Суры
Все суры
4. Ан-Ниса
Таджвид
النساء
176 аятов · Медина
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
ٱ
تَّقُو
ا۟
رَبَّكُمُ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَكُ
م
مِّن
نَّ
فْ
سٍ
وَٰ
حِدَ
ةٍ
وَ
خَلَقَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا
وَبَثَّ
مِنْهُمَا
رِجَا
لًا
كَ
ثِي
رًا
وَ
نِسَ
آ
ءً ۚ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
ٱ
لَّذِى
تَسَ
آ
ءَلُونَ
بِهِ
ۦ
وَ
ٱ
لْأَرْحَامَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
عَلَيْكُمْ
رَقِيبًا
1
وَءَاتُو
ا۟
ٱ
لْيَتَ
ـٰ
مَ
ىٰٓ
أَمْ
وَٰ
لَهُمْ ۖ
وَلَا
تَتَبَدَّلُو
ا۟
ٱ
لْخَبِيثَ
بِ
ٱل
طَّيِّبِ ۖ
وَلَا
تَأْكُلُ
وٓ
ا۟
أَمْ
وَٰ
لَهُمْ
إِلَ
ىٰٓ
أَمْ
وَٰ
لِكُمْ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
كَانَ
حُو
بًا
كَ
بِيرًا
2
وَإِنْ
خِفْتُمْ
أَلَّا
تُ
قْ
سِطُو
ا۟
فِى
ٱ
لْيَتَ
ـٰ
مَىٰ
فَ
ٱ
نكِ
حُو
ا۟
مَا
طَابَ
لَكُ
م
مِّ
نَ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ
مَثْنَىٰ
وَثُلَ
ـٰ
ثَ
وَرُبَ
ـٰ
عَ ۖ
فَإِنْ
خِفْتُمْ
أَلَّا
تَعْدِلُو
ا۟
فَ
وَٰ
حِدَةً
أَوْ
مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَ
ـٰ
نُكُمْ ۚ
ذَٰ
لِكَ
أَ
دْ
نَ
ىٰٓ
أَلَّا
تَعُولُو
ا۟
3
وَءَاتُو
ا۟
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءَ
صَدُقَ
ـٰ
تِهِ
نَّ
نِحْلَ
ةً ۚ
فَ
إِ
ن
طِ
بْ
نَ
لَكُمْ
عَ
ن
شَ
ىْ
ءٍ
مِّ
نْهُ
نَفْ
سًا
فَ
كُلُوهُ
هَنِ
يٓ
ـًٔا
مَّ
رِ
يٓ
ـًٔا
4
وَلَا
تُؤْتُو
ا۟
ٱل
سُّفَهَ
آ
ءَ
أَمْ
وَٰ
لَكُمُ
ٱ
لَّتِى
جَعَلَ
ٱ
للَّهُ
لَكُمْ
قِيَ
ـٰ
مًا
وَ
ٱ
رْزُقُوهُمْ
فِيهَا
وَ
ٱ
كْسُوهُمْ
وَقُولُو
ا۟
لَهُمْ
قَوْ
لًا
مَّ
عْرُوفًا
5
وَ
ٱ
بْ
تَلُو
ا۟
ٱ
لْيَتَ
ـٰ
مَىٰ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
بَلَغُو
ا۟
ٱل
نِّ
كَاحَ
فَإِنْ
ءَانَسْتُ
م
مِّ
نْهُمْ
رُشْ
دًا
فَ
ٱ
دْ
فَعُ
وٓ
ا۟
إِلَيْهِمْ
أَمْ
وَٰ
لَهُمْ ۖ
وَلَا
تَأْكُلُوهَ
آ
إِسْرَا
فًا
وَ
بِدَارًا
أَ
ن
يَ
كْبَرُو
ا۟
ۚ
وَمَ
ن
كَ
انَ
غَنِ
يًّا
فَ
لْيَسْتَعْفِفْ ۖ
وَمَ
ن
كَ
انَ
فَقِي
رًا
فَ
لْيَأْكُلْ
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ ۚ
فَإِذَا
دَفَعْتُمْ
إِلَيْهِمْ
أَمْ
وَٰ
لَهُمْ
فَأَشْهِدُو
ا۟
عَلَيْهِمْ ۚ
وَكَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
حَسِيبًا
6
لِّ
ل
رِّجَالِ
نَصِي
بٌ
مِّ
مَّ
ا
تَرَكَ
ٱ
لْ
وَٰ
لِدَانِ
وَ
ٱ
لْأَ
قْ
رَبُونَ
وَلِ
ل
نِّ
سَ
آ
ءِ
نَصِي
بٌ
مِّ
مَّ
ا
تَرَكَ
ٱ
لْ
وَٰ
لِدَانِ
وَ
ٱ
لْأَ
قْ
رَبُونَ
مِ
مَّ
ا
قَلَّ
مِنْهُ
أَوْ
كَثُرَ ۚ
نَصِي
بًا
مَّ
فْرُوضًا
7
وَإِذَا
حَضَرَ
ٱ
لْقِسْمَةَ
أُ
و۟
لُو
ا۟
ٱ
لْقُرْبَىٰ
وَ
ٱ
لْيَتَ
ـٰ
مَىٰ
وَ
ٱ
لْمَسَ
ـٰ
كِينُ
فَ
ٱ
رْزُقُوهُ
م
مِّ
نْهُ
وَقُولُو
ا۟
لَهُمْ
قَوْ
لًا
مَّ
عْرُوفًا
8
وَلْيَخْشَ
ٱ
لَّذِينَ
لَوْ
تَرَكُو
ا۟
مِنْ
خَلْفِهِمْ
ذُرِّيَّ
ةً
ضِ
عَ
ـٰ
فًا
خَافُو
ا۟
عَلَيْهِمْ
فَلْيَتَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَلْيَقُولُو
ا۟
قَوْ
لًا
سَ
دِيدًا
9
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
يَأْكُلُونَ
أَمْ
وَٰ
لَ
ٱ
لْيَتَ
ـٰ
مَىٰ
ظُلْمًا
إِ
نَّ
مَا
يَأْكُلُونَ
فِى
بُطُونِهِمْ
نَا
رًا ۖ
وَ
سَيَصْلَوْنَ
سَعِيرًا
10
يُوصِيكُمُ
ٱ
للَّهُ
فِ
ىٓ
أَوْلَ
ـٰ
دِكُمْ ۖ
لِ
ل
ذَّكَرِ
مِثْلُ
حَظِّ
ٱ
لْأُ
نثَ
يَيْنِ ۚ
فَإِ
ن
كُ
نَّ
نِسَ
آ
ءً
فَ
وْقَ
ٱ
ثْنَتَيْنِ
فَلَهُ
نَّ
ثُلُثَا
مَا
تَرَكَ ۖ
وَإِ
ن
كَ
انَتْ
وَٰ
حِدَ
ةً
فَ
لَهَا
ٱل
نِّ
صْفُ ۚ
وَلِأَبَوَيْهِ
لِكُلِّ
وَٰ
حِ
دٍ
مِّ
نْهُمَا
ٱل
سُّدُسُ
مِ
مَّ
ا
تَرَكَ
إِ
ن
كَ
انَ
لَهُ
ۥ
وَلَ
دٌ ۚ
فَ
إِ
ن
لَّ
مْ
يَكُ
ن
لَّ
هُ
ۥ
وَلَ
دٌ
وَ
وَرِثَهُ
ۥٓ
أَبَوَاهُ
فَلِأُ
مِّ
هِ
ٱل
ثُّلُثُ ۚ
فَإِ
ن
كَ
انَ
لَهُ
ۥٓ
إِخْوَ
ةٌ
فَ
لِأُ
مِّ
هِ
ٱل
سُّدُسُ ۚ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
وَصِيَّ
ةٍ
يُ
وصِى
بِهَ
آ
أَوْ
دَيْنٍ ۗ
ءَابَ
آ
ؤُكُمْ
وَأَ
بْ
نَ
آ
ؤُكُمْ
لَا
تَ
دْ
رُونَ
أَيُّهُمْ
أَ
قْ
رَبُ
لَكُمْ
نَفْ
عًا ۚ
فَ
رِيضَ
ةً
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
11
۞ وَلَكُمْ
نِصْفُ
مَا
تَرَكَ
أَزْ
وَٰ
جُكُمْ
إِ
ن
لَّ
مْ
يَكُ
ن
لَّ
هُ
نَّ
وَلَ
دٌ ۚ
فَ
إِ
ن
كَ
انَ
لَهُ
نَّ
وَلَ
دٌ
فَ
لَكُمُ
ٱل
رُّبُعُ
مِ
مَّ
ا
تَرَكْنَ ۚ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
وَصِيَّ
ةٍ
يُ
وصِينَ
بِهَ
آ
أَوْ
دَيْ
نٍ ۚ
وَ
لَهُ
نَّ
ٱل
رُّبُعُ
مِ
مَّ
ا
تَرَكْتُمْ
إِ
ن
لَّ
مْ
يَكُ
ن
لَّ
كُمْ
وَلَ
دٌ ۚ
فَ
إِ
ن
كَ
انَ
لَكُمْ
وَلَ
دٌ
فَ
لَهُ
نَّ
ٱل
ثُّمُنُ
مِ
مَّ
ا
تَرَكْتُ
م ۚ
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
وَصِيَّ
ةٍ
تُ
وصُونَ
بِهَ
آ
أَوْ
دَيْ
نٍ ۗ
وَ
إِ
ن
كَ
انَ
رَجُ
لٌ
يُ
ورَثُ
كَلَ
ـٰ
لَةً
أَوِ
ٱ
مْرَأَ
ةٌ
وَ
لَهُ
ۥٓ
أَخٌ
أَوْ
أُخْ
تٌ
فَ
لِكُلِّ
وَٰ
حِ
دٍ
مِّ
نْهُمَا
ٱل
سُّدُسُ ۚ
فَإِ
ن
كَ
انُ
وٓ
ا۟
أَكْثَرَ
مِ
ن
ذَٰ
لِكَ
فَهُمْ
شُرَكَ
آ
ءُ
فِى
ٱل
ثُّلُثِ ۚ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
وَصِيَّ
ةٍ
يُ
وصَىٰ
بِهَ
آ
أَوْ
دَيْنٍ
غَيْرَ
مُضَ
آ
رٍّ ۚ
وَ
صِيَّ
ةً
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمٌ
حَلِ
ي
مٌ
12
تِلْكَ
حُدُودُ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَمَ
ن
يُ
طِعِ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
يُ
دْ
خِلْهُ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا ۚ
وَ
ذَٰ
لِكَ
ٱ
لْفَوْزُ
ٱ
لْعَظِ
ي
مُ
13
وَمَ
ن
يَ
عْصِ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
وَيَتَعَدَّ
حُدُودَهُ
ۥ
يُ
دْ
خِلْهُ
نَارًا
خَ
ـٰ
لِ
دًا
فِ
يهَا
وَلَهُ
ۥ
عَذَا
بٌ
مُّ
هِ
ي
نٌ
14
وَ
ٱ
لَّ
ـٰ
تِى
يَأْتِينَ
ٱ
لْفَ
ـٰ
حِشَةَ
مِ
ن
نِّ
سَ
آ
ئِكُمْ
فَ
ٱ
سْتَشْهِدُو
ا۟
عَلَيْهِ
نَّ
أَرْبَعَ
ةً
مِّ
نكُ
مْ ۖ
فَإِ
ن
شَ
هِدُو
ا۟
فَأَمْسِكُوهُ
نَّ
فِى
ٱ
لْبُيُوتِ
حَتَّىٰ
يَتَوَفَّ
ىٰ
هُ
نَّ
ٱ
لْمَوْتُ
أَوْ
يَ
جْ
عَلَ
ٱ
للَّهُ
لَهُ
نَّ
سَبِيلًا
15
وَ
ٱ
لَّذَانِ
يَأْتِيَ
ـٰ
نِهَا
مِ
نكُ
مْ
فَـَٔاذُوهُمَا ۖ
فَإِ
ن
تَ
ابَا
وَأَصْلَحَا
فَأَعْرِضُو
ا۟
عَنْهُمَ
آ
ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
تَوَّا
بًا
رَّ
حِيمًا
16
إِ
نَّ
مَا
ٱل
تَّوْبَةُ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
لِلَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
ٱل
سُّ
وٓ
ءَ
بِجَهَ
ـٰ
لَ
ةٍ
ثُ
مَّ
يَتُوبُونَ
مِ
ن
قَ
رِي
بٍ
فَ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
يَتُوبُ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْهِمْ ۗ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
17
وَلَيْسَتِ
ٱل
تَّوْبَةُ
لِلَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
ٱل
سَّيِّـَٔاتِ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
حَضَرَ
أَحَدَهُمُ
ٱ
لْمَوْتُ
قَالَ
إِ
نِّ
ى
تُ
بْ
تُ
ٱ
لْـَٔ
ـٰ
نَ
وَلَا
ٱ
لَّذِينَ
يَمُوتُونَ
وَهُمْ
كُفَّارٌ ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَعْتَ
دْ
نَا
لَهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
18
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
يَحِلُّ
لَكُمْ
أَ
ن
تَ
رِثُو
ا۟
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءَ
كَرْ
هًا ۖ
وَ
لَا
تَعْضُلُوهُ
نَّ
لِتَذْهَبُو
ا۟
بِبَعْضِ
مَ
آ
ءَاتَيْتُمُوهُ
نَّ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يَ
أْتِينَ
بِفَ
ـٰ
حِشَ
ةٍ
مُّ
بَيِّنَ
ةٍ ۚ
وَ
عَاشِرُوهُ
نَّ
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ ۚ
فَإِ
ن
كَ
رِهْتُمُوهُ
نَّ
فَعَسَ
ىٰٓ
أَ
ن
تَ
كْرَهُو
ا۟
شَيْ
ـًٔا
وَ
يَ
جْ
عَلَ
ٱ
للَّهُ
فِيهِ
خَيْ
رًا
كَ
ثِيرًا
19
وَإِنْ
أَرَ
د
تُّمُ
ٱ
سْتِ
بْ
دَالَ
زَوْ
جٍ
مَّ
كَانَ
زَوْ
جٍ
وَ
ءَاتَيْتُمْ
إِحْدَ
ىٰ
هُ
نَّ
قِ
نطَ
ا
رًا
فَ
لَا
تَأْخُذُو
ا۟
مِنْهُ
شَيْـًٔا ۚ
أَتَأْخُذُونَهُ
ۥ
بُهْتَ
ـٰ
نًا
وَ
إِثْ
مًا
مُّ
بِينًا
20
وَكَيْفَ
تَأْخُذُونَهُ
ۥ
وَقَ
دْ
أَفْضَىٰ
بَعْضُكُمْ
إِلَىٰ
بَعْ
ضٍ
وَ
أَخَذْنَ
مِ
نكُ
م
مِّ
يثَ
ـٰ
قًا
غَلِيظًا
21
وَلَا
تَ
نكِ
حُو
ا۟
مَا
نَكَحَ
ءَابَ
آ
ؤُكُ
م
مِّ
نَ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ
إِلَّا
مَا
قَ
دْ
سَلَفَ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
كَانَ
فَ
ـٰ
حِشَ
ةً
وَ
مَ
قْ
تًا
وَ
سَ
آ
ءَ
سَبِيلًا
22
حُرِّمَتْ
عَلَيْكُمْ
أُ
مَّ
هَ
ـٰ
تُكُمْ
وَبَنَاتُكُمْ
وَأَخَ
وَٰ
تُكُمْ
وَعَ
مَّ
ـٰ
تُكُمْ
وَخَ
ـٰ
لَ
ـٰ
تُكُمْ
وَبَنَاتُ
ٱ
لْأَخِ
وَبَنَاتُ
ٱ
لْأُخْتِ
وَأُ
مَّ
هَ
ـٰ
تُكُمُ
ٱ
لَّ
ـٰ
تِ
ىٓ
أَرْضَعْنَكُمْ
وَأَخَ
وَٰ
تُكُ
م
مِّ
نَ
ٱل
رَّضَ
ـٰ
عَةِ
وَأُ
مَّ
هَ
ـٰ
تُ
نِسَ
آ
ئِكُمْ
وَرَبَ
ـٰٓ
ئِبُكُمُ
ٱ
لَّ
ـٰ
تِى
فِى
حُجُورِكُ
م
مِّن
نِّ
سَ
آ
ئِكُمُ
ٱ
لَّ
ـٰ
تِى
دَخَلْتُ
م
بِ
هِ
نَّ
فَإِ
ن
لَّ
مْ
تَكُونُو
ا۟
دَخَلْتُ
م
بِ
هِ
نَّ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
وَحَلَ
ـٰٓ
ئِلُ
أَ
بْ
نَ
آ
ئِكُمُ
ٱ
لَّذِينَ
مِنْ
أَصْلَ
ـٰ
بِكُمْ
وَأَ
ن
تَ
جْ
مَعُو
ا۟
بَيْنَ
ٱ
لْأُخْتَيْنِ
إِلَّا
مَا
قَ
دْ
سَلَفَ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
غَفُو
رًا
رَّ
حِيمًا
23
۞ وَ
ٱ
لْمُحْصَنَ
ـٰ
تُ
مِنَ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ
إِلَّا
مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَ
ـٰ
نُكُمْ ۖ
كِتَ
ـٰ
بَ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكُمْ ۚ
وَأُحِلَّ
لَكُ
م
مَّ
ا
وَرَ
آ
ءَ
ذَٰ
لِكُمْ
أَ
ن
تَ
بْ
تَغُو
ا۟
بِأَمْ
وَٰ
لِكُ
م
مُّ
حْصِنِينَ
غَيْرَ
مُسَ
ـٰ
فِحِينَ ۚ
فَمَا
ٱ
سْتَمْتَعْتُ
م
بِ
هِ
ۦ
مِنْهُ
نَّ
فَـَٔاتُوهُ
نَّ
أُجُورَهُ
نَّ
فَرِيضَ
ةً ۚ
وَ
لَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
فِيمَا
تَ
رَٰ
ضَيْتُ
م
بِ
هِ
ۦ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
ٱ
لْفَرِيضَةِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
24
وَمَ
ن
لَّ
مْ
يَسْتَطِعْ
مِ
نكُ
مْ
طَوْلًا
أَ
ن
يَ
نكِ
حَ
ٱ
لْمُحْصَنَ
ـٰ
تِ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ـٰ
تِ
فَمِ
ن
مَّ
ا
مَلَكَتْ
أَيْمَ
ـٰ
نُكُ
م
مِّ
ن
فَ
تَيَ
ـٰ
تِكُمُ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ـٰ
تِ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
أَعْلَمُ
بِإِيمَ
ـٰ
نِكُ
م ۚ
بَ
عْضُكُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْ
ضٍ ۚ
فَ
ٱ
نكِ
حُوهُ
نَّ
بِإِذْنِ
أَهْلِهِ
نَّ
وَءَاتُوهُ
نَّ
أُجُورَهُ
نَّ
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ
مُحْصَنَ
ـٰ
تٍ
غَيْرَ
مُسَ
ـٰ
فِحَ
ـٰ
تٍ
وَ
لَا
مُتَّخِ
ذَٰ
تِ
أَخْدَا
نٍ ۚ
فَ
إِذَ
آ
أُحْصِ
نَّ
فَإِنْ
أَتَيْنَ
بِفَ
ـٰ
حِشَ
ةٍ
فَ
عَلَيْهِ
نَّ
نِصْفُ
مَا
عَلَى
ٱ
لْمُحْصَنَ
ـٰ
تِ
مِنَ
ٱ
لْعَذَابِ ۚ
ذَٰ
لِكَ
لِمَنْ
خَشِىَ
ٱ
لْعَنَتَ
مِ
نكُ
مْ ۚ
وَأَ
ن
تَ
صْبِرُو
ا۟
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
25
يُرِيدُ
ٱ
للَّهُ
لِيُبَيِّنَ
لَكُمْ
وَيَهْدِيَكُمْ
سُنَنَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُمْ
وَيَتُوبَ
عَلَيْكُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
26
وَ
ٱ
للَّهُ
يُرِيدُ
أَ
ن
يَ
تُوبَ
عَلَيْكُمْ
وَيُرِيدُ
ٱ
لَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ
ٱل
شَّهَ
وَٰ
تِ
أَ
ن
تَ
مِيلُو
ا۟
مَيْلًا
عَظِيمًا
27
يُرِيدُ
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
يُ
خَفِّفَ
عَ
نكُ
مْ ۚ
وَخُلِقَ
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نُ
ضَعِيفًا
28
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَأْكُلُ
وٓ
ا۟
أَمْ
وَٰ
لَكُ
م
بَ
يْنَكُ
م
بِ
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلِ
إِلَّ
آ
أَ
ن
تَ
كُونَ
تِجَ
ـٰ
رَةً
عَ
ن
تَ
رَا
ضٍ
مِّ
نكُ
مْ ۚ
وَلَا
تَ
قْ
تُلُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَكُمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
بِكُمْ
رَحِيمًا
29
وَمَ
ن
يَ
فْعَلْ
ذَٰ
لِكَ
عُ
دْ
وَٰ
نًا
وَ
ظُلْ
مًا
فَ
سَوْفَ
نُصْلِيهِ
نَا
رًا ۚ
وَ
كَانَ
ذَٰ
لِكَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
يَسِيرًا
30
إِ
ن
تَ
جْ
تَنِبُو
ا۟
كَبَ
آ
ئِرَ
مَا
تُنْهَوْنَ
عَنْهُ
نُكَفِّرْ
عَ
نكُ
مْ
سَيِّـَٔاتِكُمْ
وَنُ
دْ
خِلْكُ
م
مُّ
دْ
خَ
لًا
كَ
رِيمًا
31
وَلَا
تَتَمَ
نَّ
وْ
ا۟
مَا
فَضَّلَ
ٱ
للَّهُ
بِهِ
ۦ
بَعْضَكُمْ
عَلَىٰ
بَعْ
ضٍ ۚ
لِّ
ل
رِّجَالِ
نَصِي
بٌ
مِّ
مَّ
ا
ٱ
كْتَسَبُو
ا۟
ۖ
وَلِ
ل
نِّ
سَ
آ
ءِ
نَصِي
بٌ
مِّ
مَّ
ا
ٱ
كْتَسَ
بْ
نَ ۚ
وَسْـَٔلُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مِ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦٓ
ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِيمًا
32
وَلِكُ
لٍّ
جَ
عَلْنَا
مَ
وَٰ
لِىَ
مِ
مَّ
ا
تَرَكَ
ٱ
لْ
وَٰ
لِدَانِ
وَ
ٱ
لْأَ
قْ
رَبُونَ ۚ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
عَقَدَتْ
أَيْمَ
ـٰ
نُكُمْ
فَـَٔاتُوهُمْ
نَصِيبَهُمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
شَ
هِيدًا
33
ٱ
ل
رِّجَالُ
قَ
وَّٰ
مُونَ
عَلَى
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ
بِمَا
فَضَّلَ
ٱ
للَّهُ
بَعْضَهُمْ
عَلَىٰ
بَعْ
ضٍ
وَ
بِمَ
آ
أَ
نفَ
قُو
ا۟
مِنْ
أَمْ
وَٰ
لِهِمْ ۚ
فَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تُ
قَ
ـٰ
نِتَ
ـٰ
تٌ
حَ
ـٰ
فِظَ
ـٰ
تٌ
لِّ
لْغَيْبِ
بِمَا
حَفِظَ
ٱ
للَّهُ ۚ
وَ
ٱ
لَّ
ـٰ
تِى
تَخَافُونَ
نُشُوزَهُ
نَّ
فَعِظُوهُ
نَّ
وَ
ٱ
هْجُرُوهُ
نَّ
فِى
ٱ
لْمَضَاجِعِ
وَ
ٱ
ضْرِبُوهُ
نَّ
ۖ
فَإِنْ
أَطَعْنَكُمْ
فَلَا
تَ
بْ
غُو
ا۟
عَلَيْهِ
نَّ
سَبِيلًا ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
عَلِ
يًّا
كَ
بِيرًا
34
وَإِنْ
خِفْتُمْ
شِقَاقَ
بَيْنِهِمَا
فَ
ٱ
بْ
عَثُو
ا۟
حَكَ
مًا
مِّ
نْ
أَهْلِهِ
ۦ
وَحَكَ
مًا
مِّ
نْ
أَهْلِهَ
آ
إِ
ن
يُ
رِيدَ
آ
إِصْلَ
ـٰ
حًا
يُ
وَفِّقِ
ٱ
للَّهُ
بَيْنَهُمَ
آ
ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
خَبِيرًا
35
۞ وَ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَلَا
تُشْرِكُو
ا۟
بِهِ
ۦ
شَيْ
ـًٔا ۖ
وَ
بِ
ٱ
لْ
وَٰ
لِدَيْنِ
إِحْسَ
ـٰ
نًا
وَ
بِذِى
ٱ
لْقُرْبَىٰ
وَ
ٱ
لْيَتَ
ـٰ
مَىٰ
وَ
ٱ
لْمَسَ
ـٰ
كِينِ
وَ
ٱ
لْجَارِ
ذِى
ٱ
لْقُرْبَىٰ
وَ
ٱ
لْجَارِ
ٱ
لْجُنُبِ
وَ
ٱل
صَّاحِبِ
بِ
ٱ
لْجَ
نۢبِ
وَ
ٱ
بْ
نِ
ٱل
سَّبِيلِ
وَمَا
مَلَكَتْ
أَيْمَ
ـٰ
نُكُمْ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُحِبُّ
مَ
ن
كَ
انَ
مُخْتَا
لًا
فَ
خُورًا
36
ٱلَّذِينَ
يَ
بْ
خَلُونَ
وَيَأْمُرُونَ
ٱل
نَّ
اسَ
بِ
ٱ
لْبُخْلِ
وَيَكْتُمُونَ
مَ
آ
ءَاتَ
ىٰ
هُمُ
ٱ
للَّهُ
مِ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
ۗ
وَأَعْتَ
دْ
نَا
لِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
عَذَا
بًا
مُّ
هِينًا
37
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يُ
نفِ
قُونَ
أَمْ
وَٰ
لَهُمْ
رِئَ
آ
ءَ
ٱل
نَّ
اسِ
وَلَا
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَلَا
بِ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ ۗ
وَمَ
ن
يَ
كُنِ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
لَهُ
ۥ
قَرِي
نًا
فَ
سَ
آ
ءَ
قَرِينًا
38
وَمَاذَا
عَلَيْهِمْ
لَوْ
ءَامَنُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
وَأَ
نفَ
قُو
ا۟
مِ
مَّ
ا
رَزَقَهُمُ
ٱ
للَّهُ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
بِهِمْ
عَلِيمًا
39
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَظْلِمُ
مِثْقَالَ
ذَرَّ
ةٍ ۖ
وَ
إِ
ن
تَ
كُ
حَسَنَ
ةً
يُ
ضَ
ـٰ
عِفْهَا
وَيُؤْتِ
مِ
ن
لَّ
دُنْهُ
أَ
جْ
رًا
عَظِيمًا
40
فَكَيْفَ
إِذَا
جِئْنَا
مِ
ن
كُ
لِّ
أُ
مَّ
ةٍۭ
بِ
شَهِي
دٍ
وَ
جِئْنَا
بِكَ
عَلَىٰ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
شَهِيدًا
41
يَوْمَئِ
ذٍ
يَ
وَدُّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
وَعَصَوُ
ا۟
ٱل
رَّسُولَ
لَوْ
تُسَوَّىٰ
بِهِمُ
ٱ
لْأَرْضُ
وَلَا
يَكْتُمُونَ
ٱ
للَّهَ
حَدِيثًا
42
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَ
قْ
رَبُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَأَ
نتُ
مْ
سُكَ
ـٰ
رَىٰ
حَتَّىٰ
تَعْلَمُو
ا۟
مَا
تَقُولُونَ
وَلَا
جُنُبًا
إِلَّا
عَابِرِى
سَبِيلٍ
حَتَّىٰ
تَغْتَسِلُو
ا۟
ۚ
وَإِ
ن
كُنتُ
م
مَّ
رْضَ
ىٰٓ
أَوْ
عَلَىٰ
سَفَرٍ
أَوْ
جَ
آ
ءَ
أَحَ
دٌ
مِّ
نكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْغَ
آ
ئِطِ
أَوْ
لَ
ـٰ
مَسْتُمُ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءَ
فَلَمْ
تَجِدُو
ا۟
مَ
آ
ءً
فَ
تَيَ
مَّ
مُو
ا۟
صَعِي
دًا
طَ
يِّ
بًا
فَ
ٱ
مْسَحُو
ا۟
بِوُجُوهِكُمْ
وَأَيْدِيكُمْ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
عَفُوًّا
غَفُورًا
43
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
نَصِي
بًا
مِّ
نَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
يَشْتَرُونَ
ٱل
ضَّلَ
ـٰ
لَةَ
وَيُرِيدُونَ
أَ
ن
تَ
ضِلُّو
ا۟
ٱل
سَّبِ
ي
لَ
44
وَ
ٱ
للَّهُ
أَعْلَمُ
بِأَعْدَ
آ
ئِكُمْ ۚ
وَكَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَلِ
يًّا
وَ
كَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
نَصِيرًا
45
مِّنَ
ٱ
لَّذِينَ
هَادُو
ا۟
يُحَرِّفُونَ
ٱ
لْكَلِمَ
عَ
ن
مَّ
وَاضِعِهِ
ۦ
وَيَقُولُونَ
سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا
وَ
ٱ
سْمَعْ
غَيْرَ
مُسْمَ
عٍ
وَ
رَٰ
عِنَا
لَ
يًّۢا
بِ
أَلْسِنَتِهِمْ
وَطَعْ
نًا
فِ
ى
ٱل
دِّينِ ۚ
وَلَوْ
أَ
نَّ
هُمْ
قَالُو
ا۟
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا
وَ
ٱ
سْمَعْ
وَ
ٱ
نظُ
رْنَا
لَكَانَ
خَيْ
رًا
لَّ
هُمْ
وَأَ
قْ
وَمَ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
لَّ
عَنَهُمُ
ٱ
للَّهُ
بِكُفْرِهِمْ
فَلَا
يُؤْمِنُونَ
إِلَّا
قَلِيلًا
46
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
ءَامِنُو
ا۟
بِمَا
نَزَّلْنَا
مُصَدِّ
قًا
لِّ
مَا
مَعَكُ
م
مِّ
ن
قَ
بْ
لِ
أَ
ن
نَّ
طْ
مِسَ
وُجُو
هًا
فَ
نَرُدَّهَا
عَلَ
ىٰٓ
أَ
دْ
بَارِهَ
آ
أَوْ
نَلْعَنَهُمْ
كَمَا
لَعَ
نَّ
آ
أَصْحَ
ـٰ
بَ
ٱل
سَّ
بْ
تِ ۚ
وَكَانَ
أَمْرُ
ٱ
للَّهِ
مَفْعُولًا
47
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَغْفِرُ
أَ
ن
يُ
شْرَكَ
بِهِ
ۦ
وَيَغْفِرُ
مَا
دُونَ
ذَٰ
لِكَ
لِمَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۚ
وَمَ
ن
يُ
شْرِكْ
بِ
ٱ
للَّهِ
فَقَدِ
ٱ
فْتَرَ
ىٰٓ
إِثْمًا
عَظِيمًا
48
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱ
لَّذِينَ
يُزَكُّونَ
أَ
نفُ
سَهُ
م ۚ
بَ
لِ
ٱ
للَّهُ
يُزَكِّى
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
وَلَا
يُظْلَمُونَ
فَتِيلًا
49
ٱ
نظُ
رْ
كَيْفَ
يَفْتَرُونَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْكَذِبَ ۖ
وَكَفَىٰ
بِهِ
ۦٓ
إِثْ
مًا
مُّ
بِينًا
50
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
نَصِي
بًا
مِّ
نَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
لْجِ
بْ
تِ
وَ
ٱل
طَّ
ـٰ
غُوتِ
وَيَقُولُونَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
أَهْدَىٰ
مِنَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
سَبِيلًا
51
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
لَعَنَهُمُ
ٱ
للَّهُ ۖ
وَمَ
ن
يَ
لْعَنِ
ٱ
للَّهُ
فَلَ
ن
تَ
جِدَ
لَهُ
ۥ
نَصِيرًا
52
أَمْ
لَهُمْ
نَصِي
بٌ
مِّ
نَ
ٱ
لْمُلْكِ
فَإِ
ذًا
لَّ
ا
يُؤْتُونَ
ٱل
نَّ
اسَ
نَقِيرًا
53
أَمْ
يَحْسُدُونَ
ٱل
نَّ
اسَ
عَلَىٰ
مَ
آ
ءَاتَ
ىٰ
هُمُ
ٱ
للَّهُ
مِ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
ۖ
فَقَ
دْ
ءَاتَيْنَ
آ
ءَالَ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
وَ
ٱ
لْحِكْمَةَ
وَءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
م
مُّ
لْكًا
عَظِيمًا
54
فَمِنْهُ
م
مَّ
نْ
ءَامَنَ
بِهِ
ۦ
وَمِنْهُ
م
مَّ
ن
صَ
دَّ
عَنْهُ ۚ
وَكَفَىٰ
بِجَهَ
نَّ
مَ
سَعِيرًا
55
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
سَوْفَ
نُصْلِيهِمْ
نَا
رًا
كُ
لَّمَا
نَضِجَتْ
جُلُودُهُ
م
بَ
دَّلْنَ
ـٰ
هُمْ
جُلُودًا
غَيْرَهَا
لِيَذُوقُو
ا۟
ٱ
لْعَذَابَ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
عَزِيزًا
حَكِيمًا
56
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
سَنُ
دْ
خِلُهُمْ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَ
آ
أَبَ
دًا ۖ
لَّ
هُمْ
فِيهَ
آ
أَزْ
وَٰ
جٌ
مُّ
طَهَّرَ
ةٌ ۖ
وَ
نُ
دْ
خِلُهُمْ
ظِ
لًّا
ظَ
لِيلًا
57
۞ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَأْمُرُكُمْ
أَ
ن
تُ
ؤَدُّو
ا۟
ٱ
لْأَمَ
ـٰ
نَ
ـٰ
تِ
إِلَ
ىٰٓ
أَهْلِهَا
وَإِذَا
حَكَمْتُ
م
بَ
يْنَ
ٱل
نَّ
اسِ
أَ
ن
تَ
حْكُمُو
ا۟
بِ
ٱ
لْعَ
دْ
لِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
نِعِ
مَّ
ا
يَعِظُكُ
م
بِ
هِ
ۦٓ
ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
سَمِي
عًۢا
بَ
صِيرًا
58
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
أَطِيعُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَطِيعُو
ا۟
ٱل
رَّسُولَ
وَأُ
و۟
لِى
ٱ
لْأَمْرِ
مِ
نكُ
مْ ۖ
فَإِ
ن
تَ
نَ
ـٰ
زَعْتُمْ
فِى
شَىْ
ءٍ
فَ
رُدُّوهُ
إِلَى
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱل
رَّسُولِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
تُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ ۚ
ذَٰ
لِكَ
خَيْ
رٌ
وَ
أَحْسَنُ
تَأْوِيلًا
59
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱ
لَّذِينَ
يَزْعُمُونَ
أَ
نَّ
هُمْ
ءَامَنُو
ا۟
بِمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكَ
وَمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكَ
يُرِيدُونَ
أَ
ن
يَ
تَحَاكَمُ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱل
طَّ
ـٰ
غُوتِ
وَقَ
دْ
أُمِرُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
يَ
كْفُرُو
ا۟
بِهِ
ۦ
وَيُرِيدُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
أَ
ن
يُ
ضِلَّهُمْ
ضَلَ
ـٰ
لًۢا
بَ
عِيدًا
60
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
تَعَالَوْ
ا۟
إِلَىٰ
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
وَإِلَى
ٱل
رَّسُولِ
رَأَيْتَ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ
يَصُدُّونَ
عَ
نكَ
صُدُودًا
61
فَكَيْفَ
إِذَ
آ
أَصَ
ـٰ
بَتْهُ
م
مُّ
صِيبَ
ةٌۢ
بِ
مَا
قَدَّمَتْ
أَيْدِيهِمْ
ثُ
مَّ
جَ
آ
ءُوكَ
يَحْلِفُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
إِنْ
أَرَ
دْ
نَ
آ
إِلَّ
آ
إِحْسَ
ـٰ
نًا
وَ
تَوْفِيقًا
62
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
يَعْلَمُ
ٱ
للَّهُ
مَا
فِى
قُلُوبِهِمْ
فَأَعْرِضْ
عَنْهُمْ
وَعِظْهُمْ
وَقُل
لَّهُمْ
فِ
ىٓ
أَ
نفُ
سِهِمْ
قَوْ
لًۢا
بَ
لِيغًا
63
وَمَ
آ
أَرْسَلْنَا
مِ
ن
رَّ
سُولٍ
إِلَّا
لِيُطَاعَ
بِإِذْنِ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَلَوْ
أَ
نَّ
هُمْ
إِ
ذ
ظَّلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
جَ
آ
ءُوكَ
فَ
ٱ
سْتَغْفَرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
سْتَغْفَرَ
لَهُمُ
ٱل
رَّسُولُ
لَوَجَدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
تَوَّا
بًا
رَّ
حِيمًا
64
فَلَا
وَرَبِّكَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
حَتَّىٰ
يُحَكِّمُوكَ
فِيمَا
شَجَرَ
بَيْنَهُمْ
ثُ
مَّ
لَا
يَجِدُو
ا۟
فِ
ىٓ
أَ
نفُ
سِهِمْ
حَرَ
جًا
مِّ
مَّ
ا
قَضَيْتَ
وَيُسَلِّمُو
ا۟
تَسْلِيمًا
65
وَلَوْ
أَ
نَّ
ا
كَتَ
بْ
نَا
عَلَيْهِمْ
أَنِ
ٱ
قْ
تُلُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَكُمْ
أَوِ
ٱ
خْرُجُو
ا۟
مِ
ن
دِ
يَ
ـٰ
رِكُ
م
مَّ
ا
فَعَلُوهُ
إِلَّا
قَلِي
لٌ
مِّ
نْهُمْ ۖ
وَلَوْ
أَ
نَّ
هُمْ
فَعَلُو
ا۟
مَا
يُوعَظُونَ
بِهِ
ۦ
لَكَانَ
خَيْ
رًا
لَّ
هُمْ
وَأَشَدَّ
تَثْبِيتًا
66
وَإِ
ذًا
لَّ
ـَٔاتَيْنَ
ـٰ
هُ
م
مِّن
لَّ
دُ
نَّ
آ
أَ
جْ
رًا
عَظِيمًا
67
وَلَهَدَيْنَ
ـٰ
هُمْ
صِ
رَٰ
طًا
مُّ
سْتَقِيمًا
68
وَمَ
ن
يُ
طِعِ
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱل
رَّسُولَ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
مَعَ
ٱ
لَّذِينَ
أَنْعَمَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْهِ
م
مِّ
نَ
ٱل
نَّ
بِيِّ
ـۧ
نَ
وَ
ٱل
صِّدِّيقِينَ
وَ
ٱل
شُّهَدَ
آ
ءِ
وَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِينَ ۚ
وَحَسُنَ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
رَفِيقًا
69
ذَٰ
لِكَ
ٱ
لْفَضْلُ
مِنَ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَكَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
عَلِيمًا
70
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
خُذُو
ا۟
حِذْرَكُمْ
فَ
ٱ
نفِ
رُو
ا۟
ثُبَاتٍ
أَوِ
ٱ
نفِ
رُو
ا۟
جَمِيعًا
71
وَإِ
نَّ
مِ
نكُ
مْ
لَمَ
ن
لَّ
يُبَطِّئَ
نَّ
فَإِنْ
أَصَ
ـٰ
بَتْكُ
م
مُّ
صِيبَ
ةٌ
قَ
الَ
قَ
دْ
أَنْعَمَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىَّ
إِذْ
لَمْ
أَكُ
ن
مَّ
عَهُمْ
شَهِيدًا
72
وَلَئِنْ
أَصَ
ـٰ
بَكُمْ
فَضْ
لٌ
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
لَيَقُولَ
نَّ
كَأَ
ن
لَّ
مْ
تَكُ
نۢ
بَ
يْنَكُمْ
وَبَيْنَهُ
ۥ
مَوَدَّ
ةٌ
يَ
ـٰ
لَيْتَنِى
كُ
نتُ
مَعَهُمْ
فَأَفُوزَ
فَوْزًا
عَظِيمًا
73
۞ فَلْيُقَ
ـٰ
تِلْ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
ٱ
لَّذِينَ
يَشْرُونَ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةَ
ٱل
دُّنْيَا
بِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۚ
وَمَ
ن
يُ
قَ
ـٰ
تِلْ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
فَيُ
قْ
تَلْ
أَوْ
يَغْلِ
بْ
فَسَوْفَ
نُؤْتِيهِ
أَ
جْ
رًا
عَظِيمًا
74
وَمَا
لَكُمْ
لَا
تُقَ
ـٰ
تِلُونَ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ
ٱل
رِّجَالِ
وَ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ
وَ
ٱ
لْوِلْ
دَٰ
نِ
ٱ
لَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَ
آ
أَخْرِ
جْ
نَا
مِنْ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱ
لْقَرْيَةِ
ٱل
ظَّالِمِ
أَهْلُهَا
وَ
ٱ
جْ
عَل
لَّنَا
مِ
ن
لَّ
دُ
نكَ
وَلِ
يًّا
وَ
ٱ
جْ
عَل
لَّنَا
مِ
ن
لَّ
دُ
نكَ
نَصِيرًا
75
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
يُقَ
ـٰ
تِلُونَ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ ۖ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
يُقَ
ـٰ
تِلُونَ
فِى
سَبِيلِ
ٱل
طَّ
ـٰ
غُوتِ
فَقَ
ـٰ
تِلُ
وٓ
ا۟
أَوْلِيَ
آ
ءَ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ ۖ
إِ
نَّ
كَيْدَ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ
كَانَ
ضَعِيفًا
76
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱ
لَّذِينَ
قِيلَ
لَهُمْ
كُفُّ
وٓ
ا۟
أَيْدِيَكُمْ
وَأَقِيمُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتُو
ا۟
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
فَلَ
مَّ
ا
كُتِبَ
عَلَيْهِمُ
ٱ
لْقِتَالُ
إِذَا
فَرِي
قٌ
مِّ
نْهُمْ
يَخْشَوْنَ
ٱل
نَّ
اسَ
كَخَشْيَةِ
ٱ
للَّهِ
أَوْ
أَشَدَّ
خَشْيَ
ةً ۚ
وَ
قَالُو
ا۟
رَبَّنَا
لِمَ
كَتَ
بْ
تَ
عَلَيْنَا
ٱ
لْقِتَالَ
لَوْلَ
آ
أَخَّرْتَنَ
آ
إِلَ
ىٰٓ
أَجَ
لٍ
قَ
رِي
بٍ ۗ
قُ
لْ
مَتَ
ـٰ
عُ
ٱل
دُّنْيَا
قَلِي
لٌ
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةُ
خَيْ
رٌ
لِّ
مَنِ
ٱ
تَّقَىٰ
وَلَا
تُظْلَمُونَ
فَتِيلًا
77
أَيْنَمَا
تَكُونُو
ا۟
يُ
دْ
رِككُّمُ
ٱ
لْمَوْتُ
وَلَوْ
كُ
نتُ
مْ
فِى
بُرُو
جٍ
مُّ
شَيَّدَ
ةٍ ۗ
وَ
إِ
ن
تُ
صِ
بْ
هُمْ
حَسَنَ
ةٌ
يَ
قُولُو
ا۟
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦ
مِنْ
عِ
ندِ
ٱ
للَّهِ ۖ
وَإِ
ن
تُ
صِ
بْ
هُمْ
سَيِّئَ
ةٌ
يَ
قُولُو
ا۟
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦ
مِنْ
عِ
ندِ
كَ ۚ
قُلْ
كُ
لٌّ
مِّ
نْ
عِ
ندِ
ٱ
للَّهِ ۖ
فَمَالِ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
ٱ
لْقَوْمِ
لَا
يَكَادُونَ
يَفْقَهُونَ
حَدِيثًا
78
مَّ
آ
أَصَابَكَ
مِنْ
حَسَنَ
ةٍ
فَ
مِنَ
ٱ
للَّهِ ۖ
وَمَ
آ
أَصَابَكَ
مِ
ن
سَ
يِّئَ
ةٍ
فَ
مِ
ن
نَّ
فْسِكَ ۚ
وَأَرْسَلْنَ
ـٰ
كَ
لِ
ل
نَّ
اسِ
رَسُو
لًا ۚ
وَ
كَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
شَهِيدًا
79
مَّ
ن
يُ
طِعِ
ٱل
رَّسُولَ
فَقَ
دْ
أَطَاعَ
ٱ
للَّهَ ۖ
وَمَ
ن
تَ
وَلَّىٰ
فَمَ
آ
أَرْسَلْنَ
ـٰ
كَ
عَلَيْهِمْ
حَفِيظًا
80
وَيَقُولُونَ
طَاعَ
ةٌ
فَ
إِذَا
بَرَزُو
ا۟
مِنْ
عِ
ندِ
كَ
بَيَّتَ
طَ
آ
ئِفَ
ةٌ
مِّ
نْهُمْ
غَيْرَ
ٱ
لَّذِى
تَقُولُ ۖ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَكْتُبُ
مَا
يُبَيِّتُونَ ۖ
فَأَعْرِضْ
عَنْهُمْ
وَتَوَكَّلْ
عَلَى
ٱ
للَّهِ ۚ
وَكَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَكِيلًا
81
أَفَلَا
يَتَدَبَّرُونَ
ٱ
لْقُرْءَانَ ۚ
وَلَوْ
كَانَ
مِنْ
عِ
ندِ
غَيْرِ
ٱ
للَّهِ
لَوَجَدُو
ا۟
فِيهِ
ٱ
خْتِلَ
ـٰ
فًا
كَ
ثِيرًا
82
وَإِذَا
جَ
آ
ءَهُمْ
أَمْ
رٌ
مِّ
نَ
ٱ
لْأَمْنِ
أَوِ
ٱ
لْخَوْفِ
أَذَاعُو
ا۟
بِهِ
ۦ
ۖ
وَلَوْ
رَدُّوهُ
إِلَى
ٱل
رَّسُولِ
وَإِلَ
ىٰٓ
أُ
و۟
لِى
ٱ
لْأَمْرِ
مِنْهُمْ
لَعَلِمَهُ
ٱ
لَّذِينَ
يَسْتَ
نۢبِ
طُونَهُ
ۥ
مِنْهُمْ ۗ
وَلَوْلَا
فَضْلُ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ
ۥ
لَ
ٱ
تَّبَعْتُمُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نَ
إِلَّا
قَلِيلًا
83
فَقَ
ـٰ
تِلْ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
لَا
تُكَلَّفُ
إِلَّا
نَفْسَكَ ۚ
وَحَرِّضِ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ ۖ
عَسَى
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
يَ
كُفَّ
بَأْسَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
أَشَدُّ
بَأْ
سًا
وَ
أَشَدُّ
تَ
نكِ
يلًا
84
مَّ
ن
يَ
شْفَعْ
شَفَ
ـٰ
عَةً
حَسَنَ
ةً
يَ
كُ
ن
لَّ
هُ
ۥ
نَصِي
بٌ
مِّ
نْهَا ۖ
وَمَ
ن
يَ
شْفَعْ
شَفَ
ـٰ
عَ
ةً
سَ
يِّئَ
ةً
يَ
كُ
ن
لَّ
هُ
ۥ
كِفْ
لٌ
مِّ
نْهَا ۗ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
مُّ
قِيتًا
85
وَإِذَا
حُيِّيتُ
م
بِ
تَحِيَّ
ةٍ
فَ
حَيُّو
ا۟
بِأَحْسَنَ
مِنْهَ
آ
أَوْ
رُدُّوهَ
آ
ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍ
حَسِيبًا
86
ٱللَّهُ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ ۚ
لَيَ
جْ
مَعَ
نَّ
كُمْ
إِلَىٰ
يَوْمِ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
لَا
رَيْبَ
فِيهِ ۗ
وَمَنْ
أَصْدَقُ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
حَدِيثًا
87
۞ فَمَا
لَكُمْ
فِى
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ
فِئَتَيْنِ
وَ
ٱ
للَّهُ
أَرْكَسَهُ
م
بِ
مَا
كَسَبُ
وٓ
ا۟
ۚ
أَتُرِيدُونَ
أَ
ن
تَ
هْدُو
ا۟
مَنْ
أَضَلَّ
ٱ
للَّهُ ۖ
وَمَ
ن
يُ
ضْلِلِ
ٱ
للَّهُ
فَلَ
ن
تَ
جِدَ
لَهُ
ۥ
سَبِيلًا
88
وَدُّو
ا۟
لَوْ
تَكْفُرُونَ
كَمَا
كَفَرُو
ا۟
فَتَكُونُونَ
سَوَ
آ
ءً ۖ
فَ
لَا
تَتَّخِذُو
ا۟
مِنْهُمْ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
حَتَّىٰ
يُهَاجِرُو
ا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ ۚ
فَإِ
ن
تَ
وَلَّوْ
ا۟
فَخُذُوهُمْ
وَ
ٱ
قْ
تُلُوهُمْ
حَيْثُ
وَجَ
د
تُّمُوهُمْ ۖ
وَلَا
تَتَّخِذُو
ا۟
مِنْهُمْ
وَلِ
يًّا
وَ
لَا
نَصِيرًا
89
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
يَصِلُونَ
إِلَىٰ
قَوْ
مٍۭ
بَ
يْنَكُمْ
وَبَيْنَهُ
م
مِّ
يثَ
ـٰ
قٌ
أَوْ
جَ
آ
ءُوكُمْ
حَصِرَتْ
صُدُورُهُمْ
أَ
ن
يُ
قَ
ـٰ
تِلُوكُمْ
أَوْ
يُقَ
ـٰ
تِلُو
ا۟
قَوْمَهُمْ ۚ
وَلَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
لَسَلَّطَهُمْ
عَلَيْكُمْ
فَلَقَ
ـٰ
تَلُوكُمْ ۚ
فَإِنِ
ٱ
عْتَزَلُوكُمْ
فَلَمْ
يُقَ
ـٰ
تِلُوكُمْ
وَأَلْقَوْ
ا۟
إِلَيْكُمُ
ٱل
سَّلَمَ
فَمَا
جَعَلَ
ٱ
للَّهُ
لَكُمْ
عَلَيْهِمْ
سَبِيلًا
90
سَتَجِدُونَ
ءَاخَرِينَ
يُرِيدُونَ
أَ
ن
يَ
أْمَنُوكُمْ
وَيَأْمَنُو
ا۟
قَوْمَهُمْ
كُلَّ
مَا
رُدُّ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱ
لْفِتْنَةِ
أُرْكِسُو
ا۟
فِيهَا ۚ
فَإِ
ن
لَّ
مْ
يَعْتَزِلُوكُمْ
وَيُلْقُ
وٓ
ا۟
إِلَيْكُمُ
ٱل
سَّلَمَ
وَيَكُفُّ
وٓ
ا۟
أَيْدِيَهُمْ
فَخُذُوهُمْ
وَ
ٱ
قْ
تُلُوهُمْ
حَيْثُ
ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكُمْ
جَعَلْنَا
لَكُمْ
عَلَيْهِمْ
سُلْطَ
ـٰ
نًا
مُّ
بِينًا
91
وَمَا
كَانَ
لِمُؤْمِنٍ
أَ
ن
يَ
قْ
تُلَ
مُؤْمِنًا
إِلَّا
خَطَ
ـًٔا ۚ
وَ
مَ
ن
قَ
تَلَ
مُؤْمِنًا
خَطَ
ـًٔا
فَ
تَحْرِيرُ
رَقَبَ
ةٍ
مُّ
ؤْمِنَ
ةٍ
وَ
دِيَ
ةٌ
مُّ
سَلَّمَةٌ
إِلَ
ىٰٓ
أَهْلِهِ
ۦٓ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يَ
صَّدَّقُو
ا۟
ۚ
فَإِ
ن
كَ
انَ
مِ
ن
قَ
وْمٍ
عَدُ
وٍّ
لَّ
كُمْ
وَهُوَ
مُؤْمِ
نٌ
فَ
تَحْرِيرُ
رَقَبَ
ةٍ
مُّ
ؤْمِنَ
ةٍ ۖ
وَ
إِ
ن
كَ
انَ
مِ
ن
قَ
وْ
مٍۭ
بَ
يْنَكُمْ
وَبَيْنَهُ
م
مِّ
يثَ
ـٰ
قٌ
فَ
دِيَ
ةٌ
مُّ
سَلَّمَةٌ
إِلَ
ىٰٓ
أَهْلِهِ
ۦ
وَتَحْرِيرُ
رَقَبَ
ةٍ
مُّ
ؤْمِنَ
ةٍ ۖ
فَ
مَ
ن
لَّ
مْ
يَجِ
دْ
فَصِيَامُ
شَهْرَيْنِ
مُتَتَابِعَيْنِ
تَوْبَ
ةً
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
92
وَمَ
ن
يَ
قْ
تُلْ
مُؤْمِ
نًا
مُّ
تَعَ
مِّ
دًا
فَ
جَزَ
آ
ؤُهُ
ۥ
جَهَ
نَّ
مُ
خَ
ـٰ
لِ
دًا
فِ
يهَا
وَغَضِبَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْهِ
وَلَعَنَهُ
ۥ
وَأَعَدَّ
لَهُ
ۥ
عَذَابًا
عَظِيمًا
93
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِذَا
ضَرَ
بْ
تُمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
فَتَبَيَّنُو
ا۟
وَلَا
تَقُولُو
ا۟
لِمَنْ
أَلْقَ
ىٰٓ
إِلَيْكُمُ
ٱل
سَّلَ
ـٰ
مَ
لَسْتَ
مُؤْمِ
نًا
تَ
بْ
تَغُونَ
عَرَضَ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
فَعِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
مَغَانِمُ
كَثِيرَ
ةٌ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
كُ
نتُ
م
مِّ
ن
قَ
بْ
لُ
فَمَ
نَّ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْكُمْ
فَتَبَيَّنُ
وٓ
ا۟
ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًا
94
لَّا
يَسْتَوِى
ٱ
لْقَ
ـٰ
عِدُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
غَيْرُ
أُ
و۟
لِى
ٱل
ضَّرَرِ
وَ
ٱ
لْمُجَ
ـٰ
هِدُونَ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
بِأَمْ
وَٰ
لِهِمْ
وَأَ
نفُ
سِهِمْ ۚ
فَضَّلَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُجَ
ـٰ
هِدِينَ
بِأَمْ
وَٰ
لِهِمْ
وَأَ
نفُ
سِهِمْ
عَلَى
ٱ
لْقَ
ـٰ
عِدِينَ
دَرَجَ
ةً ۚ
وَ
كُ
لًّا
وَ
عَدَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْحُسْنَىٰ ۚ
وَفَضَّلَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُجَ
ـٰ
هِدِينَ
عَلَى
ٱ
لْقَ
ـٰ
عِدِينَ
أَ
جْ
رًا
عَظِيمًا
95
دَرَجَ
ـٰ
تٍ
مِّ
نْهُ
وَمَغْفِرَ
ةً
وَ
رَحْمَ
ةً ۚ
وَ
كَانَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رًا
رَّ
حِيمًا
96
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
تَوَفَّ
ىٰ
هُمُ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
ظَالِمِ
ىٓ
أَ
نفُ
سِهِمْ
قَالُو
ا۟
فِيمَ
كُ
نتُ
مْ ۖ
قَالُو
ا۟
كُ
نَّ
ا
مُسْتَضْعَفِينَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
قَالُ
وٓ
ا۟
أَلَمْ
تَكُنْ
أَرْضُ
ٱ
للَّهِ
وَٰ
سِعَ
ةً
فَ
تُهَاجِرُو
ا۟
فِيهَا ۚ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
مَأْوَ
ىٰ
هُمْ
جَهَ
نَّ
مُ ۖ
وَسَ
آ
ءَتْ
مَصِيرًا
97
إِلَّا
ٱ
لْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ
ٱل
رِّجَالِ
وَ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ
وَ
ٱ
لْوِلْ
دَٰ
نِ
لَا
يَسْتَطِيعُونَ
حِيلَ
ةً
وَ
لَا
يَهْتَدُونَ
سَبِيلًا
98
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
عَسَى
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
يَ
عْفُوَ
عَنْهُمْ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَفُوًّا
غَفُورًا
99
۞ وَمَ
ن
يُ
هَاجِرْ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
يَجِ
دْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مُ
رَٰ
غَ
مًا
كَ
ثِي
رًا
وَ
سَعَ
ةً ۚ
وَ
مَ
ن
يَ
خْرُ
جْ
مِ
نۢ
بَ
يْتِهِ
ۦ
مُهَاجِرًا
إِلَى
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦ
ثُ
مَّ
يُ
دْ
رِكْهُ
ٱ
لْمَوْتُ
فَقَ
دْ
وَقَعَ
أَ
جْ
رُهُ
ۥ
عَلَى
ٱ
للَّهِ ۗ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رًا
رَّ
حِيمًا
100
وَإِذَا
ضَرَ
بْ
تُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
فَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَ
ن
تَ
قْ
صُرُو
ا۟
مِنَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ
إِنْ
خِفْتُمْ
أَ
ن
يَ
فْتِنَكُمُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
ۚ
إِ
نَّ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِينَ
كَانُو
ا۟
لَكُمْ
عَدُ
وًّا
مُّ
بِينًا
101
وَإِذَا
كُ
نتَ
فِيهِمْ
فَأَقَمْتَ
لَهُمُ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
فَلْتَقُمْ
طَ
آ
ئِفَ
ةٌ
مِّ
نْهُ
م
مَّ
عَكَ
وَلْيَأْخُذُ
وٓ
ا۟
أَسْلِحَتَهُمْ
فَإِذَا
سَجَدُو
ا۟
فَلْيَكُونُو
ا۟
مِ
ن
وَ
رَ
آ
ئِكُمْ
وَلْتَأْتِ
طَ
آ
ئِفَةٌ
أُخْرَىٰ
لَمْ
يُصَلُّو
ا۟
فَلْيُصَلُّو
ا۟
مَعَكَ
وَلْيَأْخُذُو
ا۟
حِذْرَهُمْ
وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ
وَدَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
لَوْ
تَغْفُلُونَ
عَنْ
أَسْلِحَتِكُمْ
وَأَمْتِعَتِكُمْ
فَيَمِيلُونَ
عَلَيْكُ
م
مَّ
يْلَ
ةً
وَٰ
حِدَ
ةً ۚ
وَ
لَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
إِ
ن
كَ
انَ
بِكُمْ
أَ
ذًى
مِّن
مَّ
طَرٍ
أَوْ
كُ
نتُ
م
مَّ
رْضَ
ىٰٓ
أَ
ن
تَ
ضَعُ
وٓ
ا۟
أَسْلِحَتَكُمْ ۖ
وَخُذُو
ا۟
حِذْرَكُمْ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
أَعَدَّ
لِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
عَذَا
بًا
مُّ
هِينًا
102
فَإِذَا
قَضَيْتُمُ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
فَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
قِيَ
ـٰ
مًا
وَ
قُعُو
دًا
وَ
عَلَىٰ
جُنُوبِكُمْ ۚ
فَإِذَا
ٱ
طْ
مَأْنَ
نتُ
مْ
فَأَقِيمُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ ۚ
إِ
نَّ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
كَانَتْ
عَلَى
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
كِتَ
ـٰ
بًا
مَّ
وْقُوتًا
103
وَلَا
تَهِنُو
ا۟
فِى
ٱ
بْ
تِغَ
آ
ءِ
ٱ
لْقَوْمِ ۖ
إِ
ن
تَ
كُونُو
ا۟
تَأْلَمُونَ
فَإِ
نَّ
هُمْ
يَأْلَمُونَ
كَمَا
تَأْلَمُونَ ۖ
وَتَرْجُونَ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
يَرْجُونَ ۗ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
104
إِ
نَّ
آ
أَ
نزَ
لْنَ
آ
إِلَيْكَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
لِتَحْكُمَ
بَيْنَ
ٱل
نَّ
اسِ
بِمَ
آ
أَرَ
ىٰ
كَ
ٱ
للَّهُ ۚ
وَلَا
تَكُ
ن
لِّ
لْخَ
آ
ئِنِينَ
خَصِيمًا
105
وَ
ٱ
سْتَغْفِرِ
ٱ
للَّهَ ۖ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
غَفُو
رًا
رَّ
حِيمًا
106
وَلَا
تُجَ
ـٰ
دِلْ
عَنِ
ٱ
لَّذِينَ
يَخْتَانُونَ
أَ
نفُ
سَهُمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُحِبُّ
مَ
ن
كَ
انَ
خَوَّانًا
أَثِيمًا
107
يَسْتَخْفُونَ
مِنَ
ٱل
نَّ
اسِ
وَلَا
يَسْتَخْفُونَ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
وَهُوَ
مَعَهُمْ
إِذْ
يُبَيِّتُونَ
مَا
لَا
يَرْضَىٰ
مِنَ
ٱ
لْقَوْلِ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
مُحِيطًا
108
هَ
ـٰٓ
أَ
نتُ
مْ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
جَ
ـٰ
دَلْتُمْ
عَنْهُمْ
فِى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
فَمَ
ن
يُ
جَ
ـٰ
دِلُ
ٱ
للَّهَ
عَنْهُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
أَ
م
مَّن
يَ
كُونُ
عَلَيْهِمْ
وَكِيلًا
109
وَمَ
ن
يَ
عْمَلْ
سُ
وٓ
ءًا
أَوْ
يَظْلِمْ
نَفْسَهُ
ۥ
ثُ
مَّ
يَسْتَغْفِرِ
ٱ
للَّهَ
يَجِدِ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رًا
رَّ
حِيمًا
110
وَمَ
ن
يَ
كْسِ
بْ
إِثْ
مًا
فَ
إِ
نَّ
مَا
يَكْسِبُهُ
ۥ
عَلَىٰ
نَفْسِهِ
ۦ
ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
111
وَمَ
ن
يَ
كْسِ
بْ
خَطِ
يٓ
ـَٔةً
أَوْ
إِثْ
مًا
ثُ
مَّ
يَرْمِ
بِهِ
ۦ
بَرِ
يٓ
ـًٔا
فَ
قَدِ
ٱ
حْتَمَلَ
بُهْتَ
ـٰ
نًا
وَ
إِثْ
مًا
مُّ
بِينًا
112
وَلَوْلَا
فَضْلُ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكَ
وَرَحْمَتُهُ
ۥ
لَهَ
مَّ
ت
طَّ
آ
ئِفَ
ةٌ
مِّ
نْهُمْ
أَ
ن
يُ
ضِلُّوكَ
وَمَا
يُضِلُّونَ
إِلَّ
آ
أَ
نفُ
سَهُمْ ۖ
وَمَا
يَضُرُّونَكَ
مِ
ن
شَ
ىْ
ءٍ ۚ
وَ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْكَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
وَ
ٱ
لْحِكْمَةَ
وَعَلَّمَكَ
مَا
لَمْ
تَكُ
ن
تَ
عْلَمُ ۚ
وَكَانَ
فَضْلُ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكَ
عَظِيمًا
113
۞ لَّا
خَيْرَ
فِى
كَثِي
رٍ
مِّن
نَّ
جْ
وَ
ىٰ
هُمْ
إِلَّا
مَنْ
أَمَرَ
بِصَدَقَةٍ
أَوْ
مَعْرُوفٍ
أَوْ
إِصْلَ
ـٰ
حٍۭ
بَ
يْنَ
ٱل
نَّ
اسِ ۚ
وَمَ
ن
يَ
فْعَلْ
ذَٰ
لِكَ
ٱ
بْ
تِغَ
آ
ءَ
مَرْضَاتِ
ٱ
للَّهِ
فَسَوْفَ
نُؤْتِيهِ
أَ
جْ
رًا
عَظِيمًا
114
وَمَ
ن
يُ
شَاقِقِ
ٱل
رَّسُولَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُ
ٱ
لْهُدَىٰ
وَيَتَّبِعْ
غَيْرَ
سَبِيلِ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
نُوَلِّهِ
ۦ
مَا
تَوَلَّىٰ
وَنُصْلِهِ
ۦ
جَهَ
نَّ
مَ ۖ
وَسَ
آ
ءَتْ
مَصِيرًا
115
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَغْفِرُ
أَ
ن
يُ
شْرَكَ
بِهِ
ۦ
وَيَغْفِرُ
مَا
دُونَ
ذَٰ
لِكَ
لِمَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۚ
وَمَ
ن
يُ
شْرِكْ
بِ
ٱ
للَّهِ
فَقَ
دْ
ضَلَّ
ضَلَ
ـٰ
لًۢا
بَ
عِيدًا
116
إِ
ن
يَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦٓ
إِلَّ
آ
إِنَ
ـٰ
ثًا
وَ
إِ
ن
يَ
دْ
عُونَ
إِلَّا
شَيْطَ
ـٰ
نًا
مَّ
رِيدًا
117
لَّعَنَهُ
ٱ
للَّهُ ۘ
وَقَالَ
لَأَتَّخِذَ
نَّ
مِنْ
عِبَادِكَ
نَصِي
بًا
مَّ
فْرُوضًا
118
وَلَأُضِلَّ
نَّ
هُمْ
وَلَأُمَ
نِّ
يَ
نَّ
هُمْ
وَلَـَٔامُرَ
نَّ
هُمْ
فَلَيُبَتِّكُ
نَّ
ءَاذَانَ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ
وَلَـَٔامُرَ
نَّ
هُمْ
فَلَيُغَيِّرُ
نَّ
خَلْقَ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَمَ
ن
يَ
تَّخِذِ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نَ
وَلِ
يًّا
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
فَقَ
دْ
خَسِرَ
خُسْرَا
نًا
مُّ
بِينًا
119
يَعِدُهُمْ
وَيُمَ
نِّ
يهِمْ ۖ
وَمَا
يَعِدُهُمُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
إِلَّا
غُرُورًا
120
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
مَأْوَ
ىٰ
هُمْ
جَهَ
نَّ
مُ
وَلَا
يَجِدُونَ
عَنْهَا
مَحِيصًا
121
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
سَنُ
دْ
خِلُهُمْ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَ
آ
أَبَ
دًا ۖ
وَ
عْدَ
ٱ
للَّهِ
حَ
قًّا ۚ
وَ
مَنْ
أَصْدَقُ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
قِيلًا
122
لَّيْسَ
بِأَمَانِيِّكُمْ
وَلَ
آ
أَمَانِىِّ
أَهْلِ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ ۗ
مَ
ن
يَ
عْمَلْ
سُ
وٓ
ءًا
يُ
جْ
زَ
بِهِ
ۦ
وَلَا
يَجِ
دْ
لَهُ
ۥ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
وَلِ
يًّا
وَ
لَا
نَصِيرًا
123
وَمَ
ن
يَ
عْمَلْ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
مِ
ن
ذَ
كَرٍ
أَوْ
أُ
نثَ
ىٰ
وَهُوَ
مُؤْمِ
نٌ
فَ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
يَ
دْ
خُلُونَ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةَ
وَلَا
يُظْلَمُونَ
نَقِيرًا
124
وَمَنْ
أَحْسَنُ
دِي
نًا
مِّ
مَّ
نْ
أَسْلَمَ
وَ
جْ
هَهُ
ۥ
لِلَّهِ
وَهُوَ
مُحْسِ
نٌ
وَ
ٱ
تَّبَعَ
مِلَّةَ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
حَنِي
فًا ۗ
وَ
ٱ
تَّخَذَ
ٱ
للَّهُ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
خَلِيلًا
125
وَلِلَّهِ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
بِكُلِّ
شَىْ
ءٍ
مُّ
حِيطًا
126
وَيَسْتَفْتُونَكَ
فِى
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ ۖ
قُلِ
ٱ
للَّهُ
يُفْتِيكُمْ
فِيهِ
نَّ
وَمَا
يُتْلَىٰ
عَلَيْكُمْ
فِى
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
فِى
يَتَ
ـٰ
مَى
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ
ٱ
لَّ
ـٰ
تِى
لَا
تُؤْتُونَهُ
نَّ
مَا
كُتِبَ
لَهُ
نَّ
وَتَرْغَبُونَ
أَ
ن
تَنكِ
حُوهُ
نَّ
وَ
ٱ
لْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ
ٱ
لْوِلْ
دَٰ
نِ
وَأَ
ن
تَ
قُومُو
ا۟
لِلْيَتَ
ـٰ
مَىٰ
بِ
ٱ
لْقِسْطِ ۚ
وَمَا
تَفْعَلُو
ا۟
مِنْ
خَيْ
رٍ
فَ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
بِهِ
ۦ
عَلِيمًا
127
وَإِنِ
ٱ
مْرَأَةٌ
خَافَتْ
مِ
نۢ
بَ
عْلِهَا
نُشُوزًا
أَوْ
إِعْرَا
ضًا
فَ
لَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِمَ
آ
أَ
ن
يُ
صْلِحَا
بَيْنَهُمَا
صُلْ
حًا ۚ
وَ
ٱل
صُّلْحُ
خَيْ
رٌ ۗ
وَ
أُحْضِرَتِ
ٱ
لْأَ
نفُ
سُ
ٱل
شُّحَّ ۚ
وَإِ
ن
تُ
حْسِنُو
ا۟
وَتَتَّقُو
ا۟
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًا
128
وَلَ
ن
تَ
سْتَطِيعُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
تَ
عْدِلُو
ا۟
بَيْنَ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ
وَلَوْ
حَرَصْتُمْ ۖ
فَلَا
تَمِيلُو
ا۟
كُلَّ
ٱ
لْمَيْلِ
فَتَذَرُوهَا
كَ
ٱ
لْمُعَلَّقَةِ ۚ
وَإِ
ن
تُ
صْلِحُو
ا۟
وَتَتَّقُو
ا۟
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
غَفُو
رًا
رَّ
حِيمًا
129
وَإِ
ن
يَ
تَفَرَّقَا
يُغْنِ
ٱ
للَّهُ
كُ
لًّا
مِّ
ن
سَ
عَتِهِ
ۦ
ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
وَٰ
سِعًا
حَكِيمًا
130
وَلِلَّهِ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۗ
وَلَقَ
دْ
وَصَّيْنَا
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُمْ
وَإِيَّاكُمْ
أَنِ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ ۚ
وَإِ
ن
تَ
كْفُرُو
ا۟
فَإِ
نَّ
لِلَّهِ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
غَنِيًّا
حَمِيدًا
131
وَلِلَّهِ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
وَكَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَكِيلًا
132
إِ
ن
يَ
شَأْ
يُذْهِ
بْ
كُمْ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
وَيَأْتِ
بِـَٔاخَرِينَ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
ذَٰ
لِكَ
قَدِيرًا
133
مَّ
ن
كَ
انَ
يُرِيدُ
ثَوَابَ
ٱل
دُّنْيَا
فَعِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
ثَوَابُ
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
سَمِي
عًۢا
بَ
صِيرًا
134
۞ يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
كُونُو
ا۟
قَ
وَّٰ
مِينَ
بِ
ٱ
لْقِسْطِ
شُهَدَ
آ
ءَ
لِلَّهِ
وَلَوْ
عَلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِكُمْ
أَوِ
ٱ
لْ
وَٰ
لِدَيْنِ
وَ
ٱ
لْأَ
قْ
رَبِينَ ۚ
إِ
ن
يَ
كُنْ
غَنِيًّا
أَوْ
فَقِي
رًا
فَ
ٱ
للَّهُ
أَوْلَىٰ
بِهِمَا ۖ
فَلَا
تَتَّبِعُو
ا۟
ٱ
لْهَوَ
ىٰٓ
أَ
ن
تَ
عْدِلُو
ا۟
ۚ
وَإِ
ن
تَ
لْوُ
ۥٓ
ا۟
أَوْ
تُعْرِضُو
ا۟
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرًا
135
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
ءَامِنُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦ
وَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
ٱ
لَّذِى
نَزَّلَ
عَلَىٰ
رَسُولِهِ
ۦ
وَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَ
نزَ
لَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۚ
وَمَ
ن
يَ
كْفُرْ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَمَلَ
ـٰٓ
ئِكَتِهِ
ۦ
وَكُتُبِهِ
ۦ
وَرُسُلِهِ
ۦ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
فَقَ
دْ
ضَلَّ
ضَلَ
ـٰ
لًۢا
بَ
عِيدًا
136
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ثُ
مَّ
كَفَرُو
ا۟
ثُ
مَّ
ءَامَنُو
ا۟
ثُ
مَّ
كَفَرُو
ا۟
ثُ
مَّ
ٱ
زْدَادُو
ا۟
كُفْ
رًا
لَّ
مْ
يَكُنِ
ٱ
للَّهُ
لِيَغْفِرَ
لَهُمْ
وَلَا
لِيَهْدِيَهُمْ
سَبِيلًۢا
137
بَشِّرِ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ
بِأَ
نَّ
لَهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
138
ٱلَّذِينَ
يَتَّخِذُونَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِينَ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ ۚ
أَيَ
بْ
تَغُونَ
عِ
ندَ
هُمُ
ٱ
لْعِزَّةَ
فَإِ
نَّ
ٱ
لْعِزَّةَ
لِلَّهِ
جَمِيعًا
139
وَقَ
دْ
نَزَّلَ
عَلَيْكُمْ
فِى
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
أَنْ
إِذَا
سَمِعْتُمْ
ءَايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
يُكْفَرُ
بِهَا
وَيُسْتَهْزَأُ
بِهَا
فَلَا
تَ
قْ
عُدُو
ا۟
مَعَهُمْ
حَتَّىٰ
يَخُوضُو
ا۟
فِى
حَدِيثٍ
غَيْرِهِ
ۦٓ
ۚ
إِ
نَّ
كُمْ
إِ
ذًا
مِّ
ثْلُهُمْ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
جَامِعُ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ
وَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِينَ
فِى
جَهَ
نَّ
مَ
جَمِيعًا
140
ٱلَّذِينَ
يَتَرَبَّصُونَ
بِكُمْ
فَإِ
ن
كَ
انَ
لَكُمْ
فَتْ
حٌ
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
قَالُ
وٓ
ا۟
أَلَمْ
نَكُ
ن
مَّ
عَكُمْ
وَإِ
ن
كَ
انَ
لِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
نَصِي
بٌ
قَ
الُ
وٓ
ا۟
أَلَمْ
نَسْتَحْوِذْ
عَلَيْكُمْ
وَنَمْنَعْكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ ۚ
فَ
ٱ
للَّهُ
يَحْكُمُ
بَيْنَكُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۗ
وَلَ
ن
يَ
جْ
عَلَ
ٱ
للَّهُ
لِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
عَلَى
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
سَبِيلًا
141
إِ
نَّ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ
يُخَ
ـٰ
دِعُونَ
ٱ
للَّهَ
وَهُوَ
خَ
ـٰ
دِعُهُمْ
وَإِذَا
قَامُ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ
قَامُو
ا۟
كُسَالَىٰ
يُرَ
آ
ءُونَ
ٱل
نَّ
اسَ
وَلَا
يَذْكُرُونَ
ٱ
للَّهَ
إِلَّا
قَلِيلًا
142
مُّذَ
بْ
ذَبِينَ
بَيْنَ
ذَٰ
لِكَ
لَ
آ
إِلَىٰ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
وَلَ
آ
إِلَىٰ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ ۚ
وَمَ
ن
يُ
ضْلِلِ
ٱ
للَّهُ
فَلَ
ن
تَ
جِدَ
لَهُ
ۥ
سَبِيلًا
143
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَتَّخِذُو
ا۟
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِينَ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ ۚ
أَتُرِيدُونَ
أَ
ن
تَ
جْ
عَلُو
ا۟
لِلَّهِ
عَلَيْكُمْ
سُلْطَ
ـٰ
نًا
مُّ
بِينًا
144
إِ
نَّ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ
فِى
ٱل
دَّرْكِ
ٱ
لْأَسْفَلِ
مِنَ
ٱل
نَّ
ارِ
وَلَ
ن
تَ
جِدَ
لَهُمْ
نَصِيرًا
145
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
تَابُو
ا۟
وَأَصْلَحُو
ا۟
وَ
ٱ
عْتَصَمُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَأَخْلَصُو
ا۟
دِينَهُمْ
لِلَّهِ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
مَعَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ ۖ
وَسَوْفَ
يُؤْتِ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
أَ
جْ
رًا
عَظِيمًا
146
مَّا
يَفْعَلُ
ٱ
للَّهُ
بِعَذَابِكُمْ
إِ
ن
شَ
كَرْتُمْ
وَءَامَ
نتُ
مْ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
شَاكِرًا
عَلِيمًا
147
۞ لَّا
يُحِبُّ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْجَهْرَ
بِ
ٱل
سُّ
وٓ
ءِ
مِنَ
ٱ
لْقَوْلِ
إِلَّا
مَ
ن
ظُ
لِمَ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
سَمِيعًا
عَلِيمًا
148
إِ
ن
تُ
بْ
دُو
ا۟
خَيْرًا
أَوْ
تُخْفُوهُ
أَوْ
تَعْفُو
ا۟
عَ
ن
سُ
وٓ
ءٍ
فَ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
كَانَ
عَفُ
وًّا
قَ
دِيرًا
149
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
يَكْفُرُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَرُسُلِهِ
ۦ
وَيُرِيدُونَ
أَ
ن
يُ
فَرِّقُو
ا۟
بَيْنَ
ٱ
للَّهِ
وَرُسُلِهِ
ۦ
وَيَقُولُونَ
نُؤْمِنُ
بِبَعْ
ضٍ
وَ
نَكْفُرُ
بِبَعْ
ضٍ
وَ
يُرِيدُونَ
أَ
ن
يَ
تَّخِذُو
ا۟
بَيْنَ
ذَٰ
لِكَ
سَبِيلًا
150
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرُونَ
حَ
قًّا ۚ
وَ
أَعْتَ
دْ
نَا
لِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
عَذَا
بًا
مُّ
هِينًا
151
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَرُسُلِهِ
ۦ
وَلَمْ
يُفَرِّقُو
ا۟
بَيْنَ
أَحَ
دٍ
مِّ
نْهُمْ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
سَوْفَ
يُؤْتِيهِمْ
أُجُورَهُمْ ۗ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رًا
رَّ
حِيمًا
152
يَسْـَٔلُكَ
أَهْلُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
أَ
ن
تُ
نَزِّلَ
عَلَيْهِمْ
كِتَ
ـٰ
بًا
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ ۚ
فَقَ
دْ
سَأَلُو
ا۟
مُوسَ
ىٰٓ
أَكْبَرَ
مِ
ن
ذَٰ
لِكَ
فَقَالُ
وٓ
ا۟
أَرِنَا
ٱ
للَّهَ
جَهْرَ
ةً
فَ
أَخَذَتْهُمُ
ٱل
صَّ
ـٰ
عِقَةُ
بِظُلْمِهِمْ ۚ
ثُ
مَّ
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
ٱ
لْعِ
جْ
لَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
جَ
آ
ءَتْهُمُ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تُ
فَعَفَوْنَا
عَ
ن
ذَٰ
لِكَ ۚ
وَءَاتَيْنَا
مُوسَىٰ
سُلْطَ
ـٰ
نًا
مُّ
بِينًا
153
وَرَفَعْنَا
فَوْقَهُمُ
ٱل
طُّورَ
بِمِيثَ
ـٰ
قِهِمْ
وَقُلْنَا
لَهُمُ
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
ٱ
لْبَابَ
سُجَّ
دًا
وَ
قُلْنَا
لَهُمْ
لَا
تَعْدُو
ا۟
فِى
ٱل
سَّ
بْ
تِ
وَأَخَذْنَا
مِنْهُ
م
مِّ
يثَ
ـٰ
قًا
غَلِيظًا
154
فَبِمَا
نَ
قْ
ضِهِ
م
مِّ
يثَ
ـٰ
قَهُمْ
وَكُفْرِهِ
م
بِ
ـَٔايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
وَقَتْلِهِمُ
ٱ
لْأَ
نۢبِ
يَ
آ
ءَ
بِغَيْرِ
حَ
قٍّ
وَ
قَوْلِهِمْ
قُلُوبُنَا
غُلْ
فٌۢ ۚ
بَ
لْ
طَبَعَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْهَا
بِكُفْرِهِمْ
فَلَا
يُؤْمِنُونَ
إِلَّا
قَلِيلًا
155
وَبِكُفْرِهِمْ
وَقَوْلِهِمْ
عَلَىٰ
مَرْيَمَ
بُهْتَ
ـٰ
نًا
عَظِيمًا
156
وَقَوْلِهِمْ
إِ
نَّ
ا
قَتَلْنَا
ٱ
لْمَسِيحَ
عِيسَى
ٱ
بْ
نَ
مَرْيَمَ
رَسُولَ
ٱ
للَّهِ
وَمَا
قَتَلُوهُ
وَمَا
صَلَبُوهُ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
شُ
بِّهَ
لَهُمْ ۚ
وَإِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
خْتَلَفُو
ا۟
فِيهِ
لَفِى
شَ
كٍّ
مِّ
نْهُ ۚ
مَا
لَهُ
م
بِ
هِ
ۦ
مِنْ
عِلْمٍ
إِلَّا
ٱ
تِّبَاعَ
ٱل
ظَّ
نِّ
ۚ
وَمَا
قَتَلُوهُ
يَقِينًۢا
157
بَ
ل
رَّفَعَهُ
ٱ
للَّهُ
إِلَيْهِ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمًا
158
وَإِ
ن
مِّ
نْ
أَهْلِ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
إِلَّا
لَيُؤْمِنَ
نَّ
بِهِ
ۦ
قَ
بْ
لَ
مَوْتِهِ
ۦ
ۖ
وَيَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
يَكُونُ
عَلَيْهِمْ
شَهِيدًا
159
فَبِظُلْ
مٍ
مِّ
نَ
ٱ
لَّذِينَ
هَادُو
ا۟
حَرَّمْنَا
عَلَيْهِمْ
طَيِّبَ
ـٰ
تٍ
أُحِلَّتْ
لَهُمْ
وَبِصَدِّهِمْ
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ
كَثِيرًا
160
وَأَخْذِهِمُ
ٱل
رِّبَ
وٰا۟
وَقَ
دْ
نُهُو
ا۟
عَنْهُ
وَأَكْلِهِمْ
أَمْ
وَٰ
لَ
ٱل
نَّ
اسِ
بِ
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلِ ۚ
وَأَعْتَ
دْ
نَا
لِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
مِنْهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًا
161
لَّ
ـٰ
كِنِ
ٱل
رَّٰ
سِخُونَ
فِى
ٱ
لْعِلْمِ
مِنْهُمْ
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ
يُؤْمِنُونَ
بِمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكَ
وَمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكَ ۚ
وَ
ٱ
لْمُقِيمِينَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ ۚ
وَ
ٱ
لْمُؤْتُونَ
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
سَنُؤْتِيهِمْ
أَ
جْ
رًا
عَظِيمًا
162
۞ إِ
نَّ
آ
أَوْحَيْنَ
آ
إِلَيْكَ
كَمَ
آ
أَوْحَيْنَ
آ
إِلَىٰ
نُو
حٍ
وَ
ٱل
نَّ
بِيِّ
ـۧ
نَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِ
ۦ
ۚ
وَأَوْحَيْنَ
آ
إِلَ
ىٰٓ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
وَإِسْمَ
ـٰ
عِيلَ
وَإِسْحَ
ـٰ
قَ
وَيَعْقُوبَ
وَ
ٱ
لْأَسْبَاطِ
وَعِيسَىٰ
وَأَيُّوبَ
وَيُونُسَ
وَهَ
ـٰ
رُونَ
وَسُلَيْمَ
ـٰ
نَ ۚ
وَءَاتَيْنَا
دَاوُ
ۥ
دَ
زَبُورًا
163
وَرُسُ
لًا
قَ
دْ
قَصَصْنَ
ـٰ
هُمْ
عَلَيْكَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
وَرُسُ
لًا
لَّ
مْ
نَ
قْ
صُصْهُمْ
عَلَيْكَ ۚ
وَكَلَّمَ
ٱ
للَّهُ
مُوسَىٰ
تَكْلِيمًا
164
رُّسُ
لًا
مُّ
بَشِّرِينَ
وَمُ
نذِ
رِينَ
لِئَلَّا
يَكُونَ
لِ
ل
نَّ
اسِ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
حُجَّ
ةٌۢ
بَ
عْدَ
ٱل
رُّسُلِ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمًا
165
لَّ
ـٰ
كِنِ
ٱ
للَّهُ
يَشْهَدُ
بِمَ
آ
أَ
نزَ
لَ
إِلَيْكَ ۖ
أَ
نزَ
لَهُ
ۥ
بِعِلْمِهِ
ۦ
ۖ
وَ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
يَشْهَدُونَ ۚ
وَكَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
شَهِيدًا
166
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
وَصَدُّو
ا۟
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ
قَ
دْ
ضَلُّو
ا۟
ضَلَ
ـٰ
لًۢا
بَ
عِيدًا
167
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
وَظَلَمُو
ا۟
لَمْ
يَكُنِ
ٱ
للَّهُ
لِيَغْفِرَ
لَهُمْ
وَلَا
لِيَهْدِيَهُمْ
طَرِيقًا
168
إِلَّا
طَرِيقَ
جَهَ
نَّ
مَ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَ
آ
أَبَ
دًا ۚ
وَ
كَانَ
ذَٰ
لِكَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
يَسِيرًا
169
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَكُمُ
ٱل
رَّسُولُ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
مِ
ن
رَّ
بِّكُمْ
فَـَٔامِنُو
ا۟
خَيْ
رًا
لَّ
كُمْ ۚ
وَإِ
ن
تَ
كْفُرُو
ا۟
فَإِ
نَّ
لِلَّهِ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
170
يَ
ـٰٓ
أَهْلَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
لَا
تَغْلُو
ا۟
فِى
دِينِكُمْ
وَلَا
تَقُولُو
ا۟
عَلَى
ٱ
للَّهِ
إِلَّا
ٱ
لْحَقَّ ۚ
إِ
نَّ
مَا
ٱ
لْمَسِيحُ
عِيسَى
ٱ
بْ
نُ
مَرْيَمَ
رَسُولُ
ٱ
للَّهِ
وَكَلِمَتُهُ
ۥٓ
أَلْقَ
ىٰ
هَ
آ
إِلَىٰ
مَرْيَمَ
وَرُو
حٌ
مِّ
نْهُ ۖ
فَـَٔامِنُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَرُسُلِهِ
ۦ
ۖ
وَلَا
تَقُولُو
ا۟
ثَلَ
ـٰ
ثَةٌ ۚ
ٱ
نتَ
هُو
ا۟
خَيْ
رًا
لَّ
كُمْ ۚ
إِ
نَّ
مَا
ٱ
للَّهُ
إِلَ
ـٰ
هٌ
وَٰ
حِ
دٌ ۖ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَهُ
ۥٓ
أَ
ن
يَ
كُونَ
لَهُ
ۥ
وَلَ
دٌ ۘ
لَّ
هُ
ۥ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۗ
وَكَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَكِيلًا
171
لَّ
ن
يَ
سْتَ
نكِ
فَ
ٱ
لْمَسِيحُ
أَ
ن
يَ
كُونَ
عَ
بْ
دًا
لِّ
لَّهِ
وَلَا
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
ٱ
لْمُقَرَّبُونَ ۚ
وَمَ
ن
يَ
سْتَ
نكِ
فْ
عَنْ
عِبَادَتِهِ
ۦ
وَيَسْتَكْبِرْ
فَسَيَحْشُرُهُمْ
إِلَيْهِ
جَمِيعًا
172
فَأَ
مَّ
ا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
فَيُوَفِّيهِمْ
أُجُورَهُمْ
وَيَزِيدُهُ
م
مِّ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
ۖ
وَأَ
مَّ
ا
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
سْتَ
نكَ
فُو
ا۟
وَ
ٱ
سْتَكْبَرُو
ا۟
فَيُعَذِّبُهُمْ
عَذَابًا
أَلِي
مًا
وَ
لَا
يَجِدُونَ
لَهُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
وَلِ
يًّا
وَ
لَا
نَصِيرًا
173
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَكُ
م
بُ
رْهَ
ـٰ
نٌ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
وَأَ
نزَ
لْنَ
آ
إِلَيْكُمْ
نُو
رًا
مُّ
بِينًا
174
فَأَ
مَّ
ا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
عْتَصَمُو
ا۟
بِهِ
ۦ
فَسَيُ
دْ
خِلُهُمْ
فِى
رَحْمَ
ةٍ
مِّ
نْهُ
وَفَضْ
لٍ
وَ
يَهْدِيهِمْ
إِلَيْهِ
صِ
رَٰ
طًا
مُّ
سْتَقِيمًا
175
يَسْتَفْتُونَكَ
قُلِ
ٱ
للَّهُ
يُفْتِيكُمْ
فِى
ٱ
لْكَلَ
ـٰ
لَةِ ۚ
إِنِ
ٱ
مْرُؤٌ
ا۟
هَلَكَ
لَيْسَ
لَهُ
ۥ
وَلَ
دٌ
وَ
لَهُ
ۥٓ
أُخْ
تٌ
فَ
لَهَا
نِصْفُ
مَا
تَرَكَ ۚ
وَهُوَ
يَرِثُهَ
آ
إِ
ن
لَّ
مْ
يَكُ
ن
لَّ
هَا
وَلَ
دٌ ۚ
فَ
إِ
ن
كَ
انَتَا
ٱ
ثْنَتَيْنِ
فَلَهُمَا
ٱل
ثُّلُثَانِ
مِ
مَّ
ا
تَرَكَ ۚ
وَإِ
ن
كَ
انُ
وٓ
ا۟
إِخْوَ
ةً
رِّ
جَا
لًا
وَ
نِسَ
آ
ءً
فَ
لِ
ل
ذَّكَرِ
مِثْلُ
حَظِّ
ٱ
لْأُ
نثَ
يَيْنِ ۗ
يُبَيِّنُ
ٱ
للَّهُ
لَكُمْ
أَ
ن
تَ
ضِلُّو
ا۟
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِ
ي
مٌۢ
176
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение