Суры
Все суры
9. Ат-Тавба
Таджвид
التوبة
129 аятов · Медина
Сура начинается без басмалы.
بَرَ
آ
ءَ
ةٌ
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦٓ
إِلَى
ٱ
لَّذِينَ
عَ
ـٰ
هَ
د
تُّ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْمُشْرِكِ
ي
نَ
1
فَسِيحُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
أَرْبَعَةَ
أَشْهُ
رٍ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
كُمْ
غَيْرُ
مُعْجِزِى
ٱ
للَّهِ ۙ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مُخْزِى
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
2
وَأَ
ذَٰ
نٌ
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦٓ
إِلَى
ٱل
نَّ
اسِ
يَوْمَ
ٱ
لْحَجِّ
ٱ
لْأَكْبَرِ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بَرِ
ىٓ
ءٌ
مِّ
نَ
ٱ
لْمُشْرِكِينَ ۙ
وَرَسُولُهُ
ۥ
ۚ
فَإِ
ن
تُ
بْ
تُمْ
فَهُوَ
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ ۖ
وَإِ
ن
تَ
وَلَّيْتُمْ
فَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
كُمْ
غَيْرُ
مُعْجِزِى
ٱ
للَّهِ ۗ
وَبَشِّرِ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
بِعَذَابٍ
أَلِ
ي
مٍ
3
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
عَ
ـٰ
هَ
د
تُّ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْمُشْرِكِينَ
ثُ
مَّ
لَمْ
يَ
نقُ
صُوكُمْ
شَيْ
ـًٔا
وَ
لَمْ
يُظَ
ـٰ
هِرُو
ا۟
عَلَيْكُمْ
أَحَ
دًا
فَ
أَتِ
مُّ
وٓ
ا۟
إِلَيْهِمْ
عَهْدَهُمْ
إِلَىٰ
مُدَّتِهِمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُحِبُّ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
4
فَإِذَا
ٱ
نسَ
لَخَ
ٱ
لْأَشْهُرُ
ٱ
لْحُرُمُ
فَ
ٱ
قْ
تُلُو
ا۟
ٱ
لْمُشْرِكِينَ
حَيْثُ
وَجَ
د
تُّمُوهُمْ
وَخُذُوهُمْ
وَ
ٱ
حْصُرُوهُمْ
وَ
ٱ
قْ
عُدُو
ا۟
لَهُمْ
كُلَّ
مَرْصَ
دٍ ۚ
فَ
إِ
ن
تَ
ابُو
ا۟
وَأَقَامُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتَوُ
ا۟
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
فَخَلُّو
ا۟
سَبِيلَهُمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
5
وَإِنْ
أَحَ
دٌ
مِّ
نَ
ٱ
لْمُشْرِكِينَ
ٱ
سْتَجَارَكَ
فَأَجِرْهُ
حَتَّىٰ
يَسْمَعَ
كَلَ
ـٰ
مَ
ٱ
للَّهِ
ثُ
مَّ
أَ
بْ
لِغْهُ
مَأْمَنَهُ
ۥ
ۚ
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
هُمْ
قَوْ
مٌ
لَّ
ا
يَعْلَمُ
و
نَ
6
كَيْفَ
يَكُونُ
لِلْمُشْرِكِينَ
عَهْدٌ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
وَعِ
ندَ
رَسُولِهِ
ۦٓ
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
عَ
ـٰ
هَ
د
تُّمْ
عِ
ندَ
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ ۖ
فَمَا
ٱ
سْتَقَ
ـٰ
مُو
ا۟
لَكُمْ
فَ
ٱ
سْتَقِيمُو
ا۟
لَهُمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُحِبُّ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
7
كَيْفَ
وَإِ
ن
يَ
ظْهَرُو
ا۟
عَلَيْكُمْ
لَا
يَرْقُبُو
ا۟
فِيكُمْ
إِ
لًّا
وَ
لَا
ذِ
مَّ
ةً ۚ
يُ
رْضُونَكُ
م
بِ
أَفْ
وَٰ
هِهِمْ
وَتَأْبَىٰ
قُلُوبُهُمْ
وَأَكْثَرُهُمْ
فَ
ـٰ
سِقُ
و
نَ
8
ٱشْتَرَوْ
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
ثَمَ
نًا
قَ
لِي
لًا
فَ
صَدُّو
ا۟
عَ
ن
سَ
بِيلِهِ
ۦٓ
ۚ
إِ
نَّ
هُمْ
سَ
آ
ءَ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
9
لَا
يَرْقُبُونَ
فِى
مُؤْمِنٍ
إِ
لًّا
وَ
لَا
ذِ
مَّ
ةً ۚ
وَ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْمُعْتَدُ
و
نَ
10
فَإِ
ن
تَ
ابُو
ا۟
وَأَقَامُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتَوُ
ا۟
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
فَإِخْ
وَٰ
نُكُمْ
فِى
ٱل
دِّينِ ۗ
وَنُفَصِّلُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لِقَوْ
مٍ
يَ
عْلَمُ
و
نَ
11
وَإِ
ن
نَّ
كَثُ
وٓ
ا۟
أَيْمَ
ـٰ
نَهُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
عَهْدِهِمْ
وَطَعَنُو
ا۟
فِى
دِينِكُمْ
فَقَ
ـٰ
تِلُ
وٓ
ا۟
أَئِ
مَّ
ةَ
ٱ
لْكُفْرِ ۙ
إِ
نَّ
هُمْ
لَ
آ
أَيْمَ
ـٰ
نَ
لَهُمْ
لَعَلَّهُمْ
يَ
نتَ
هُ
و
نَ
12
أَلَا
تُقَ
ـٰ
تِلُونَ
قَوْ
مًا
نَّ
كَثُ
وٓ
ا۟
أَيْمَ
ـٰ
نَهُمْ
وَهَ
مُّ
و
ا۟
بِإِخْرَاجِ
ٱل
رَّسُولِ
وَهُ
م
بَ
دَءُوكُمْ
أَوَّلَ
مَرَّةٍ ۚ
أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ
فَ
ٱ
للَّهُ
أَحَقُّ
أَ
ن
تَ
خْشَوْهُ
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
13
قَ
ـٰ
تِلُوهُمْ
يُعَذِّ
بْ
هُمُ
ٱ
للَّهُ
بِأَيْدِيكُمْ
وَيُخْزِهِمْ
وَيَ
نصُ
رْكُمْ
عَلَيْهِمْ
وَيَشْفِ
صُدُورَ
قَوْ
مٍ
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
14
وَيُذْهِ
بْ
غَيْظَ
قُلُوبِهِمْ ۗ
وَيَتُوبُ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
15
أَمْ
حَسِ
بْ
تُمْ
أَ
ن
تُ
تْرَكُو
ا۟
وَلَ
مَّ
ا
يَعْلَمِ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِينَ
جَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
مِ
نكُ
مْ
وَلَمْ
يَتَّخِذُو
ا۟
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
وَلَا
رَسُولِهِ
ۦ
وَلَا
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
وَلِيجَ
ةً ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
خَبِي
رٌۢ
بِ
مَا
تَعْمَلُ
و
نَ
16
مَا
كَانَ
لِلْمُشْرِكِينَ
أَ
ن
يَ
عْمُرُو
ا۟
مَسَ
ـٰ
جِدَ
ٱ
للَّهِ
شَ
ـٰ
هِدِينَ
عَلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِهِ
م
بِ
ٱ
لْكُفْرِ ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
حَبِطَتْ
أَعْمَ
ـٰ
لُهُمْ
وَفِى
ٱل
نَّ
ارِ
هُمْ
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
17
إِ
نَّ
مَا
يَعْمُرُ
مَسَ
ـٰ
جِدَ
ٱ
للَّهِ
مَنْ
ءَامَنَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
وَأَقَامَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتَى
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
وَلَمْ
يَخْشَ
إِلَّا
ٱ
للَّهَ ۖ
فَعَسَ
ىٰٓ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَ
ن
يَ
كُونُو
ا۟
مِنَ
ٱ
لْمُهْتَدِ
ي
نَ
18
۞ أَجَعَلْتُمْ
سِقَايَةَ
ٱ
لْحَ
آ
جِّ
وَعِمَارَةَ
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ
كَمَنْ
ءَامَنَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
وَجَ
ـٰ
هَدَ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ ۚ
لَا
يَسْتَوُ
ۥ
نَ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
19
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَهَاجَرُو
ا۟
وَجَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
بِأَمْ
وَٰ
لِهِمْ
وَأَ
نفُ
سِهِمْ
أَعْظَمُ
دَرَجَةً
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْفَ
آ
ئِزُ
و
نَ
20
يُبَشِّرُهُمْ
رَبُّهُ
م
بِ
رَحْمَ
ةٍ
مِّ
نْهُ
وَرِضْ
وَٰ
نٍ
وَ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
لَّ
هُمْ
فِيهَا
نَعِي
مٌ
مُّ
قِ
ي
مٌ
21
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَ
آ
أَبَدًا ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عِ
ندَ
هُ
ۥٓ
أَ
جْ
رٌ
عَظِ
ي
مٌ
22
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَتَّخِذُ
وٓ
ا۟
ءَابَ
آ
ءَكُمْ
وَإِخْ
وَٰ
نَكُمْ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
إِنِ
ٱ
سْتَحَبُّو
ا۟
ٱ
لْكُفْرَ
عَلَى
ٱ
لْإِيمَ
ـٰ
نِ ۚ
وَمَ
ن
يَ
تَوَلَّهُ
م
مِّ
نكُ
مْ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
23
قُلْ
إِ
ن
كَ
انَ
ءَابَ
آ
ؤُكُمْ
وَأَ
بْ
نَ
آ
ؤُكُمْ
وَإِخْ
وَٰ
نُكُمْ
وَأَزْ
وَٰ
جُكُمْ
وَعَشِيرَتُكُمْ
وَأَمْ
وَٰ
لٌ
ٱ
قْ
تَرَفْتُمُوهَا
وَتِجَ
ـٰ
رَ
ةٌ
تَ
خْشَوْنَ
كَسَادَهَا
وَمَسَ
ـٰ
كِنُ
تَرْضَوْنَهَ
آ
أَحَبَّ
إِلَيْكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦ
وَجِهَا
دٍ
فِ
ى
سَبِيلِهِ
ۦ
فَتَرَبَّصُو
ا۟
حَتَّىٰ
يَأْتِىَ
ٱ
للَّهُ
بِأَمْرِهِ
ۦ
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
24
لَقَ
دْ
نَصَرَكُمُ
ٱ
للَّهُ
فِى
مَوَاطِنَ
كَثِيرَ
ةٍ ۙ
وَ
يَوْمَ
حُنَيْنٍ ۙ
إِذْ
أَعْجَبَتْكُمْ
كَثْرَتُكُمْ
فَلَمْ
تُغْنِ
عَ
نكُ
مْ
شَيْ
ـًٔا
وَ
ضَاقَتْ
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْأَرْضُ
بِمَا
رَحُبَتْ
ثُ
مَّ
وَلَّيْتُ
م
مُّ
دْ
بِرِ
ي
نَ
25
ثُ
مَّ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
سَكِينَتَهُ
ۥ
عَلَىٰ
رَسُولِهِ
ۦ
وَعَلَى
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
وَأَ
نزَ
لَ
جُنُو
دًا
لَّ
مْ
تَرَوْهَا
وَعَذَّبَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
ۚ
وَ
ذَٰ
لِكَ
جَزَ
آ
ءُ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
26
ثُ
مَّ
يَتُوبُ
ٱ
للَّهُ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
ذَٰ
لِكَ
عَلَىٰ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
27
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
مَا
ٱ
لْمُشْرِكُونَ
نَجَ
سٌ
فَ
لَا
يَ
قْ
رَبُو
ا۟
ٱ
لْمَسْجِدَ
ٱ
لْحَرَامَ
بَعْدَ
عَامِهِمْ
هَ
ـٰ
ذَا ۚ
وَإِنْ
خِفْتُمْ
عَيْلَ
ةً
فَ
سَوْفَ
يُغْنِيكُمُ
ٱ
للَّهُ
مِ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦٓ
إِ
ن
شَ
آ
ءَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
28
قَ
ـٰ
تِلُو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَلَا
بِ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
وَلَا
يُحَرِّمُونَ
مَا
حَرَّمَ
ٱ
للَّهُ
وَرَسُولُهُ
ۥ
وَلَا
يَدِينُونَ
دِينَ
ٱ
لْحَقِّ
مِنَ
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
حَتَّىٰ
يُعْطُو
ا۟
ٱ
لْجِزْيَةَ
عَ
ن
يَدٍ
وَ
هُمْ
صَ
ـٰ
غِرُ
و
نَ
29
وَقَالَتِ
ٱ
لْيَهُودُ
عُزَيْرٌ
ٱ
بْ
نُ
ٱ
للَّهِ
وَقَالَتِ
ٱل
نَّ
صَ
ـٰ
رَى
ٱ
لْمَسِيحُ
ٱ
بْ
نُ
ٱ
للَّهِ ۖ
ذَٰ
لِكَ
قَوْلُهُ
م
بِ
أَفْ
وَٰ
هِهِمْ ۖ
يُضَ
ـٰ
هِـُٔونَ
قَوْلَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۚ
قَ
ـٰ
تَلَهُمُ
ٱ
للَّهُ ۚ
أَ
نَّ
ىٰ
يُؤْفَكُ
و
نَ
30
ٱتَّخَذُ
وٓ
ا۟
أَحْبَارَهُمْ
وَرُهْبَ
ـٰ
نَهُمْ
أَرْبَا
بًا
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْمَسِيحَ
ٱ
بْ
نَ
مَرْيَمَ
وَمَ
آ
أُمِرُ
وٓ
ا۟
إِلَّا
لِيَعْبُدُ
وٓ
ا۟
إِلَ
ـٰ
هًا
وَٰ
حِ
دًا ۖ
لَّ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ ۚ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَهُ
ۥ
عَ
مَّ
ا
يُشْرِكُ
و
نَ
31
يُرِيدُونَ
أَ
ن
يُ
طْ
فِـُٔو
ا۟
نُورَ
ٱ
للَّهِ
بِأَفْ
وَٰ
هِهِمْ
وَيَأْبَى
ٱ
للَّهُ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يُ
تِ
مَّ
نُورَهُ
ۥ
وَلَوْ
كَرِهَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
32
هُوَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَرْسَلَ
رَسُولَهُ
ۥ
بِ
ٱ
لْهُدَىٰ
وَدِينِ
ٱ
لْحَقِّ
لِيُظْهِرَهُ
ۥ
عَلَى
ٱل
دِّينِ
كُلِّهِ
ۦ
وَلَوْ
كَرِهَ
ٱ
لْمُشْرِكُ
و
نَ
33
۞ يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
كَثِي
رًا
مِّ
نَ
ٱ
لْأَحْبَارِ
وَ
ٱل
رُّهْبَانِ
لَيَأْكُلُونَ
أَمْ
وَٰ
لَ
ٱل
نَّ
اسِ
بِ
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلِ
وَيَصُدُّونَ
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يَكْنِزُونَ
ٱل
ذَّهَبَ
وَ
ٱ
لْفِضَّةَ
وَلَا
يُ
نفِ
قُونَهَا
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
فَبَشِّرْهُ
م
بِ
عَذَابٍ
أَلِ
ي
مٍ
34
يَوْمَ
يُحْمَىٰ
عَلَيْهَا
فِى
نَارِ
جَهَ
نَّ
مَ
فَتُكْوَىٰ
بِهَا
جِبَاهُهُمْ
وَجُنُوبُهُمْ
وَظُهُورُهُمْ ۖ
هَ
ـٰ
ذَا
مَا
كَنَزْتُمْ
لِأَ
نفُ
سِكُمْ
فَذُوقُو
ا۟
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَكْنِزُ
و
نَ
35
إِ
نَّ
عِدَّةَ
ٱل
شُّهُورِ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
ٱ
ثْنَا
عَشَرَ
شَهْ
رًا
فِ
ى
كِتَ
ـٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
يَوْمَ
خَلَقَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
مِنْهَ
آ
أَرْبَعَةٌ
حُرُ
مٌ ۚ
ذَٰ
لِكَ
ٱل
دِّينُ
ٱ
لْقَيِّمُ ۚ
فَلَا
تَظْلِمُو
ا۟
فِيهِ
نَّ
أَ
نفُ
سَكُمْ ۚ
وَقَ
ـٰ
تِلُو
ا۟
ٱ
لْمُشْرِكِينَ
كَ
آ
فَّ
ةً
كَ
مَا
يُقَ
ـٰ
تِلُونَكُمْ
كَ
آ
فَّ
ةً ۚ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مَعَ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
36
إِ
نَّ
مَا
ٱل
نَّ
سِ
ىٓ
ءُ
زِيَادَ
ةٌ
فِ
ى
ٱ
لْكُفْرِ ۖ
يُضَلُّ
بِهِ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
يُحِلُّونَهُ
ۥ
عَا
مًا
وَ
يُحَرِّمُونَهُ
ۥ
عَا
مًا
لِّ
يُوَاطِـُٔو
ا۟
عِدَّةَ
مَا
حَرَّمَ
ٱ
للَّهُ
فَيُحِلُّو
ا۟
مَا
حَرَّمَ
ٱ
للَّهُ ۚ
زُيِّنَ
لَهُمْ
سُ
وٓ
ءُ
أَعْمَ
ـٰ
لِهِمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
37
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
مَا
لَكُمْ
إِذَا
قِيلَ
لَكُمُ
ٱ
نفِ
رُو
ا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
ٱ
ثَّاقَلْتُمْ
إِلَى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
أَرَضِيتُ
م
بِ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
مِنَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۚ
فَمَا
مَتَ
ـٰ
عُ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
إِلَّا
قَلِ
ي
لٌ
38
إِلَّا
تَ
نفِ
رُو
ا۟
يُعَذِّ
بْ
كُمْ
عَذَابًا
أَلِي
مًا
وَ
يَسْتَ
بْ
دِلْ
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
وَلَا
تَضُرُّوهُ
شَيْ
ـًٔا ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
39
إِلَّا
تَ
نصُ
رُوهُ
فَقَ
دْ
نَصَرَهُ
ٱ
للَّهُ
إِذْ
أَخْرَجَهُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
ثَانِىَ
ٱ
ثْنَيْنِ
إِذْ
هُمَا
فِى
ٱ
لْغَارِ
إِذْ
يَقُولُ
لِصَ
ـٰ
حِبِهِ
ۦ
لَا
تَحْزَنْ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مَعَنَا ۖ
فَأَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
سَكِينَتَهُ
ۥ
عَلَيْهِ
وَأَيَّدَهُ
ۥ
بِجُنُو
دٍ
لَّ
مْ
تَرَوْهَا
وَجَعَلَ
كَلِمَةَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
ٱل
سُّفْلَىٰ ۗ
وَكَلِمَةُ
ٱ
للَّهِ
هِىَ
ٱ
لْعُلْيَا ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِ
ي
مٌ
40
ٱ
نفِ
رُو
ا۟
خِفَا
فًا
وَ
ثِقَا
لًا
وَ
جَ
ـٰ
هِدُو
ا۟
بِأَمْ
وَٰ
لِكُمْ
وَأَ
نفُ
سِكُمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ ۚ
ذَٰ
لِكُمْ
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
41
لَوْ
كَانَ
عَرَ
ضًا
قَ
رِي
بًا
وَ
سَفَ
رًا
قَ
اصِ
دًا
لَّ
ٱ
تَّبَعُوكَ
وَلَ
ـٰ
كِ
نۢ
بَ
عُدَتْ
عَلَيْهِمُ
ٱل
شُّقَّةُ ۚ
وَسَيَحْلِفُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
لَوِ
ٱ
سْتَطَعْنَا
لَخَرَ
جْ
نَا
مَعَكُمْ
يُهْلِكُونَ
أَ
نفُ
سَهُمْ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَعْلَمُ
إِ
نَّ
هُمْ
لَكَ
ـٰ
ذِبُ
و
نَ
42
عَفَا
ٱ
للَّهُ
عَ
نكَ
لِمَ
أَذِ
نتَ
لَهُمْ
حَتَّىٰ
يَتَبَيَّنَ
لَكَ
ٱ
لَّذِينَ
صَدَقُو
ا۟
وَتَعْلَمَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
ذِبِ
ي
نَ
43
لَا
يَسْتَـْٔذِنُكَ
ٱ
لَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
أَ
ن
يُ
جَ
ـٰ
هِدُو
ا۟
بِأَمْ
وَٰ
لِهِمْ
وَأَ
نفُ
سِهِمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِي
مٌۢ
بِ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
44
إِ
نَّ
مَا
يَسْتَـْٔذِنُكَ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
وَ
ٱ
رْتَابَتْ
قُلُوبُهُمْ
فَهُمْ
فِى
رَيْبِهِمْ
يَتَرَدَّدُ
و
نَ
45
۞ وَلَوْ
أَرَادُو
ا۟
ٱ
لْخُرُوجَ
لَأَعَدُّو
ا۟
لَهُ
ۥ
عُدَّ
ةً
وَ
لَ
ـٰ
كِ
ن
كَ
رِهَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
نۢبِ
عَاثَهُمْ
فَثَبَّطَهُمْ
وَقِيلَ
ٱ
قْ
عُدُو
ا۟
مَعَ
ٱ
لْقَ
ـٰ
عِدِ
ي
نَ
46
لَوْ
خَرَجُو
ا۟
فِيكُ
م
مَّ
ا
زَادُوكُمْ
إِلَّا
خَبَا
لًا
وَ
لَأَوْضَعُو
ا۟
خِلَ
ـٰ
لَكُمْ
يَ
بْ
غُونَكُمُ
ٱ
لْفِتْنَةَ
وَفِيكُمْ
سَ
مَّ
ـٰ
عُونَ
لَهُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِي
مٌۢ
بِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
47
لَقَدِ
ٱ
بْ
تَغَوُ
ا۟
ٱ
لْفِتْنَةَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
وَقَلَّبُو
ا۟
لَكَ
ٱ
لْأُمُورَ
حَتَّىٰ
جَ
آ
ءَ
ٱ
لْحَقُّ
وَظَهَرَ
أَمْرُ
ٱ
للَّهِ
وَهُمْ
كَ
ـٰ
رِهُ
و
نَ
48
وَمِنْهُ
م
مَّن
يَ
قُولُ
ٱ
ئْذَ
ن
لِّ
ى
وَلَا
تَفْتِ
نِّ
ىٓ
ۚ
أَلَا
فِى
ٱ
لْفِتْنَةِ
سَقَطُو
ا۟
ۗ
وَإِ
نَّ
جَهَ
نَّ
مَ
لَمُحِيطَ
ةٌۢ
بِ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
49
إِ
ن
تُ
صِ
بْ
كَ
حَسَنَ
ةٌ
تَ
سُؤْهُمْ ۖ
وَإِ
ن
تُ
صِ
بْ
كَ
مُصِيبَ
ةٌ
يَ
قُولُو
ا۟
قَ
دْ
أَخَذْنَ
آ
أَمْرَنَا
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
وَيَتَوَلَّو
ا۟
وَّهُمْ
فَرِحُ
و
نَ
50
قُل
لَّ
ن
يُ
صِيبَنَ
آ
إِلَّا
مَا
كَتَبَ
ٱ
للَّهُ
لَنَا
هُوَ
مَوْلَ
ىٰ
نَا ۚ
وَعَلَى
ٱ
للَّهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
ٱ
لْمُؤْمِنُ
و
نَ
51
قُلْ
هَلْ
تَرَبَّصُونَ
بِنَ
آ
إِلَّ
آ
إِحْدَى
ٱ
لْحُسْنَيَيْنِ ۖ
وَنَحْنُ
نَتَرَبَّصُ
بِكُمْ
أَ
ن
يُ
صِيبَكُمُ
ٱ
للَّهُ
بِعَذَا
بٍ
مِّ
نْ
عِ
ندِ
هِ
ۦٓ
أَوْ
بِأَيْدِينَا ۖ
فَتَرَبَّصُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
مَعَكُ
م
مُّ
تَرَبِّصُ
و
نَ
52
قُلْ
أَ
نفِ
قُو
ا۟
طَوْعًا
أَوْ
كَرْ
هًا
لَّن
يُ
تَقَبَّلَ
مِ
نكُ
مْ ۖ
إِ
نَّ
كُمْ
كُ
نتُ
مْ
قَوْ
مًا
فَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
53
وَمَا
مَنَعَهُمْ
أَ
ن
تُ
قْ
بَلَ
مِنْهُمْ
نَفَقَ
ـٰ
تُهُمْ
إِلَّ
آ
أَ
نَّ
هُمْ
كَفَرُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَبِرَسُولِهِ
ۦ
وَلَا
يَأْتُونَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
إِلَّا
وَهُمْ
كُسَالَىٰ
وَلَا
يُ
نفِ
قُونَ
إِلَّا
وَهُمْ
كَ
ـٰ
رِهُ
و
نَ
54
فَلَا
تُعْجِ
بْ
كَ
أَمْ
وَٰ
لُهُمْ
وَلَ
آ
أَوْلَ
ـٰ
دُهُمْ ۚ
إِ
نَّ
مَا
يُرِيدُ
ٱ
للَّهُ
لِيُعَذِّبَهُ
م
بِ
هَا
فِى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
وَتَزْهَقَ
أَ
نفُ
سُهُمْ
وَهُمْ
كَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
55
وَيَحْلِفُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
إِ
نَّ
هُمْ
لَمِ
نكُ
مْ
وَمَا
هُ
م
مِّ
نكُ
مْ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
هُمْ
قَوْ
مٌ
يَ
فْرَقُ
و
نَ
56
لَوْ
يَجِدُونَ
مَلْجَـًٔا
أَوْ
مَغَ
ـٰرَٰ
تٍ
أَوْ
مُدَّخَ
لًا
لَّ
وَلَّوْ
ا۟
إِلَيْهِ
وَهُمْ
يَ
جْ
مَحُ
و
نَ
57
وَمِنْهُ
م
مَّن
يَ
لْمِزُكَ
فِى
ٱل
صَّدَقَ
ـٰ
تِ
فَإِنْ
أُعْطُو
ا۟
مِنْهَا
رَضُو
ا۟
وَإِ
ن
لَّ
مْ
يُعْطَوْ
ا۟
مِنْهَ
آ
إِذَا
هُمْ
يَسْخَطُ
و
نَ
58
وَلَوْ
أَ
نَّ
هُمْ
رَضُو
ا۟
مَ
آ
ءَاتَ
ىٰ
هُمُ
ٱ
للَّهُ
وَرَسُولُهُ
ۥ
وَقَالُو
ا۟
حَسْبُنَا
ٱ
للَّهُ
سَيُؤْتِينَا
ٱ
للَّهُ
مِ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
وَرَسُولُهُ
ۥٓ
إِ
نَّ
آ
إِلَى
ٱ
للَّهِ
رَٰ
غِبُ
و
نَ
59
۞ إِ
نَّ
مَا
ٱل
صَّدَقَ
ـٰ
تُ
لِلْفُقَرَ
آ
ءِ
وَ
ٱ
لْمَسَ
ـٰ
كِينِ
وَ
ٱ
لْعَ
ـٰ
مِلِينَ
عَلَيْهَا
وَ
ٱ
لْمُؤَلَّفَةِ
قُلُوبُهُمْ
وَفِى
ٱل
رِّقَابِ
وَ
ٱ
لْغَ
ـٰ
رِمِينَ
وَفِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
بْ
نِ
ٱل
سَّبِيلِ ۖ
فَرِيضَ
ةً
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
60
وَمِنْهُمُ
ٱ
لَّذِينَ
يُؤْذُونَ
ٱل
نَّ
بِىَّ
وَيَقُولُونَ
هُوَ
أُذُ
نٌ ۚ
قُ
لْ
أُذُنُ
خَيْ
رٍ
لَّ
كُمْ
يُؤْمِنُ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَيُؤْمِنُ
لِلْمُؤْمِنِينَ
وَرَحْمَ
ةٌ
لِّ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
مِ
نكُ
مْ ۚ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يُؤْذُونَ
رَسُولَ
ٱ
للَّهِ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
61
يَحْلِفُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
لَكُمْ
لِيُرْضُوكُمْ
وَ
ٱ
للَّهُ
وَرَسُولُهُ
ۥٓ
أَحَقُّ
أَ
ن
يُ
رْضُوهُ
إِ
ن
كَ
انُو
ا۟
مُؤْمِنِ
ي
نَ
62
أَلَمْ
يَعْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
هُ
ۥ
مَ
ن
يُ
حَادِدِ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
فَأَ
نَّ
لَهُ
ۥ
نَارَ
جَهَ
نَّ
مَ
خَ
ـٰ
لِ
دًا
فِ
يهَا ۚ
ذَٰ
لِكَ
ٱ
لْخِزْىُ
ٱ
لْعَظِ
ي
مُ
63
يَحْذَرُ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقُونَ
أَ
ن
تُ
نَزَّلَ
عَلَيْهِمْ
سُورَ
ةٌ
تُ
نَبِّئُهُ
م
بِ
مَا
فِى
قُلُوبِهِمْ ۚ
قُلِ
ٱ
سْتَهْزِءُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مُخْرِ
جٌ
مَّ
ا
تَحْذَرُ
و
نَ
64
وَلَئِ
ن
سَ
أَلْتَهُمْ
لَيَقُولُ
نَّ
إِ
نَّ
مَا
كُ
نَّ
ا
نَخُوضُ
وَنَلْعَبُ ۚ
قُلْ
أَبِ
ٱ
للَّهِ
وَءَايَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
وَرَسُولِهِ
ۦ
كُ
نتُ
مْ
تَسْتَهْزِءُ
و
نَ
65
لَا
تَعْتَذِرُو
ا۟
قَ
دْ
كَفَرْتُ
م
بَ
عْدَ
إِيمَ
ـٰ
نِكُمْ ۚ
إِ
ن
نَّ
عْفُ
عَ
ن
طَ
آ
ئِفَ
ةٍ
مِّ
نكُ
مْ
نُعَذِّ
بْ
طَ
آ
ئِفَ
ةًۢ
بِ
أَ
نَّ
هُمْ
كَانُو
ا۟
مُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
66
ٱلْمُنَ
ـٰ
فِقُونَ
وَ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقَ
ـٰ
تُ
بَعْضُهُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْ
ضٍ ۚ
يَ
أْمُرُونَ
بِ
ٱ
لْمُ
نكَ
رِ
وَيَنْهَوْنَ
عَنِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ
وَيَ
قْ
بِضُونَ
أَيْدِيَهُمْ ۚ
نَسُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
فَنَسِيَهُمْ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ
هُمُ
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقُ
و
نَ
67
وَعَدَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ
وَ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱ
لْكُفَّارَ
نَارَ
جَهَ
نَّ
مَ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا ۚ
هِىَ
حَسْبُهُمْ ۚ
وَلَعَنَهُمُ
ٱ
للَّهُ ۖ
وَلَهُمْ
عَذَا
بٌ
مُّ
قِ
ي
مٌ
68
كَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُمْ
كَانُ
وٓ
ا۟
أَشَدَّ
مِ
نكُ
مْ
قُوَّ
ةً
وَ
أَكْثَرَ
أَمْ
وَٰ
لًا
وَ
أَوْلَ
ـٰ
دًا
فَ
ٱ
سْتَمْتَعُو
ا۟
بِخَلَ
ـٰ
قِهِمْ
فَ
ٱ
سْتَمْتَعْتُ
م
بِ
خَلَ
ـٰ
قِكُمْ
كَمَا
ٱ
سْتَمْتَعَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُ
م
بِ
خَلَ
ـٰ
قِهِمْ
وَخُضْتُمْ
كَ
ٱ
لَّذِى
خَاضُ
وٓ
ا۟
ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
حَبِطَتْ
أَعْمَ
ـٰ
لُهُمْ
فِى
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۖ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرُ
و
نَ
69
أَلَمْ
يَأْتِهِمْ
نَبَأُ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ
قَوْمِ
نُو
حٍ
وَ
عَا
دٍ
وَ
ثَمُودَ
وَقَوْمِ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
وَأَصْحَ
ـٰ
بِ
مَ
دْ
يَنَ
وَ
ٱ
لْمُؤْتَفِكَ
ـٰ
تِ ۚ
أَتَتْهُمْ
رُسُلُهُ
م
بِ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ ۖ
فَمَا
كَانَ
ٱ
للَّهُ
لِيَظْلِمَهُمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
كَ
انُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
يَظْلِمُ
و
نَ
70
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ـٰ
تُ
بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَ
آ
ءُ
بَعْ
ضٍ ۚ
يَ
أْمُرُونَ
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ
عَنِ
ٱ
لْمُ
نكَ
رِ
وَيُقِيمُونَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَيُؤْتُونَ
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
وَيُطِيعُونَ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥٓ
ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
سَيَرْحَمُهُمُ
ٱ
للَّهُ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِ
ي
مٌ
71
وَعَدَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ـٰ
تِ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا
وَمَسَ
ـٰ
كِنَ
طَيِّبَ
ةً
فِ
ى
جَ
نَّ
ـٰ
تِ
عَ
دْ
نٍ ۚ
وَ
رِضْ
وَٰ
نٌ
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
أَكْبَرُ ۚ
ذَٰ
لِكَ
هُوَ
ٱ
لْفَوْزُ
ٱ
لْعَظِ
ي
مُ
72
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
بِىُّ
جَ
ـٰ
هِدِ
ٱ
لْكُفَّارَ
وَ
ٱ
لْمُنَ
ـٰ
فِقِينَ
وَ
ٱ
غْلُظْ
عَلَيْهِمْ ۚ
وَمَأْوَ
ىٰ
هُمْ
جَهَ
نَّ
مُ ۖ
وَبِئْسَ
ٱ
لْمَصِ
ي
رُ
73
يَحْلِفُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
مَا
قَالُو
ا۟
وَلَقَ
دْ
قَالُو
ا۟
كَلِمَةَ
ٱ
لْكُفْرِ
وَكَفَرُو
ا۟
بَعْدَ
إِسْلَ
ـٰ
مِهِمْ
وَهَ
مُّ
و
ا۟
بِمَا
لَمْ
يَنَالُو
ا۟
ۚ
وَمَا
نَقَمُ
وٓ
ا۟
إِلَّ
آ
أَنْ
أَغْنَ
ىٰ
هُمُ
ٱ
للَّهُ
وَرَسُولُهُ
ۥ
مِ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
ۚ
فَإِ
ن
يَ
تُوبُو
ا۟
يَكُ
خَيْ
رًا
لَّ
هُمْ ۖ
وَإِ
ن
يَ
تَوَلَّوْ
ا۟
يُعَذِّ
بْ
هُمُ
ٱ
للَّهُ
عَذَابًا
أَلِي
مًا
فِ
ى
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۚ
وَمَا
لَهُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مِ
ن
وَ
لِ
ىٍّ
وَ
لَا
نَصِ
ي
رٍ
74
۞ وَمِنْهُ
م
مَّ
نْ
عَ
ـٰ
هَدَ
ٱ
للَّهَ
لَئِنْ
ءَاتَ
ىٰ
نَا
مِ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
لَنَصَّدَّقَ
نَّ
وَلَنَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
75
فَلَ
مَّ
آ
ءَاتَ
ىٰ
هُ
م
مِّ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
بَخِلُو
ا۟
بِهِ
ۦ
وَتَوَلَّو
ا۟
وَّهُ
م
مُّ
عْرِضُ
و
نَ
76
فَأَعْقَبَهُمْ
نِفَا
قًا
فِ
ى
قُلُوبِهِمْ
إِلَىٰ
يَوْمِ
يَلْقَوْنَهُ
ۥ
بِمَ
آ
أَخْلَفُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مَا
وَعَدُوهُ
وَبِمَا
كَانُو
ا۟
يَكْذِبُ
و
نَ
77
أَلَمْ
يَعْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَعْلَمُ
سِرَّهُمْ
وَنَ
جْ
وَ
ىٰ
هُمْ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلَّ
ـٰ
مُ
ٱ
لْغُيُ
و
بِ
78
ٱلَّذِينَ
يَلْمِزُونَ
ٱ
لْمُطَّوِّعِينَ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
فِى
ٱل
صَّدَقَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يَجِدُونَ
إِلَّا
جُهْدَهُمْ
فَيَسْخَرُونَ
مِنْهُمْ ۙ
سَخِرَ
ٱ
للَّهُ
مِنْهُمْ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
79
ٱسْتَغْفِرْ
لَهُمْ
أَوْ
لَا
تَسْتَغْفِرْ
لَهُمْ
إِ
ن
تَ
سْتَغْفِرْ
لَهُمْ
سَ
بْ
عِينَ
مَرَّ
ةً
فَ
لَ
ن
يَ
غْفِرَ
ٱ
للَّهُ
لَهُمْ ۚ
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
هُمْ
كَفَرُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦ
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
80
فَرِحَ
ٱ
لْمُخَلَّفُونَ
بِمَ
قْ
عَدِهِمْ
خِلَ
ـٰ
فَ
رَسُولِ
ٱ
للَّهِ
وَكَرِهُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
يُ
جَ
ـٰ
هِدُو
ا۟
بِأَمْ
وَٰ
لِهِمْ
وَأَ
نفُ
سِهِمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَقَالُو
ا۟
لَا
تَ
نفِ
رُو
ا۟
فِى
ٱ
لْحَرِّ ۗ
قُلْ
نَارُ
جَهَ
نَّ
مَ
أَشَدُّ
حَ
رًّا ۚ
لَّ
وْ
كَانُو
ا۟
يَفْقَهُ
و
نَ
81
فَلْيَضْحَكُو
ا۟
قَلِي
لًا
وَ
لْيَ
بْ
كُو
ا۟
كَثِي
رًا
جَ
زَ
آ
ءًۢ
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَكْسِبُ
و
نَ
82
فَإِ
ن
رَّ
جَعَكَ
ٱ
للَّهُ
إِلَىٰ
طَ
آ
ئِفَ
ةٍ
مِّ
نْهُمْ
فَ
ٱ
سْتَـْٔذَنُوكَ
لِلْخُرُوجِ
فَقُل
لَّ
ن
تَ
خْرُجُو
ا۟
مَعِىَ
أَبَ
دًا
وَ
لَ
ن
تُ
قَ
ـٰ
تِلُو
ا۟
مَعِىَ
عَدُوًّا ۖ
إِ
نَّ
كُمْ
رَضِيتُ
م
بِ
ٱ
لْقُعُودِ
أَوَّلَ
مَرَّ
ةٍ
فَ
ٱ
قْ
عُدُو
ا۟
مَعَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
لِفِ
ي
نَ
83
وَلَا
تُصَلِّ
عَلَ
ىٰٓ
أَحَ
دٍ
مِّ
نْهُ
م
مَّ
اتَ
أَبَ
دًا
وَ
لَا
تَقُمْ
عَلَىٰ
قَ
بْ
رِهِ
ۦٓ
ۖ
إِ
نَّ
هُمْ
كَفَرُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦ
وَمَاتُو
ا۟
وَهُمْ
فَ
ـٰ
سِقُ
و
نَ
84
وَلَا
تُعْجِ
بْ
كَ
أَمْ
وَٰ
لُهُمْ
وَأَوْلَ
ـٰ
دُهُمْ ۚ
إِ
نَّ
مَا
يُرِيدُ
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
يُ
عَذِّبَهُ
م
بِ
هَا
فِى
ٱل
دُّنْيَا
وَتَزْهَقَ
أَ
نفُ
سُهُمْ
وَهُمْ
كَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
85
وَإِذَ
آ
أُ
نزِ
لَتْ
سُورَةٌ
أَنْ
ءَامِنُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَجَ
ـٰ
هِدُو
ا۟
مَعَ
رَسُولِهِ
ٱ
سْتَـْٔذَنَكَ
أُ
و۟
لُو
ا۟
ٱل
طَّوْلِ
مِنْهُمْ
وَقَالُو
ا۟
ذَرْنَا
نَكُ
ن
مَّ
عَ
ٱ
لْقَ
ـٰ
عِدِ
ي
نَ
86
رَضُو
ا۟
بِأَ
ن
يَ
كُونُو
ا۟
مَعَ
ٱ
لْخَوَالِفِ
وَطُبِعَ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
فَهُمْ
لَا
يَفْقَهُ
و
نَ
87
لَ
ـٰ
كِنِ
ٱل
رَّسُولُ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
مَعَهُ
ۥ
جَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
بِأَمْ
وَٰ
لِهِمْ
وَأَ
نفُ
سِهِمْ ۚ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَهُمُ
ٱ
لْخَيْ
رَٰ
تُ ۖ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْمُفْلِحُ
و
نَ
88
أَعَدَّ
ٱ
للَّهُ
لَهُمْ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا ۚ
ذَٰ
لِكَ
ٱ
لْفَوْزُ
ٱ
لْعَظِ
ي
مُ
89
وَجَ
آ
ءَ
ٱ
لْمُعَذِّرُونَ
مِنَ
ٱ
لْأَعْرَابِ
لِيُؤْذَنَ
لَهُمْ
وَقَعَدَ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَبُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
ۚ
سَيُصِيبُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مِنْهُمْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
90
لَّيْسَ
عَلَى
ٱل
ضُّعَفَ
آ
ءِ
وَلَا
عَلَى
ٱ
لْمَرْضَىٰ
وَلَا
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يَجِدُونَ
مَا
يُ
نفِ
قُونَ
حَرَجٌ
إِذَا
نَصَحُو
ا۟
لِلَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦ
ۚ
مَا
عَلَى
ٱ
لْمُحْسِنِينَ
مِ
ن
سَ
بِي
لٍ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
91
وَلَا
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
إِذَا
مَ
آ
أَتَوْكَ
لِتَحْمِلَهُمْ
قُلْتَ
لَ
آ
أَجِدُ
مَ
آ
أَحْمِلُكُمْ
عَلَيْهِ
تَوَلَّو
ا۟
وَّأَعْيُنُهُمْ
تَفِيضُ
مِنَ
ٱل
دَّمْعِ
حَزَنًا
أَلَّا
يَجِدُو
ا۟
مَا
يُ
نفِ
قُ
و
نَ
92
۞ إِ
نَّ
مَا
ٱل
سَّبِيلُ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
يَسْتَـْٔذِنُونَكَ
وَهُمْ
أَغْنِيَ
آ
ءُ ۚ
رَضُو
ا۟
بِأَ
ن
يَ
كُونُو
ا۟
مَعَ
ٱ
لْخَوَالِفِ
وَطَبَعَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
فَهُمْ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
93
يَعْتَذِرُونَ
إِلَيْكُمْ
إِذَا
رَجَعْتُمْ
إِلَيْهِمْ ۚ
قُل
لَّا
تَعْتَذِرُو
ا۟
لَ
ن
نُّ
ؤْمِنَ
لَكُمْ
قَ
دْ
نَبَّأَنَا
ٱ
للَّهُ
مِنْ
أَخْبَارِكُمْ ۚ
وَسَيَرَى
ٱ
للَّهُ
عَمَلَكُمْ
وَرَسُولُهُ
ۥ
ثُ
مَّ
تُرَدُّونَ
إِلَىٰ
عَ
ـٰ
لِمِ
ٱ
لْغَيْبِ
وَ
ٱل
شَّهَ
ـٰ
دَةِ
فَيُنَبِّئُكُ
م
بِ
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
94
سَيَحْلِفُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
لَكُمْ
إِذَا
ٱ
نقَ
لَ
بْ
تُمْ
إِلَيْهِمْ
لِتُعْرِضُو
ا۟
عَنْهُمْ ۖ
فَأَعْرِضُو
ا۟
عَنْهُمْ ۖ
إِ
نَّ
هُمْ
رِ
جْ
سٌ ۖ
وَ
مَأْوَ
ىٰ
هُمْ
جَهَ
نَّ
مُ
جَزَ
آ
ءًۢ
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَكْسِبُ
و
نَ
95
يَحْلِفُونَ
لَكُمْ
لِتَرْضَوْ
ا۟
عَنْهُمْ ۖ
فَإِ
ن
تَ
رْضَوْ
ا۟
عَنْهُمْ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَرْضَىٰ
عَنِ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
96
ٱلْأَعْرَابُ
أَشَدُّ
كُفْ
رًا
وَ
نِفَا
قًا
وَ
أَ
جْ
دَرُ
أَلَّا
يَعْلَمُو
ا۟
حُدُودَ
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
رَسُولِهِ
ۦ
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
97
وَمِنَ
ٱ
لْأَعْرَابِ
مَ
ن
يَ
تَّخِذُ
مَا
يُ
نفِ
قُ
مَغْرَ
مًا
وَ
يَتَرَبَّصُ
بِكُمُ
ٱل
دَّوَ
آ
ئِرَ ۚ
عَلَيْهِمْ
دَ
آ
ئِرَةُ
ٱل
سَّوْءِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
98
وَمِنَ
ٱ
لْأَعْرَابِ
مَ
ن
يُ
ؤْمِنُ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
وَيَتَّخِذُ
مَا
يُ
نفِ
قُ
قُرُبَ
ـٰ
تٍ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
وَصَلَ
وَٰ
تِ
ٱل
رَّسُولِ ۚ
أَلَ
آ
إِ
نَّ
هَا
قُرْبَ
ةٌ
لَّ
هُمْ ۚ
سَيُ
دْ
خِلُهُمُ
ٱ
للَّهُ
فِى
رَحْمَتِهِ
ۦٓ
ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
99
وَ
ٱل
سَّ
ـٰ
بِقُونَ
ٱ
لْأَوَّلُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُهَ
ـٰ
جِرِينَ
وَ
ٱ
لْأَ
نصَ
ارِ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّبَعُوهُ
م
بِ
إِحْسَ
ـٰ
نٍ
رَّ
ضِىَ
ٱ
للَّهُ
عَنْهُمْ
وَرَضُو
ا۟
عَنْهُ
وَأَعَدَّ
لَهُمْ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
تَ
جْ
رِى
تَحْتَهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَ
آ
أَبَ
دًا ۚ
ذَٰ
لِكَ
ٱ
لْفَوْزُ
ٱ
لْعَظِ
ي
مُ
100
وَمِ
مَّ
نْ
حَوْلَكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْأَعْرَابِ
مُنَ
ـٰ
فِقُونَ ۖ
وَمِنْ
أَهْلِ
ٱ
لْمَدِينَةِ ۖ
مَرَدُو
ا۟
عَلَى
ٱل
نِّ
فَاقِ
لَا
تَعْلَمُهُمْ ۖ
نَحْنُ
نَعْلَمُهُمْ ۚ
سَنُعَذِّبُهُ
م
مَّ
رَّتَيْنِ
ثُ
مَّ
يُرَدُّونَ
إِلَىٰ
عَذَابٍ
عَظِ
ي
مٍ
101
وَءَاخَرُونَ
ٱ
عْتَرَفُو
ا۟
بِذُنُوبِهِمْ
خَلَطُو
ا۟
عَمَ
لًا
صَ
ـٰ
لِ
حًا
وَ
ءَاخَرَ
سَيِّئًا
عَسَى
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
يَ
تُوبَ
عَلَيْهِمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
102
خُذْ
مِنْ
أَمْ
وَٰ
لِهِمْ
صَدَقَ
ةً
تُ
طَهِّرُهُمْ
وَتُزَكِّيهِ
م
بِ
هَا
وَصَلِّ
عَلَيْهِمْ ۖ
إِ
نَّ
صَلَ
وٰ
تَكَ
سَكَ
نٌ
لَّ
هُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
103
أَلَمْ
يَعْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
هُوَ
يَ
قْ
بَلُ
ٱل
تَّوْبَةَ
عَنْ
عِبَادِهِ
ۦ
وَيَأْخُذُ
ٱل
صَّدَقَ
ـٰ
تِ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
هُوَ
ٱل
تَّوَّابُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
104
وَقُلِ
ٱ
عْمَلُو
ا۟
فَسَيَرَى
ٱ
للَّهُ
عَمَلَكُمْ
وَرَسُولُهُ
ۥ
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ ۖ
وَسَتُرَدُّونَ
إِلَىٰ
عَ
ـٰ
لِمِ
ٱ
لْغَيْبِ
وَ
ٱل
شَّهَ
ـٰ
دَةِ
فَيُنَبِّئُكُ
م
بِ
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
105
وَءَاخَرُونَ
مُرْجَوْنَ
لِأَمْرِ
ٱ
للَّهِ
إِ
مَّ
ا
يُعَذِّبُهُمْ
وَإِ
مَّ
ا
يَتُوبُ
عَلَيْهِمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
106
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
مَسْجِ
دًا
ضِ
رَا
رًا
وَ
كُفْ
رًا
وَ
تَفْرِي
قًۢا
بَ
يْنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
وَإِرْصَا
دًا
لِّ
مَنْ
حَارَبَ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۚ
وَلَيَحْلِفُ
نَّ
إِنْ
أَرَ
دْ
نَ
آ
إِلَّا
ٱ
لْحُسْنَىٰ ۖ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَشْهَدُ
إِ
نَّ
هُمْ
لَكَ
ـٰ
ذِبُ
و
نَ
107
لَا
تَقُمْ
فِيهِ
أَبَ
دًا ۚ
لَّ
مَسْجِدٌ
أُسِّسَ
عَلَى
ٱل
تَّ
قْ
وَىٰ
مِنْ
أَوَّلِ
يَوْمٍ
أَحَقُّ
أَ
ن
تَ
قُومَ
فِيهِ ۚ
فِيهِ
رِجَا
لٌ
يُ
حِبُّونَ
أَ
ن
يَ
تَطَهَّرُو
ا۟
ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
يُحِبُّ
ٱ
لْمُطَّهِّرِ
ي
نَ
108
أَفَمَنْ
أَسَّسَ
بُنْيَ
ـٰ
نَهُ
ۥ
عَلَىٰ
تَ
قْ
وَىٰ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
وَرِضْ
وَٰ
نٍ
خَيْرٌ
أَ
م
مَّ
نْ
أَسَّسَ
بُنْيَ
ـٰ
نَهُ
ۥ
عَلَىٰ
شَفَا
جُرُفٍ
هَا
رٍ
فَ
ٱ
نْهَارَ
بِهِ
ۦ
فِى
نَارِ
جَهَ
نَّ
مَ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
109
لَا
يَزَالُ
بُنْيَ
ـٰ
نُهُمُ
ٱ
لَّذِى
بَنَوْ
ا۟
رِيبَ
ةً
فِ
ى
قُلُوبِهِمْ
إِلَّ
آ
أَ
ن
تَ
قَطَّعَ
قُلُوبُهُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
110
۞ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
ٱ
شْتَرَىٰ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
أَ
نفُ
سَهُمْ
وَأَمْ
وَٰ
لَهُ
م
بِ
أَ
نَّ
لَهُمُ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةَ ۚ
يُقَ
ـٰ
تِلُونَ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
فَيَ
قْ
تُلُونَ
وَيُ
قْ
تَلُونَ ۖ
وَعْدًا
عَلَيْهِ
حَ
قًّا
فِ
ى
ٱل
تَّوْرَ
ىٰ
ةِ
وَ
ٱ
لْإِ
نجِ
يلِ
وَ
ٱ
لْقُرْءَانِ ۚ
وَمَنْ
أَوْفَىٰ
بِعَهْدِهِ
ۦ
مِنَ
ٱ
للَّهِ ۚ
فَ
ٱ
سْتَ
بْ
شِرُو
ا۟
بِبَيْعِكُمُ
ٱ
لَّذِى
بَايَعْتُ
م
بِ
هِ
ۦ
ۚ
وَ
ذَٰ
لِكَ
هُوَ
ٱ
لْفَوْزُ
ٱ
لْعَظِ
ي
مُ
111
ٱ
ل
تَّ
ـٰٓ
ئِبُونَ
ٱ
لْعَ
ـٰ
بِدُونَ
ٱ
لْحَ
ـٰ
مِدُونَ
ٱل
سَّ
ـٰٓ
ئِحُونَ
ٱل
رَّٰ
كِعُونَ
ٱل
سَّ
ـٰ
جِدُونَ
ٱ
لْـَٔامِرُونَ
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ
وَ
ٱل
نَّ
اهُونَ
عَنِ
ٱ
لْمُ
نكَ
رِ
وَ
ٱ
لْحَ
ـٰ
فِظُونَ
لِحُدُودِ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَبَشِّرِ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
112
مَا
كَانَ
لِ
ل
نَّ
بِىِّ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
يَ
سْتَغْفِرُو
ا۟
لِلْمُشْرِكِينَ
وَلَوْ
كَانُ
وٓ
ا۟
أُ
و۟
لِى
قُرْبَىٰ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمْ
أَ
نَّ
هُمْ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱ
لْجَحِ
ي
مِ
113
وَمَا
كَانَ
ٱ
سْتِغْفَارُ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
لِأَبِيهِ
إِلَّا
عَ
ن
مَّ
وْعِدَ
ةٍ
وَ
عَدَهَ
آ
إِيَّاهُ
فَلَ
مَّ
ا
تَبَيَّنَ
لَهُ
ۥٓ
أَ
نَّ
هُ
ۥ
عَدُ
وٌّ
لِّ
لَّهِ
تَبَرَّأَ
مِنْهُ ۚ
إِ
نَّ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
لَأَ
وَّٰ
هٌ
حَلِ
ي
مٌ
114
وَمَا
كَانَ
ٱ
للَّهُ
لِيُضِلَّ
قَوْ
مًۢا
بَ
عْدَ
إِذْ
هَدَ
ىٰ
هُمْ
حَتَّىٰ
يُبَيِّنَ
لَهُ
م
مَّ
ا
يَتَّقُونَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِ
ي
مٌ
115
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَهُ
ۥ
مُلْكُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
يُحْىِ
ۦ
وَيُمِيتُ ۚ
وَمَا
لَكُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مِ
ن
وَ
لِ
ىٍّ
وَ
لَا
نَصِ
ي
رٍ
116
لَّقَ
د
تَّابَ
ٱ
للَّهُ
عَلَى
ٱل
نَّ
بِىِّ
وَ
ٱ
لْمُهَ
ـٰ
جِرِينَ
وَ
ٱ
لْأَ
نصَ
ارِ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّبَعُوهُ
فِى
سَاعَةِ
ٱ
لْعُسْرَةِ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
كَادَ
يَزِيغُ
قُلُوبُ
فَرِي
قٍ
مِّ
نْهُمْ
ثُ
مَّ
تَابَ
عَلَيْهِمْ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
بِهِمْ
رَءُو
فٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
117
وَعَلَى
ٱل
ثَّلَ
ـٰ
ثَةِ
ٱ
لَّذِينَ
خُلِّفُو
ا۟
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
ضَاقَتْ
عَلَيْهِمُ
ٱ
لْأَرْضُ
بِمَا
رَحُبَتْ
وَضَاقَتْ
عَلَيْهِمْ
أَ
نفُ
سُهُمْ
وَظَ
نُّ
وٓ
ا۟
أَ
ن
لَّ
ا
مَلْجَأَ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
إِلَّ
آ
إِلَيْهِ
ثُ
مَّ
تَابَ
عَلَيْهِمْ
لِيَتُوبُ
وٓ
ا۟
ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
هُوَ
ٱل
تَّوَّابُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
118
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَكُونُو
ا۟
مَعَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
119
مَا
كَانَ
لِأَهْلِ
ٱ
لْمَدِينَةِ
وَمَنْ
حَوْلَهُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْأَعْرَابِ
أَ
ن
يَ
تَخَلَّفُو
ا۟
عَ
ن
رَّ
سُولِ
ٱ
للَّهِ
وَلَا
يَرْغَبُو
ا۟
بِأَ
نفُ
سِهِمْ
عَ
ن
نَّ
فْسِهِ
ۦ
ۚ
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
هُمْ
لَا
يُصِيبُهُمْ
ظَمَ
أٌ
وَ
لَا
نَصَ
بٌ
وَ
لَا
مَخْمَصَ
ةٌ
فِ
ى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَلَا
يَطَـُٔونَ
مَوْطِ
ئًا
يَ
غِيظُ
ٱ
لْكُفَّارَ
وَلَا
يَنَالُونَ
مِنْ
عَدُ
وٍّ
نَّ
يْلًا
إِلَّا
كُتِبَ
لَهُ
م
بِ
هِ
ۦ
عَمَ
لٌ
صَ
ـٰ
لِحٌ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَ
جْ
رَ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
120
وَلَا
يُ
نفِ
قُونَ
نَفَقَ
ةً
صَ
غِيرَ
ةً
وَ
لَا
كَبِيرَ
ةً
وَ
لَا
يَ
قْ
طَعُونَ
وَادِيًا
إِلَّا
كُتِبَ
لَهُمْ
لِيَ
جْ
زِيَهُمُ
ٱ
للَّهُ
أَحْسَنَ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
121
۞ وَمَا
كَانَ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ
لِيَ
نفِ
رُو
ا۟
كَ
آ
فَّ
ةً ۚ
فَ
لَوْلَا
نَفَرَ
مِ
ن
كُ
لِّ
فِرْقَ
ةٍ
مِّ
نْهُمْ
طَ
آ
ئِفَ
ةٌ
لِّ
يَتَفَقَّهُو
ا۟
فِى
ٱل
دِّينِ
وَلِيُ
نذِ
رُو
ا۟
قَوْمَهُمْ
إِذَا
رَجَعُ
وٓ
ا۟
إِلَيْهِمْ
لَعَلَّهُمْ
يَحْذَرُ
و
نَ
122
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
قَ
ـٰ
تِلُو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
يَلُونَكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْكُفَّارِ
وَلْيَجِدُو
ا۟
فِيكُمْ
غِلْظَ
ةً ۚ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مَعَ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
123
وَإِذَا
مَ
آ
أُ
نزِ
لَتْ
سُورَ
ةٌ
فَ
مِنْهُ
م
مَّن
يَ
قُولُ
أَيُّكُمْ
زَادَتْهُ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦٓ
إِيمَ
ـٰ
نًا ۚ
فَ
أَ
مَّ
ا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
فَزَادَتْهُمْ
إِيمَ
ـٰ
نًا
وَ
هُمْ
يَسْتَ
بْ
شِرُ
و
نَ
124
وَأَ
مَّ
ا
ٱ
لَّذِينَ
فِى
قُلُوبِهِ
م
مَّ
رَ
ضٌ
فَ
زَادَتْهُمْ
رِ
جْ
سًا
إِلَىٰ
رِ
جْ
سِهِمْ
وَمَاتُو
ا۟
وَهُمْ
كَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
125
أَوَلَا
يَرَوْنَ
أَ
نَّ
هُمْ
يُفْتَنُونَ
فِى
كُلِّ
عَا
مٍ
مَّ
رَّةً
أَوْ
مَرَّتَيْنِ
ثُ
مَّ
لَا
يَتُوبُونَ
وَلَا
هُمْ
يَذَّكَّرُ
و
نَ
126
وَإِذَا
مَ
آ
أُ
نزِ
لَتْ
سُورَ
ةٌ
نَّ
ظَرَ
بَعْضُهُمْ
إِلَىٰ
بَعْضٍ
هَلْ
يَرَ
ىٰ
كُ
م
مِّ
نْ
أَحَ
دٍ
ثُ
مَّ
ٱ
نصَ
رَفُو
ا۟
ۚ
صَرَفَ
ٱ
للَّهُ
قُلُوبَهُ
م
بِ
أَ
نَّ
هُمْ
قَوْ
مٌ
لَّ
ا
يَفْقَهُ
و
نَ
127
لَقَ
دْ
جَ
آ
ءَكُمْ
رَسُو
لٌ
مِّ
نْ
أَ
نفُ
سِكُمْ
عَزِيزٌ
عَلَيْهِ
مَا
عَنِتُّمْ
حَرِيصٌ
عَلَيْكُ
م
بِ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
رَءُو
فٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
128
فَإِ
ن
تَ
وَلَّوْ
ا۟
فَقُلْ
حَسْبِىَ
ٱ
للَّهُ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ ۖ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ ۖ
وَهُوَ
رَبُّ
ٱ
لْعَرْشِ
ٱ
لْعَظِ
ي
مِ
129
Аят 1 из 129
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение