمْ
يُؤْمِنُو
ا۟
بِهِ
ۦٓ
أَوَّلَ
مَرَّ
ةٍ
وَ
نَذَرُهُمْ
فِى
طُغْيَ
ـٰ
نِهِمْ
يَعْمَهُ
و
نَ
110
۞ وَلَوْ
أَ
نَّ
نَا
نَزَّلْنَ
آ
إِلَيْهِمُ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةَ
وَكَلَّمَهُمُ
ٱ
لْمَوْتَىٰ
وَحَشَرْنَا
عَلَيْهِمْ
كُلَّ
شَىْ
ءٍ
قُ
بُ
لًا
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
لِيُؤْمِنُ
وٓ
ا۟
إِلَّ
آ
أَ
ن
يَ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَهُمْ
يَ
جْ
هَلُ
و
نَ
111
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
جَعَلْنَا
لِكُلِّ
نَبِىٍّ
عَدُ
وًّا
شَ
يَ
ـٰ
طِينَ
ٱ
لْإِ
نسِ
وَ
ٱ
لْجِ
نِّ
يُوحِى
بَعْضُهُمْ
إِلَىٰ
بَعْ
ضٍ
زُ
خْرُفَ
ٱ
لْقَوْلِ
غُرُو
رًا ۚ
وَ
لَوْ
شَ
آ
ءَ
رَبُّكَ
مَا
فَعَلُوهُ ۖ
فَذَرْهُمْ
وَمَا
يَفْتَرُ
و
نَ
112
وَلِتَصْغَ
ىٰٓ
إِلَيْهِ
أَفْـِٔدَةُ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
وَلِيَرْضَوْهُ
وَلِيَ
قْ
تَرِفُو
ا۟
مَا
هُ
م
مُّ
قْ
تَرِفُ
و
نَ
113
أَفَغَيْرَ
ٱ
للَّهِ
أَ
بْ
تَغِى
حَكَ
مًا
وَ
هُوَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَ
نزَ
لَ
إِلَيْكُمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
مُفَصَّ
لًا ۚ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
يَعْلَمُونَ
أَ
نَّ
هُ
ۥ
مُنَزَّ
لٌ
مِّن
رَّ
بِّكَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۖ
فَلَا
تَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْمُمْتَرِ
ي
نَ
114
وَتَ
مَّ
تْ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
صِ
دْ
قًا
وَ
عَ
دْ
لًا ۚ
لَّ
ا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
ۚ
وَهُوَ
ٱل
سَّمِيعُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
115
وَإِ
ن
تُ
طِعْ
أَكْثَرَ
مَ
ن
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
يُضِلُّوكَ
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ ۚ
إِ
ن
يَ
تَّبِعُونَ
إِلَّا
ٱل
ظَّ
نَّ
وَإِنْ
هُمْ
إِلَّا
يَخْرُصُ
و
نَ
116
إِ
نَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعْلَمُ
مَ
ن
يَ
ضِلُّ
عَ
ن
سَ
بِيلِهِ
ۦ
ۖ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِ
ٱ
لْمُهْتَدِ
ي
نَ
117
فَكُلُو
ا۟
مِ
مَّ
ا
ذُكِرَ
ٱ
سْمُ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْهِ
إِ
ن
كُنتُم
بِ
ـَٔايَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
مُؤْمِنِ
ي
نَ
118
وَمَا
لَكُمْ
أَلَّا
تَأْكُلُو
ا۟
مِ
مَّ
ا
ذُكِرَ
ٱ
سْمُ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْهِ
وَقَ
دْ
فَصَّلَ
لَكُ
م
مَّ
ا
حَرَّمَ
عَلَيْكُمْ
إِلَّا
مَا
ٱ
ضْطُرِرْتُمْ
إِلَيْهِ ۗ
وَإِ
نَّ
كَثِي
رًا
لَّ
يُضِلُّونَ
بِأَهْوَ
آ
ئِهِ
م
بِ
غَيْرِ
عِلْمٍ ۗ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِ
ٱ
لْمُعْتَدِ
ي
نَ
119
وَذَرُو
ا۟
ظَ
ـٰ
هِرَ
ٱ
لْإِثْمِ
وَبَاطِنَهُ
ۥٓ
ۚ
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
يَكْسِبُونَ
ٱ
لْإِثْمَ
سَيُ
جْ
زَوْنَ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَ
قْ
تَرِفُ
و
نَ
120
وَلَا
تَأْكُلُو
ا۟
مِ
مَّ
ا
لَمْ
يُذْكَرِ
ٱ
سْمُ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْهِ
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
لَفِسْ
قٌ ۗ
وَ
إِ
نَّ
ٱل
شَّيَ
ـٰ
طِينَ
لَيُوحُونَ
إِلَ
ىٰٓ
أَوْلِيَ
آ
ئِهِمْ
لِيُجَ
ـٰ
دِلُوكُمْ ۖ
وَإِنْ
أَطَعْتُمُوهُمْ
إِ
نَّ
كُمْ
لَمُشْرِكُ
و
نَ
121
أَوَمَ
ن
كَ
انَ
مَيْ
تًا
فَ
أَحْيَيْنَ
ـٰ
هُ
وَجَعَلْنَا
لَهُ
ۥ
نُو
رًا
يَ
مْشِى
بِهِ
ۦ
فِى
ٱل
نَّ
اسِ
كَمَ
ن
مَّ
ثَلُهُ
ۥ
فِى
ٱل
ظُّلُمَ
ـٰ
تِ
لَيْسَ
بِخَارِ
جٍ
مِّ
نْهَا ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
زُيِّنَ
لِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
122
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
جَعَلْنَا
فِى
كُلِّ
قَرْيَةٍ
أَكَ
ـٰ
بِرَ
مُ
جْ
رِمِيهَا
لِيَمْكُرُو
ا۟
فِيهَا ۖ
وَمَا
يَمْكُرُونَ
إِلَّا
بِأَ
نفُ
سِهِمْ
وَمَا
يَشْعُرُ
و
نَ
123
وَإِذَا
جَ
آ
ءَتْهُمْ
ءَايَ
ةٌ
قَ
الُو
ا۟
لَ
ن
نُّ
ؤْمِنَ
حَتَّىٰ
نُؤْتَىٰ
مِثْلَ
مَ
آ
أُوتِىَ
رُسُلُ
ٱ
للَّهِ ۘ
ٱ
للَّهُ
أَعْلَمُ
حَيْثُ
يَ
جْ
عَلُ
رِسَالَتَهُ
ۥ
ۗ
سَيُصِيبُ
ٱ
لَّذِينَ
أَ
جْ
رَمُو
ا۟
صَغَارٌ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
وَعَذَا
بٌ
شَ
دِي
دٌۢ
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَمْكُرُ
و
نَ
124
فَمَ
ن
يُ
رِدِ
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
يَ
هْدِيَهُ
ۥ
يَشْرَحْ
صَ
دْ
رَهُ
ۥ
لِلْإِسْلَ
ـٰ
مِ ۖ
وَمَ
ن
يُ
رِ
دْ
أَ
ن
يُ
ضِلَّهُ
ۥ
يَ
جْ
عَلْ
صَ
دْ
رَهُ
ۥ
ضَيِّقًا
حَرَ
جًا
كَ
أَ
نَّ
مَا
يَصَّعَّدُ
فِى
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يَ
جْ
عَلُ
ٱ
للَّهُ
ٱل
رِّ
جْ
سَ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
125
وَهَ
ـٰ
ذَا
صِ
رَٰ
طُ
رَبِّكَ
مُسْتَقِي
مًا ۗ
قَ
دْ
فَصَّلْنَا
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لِقَوْ
مٍ
يَ
ذَّكَّرُ
و
نَ
126
۞ لَهُمْ
دَارُ
ٱل
سَّلَ
ـٰ
مِ
عِ
ندَ
رَبِّهِمْ ۖ
وَهُوَ
وَلِيُّهُ
م
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
127
وَيَوْمَ
يَحْشُرُهُمْ
جَمِي
عًا
يَ
ـٰ
مَعْشَرَ
ٱ
لْجِ
نِّ
قَدِ
ٱ
سْتَكْثَرْتُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْإِ
نسِ
ۖ
وَقَالَ
أَوْلِيَ
آ
ؤُهُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْإِ
نسِ
رَبَّنَا
ٱ
سْتَمْتَعَ
بَعْضُنَا
بِبَعْ
ضٍ
وَ
بَلَغْنَ
آ
أَجَلَنَا
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَجَّلْتَ
لَنَا ۚ
قَالَ
ٱل
نَّ
ارُ
مَثْوَ
ىٰ
كُمْ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَ
آ
إِلَّا
مَا
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ ۗ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِ
ي
مٌ
128
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
نُوَلِّى
بَعْضَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِينَ
بَعْ
ضًۢا
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَكْسِبُ
و
نَ
129
يَ
ـٰ
مَعْشَرَ
ٱ
لْجِ
نِّ
وَ
ٱ
لْإِ
نسِ
أَلَمْ
يَأْتِكُمْ
رُسُ
لٌ
مِّ
نكُ
مْ
يَقُصُّونَ
عَلَيْكُمْ
ءَايَ
ـٰ
تِى
وَيُ
نذِ
رُونَكُمْ
لِقَ
آ
ءَ
يَوْمِكُمْ
هَ
ـٰ
ذَا ۚ
قَالُو
ا۟
شَهِ
دْ
نَا
عَلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِنَا ۖ
وَغَرَّتْهُمُ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةُ
ٱل
دُّنْيَا
وَشَهِدُو
ا۟
عَلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِهِمْ
أَ
نَّ
هُمْ
كَانُو
ا۟
كَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
130
ذَٰ
لِكَ
أَ
ن
لَّ
مْ
يَكُ
ن
رَّ
بُّكَ
مُهْلِكَ
ٱ
لْقُرَىٰ
بِظُلْ
مٍ
وَ
أَهْلُهَا
غَ
ـٰ
فِلُ
و
نَ
131
وَلِكُ
لٍّ
دَ
رَجَ
ـٰ
تٌ
مِّ
مَّ
ا
عَمِلُو
ا۟
ۚ
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَ
ـٰ
فِلٍ
عَ
مَّ
ا
يَعْمَلُ
و
نَ
132
وَرَبُّكَ
ٱ
لْغَنِىُّ
ذُو
ٱل
رَّحْمَةِ ۚ
إِ
ن
يَ
شَأْ
يُذْهِ
بْ
كُمْ
وَيَسْتَخْلِفْ
مِ
نۢ
بَ
عْدِكُ
م
مَّ
ا
يَشَ
آ
ءُ
كَمَ
آ
أَ
نشَ
أَكُ
م
مِّ
ن
ذُ
رِّيَّةِ
قَوْمٍ
ءَاخَرِ
ي
نَ
133
إِ
نَّ
مَا
تُوعَدُونَ
لَـَٔا
تٍ ۖ
وَ
مَ
آ
أَ
نتُم
بِ
مُعْجِزِ
ي
نَ
134
قُلْ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
عْمَلُو
ا۟
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمْ
إِ
نِّ
ى
عَامِ
لٌ ۖ
فَ
سَوْفَ
تَعْلَمُونَ
مَ
ن
تَ
كُونُ
لَهُ
ۥ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱل
دَّارِ ۗ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يُفْلِحُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
135
وَجَعَلُو
ا۟
لِلَّهِ
مِ
مَّ
ا
ذَرَأَ
مِنَ
ٱ
لْحَرْثِ
وَ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ
نَصِي
بًا
فَ
قَالُو
ا۟
هَ
ـٰ
ذَا
لِلَّهِ
بِزَعْمِهِمْ
وَهَ
ـٰ
ذَا
لِشُرَكَ
آ
ئِنَا ۖ
فَمَا
كَانَ
لِشُرَكَ
آ
ئِهِمْ
فَلَا
يَصِلُ
إِلَى
ٱ
للَّهِ ۖ
وَمَا
كَانَ
لِلَّهِ
فَهُوَ
يَصِلُ
إِلَىٰ
شُرَكَ
آ
ئِهِمْ ۗ
سَ
آ
ءَ
مَا
يَحْكُمُ
و
نَ
136
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
زَيَّنَ
لِكَثِي
رٍ
مِّ
نَ
ٱ
لْمُشْرِكِينَ
قَتْلَ
أَوْلَ
ـٰ
دِهِمْ
شُرَكَ
آ
ؤُهُمْ
لِيُرْدُوهُمْ
وَلِيَلْبِسُو
ا۟
عَلَيْهِمْ
دِينَهُمْ ۖ
وَلَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
مَا
فَعَلُوهُ ۖ
فَذَرْهُمْ
وَمَا
يَفْتَرُ
و
نَ
137
وَقَالُو
ا۟
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦٓ
أَنْعَ
ـٰ
مٌ
وَ
حَرْثٌ
حِ
جْ
رٌ
لَّ
ا
يَ
طْ
عَمُهَ
آ
إِلَّا
مَ
ن
نَّ
شَ
آ
ءُ
بِزَعْمِهِمْ
وَأَنْعَ
ـٰ
مٌ
حُرِّمَتْ
ظُهُورُهَا
وَأَنْعَ
ـٰ
مٌ
لَّ
ا
يَذْكُرُونَ
ٱ
سْمَ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْهَا
ٱ
فْتِرَ
آ
ءً
عَلَيْهِ ۚ
سَيَ
جْ
زِيهِ
م
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَفْتَرُ
و
نَ
138
وَقَالُو
ا۟
مَا
فِى
بُطُونِ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ
خَالِصَ
ةٌ
لِّ
ذُكُورِنَا
وَمُحَرَّمٌ
عَلَ
ىٰٓ
أَزْ
وَٰ
جِنَا ۖ
وَإِ
ن
يَ
كُ
ن
مَّ
يْتَ
ةً
فَ
هُمْ
فِيهِ
شُرَكَ
آ
ءُ ۚ
سَيَ
جْ
زِيهِمْ
وَصْفَهُمْ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
حَكِيمٌ
عَلِ
ي
مٌ
139
قَ
دْ
خَسِرَ
ٱ
لَّذِينَ
قَتَلُ
وٓ
ا۟
أَوْلَ
ـٰ
دَهُمْ
سَفَ
هًۢا
بِ
غَيْرِ
عِلْ
مٍ
وَ
حَرَّمُو
ا۟
مَا
رَزَقَهُمُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
فْتِرَ
آ
ءً
عَلَى
ٱ
للَّهِ ۚ
قَ
دْ
ضَلُّو
ا۟
وَمَا
كَانُو
ا۟
مُهْتَدِ
ي
نَ
140
۞ وَهُوَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَ
نشَ
أَ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
مَّ
عْرُوشَ
ـٰ
تٍ
وَ
غَيْرَ
مَعْرُوشَ
ـٰ
تٍ
وَ
ٱل
نَّ
خْلَ
وَ
ٱل
زَّرْعَ
مُخْتَلِفًا
أُكُلُهُ
ۥ
وَ
ٱل
زَّيْتُونَ
وَ
ٱل
رُّ
مَّ
انَ
مُتَشَ
ـٰ
بِ
هًا
وَ
غَيْرَ
مُتَشَ
ـٰ
بِ
هٍ ۚ
كُ
لُو
ا۟
مِ
ن
ثَ
مَرِهِ
ۦٓ
إِذَ
آ
أَثْمَرَ
وَءَاتُو
ا۟
حَقَّهُ
ۥ
يَوْمَ
حَصَادِهِ
ۦ
ۖ
وَلَا
تُسْرِفُ
وٓ
ا۟
ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱ
لْمُسْرِفِ
ي
نَ
141
وَمِنَ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ
حَمُولَ
ةً
وَ
فَرْ
شًا ۚ
كُ
لُو
ا۟
مِ
مَّ
ا
رَزَقَكُمُ
ٱ
للَّهُ
وَلَا
تَتَّبِعُو
ا۟
خُطُ
وَٰ
تِ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَكُمْ
عَدُ
وٌّ
مُّ
بِ
ي
نٌ
142
ثَمَ
ـٰ
نِيَةَ
أَزْ
وَٰ
جٍ ۖ
مِّ
نَ
ٱل
ضَّأْنِ
ٱ
ثْنَيْنِ
وَمِنَ
ٱ
لْمَعْزِ
ٱ
ثْنَيْنِ ۗ
قُلْ
ءَ
آ
ل
ذَّكَرَيْنِ
حَرَّمَ
أَمِ
ٱ
لْأُ
نثَ
يَيْنِ
أَ
مَّ
ا
ٱ
شْتَمَلَتْ
عَلَيْهِ
أَرْحَامُ
ٱ
لْأُ
نثَ
يَيْنِ ۖ
نَبِّـُٔونِى
بِعِلْمٍ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
143
وَمِنَ
ٱ
لْإِبِلِ
ٱ
ثْنَيْنِ
وَمِنَ
ٱ
لْبَقَرِ
ٱ
ثْنَيْنِ ۗ
قُلْ
ءَ
آ
ل
ذَّكَرَيْنِ
حَرَّمَ
أَمِ
ٱ
لْأُ
نثَ
يَيْنِ
أَ
مَّ
ا
ٱ
شْتَمَلَتْ
عَلَيْهِ
أَرْحَامُ
ٱ
لْأُ
نثَ
يَيْنِ ۖ
أَمْ
كُ
نتُ
مْ
شُهَدَ
آ
ءَ
إِذْ
وَصَّ
ىٰ
كُمُ
ٱ
للَّهُ
بِهَ
ـٰ
ذَا ۚ
فَمَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
نِ
ٱ
فْتَرَىٰ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
كَذِ
بًا
لِّ
يُضِلَّ
ٱل
نَّ
اسَ
بِغَيْرِ
عِلْمٍ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
144
قُل
لَّ
آ
أَجِدُ
فِى
مَ
آ
أُوحِىَ
إِلَىَّ
مُحَرَّمًا
عَلَىٰ
طَاعِ
مٍ
يَ
طْ
عَمُهُ
ۥٓ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يَ
كُونَ
مَيْتَةً
أَوْ
دَ
مًا
مَّ
سْفُوحًا
أَوْ
لَحْمَ
خِ
نزِ
ي
رٍ
فَ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
رِ
جْ
سٌ
أَوْ
فِسْقًا
أُهِلَّ
لِغَيْرِ
ٱ
للَّهِ
بِهِ
ۦ
ۚ
فَمَنِ
ٱ
ضْطُرَّ
غَيْرَ
بَا
غٍ
وَ
لَا
عَا
دٍ
فَ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
145
وَعَلَى
ٱ
لَّذِينَ
هَادُو
ا۟
حَرَّمْنَا
كُلَّ
ذِى
ظُفُ
رٍ ۖ
وَ
مِنَ
ٱ
لْبَقَرِ
وَ
ٱ
لْغَنَمِ
حَرَّمْنَا
عَلَيْهِمْ
شُحُومَهُمَ
آ
إِلَّا
مَا
حَمَلَتْ
ظُهُورُهُمَ
آ
أَوِ
ٱ
لْحَوَايَ
آ
أَوْ
مَا
ٱ
خْتَلَطَ
بِعَظْ
مٍ ۚ
ذَٰ
لِكَ
جَزَيْنَ
ـٰ
هُ
م
بِ
بَغْيِهِمْ ۖ
وَإِ
نَّ
ا
لَصَ
ـٰ
دِقُ
و
نَ
146
فَإِ
ن
كَ
ذَّبُوكَ
فَقُ
ل
رَّبُّكُمْ
ذُو
رَحْمَ
ةٍ
وَٰ
سِعَ
ةٍ
وَ
لَا
يُرَدُّ
بَأْسُهُ
ۥ
عَنِ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
147
سَيَقُولُ
ٱ
لَّذِينَ
أَشْرَكُو
ا۟
لَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
مَ
آ
أَشْرَكْنَا
وَلَ
آ
ءَابَ
آ
ؤُنَا
وَلَا
حَرَّمْنَا
مِ
ن
شَ
ىْ
ءٍ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
كَذَّبَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ
حَتَّىٰ
ذَاقُو
ا۟
بَأْسَنَا ۗ
قُلْ
هَلْ
عِ
ندَ
كُ
م
مِّ
نْ
عِلْ
مٍ
فَ
تُخْرِجُوهُ
لَنَ
آ
ۖ
إِ
ن
تَ
تَّبِعُونَ
إِلَّا
ٱل
ظَّ
نَّ
وَإِنْ
أَ
نتُ
مْ
إِلَّا
تَخْرُصُ
و
نَ
148
قُلْ
فَلِلَّهِ
ٱ
لْحُجَّةُ
ٱ
لْبَ
ـٰ
لِغَةُ ۖ
فَلَوْ
شَ
آ
ءَ
لَهَدَ
ىٰ
كُمْ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
149
قُلْ
هَلُ
مَّ
شُهَدَ
آ
ءَكُمُ
ٱ
لَّذِينَ
يَشْهَدُونَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
حَرَّمَ
هَ
ـٰ
ذَا ۖ
فَإِ
ن
شَ
هِدُو
ا۟
فَلَا
تَشْهَ
دْ
مَعَهُمْ ۚ
وَلَا
تَتَّبِعْ
أَهْوَ
آ
ءَ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
وَ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
وَهُ
م
بِ
رَبِّهِمْ
يَعْدِلُ
و
نَ
150
۞ قُلْ
تَعَالَوْ
ا۟
أَتْلُ
مَا
حَرَّمَ
رَبُّكُمْ
عَلَيْكُمْ ۖ
أَلَّا
تُشْرِكُو
ا۟
بِهِ
ۦ
شَيْ
ـًٔا ۖ
وَ
بِ
ٱ
لْ
وَٰ
لِدَيْنِ
إِحْسَ
ـٰ
نًا ۖ
وَ
لَا
تَ
قْ
تُلُ
وٓ
ا۟
أَوْلَ
ـٰ
دَكُ
م
مِّ
نْ
إِمْلَ
ـٰ
قٍ ۖ
نَّ
حْنُ
نَرْزُقُكُمْ
وَإِيَّاهُمْ ۖ
وَلَا
تَ
قْ
رَبُو
ا۟
ٱ
لْفَ
وَٰ
حِشَ
مَا
ظَهَرَ
مِنْهَا
وَمَا
بَطَنَ ۖ
وَلَا
تَ
قْ
تُلُو
ا۟
ٱل
نَّ
فْسَ
ٱ
لَّتِى
حَرَّمَ
ٱ
للَّهُ
إِلَّا
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
ذَٰ
لِكُمْ
وَصَّ
ىٰ
كُ
م
بِ
هِ
ۦ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُ
و
نَ
151
وَلَا
تَ
قْ
رَبُو
ا۟
مَالَ
ٱ
لْيَتِيمِ
إِلَّا
بِ
ٱ
لَّتِى
هِىَ
أَحْسَنُ
حَتَّىٰ
يَ
بْ
لُغَ
أَشُدَّهُ
ۥ
ۖ
وَأَوْفُو
ا۟
ٱ
لْكَيْلَ
وَ
ٱ
لْمِيزَانَ
بِ
ٱ
لْقِسْطِ ۖ
لَا
نُكَلِّفُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَا ۖ
وَإِذَا
قُلْتُمْ
فَ
ٱ
عْدِلُو
ا۟
وَلَوْ
كَانَ
ذَا
قُرْبَىٰ ۖ
وَبِعَهْدِ
ٱ
للَّهِ
أَوْفُو
ا۟
ۚ
ذَٰ
لِكُمْ
وَصَّ
ىٰ
كُ
م
بِ
هِ
ۦ
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُ
و
نَ
152
وَأَ
نَّ
هَ
ـٰ
ذَا
صِ
رَٰ
طِى
مُسْتَقِي
مًا
فَ
ٱ
تَّبِعُوهُ ۖ
وَلَا
تَتَّبِعُو
ا۟
ٱل
سُّبُلَ
فَتَفَرَّقَ
بِكُمْ
عَ
ن
سَ
بِيلِهِ
ۦ
ۚ
ذَٰ
لِكُمْ
وَصَّ
ىٰ
كُ
م
بِ
هِ
ۦ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُ
و
نَ
153
ثُ
مَّ
ءَاتَيْنَا
مُوسَى
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
تَمَامًا
عَلَى
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَحْسَنَ
وَتَفْصِي
لًا
لِّ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
وَ
هُ
دًى
وَ
رَحْمَ
ةً
لَّ
عَلَّهُ
م
بِ
لِقَ
آ
ءِ
رَبِّهِمْ
يُؤْمِنُ
و
نَ
154
وَهَ
ـٰ
ذَا
كِتَ
ـٰ
بٌ
أَ
نزَ
لْنَ
ـٰ
هُ
مُبَارَ
كٌ
فَ
ٱ
تَّبِعُوهُ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُ
و
نَ
155
أَ
ن
تَ
قُولُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
مَ
آ
أُ
نزِ
لَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بُ
عَلَىٰ
طَ
آ
ئِفَتَيْنِ
مِ
ن
قَ
بْ
لِنَا
وَإِ
ن
كُ
نَّ
ا
عَ
ن
دِ
رَاسَتِهِمْ
لَغَ
ـٰ
فِلِ
ي
نَ
156
أَوْ
تَقُولُو
ا۟
لَوْ
أَ
نَّ
آ
أُ
نزِ
لَ
عَلَيْنَا
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بُ
لَكُ
نَّ
آ
أَهْدَىٰ
مِنْهُمْ ۚ
فَقَ
دْ
جَ
آ
ءَكُ
م
بَ
يِّنَ
ةٌ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
وَهُ
دًى
وَ
رَحْمَ
ةٌ ۚ
فَ
مَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
ن
كَ
ذَّبَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
وَصَدَفَ
عَنْهَا ۗ
سَنَ
جْ
زِى
ٱ
لَّذِينَ
يَصْدِفُونَ
عَنْ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا
سُ
وٓ
ءَ
ٱ
لْعَذَابِ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَصْدِفُ
و
نَ
157
هَلْ
يَ
نظُ
رُونَ
إِلَّ
آ
أَ
ن
تَ
أْتِيَهُمُ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
أَوْ
يَأْتِىَ
رَبُّكَ
أَوْ
يَأْتِىَ
بَعْضُ
ءَايَ
ـٰ
تِ
رَبِّكَ ۗ
يَوْمَ
يَأْتِى
بَعْضُ
ءَايَ
ـٰ
تِ
رَبِّكَ
لَا
يَ
نفَ
عُ
نَفْسًا
إِيمَ
ـٰ
نُهَا
لَمْ
تَكُنْ
ءَامَنَتْ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
أَوْ
كَسَبَتْ
فِ
ىٓ
إِيمَ
ـٰ
نِهَا
خَيْ
رًا ۗ
قُ
لِ
ٱ
نتَ
ظِرُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
مُ
نتَ
ظِرُ
و
نَ
158
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
فَرَّقُو
ا۟
دِينَهُمْ
وَكَانُو
ا۟
شِيَ
عًا
لَّ
سْتَ
مِنْهُمْ
فِى
شَىْءٍ ۚ
إِ
نَّ
مَ
آ
أَمْرُهُمْ
إِلَى
ٱ
للَّهِ
ثُ
مَّ
يُنَبِّئُهُ
م
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَفْعَلُ
و
نَ
159
مَ
ن
جَ
آ
ءَ
بِ
ٱ
لْحَسَنَةِ
فَلَهُ
ۥ
عَشْرُ
أَمْثَالِهَا ۖ
وَمَ
ن
جَ
آ
ءَ
بِ
ٱل
سَّيِّئَةِ
فَلَا
يُ
جْ
زَ
ىٰٓ
إِلَّا
مِثْلَهَا
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُ
و
نَ
160
قُلْ
إِ
نَّ
نِى
هَدَ
ىٰ
نِى
رَبِّ
ىٓ
إِلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِي
مٍ
دِ
ي
نًا
قِ
يَ
مًا
مِّ
لَّةَ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
حَنِي
فًا ۚ
وَ
مَا
كَانَ
مِنَ
ٱ
لْمُشْرِكِ
ي
نَ
161
قُلْ
إِ
نَّ
صَلَاتِى
وَنُسُكِى
وَمَحْيَاىَ
وَمَمَاتِى
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
162
لَا
شَرِيكَ
لَهُ
ۥ
ۖ
وَبِ
ذَٰ
لِكَ
أُمِرْتُ
وَأَنَا۠
أَوَّلُ
ٱ
لْمُسْلِمِ
ي
نَ
163
قُلْ
أَغَيْرَ
ٱ
للَّهِ
أَ
بْ
غِى
رَ
بًّا
وَ
هُوَ
رَبُّ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ ۚ
وَ
لَا
تَكْسِبُ
كُلُّ
نَفْسٍ
إِلَّا
عَلَيْهَا ۚ
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَ
ةٌ
وِ
زْرَ
أُخْرَىٰ ۚ
ثُ
مَّ
إِلَىٰ
رَبِّكُ
م
مَّ
رْجِعُكُمْ
فَيُنَبِّئُكُ
م
بِ
مَا
كُ
نتُ
مْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُ
و
نَ
164
وَهُوَ
ٱ
لَّذِى
جَعَلَكُمْ
خَلَ
ـٰٓ
ئِفَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَرَفَعَ
بَعْضَكُمْ
فَوْقَ
بَعْ
ضٍ
دَ
رَجَ
ـٰ
تٍ
لِّ
يَ
بْ
لُوَكُمْ
فِى
مَ
آ
ءَاتَ
ىٰ
كُمْ ۗ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
سَرِيعُ
ٱ
لْعِقَابِ
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
لَغَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌۢ
165
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение