Суры
Все суры
16. Ан-Нахль
Таджвид
النحل
128 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
أَتَ
ىٰٓ
أَمْرُ
ٱ
للَّهِ
فَلَا
تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَهُ
ۥ
وَتَعَ
ـٰ
لَىٰ
عَ
مَّ
ا
يُشْرِكُ
و
نَ
1
يُنَزِّلُ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةَ
بِ
ٱل
رُّوحِ
مِنْ
أَمْرِهِ
ۦ
عَلَىٰ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
ۦٓ
أَنْ
أَ
نذِ
رُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
هُ
ۥ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّ
آ
أَنَا۠
فَ
ٱ
تَّقُ
و
نِ
2
خَلَقَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
تَعَ
ـٰ
لَىٰ
عَ
مَّ
ا
يُشْرِكُ
و
نَ
3
خَلَقَ
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نَ
مِ
ن
نُّ
طْ
فَ
ةٍ
فَ
إِذَا
هُوَ
خَصِي
مٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
4
وَ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مَ
خَلَقَهَا ۗ
لَكُمْ
فِيهَا
دِفْ
ءٌ
وَ
مَنَ
ـٰ
فِعُ
وَمِنْهَا
تَأْكُلُ
و
نَ
5
وَلَكُمْ
فِيهَا
جَمَالٌ
حِينَ
تُرِيحُونَ
وَحِينَ
تَسْرَحُ
و
نَ
6
وَتَحْمِلُ
أَثْقَالَكُمْ
إِلَىٰ
بَلَ
دٍ
لَّ
مْ
تَكُونُو
ا۟
بَ
ـٰ
لِغِيهِ
إِلَّا
بِشِقِّ
ٱ
لْأَ
نفُ
سِ ۚ
إِ
نَّ
رَبَّكُمْ
لَرَءُو
فٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
7
وَ
ٱ
لْخَيْلَ
وَ
ٱ
لْبِغَالَ
وَ
ٱ
لْحَمِيرَ
لِتَرْكَبُوهَا
وَزِينَ
ةً ۚ
وَ
يَخْلُقُ
مَا
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
8
وَعَلَى
ٱ
للَّهِ
قَصْدُ
ٱل
سَّبِيلِ
وَمِنْهَا
جَ
آ
ئِ
رٌ ۚ
وَ
لَوْ
شَ
آ
ءَ
لَهَدَ
ىٰ
كُمْ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
9
هُوَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَ
نزَ
لَ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَ
آ
ءً ۖ
لَّ
كُ
م
مِّ
نْهُ
شَرَا
بٌ
وَ
مِنْهُ
شَجَ
رٌ
فِ
يهِ
تُسِيمُ
و
نَ
10
يُ
نۢبِ
تُ
لَكُ
م
بِ
هِ
ٱل
زَّرْعَ
وَ
ٱل
زَّيْتُونَ
وَ
ٱل
نَّ
خِيلَ
وَ
ٱ
لْأَعْنَ
ـٰ
بَ
وَمِ
ن
كُ
لِّ
ٱل
ثَّمَ
رَٰ
تِ ۗ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
تَفَكَّرُ
و
نَ
11
وَسَخَّرَ
لَكُمُ
ٱ
لَّيْلَ
وَ
ٱل
نَّ
هَارَ
وَ
ٱل
شَّمْسَ
وَ
ٱ
لْقَمَرَ ۖ
وَ
ٱل
نُّ
جُومُ
مُسَخَّ
رَٰ
تٌۢ
بِ
أَمْرِهِ
ۦٓ
ۗ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
عْقِلُ
و
نَ
12
وَمَا
ذَرَأَ
لَكُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مُخْتَلِفًا
أَلْ
وَٰ
نُهُ
ۥٓ
ۗ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
ذَّكَّرُ
و
نَ
13
وَهُوَ
ٱ
لَّذِى
سَخَّرَ
ٱ
لْبَحْرَ
لِتَأْكُلُو
ا۟
مِنْهُ
لَحْ
مًا
طَ
رِ
يًّا
وَ
تَسْتَخْرِجُو
ا۟
مِنْهُ
حِلْيَ
ةً
تَ
لْبَسُونَهَا
وَتَرَى
ٱ
لْفُلْكَ
مَوَاخِرَ
فِيهِ
وَلِتَ
بْ
تَغُو
ا۟
مِ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُ
و
نَ
14
وَأَلْقَىٰ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
رَ
وَٰ
سِىَ
أَ
ن
تَ
مِيدَ
بِكُمْ
وَأَنْهَ
ـٰ
رًا
وَ
سُبُ
لًا
لَّ
عَلَّكُمْ
تَهْتَدُ
و
نَ
15
وَعَلَ
ـٰ
مَ
ـٰ
تٍ ۚ
وَ
بِ
ٱل
نَّ
جْ
مِ
هُمْ
يَهْتَدُ
و
نَ
16
أَفَمَ
ن
يَ
خْلُقُ
كَمَ
ن
لَّ
ا
يَخْلُقُ ۗ
أَفَلَا
تَذَكَّرُ
و
نَ
17
وَإِ
ن
تَ
عُدُّو
ا۟
نِعْمَةَ
ٱ
للَّهِ
لَا
تُحْصُوهَ
آ
ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَغَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
18
وَ
ٱ
للَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
تُسِرُّونَ
وَمَا
تُعْلِنُ
و
نَ
19
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
لَا
يَخْلُقُونَ
شَيْ
ـًٔا
وَ
هُمْ
يُخْلَقُ
و
نَ
20
أَمْ
وَٰ
تٌ
غَيْرُ
أَحْيَ
آ
ءٍ ۖ
وَ
مَا
يَشْعُرُونَ
أَيَّانَ
يُ
بْ
عَثُ
و
نَ
21
إِلَ
ـٰ
هُكُمْ
إِلَ
ـٰ
هٌ
وَٰ
حِ
دٌ ۚ
فَ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
قُلُوبُهُ
م
مُّ
نكِ
رَ
ةٌ
وَ
هُ
م
مُّ
سْتَكْبِرُ
و
نَ
22
لَا
جَرَمَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا
يُعْلِنُونَ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱ
لْمُسْتَكْبِرِ
ي
نَ
23
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُ
م
مَّ
اذَ
آ
أَ
نزَ
لَ
رَبُّكُمْ ۙ
قَالُ
وٓ
ا۟
أَسَ
ـٰ
طِيرُ
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
24
لِيَحْمِلُ
وٓ
ا۟
أَوْزَارَهُمْ
كَامِلَ
ةً
يَ
وْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۙ
وَمِنْ
أَوْزَارِ
ٱ
لَّذِينَ
يُضِلُّونَهُ
م
بِ
غَيْرِ
عِلْمٍ ۗ
أَلَا
سَ
آ
ءَ
مَا
يَزِرُ
و
نَ
25
قَ
دْ
مَكَرَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ
فَأَتَى
ٱ
للَّهُ
بُنْيَ
ـٰ
نَهُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْقَوَاعِدِ
فَخَرَّ
عَلَيْهِمُ
ٱل
سَّ
قْ
فُ
مِ
ن
فَ
وْقِهِمْ
وَأَتَ
ىٰ
هُمُ
ٱ
لْعَذَابُ
مِنْ
حَيْثُ
لَا
يَشْعُرُ
و
نَ
26
ثُ
مَّ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
يُخْزِيهِمْ
وَيَقُولُ
أَيْنَ
شُرَكَ
آ
ءِىَ
ٱ
لَّذِينَ
كُ
نتُ
مْ
تُشَ
ـٰٓ
قُّونَ
فِيهِمْ ۚ
قَالَ
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْعِلْمَ
إِ
نَّ
ٱ
لْخِزْىَ
ٱ
لْيَوْمَ
وَ
ٱل
سُّ
وٓ
ءَ
عَلَى
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
27
ٱلَّذِينَ
تَتَوَفَّ
ىٰ
هُمُ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
ظَالِمِ
ىٓ
أَ
نفُ
سِهِمْ ۖ
فَأَلْقَوُ
ا۟
ٱل
سَّلَمَ
مَا
كُ
نَّ
ا
نَعْمَلُ
مِ
ن
سُ
وٓ
ءٍۭ ۚ
بَ
لَ
ىٰٓ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلِي
مٌۢ
بِ
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
28
فَ
ٱ
دْ
خُلُ
وٓ
ا۟
أَ
بْ
وَٰ
بَ
جَهَ
نَّ
مَ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا ۖ
فَلَبِئْسَ
مَثْوَى
ٱ
لْمُتَكَبِّرِ
ي
نَ
29
۞ وَقِيلَ
لِلَّذِينَ
ٱ
تَّقَوْ
ا۟
مَاذَ
آ
أَ
نزَ
لَ
رَبُّكُمْ ۚ
قَالُو
ا۟
خَيْ
رًا ۗ
لِّ
لَّذِينَ
أَحْسَنُو
ا۟
فِى
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱل
دُّنْيَا
حَسَنَ
ةٌ ۚ
وَ
لَدَارُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
خَيْ
رٌ ۚ
وَ
لَنِعْمَ
دَارُ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
30
جَ
نَّ
ـٰ
تُ
عَ
دْ
نٍ
يَ
دْ
خُلُونَهَا
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ ۖ
لَهُمْ
فِيهَا
مَا
يَشَ
آ
ءُونَ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يَ
جْ
زِى
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
31
ٱلَّذِينَ
تَتَوَفَّ
ىٰ
هُمُ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
طَيِّبِينَ ۙ
يَقُولُونَ
سَلَ
ـٰ
مٌ
عَلَيْكُمُ
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
ٱ
لْجَ
نَّ
ةَ
بِمَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
32
هَلْ
يَ
نظُ
رُونَ
إِلَّ
آ
أَ
ن
تَ
أْتِيَهُمُ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
أَوْ
يَأْتِىَ
أَمْرُ
رَبِّكَ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
فَعَلَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ ۚ
وَمَا
ظَلَمَهُمُ
ٱ
للَّهُ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
كَ
انُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
يَظْلِمُ
و
نَ
33
فَأَصَابَهُمْ
سَيِّـَٔاتُ
مَا
عَمِلُو
ا۟
وَحَاقَ
بِهِ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
بِهِ
ۦ
يَسْتَهْزِءُ
و
نَ
34
وَقَالَ
ٱ
لَّذِينَ
أَشْرَكُو
ا۟
لَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
مَا
عَبَ
دْ
نَا
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
مِ
ن
شَ
ىْ
ءٍ
نَّ
حْنُ
وَلَ
آ
ءَابَ
آ
ؤُنَا
وَلَا
حَرَّمْنَا
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
مِ
ن
شَ
ىْ
ءٍ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
فَعَلَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ ۚ
فَهَلْ
عَلَى
ٱل
رُّسُلِ
إِلَّا
ٱ
لْبَلَ
ـٰ
غُ
ٱ
لْمُبِ
ي
نُ
35
وَلَقَ
دْ
بَعَثْنَا
فِى
كُلِّ
أُ
مَّ
ةٍ
رَّ
سُولًا
أَنِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
جْ
تَنِبُو
ا۟
ٱل
طَّ
ـٰ
غُوتَ ۖ
فَمِنْهُ
م
مَّ
نْ
هَدَى
ٱ
للَّهُ
وَمِنْهُ
م
مَّ
نْ
حَقَّتْ
عَلَيْهِ
ٱل
ضَّلَ
ـٰ
لَةُ ۚ
فَسِيرُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
فَ
ٱ
نظُ
رُو
ا۟
كَيْفَ
كَانَ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱ
لْمُكَذِّبِ
ي
نَ
36
إِ
ن
تَ
حْرِصْ
عَلَىٰ
هُدَ
ىٰ
هُمْ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَهْدِى
مَ
ن
يُ
ضِلُّ ۖ
وَمَا
لَهُ
م
مِّن
نَّ
ـٰ
صِرِ
ي
نَ
37
وَأَ
قْ
سَمُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
جَهْدَ
أَيْمَ
ـٰ
نِهِمْ ۙ
لَا
يَ
بْ
عَثُ
ٱ
للَّهُ
مَ
ن
يَ
مُوتُ ۚ
بَلَىٰ
وَعْدًا
عَلَيْهِ
حَ
قًّا
وَ
لَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَ
ٱل
نَّ
اسِ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
38
لِيُبَيِّنَ
لَهُمُ
ٱ
لَّذِى
يَخْتَلِفُونَ
فِيهِ
وَلِيَعْلَمَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
هُمْ
كَانُو
ا۟
كَ
ـٰ
ذِبِ
ي
نَ
39
إِ
نَّ
مَا
قَوْلُنَا
لِشَىْءٍ
إِذَ
آ
أَرَ
دْ
نَ
ـٰ
هُ
أَ
ن
نَّ
قُولَ
لَهُ
ۥ
كُ
ن
فَ
يَكُ
و
نُ
40
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هَاجَرُو
ا۟
فِى
ٱ
للَّهِ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
ظُلِمُو
ا۟
لَنُبَوِّئَ
نَّ
هُمْ
فِى
ٱل
دُّنْيَا
حَسَنَ
ةً ۖ
وَ
لَأَ
جْ
رُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
أَكْبَرُ ۚ
لَوْ
كَانُو
ا۟
يَعْلَمُ
و
نَ
41
ٱلَّذِينَ
صَبَرُو
ا۟
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُ
و
نَ
42
وَمَ
آ
أَرْسَلْنَا
مِ
ن
قَ
بْ
لِكَ
إِلَّا
رِجَا
لًا
نُّ
وحِ
ىٓ
إِلَيْهِمْ ۚ
فَسْـَٔلُ
وٓ
ا۟
أَهْلَ
ٱل
ذِّكْرِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
43
بِ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱل
زُّبُرِ ۗ
وَأَ
نزَ
لْنَ
آ
إِلَيْكَ
ٱل
ذِّكْرَ
لِتُبَيِّنَ
لِ
ل
نَّ
اسِ
مَا
نُزِّلَ
إِلَيْهِمْ
وَلَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُ
و
نَ
44
أَفَأَمِنَ
ٱ
لَّذِينَ
مَكَرُو
ا۟
ٱل
سَّيِّـَٔاتِ
أَ
ن
يَ
خْسِفَ
ٱ
للَّهُ
بِهِمُ
ٱ
لْأَرْضَ
أَوْ
يَأْتِيَهُمُ
ٱ
لْعَذَابُ
مِنْ
حَيْثُ
لَا
يَشْعُرُ
و
نَ
45
أَوْ
يَأْخُذَهُمْ
فِى
تَقَلُّبِهِمْ
فَمَا
هُ
م
بِ
مُعْجِزِ
ي
نَ
46
أَوْ
يَأْخُذَهُمْ
عَلَىٰ
تَخَوُّ
فٍ
فَ
إِ
نَّ
رَبَّكُمْ
لَرَءُو
فٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
47
أَوَلَمْ
يَرَوْ
ا۟
إِلَىٰ
مَا
خَلَقَ
ٱ
للَّهُ
مِ
ن
شَ
ىْ
ءٍ
يَ
تَفَيَّؤُ
ا۟
ظِلَ
ـٰ
لُهُ
ۥ
عَنِ
ٱ
لْيَمِينِ
وَ
ٱل
شَّمَ
آ
ئِلِ
سُجَّ
دًا
لِّ
لَّهِ
وَهُمْ
دَٰ
خِرُ
و
نَ
48
وَلِلَّهِ
يَسْجُدُ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مِ
ن
دَ
آ
بَّ
ةٍ
وَ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
وَهُمْ
لَا
يَسْتَكْبِرُ
و
نَ
49
يَخَافُونَ
رَبَّهُ
م
مِّ
ن
فَ
وْقِهِمْ
وَيَفْعَلُونَ
مَا
يُؤْمَرُ
و
نَ ۩
50
۞ وَقَالَ
ٱ
للَّهُ
لَا
تَتَّخِذُ
وٓ
ا۟
إِلَ
ـٰ
هَيْنِ
ٱ
ثْنَيْنِ ۖ
إِ
نَّ
مَا
هُوَ
إِلَ
ـٰ
هٌ
وَٰ
حِ
دٌ ۖ
فَ
إِيَّ
ـٰ
ىَ
فَ
ٱ
رْهَبُ
و
نِ
51
وَلَهُ
ۥ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَلَهُ
ٱل
دِّينُ
وَاصِبًا ۚ
أَفَغَيْرَ
ٱ
للَّهِ
تَتَّقُ
و
نَ
52
وَمَا
بِكُ
م
مِّن
نِّ
عْمَ
ةٍ
فَ
مِنَ
ٱ
للَّهِ ۖ
ثُ
مَّ
إِذَا
مَسَّكُمُ
ٱل
ضُّرُّ
فَإِلَيْهِ
تَ
جْ
ـَٔرُ
و
نَ
53
ثُ
مَّ
إِذَا
كَشَفَ
ٱل
ضُّرَّ
عَ
نكُ
مْ
إِذَا
فَرِي
قٌ
مِّ
نكُم
بِ
رَبِّهِمْ
يُشْرِكُ
و
نَ
54
لِيَكْفُرُو
ا۟
بِمَ
آ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُمْ ۚ
فَتَمَتَّعُو
ا۟
ۖ
فَسَوْفَ
تَعْلَمُ
و
نَ
55
وَيَ
جْ
عَلُونَ
لِمَا
لَا
يَعْلَمُونَ
نَصِي
بًا
مِّ
مَّ
ا
رَزَ
قْ
نَ
ـٰ
هُمْ ۗ
تَ
ٱ
للَّهِ
لَتُسْـَٔلُ
نَّ
عَ
مَّ
ا
كُ
نتُ
مْ
تَفْتَرُ
و
نَ
56
وَيَ
جْ
عَلُونَ
لِلَّهِ
ٱ
لْبَنَ
ـٰ
تِ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَهُ
ۥ
ۙ
وَلَهُ
م
مَّ
ا
يَشْتَهُ
و
نَ
57
وَإِذَا
بُشِّرَ
أَحَدُهُ
م
بِ
ٱ
لْأُ
نثَ
ىٰ
ظَلَّ
وَ
جْ
هُهُ
ۥ
مُسْوَ
دًّا
وَ
هُوَ
كَظِ
ي
مٌ
58
يَتَ
وَٰ
رَىٰ
مِنَ
ٱ
لْقَوْمِ
مِ
ن
سُ
وٓ
ءِ
مَا
بُشِّرَ
بِهِ
ۦٓ
ۚ
أَيُمْسِكُهُ
ۥ
عَلَىٰ
هُونٍ
أَمْ
يَدُسُّهُ
ۥ
فِى
ٱل
تُّرَابِ ۗ
أَلَا
سَ
آ
ءَ
مَا
يَحْكُمُ
و
نَ
59
لِلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
مَثَلُ
ٱل
سَّوْءِ ۖ
وَلِلَّهِ
ٱ
لْمَثَلُ
ٱ
لْأَعْلَىٰ ۚ
وَهُوَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱ
لْحَكِ
ي
مُ
60
وَلَوْ
يُؤَاخِذُ
ٱ
للَّهُ
ٱل
نَّ
اسَ
بِظُلْمِهِ
م
مَّ
ا
تَرَكَ
عَلَيْهَا
مِ
ن
دَ
آ
بَّ
ةٍ
وَ
لَ
ـٰ
كِ
ن
يُ
ؤَخِّرُهُمْ
إِلَ
ىٰٓ
أَجَ
لٍ
مُّ
سَ
مًّ
ى ۖ
فَ
إِذَا
جَ
آ
ءَ
أَجَلُهُمْ
لَا
يَسْتَـْٔخِرُونَ
سَاعَ
ةً ۖ
وَ
لَا
يَسْتَ
قْ
دِمُ
و
نَ
61
وَيَ
جْ
عَلُونَ
لِلَّهِ
مَا
يَكْرَهُونَ
وَتَصِفُ
أَلْسِنَتُهُمُ
ٱ
لْكَذِبَ
أَ
نَّ
لَهُمُ
ٱ
لْحُسْنَىٰ ۖ
لَا
جَرَمَ
أَ
نَّ
لَهُمُ
ٱل
نَّ
ارَ
وَأَ
نَّ
هُ
م
مُّ
فْرَطُ
و
نَ
62
تَ
ٱ
للَّهِ
لَقَ
دْ
أَرْسَلْنَ
آ
إِلَ
ىٰٓ
أُمَ
مٍ
مِّ
ن
قَ
بْ
لِكَ
فَزَيَّنَ
لَهُمُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
أَعْمَ
ـٰ
لَهُمْ
فَهُوَ
وَلِيُّهُمُ
ٱ
لْيَوْمَ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
63
وَمَ
آ
أَ
نزَ
لْنَا
عَلَيْكَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
إِلَّا
لِتُبَيِّنَ
لَهُمُ
ٱ
لَّذِى
ٱ
خْتَلَفُو
ا۟
فِيهِ ۙ
وَهُ
دًى
وَ
رَحْمَ
ةً
لِّ
قَوْ
مٍ
يُ
ؤْمِنُ
و
نَ
64
وَ
ٱ
للَّهُ
أَ
نزَ
لَ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَ
آ
ءً
فَ
أَحْيَا
بِهِ
ٱ
لْأَرْضَ
بَعْدَ
مَوْتِهَ
آ
ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
سْمَعُ
و
نَ
65
وَإِ
نَّ
لَكُمْ
فِى
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ
لَعِ
بْ
رَ
ةً ۖ
نُّ
سْقِيكُ
م
مِّ
مَّ
ا
فِى
بُطُونِهِ
ۦ
مِ
نۢ
بَ
يْنِ
فَرْ
ثٍ
وَ
دَ
مٍ
لَّ
بَنًا
خَالِ
صًا
سَ
آ
ئِ
غًا
لِّ
ل
شَّ
ـٰ
رِبِ
ي
نَ
66
وَمِ
ن
ثَ
مَ
رَٰ
تِ
ٱل
نَّ
خِيلِ
وَ
ٱ
لْأَعْنَ
ـٰ
بِ
تَتَّخِذُونَ
مِنْهُ
سَكَ
رًا
وَ
رِزْقًا
حَسَنًا ۗ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
عْقِلُ
و
نَ
67
وَأَوْحَىٰ
رَبُّكَ
إِلَى
ٱل
نَّ
حْلِ
أَنِ
ٱ
تَّخِذِى
مِنَ
ٱ
لْجِبَالِ
بُيُو
تًا
وَ
مِنَ
ٱل
شَّجَرِ
وَمِ
مَّ
ا
يَعْرِشُ
و
نَ
68
ثُ
مَّ
كُلِى
مِ
ن
كُ
لِّ
ٱل
ثَّمَ
رَٰ
تِ
فَ
ٱ
سْلُكِى
سُبُلَ
رَبِّكِ
ذُلُ
لًا ۚ
يَ
خْرُجُ
مِ
نۢ
بُ
طُونِهَا
شَرَا
بٌ
مُّ
خْتَلِفٌ
أَلْ
وَٰ
نُهُ
ۥ
فِيهِ
شِفَ
آ
ءٌ
لِّ
ل
نَّ
اسِ ۗ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
تَفَكَّرُ
و
نَ
69
وَ
ٱ
للَّهُ
خَلَقَكُمْ
ثُ
مَّ
يَتَوَفَّ
ىٰ
كُمْ ۚ
وَمِ
نكُ
م
مَّن
يُ
رَدُّ
إِلَ
ىٰٓ
أَرْذَلِ
ٱ
لْعُمُرِ
لِكَىْ
لَا
يَعْلَمَ
بَعْدَ
عِلْ
مٍ
شَ
يْـًٔا ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلِي
مٌ
قَ
دِ
ي
رٌ
70
وَ
ٱ
للَّهُ
فَضَّلَ
بَعْضَكُمْ
عَلَىٰ
بَعْ
ضٍ
فِ
ى
ٱل
رِّزْقِ ۚ
فَمَا
ٱ
لَّذِينَ
فُضِّلُو
ا۟
بِرَ
آ
دِّى
رِزْقِهِمْ
عَلَىٰ
مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَ
ـٰ
نُهُمْ
فَهُمْ
فِيهِ
سَوَ
آ
ءٌ ۚ
أَفَبِنِعْمَةِ
ٱ
للَّهِ
يَ
جْ
حَدُ
و
نَ
71
وَ
ٱ
للَّهُ
جَعَلَ
لَكُ
م
مِّ
نْ
أَ
نفُ
سِكُمْ
أَزْ
وَٰ
جًا
وَ
جَعَلَ
لَكُ
م
مِّ
نْ
أَزْ
وَٰ
جِكُ
م
بَ
نِينَ
وَحَفَدَ
ةً
وَ
رَزَقَكُ
م
مِّ
نَ
ٱل
طَّيِّبَ
ـٰ
تِ ۚ
أَفَبِ
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلِ
يُؤْمِنُونَ
وَبِنِعْمَتِ
ٱ
للَّهِ
هُمْ
يَكْفُرُ
و
نَ
72
وَيَعْبُدُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
يَمْلِكُ
لَهُمْ
رِزْ
قًا
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
شَيْ
ـًٔا
وَ
لَا
يَسْتَطِيعُ
و
نَ
73
فَلَا
تَضْرِبُو
ا۟
لِلَّهِ
ٱ
لْأَمْثَالَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَعْلَمُ
وَأَ
نتُ
مْ
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
74
۞ ضَرَبَ
ٱ
للَّهُ
مَثَلًا
عَ
بْ
دًا
مَّ
مْلُو
كًا
لَّ
ا
يَ
قْ
دِرُ
عَلَىٰ
شَىْ
ءٍ
وَ
مَ
ن
رَّ
زَ
قْ
نَ
ـٰ
هُ
مِ
نَّ
ا
رِزْقًا
حَسَ
نًا
فَ
هُوَ
يُ
نفِ
قُ
مِنْهُ
سِ
رًّا
وَ
جَهْرًا ۖ
هَلْ
يَسْتَوُ
ۥ
نَ ۚ
ٱ
لْحَمْدُ
لِلَّهِ ۚ
بَلْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
75
وَضَرَبَ
ٱ
للَّهُ
مَثَ
لًا
رَّ
جُلَيْنِ
أَحَدُهُمَ
آ
أَ
بْ
كَمُ
لَا
يَ
قْ
دِرُ
عَلَىٰ
شَىْ
ءٍ
وَ
هُوَ
كَلٌّ
عَلَىٰ
مَوْلَ
ىٰ
هُ
أَيْنَمَا
يُوَجِّههُّ
لَا
يَأْتِ
بِخَيْرٍ ۖ
هَلْ
يَسْتَوِى
هُوَ
وَمَ
ن
يَ
أْمُرُ
بِ
ٱ
لْعَ
دْ
لِ ۙ
وَهُوَ
عَلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
76
وَلِلَّهِ
غَيْبُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
وَمَ
آ
أَمْرُ
ٱل
سَّاعَةِ
إِلَّا
كَلَمْحِ
ٱ
لْبَصَرِ
أَوْ
هُوَ
أَ
قْ
رَبُ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
77
وَ
ٱ
للَّهُ
أَخْرَجَكُ
م
مِّ
نۢ
بُ
طُونِ
أُ
مَّ
هَ
ـٰ
تِكُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ
شَيْ
ـًٔا
وَ
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱل
سَّمْعَ
وَ
ٱ
لْأَ
بْ
صَ
ـٰ
رَ
وَ
ٱ
لْأَفْـِٔدَةَ ۙ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُ
و
نَ
78
أَلَمْ
يَرَوْ
ا۟
إِلَى
ٱل
طَّيْرِ
مُسَخَّ
رَٰ
تٍ
فِ
ى
جَوِّ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَا
يُمْسِكُهُ
نَّ
إِلَّا
ٱ
للَّهُ ۗ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
قَوْ
مٍ
يُ
ؤْمِنُ
و
نَ
79
وَ
ٱ
للَّهُ
جَعَلَ
لَكُ
م
مِّ
نۢ
بُ
يُوتِكُمْ
سَكَ
نًا
وَ
جَعَلَ
لَكُ
م
مِّ
ن
جُ
لُودِ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ
بُيُو
تًا
تَ
سْتَخِفُّونَهَا
يَوْمَ
ظَعْنِكُمْ
وَيَوْمَ
إِقَامَتِكُمْ ۙ
وَمِنْ
أَصْوَافِهَا
وَأَوْبَارِهَا
وَأَشْعَارِهَ
آ
أَثَ
ـٰ
ثًا
وَ
مَتَ
ـٰ
عًا
إِلَىٰ
حِ
ي
نٍ
80
وَ
ٱ
للَّهُ
جَعَلَ
لَكُ
م
مِّ
مَّ
ا
خَلَقَ
ظِلَ
ـٰ
لًا
وَ
جَعَلَ
لَكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْجِبَالِ
أَكْنَ
ـٰ
نًا
وَ
جَعَلَ
لَكُمْ
سَ
رَٰ
بِيلَ
تَقِيكُمُ
ٱ
لْحَرَّ
وَسَ
رَٰ
بِيلَ
تَقِيكُ
م
بَ
أْسَكُمْ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يُتِ
مُّ
نِعْمَتَهُ
ۥ
عَلَيْكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تُسْلِمُ
و
نَ
81
فَإِ
ن
تَ
وَلَّوْ
ا۟
فَإِ
نَّ
مَا
عَلَيْكَ
ٱ
لْبَلَ
ـٰ
غُ
ٱ
لْمُبِ
ي
نُ
82
يَعْرِفُونَ
نِعْمَتَ
ٱ
للَّهِ
ثُ
مَّ
يُ
نكِ
رُونَهَا
وَأَكْثَرُهُمُ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
83
وَيَوْمَ
نَ
بْ
عَثُ
مِ
ن
كُ
لِّ
أُ
مَّ
ةٍ
شَ
هِي
دًا
ثُ
مَّ
لَا
يُؤْذَنُ
لِلَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
وَلَا
هُمْ
يُسْتَعْتَبُ
و
نَ
84
وَإِذَا
رَءَا
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
ٱ
لْعَذَابَ
فَلَا
يُخَفَّفُ
عَنْهُمْ
وَلَا
هُمْ
يُ
نظَ
رُ
و
نَ
85
وَإِذَا
رَءَا
ٱ
لَّذِينَ
أَشْرَكُو
ا۟
شُرَكَ
آ
ءَهُمْ
قَالُو
ا۟
رَبَّنَا
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
شُرَكَ
آ
ؤُنَا
ٱ
لَّذِينَ
كُ
نَّ
ا
نَ
دْ
عُو
ا۟
مِ
ن
دُ
ونِكَ ۖ
فَأَلْقَوْ
ا۟
إِلَيْهِمُ
ٱ
لْقَوْلَ
إِ
نَّ
كُمْ
لَكَ
ـٰ
ذِبُ
و
نَ
86
وَأَلْقَوْ
ا۟
إِلَى
ٱ
للَّهِ
يَوْمَئِذٍ
ٱل
سَّلَمَ ۖ
وَضَلَّ
عَنْهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَفْتَرُ
و
نَ
87
ٱلَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
وَصَدُّو
ا۟
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ
زِ
دْ
نَ
ـٰ
هُمْ
عَذَا
بًا
فَ
وْقَ
ٱ
لْعَذَابِ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يُفْسِدُ
و
نَ
88
وَيَوْمَ
نَ
بْ
عَثُ
فِى
كُلِّ
أُ
مَّ
ةٍ
شَ
هِيدًا
عَلَيْهِ
م
مِّ
نْ
أَ
نفُ
سِهِمْ ۖ
وَجِئْنَا
بِكَ
شَهِيدًا
عَلَىٰ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ ۚ
وَنَزَّلْنَا
عَلَيْكَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
تِ
بْ
يَ
ـٰ
نًا
لِّ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
وَ
هُ
دًى
وَ
رَحْمَ
ةً
وَ
بُشْرَىٰ
لِلْمُسْلِمِ
ي
نَ
89
۞ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَأْمُرُ
بِ
ٱ
لْعَ
دْ
لِ
وَ
ٱ
لْإِحْسَ
ـٰ
نِ
وَإِيتَ
آ
ئِ
ذِى
ٱ
لْقُرْبَىٰ
وَيَنْهَىٰ
عَنِ
ٱ
لْفَحْشَ
آ
ءِ
وَ
ٱ
لْمُ
نكَ
رِ
وَ
ٱ
لْبَغْىِ ۚ
يَعِظُكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُ
و
نَ
90
وَأَوْفُو
ا۟
بِعَهْدِ
ٱ
للَّهِ
إِذَا
عَ
ـٰ
هَ
د
تُّمْ
وَلَا
تَ
نقُ
ضُو
ا۟
ٱ
لْأَيْمَ
ـٰ
نَ
بَعْدَ
تَوْكِيدِهَا
وَقَ
دْ
جَعَلْتُمُ
ٱ
للَّهَ
عَلَيْكُمْ
كَفِيلًا ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
تَفْعَلُ
و
نَ
91
وَلَا
تَكُونُو
ا۟
كَ
ٱ
لَّتِى
نَقَضَتْ
غَزْلَهَا
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
قُوَّةٍ
أَ
نكَ
ـٰ
ثًا
تَ
تَّخِذُونَ
أَيْمَ
ـٰ
نَكُمْ
دَخَ
لًۢا
بَ
يْنَكُمْ
أَ
ن
تَ
كُونَ
أُ
مَّ
ةٌ
هِىَ
أَرْبَىٰ
مِنْ
أُ
مَّ
ةٍ ۚ
إِ
نَّ
مَا
يَ
بْ
لُوكُمُ
ٱ
للَّهُ
بِهِ
ۦ
ۚ
وَلَيُبَيِّنَ
نَّ
لَكُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
مَا
كُ
نتُ
مْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُ
و
نَ
92
وَلَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
لَجَعَلَكُمْ
أُ
مَّ
ةً
وَٰ
حِدَ
ةً
وَ
لَ
ـٰ
كِ
ن
يُ
ضِلُّ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
وَيَهْدِى
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۚ
وَلَتُسْـَٔلُ
نَّ
عَ
مَّ
ا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
93
وَلَا
تَتَّخِذُ
وٓ
ا۟
أَيْمَ
ـٰ
نَكُمْ
دَخَ
لًۢا
بَ
يْنَكُمْ
فَتَزِلَّ
قَدَ
مٌۢ
بَ
عْدَ
ثُبُوتِهَا
وَتَذُوقُو
ا۟
ٱل
سُّ
وٓ
ءَ
بِمَا
صَدَ
د
تُّمْ
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ ۖ
وَلَكُمْ
عَذَابٌ
عَظِ
ي
مٌ
94
وَلَا
تَشْتَرُو
ا۟
بِعَهْدِ
ٱ
للَّهِ
ثَمَ
نًا
قَ
لِيلًا ۚ
إِ
نَّ
مَا
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
هُوَ
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
95
مَا
عِ
ندَ
كُمْ
يَ
نفَ
دُ ۖ
وَمَا
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
بَا
قٍ ۗ
وَ
لَنَ
جْ
زِيَ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
صَبَرُ
وٓ
ا۟
أَ
جْ
رَهُ
م
بِ
أَحْسَنِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
96
مَنْ
عَمِلَ
صَ
ـٰ
لِ
حًا
مِّ
ن
ذَ
كَرٍ
أَوْ
أُ
نثَ
ىٰ
وَهُوَ
مُؤْمِ
نٌ
فَ
لَنُحْيِيَ
نَّ
هُ
ۥ
حَيَ
وٰ
ةً
طَ
يِّبَ
ةً ۖ
وَ
لَنَ
جْ
زِيَ
نَّ
هُمْ
أَ
جْ
رَهُ
م
بِ
أَحْسَنِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
97
فَإِذَا
قَرَأْتَ
ٱ
لْقُرْءَانَ
فَ
ٱ
سْتَعِذْ
بِ
ٱ
للَّهِ
مِنَ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ
ٱل
رَّجِ
ي
مِ
98
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَيْسَ
لَهُ
ۥ
سُلْطَ
ـٰ
نٌ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمْ
يَتَوَكَّلُ
و
نَ
99
إِ
نَّ
مَا
سُلْطَ
ـٰ
نُهُ
ۥ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
يَتَوَلَّوْنَهُ
ۥ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هُ
م
بِ
هِ
ۦ
مُشْرِكُ
و
نَ
100
وَإِذَا
بَدَّلْنَ
آ
ءَايَ
ةً
مَّ
كَانَ
ءَايَ
ةٍ ۙ
وَ
ٱ
للَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
يُنَزِّلُ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
مَ
آ
أَ
نتَ
مُفْتَ
رٍۭ ۚ
بَ
لْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
101
قُلْ
نَزَّلَهُ
ۥ
رُوحُ
ٱ
لْقُدُسِ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
لِيُثَبِّتَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَهُ
دًى
وَ
بُشْرَىٰ
لِلْمُسْلِمِ
ي
نَ
102
وَلَقَ
دْ
نَعْلَمُ
أَ
نَّ
هُمْ
يَقُولُونَ
إِ
نَّ
مَا
يُعَلِّمُهُ
ۥ
بَشَ
رٌ ۗ
لِّ
سَانُ
ٱ
لَّذِى
يُلْحِدُونَ
إِلَيْهِ
أَعْجَمِ
ىٌّ
وَ
هَ
ـٰ
ذَا
لِسَانٌ
عَرَبِ
ىٌّ
مُّ
بِ
ي
نٌ
103
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
لَا
يَهْدِيهِمُ
ٱ
للَّهُ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
104
إِ
نَّ
مَا
يَفْتَرِى
ٱ
لْكَذِبَ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ ۖ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْكَ
ـٰ
ذِبُ
و
نَ
105
مَ
ن
كَ
فَرَ
بِ
ٱ
للَّهِ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
إِيمَ
ـٰ
نِهِ
ۦٓ
إِلَّا
مَنْ
أُكْرِهَ
وَقَلْبُهُ
ۥ
مُ
طْ
مَئِ
نٌّۢ
بِ
ٱ
لْإِيمَ
ـٰ
نِ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
مَّ
ن
شَ
رَحَ
بِ
ٱ
لْكُفْرِ
صَ
دْ
رًا
فَ
عَلَيْهِمْ
غَضَ
بٌ
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
عَظِ
ي
مٌ
106
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
هُمُ
ٱ
سْتَحَبُّو
ا۟
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةَ
ٱل
دُّنْيَا
عَلَى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
107
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
طَبَعَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
وَسَمْعِهِمْ
وَأَ
بْ
صَ
ـٰ
رِهِمْ ۖ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْغَ
ـٰ
فِلُ
و
نَ
108
لَا
جَرَمَ
أَ
نَّ
هُمْ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
هُمُ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرُ
و
نَ
109
ثُ
مَّ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
لِلَّذِينَ
هَاجَرُو
ا۟
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
فُتِنُو
ا۟
ثُ
مَّ
جَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
وَصَبَرُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
رَبَّكَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِهَا
لَغَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
110
۞ يَوْمَ
تَأْتِى
كُلُّ
نَفْ
سٍ
تُ
جَ
ـٰ
دِلُ
عَ
ن
نَّ
فْسِهَا
وَتُوَفَّىٰ
كُلُّ
نَفْ
سٍ
مَّ
ا
عَمِلَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُ
و
نَ
111
وَضَرَبَ
ٱ
للَّهُ
مَثَ
لًا
قَ
رْيَ
ةً
كَ
انَتْ
ءَامِنَ
ةً
مُّ
طْ
مَئِ
نَّ
ةً
يَ
أْتِيهَا
رِزْقُهَا
رَغَ
دًا
مِّ
ن
كُ
لِّ
مَكَا
نٍ
فَ
كَفَرَتْ
بِأَنْعُمِ
ٱ
للَّهِ
فَأَ
ذَٰ
قَهَا
ٱ
للَّهُ
لِبَاسَ
ٱ
لْجُوعِ
وَ
ٱ
لْخَوْفِ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَصْنَعُ
و
نَ
112
وَلَقَ
دْ
جَ
آ
ءَهُمْ
رَسُو
لٌ
مِّ
نْهُمْ
فَكَذَّبُوهُ
فَأَخَذَهُمُ
ٱ
لْعَذَابُ
وَهُمْ
ظَ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
113
فَكُلُو
ا۟
مِ
مَّ
ا
رَزَقَكُمُ
ٱ
للَّهُ
حَلَ
ـٰ
لًا
طَ
يِّ
بًا
وَ
ٱ
شْكُرُو
ا۟
نِعْمَتَ
ٱ
للَّهِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
إِيَّاهُ
تَعْبُدُ
و
نَ
114
إِ
نَّ
مَا
حَرَّمَ
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْمَيْتَةَ
وَ
ٱل
دَّمَ
وَلَحْمَ
ٱ
لْخِ
نزِ
يرِ
وَمَ
آ
أُهِلَّ
لِغَيْرِ
ٱ
للَّهِ
بِهِ
ۦ
ۖ
فَمَنِ
ٱ
ضْطُرَّ
غَيْرَ
بَا
غٍ
وَ
لَا
عَا
دٍ
فَ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
115
وَلَا
تَقُولُو
ا۟
لِمَا
تَصِفُ
أَلْسِنَتُكُمُ
ٱ
لْكَذِبَ
هَ
ـٰ
ذَا
حَلَ
ـٰ
لٌ
وَ
هَ
ـٰ
ذَا
حَرَا
مٌ
لِّ
تَفْتَرُو
ا۟
عَلَى
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْكَذِبَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
يَفْتَرُونَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْكَذِبَ
لَا
يُفْلِحُ
و
نَ
116
مَتَ
ـٰ
عٌ
قَ
لِي
لٌ
وَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
117
وَعَلَى
ٱ
لَّذِينَ
هَادُو
ا۟
حَرَّمْنَا
مَا
قَصَصْنَا
عَلَيْكَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۖ
وَمَا
ظَلَمْنَ
ـٰ
هُمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
كَ
انُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
يَظْلِمُ
و
نَ
118
ثُ
مَّ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
لِلَّذِينَ
عَمِلُو
ا۟
ٱل
سُّ
وٓ
ءَ
بِجَهَ
ـٰ
لَ
ةٍ
ثُ
مَّ
تَابُو
ا۟
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
ذَٰ
لِكَ
وَأَصْلَحُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
رَبَّكَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِهَا
لَغَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
119
إِ
نَّ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
كَانَ
أُ
مَّ
ةً
قَ
انِ
تًا
لِّ
لَّهِ
حَنِي
فًا
وَ
لَمْ
يَكُ
مِنَ
ٱ
لْمُشْرِكِ
ي
نَ
120
شَاكِ
رًا
لِّ
أَنْعُمِهِ ۚ
ٱ
جْ
تَبَ
ىٰ
هُ
وَهَدَ
ىٰ
هُ
إِلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
121
وَءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
فِى
ٱل
دُّنْيَا
حَسَنَ
ةً ۖ
وَ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
لَمِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
122
ثُ
مَّ
أَوْحَيْنَ
آ
إِلَيْكَ
أَنِ
ٱ
تَّبِعْ
مِلَّةَ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
حَنِي
فًا ۖ
وَ
مَا
كَانَ
مِنَ
ٱ
لْمُشْرِكِ
ي
نَ
123
إِ
نَّ
مَا
جُعِلَ
ٱل
سَّ
بْ
تُ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
خْتَلَفُو
ا۟
فِيهِ ۚ
وَإِ
نَّ
رَبَّكَ
لَيَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
فِيمَا
كَانُو
ا۟
فِيهِ
يَخْتَلِفُ
و
نَ
124
ٱ
دْ
عُ
إِلَىٰ
سَبِيلِ
رَبِّكَ
بِ
ٱ
لْحِكْمَةِ
وَ
ٱ
لْمَوْعِظَةِ
ٱ
لْحَسَنَةِ ۖ
وَجَ
ـٰ
دِلْهُ
م
بِ
ٱ
لَّتِى
هِىَ
أَحْسَنُ ۚ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعْلَمُ
بِمَ
ن
ضَ
لَّ
عَ
ن
سَ
بِيلِهِ
ۦ
ۖ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِ
ٱ
لْمُهْتَدِ
ي
نَ
125
وَإِنْ
عَاقَ
بْ
تُمْ
فَعَاقِبُو
ا۟
بِمِثْلِ
مَا
عُوقِ
بْ
تُ
م
بِ
هِ
ۦ
ۖ
وَلَئِ
ن
صَ
بَرْتُمْ
لَهُوَ
خَيْ
رٌ
لِّ
ل
صَّ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
126
وَ
ٱ
صْبِرْ
وَمَا
صَ
بْ
رُكَ
إِلَّا
بِ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَلَا
تَحْزَنْ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
تَكُ
فِى
ضَيْ
قٍ
مِّ
مَّ
ا
يَمْكُرُ
و
نَ
127
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مَعَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّقَو
ا۟
وَّ
ٱ
لَّذِينَ
هُ
م
مُّ
حْسِنُ
و
نَ
128
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение