Суры
Все суры
13. Ар-Рад
Таджвид
الرعد
43 аята · Медина
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ا
لٓمٓ
ر ۚ
تِلْكَ
ءَايَ
ـٰ
تُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ ۗ
وَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكَ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ
ٱ
لْحَقُّ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَ
ٱل
نَّ
اسِ
لَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
1
ٱللَّهُ
ٱ
لَّذِى
رَفَعَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
بِغَيْرِ
عَمَ
دٍ
تَ
رَوْنَهَا ۖ
ثُ
مَّ
ٱ
سْتَوَىٰ
عَلَى
ٱ
لْعَرْشِ ۖ
وَسَخَّرَ
ٱل
شَّمْسَ
وَ
ٱ
لْقَمَرَ ۖ
كُ
لٌّ
يَ
جْ
رِى
لِأَجَ
لٍ
مُّ
سَ
مًّ
ى ۚ
يُ
دَبِّرُ
ٱ
لْأَمْرَ
يُفَصِّلُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لَعَلَّكُ
م
بِ
لِقَ
آ
ءِ
رَبِّكُمْ
تُوقِنُ
و
نَ
2
وَهُوَ
ٱ
لَّذِى
مَدَّ
ٱ
لْأَرْضَ
وَجَعَلَ
فِيهَا
رَ
وَٰ
سِىَ
وَأَنْهَ
ـٰ
رًا ۖ
وَ
مِ
ن
كُ
لِّ
ٱل
ثَّمَ
رَٰ
تِ
جَعَلَ
فِيهَا
زَوْجَيْنِ
ٱ
ثْنَيْنِ ۖ
يُغْشِى
ٱ
لَّيْلَ
ٱل
نَّ
هَارَ ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
تَفَكَّرُ
و
نَ
3
وَفِى
ٱ
لْأَرْضِ
قِطَ
عٌ
مُّ
تَجَ
ـٰ
وِ
رَٰ
تٌ
وَ
جَ
نَّ
ـٰ
تٌ
مِّ
نْ
أَعْنَ
ـٰ
بٍ
وَ
زَرْ
عٌ
وَ
نَخِي
لٌ
صِ
نْوَا
نٌ
وَ
غَيْرُ
صِنْوَا
نٍ
يُ
سْقَىٰ
بِمَ
آ
ءٍ
وَٰ
حِ
دٍ
وَ
نُفَضِّلُ
بَعْضَهَا
عَلَىٰ
بَعْ
ضٍ
فِ
ى
ٱ
لْأُكُلِ ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
عْقِلُ
و
نَ
4
۞ وَإِ
ن
تَ
عْجَ
بْ
فَعَجَ
بٌ
قَ
وْلُهُمْ
أَءِذَا
كُ
نَّ
ا
تُ
رَٰ
بًا
أَءِ
نَّ
ا
لَفِى
خَلْ
قٍ
جَ
دِيدٍ ۗ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
بِرَبِّهِمْ ۖ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لْأَغْلَ
ـٰ
لُ
فِ
ىٓ
أَعْنَاقِهِمْ ۖ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
5
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
بِ
ٱل
سَّيِّئَةِ
قَ
بْ
لَ
ٱ
لْحَسَنَةِ
وَقَ
دْ
خَلَتْ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمُ
ٱ
لْمَثُلَ
ـٰ
تُ ۗ
وَإِ
نَّ
رَبَّكَ
لَذُو
مَغْفِرَ
ةٍ
لِّ
ل
نَّ
اسِ
عَلَىٰ
ظُلْمِهِمْ ۖ
وَإِ
نَّ
رَبَّكَ
لَشَدِيدُ
ٱ
لْعِقَ
ا
بِ
6
وَيَقُولُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
لَوْلَ
آ
أُ
نزِ
لَ
عَلَيْهِ
ءَايَ
ةٌ
مِّن
رَّ
بِّهِ
ۦٓ
ۗ
إِ
نَّ
مَ
آ
أَ
نتَ
مُ
نذِ
رٌ ۖ
وَ
لِكُلِّ
قَوْمٍ
هَ
ا
دٍ
7
ٱللَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
تَحْمِلُ
كُلُّ
أُ
نثَ
ىٰ
وَمَا
تَغِيضُ
ٱ
لْأَرْحَامُ
وَمَا
تَزْدَادُ ۖ
وَكُلُّ
شَىْءٍ
عِ
ندَ
هُ
ۥ
بِمِ
قْ
دَ
ا
رٍ
8
عَ
ـٰ
لِمُ
ٱ
لْغَيْبِ
وَ
ٱل
شَّهَ
ـٰ
دَةِ
ٱ
لْكَبِيرُ
ٱ
لْمُتَعَ
ا
لِ
9
سَوَ
آ
ءٌ
مِّ
نكُ
م
مَّ
نْ
أَسَرَّ
ٱ
لْقَوْلَ
وَمَ
ن
جَ
هَرَ
بِهِ
ۦ
وَمَنْ
هُوَ
مُسْتَخْ
فٍۭ
بِ
ٱ
لَّيْلِ
وَسَارِ
بٌۢ
بِ
ٱل
نَّ
هَ
ا
رِ
10
لَهُ
ۥ
مُعَقِّبَ
ـٰ
تٌ
مِّ
نۢ
بَ
يْنِ
يَدَيْهِ
وَمِنْ
خَلْفِهِ
ۦ
يَحْفَظُونَهُ
ۥ
مِنْ
أَمْرِ
ٱ
للَّهِ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُغَيِّرُ
مَا
بِقَوْمٍ
حَتَّىٰ
يُغَيِّرُو
ا۟
مَا
بِأَ
نفُ
سِهِمْ ۗ
وَإِذَ
آ
أَرَادَ
ٱ
للَّهُ
بِقَوْ
مٍ
سُ
وٓ
ءًا
فَ
لَا
مَرَدَّ
لَهُ
ۥ
ۚ
وَمَا
لَهُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
مِ
ن
وَ
ا
لٍ
11
هُوَ
ٱ
لَّذِى
يُرِيكُمُ
ٱ
لْبَرْقَ
خَوْ
فًا
وَ
طَمَ
عًا
وَ
يُ
نشِ
ئُ
ٱل
سَّحَابَ
ٱل
ثِّقَ
ا
لَ
12
وَيُسَبِّحُ
ٱل
رَّعْدُ
بِحَمْدِهِ
ۦ
وَ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
مِنْ
خِيفَتِهِ
ۦ
وَيُرْسِلُ
ٱل
صَّ
وَٰ
عِقَ
فَيُصِيبُ
بِهَا
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
وَهُمْ
يُجَ
ـٰ
دِلُونَ
فِى
ٱ
للَّهِ
وَهُوَ
شَدِيدُ
ٱ
لْمِحَ
ا
لِ
13
لَهُ
ۥ
دَعْوَةُ
ٱ
لْحَقِّ ۖ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
لَا
يَسْتَجِيبُونَ
لَهُ
م
بِ
شَىْءٍ
إِلَّا
كَبَ
ـٰ
سِطِ
كَفَّيْهِ
إِلَى
ٱ
لْمَ
آ
ءِ
لِيَ
بْ
لُغَ
فَاهُ
وَمَا
هُوَ
بِبَ
ـٰ
لِغِهِ
ۦ
ۚ
وَمَا
دُعَ
آ
ءُ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِينَ
إِلَّا
فِى
ضَلَ
ـٰ
لٍ
14
وَلِلَّهِ
يَسْجُدُ
مَ
ن
فِ
ى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
طَوْ
عًا
وَ
كَرْ
هًا
وَ
ظِلَ
ـٰ
لُهُ
م
بِ
ٱ
لْغُدُوِّ
وَ
ٱ
لْـَٔاصَ
ا
لِ ۩
15
قُلْ
مَ
ن
رَّ
بُّ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
قُلِ
ٱ
للَّهُ ۚ
قُلْ
أَفَ
ٱ
تَّخَذْتُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِهِ
ۦٓ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
لَا
يَمْلِكُونَ
لِأَ
نفُ
سِهِمْ
نَفْ
عًا
وَ
لَا
ضَ
رًّا ۚ
قُ
لْ
هَلْ
يَسْتَوِى
ٱ
لْأَعْمَىٰ
وَ
ٱ
لْبَصِيرُ
أَمْ
هَلْ
تَسْتَوِى
ٱل
ظُّلُمَ
ـٰ
تُ
وَ
ٱل
نُّ
ورُ ۗ
أَمْ
جَعَلُو
ا۟
لِلَّهِ
شُرَكَ
آ
ءَ
خَلَقُو
ا۟
كَخَلْقِهِ
ۦ
فَتَشَ
ـٰ
بَهَ
ٱ
لْخَلْقُ
عَلَيْهِمْ ۚ
قُلِ
ٱ
للَّهُ
خَ
ـٰ
لِقُ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
وَ
هُوَ
ٱ
لْ
وَٰ
حِدُ
ٱ
لْقَهَّ
ـٰ
رُ
16
أَ
نزَ
لَ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَ
آ
ءً
فَ
سَالَتْ
أَوْدِيَ
ةٌۢ
بِ
قَدَرِهَا
فَ
ٱ
حْتَمَلَ
ٱل
سَّيْلُ
زَبَ
دًا
رَّ
ابِ
يًا ۚ
وَ
مِ
مَّ
ا
يُوقِدُونَ
عَلَيْهِ
فِى
ٱل
نَّ
ارِ
ٱ
بْ
تِغَ
آ
ءَ
حِلْيَةٍ
أَوْ
مَتَ
ـٰ
عٍ
زَ
بَ
دٌ
مِّ
ثْلُهُ
ۥ
ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يَضْرِبُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْحَقَّ
وَ
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلَ ۚ
فَأَ
مَّ
ا
ٱل
زَّبَدُ
فَيَذْهَبُ
جُفَ
آ
ءً ۖ
وَ
أَ
مَّ
ا
مَا
يَ
نفَ
عُ
ٱل
نَّ
اسَ
فَيَمْكُثُ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يَضْرِبُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْأَمْثَ
ا
لَ
17
لِلَّذِينَ
ٱ
سْتَجَابُو
ا۟
لِرَبِّهِمُ
ٱ
لْحُسْنَىٰ ۚ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
لَمْ
يَسْتَجِيبُو
ا۟
لَهُ
ۥ
لَوْ
أَ
نَّ
لَهُ
م
مَّ
ا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
جَمِي
عًا
وَ
مِثْلَهُ
ۥ
مَعَهُ
ۥ
لَ
ٱ
فْتَدَوْ
ا۟
بِهِ
ۦٓ
ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَهُمْ
سُ
وٓ
ءُ
ٱ
لْحِسَابِ
وَمَأْوَ
ىٰ
هُمْ
جَهَ
نَّ
مُ ۖ
وَبِئْسَ
ٱ
لْمِهَ
ا
دُ
18
۞ أَفَمَ
ن
يَ
عْلَمُ
أَ
نَّ
مَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكَ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ
ٱ
لْحَقُّ
كَمَنْ
هُوَ
أَعْمَ
ىٰٓ
ۚ
إِ
نَّ
مَا
يَتَذَكَّرُ
أُ
و۟
لُو
ا۟
ٱ
لْأَلْبَ
ـٰ
بِ
19
ٱلَّذِينَ
يُوفُونَ
بِعَهْدِ
ٱ
للَّهِ
وَلَا
يَ
نقُ
ضُونَ
ٱ
لْمِيثَ
ـٰ
قَ
20
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يَصِلُونَ
مَ
آ
أَمَرَ
ٱ
للَّهُ
بِهِ
ۦٓ
أَ
ن
يُ
وصَلَ
وَيَخْشَوْنَ
رَبَّهُمْ
وَيَخَافُونَ
سُ
وٓ
ءَ
ٱ
لْحِسَ
ا
بِ
21
وَ
ٱ
لَّذِينَ
صَبَرُو
ا۟
ٱ
بْ
تِغَ
آ
ءَ
وَ
جْ
هِ
رَبِّهِمْ
وَأَقَامُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَأَ
نفَ
قُو
ا۟
مِ
مَّ
ا
رَزَ
قْ
نَ
ـٰ
هُمْ
سِ
رًّا
وَ
عَلَانِيَ
ةً
وَ
يَ
دْ
رَءُونَ
بِ
ٱ
لْحَسَنَةِ
ٱل
سَّيِّئَةَ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَهُمْ
عُ
قْ
بَى
ٱل
دَّ
ا
رِ
22
جَ
نَّ
ـٰ
تُ
عَ
دْ
نٍ
يَ
دْ
خُلُونَهَا
وَمَ
ن
صَ
لَحَ
مِنْ
ءَابَ
آ
ئِهِمْ
وَأَزْ
وَٰ
جِهِمْ
وَذُرِّيَّ
ـٰ
تِهِمْ ۖ
وَ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
يَ
دْ
خُلُونَ
عَلَيْهِ
م
مِّ
ن
كُ
لِّ
بَ
ا
بٍ
23
سَلَ
ـٰ
مٌ
عَلَيْكُ
م
بِ
مَا
صَبَرْتُمْ ۚ
فَنِعْمَ
عُ
قْ
بَى
ٱل
دَّ
ا
رِ
24
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يَ
نقُ
ضُونَ
عَهْدَ
ٱ
للَّهِ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مِيثَ
ـٰ
قِهِ
ۦ
وَيَ
قْ
طَعُونَ
مَ
آ
أَمَرَ
ٱ
للَّهُ
بِهِ
ۦٓ
أَ
ن
يُ
وصَلَ
وَيُفْسِدُونَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۙ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَهُمُ
ٱل
لَّعْنَةُ
وَلَهُمْ
سُ
وٓ
ءُ
ٱل
دَّ
ا
رِ
25
ٱللَّهُ
يَ
بْ
سُطُ
ٱل
رِّزْقَ
لِمَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
وَيَ
قْ
دِرُ ۚ
وَفَرِحُو
ا۟
بِ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
وَمَا
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةُ
ٱل
دُّنْيَا
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
إِلَّا
مَتَ
ـٰ
عٌ
26
وَيَقُولُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
لَوْلَ
آ
أُ
نزِ
لَ
عَلَيْهِ
ءَايَ
ةٌ
مِّن
رَّ
بِّهِ
ۦ
ۗ
قُلْ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُضِلُّ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
وَيَهْدِ
ىٓ
إِلَيْهِ
مَنْ
أَنَ
ا
بَ
27
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَتَ
طْ
مَئِ
نُّ
قُلُوبُهُ
م
بِ
ذِكْرِ
ٱ
للَّهِ ۗ
أَلَا
بِذِكْرِ
ٱ
للَّهِ
تَ
طْ
مَئِ
نُّ
ٱ
لْقُلُ
و
بُ
28
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
طُوبَىٰ
لَهُمْ
وَحُسْنُ
مَـَٔ
ا
بٍ
29
كَ
ذَٰ
لِكَ
أَرْسَلْنَ
ـٰ
كَ
فِ
ىٓ
أُ
مَّ
ةٍ
قَ
دْ
خَلَتْ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهَ
آ
أُمَ
مٌ
لِّ
تَتْلُوَ
ا۟
عَلَيْهِمُ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَوْحَيْنَ
آ
إِلَيْكَ
وَهُمْ
يَكْفُرُونَ
بِ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نِ ۚ
قُلْ
هُوَ
رَبِّى
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَإِلَيْهِ
مَتَ
ا
بِ
30
وَلَوْ
أَ
نَّ
قُرْءَا
نًا
سُ
يِّرَتْ
بِهِ
ٱ
لْجِبَالُ
أَوْ
قُطِّعَتْ
بِهِ
ٱ
لْأَرْضُ
أَوْ
كُلِّمَ
بِهِ
ٱ
لْمَوْتَىٰ ۗ
بَل
لِّلَّهِ
ٱ
لْأَمْرُ
جَمِيعًا ۗ
أَفَلَمْ
يَ
ا۟
يْـَٔسِ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
لَّ
وْ
يَشَ
آ
ءُ
ٱ
للَّهُ
لَهَدَى
ٱل
نَّ
اسَ
جَمِي
عًا ۗ
وَ
لَا
يَزَالُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
تُصِيبُهُ
م
بِ
مَا
صَنَعُو
ا۟
قَارِعَةٌ
أَوْ
تَحُلُّ
قَرِي
بًا
مِّ
ن
دَ
ارِهِمْ
حَتَّىٰ
يَأْتِىَ
وَعْدُ
ٱ
للَّهِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُخْلِفُ
ٱ
لْمِيعَ
ا
دَ
31
وَلَقَدِ
ٱ
سْتُهْزِئَ
بِرُسُ
لٍ
مِّ
ن
قَ
بْ
لِكَ
فَأَمْلَيْتُ
لِلَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
ثُ
مَّ
أَخَذْتُهُمْ ۖ
فَكَيْفَ
كَانَ
عِقَ
ا
بِ
32
أَفَمَنْ
هُوَ
قَ
آ
ئِمٌ
عَلَىٰ
كُلِّ
نَفْ
سٍۭ
بِ
مَا
كَسَبَتْ ۗ
وَجَعَلُو
ا۟
لِلَّهِ
شُرَكَ
آ
ءَ
قُلْ
سَ
مُّ
وهُمْ ۚ
أَمْ
تُنَبِّـُٔونَهُ
ۥ
بِمَا
لَا
يَعْلَمُ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
أَ
م
بِ
ظَ
ـٰ
هِ
رٍ
مِّ
نَ
ٱ
لْقَوْلِ ۗ
بَلْ
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مَكْرُهُمْ
وَصُدُّو
ا۟
عَنِ
ٱل
سَّبِيلِ ۗ
وَمَ
ن
يُ
ضْلِلِ
ٱ
للَّهُ
فَمَا
لَهُ
ۥ
مِنْ
هَ
ا
دٍ
33
لَّهُمْ
عَذَا
بٌ
فِ
ى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا ۖ
وَلَعَذَابُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
أَشَقُّ ۖ
وَمَا
لَهُ
م
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
مِ
ن
وَ
ا
قٍ
34
۞ مَّثَلُ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ
ٱ
لَّتِى
وُعِدَ
ٱ
لْمُتَّقُونَ ۖ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ ۖ
أُكُلُهَا
دَ
آ
ئِ
مٌ
وَ
ظِلُّهَا ۚ
تِلْكَ
عُ
قْ
بَى
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّقَو
ا۟
ۖ
وَّعُ
قْ
بَى
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِينَ
ٱل
نَّ
ا
رُ
35
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
يَفْرَحُونَ
بِمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكَ ۖ
وَمِنَ
ٱ
لْأَحْزَابِ
مَ
ن
يُ
نكِ
رُ
بَعْضَهُ
ۥ
ۚ
قُلْ
إِ
نَّ
مَ
آ
أُمِرْتُ
أَنْ
أَعْبُدَ
ٱ
للَّهَ
وَلَ
آ
أُشْرِكَ
بِهِ
ۦٓ
ۚ
إِلَيْهِ
أَ
دْ
عُو
ا۟
وَإِلَيْهِ
مَـَٔ
ا
بِ
36
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
أَ
نزَ
لْنَ
ـٰ
هُ
حُكْمًا
عَرَبِ
يًّا ۚ
وَ
لَئِنِ
ٱ
تَّبَعْتَ
أَهْوَ
آ
ءَهُ
م
بَ
عْدَ
مَا
جَ
آ
ءَكَ
مِنَ
ٱ
لْعِلْمِ
مَا
لَكَ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
مِ
ن
وَ
لِ
ىٍّ
وَ
لَا
وَ
ا
قٍ
37
وَلَقَ
دْ
أَرْسَلْنَا
رُسُ
لًا
مِّ
ن
قَ
بْ
لِكَ
وَجَعَلْنَا
لَهُمْ
أَزْ
وَٰ
جًا
وَ
ذُرِّيَّ
ةً ۚ
وَ
مَا
كَانَ
لِرَسُولٍ
أَ
ن
يَ
أْتِىَ
بِـَٔايَةٍ
إِلَّا
بِإِذْنِ
ٱ
للَّهِ ۗ
لِكُلِّ
أَجَ
لٍ
كِ
تَ
ا
بٌ
38
يَمْحُو
ا۟
ٱ
للَّهُ
مَا
يَشَ
آ
ءُ
وَيُثْبِتُ ۖ
وَعِ
ندَ
هُ
ۥٓ
أُ
مُّ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
39
وَإِ
ن
مَّ
ا
نُرِيَ
نَّ
كَ
بَعْضَ
ٱ
لَّذِى
نَعِدُهُمْ
أَوْ
نَتَوَفَّيَ
نَّ
كَ
فَإِ
نَّ
مَا
عَلَيْكَ
ٱ
لْبَلَ
ـٰ
غُ
وَعَلَيْنَا
ٱ
لْحِسَ
ا
بُ
40
أَوَلَمْ
يَرَوْ
ا۟
أَ
نَّ
ا
نَأْتِى
ٱ
لْأَرْضَ
نَ
نقُ
صُهَا
مِنْ
أَ
طْ
رَافِهَا ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَحْكُمُ
لَا
مُعَقِّبَ
لِحُكْمِهِ
ۦ
ۚ
وَهُوَ
سَرِيعُ
ٱ
لْحِسَ
ا
بِ
41
وَقَ
دْ
مَكَرَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ
فَلِلَّهِ
ٱ
لْمَكْرُ
جَمِي
عًا ۖ
يَ
عْلَمُ
مَا
تَكْسِبُ
كُلُّ
نَفْ
سٍ ۗ
وَ
سَيَعْلَمُ
ٱ
لْكُفَّ
ـٰ
رُ
لِمَنْ
عُ
قْ
بَى
ٱل
دَّ
ا
رِ
42
وَيَقُولُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
لَسْتَ
مُرْسَ
لًا ۚ
قُ
لْ
كَفَىٰ
بِ
ٱ
للَّهِ
شَهِي
دًۢا
بَ
يْنِى
وَبَيْنَكُمْ
وَمَنْ
عِ
ندَ
هُ
ۥ
عِلْمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
43
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение