Суры
Все суры
2. Аль-Бакара
Таджвид
البقرة
286 аятов · Медина
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ا
لٓمٓ
1
ذَٰ
لِكَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بُ
لَا
رَيْبَ ۛ
فِيهِ ۛ
هُ
دًى
لِّ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
2
ٱلَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
لْغَيْبِ
وَيُقِيمُونَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَمِ
مَّ
ا
رَزَ
قْ
نَ
ـٰ
هُمْ
يُ
نفِ
قُ
و
نَ
3
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكَ
وَمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكَ
وَبِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
هُمْ
يُوقِنُ
و
نَ
4
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
عَلَىٰ
هُ
دًى
مِّن
رَّ
بِّهِمْ ۖ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْمُفْلِحُ
و
نَ
5
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
سَوَ
آ
ءٌ
عَلَيْهِمْ
ءَأَ
نذَ
رْتَهُمْ
أَمْ
لَمْ
تُ
نذِ
رْهُمْ
لَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
6
خَتَمَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
وَعَلَىٰ
سَمْعِهِمْ ۖ
وَعَلَ
ىٰٓ
أَ
بْ
صَ
ـٰ
رِهِمْ
غِشَ
ـٰ
وَ
ةٌ ۖ
وَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
عَظِ
ي
مٌ
7
وَمِنَ
ٱل
نَّ
اسِ
مَ
ن
يَ
قُولُ
ءَامَ
نَّ
ا
بِ
ٱ
للَّهِ
وَبِ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
وَمَا
هُ
م
بِ
مُؤْمِنِ
ي
نَ
8
يُخَ
ـٰ
دِعُونَ
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَمَا
يَخْدَعُونَ
إِلَّ
آ
أَ
نفُ
سَهُمْ
وَمَا
يَشْعُرُ
و
نَ
9
فِى
قُلُوبِهِ
م
مَّ
رَ
ضٌ
فَ
زَادَهُمُ
ٱ
للَّهُ
مَرَ
ضًا ۖ
وَ
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِي
مٌۢ
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَكْذِبُ
و
نَ
10
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
لَا
تُفْسِدُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
مَا
نَحْنُ
مُصْلِحُ
و
نَ
11
أَلَ
آ
إِ
نَّ
هُمْ
هُمُ
ٱ
لْمُفْسِدُونَ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
لَّ
ا
يَشْعُرُ
و
نَ
12
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
ءَامِنُو
ا۟
كَمَ
آ
ءَامَنَ
ٱل
نَّ
اسُ
قَالُ
وٓ
ا۟
أَنُؤْمِنُ
كَمَ
آ
ءَامَنَ
ٱل
سُّفَهَ
آ
ءُ ۗ
أَلَ
آ
إِ
نَّ
هُمْ
هُمُ
ٱل
سُّفَهَ
آ
ءُ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
لَّ
ا
يَعْلَمُ
و
نَ
13
وَإِذَا
لَقُو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
قَالُ
وٓ
ا۟
ءَامَ
نَّ
ا
وَإِذَا
خَلَوْ
ا۟
إِلَىٰ
شَيَ
ـٰ
طِينِهِمْ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
مَعَكُمْ
إِ
نَّ
مَا
نَحْنُ
مُسْتَهْزِءُ
و
نَ
14
ٱللَّهُ
يَسْتَهْزِئُ
بِهِمْ
وَيَمُدُّهُمْ
فِى
طُغْيَ
ـٰ
نِهِمْ
يَعْمَهُ
و
نَ
15
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
شْتَرَوُ
ا۟
ٱل
ضَّلَ
ـٰ
لَةَ
بِ
ٱ
لْهُدَىٰ
فَمَا
رَبِحَت
تِّجَ
ـٰ
رَتُهُمْ
وَمَا
كَانُو
ا۟
مُهْتَدِ
ي
نَ
16
مَثَلُهُمْ
كَمَثَلِ
ٱ
لَّذِى
ٱ
سْتَوْقَدَ
نَا
رًا
فَ
لَ
مَّ
آ
أَضَ
آ
ءَتْ
مَا
حَوْلَهُ
ۥ
ذَهَبَ
ٱ
للَّهُ
بِنُورِهِمْ
وَتَرَكَهُمْ
فِى
ظُلُمَ
ـٰ
تٍ
لَّ
ا
يُ
بْ
صِرُ
و
نَ
17
صُ
مٌّۢ
بُ
كْمٌ
عُمْ
ىٌ
فَ
هُمْ
لَا
يَرْجِعُ
و
نَ
18
أَوْ
كَصَيِّ
بٍ
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
فِيهِ
ظُلُمَ
ـٰ
تٌ
وَ
رَعْ
دٌ
وَ
بَرْ
قٌ
يَ
جْ
عَلُونَ
أَصَ
ـٰ
بِعَهُمْ
فِ
ىٓ
ءَاذَانِهِ
م
مِّ
نَ
ٱل
صَّ
وَٰ
عِقِ
حَذَرَ
ٱ
لْمَوْتِ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
مُحِي
طٌۢ
بِ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
19
يَكَادُ
ٱ
لْبَرْقُ
يَخْطَفُ
أَ
بْ
صَ
ـٰ
رَهُمْ ۖ
كُلَّمَ
آ
أَضَ
آ
ءَ
لَهُ
م
مَّ
شَوْ
ا۟
فِيهِ
وَإِذَ
آ
أَظْلَمَ
عَلَيْهِمْ
قَامُو
ا۟
ۚ
وَلَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
لَذَهَبَ
بِسَمْعِهِمْ
وَأَ
بْ
صَ
ـٰ
رِهِمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
20
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
رَبَّكُمُ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَكُمْ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُ
و
نَ
21
ٱلَّذِى
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱ
لْأَرْضَ
فِ
رَٰ
شًا
وَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءَ
بِنَ
آ
ءً
وَ
أَ
نزَ
لَ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَ
آ
ءً
فَ
أَخْرَجَ
بِهِ
ۦ
مِنَ
ٱل
ثَّمَ
رَٰ
تِ
رِزْ
قًا
لَّ
كُمْ ۖ
فَلَا
تَ
جْ
عَلُو
ا۟
لِلَّهِ
أَ
ندَ
ا
دًا
وَ
أَ
نتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
22
وَإِ
ن
كُنتُ
مْ
فِى
رَيْ
بٍ
مِّ
مَّ
ا
نَزَّلْنَا
عَلَىٰ
عَ
بْ
دِنَا
فَأْتُو
ا۟
بِسُورَ
ةٍ
مِّن
مِّ
ثْلِهِ
ۦ
وَ
ٱ
دْ
عُو
ا۟
شُهَدَ
آ
ءَكُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
23
فَإِ
ن
لَّ
مْ
تَفْعَلُو
ا۟
وَلَ
ن
تَ
فْعَلُو
ا۟
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱل
نَّ
ارَ
ٱ
لَّتِى
وَقُودُهَا
ٱل
نَّ
اسُ
وَ
ٱ
لْحِجَارَةُ ۖ
أُعِدَّتْ
لِلْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
24
وَبَشِّرِ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
أَ
نَّ
لَهُمْ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ ۖ
كُلَّمَا
رُزِقُو
ا۟
مِنْهَا
مِ
ن
ثَ
مَرَ
ةٍ
رِّ
زْ
قًا ۙ
قَ
الُو
ا۟
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لَّذِى
رُزِ
قْ
نَا
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۖ
وَأُتُو
ا۟
بِهِ
ۦ
مُتَشَ
ـٰ
بِ
هًا ۖ
وَ
لَهُمْ
فِيهَ
آ
أَزْ
وَٰ
جٌ
مُّ
طَهَّرَ
ةٌ ۖ
وَ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
25
۞ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَسْتَحْىِ
ۦٓ
أَ
ن
يَ
ضْرِبَ
مَثَ
لًا
مَّ
ا
بَعُوضَ
ةً
فَ
مَا
فَوْقَهَا ۚ
فَأَ
مَّ
ا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
فَيَعْلَمُونَ
أَ
نَّ
هُ
ٱ
لْحَقُّ
مِ
ن
رَّ
بِّهِمْ ۖ
وَأَ
مَّ
ا
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
فَيَقُولُونَ
مَاذَ
آ
أَرَادَ
ٱ
للَّهُ
بِهَ
ـٰ
ذَا
مَثَ
لًا ۘ
يُ
ضِلُّ
بِهِ
ۦ
كَثِي
رًا
وَ
يَهْدِى
بِهِ
ۦ
كَثِي
رًا ۚ
وَ
مَا
يُضِلُّ
بِهِ
ۦٓ
إِلَّا
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
26
ٱلَّذِينَ
يَ
نقُ
ضُونَ
عَهْدَ
ٱ
للَّهِ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مِيثَ
ـٰ
قِهِ
ۦ
وَيَ
قْ
طَعُونَ
مَ
آ
أَمَرَ
ٱ
للَّهُ
بِهِ
ۦٓ
أَ
ن
يُ
وصَلَ
وَيُفْسِدُونَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرُ
و
نَ
27
كَيْفَ
تَكْفُرُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَكُ
نتُ
مْ
أَمْ
وَٰ
تًا
فَ
أَحْيَ
ـٰ
كُمْ ۖ
ثُ
مَّ
يُمِيتُكُمْ
ثُ
مَّ
يُحْيِيكُمْ
ثُ
مَّ
إِلَيْهِ
تُرْجَعُ
و
نَ
28
هُوَ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَ
لَكُ
م
مَّ
ا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
جَمِي
عًا
ثُ
مَّ
ٱ
سْتَوَ
ىٰٓ
إِلَى
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
فَسَوَّ
ىٰ
هُ
نَّ
سَ
بْ
عَ
سَمَ
ـٰوَٰ
تٍ ۚ
وَ
هُوَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِ
ي
مٌ
29
وَإِذْ
قَالَ
رَبُّكَ
لِلْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةِ
إِ
نِّ
ى
جَاعِ
لٌ
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
خَلِيفَ
ةً ۖ
قَ
الُ
وٓ
ا۟
أَتَ
جْ
عَلُ
فِيهَا
مَ
ن
يُ
فْسِدُ
فِيهَا
وَيَسْفِكُ
ٱل
دِّمَ
آ
ءَ
وَنَحْنُ
نُسَبِّحُ
بِحَمْدِكَ
وَنُقَدِّسُ
لَكَ ۖ
قَالَ
إِ
نِّ
ىٓ
أَعْلَمُ
مَا
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
30
وَعَلَّمَ
ءَادَمَ
ٱ
لْأَسْمَ
آ
ءَ
كُلَّهَا
ثُ
مَّ
عَرَضَهُمْ
عَلَى
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةِ
فَقَالَ
أَ
نۢبِ
ـُٔونِى
بِأَسْمَ
آ
ءِ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
31
قَالُو
ا۟
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَكَ
لَا
عِلْمَ
لَنَ
آ
إِلَّا
مَا
عَلَّمْتَنَ
آ
ۖ
إِ
نَّ
كَ
أَ
نتَ
ٱ
لْعَلِيمُ
ٱ
لْحَكِ
ي
مُ
32
قَالَ
يَ
ـٰٓ
ـَٔادَمُ
أَ
نۢبِ
ئْهُ
م
بِ
أَسْمَ
آ
ئِهِمْ ۖ
فَلَ
مَّ
آ
أَ
نۢبَ
أَهُ
م
بِ
أَسْمَ
آ
ئِهِمْ
قَالَ
أَلَمْ
أَقُل
لَّكُمْ
إِ
نِّ
ىٓ
أَعْلَمُ
غَيْبَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَأَعْلَمُ
مَا
تُ
بْ
دُونَ
وَمَا
كُ
نتُ
مْ
تَكْتُمُ
و
نَ
33
وَإِذْ
قُلْنَا
لِلْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةِ
ٱ
سْجُدُو
ا۟
لِـَٔادَمَ
فَسَجَدُ
وٓ
ا۟
إِلَّ
آ
إِ
بْ
لِيسَ
أَبَىٰ
وَ
ٱ
سْتَكْبَرَ
وَكَانَ
مِنَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
34
وَقُلْنَا
يَ
ـٰٓ
ـَٔادَمُ
ٱ
سْكُنْ
أَ
نتَ
وَزَوْجُكَ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةَ
وَكُلَا
مِنْهَا
رَغَدًا
حَيْثُ
شِئْتُمَا
وَلَا
تَ
قْ
رَبَا
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱل
شَّجَرَةَ
فَتَكُونَا
مِنَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
35
فَأَزَلَّهُمَا
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
عَنْهَا
فَأَخْرَجَهُمَا
مِ
مَّ
ا
كَانَا
فِيهِ ۖ
وَقُلْنَا
ٱ
هْبِطُو
ا۟
بَعْضُكُمْ
لِبَعْضٍ
عَدُ
وٌّ ۖ
وَ
لَكُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مُسْتَقَ
رٌّ
وَ
مَتَ
ـٰ
عٌ
إِلَىٰ
حِ
ي
نٍ
36
فَتَلَقَّ
ىٰٓ
ءَادَمُ
مِ
ن
رَّ
بِّهِ
ۦ
كَلِمَ
ـٰ
تٍ
فَ
تَابَ
عَلَيْهِ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
هُوَ
ٱل
تَّوَّابُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
37
قُلْنَا
ٱ
هْبِطُو
ا۟
مِنْهَا
جَمِي
عًا ۖ
فَ
إِ
مَّ
ا
يَأْتِيَ
نَّ
كُ
م
مِّ
نِّ
ى
هُ
دًى
فَ
مَ
ن
تَ
بِعَ
هُدَاىَ
فَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُ
و
نَ
38
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
وَكَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَ
آ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
39
يَ
ـٰ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
نِعْمَتِىَ
ٱ
لَّتِ
ىٓ
أَنْعَمْتُ
عَلَيْكُمْ
وَأَوْفُو
ا۟
بِعَهْدِ
ىٓ
أُوفِ
بِعَهْدِكُمْ
وَإِيَّ
ـٰ
ىَ
فَ
ٱ
رْهَبُ
و
نِ
40
وَءَامِنُو
ا۟
بِمَ
آ
أَ
نزَ
لْتُ
مُصَدِّ
قًا
لِّ
مَا
مَعَكُمْ
وَلَا
تَكُونُ
وٓ
ا۟
أَوَّلَ
كَافِ
رٍۭ
بِ
هِ
ۦ
ۖ
وَلَا
تَشْتَرُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِى
ثَمَ
نًا
قَ
لِي
لًا
وَ
إِيَّ
ـٰ
ىَ
فَ
ٱ
تَّقُ
و
نِ
41
وَلَا
تَلْبِسُو
ا۟
ٱ
لْحَقَّ
بِ
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلِ
وَتَكْتُمُو
ا۟
ٱ
لْحَقَّ
وَأَ
نتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
42
وَأَقِيمُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتُو
ا۟
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
وَ
ٱ
رْكَعُو
ا۟
مَعَ
ٱل
رَّٰ
كِعِ
ي
نَ
43
۞ أَتَأْمُرُونَ
ٱل
نَّ
اسَ
بِ
ٱ
لْبِرِّ
وَتَ
نسَ
وْنَ
أَ
نفُ
سَكُمْ
وَأَ
نتُ
مْ
تَتْلُونَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ ۚ
أَفَلَا
تَعْقِلُ
و
نَ
44
وَ
ٱ
سْتَعِينُو
ا۟
بِ
ٱل
صَّ
بْ
رِ
وَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ ۚ
وَإِ
نَّ
هَا
لَكَبِيرَةٌ
إِلَّا
عَلَى
ٱ
لْخَ
ـٰ
شِعِ
ي
نَ
45
ٱلَّذِينَ
يَظُ
نُّ
ونَ
أَ
نَّ
هُ
م
مُّ
لَ
ـٰ
قُو
ا۟
رَبِّهِمْ
وَأَ
نَّ
هُمْ
إِلَيْهِ
رَٰ
جِعُ
و
نَ
46
يَ
ـٰ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
نِعْمَتِىَ
ٱ
لَّتِ
ىٓ
أَنْعَمْتُ
عَلَيْكُمْ
وَأَ
نِّ
ى
فَضَّلْتُكُمْ
عَلَى
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
47
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
يَوْ
مًا
لَّ
ا
تَ
جْ
زِى
نَفْسٌ
عَ
ن
نَّ
فْ
سٍ
شَ
يْ
ـًٔا
وَ
لَا
يُ
قْ
بَلُ
مِنْهَا
شَفَ
ـٰ
عَ
ةٌ
وَ
لَا
يُؤْخَذُ
مِنْهَا
عَ
دْ
لٌ
وَ
لَا
هُمْ
يُ
نصَ
رُ
و
نَ
48
وَإِذْ
نَجَّيْنَ
ـٰ
كُ
م
مِّ
نْ
ءَالِ
فِرْعَوْنَ
يَسُومُونَكُمْ
سُ
وٓ
ءَ
ٱ
لْعَذَابِ
يُذَبِّحُونَ
أَ
بْ
نَ
آ
ءَكُمْ
وَيَسْتَحْيُونَ
نِسَ
آ
ءَكُمْ ۚ
وَفِى
ذَٰ
لِكُ
م
بَ
لَ
آ
ءٌ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
عَظِ
ي
مٌ
49
وَإِذْ
فَرَ
قْ
نَا
بِكُمُ
ٱ
لْبَحْرَ
فَأَ
نجَ
يْنَ
ـٰ
كُمْ
وَأَغْرَ
قْ
نَ
آ
ءَالَ
فِرْعَوْنَ
وَأَ
نتُ
مْ
تَ
نظُ
رُ
و
نَ
50
وَإِذْ
وَٰ
عَ
دْ
نَا
مُوسَ
ىٰٓ
أَرْبَعِينَ
لَيْلَ
ةً
ثُ
مَّ
ٱ
تَّخَذْتُمُ
ٱ
لْعِ
جْ
لَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِ
ۦ
وَأَ
نتُ
مْ
ظَ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
51
ثُ
مَّ
عَفَوْنَا
عَ
نكُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
ذَٰ
لِكَ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُ
و
نَ
52
وَإِذْ
ءَاتَيْنَا
مُوسَى
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
وَ
ٱ
لْفُرْقَانَ
لَعَلَّكُمْ
تَهْتَدُ
و
نَ
53
وَإِذْ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوْمِهِ
ۦ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
إِ
نَّ
كُمْ
ظَلَمْتُمْ
أَ
نفُ
سَكُ
م
بِ
ٱ
تِّخَاذِكُمُ
ٱ
لْعِ
جْ
لَ
فَتُوبُ
وٓ
ا۟
إِلَىٰ
بَارِئِكُمْ
فَ
ٱ
قْ
تُلُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَكُمْ
ذَٰ
لِكُمْ
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ
عِ
ندَ
بَارِئِكُمْ
فَتَابَ
عَلَيْكُمْ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
هُوَ
ٱل
تَّوَّابُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
54
وَإِذْ
قُلْتُمْ
يَ
ـٰ
مُوسَىٰ
لَ
ن
نُّ
ؤْمِنَ
لَكَ
حَتَّىٰ
نَرَى
ٱ
للَّهَ
جَهْرَ
ةً
فَ
أَخَذَتْكُمُ
ٱل
صَّ
ـٰ
عِقَةُ
وَأَ
نتُ
مْ
تَ
نظُ
رُ
و
نَ
55
ثُ
مَّ
بَعَثْنَ
ـٰ
كُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
مَوْتِكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُ
و
نَ
56
وَظَلَّلْنَا
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْغَمَامَ
وَأَ
نزَ
لْنَا
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْمَ
نَّ
وَ
ٱل
سَّلْوَىٰ ۖ
كُلُو
ا۟
مِ
ن
طَ
يِّبَ
ـٰ
تِ
مَا
رَزَ
قْ
نَ
ـٰ
كُمْ ۖ
وَمَا
ظَلَمُونَا
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
كَ
انُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
يَظْلِمُ
و
نَ
57
وَإِذْ
قُلْنَا
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱ
لْقَرْيَةَ
فَكُلُو
ا۟
مِنْهَا
حَيْثُ
شِئْتُمْ
رَغَ
دًا
وَ
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
ٱ
لْبَابَ
سُجَّ
دًا
وَ
قُولُو
ا۟
حِطَّ
ةٌ
نَّ
غْفِرْ
لَكُمْ
خَطَ
ـٰ
يَ
ـٰ
كُمْ ۚ
وَسَنَزِيدُ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
58
فَبَدَّلَ
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
قَوْلًا
غَيْرَ
ٱ
لَّذِى
قِيلَ
لَهُمْ
فَأَ
نزَ
لْنَا
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
رِ
جْ
زًا
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَفْسُقُ
و
نَ
59
۞ وَإِذِ
ٱ
سْتَسْقَىٰ
مُوسَىٰ
لِقَوْمِهِ
ۦ
فَقُلْنَا
ٱ
ضْرِب
بِّعَصَاكَ
ٱ
لْحَجَرَ ۖ
فَ
ٱ
نفَ
جَرَتْ
مِنْهُ
ٱ
ثْنَتَا
عَشْرَةَ
عَيْ
نًا ۖ
قَ
دْ
عَلِمَ
كُلُّ
أُنَا
سٍ
مَّ
شْرَبَهُمْ ۖ
كُلُو
ا۟
وَ
ٱ
شْرَبُو
ا۟
مِ
ن
رِّ
زْقِ
ٱ
للَّهِ
وَلَا
تَعْثَوْ
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مُفْسِدِ
ي
نَ
60
وَإِذْ
قُلْتُمْ
يَ
ـٰ
مُوسَىٰ
لَ
ن
نَّ
صْبِرَ
عَلَىٰ
طَعَا
مٍ
وَٰ
حِ
دٍ
فَ
ٱ
دْ
عُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُخْرِ
جْ
لَنَا
مِ
مَّ
ا
تُ
نۢبِ
تُ
ٱ
لْأَرْضُ
مِ
نۢ
بَ
قْ
لِهَا
وَقِثَّ
آ
ئِهَا
وَفُومِهَا
وَعَدَسِهَا
وَبَصَلِهَا ۖ
قَالَ
أَتَسْتَ
بْ
دِلُونَ
ٱ
لَّذِى
هُوَ
أَ
دْ
نَىٰ
بِ
ٱ
لَّذِى
هُوَ
خَيْرٌ ۚ
ٱ
هْبِطُو
ا۟
مِصْ
رًا
فَ
إِ
نَّ
لَكُ
م
مَّ
ا
سَأَلْتُمْ ۗ
وَضُرِبَتْ
عَلَيْهِمُ
ٱل
ذِّلَّةُ
وَ
ٱ
لْمَسْكَنَةُ
وَبَ
آ
ءُو
بِغَضَ
بٍ
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ ۗ
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
هُمْ
كَانُو
ا۟
يَكْفُرُونَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
وَيَ
قْ
تُلُونَ
ٱل
نَّ
بِيِّ
ـۧ
نَ
بِغَيْرِ
ٱ
لْحَقِّ ۗ
ذَٰ
لِكَ
بِمَا
عَصَو
ا۟
وَّكَانُو
ا۟
يَعْتَدُ
و
نَ
61
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هَادُو
ا۟
وَ
ٱل
نَّ
صَ
ـٰ
رَىٰ
وَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِـِٔينَ
مَنْ
ءَامَنَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
وَعَمِلَ
صَ
ـٰ
لِ
حًا
فَ
لَهُمْ
أَ
جْ
رُهُمْ
عِ
ندَ
رَبِّهِمْ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُ
و
نَ
62
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَ
ـٰ
قَكُمْ
وَرَفَعْنَا
فَوْقَكُمُ
ٱل
طُّورَ
خُذُو
ا۟
مَ
آ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
كُ
م
بِ
قُوَّ
ةٍ
وَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
مَا
فِيهِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُ
و
نَ
63
ثُ
مَّ
تَوَلَّيْتُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
ذَٰ
لِكَ ۖ
فَلَوْلَا
فَضْلُ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ
ۥ
لَكُ
نتُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرِ
ي
نَ
64
وَلَقَ
دْ
عَلِمْتُمُ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
عْتَدَوْ
ا۟
مِ
نكُ
مْ
فِى
ٱل
سَّ
بْ
تِ
فَقُلْنَا
لَهُمْ
كُونُو
ا۟
قِرَدَةً
خَ
ـٰ
سِـِٔ
ي
نَ
65
فَجَعَلْنَ
ـٰ
هَا
نَكَ
ـٰ
لًا
لِّ
مَا
بَيْنَ
يَدَيْهَا
وَمَا
خَلْفَهَا
وَمَوْعِظَ
ةً
لِّ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
66
وَإِذْ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوْمِهِ
ۦٓ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَأْمُرُكُمْ
أَ
ن
تَ
ذْبَحُو
ا۟
بَقَرَ
ةً ۖ
قَ
الُ
وٓ
ا۟
أَتَتَّخِذُنَا
هُزُ
وًا ۖ
قَ
الَ
أَعُوذُ
بِ
ٱ
للَّهِ
أَنْ
أَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْجَ
ـٰ
هِلِ
ي
نَ
67
قَالُو
ا۟
ٱ
دْ
عُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّ
ن
لَّ
نَا
مَا
هِىَ ۚ
قَالَ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
يَقُولُ
إِ
نَّ
هَا
بَقَرَ
ةٌ
لَّ
ا
فَارِ
ضٌ
وَ
لَا
بِكْرٌ
عَوَا
نٌۢ
بَ
يْنَ
ذَٰ
لِكَ ۖ
فَ
ٱ
فْعَلُو
ا۟
مَا
تُؤْمَرُ
و
نَ
68
قَالُو
ا۟
ٱ
دْ
عُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّ
ن
لَّ
نَا
مَا
لَوْنُهَا ۚ
قَالَ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
يَقُولُ
إِ
نَّ
هَا
بَقَرَ
ةٌ
صَ
فْرَ
آ
ءُ
فَاقِ
عٌ
لَّ
وْنُهَا
تَسُرُّ
ٱل
نَّ
ـٰ
ظِرِ
ي
نَ
69
قَالُو
ا۟
ٱ
دْ
عُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّ
ن
لَّ
نَا
مَا
هِىَ
إِ
نَّ
ٱ
لْبَقَرَ
تَشَ
ـٰ
بَهَ
عَلَيْنَا
وَإِ
نَّ
آ
إِ
ن
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
لَمُهْتَدُ
و
نَ
70
قَالَ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
يَقُولُ
إِ
نَّ
هَا
بَقَرَ
ةٌ
لَّ
ا
ذَلُو
لٌ
تُ
ثِيرُ
ٱ
لْأَرْضَ
وَلَا
تَسْقِى
ٱ
لْحَرْثَ
مُسَلَّمَ
ةٌ
لَّ
ا
شِيَةَ
فِيهَا ۚ
قَالُو
ا۟
ٱ
لْـَٔ
ـٰ
نَ
جِئْتَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
فَذَبَحُوهَا
وَمَا
كَادُو
ا۟
يَفْعَلُ
و
نَ
71
وَإِذْ
قَتَلْتُمْ
نَفْ
سًا
فَ
ٱ
دَّٰ
رَْٰٔتُمْ
فِيهَا ۖ
وَ
ٱ
للَّهُ
مُخْرِ
جٌ
مَّ
ا
كُ
نتُ
مْ
تَكْتُمُ
و
نَ
72
فَقُلْنَا
ٱ
ضْرِبُوهُ
بِبَعْضِهَا ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يُحْىِ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمَوْتَىٰ
وَيُرِيكُمْ
ءَايَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُ
و
نَ
73
ثُ
مَّ
قَسَتْ
قُلُوبُكُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
ذَٰ
لِكَ
فَهِىَ
كَ
ٱ
لْحِجَارَةِ
أَوْ
أَشَدُّ
قَسْوَ
ةً ۚ
وَ
إِ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْحِجَارَةِ
لَمَا
يَتَفَجَّرُ
مِنْهُ
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ ۚ
وَإِ
نَّ
مِنْهَا
لَمَا
يَشَّقَّقُ
فَيَخْرُجُ
مِنْهُ
ٱ
لْمَ
آ
ءُ ۚ
وَإِ
نَّ
مِنْهَا
لَمَا
يَهْبِطُ
مِنْ
خَشْيَةِ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَمَا
ٱ
للَّهُ
بِغَ
ـٰ
فِلٍ
عَ
مَّ
ا
تَعْمَلُ
و
نَ
74
۞ أَفَتَ
طْ
مَعُونَ
أَ
ن
يُ
ؤْمِنُو
ا۟
لَكُمْ
وَقَ
دْ
كَانَ
فَرِي
قٌ
مِّ
نْهُمْ
يَسْمَعُونَ
كَلَ
ـٰ
مَ
ٱ
للَّهِ
ثُ
مَّ
يُحَرِّفُونَهُ
ۥ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
عَقَلُوهُ
وَهُمْ
يَعْلَمُ
و
نَ
75
وَإِذَا
لَقُو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
قَالُ
وٓ
ا۟
ءَامَ
نَّ
ا
وَإِذَا
خَلَا
بَعْضُهُمْ
إِلَىٰ
بَعْ
ضٍ
قَ
الُ
وٓ
ا۟
أَتُحَدِّثُونَهُ
م
بِ
مَا
فَتَحَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْكُمْ
لِيُحَ
آ
جُّوكُ
م
بِ
هِ
ۦ
عِ
ندَ
رَبِّكُمْ ۚ
أَفَلَا
تَعْقِلُ
و
نَ
76
أَوَلَا
يَعْلَمُونَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا
يُعْلِنُ
و
نَ
77
وَمِنْهُمْ
أُ
مِّ
يُّونَ
لَا
يَعْلَمُونَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
إِلَّ
آ
أَمَانِىَّ
وَإِنْ
هُمْ
إِلَّا
يَظُ
نُّ
و
نَ
78
فَوَيْ
لٌ
لِّ
لَّذِينَ
يَكْتُبُونَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
بِأَيْدِيهِمْ
ثُ
مَّ
يَقُولُونَ
هَ
ـٰ
ذَا
مِنْ
عِ
ندِ
ٱ
للَّهِ
لِيَشْتَرُو
ا۟
بِهِ
ۦ
ثَمَ
نًا
قَ
لِي
لًا ۖ
فَ
وَيْ
لٌ
لَّ
هُ
م
مِّ
مَّ
ا
كَتَبَتْ
أَيْدِيهِمْ
وَوَيْ
لٌ
لَّ
هُ
م
مِّ
مَّ
ا
يَكْسِبُ
و
نَ
79
وَقَالُو
ا۟
لَ
ن
تَ
مَسَّنَا
ٱل
نَّ
ارُ
إِلَّ
آ
أَيَّا
مًا
مَّ
عْدُودَ
ةً ۚ
قُ
لْ
أَتَّخَذْتُمْ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
عَهْ
دًا
فَ
لَ
ن
يُ
خْلِفَ
ٱ
للَّهُ
عَهْدَهُ
ۥٓ
ۖ
أَمْ
تَقُولُونَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
80
بَلَىٰ
مَ
ن
كَ
سَبَ
سَيِّئَ
ةً
وَ
أَحَ
ـٰ
طَتْ
بِهِ
ۦ
خَطِ
يٓ
ـَٔتُهُ
ۥ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
81
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
82
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَ
ـٰ
قَ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
لَا
تَعْبُدُونَ
إِلَّا
ٱ
للَّهَ
وَبِ
ٱ
لْ
وَٰ
لِدَيْنِ
إِحْسَا
نًا
وَ
ذِى
ٱ
لْقُرْبَىٰ
وَ
ٱ
لْيَتَ
ـٰ
مَىٰ
وَ
ٱ
لْمَسَ
ـٰ
كِينِ
وَقُولُو
ا۟
لِ
ل
نَّ
اسِ
حُسْ
نًا
وَ
أَقِيمُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتُو
ا۟
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
ثُ
مَّ
تَوَلَّيْتُمْ
إِلَّا
قَلِي
لًا
مِّ
نكُ
مْ
وَأَ
نتُ
م
مُّ
عْرِضُ
و
نَ
83
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَ
ـٰ
قَكُمْ
لَا
تَسْفِكُونَ
دِمَ
آ
ءَكُمْ
وَلَا
تُخْرِجُونَ
أَ
نفُ
سَكُ
م
مِّ
ن
دِ
يَ
ـٰ
رِكُمْ
ثُ
مَّ
أَ
قْ
رَرْتُمْ
وَأَ
نتُ
مْ
تَشْهَدُ
و
نَ
84
ثُ
مَّ
أَ
نتُ
مْ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
تَ
قْ
تُلُونَ
أَ
نفُ
سَكُمْ
وَتُخْرِجُونَ
فَرِي
قًا
مِّ
نكُ
م
مِّ
ن
دِ
يَ
ـٰ
رِهِمْ
تَظَ
ـٰ
هَرُونَ
عَلَيْهِ
م
بِ
ٱ
لْإِثْمِ
وَ
ٱ
لْعُ
دْ
وَٰ
نِ
وَإِ
ن
يَ
أْتُوكُمْ
أُسَ
ـٰ
رَىٰ
تُفَ
ـٰ
دُوهُمْ
وَهُوَ
مُحَرَّمٌ
عَلَيْكُمْ
إِخْرَاجُهُمْ ۚ
أَفَتُؤْمِنُونَ
بِبَعْضِ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
وَتَكْفُرُونَ
بِبَعْ
ضٍ ۚ
فَ
مَا
جَزَ
آ
ءُ
مَ
ن
يَ
فْعَلُ
ذَٰ
لِكَ
مِ
نكُ
مْ
إِلَّا
خِزْ
ىٌ
فِ
ى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا ۖ
وَيَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
يُرَدُّونَ
إِلَ
ىٰٓ
أَشَدِّ
ٱ
لْعَذَابِ ۗ
وَمَا
ٱ
للَّهُ
بِغَ
ـٰ
فِلٍ
عَ
مَّ
ا
تَعْمَلُ
و
نَ
85
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
شْتَرَوُ
ا۟
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةَ
ٱل
دُّنْيَا
بِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۖ
فَلَا
يُخَفَّفُ
عَنْهُمُ
ٱ
لْعَذَابُ
وَلَا
هُمْ
يُ
نصَ
رُ
و
نَ
86
وَلَقَ
دْ
ءَاتَيْنَا
مُوسَى
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
وَقَفَّيْنَا
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِ
ۦ
بِ
ٱل
رُّسُلِ ۖ
وَءَاتَيْنَا
عِيسَى
ٱ
بْ
نَ
مَرْيَمَ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
وَأَيَّ
دْ
نَ
ـٰ
هُ
بِرُوحِ
ٱ
لْقُدُسِ ۗ
أَفَكُلَّمَا
جَ
آ
ءَكُمْ
رَسُو
لٌۢ
بِ
مَا
لَا
تَهْوَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سُكُمُ
ٱ
سْتَكْبَرْتُمْ
فَفَرِي
قًا
كَ
ذَّ
بْ
تُمْ
وَفَرِي
قًا
تَ
قْ
تُلُ
و
نَ
87
وَقَالُو
ا۟
قُلُوبُنَا
غُلْ
فٌۢ ۚ
بَ
ل
لَّعَنَهُمُ
ٱ
للَّهُ
بِكُفْرِهِمْ
فَقَلِي
لًا
مَّ
ا
يُؤْمِنُ
و
نَ
88
وَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَهُمْ
كِتَ
ـٰ
بٌ
مِّ
نْ
عِ
ندِ
ٱ
للَّهِ
مُصَدِّ
قٌ
لِّ
مَا
مَعَهُمْ
وَكَانُو
ا۟
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
يَسْتَفْتِحُونَ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
فَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَهُ
م
مَّ
ا
عَرَفُو
ا۟
كَفَرُو
ا۟
بِهِ
ۦ
ۚ
فَلَعْنَةُ
ٱ
للَّهِ
عَلَى
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
89
بِئْسَمَا
ٱ
شْتَرَوْ
ا۟
بِهِ
ۦٓ
أَ
نفُ
سَهُمْ
أَ
ن
يَ
كْفُرُو
ا۟
بِمَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
بَغْيًا
أَ
ن
يُ
نَزِّلَ
ٱ
للَّهُ
مِ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
عَلَىٰ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
ۦ
ۖ
فَبَ
آ
ءُو
بِغَضَبٍ
عَلَىٰ
غَضَ
بٍ ۚ
وَ
لِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
عَذَا
بٌ
مُّ
هِ
ي
نٌ
90
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمْ
ءَامِنُو
ا۟
بِمَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
قَالُو
ا۟
نُؤْمِنُ
بِمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
عَلَيْنَا
وَيَكْفُرُونَ
بِمَا
وَرَ
آ
ءَهُ
ۥ
وَهُوَ
ٱ
لْحَقُّ
مُصَدِّ
قًا
لِّ
مَا
مَعَهُمْ ۗ
قُلْ
فَلِمَ
تَ
قْ
تُلُونَ
أَ
نۢبِ
يَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهِ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
91
۞ وَلَقَ
دْ
جَ
آ
ءَكُ
م
مُّ
وسَىٰ
بِ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
ثُ
مَّ
ٱ
تَّخَذْتُمُ
ٱ
لْعِ
جْ
لَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِ
ۦ
وَأَ
نتُ
مْ
ظَ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
92
وَإِذْ
أَخَذْنَا
مِيثَ
ـٰ
قَكُمْ
وَرَفَعْنَا
فَوْقَكُمُ
ٱل
طُّورَ
خُذُو
ا۟
مَ
آ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
كُ
م
بِ
قُوَّ
ةٍ
وَ
ٱ
سْمَعُو
ا۟
ۖ
قَالُو
ا۟
سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا
وَأُشْرِبُو
ا۟
فِى
قُلُوبِهِمُ
ٱ
لْعِ
جْ
لَ
بِكُفْرِهِمْ ۚ
قُلْ
بِئْسَمَا
يَأْمُرُكُ
م
بِ
هِ
ۦٓ
إِيمَ
ـٰ
نُكُمْ
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
93
قُلْ
إِ
ن
كَ
انَتْ
لَكُمُ
ٱل
دَّارُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةُ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
خَالِصَ
ةً
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱل
نَّ
اسِ
فَتَمَ
نَّ
وُ
ا۟
ٱ
لْمَوْتَ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
94
وَلَ
ن
يَ
تَمَ
نَّ
وْهُ
أَبَ
دًۢا
بِ
مَا
قَدَّمَتْ
أَيْدِيهِمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِي
مٌۢ
بِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
95
وَلَتَجِدَ
نَّ
هُمْ
أَحْرَصَ
ٱل
نَّ
اسِ
عَلَىٰ
حَيَ
وٰ
ةٍ
وَ
مِنَ
ٱ
لَّذِينَ
أَشْرَكُو
ا۟
ۚ
يَوَدُّ
أَحَدُهُمْ
لَوْ
يُعَ
مَّ
رُ
أَلْفَ
سَنَ
ةٍ
وَ
مَا
هُوَ
بِمُزَحْزِحِهِ
ۦ
مِنَ
ٱ
لْعَذَابِ
أَ
ن
يُ
عَ
مَّ
رَ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
بَصِي
رٌۢ
بِ
مَا
يَعْمَلُ
و
نَ
96
قُلْ
مَ
ن
كَ
انَ
عَدُ
وًّا
لِّ
جِ
بْ
رِيلَ
فَإِ
نَّ
هُ
ۥ
نَزَّلَهُ
ۥ
عَلَىٰ
قَلْبِكَ
بِإِذْنِ
ٱ
للَّهِ
مُصَدِّ
قًا
لِّ
مَا
بَيْنَ
يَدَيْهِ
وَهُ
دًى
وَ
بُشْرَىٰ
لِلْمُؤْمِنِ
ي
نَ
97
مَ
ن
كَ
انَ
عَدُ
وًّا
لِّ
لَّهِ
وَمَلَ
ـٰٓ
ئِكَتِهِ
ۦ
وَرُسُلِهِ
ۦ
وَجِ
بْ
رِيلَ
وَمِيكَ
ىٰ
لَ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَدُ
وٌّ
لِّ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
98
وَلَقَ
دْ
أَ
نزَ
لْنَ
آ
إِلَيْكَ
ءَايَ
ـٰ
تٍۭ
بَ
يِّنَ
ـٰ
تٍ ۖ
وَ
مَا
يَكْفُرُ
بِهَ
آ
إِلَّا
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقُ
و
نَ
99
أَوَكُلَّمَا
عَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
عَهْ
دًا
نَّ
بَذَهُ
ۥ
فَرِي
قٌ
مِّ
نْهُ
م ۚ
بَ
لْ
أَكْثَرُهُمْ
لَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
100
وَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَهُمْ
رَسُو
لٌ
مِّ
نْ
عِ
ندِ
ٱ
للَّهِ
مُصَدِّ
قٌ
لِّ
مَا
مَعَهُمْ
نَبَذَ
فَرِي
قٌ
مِّ
نَ
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
كِتَ
ـٰ
بَ
ٱ
للَّهِ
وَرَ
آ
ءَ
ظُهُورِهِمْ
كَأَ
نَّ
هُمْ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
101
وَ
ٱ
تَّبَعُو
ا۟
مَا
تَتْلُو
ا۟
ٱل
شَّيَ
ـٰ
طِينُ
عَلَىٰ
مُلْكِ
سُلَيْمَ
ـٰ
نَ ۖ
وَمَا
كَفَرَ
سُلَيْمَ
ـٰ
نُ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱل
شَّيَ
ـٰ
طِينَ
كَفَرُو
ا۟
يُعَلِّمُونَ
ٱل
نَّ
اسَ
ٱل
سِّحْرَ
وَمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
عَلَى
ٱ
لْمَلَكَيْنِ
بِبَابِلَ
هَ
ـٰ
رُوتَ
وَمَ
ـٰ
رُوتَ ۚ
وَمَا
يُعَلِّمَانِ
مِنْ
أَحَدٍ
حَتَّىٰ
يَقُولَ
آ
إِ
نَّ
مَا
نَحْنُ
فِتْنَ
ةٌ
فَ
لَا
تَكْفُرْ ۖ
فَيَتَعَلَّمُونَ
مِنْهُمَا
مَا
يُفَرِّقُونَ
بِهِ
ۦ
بَيْنَ
ٱ
لْمَرْءِ
وَزَوْجِهِ
ۦ
ۚ
وَمَا
هُ
م
بِ
ضَ
آ
رِّينَ
بِهِ
ۦ
مِنْ
أَحَدٍ
إِلَّا
بِإِذْنِ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَيَتَعَلَّمُونَ
مَا
يَضُرُّهُمْ
وَلَا
يَ
نفَ
عُهُمْ ۚ
وَلَقَ
دْ
عَلِمُو
ا۟
لَمَنِ
ٱ
شْتَرَ
ىٰ
هُ
مَا
لَهُ
ۥ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
مِنْ
خَلَ
ـٰ
قٍ ۚ
وَ
لَبِئْسَ
مَا
شَرَوْ
ا۟
بِهِ
ۦٓ
أَ
نفُ
سَهُمْ ۚ
لَوْ
كَانُو
ا۟
يَعْلَمُ
و
نَ
102
وَلَوْ
أَ
نَّ
هُمْ
ءَامَنُو
ا۟
وَ
ٱ
تَّقَوْ
ا۟
لَمَثُوبَ
ةٌ
مِّ
نْ
عِ
ندِ
ٱ
للَّهِ
خَيْ
رٌ ۖ
لَّ
وْ
كَانُو
ا۟
يَعْلَمُ
و
نَ
103
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَقُولُو
ا۟
رَٰ
عِنَا
وَقُولُو
ا۟
ٱ
نظُ
رْنَا
وَ
ٱ
سْمَعُو
ا۟
ۗ
وَلِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
104
مَّا
يَوَدُّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مِنْ
أَهْلِ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
وَلَا
ٱ
لْمُشْرِكِينَ
أَ
ن
يُ
نَزَّلَ
عَلَيْكُ
م
مِّ
نْ
خَيْ
رٍ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَخْتَصُّ
بِرَحْمَتِهِ
ۦ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
ذُو
ٱ
لْفَضْلِ
ٱ
لْعَظِ
ي
مِ
105
۞ مَا
نَ
نسَ
خْ
مِنْ
ءَايَةٍ
أَوْ
نُ
نسِ
هَا
نَأْتِ
بِخَيْ
رٍ
مِّ
نْهَ
آ
أَوْ
مِثْلِهَ
آ
ۗ
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
106
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَهُ
ۥ
مُلْكُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۗ
وَمَا
لَكُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مِ
ن
وَ
لِ
ىٍّ
وَ
لَا
نَصِ
ي
رٍ
107
أَمْ
تُرِيدُونَ
أَ
ن
تَ
سْـَٔلُو
ا۟
رَسُولَكُمْ
كَمَا
سُئِلَ
مُوسَىٰ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۗ
وَمَ
ن
يَ
تَبَدَّلِ
ٱ
لْكُفْرَ
بِ
ٱ
لْإِيمَ
ـٰ
نِ
فَقَ
دْ
ضَلَّ
سَوَ
آ
ءَ
ٱل
سَّبِ
ي
لِ
108
وَدَّ
كَثِي
رٌ
مِّ
نْ
أَهْلِ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
لَوْ
يَرُدُّونَكُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
إِيمَ
ـٰ
نِكُمْ
كُفَّارًا
حَسَ
دًا
مِّ
نْ
عِ
ندِ
أَ
نفُ
سِهِ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ
ٱ
لْحَقُّ ۖ
فَ
ٱ
عْفُو
ا۟
وَ
ٱ
صْفَحُو
ا۟
حَتَّىٰ
يَأْتِىَ
ٱ
للَّهُ
بِأَمْرِهِ
ۦٓ
ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
109
وَأَقِيمُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتُو
ا۟
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ ۚ
وَمَا
تُقَدِّمُو
ا۟
لِأَ
نفُ
سِكُ
م
مِّ
نْ
خَيْ
رٍ
تَ
جِدُوهُ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِ
ي
رٌ
110
وَقَالُو
ا۟
لَ
ن
يَ
دْ
خُلَ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةَ
إِلَّا
مَ
ن
كَ
انَ
هُودًا
أَوْ
نَصَ
ـٰ
رَىٰ ۗ
تِلْكَ
أَمَانِيُّهُمْ ۗ
قُلْ
هَاتُو
ا۟
بُرْهَ
ـٰ
نَكُمْ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
111
بَلَىٰ
مَنْ
أَسْلَمَ
وَ
جْ
هَهُ
ۥ
لِلَّهِ
وَهُوَ
مُحْسِ
نٌ
فَ
لَهُ
ۥٓ
أَ
جْ
رُهُ
ۥ
عِ
ندَ
رَبِّهِ
ۦ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُ
و
نَ
112
وَقَالَتِ
ٱ
لْيَهُودُ
لَيْسَتِ
ٱل
نَّ
صَ
ـٰ
رَىٰ
عَلَىٰ
شَىْ
ءٍ
وَ
قَالَتِ
ٱل
نَّ
صَ
ـٰ
رَىٰ
لَيْسَتِ
ٱ
لْيَهُودُ
عَلَىٰ
شَىْ
ءٍ
وَ
هُمْ
يَتْلُونَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ ۗ
كَ
ذَٰ
لِكَ
قَالَ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يَعْلَمُونَ
مِثْلَ
قَوْلِهِمْ ۚ
فَ
ٱ
للَّهُ
يَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
فِيمَا
كَانُو
ا۟
فِيهِ
يَخْتَلِفُ
و
نَ
113
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
ن
مَّ
نَعَ
مَسَ
ـٰ
جِدَ
ٱ
للَّهِ
أَ
ن
يُ
ذْكَرَ
فِيهَا
ٱ
سْمُهُ
ۥ
وَسَعَىٰ
فِى
خَرَابِهَ
آ
ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
مَا
كَانَ
لَهُمْ
أَ
ن
يَ
دْ
خُلُوهَ
آ
إِلَّا
خَ
آ
ئِفِينَ ۚ
لَهُمْ
فِى
ٱل
دُّنْيَا
خِزْ
ىٌ
وَ
لَهُمْ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
عَذَابٌ
عَظِ
ي
مٌ
114
وَلِلَّهِ
ٱ
لْمَشْرِقُ
وَ
ٱ
لْمَغْرِبُ ۚ
فَأَيْنَمَا
تُوَلُّو
ا۟
فَثَ
مَّ
وَ
جْ
هُ
ٱ
للَّهِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
وَٰ
سِعٌ
عَلِ
ي
مٌ
115
وَقَالُو
ا۟
ٱ
تَّخَذَ
ٱ
للَّهُ
وَلَ
دًا ۗ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَهُ
ۥ
ۖ
بَل
لَّهُ
ۥ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
كُ
لٌّ
لَّ
هُ
ۥ
قَ
ـٰ
نِتُ
و
نَ
116
بَدِيعُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
وَإِذَا
قَضَ
ىٰٓ
أَمْ
رًا
فَ
إِ
نَّ
مَا
يَقُولُ
لَهُ
ۥ
كُ
ن
فَ
يَكُ
و
نُ
117
وَقَالَ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يَعْلَمُونَ
لَوْلَا
يُكَلِّمُنَا
ٱ
للَّهُ
أَوْ
تَأْتِينَ
آ
ءَايَ
ةٌ ۗ
كَ
ذَٰ
لِكَ
قَالَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِ
م
مِّ
ثْلَ
قَوْلِهِمْ ۘ
تَشَ
ـٰ
بَهَتْ
قُلُوبُهُمْ ۗ
قَ
دْ
بَيَّ
نَّ
ا
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لِقَوْ
مٍ
يُ
وقِنُ
و
نَ
118
إِ
نَّ
آ
أَرْسَلْنَ
ـٰ
كَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
بَشِي
رًا
وَ
نَذِي
رًا ۖ
وَ
لَا
تُسْـَٔلُ
عَنْ
أَصْحَ
ـٰ
بِ
ٱ
لْجَحِ
ي
مِ
119
وَلَ
ن
تَ
رْضَىٰ
عَ
نكَ
ٱ
لْيَهُودُ
وَلَا
ٱل
نَّ
صَ
ـٰ
رَىٰ
حَتَّىٰ
تَتَّبِعَ
مِلَّتَهُمْ ۗ
قُلْ
إِ
نَّ
هُدَى
ٱ
للَّهِ
هُوَ
ٱ
لْهُدَىٰ ۗ
وَلَئِنِ
ٱ
تَّبَعْتَ
أَهْوَ
آ
ءَهُ
م
بَ
عْدَ
ٱ
لَّذِى
جَ
آ
ءَكَ
مِنَ
ٱ
لْعِلْمِ ۙ
مَا
لَكَ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
مِ
ن
وَ
لِ
ىٍّ
وَ
لَا
نَصِ
ي
رٍ
120
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
يَتْلُونَهُ
ۥ
حَقَّ
تِلَاوَتِهِ
ۦٓ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
يُؤْمِنُونَ
بِهِ
ۦ
ۗ
وَمَ
ن
يَ
كْفُرْ
بِهِ
ۦ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرُ
و
نَ
121
يَ
ـٰ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
نِعْمَتِىَ
ٱ
لَّتِ
ىٓ
أَنْعَمْتُ
عَلَيْكُمْ
وَأَ
نِّ
ى
فَضَّلْتُكُمْ
عَلَى
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
122
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
يَوْ
مًا
لَّ
ا
تَ
جْ
زِى
نَفْسٌ
عَ
ن
نَّ
فْ
سٍ
شَ
يْ
ـًٔا
وَ
لَا
يُ
قْ
بَلُ
مِنْهَا
عَ
دْ
لٌ
وَ
لَا
تَ
نفَ
عُهَا
شَفَ
ـٰ
عَ
ةٌ
وَ
لَا
هُمْ
يُ
نصَ
رُ
و
نَ
123
۞ وَإِذِ
ٱ
بْ
تَلَ
ىٰٓ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مَ
رَبُّهُ
ۥ
بِكَلِمَ
ـٰ
تٍ
فَ
أَتَ
مَّ
هُ
نَّ
ۖ
قَالَ
إِ
نِّ
ى
جَاعِلُكَ
لِ
ل
نَّ
اسِ
إِمَا
مًا ۖ
قَ
الَ
وَمِ
ن
ذُ
رِّيَّتِى ۖ
قَالَ
لَا
يَنَالُ
عَهْدِى
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
124
وَإِذْ
جَعَلْنَا
ٱ
لْبَيْتَ
مَثَابَ
ةً
لِّ
ل
نَّ
اسِ
وَأَمْ
نًا
وَ
ٱ
تَّخِذُو
ا۟
مِ
ن
مَّ
قَامِ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مَ
مُصَ
لًّى ۖ
وَ
عَهِ
دْ
نَ
آ
إِلَ
ىٰٓ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مَ
وَإِسْمَ
ـٰ
عِيلَ
أَ
ن
طَ
هِّرَا
بَيْتِىَ
لِ
ل
طَّ
آ
ئِفِينَ
وَ
ٱ
لْعَ
ـٰ
كِفِينَ
وَ
ٱل
رُّكَّعِ
ٱل
سُّجُ
و
دِ
125
وَإِذْ
قَالَ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مُ
رَبِّ
ٱ
جْ
عَلْ
هَ
ـٰ
ذَا
بَلَدًا
ءَامِ
نًا
وَ
ٱ
رْزُ
قْ
أَهْلَهُ
ۥ
مِنَ
ٱل
ثَّمَ
رَٰ
تِ
مَنْ
ءَامَنَ
مِنْهُ
م
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ ۖ
قَالَ
وَمَ
ن
كَ
فَرَ
فَأُمَتِّعُهُ
ۥ
قَلِي
لًا
ثُ
مَّ
أَضْطَرُّهُ
ۥٓ
إِلَىٰ
عَذَابِ
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
وَبِئْسَ
ٱ
لْمَصِ
ي
رُ
126
وَإِذْ
يَرْفَعُ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مُ
ٱ
لْقَوَاعِدَ
مِنَ
ٱ
لْبَيْتِ
وَإِسْمَ
ـٰ
عِيلُ
رَبَّنَا
تَقَبَّلْ
مِ
نَّ
آ
ۖ
إِ
نَّ
كَ
أَ
نتَ
ٱل
سَّمِيعُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
127
رَبَّنَا
وَ
ٱ
جْ
عَلْنَا
مُسْلِمَيْنِ
لَكَ
وَمِ
ن
ذُ
رِّيَّتِنَ
آ
أُ
مَّ
ةً
مُّ
سْلِمَ
ةً
لَّ
كَ
وَأَرِنَا
مَنَاسِكَنَا
وَتُ
بْ
عَلَيْنَ
آ
ۖ
إِ
نَّ
كَ
أَ
نتَ
ٱل
تَّوَّابُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
128
رَبَّنَا
وَ
ٱ
بْ
عَثْ
فِيهِمْ
رَسُو
لًا
مِّ
نْهُمْ
يَتْلُو
ا۟
عَلَيْهِمْ
ءَايَ
ـٰ
تِكَ
وَيُعَلِّمُهُمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
وَ
ٱ
لْحِكْمَةَ
وَيُزَكِّيهِمْ ۚ
إِ
نَّ
كَ
أَ
نتَ
ٱ
لْعَزِيزُ
ٱ
لْحَكِ
ي
مُ
129
وَمَ
ن
يَ
رْغَبُ
عَ
ن
مِّ
لَّةِ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مَ
إِلَّا
مَ
ن
سَ
فِهَ
نَفْسَهُ
ۥ
ۚ
وَلَقَدِ
ٱ
صْطَفَيْنَ
ـٰ
هُ
فِى
ٱل
دُّنْيَا ۖ
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
لَمِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
130
إِذْ
قَالَ
لَهُ
ۥ
رَبُّهُ
ۥٓ
أَسْلِمْ ۖ
قَالَ
أَسْلَمْتُ
لِرَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
131
وَوَصَّىٰ
بِهَ
آ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مُ
بَنِيهِ
وَيَعْقُوبُ
يَ
ـٰ
بَنِىَّ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
ٱ
صْطَفَىٰ
لَكُمُ
ٱل
دِّينَ
فَلَا
تَمُوتُ
نَّ
إِلَّا
وَأَ
نتُ
م
مُّ
سْلِمُ
و
نَ
132
أَمْ
كُ
نتُ
مْ
شُهَدَ
آ
ءَ
إِذْ
حَضَرَ
يَعْقُوبَ
ٱ
لْمَوْتُ
إِذْ
قَالَ
لِبَنِيهِ
مَا
تَعْبُدُونَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِى
قَالُو
ا۟
نَعْبُدُ
إِلَ
ـٰ
هَكَ
وَإِلَ
ـٰ
هَ
ءَابَ
آ
ئِكَ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مَ
وَإِسْمَ
ـٰ
عِيلَ
وَإِسْحَ
ـٰ
قَ
إِلَ
ـٰ
هًا
وَٰ
حِ
دًا
وَ
نَحْنُ
لَهُ
ۥ
مُسْلِمُ
و
نَ
133
تِلْكَ
أُ
مَّ
ةٌ
قَ
دْ
خَلَتْ ۖ
لَهَا
مَا
كَسَبَتْ
وَلَكُ
م
مَّ
ا
كَسَ
بْ
تُمْ ۖ
وَلَا
تُسْـَٔلُونَ
عَ
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
134
وَقَالُو
ا۟
كُونُو
ا۟
هُودًا
أَوْ
نَصَ
ـٰ
رَىٰ
تَهْتَدُو
ا۟
ۗ
قُلْ
بَلْ
مِلَّةَ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مَ
حَنِي
فًا ۖ
وَ
مَا
كَانَ
مِنَ
ٱ
لْمُشْرِكِ
ي
نَ
135
قُولُ
وٓ
ا۟
ءَامَ
نَّ
ا
بِ
ٱ
للَّهِ
وَمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْنَا
وَمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَ
ىٰٓ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مَ
وَإِسْمَ
ـٰ
عِيلَ
وَإِسْحَ
ـٰ
قَ
وَيَعْقُوبَ
وَ
ٱ
لْأَسْبَاطِ
وَمَ
آ
أُوتِىَ
مُوسَىٰ
وَعِيسَىٰ
وَمَ
آ
أُوتِىَ
ٱل
نَّ
بِيُّونَ
مِ
ن
رَّ
بِّهِمْ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَ
دٍ
مِّ
نْهُمْ
وَنَحْنُ
لَهُ
ۥ
مُسْلِمُ
و
نَ
136
فَإِنْ
ءَامَنُو
ا۟
بِمِثْلِ
مَ
آ
ءَامَ
نتُم
بِ
هِ
ۦ
فَقَدِ
ٱ
هْتَدَو
ا۟
ۖ
وَّإِ
ن
تَ
وَلَّوْ
ا۟
فَإِ
نَّ
مَا
هُمْ
فِى
شِقَا
قٍ ۖ
فَ
سَيَكْفِيكَهُمُ
ٱ
للَّهُ ۚ
وَهُوَ
ٱل
سَّمِيعُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
137
صِ
بْ
غَةَ
ٱ
للَّهِ ۖ
وَمَنْ
أَحْسَنُ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
صِ
بْ
غَ
ةً ۖ
وَ
نَحْنُ
لَهُ
ۥ
عَ
ـٰ
بِدُ
و
نَ
138
قُلْ
أَتُحَ
آ
جُّونَنَا
فِى
ٱ
للَّهِ
وَهُوَ
رَبُّنَا
وَرَبُّكُمْ
وَلَنَ
آ
أَعْمَ
ـٰ
لُنَا
وَلَكُمْ
أَعْمَ
ـٰ
لُكُمْ
وَنَحْنُ
لَهُ
ۥ
مُخْلِصُ
و
نَ
139
أَمْ
تَقُولُونَ
إِ
نَّ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مَ
وَإِسْمَ
ـٰ
عِيلَ
وَإِسْحَ
ـٰ
قَ
وَيَعْقُوبَ
وَ
ٱ
لْأَسْبَاطَ
كَانُو
ا۟
هُودًا
أَوْ
نَصَ
ـٰ
رَىٰ ۗ
قُلْ
ءَأَ
نتُ
مْ
أَعْلَمُ
أَمِ
ٱ
للَّهُ ۗ
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
ن
كَ
تَمَ
شَهَ
ـٰ
دَةً
عِ
ندَ
هُ
ۥ
مِنَ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَمَا
ٱ
للَّهُ
بِغَ
ـٰ
فِلٍ
عَ
مَّ
ا
تَعْمَلُ
و
نَ
140
تِلْكَ
أُ
مَّ
ةٌ
قَ
دْ
خَلَتْ ۖ
لَهَا
مَا
كَسَبَتْ
وَلَكُ
م
مَّ
ا
كَسَ
بْ
تُمْ ۖ
وَلَا
تُسْـَٔلُونَ
عَ
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
141
۞ سَيَقُولُ
ٱل
سُّفَهَ
آ
ءُ
مِنَ
ٱل
نَّ
اسِ
مَا
وَلَّ
ىٰ
هُمْ
عَ
ن
قِ
بْ
لَتِهِمُ
ٱ
لَّتِى
كَانُو
ا۟
عَلَيْهَا ۚ
قُل
لِّلَّهِ
ٱ
لْمَشْرِقُ
وَ
ٱ
لْمَغْرِبُ ۚ
يَهْدِى
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
إِلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
142
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
جَعَلْنَ
ـٰ
كُمْ
أُ
مَّ
ةً
وَ
سَ
طًا
لِّ
تَكُونُو
ا۟
شُهَدَ
آ
ءَ
عَلَى
ٱل
نَّ
اسِ
وَيَكُونَ
ٱل
رَّسُولُ
عَلَيْكُمْ
شَهِي
دًا ۗ
وَ
مَا
جَعَلْنَا
ٱ
لْقِ
بْ
لَةَ
ٱ
لَّتِى
كُ
نتَ
عَلَيْهَ
آ
إِلَّا
لِنَعْلَمَ
مَ
ن
يَ
تَّبِعُ
ٱل
رَّسُولَ
مِ
مَّ
ن
يَ
نقَ
لِبُ
عَلَىٰ
عَقِبَيْهِ ۚ
وَإِ
ن
كَ
انَتْ
لَكَبِيرَةً
إِلَّا
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
هَدَى
ٱ
للَّهُ ۗ
وَمَا
كَانَ
ٱ
للَّهُ
لِيُضِيعَ
إِيمَ
ـٰ
نَكُمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِ
ٱل
نَّ
اسِ
لَرَءُو
فٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
143
قَ
دْ
نَرَىٰ
تَقَلُّبَ
وَ
جْ
هِكَ
فِى
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ ۖ
فَلَنُوَلِّيَ
نَّ
كَ
قِ
بْ
لَ
ةً
تَ
رْضَ
ىٰ
هَا ۚ
فَوَلِّ
وَ
جْ
هَكَ
شَ
طْ
رَ
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ ۚ
وَحَيْثُ
مَا
كُ
نتُ
مْ
فَوَلُّو
ا۟
وُجُوهَكُمْ
شَ
طْ
رَهُ
ۥ
ۗ
وَإِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
لَيَعْلَمُونَ
أَ
نَّ
هُ
ٱ
لْحَقُّ
مِ
ن
رَّ
بِّهِمْ ۗ
وَمَا
ٱ
للَّهُ
بِغَ
ـٰ
فِلٍ
عَ
مَّ
ا
يَعْمَلُ
و
نَ
144
وَلَئِنْ
أَتَيْتَ
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
بِكُلِّ
ءَايَ
ةٍ
مَّ
ا
تَبِعُو
ا۟
قِ
بْ
لَتَكَ ۚ
وَمَ
آ
أَ
نتَ
بِتَابِ
عٍ
قِ
بْ
لَتَهُمْ ۚ
وَمَا
بَعْضُهُ
م
بِ
تَابِ
عٍ
قِ
بْ
لَةَ
بَعْ
ضٍ ۚ
وَ
لَئِنِ
ٱ
تَّبَعْتَ
أَهْوَ
آ
ءَهُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
جَ
آ
ءَكَ
مِنَ
ٱ
لْعِلْمِ ۙ
إِ
نَّ
كَ
إِ
ذًا
لَّ
مِنَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
145
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
يَعْرِفُونَهُ
ۥ
كَمَا
يَعْرِفُونَ
أَ
بْ
نَ
آ
ءَهُمْ ۖ
وَإِ
نَّ
فَرِي
قًا
مِّ
نْهُمْ
لَيَكْتُمُونَ
ٱ
لْحَقَّ
وَهُمْ
يَعْلَمُ
و
نَ
146
ٱلْحَقُّ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ ۖ
فَلَا
تَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْمُمْتَرِ
ي
نَ
147
وَلِكُ
لٍّ
وِ
جْ
هَةٌ
هُوَ
مُوَلِّيهَا ۖ
فَ
ٱ
سْتَبِقُو
ا۟
ٱ
لْخَيْ
رَٰ
تِ ۚ
أَيْنَ
مَا
تَكُونُو
ا۟
يَأْتِ
بِكُمُ
ٱ
للَّهُ
جَمِيعًا ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
148
وَمِنْ
حَيْثُ
خَرَ
جْ
تَ
فَوَلِّ
وَ
جْ
هَكَ
شَ
طْ
رَ
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ ۖ
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
لَلْحَقُّ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ ۗ
وَمَا
ٱ
للَّهُ
بِغَ
ـٰ
فِلٍ
عَ
مَّ
ا
تَعْمَلُ
و
نَ
149
وَمِنْ
حَيْثُ
خَرَ
جْ
تَ
فَوَلِّ
وَ
جْ
هَكَ
شَ
طْ
رَ
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ ۚ
وَحَيْثُ
مَا
كُ
نتُ
مْ
فَوَلُّو
ا۟
وُجُوهَكُمْ
شَ
طْ
رَهُ
ۥ
لِئَلَّا
يَكُونَ
لِ
ل
نَّ
اسِ
عَلَيْكُمْ
حُجَّةٌ
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
مِنْهُمْ
فَلَا
تَخْشَوْهُمْ
وَ
ٱ
خْشَوْنِى
وَلِأُتِ
مَّ
نِعْمَتِى
عَلَيْكُمْ
وَلَعَلَّكُمْ
تَهْتَدُ
و
نَ
150
كَمَ
آ
أَرْسَلْنَا
فِيكُمْ
رَسُو
لًا
مِّ
نكُ
مْ
يَتْلُو
ا۟
عَلَيْكُمْ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا
وَيُزَكِّيكُمْ
وَيُعَلِّمُكُمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
وَ
ٱ
لْحِكْمَةَ
وَيُعَلِّمُكُ
م
مَّ
ا
لَمْ
تَكُونُو
ا۟
تَعْلَمُ
و
نَ
151
فَ
ٱ
ذْكُرُونِ
ىٓ
أَذْكُرْكُمْ
وَ
ٱ
شْكُرُو
ا۟
لِى
وَلَا
تَكْفُرُ
و
نِ
152
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
سْتَعِينُو
ا۟
بِ
ٱل
صَّ
بْ
رِ
وَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مَعَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
153
وَلَا
تَقُولُو
ا۟
لِمَ
ن
يُ
قْ
تَلُ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
أَمْ
وَٰ
تٌۢ ۚ
بَ
لْ
أَحْيَ
آ
ءٌ
وَ
لَ
ـٰ
كِ
ن
لَّ
ا
تَشْعُرُ
و
نَ
154
وَلَنَ
بْ
لُوَ
نَّ
كُ
م
بِ
شَىْ
ءٍ
مِّ
نَ
ٱ
لْخَوْفِ
وَ
ٱ
لْجُوعِ
وَنَ
قْ
صٍ
مِّ
نَ
ٱ
لْأَمْ
وَٰ
لِ
وَ
ٱ
لْأَ
نفُ
سِ
وَ
ٱل
ثَّمَ
رَٰ
تِ ۗ
وَبَشِّرِ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
155
ٱلَّذِينَ
إِذَ
آ
أَصَ
ـٰ
بَتْهُ
م
مُّ
صِيبَ
ةٌ
قَ
الُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
لِلَّهِ
وَإِ
نَّ
آ
إِلَيْهِ
رَٰ
جِعُ
و
نَ
156
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
عَلَيْهِمْ
صَلَ
وَٰ
تٌ
مِّن
رَّ
بِّهِمْ
وَرَحْمَ
ةٌ ۖ
وَ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْمُهْتَدُ
و
نَ
157
۞ إِ
نَّ
ٱل
صَّفَا
وَ
ٱ
لْمَرْوَةَ
مِ
ن
شَ
عَ
آ
ئِرِ
ٱ
للَّهِ ۖ
فَمَنْ
حَجَّ
ٱ
لْبَيْتَ
أَوِ
ٱ
عْتَمَرَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِ
أَ
ن
يَ
طَّوَّفَ
بِهِمَا ۚ
وَمَ
ن
تَ
طَوَّعَ
خَيْ
رًا
فَ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
شَاكِرٌ
عَلِ
ي
مٌ
158
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
يَكْتُمُونَ
مَ
آ
أَ
نزَ
لْنَا
مِنَ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱ
لْهُدَىٰ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
بَيَّ
نَّ
ـٰ
هُ
لِ
ل
نَّ
اسِ
فِى
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ ۙ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
يَلْعَنُهُمُ
ٱ
للَّهُ
وَيَلْعَنُهُمُ
ٱل
لَّ
ـٰ
عِنُ
و
نَ
159
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
تَابُو
ا۟
وَأَصْلَحُو
ا۟
وَبَيَّنُو
ا۟
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَتُوبُ
عَلَيْهِمْ ۚ
وَأَنَا
ٱل
تَّوَّابُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
160
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
وَمَاتُو
ا۟
وَهُمْ
كُفَّارٌ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
عَلَيْهِمْ
لَعْنَةُ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةِ
وَ
ٱل
نَّ
اسِ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
161
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا ۖ
لَا
يُخَفَّفُ
عَنْهُمُ
ٱ
لْعَذَابُ
وَلَا
هُمْ
يُ
نظَ
رُ
و
نَ
162
وَإِلَ
ـٰ
هُكُمْ
إِلَ
ـٰ
هٌ
وَٰ
حِ
دٌ ۖ
لَّ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
163
إِ
نَّ
فِى
خَلْقِ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَ
ٱ
خْتِلَ
ـٰ
فِ
ٱ
لَّيْلِ
وَ
ٱل
نَّ
هَارِ
وَ
ٱ
لْفُلْكِ
ٱ
لَّتِى
تَ
جْ
رِى
فِى
ٱ
لْبَحْرِ
بِمَا
يَ
نفَ
عُ
ٱل
نَّ
اسَ
وَمَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مِ
ن
مَّ
آ
ءٍ
فَ
أَحْيَا
بِهِ
ٱ
لْأَرْضَ
بَعْدَ
مَوْتِهَا
وَبَثَّ
فِيهَا
مِ
ن
كُ
لِّ
دَ
آ
بَّ
ةٍ
وَ
تَصْرِيفِ
ٱل
رِّيَ
ـٰ
حِ
وَ
ٱل
سَّحَابِ
ٱ
لْمُسَخَّرِ
بَيْنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
قَوْ
مٍ
يَ
عْقِلُ
و
نَ
164
وَمِنَ
ٱل
نَّ
اسِ
مَ
ن
يَ
تَّخِذُ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
أَ
ندَ
ا
دًا
يُ
حِبُّونَهُمْ
كَحُبِّ
ٱ
للَّهِ ۖ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
أَشَدُّ
حُ
بًّا
لِّ
لَّهِ ۗ
وَلَوْ
يَرَى
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُ
وٓ
ا۟
إِذْ
يَرَوْنَ
ٱ
لْعَذَابَ
أَ
نَّ
ٱ
لْقُوَّةَ
لِلَّهِ
جَمِي
عًا
وَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
شَدِيدُ
ٱ
لْعَذَ
ا
بِ
165
إِذْ
تَبَرَّأَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تُّبِعُو
ا۟
مِنَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّبَعُو
ا۟
وَرَأَوُ
ا۟
ٱ
لْعَذَابَ
وَتَقَطَّعَتْ
بِهِمُ
ٱ
لْأَسْبَ
ا
بُ
166
وَقَالَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّبَعُو
ا۟
لَوْ
أَ
نَّ
لَنَا
كَرَّ
ةً
فَ
نَتَبَرَّأَ
مِنْهُمْ
كَمَا
تَبَرَّءُو
ا۟
مِ
نَّ
ا ۗ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يُرِيهِمُ
ٱ
للَّهُ
أَعْمَ
ـٰ
لَهُمْ
حَسَ
رَٰ
تٍ
عَلَيْهِمْ ۖ
وَمَا
هُ
م
بِ
خَ
ـٰ
رِجِينَ
مِنَ
ٱل
نَّ
ا
رِ
167
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
كُلُو
ا۟
مِ
مَّ
ا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
حَلَ
ـٰ
لًا
طَ
يِّ
بًا
وَ
لَا
تَتَّبِعُو
ا۟
خُطُ
وَٰ
تِ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَكُمْ
عَدُ
وٌّ
مُّ
بِ
ي
نٌ
168
إِ
نَّ
مَا
يَأْمُرُكُ
م
بِ
ٱل
سُّ
وٓ
ءِ
وَ
ٱ
لْفَحْشَ
آ
ءِ
وَأَ
ن
تَ
قُولُو
ا۟
عَلَى
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
169
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمُ
ٱ
تَّبِعُو
ا۟
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
قَالُو
ا۟
بَلْ
نَتَّبِعُ
مَ
آ
أَلْفَيْنَا
عَلَيْهِ
ءَابَ
آ
ءَنَ
آ
ۗ
أَوَلَوْ
كَانَ
ءَابَ
آ
ؤُهُمْ
لَا
يَعْقِلُونَ
شَيْ
ـًٔا
وَ
لَا
يَهْتَدُ
و
نَ
170
وَمَثَلُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
كَمَثَلِ
ٱ
لَّذِى
يَنْعِقُ
بِمَا
لَا
يَسْمَعُ
إِلَّا
دُعَ
آ
ءً
وَ
نِدَ
آ
ءً ۚ
صُ
مٌّۢ
بُ
كْمٌ
عُمْ
ىٌ
فَ
هُمْ
لَا
يَعْقِلُ
و
نَ
171
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
كُلُو
ا۟
مِ
ن
طَ
يِّبَ
ـٰ
تِ
مَا
رَزَ
قْ
نَ
ـٰ
كُمْ
وَ
ٱ
شْكُرُو
ا۟
لِلَّهِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
إِيَّاهُ
تَعْبُدُ
و
نَ
172
إِ
نَّ
مَا
حَرَّمَ
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْمَيْتَةَ
وَ
ٱل
دَّمَ
وَلَحْمَ
ٱ
لْخِ
نزِ
يرِ
وَمَ
آ
أُهِلَّ
بِهِ
ۦ
لِغَيْرِ
ٱ
للَّهِ ۖ
فَمَنِ
ٱ
ضْطُرَّ
غَيْرَ
بَا
غٍ
وَ
لَا
عَا
دٍ
فَ
لَ
آ
إِثْمَ
عَلَيْهِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
173
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
يَكْتُمُونَ
مَ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
مِنَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
وَيَشْتَرُونَ
بِهِ
ۦ
ثَمَ
نًا
قَ
لِيلًا ۙ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
مَا
يَأْكُلُونَ
فِى
بُطُونِهِمْ
إِلَّا
ٱل
نَّ
ارَ
وَلَا
يُكَلِّمُهُمُ
ٱ
للَّهُ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
وَلَا
يُزَكِّيهِمْ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
174
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
شْتَرَوُ
ا۟
ٱل
ضَّلَ
ـٰ
لَةَ
بِ
ٱ
لْهُدَىٰ
وَ
ٱ
لْعَذَابَ
بِ
ٱ
لْمَغْفِرَةِ ۚ
فَمَ
آ
أَصْبَرَهُمْ
عَلَى
ٱل
نَّ
ا
رِ
175
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
نَزَّلَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۗ
وَإِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
خْتَلَفُو
ا۟
فِى
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
لَفِى
شِقَا
قٍۭ
بَ
عِ
ي
دٍ
176
۞ لَّيْسَ
ٱ
لْبِرَّ
أَ
ن
تُ
وَلُّو
ا۟
وُجُوهَكُمْ
قِبَلَ
ٱ
لْمَشْرِقِ
وَ
ٱ
لْمَغْرِبِ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱ
لْبِرَّ
مَنْ
ءَامَنَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ
وَ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةِ
وَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
وَ
ٱل
نَّ
بِيِّ
ـۧ
نَ
وَءَاتَى
ٱ
لْمَالَ
عَلَىٰ
حُبِّهِ
ۦ
ذَوِى
ٱ
لْقُرْبَىٰ
وَ
ٱ
لْيَتَ
ـٰ
مَىٰ
وَ
ٱ
لْمَسَ
ـٰ
كِينَ
وَ
ٱ
بْ
نَ
ٱل
سَّبِيلِ
وَ
ٱل
سَّ
آ
ئِلِينَ
وَفِى
ٱل
رِّقَابِ
وَأَقَامَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتَى
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
وَ
ٱ
لْمُوفُونَ
بِعَهْدِهِمْ
إِذَا
عَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
ۖ
وَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِرِينَ
فِى
ٱ
لْبَأْسَ
آ
ءِ
وَ
ٱل
ضَّرَّ
آ
ءِ
وَحِينَ
ٱ
لْبَأْسِ ۗ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
صَدَقُو
ا۟
ۖ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْمُتَّقُ
و
نَ
177
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْقِصَاصُ
فِى
ٱ
لْقَتْلَى ۖ
ٱ
لْحُرُّ
بِ
ٱ
لْحُرِّ
وَ
ٱ
لْعَ
بْ
دُ
بِ
ٱ
لْعَ
بْ
دِ
وَ
ٱ
لْأُ
نثَ
ىٰ
بِ
ٱ
لْأُ
نثَ
ىٰ ۚ
فَمَنْ
عُفِىَ
لَهُ
ۥ
مِنْ
أَخِيهِ
شَىْ
ءٌ
فَ
ٱ
تِّبَا
عٌۢ
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ
وَأَدَ
آ
ءٌ
إِلَيْهِ
بِإِحْسَ
ـٰ
نٍ ۗ
ذَٰ
لِكَ
تَخْفِي
فٌ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
وَرَحْمَ
ةٌ ۗ
فَ
مَنِ
ٱ
عْتَدَىٰ
بَعْدَ
ذَٰ
لِكَ
فَلَهُ
ۥ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
178
وَلَكُمْ
فِى
ٱ
لْقِصَاصِ
حَيَ
وٰ
ةٌ
يَ
ـٰٓ
أُ
و۟
لِى
ٱ
لْأَلْبَ
ـٰ
بِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُ
و
نَ
179
كُتِبَ
عَلَيْكُمْ
إِذَا
حَضَرَ
أَحَدَكُمُ
ٱ
لْمَوْتُ
إِ
ن
تَ
رَكَ
خَيْرًا
ٱ
لْوَصِيَّةُ
لِلْ
وَٰ
لِدَيْنِ
وَ
ٱ
لْأَ
قْ
رَبِينَ
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ ۖ
حَقًّا
عَلَى
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
180
فَمَ
نۢ
بَ
دَّلَهُ
ۥ
بَعْدَ
مَا
سَمِعَهُ
ۥ
فَإِ
نَّ
مَ
آ
إِثْمُهُ
ۥ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
يُبَدِّلُونَهُ
ۥٓ
ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
181
فَمَنْ
خَافَ
مِ
ن
مُّ
و
صٍ
جَ
نَفًا
أَوْ
إِثْ
مًا
فَ
أَصْلَحَ
بَيْنَهُمْ
فَلَ
آ
إِثْمَ
عَلَيْهِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
182
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
ٱل
صِّيَامُ
كَمَا
كُتِبَ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُ
و
نَ
183
أَيَّا
مًا
مَّ
عْدُو
دَٰ
تٍ ۚ
فَ
مَ
ن
كَ
انَ
مِ
نكُ
م
مَّ
رِيضًا
أَوْ
عَلَىٰ
سَفَ
رٍ
فَ
عِدَّ
ةٌ
مِّ
نْ
أَيَّامٍ
أُخَرَ ۚ
وَعَلَى
ٱ
لَّذِينَ
يُطِيقُونَهُ
ۥ
فِ
دْ
يَ
ةٌ
طَ
عَامُ
مِسْكِي
نٍ ۖ
فَ
مَ
ن
تَ
طَوَّعَ
خَيْ
رًا
فَ
هُوَ
خَيْ
رٌ
لَّ
هُ
ۥ
ۚ
وَأَ
ن
تَ
صُومُو
ا۟
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ ۖ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
184
شَهْرُ
رَمَضَانَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أُ
نزِ
لَ
فِيهِ
ٱ
لْقُرْءَانُ
هُ
دًى
لِّ
ل
نَّ
اسِ
وَبَيِّنَ
ـٰ
تٍ
مِّ
نَ
ٱ
لْهُدَىٰ
وَ
ٱ
لْفُرْقَانِ ۚ
فَمَ
ن
شَ
هِدَ
مِ
نكُ
مُ
ٱل
شَّهْرَ
فَلْيَصُمْهُ ۖ
وَمَ
ن
كَ
انَ
مَرِيضًا
أَوْ
عَلَىٰ
سَفَ
رٍ
فَ
عِدَّ
ةٌ
مِّ
نْ
أَيَّامٍ
أُخَرَ ۗ
يُرِيدُ
ٱ
للَّهُ
بِكُمُ
ٱ
لْيُسْرَ
وَلَا
يُرِيدُ
بِكُمُ
ٱ
لْعُسْرَ
وَلِتُكْمِلُو
ا۟
ٱ
لْعِدَّةَ
وَلِتُكَبِّرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
مَا
هَدَ
ىٰ
كُمْ
وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُ
و
نَ
185
وَإِذَا
سَأَلَكَ
عِبَادِى
عَ
نِّ
ى
فَإِ
نِّ
ى
قَرِيبٌ ۖ
أُجِيبُ
دَعْوَةَ
ٱل
دَّاعِ
إِذَا
دَعَانِ ۖ
فَلْيَسْتَجِيبُو
ا۟
لِى
وَلْيُؤْمِنُو
ا۟
بِى
لَعَلَّهُمْ
يَرْشُدُ
و
نَ
186
أُحِلَّ
لَكُمْ
لَيْلَةَ
ٱل
صِّيَامِ
ٱل
رَّفَثُ
إِلَىٰ
نِسَ
آ
ئِكُمْ ۚ
هُ
نَّ
لِبَا
سٌ
لَّ
كُمْ
وَأَ
نتُ
مْ
لِبَا
سٌ
لَّ
هُ
نَّ
ۗ
عَلِمَ
ٱ
للَّهُ
أَ
نَّ
كُمْ
كُ
نتُ
مْ
تَخْتَانُونَ
أَ
نفُ
سَكُمْ
فَتَابَ
عَلَيْكُمْ
وَعَفَا
عَ
نكُ
مْ ۖ
فَ
ٱ
لْـَٔ
ـٰ
نَ
بَ
ـٰ
شِرُوهُ
نَّ
وَ
ٱ
بْ
تَغُو
ا۟
مَا
كَتَبَ
ٱ
للَّهُ
لَكُمْ ۚ
وَكُلُو
ا۟
وَ
ٱ
شْرَبُو
ا۟
حَتَّىٰ
يَتَبَيَّنَ
لَكُمُ
ٱ
لْخَيْطُ
ٱ
لْأَ
بْ
يَضُ
مِنَ
ٱ
لْخَيْطِ
ٱ
لْأَسْوَدِ
مِنَ
ٱ
لْفَ
جْ
رِ ۖ
ثُ
مَّ
أَتِ
مُّ
و
ا۟
ٱل
صِّيَامَ
إِلَى
ٱ
لَّيْلِ ۚ
وَلَا
تُبَ
ـٰ
شِرُوهُ
نَّ
وَأَ
نتُ
مْ
عَ
ـٰ
كِفُونَ
فِى
ٱ
لْمَسَ
ـٰ
جِدِ ۗ
تِلْكَ
حُدُودُ
ٱ
للَّهِ
فَلَا
تَ
قْ
رَبُوهَا ۗ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يُبَيِّنُ
ٱ
للَّهُ
ءَايَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
لِ
ل
نَّ
اسِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَّقُ
و
نَ
187
وَلَا
تَأْكُلُ
وٓ
ا۟
أَمْ
وَٰ
لَكُ
م
بَ
يْنَكُ
م
بِ
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلِ
وَتُ
دْ
لُو
ا۟
بِهَ
آ
إِلَى
ٱ
لْحُكَّامِ
لِتَأْكُلُو
ا۟
فَرِي
قًا
مِّ
نْ
أَمْ
وَٰ
لِ
ٱل
نَّ
اسِ
بِ
ٱ
لْإِثْمِ
وَأَ
نتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
188
۞ يَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱ
لْأَهِلَّةِ ۖ
قُلْ
هِىَ
مَ
وَٰ
قِيتُ
لِ
ل
نَّ
اسِ
وَ
ٱ
لْحَجِّ ۗ
وَلَيْسَ
ٱ
لْبِرُّ
بِأَ
ن
تَ
أْتُو
ا۟
ٱ
لْبُيُوتَ
مِ
ن
ظُ
هُورِهَا
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱ
لْبِرَّ
مَنِ
ٱ
تَّقَىٰ ۗ
وَأْتُو
ا۟
ٱ
لْبُيُوتَ
مِنْ
أَ
بْ
وَٰ
بِهَا ۚ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُ
و
نَ
189
وَقَ
ـٰ
تِلُو
ا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
ٱ
لَّذِينَ
يُقَ
ـٰ
تِلُونَكُمْ
وَلَا
تَعْتَدُ
وٓ
ا۟
ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱ
لْمُعْتَدِ
ي
نَ
190
وَ
ٱ
قْ
تُلُوهُمْ
حَيْثُ
ثَقِفْتُمُوهُمْ
وَأَخْرِجُوهُ
م
مِّ
نْ
حَيْثُ
أَخْرَجُوكُمْ ۚ
وَ
ٱ
لْفِتْنَةُ
أَشَدُّ
مِنَ
ٱ
لْقَتْلِ ۚ
وَلَا
تُقَ
ـٰ
تِلُوهُمْ
عِ
ندَ
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ
حَتَّىٰ
يُقَ
ـٰ
تِلُوكُمْ
فِيهِ ۖ
فَإِ
ن
قَ
ـٰ
تَلُوكُمْ
فَ
ٱ
قْ
تُلُوهُمْ ۗ
كَ
ذَٰ
لِكَ
جَزَ
آ
ءُ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
191
فَإِنِ
ٱ
نتَ
هَوْ
ا۟
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
192
وَقَ
ـٰ
تِلُوهُمْ
حَتَّىٰ
لَا
تَكُونَ
فِتْنَ
ةٌ
وَ
يَكُونَ
ٱل
دِّينُ
لِلَّهِ ۖ
فَإِنِ
ٱ
نتَ
هَوْ
ا۟
فَلَا
عُ
دْ
وَٰ
نَ
إِلَّا
عَلَى
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
193
ٱ
ل
شَّهْرُ
ٱ
لْحَرَامُ
بِ
ٱل
شَّهْرِ
ٱ
لْحَرَامِ
وَ
ٱ
لْحُرُمَ
ـٰ
تُ
قِصَا
صٌ ۚ
فَ
مَنِ
ٱ
عْتَدَىٰ
عَلَيْكُمْ
فَ
ٱ
عْتَدُو
ا۟
عَلَيْهِ
بِمِثْلِ
مَا
ٱ
عْتَدَىٰ
عَلَيْكُمْ ۚ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مَعَ
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
194
وَأَ
نفِ
قُو
ا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَلَا
تُلْقُو
ا۟
بِأَيْدِيكُمْ
إِلَى
ٱل
تَّهْلُكَةِ ۛ
وَأَحْسِنُ
وٓ
ا۟
ۛ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُحِبُّ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
195
وَأَتِ
مُّ
و
ا۟
ٱ
لْحَجَّ
وَ
ٱ
لْعُمْرَةَ
لِلَّهِ ۚ
فَإِنْ
أُحْصِرْتُمْ
فَمَا
ٱ
سْتَيْسَرَ
مِنَ
ٱ
لْهَ
دْ
ىِ ۖ
وَلَا
تَحْلِقُو
ا۟
رُءُوسَكُمْ
حَتَّىٰ
يَ
بْ
لُغَ
ٱ
لْهَ
دْ
ىُ
مَحِلَّهُ
ۥ
ۚ
فَمَ
ن
كَ
انَ
مِ
نكُ
م
مَّ
رِيضًا
أَوْ
بِهِ
ۦٓ
أَ
ذًى
مِّن
رَّ
أْسِهِ
ۦ
فَفِ
دْ
يَ
ةٌ
مِّ
ن
صِ
يَامٍ
أَوْ
صَدَقَةٍ
أَوْ
نُسُ
كٍ ۚ
فَ
إِذَ
آ
أَمِ
نتُ
مْ
فَمَ
ن
تَ
مَتَّعَ
بِ
ٱ
لْعُمْرَةِ
إِلَى
ٱ
لْحَجِّ
فَمَا
ٱ
سْتَيْسَرَ
مِنَ
ٱ
لْهَ
دْ
ىِ ۚ
فَمَ
ن
لَّ
مْ
يَجِ
دْ
فَصِيَامُ
ثَلَ
ـٰ
ثَةِ
أَيَّا
مٍ
فِ
ى
ٱ
لْحَجِّ
وَسَ
بْ
عَةٍ
إِذَا
رَجَعْتُمْ ۗ
تِلْكَ
عَشَرَ
ةٌ
كَ
امِلَ
ةٌ ۗ
ذَٰ
لِكَ
لِمَ
ن
لَّ
مْ
يَكُنْ
أَهْلُهُ
ۥ
حَاضِرِى
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ ۚ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
شَدِيدُ
ٱ
لْعِقَ
ا
بِ
196
ٱلْحَجُّ
أَشْهُ
رٌ
مَّ
عْلُومَ
ـٰ
تٌ ۚ
فَ
مَ
ن
فَ
رَضَ
فِيهِ
نَّ
ٱ
لْحَجَّ
فَلَا
رَفَثَ
وَلَا
فُسُوقَ
وَلَا
جِدَالَ
فِى
ٱ
لْحَجِّ ۗ
وَمَا
تَفْعَلُو
ا۟
مِنْ
خَيْ
رٍ
يَ
عْلَمْهُ
ٱ
للَّهُ ۗ
وَتَزَوَّدُو
ا۟
فَإِ
نَّ
خَيْرَ
ٱل
زَّادِ
ٱل
تَّ
قْ
وَىٰ ۚ
وَ
ٱ
تَّقُونِ
يَ
ـٰٓ
أُ
و۟
لِى
ٱ
لْأَلْبَ
ـٰ
بِ
197
لَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَ
ن
تَ
بْ
تَغُو
ا۟
فَضْ
لًا
مِّن
رَّ
بِّكُمْ ۚ
فَإِذَ
آ
أَفَضْتُ
م
مِّ
نْ
عَرَفَ
ـٰ
تٍ
فَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
عِ
ندَ
ٱ
لْمَشْعَرِ
ٱ
لْحَرَامِ ۖ
وَ
ٱ
ذْكُرُوهُ
كَمَا
هَدَ
ىٰ
كُمْ
وَإِ
ن
كُنتُ
م
مِّ
ن
قَ
بْ
لِهِ
ۦ
لَمِنَ
ٱل
ضَّ
آ
لِّ
ي
نَ
198
ثُ
مَّ
أَفِيضُو
ا۟
مِنْ
حَيْثُ
أَفَاضَ
ٱل
نَّ
اسُ
وَ
ٱ
سْتَغْفِرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
199
فَإِذَا
قَضَيْتُ
م
مَّ
نَ
ـٰ
سِكَكُمْ
فَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
كَذِكْرِكُمْ
ءَابَ
آ
ءَكُمْ
أَوْ
أَشَدَّ
ذِكْ
رًا ۗ
فَ
مِنَ
ٱل
نَّ
اسِ
مَ
ن
يَ
قُولُ
رَبَّنَ
آ
ءَاتِنَا
فِى
ٱل
دُّنْيَا
وَمَا
لَهُ
ۥ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
مِنْ
خَلَ
ـٰ
قٍ
200
وَمِنْهُ
م
مَّن
يَ
قُولُ
رَبَّنَ
آ
ءَاتِنَا
فِى
ٱل
دُّنْيَا
حَسَنَ
ةً
وَ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
حَسَنَ
ةً
وَ
قِنَا
عَذَابَ
ٱل
نَّ
ا
رِ
201
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَهُمْ
نَصِي
بٌ
مِّ
مَّ
ا
كَسَبُو
ا۟
ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
سَرِيعُ
ٱ
لْحِسَ
ا
بِ
202
۞ وَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
فِ
ىٓ
أَيَّا
مٍ
مَّ
عْدُو
دَٰ
تٍ ۚ
فَ
مَ
ن
تَ
عَجَّلَ
فِى
يَوْمَيْنِ
فَلَ
آ
إِثْمَ
عَلَيْهِ
وَمَ
ن
تَ
أَخَّرَ
فَلَ
آ
إِثْمَ
عَلَيْهِ ۚ
لِمَنِ
ٱ
تَّقَىٰ ۗ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
كُمْ
إِلَيْهِ
تُحْشَرُ
و
نَ
203
وَمِنَ
ٱل
نَّ
اسِ
مَ
ن
يُ
عْجِبُكَ
قَوْلُهُ
ۥ
فِى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
وَيُشْهِدُ
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
مَا
فِى
قَلْبِهِ
ۦ
وَهُوَ
أَلَدُّ
ٱ
لْخِصَ
ا
مِ
204
وَإِذَا
تَوَلَّىٰ
سَعَىٰ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
لِيُفْسِدَ
فِيهَا
وَيُهْلِكَ
ٱ
لْحَرْثَ
وَ
ٱل
نَّ
سْلَ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
لَا
يُحِبُّ
ٱ
لْفَسَ
ا
دَ
205
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُ
ٱ
تَّقِ
ٱ
للَّهَ
أَخَذَتْهُ
ٱ
لْعِزَّةُ
بِ
ٱ
لْإِثْمِ ۚ
فَحَسْبُهُ
ۥ
جَهَ
نَّ
مُ ۚ
وَلَبِئْسَ
ٱ
لْمِهَ
ا
دُ
206
وَمِنَ
ٱل
نَّ
اسِ
مَ
ن
يَ
شْرِى
نَفْسَهُ
ٱ
بْ
تِغَ
آ
ءَ
مَرْضَاتِ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
رَءُو
فٌۢ
بِ
ٱ
لْعِبَ
ا
دِ
207
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
فِى
ٱل
سِّلْمِ
كَ
آ
فَّ
ةً
وَ
لَا
تَتَّبِعُو
ا۟
خُطُ
وَٰ
تِ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَكُمْ
عَدُ
وٌّ
مُّ
بِ
ي
نٌ
208
فَإِ
ن
زَ
لَلْتُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
جَ
آ
ءَتْكُمُ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تُ
فَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِ
ي
مٌ
209
هَلْ
يَ
نظُ
رُونَ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يَ
أْتِيَهُمُ
ٱ
للَّهُ
فِى
ظُلَ
لٍ
مِّ
نَ
ٱ
لْغَمَامِ
وَ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ
وَقُضِىَ
ٱ
لْأَمْرُ ۚ
وَإِلَى
ٱ
للَّهِ
تُرْجَعُ
ٱ
لْأُمُ
و
رُ
210
سَلْ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
كَمْ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
م
مِّ
نْ
ءَايَ
ةٍۭ
بَ
يِّنَ
ةٍ ۗ
وَ
مَ
ن
يُ
بَدِّلْ
نِعْمَةَ
ٱ
للَّهِ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
جَ
آ
ءَتْهُ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
شَدِيدُ
ٱ
لْعِقَ
ا
بِ
211
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةُ
ٱل
دُّنْيَا
وَيَسْخَرُونَ
مِنَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ۘ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّقَوْ
ا۟
فَوْقَهُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَرْزُقُ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
بِغَيْرِ
حِسَ
ا
بٍ
212
كَانَ
ٱل
نَّ
اسُ
أُ
مَّ
ةً
وَٰ
حِدَ
ةً
فَ
بَعَثَ
ٱ
للَّهُ
ٱل
نَّ
بِيِّ
ـۧ
نَ
مُبَشِّرِينَ
وَمُ
نذِ
رِينَ
وَأَ
نزَ
لَ
مَعَهُمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
لِيَحْكُمَ
بَيْنَ
ٱل
نَّ
اسِ
فِيمَا
ٱ
خْتَلَفُو
ا۟
فِيهِ ۚ
وَمَا
ٱ
خْتَلَفَ
فِيهِ
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُوهُ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
جَ
آ
ءَتْهُمُ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تُ
بَغْ
يًۢا
بَ
يْنَهُمْ ۖ
فَهَدَى
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لِمَا
ٱ
خْتَلَفُو
ا۟
فِيهِ
مِنَ
ٱ
لْحَقِّ
بِإِذْنِهِ
ۦ
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَهْدِى
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
إِلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
213
أَمْ
حَسِ
بْ
تُمْ
أَ
ن
تَ
دْ
خُلُو
ا۟
ٱ
لْجَ
نَّ
ةَ
وَلَ
مَّ
ا
يَأْتِكُ
م
مَّ
ثَلُ
ٱ
لَّذِينَ
خَلَوْ
ا۟
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُ
م ۖ
مَّ
سَّتْهُمُ
ٱ
لْبَأْسَ
آ
ءُ
وَ
ٱل
ضَّرَّ
آ
ءُ
وَزُلْزِلُو
ا۟
حَتَّىٰ
يَقُولَ
ٱل
رَّسُولُ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
مَعَهُ
ۥ
مَتَىٰ
نَصْرُ
ٱ
للَّهِ ۗ
أَلَ
آ
إِ
نَّ
نَصْرَ
ٱ
للَّهِ
قَرِ
ي
بٌ
214
يَسْـَٔلُونَكَ
مَاذَا
يُ
نفِ
قُونَ ۖ
قُلْ
مَ
آ
أَ
نفَ
قْ
تُ
م
مِّ
نْ
خَيْ
رٍ
فَ
لِلْ
وَٰ
لِدَيْنِ
وَ
ٱ
لْأَ
قْ
رَبِينَ
وَ
ٱ
لْيَتَ
ـٰ
مَىٰ
وَ
ٱ
لْمَسَ
ـٰ
كِينِ
وَ
ٱ
بْ
نِ
ٱل
سَّبِيلِ ۗ
وَمَا
تَفْعَلُو
ا۟
مِنْ
خَيْ
رٍ
فَ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِهِ
ۦ
عَلِ
ي
مٌ
215
كُتِبَ
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْقِتَالُ
وَهُوَ
كُرْ
هٌ
لَّ
كُمْ ۖ
وَعَسَ
ىٰٓ
أَ
ن
تَ
كْرَهُو
ا۟
شَيْ
ـًٔا
وَ
هُوَ
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ ۖ
وَعَسَ
ىٰٓ
أَ
ن
تُ
حِبُّو
ا۟
شَيْ
ـًٔا
وَ
هُوَ
شَ
رٌّ
لَّ
كُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَعْلَمُ
وَأَ
نتُ
مْ
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
216
يَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱل
شَّهْرِ
ٱ
لْحَرَامِ
قِتَا
لٍ
فِ
يهِ ۖ
قُلْ
قِتَا
لٌ
فِ
يهِ
كَبِي
رٌ ۖ
وَ
صَدٌّ
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَكُفْ
رٌۢ
بِ
هِ
ۦ
وَ
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ
وَإِخْرَاجُ
أَهْلِهِ
ۦ
مِنْهُ
أَكْبَرُ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَ
ٱ
لْفِتْنَةُ
أَكْبَرُ
مِنَ
ٱ
لْقَتْلِ ۗ
وَلَا
يَزَالُونَ
يُقَ
ـٰ
تِلُونَكُمْ
حَتَّىٰ
يَرُدُّوكُمْ
عَ
ن
دِ
ينِكُمْ
إِنِ
ٱ
سْتَطَ
ـٰ
عُو
ا۟
ۚ
وَمَ
ن
يَ
رْتَدِ
دْ
مِ
نكُ
مْ
عَ
ن
دِ
ينِهِ
ۦ
فَيَمُتْ
وَهُوَ
كَافِ
رٌ
فَ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
حَبِطَتْ
أَعْمَ
ـٰ
لُهُمْ
فِى
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۖ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
217
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هَاجَرُو
ا۟
وَجَ
ـٰ
هَدُو
ا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
يَرْجُونَ
رَحْمَتَ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
218
۞ يَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱ
لْخَمْرِ
وَ
ٱ
لْمَيْسِرِ ۖ
قُلْ
فِيهِمَ
آ
إِثْ
مٌ
كَ
بِي
رٌ
وَ
مَنَ
ـٰ
فِعُ
لِ
ل
نَّ
اسِ
وَإِثْمُهُمَ
آ
أَكْبَرُ
مِ
ن
نَّ
فْعِهِمَا ۗ
وَيَسْـَٔلُونَكَ
مَاذَا
يُ
نفِ
قُونَ
قُلِ
ٱ
لْعَفْوَ ۗ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يُبَيِّنُ
ٱ
للَّهُ
لَكُمُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَفَكَّرُ
و
نَ
219
فِى
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۗ
وَيَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱ
لْيَتَ
ـٰ
مَىٰ ۖ
قُلْ
إِصْلَا
حٌ
لَّ
هُمْ
خَيْ
رٌ ۖ
وَ
إِ
ن
تُ
خَالِطُوهُمْ
فَإِخْ
وَٰ
نُكُمْ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَعْلَمُ
ٱ
لْمُفْسِدَ
مِنَ
ٱ
لْمُصْلِحِ ۚ
وَلَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
لَأَعْنَتَكُمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِ
ي
مٌ
220
وَلَا
تَ
نكِ
حُو
ا۟
ٱ
لْمُشْرِكَ
ـٰ
تِ
حَتَّىٰ
يُؤْمِ
نَّ
ۚ
وَلَأَمَ
ةٌ
مُّ
ؤْمِنَةٌ
خَيْ
رٌ
مِّن
مُّ
شْرِكَ
ةٍ
وَ
لَوْ
أَعْجَبَتْكُمْ ۗ
وَلَا
تُ
نكِ
حُو
ا۟
ٱ
لْمُشْرِكِينَ
حَتَّىٰ
يُؤْمِنُو
ا۟
ۚ
وَلَعَ
بْ
دٌ
مُّ
ؤْمِنٌ
خَيْ
رٌ
مِّن
مُّ
شْرِ
كٍ
وَ
لَوْ
أَعْجَبَكُمْ ۗ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
يَ
دْ
عُونَ
إِلَى
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَ
دْ
عُ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ
وَ
ٱ
لْمَغْفِرَةِ
بِإِذْنِهِ
ۦ
ۖ
وَيُبَيِّنُ
ءَايَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
لِ
ل
نَّ
اسِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُ
و
نَ
221
وَيَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱ
لْمَحِيضِ ۖ
قُلْ
هُوَ
أَ
ذًى
فَ
ٱ
عْتَزِلُو
ا۟
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءَ
فِى
ٱ
لْمَحِيضِ ۖ
وَلَا
تَ
قْ
رَبُوهُ
نَّ
حَتَّىٰ
يَ
طْ
هُرْنَ ۖ
فَإِذَا
تَطَهَّرْنَ
فَأْتُوهُ
نَّ
مِنْ
حَيْثُ
أَمَرَكُمُ
ٱ
للَّهُ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُحِبُّ
ٱل
تَّ
وَّٰ
بِينَ
وَيُحِبُّ
ٱ
لْمُتَطَهِّرِ
ي
نَ
222
نِسَ
آ
ؤُكُمْ
حَرْ
ثٌ
لَّ
كُمْ
فَأْتُو
ا۟
حَرْثَكُمْ
أَ
نَّ
ىٰ
شِئْتُمْ ۖ
وَقَدِّمُو
ا۟
لِأَ
نفُ
سِكُمْ ۚ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
كُ
م
مُّ
لَ
ـٰ
قُوهُ ۗ
وَبَشِّرِ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
223
وَلَا
تَ
جْ
عَلُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
عُرْضَ
ةً
لِّ
أَيْمَ
ـٰ
نِكُمْ
أَ
ن
تَ
بَرُّو
ا۟
وَتَتَّقُو
ا۟
وَتُصْلِحُو
ا۟
بَيْنَ
ٱل
نَّ
اسِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
224
لَّا
يُؤَاخِذُكُمُ
ٱ
للَّهُ
بِ
ٱل
لَّغْوِ
فِ
ىٓ
أَيْمَ
ـٰ
نِكُمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
يُ
ؤَاخِذُكُ
م
بِ
مَا
كَسَبَتْ
قُلُوبُكُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
غَفُورٌ
حَلِ
ي
مٌ
225
لِّلَّذِينَ
يُؤْلُونَ
مِ
ن
نِّ
سَ
آ
ئِهِمْ
تَرَبُّصُ
أَرْبَعَةِ
أَشْهُ
رٍ ۖ
فَ
إِ
ن
فَ
آ
ءُو
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
226
وَإِنْ
عَزَمُو
ا۟
ٱل
طَّلَ
ـٰ
قَ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
227
وَ
ٱ
لْمُطَلَّقَ
ـٰ
تُ
يَتَرَبَّصْنَ
بِأَ
نفُ
سِهِ
نَّ
ثَلَ
ـٰ
ثَةَ
قُرُ
وٓ
ءٍ ۚ
وَ
لَا
يَحِلُّ
لَهُ
نَّ
أَ
ن
يَ
كْتُمْنَ
مَا
خَلَقَ
ٱ
للَّهُ
فِ
ىٓ
أَرْحَامِهِ
نَّ
إِ
ن
كُ
نَّ
يُؤْمِ
نَّ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ ۚ
وَبُعُولَتُهُ
نَّ
أَحَقُّ
بِرَدِّهِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
إِنْ
أَرَادُ
وٓ
ا۟
إِصْلَ
ـٰ
حًا ۚ
وَ
لَهُ
نَّ
مِثْلُ
ٱ
لَّذِى
عَلَيْهِ
نَّ
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ ۚ
وَلِ
ل
رِّجَالِ
عَلَيْهِ
نَّ
دَرَجَ
ةٌ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِ
ي
مٌ
228
ٱ
ل
طَّلَ
ـٰ
قُ
مَرَّتَانِ ۖ
فَإِمْسَا
كٌۢ
بِ
مَعْرُوفٍ
أَوْ
تَسْرِي
حٌۢ
بِ
إِحْسَ
ـٰ
نٍ ۗ
وَ
لَا
يَحِلُّ
لَكُمْ
أَ
ن
تَ
أْخُذُو
ا۟
مِ
مَّ
آ
ءَاتَيْتُمُوهُ
نَّ
شَيْـًٔا
إِلَّ
آ
أَ
ن
يَ
خَافَ
آ
أَلَّا
يُقِيمَا
حُدُودَ
ٱ
للَّهِ ۖ
فَإِنْ
خِفْتُمْ
أَلَّا
يُقِيمَا
حُدُودَ
ٱ
للَّهِ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِمَا
فِيمَا
ٱ
فْتَدَتْ
بِهِ
ۦ
ۗ
تِلْكَ
حُدُودُ
ٱ
للَّهِ
فَلَا
تَعْتَدُوهَا ۚ
وَمَ
ن
يَ
تَعَدَّ
حُدُودَ
ٱ
للَّهِ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
229
فَإِ
ن
طَ
لَّقَهَا
فَلَا
تَحِلُّ
لَهُ
ۥ
مِ
نۢ
بَ
عْدُ
حَتَّىٰ
تَ
نكِ
حَ
زَوْجًا
غَيْرَهُ
ۥ
ۗ
فَإِ
ن
طَ
لَّقَهَا
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِمَ
آ
أَ
ن
يَ
تَرَاجَعَ
آ
إِ
ن
ظَ
نَّ
آ
أَ
ن
يُ
قِيمَا
حُدُودَ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَتِلْكَ
حُدُودُ
ٱ
للَّهِ
يُبَيِّنُهَا
لِقَوْ
مٍ
يَ
عْلَمُ
و
نَ
230
وَإِذَا
طَلَّ
قْ
تُمُ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءَ
فَبَلَغْنَ
أَجَلَهُ
نَّ
فَأَمْسِكُوهُ
نَّ
بِمَعْرُوفٍ
أَوْ
سَرِّحُوهُ
نَّ
بِمَعْرُو
فٍ ۚ
وَ
لَا
تُمْسِكُوهُ
نَّ
ضِرَا
رًا
لِّ
تَعْتَدُو
ا۟
ۚ
وَمَ
ن
يَ
فْعَلْ
ذَٰ
لِكَ
فَقَ
دْ
ظَلَمَ
نَفْسَهُ
ۥ
ۚ
وَلَا
تَتَّخِذُ
وٓ
ا۟
ءَايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
هُزُ
وًا ۚ
وَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
نِعْمَتَ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَمَ
آ
أَ
نزَ
لَ
عَلَيْكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
وَ
ٱ
لْحِكْمَةِ
يَعِظُكُ
م
بِ
هِ
ۦ
ۚ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِ
ي
مٌ
231
وَإِذَا
طَلَّ
قْ
تُمُ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءَ
فَبَلَغْنَ
أَجَلَهُ
نَّ
فَلَا
تَعْضُلُوهُ
نَّ
أَ
ن
يَ
نكِ
حْنَ
أَزْ
وَٰ
جَهُ
نَّ
إِذَا
تَ
رَٰ
ضَوْ
ا۟
بَيْنَهُ
م
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ ۗ
ذَٰ
لِكَ
يُوعَظُ
بِهِ
ۦ
مَ
ن
كَ
انَ
مِ
نكُ
مْ
يُؤْمِنُ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ ۗ
ذَٰ
لِكُمْ
أَزْكَىٰ
لَكُمْ
وَأَ
طْ
هَرُ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَعْلَمُ
وَأَ
نتُ
مْ
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
232
۞ وَ
ٱ
لْ
وَٰ
لِ
دَٰ
تُ
يُرْضِعْنَ
أَوْلَ
ـٰ
دَهُ
نَّ
حَوْلَيْنِ
كَامِلَيْنِ ۖ
لِمَنْ
أَرَادَ
أَ
ن
يُ
تِ
مَّ
ٱل
رَّضَاعَةَ ۚ
وَعَلَى
ٱ
لْمَوْلُودِ
لَهُ
ۥ
رِزْقُهُ
نَّ
وَكِسْوَتُهُ
نَّ
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ ۚ
لَا
تُكَلَّفُ
نَفْسٌ
إِلَّا
وُسْعَهَا ۚ
لَا
تُضَ
آ
رَّ
وَٰ
لِدَ
ةٌۢ
بِ
وَلَدِهَا
وَلَا
مَوْلُو
دٌ
لَّ
هُ
ۥ
بِوَلَدِهِ
ۦ
ۚ
وَعَلَى
ٱ
لْوَارِثِ
مِثْلُ
ذَٰ
لِكَ ۗ
فَإِنْ
أَرَادَا
فِصَالًا
عَ
ن
تَ
رَا
ضٍ
مِّ
نْهُمَا
وَتَشَاوُ
رٍ
فَ
لَا
جُنَاحَ
عَلَيْهِمَا ۗ
وَإِنْ
أَرَ
د
تُّمْ
أَ
ن
تَ
سْتَرْضِعُ
وٓ
ا۟
أَوْلَ
ـٰ
دَكُمْ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
إِذَا
سَلَّمْتُ
م
مَّ
آ
ءَاتَيْتُ
م
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ ۗ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِ
ي
رٌ
233
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يُتَوَفَّوْنَ
مِ
نكُ
مْ
وَيَذَرُونَ
أَزْ
وَٰ
جًا
يَ
تَرَبَّصْنَ
بِأَ
نفُ
سِهِ
نَّ
أَرْبَعَةَ
أَشْهُ
رٍ
وَ
عَشْ
رًا ۖ
فَ
إِذَا
بَلَغْنَ
أَجَلَهُ
نَّ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
فِيمَا
فَعَلْنَ
فِ
ىٓ
أَ
نفُ
سِهِ
نَّ
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِ
ي
رٌ
234
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
فِيمَا
عَرَّضْتُ
م
بِ
هِ
ۦ
مِنْ
خِ
طْ
بَةِ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ
أَوْ
أَكْنَ
نتُ
مْ
فِ
ىٓ
أَ
نفُ
سِكُمْ ۚ
عَلِمَ
ٱ
للَّهُ
أَ
نَّ
كُمْ
سَتَذْكُرُونَهُ
نَّ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
لَّ
ا
تُوَاعِدُوهُ
نَّ
سِرًّا
إِلَّ
آ
أَ
ن
تَ
قُولُو
ا۟
قَوْ
لًا
مَّ
عْرُو
فًا ۚ
وَ
لَا
تَعْزِمُو
ا۟
عُ
قْ
دَةَ
ٱل
نِّ
كَاحِ
حَتَّىٰ
يَ
بْ
لُغَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بُ
أَجَلَهُ
ۥ
ۚ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
فِ
ىٓ
أَ
نفُ
سِكُمْ
فَ
ٱ
حْذَرُوهُ ۚ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُورٌ
حَلِ
ي
مٌ
235
لَّا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
إِ
ن
طَ
لَّ
قْ
تُمُ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءَ
مَا
لَمْ
تَمَسُّوهُ
نَّ
أَوْ
تَفْرِضُو
ا۟
لَهُ
نَّ
فَرِيضَ
ةً ۚ
وَ
مَتِّعُوهُ
نَّ
عَلَى
ٱ
لْمُوسِعِ
قَدَرُهُ
ۥ
وَعَلَى
ٱ
لْمُ
قْ
تِرِ
قَدَرُهُ
ۥ
مَتَ
ـٰ
عًۢا
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ ۖ
حَقًّا
عَلَى
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
236
وَإِ
ن
طَ
لَّ
قْ
تُمُوهُ
نَّ
مِ
ن
قَ
بْ
لِ
أَ
ن
تَ
مَسُّوهُ
نَّ
وَقَ
دْ
فَرَضْتُمْ
لَهُ
نَّ
فَرِيضَ
ةً
فَ
نِصْفُ
مَا
فَرَضْتُمْ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يَ
عْفُونَ
أَوْ
يَعْفُوَ
ا۟
ٱ
لَّذِى
بِيَدِهِ
ۦ
عُ
قْ
دَةُ
ٱل
نِّ
كَاحِ ۚ
وَأَ
ن
تَ
عْفُ
وٓ
ا۟
أَ
قْ
رَبُ
لِ
ل
تَّ
قْ
وَىٰ ۚ
وَلَا
تَ
نسَ
وُ
ا۟
ٱ
لْفَضْلَ
بَيْنَكُمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِ
ي
رٌ
237
حَ
ـٰ
فِظُو
ا۟
عَلَى
ٱل
صَّلَ
وَٰ
تِ
وَ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ
ٱ
لْوُسْطَىٰ
وَقُومُو
ا۟
لِلَّهِ
قَ
ـٰ
نِتِ
ي
نَ
238
فَإِنْ
خِفْتُمْ
فَرِجَالًا
أَوْ
رُكْبَا
نًا ۖ
فَ
إِذَ
آ
أَمِ
نتُ
مْ
فَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
كَمَا
عَلَّمَكُ
م
مَّ
ا
لَمْ
تَكُونُو
ا۟
تَعْلَمُ
و
نَ
239
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يُتَوَفَّوْنَ
مِ
نكُ
مْ
وَيَذَرُونَ
أَزْ
وَٰ
جًا
وَ
صِيَّ
ةً
لِّ
أَزْ
وَٰ
جِهِ
م
مَّ
تَ
ـٰ
عًا
إِلَى
ٱ
لْحَوْلِ
غَيْرَ
إِخْرَا
جٍ ۚ
فَ
إِنْ
خَرَ
جْ
نَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ
فِى
مَا
فَعَلْنَ
فِ
ىٓ
أَ
نفُ
سِهِ
نَّ
مِ
ن
مَّ
عْرُو
فٍ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِ
ي
مٌ
240
وَلِلْمُطَلَّقَ
ـٰ
تِ
مَتَ
ـٰ
عٌۢ
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ ۖ
حَقًّا
عَلَى
ٱ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
241
كَ
ذَٰ
لِكَ
يُبَيِّنُ
ٱ
للَّهُ
لَكُمْ
ءَايَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُ
و
نَ
242
۞ أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱ
لَّذِينَ
خَرَجُو
ا۟
مِ
ن
دِ
يَ
ـٰ
رِهِمْ
وَهُمْ
أُلُوفٌ
حَذَرَ
ٱ
لْمَوْتِ
فَقَالَ
لَهُمُ
ٱ
للَّهُ
مُوتُو
ا۟
ثُ
مَّ
أَحْيَ
ـٰ
هُمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَذُو
فَضْلٍ
عَلَى
ٱل
نَّ
اسِ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَ
ٱل
نَّ
اسِ
لَا
يَشْكُرُ
و
نَ
243
وَقَ
ـٰ
تِلُو
ا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
244
مَّ
ن
ذَ
ا
ٱ
لَّذِى
يُ
قْ
رِضُ
ٱ
للَّهَ
قَرْضًا
حَسَ
نًا
فَ
يُضَ
ـٰ
عِفَهُ
ۥ
لَهُ
ۥٓ
أَضْعَا
فًا
كَ
ثِيرَ
ةً ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَ
قْ
بِضُ
وَيَ
بْ
صُۜ
طُ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُ
و
نَ
245
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱ
لْمَلَإِ
مِ
نۢ
بَ
نِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مُوسَ
ىٰٓ
إِذْ
قَالُو
ا۟
لِنَبِ
ىٍّ
لَّ
هُمُ
ٱ
بْ
عَثْ
لَنَا
مَلِ
كًا
نُّ
قَ
ـٰ
تِلْ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ ۖ
قَالَ
هَلْ
عَسَيْتُمْ
إِ
ن
كُ
تِبَ
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْقِتَالُ
أَلَّا
تُقَ
ـٰ
تِلُو
ا۟
ۖ
قَالُو
ا۟
وَمَا
لَنَ
آ
أَلَّا
نُقَ
ـٰ
تِلَ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَقَ
دْ
أُخْرِ
جْ
نَا
مِ
ن
دِ
يَ
ـٰ
رِنَا
وَأَ
بْ
نَ
آ
ئِنَا ۖ
فَلَ
مَّ
ا
كُتِبَ
عَلَيْهِمُ
ٱ
لْقِتَالُ
تَوَلَّوْ
ا۟
إِلَّا
قَلِي
لًا
مِّ
نْهُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِي
مٌۢ
بِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
246
وَقَالَ
لَهُمْ
نَبِيُّهُمْ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
قَ
دْ
بَعَثَ
لَكُمْ
طَالُوتَ
مَلِ
كًا ۚ
قَ
الُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ىٰ
يَكُونُ
لَهُ
ٱ
لْمُلْكُ
عَلَيْنَا
وَنَحْنُ
أَحَقُّ
بِ
ٱ
لْمُلْكِ
مِنْهُ
وَلَمْ
يُؤْتَ
سَعَ
ةً
مِّ
نَ
ٱ
لْمَالِ ۚ
قَالَ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
ٱ
صْطَفَ
ىٰ
هُ
عَلَيْكُمْ
وَزَادَهُ
ۥ
بَسْطَ
ةً
فِ
ى
ٱ
لْعِلْمِ
وَ
ٱ
لْجِسْمِ ۖ
وَ
ٱ
للَّهُ
يُؤْتِى
مُلْكَهُ
ۥ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
وَٰ
سِعٌ
عَلِ
ي
مٌ
247
وَقَالَ
لَهُمْ
نَبِيُّهُمْ
إِ
نَّ
ءَايَةَ
مُلْكِهِ
ۦٓ
أَ
ن
يَ
أْتِيَكُمُ
ٱل
تَّابُوتُ
فِيهِ
سَكِينَ
ةٌ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
وَبَقِيَّ
ةٌ
مِّ
مَّ
ا
تَرَكَ
ءَالُ
مُوسَىٰ
وَءَالُ
هَ
ـٰ
رُونَ
تَحْمِلُهُ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةُ ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً
لَّ
كُمْ
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
248
فَلَ
مَّ
ا
فَصَلَ
طَالُوتُ
بِ
ٱ
لْجُنُودِ
قَالَ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مُ
بْ
تَلِيكُ
م
بِ
نَهَ
رٍ
فَ
مَ
ن
شَ
رِبَ
مِنْهُ
فَلَيْسَ
مِ
نِّ
ى
وَمَ
ن
لَّ
مْ
يَ
طْ
عَمْهُ
فَإِ
نَّ
هُ
ۥ
مِ
نِّ
ىٓ
إِلَّا
مَنِ
ٱ
غْتَرَفَ
غُرْفَ
ةًۢ
بِ
يَدِهِ
ۦ
ۚ
فَشَرِبُو
ا۟
مِنْهُ
إِلَّا
قَلِي
لًا
مِّ
نْهُمْ ۚ
فَلَ
مَّ
ا
جَاوَزَهُ
ۥ
هُوَ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
مَعَهُ
ۥ
قَالُو
ا۟
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
ٱ
لْيَوْمَ
بِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِ
ۦ
ۚ
قَالَ
ٱ
لَّذِينَ
يَظُ
نُّ
ونَ
أَ
نَّ
هُ
م
مُّ
لَ
ـٰ
قُو
ا۟
ٱ
للَّهِ
كَ
م
مِّ
ن
فِ
ئَ
ةٍ
قَ
لِيلَةٍ
غَلَبَتْ
فِئَ
ةً
كَ
ثِيرَ
ةًۢ
بِ
إِذْنِ
ٱ
للَّهِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
مَعَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
249
وَلَ
مَّ
ا
بَرَزُو
ا۟
لِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِ
ۦ
قَالُو
ا۟
رَبَّنَ
آ
أَفْرِغْ
عَلَيْنَا
صَ
بْ
رًا
وَ
ثَبِّتْ
أَ
قْ
دَامَنَا
وَ
ٱ
نصُ
رْنَا
عَلَى
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
250
فَهَزَمُوهُ
م
بِ
إِذْنِ
ٱ
للَّهِ
وَقَتَلَ
دَاوُ
ۥ
دُ
جَالُوتَ
وَءَاتَ
ىٰ
هُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُلْكَ
وَ
ٱ
لْحِكْمَةَ
وَعَلَّمَهُ
ۥ
مِ
مَّ
ا
يَشَ
آ
ءُ ۗ
وَلَوْلَا
دَفْعُ
ٱ
للَّهِ
ٱل
نَّ
اسَ
بَعْضَهُ
م
بِ
بَعْ
ضٍ
لَّ
فَسَدَتِ
ٱ
لْأَرْضُ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
ذُو
فَضْلٍ
عَلَى
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
251
تِلْكَ
ءَايَ
ـٰ
تُ
ٱ
للَّهِ
نَتْلُوهَا
عَلَيْكَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
وَإِ
نَّ
كَ
لَمِنَ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
252
۞ تِلْكَ
ٱل
رُّسُلُ
فَضَّلْنَا
بَعْضَهُمْ
عَلَىٰ
بَعْ
ضٍ ۘ
مِّ
نْهُ
م
مَّ
ن
كَ
لَّمَ
ٱ
للَّهُ ۖ
وَرَفَعَ
بَعْضَهُمْ
دَرَجَ
ـٰ
تٍ ۚ
وَ
ءَاتَيْنَا
عِيسَى
ٱ
بْ
نَ
مَرْيَمَ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
وَأَيَّ
دْ
نَ
ـٰ
هُ
بِرُوحِ
ٱ
لْقُدُسِ ۗ
وَلَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
مَا
ٱ
قْ
تَتَلَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
جَ
آ
ءَتْهُمُ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تُ
وَلَ
ـٰ
كِنِ
ٱ
خْتَلَفُو
ا۟
فَمِنْهُ
م
مَّ
نْ
ءَامَنَ
وَمِنْهُ
م
مَّ
ن
كَ
فَرَ ۚ
وَلَوْ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
مَا
ٱ
قْ
تَتَلُو
ا۟
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَفْعَلُ
مَا
يُرِ
ي
دُ
253
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
أَ
نفِ
قُو
ا۟
مِ
مَّ
ا
رَزَ
قْ
نَ
ـٰ
كُ
م
مِّ
ن
قَ
بْ
لِ
أَ
ن
يَ
أْتِىَ
يَوْ
مٌ
لَّ
ا
بَيْ
عٌ
فِ
يهِ
وَلَا
خُلَّ
ةٌ
وَ
لَا
شَفَ
ـٰ
عَ
ةٌ ۗ
وَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرُونَ
هُمُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
254
ٱللَّهُ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ
ٱ
لْحَىُّ
ٱ
لْقَيُّومُ ۚ
لَا
تَأْخُذُهُ
ۥ
سِنَ
ةٌ
وَ
لَا
نَوْ
مٌ ۚ
لَّ
هُ
ۥ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۗ
مَ
ن
ذَ
ا
ٱ
لَّذِى
يَشْفَعُ
عِ
ندَ
هُ
ۥٓ
إِلَّا
بِإِذْنِهِ
ۦ
ۚ
يَعْلَمُ
مَا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُمْ ۖ
وَلَا
يُحِيطُونَ
بِشَىْ
ءٍ
مِّ
نْ
عِلْمِهِ
ۦٓ
إِلَّا
بِمَا
شَ
آ
ءَ ۚ
وَسِعَ
كُرْسِيُّهُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ ۖ
وَلَا
يَـُٔودُهُ
ۥ
حِفْظُهُمَا ۚ
وَهُوَ
ٱ
لْعَلِىُّ
ٱ
لْعَظِ
ي
مُ
255
لَ
آ
إِكْرَاهَ
فِى
ٱل
دِّينِ ۖ
قَ
د
تَّبَيَّنَ
ٱل
رُّشْدُ
مِنَ
ٱ
لْغَىِّ ۚ
فَمَ
ن
يَ
كْفُرْ
بِ
ٱل
طَّ
ـٰ
غُوتِ
وَيُؤْمِ
نۢ
بِ
ٱ
للَّهِ
فَقَدِ
ٱ
سْتَمْسَكَ
بِ
ٱ
لْعُرْوَةِ
ٱ
لْوُثْقَىٰ
لَا
ٱ
نفِ
صَامَ
لَهَا ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
256
ٱللَّهُ
وَلِىُّ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
يُخْرِجُهُ
م
مِّ
نَ
ٱل
ظُّلُمَ
ـٰ
تِ
إِلَى
ٱل
نُّ
ورِ ۖ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
أَوْلِيَ
آ
ؤُهُمُ
ٱل
طَّ
ـٰ
غُوتُ
يُخْرِجُونَهُ
م
مِّ
نَ
ٱل
نُّ
ورِ
إِلَى
ٱل
ظُّلُمَ
ـٰ
تِ ۗ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
257
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
ٱ
لَّذِى
حَ
آ
جَّ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مَ
فِى
رَبِّهِ
ۦٓ
أَنْ
ءَاتَ
ىٰ
هُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُلْكَ
إِذْ
قَالَ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مُ
رَبِّىَ
ٱ
لَّذِى
يُحْىِ
ۦ
وَيُمِيتُ
قَالَ
أَنَا۠
أُحْىِ
ۦ
وَأُمِيتُ ۖ
قَالَ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مُ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَأْتِى
بِ
ٱل
شَّمْسِ
مِنَ
ٱ
لْمَشْرِقِ
فَأْتِ
بِهَا
مِنَ
ٱ
لْمَغْرِبِ
فَبُهِتَ
ٱ
لَّذِى
كَفَرَ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
258
أَوْ
كَ
ٱ
لَّذِى
مَرَّ
عَلَىٰ
قَرْيَ
ةٍ
وَ
هِىَ
خَاوِيَةٌ
عَلَىٰ
عُرُوشِهَا
قَالَ
أَ
نَّ
ىٰ
يُحْىِ
ۦ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱ
للَّهُ
بَعْدَ
مَوْتِهَا ۖ
فَأَمَاتَهُ
ٱ
للَّهُ
مِ
ا۟
ئَةَ
عَا
مٍ
ثُ
مَّ
بَعَثَهُ
ۥ
ۖ
قَالَ
كَمْ
لَبِثْتَ ۖ
قَالَ
لَبِثْتُ
يَوْمًا
أَوْ
بَعْضَ
يَوْ
مٍ ۖ
قَ
الَ
بَل
لَّبِثْتَ
مِ
ا۟
ئَةَ
عَا
مٍ
فَ
ٱ
نظُ
رْ
إِلَىٰ
طَعَامِكَ
وَشَرَابِكَ
لَمْ
يَتَسَ
نَّ
هْ ۖ
وَ
ٱ
نظُ
رْ
إِلَىٰ
حِمَارِكَ
وَلِنَ
جْ
عَلَكَ
ءَايَ
ةً
لِّ
ل
نَّ
اسِ ۖ
وَ
ٱ
نظُ
رْ
إِلَى
ٱ
لْعِظَامِ
كَيْفَ
نُ
نشِ
زُهَا
ثُ
مَّ
نَكْسُوهَا
لَحْ
مًا ۚ
فَ
لَ
مَّ
ا
تَبَيَّنَ
لَهُ
ۥ
قَالَ
أَعْلَمُ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
259
وَإِذْ
قَالَ
إِ
بْ
رَٰ
هِ
ـۧ
مُ
رَبِّ
أَرِنِى
كَيْفَ
تُحْىِ
ٱ
لْمَوْتَىٰ ۖ
قَالَ
أَوَلَمْ
تُؤْمِ
ن ۖ
قَ
الَ
بَلَىٰ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
لِّ
يَ
طْ
مَئِ
نَّ
قَلْبِى ۖ
قَالَ
فَخُذْ
أَرْبَعَ
ةً
مِّ
نَ
ٱل
طَّيْرِ
فَصُرْهُ
نَّ
إِلَيْكَ
ثُ
مَّ
ٱ
جْ
عَلْ
عَلَىٰ
كُلِّ
جَبَ
لٍ
مِّ
نْهُ
نَّ
جُزْ
ءًا
ثُ
مَّ
ٱ
دْ
عُهُ
نَّ
يَأْتِينَكَ
سَعْ
يًا ۚ
وَ
ٱ
عْلَمْ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِ
ي
مٌ
260
مَّثَلُ
ٱ
لَّذِينَ
يُ
نفِ
قُونَ
أَمْ
وَٰ
لَهُمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
كَمَثَلِ
حَبَّةٍ
أَ
نۢبَ
تَتْ
سَ
بْ
عَ
سَنَابِلَ
فِى
كُلِّ
سُ
نۢبُ
لَ
ةٍ
مِّ
ا۟
ئَةُ
حَبَّ
ةٍ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
يُضَ
ـٰ
عِفُ
لِمَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
وَٰ
سِعٌ
عَلِ
ي
مٌ
261
ٱلَّذِينَ
يُ
نفِ
قُونَ
أَمْ
وَٰ
لَهُمْ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
ثُ
مَّ
لَا
يُتْبِعُونَ
مَ
آ
أَ
نفَ
قُو
ا۟
مَ
نًّ
ا
وَ
لَ
آ
أَ
ذًى ۙ
لَّ
هُمْ
أَ
جْ
رُهُمْ
عِ
ندَ
رَبِّهِمْ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُ
و
نَ
262
۞ قَوْ
لٌ
مَّ
عْرُو
فٌ
وَ
مَغْفِرَةٌ
خَيْ
رٌ
مِّ
ن
صَ
دَقَ
ةٍ
يَ
تْبَعُهَ
آ
أَ
ذًى ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
غَنِىٌّ
حَلِ
ي
مٌ
263
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تُ
بْ
طِلُو
ا۟
صَدَقَ
ـٰ
تِكُ
م
بِ
ٱ
لْمَ
نِّ
وَ
ٱ
لْأَذَىٰ
كَ
ٱ
لَّذِى
يُ
نفِ
قُ
مَالَهُ
ۥ
رِئَ
آ
ءَ
ٱل
نَّ
اسِ
وَلَا
يُؤْمِنُ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ ۖ
فَمَثَلُهُ
ۥ
كَمَثَلِ
صَفْوَانٍ
عَلَيْهِ
تُرَا
بٌ
فَ
أَصَابَهُ
ۥ
وَابِ
لٌ
فَ
تَرَكَهُ
ۥ
صَلْ
دًا ۖ
لَّ
ا
يَ
قْ
دِرُونَ
عَلَىٰ
شَىْ
ءٍ
مِّ
مَّ
ا
كَسَبُو
ا۟
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
264
وَمَثَلُ
ٱ
لَّذِينَ
يُ
نفِ
قُونَ
أَمْ
وَٰ
لَهُمُ
ٱ
بْ
تِغَ
آ
ءَ
مَرْضَاتِ
ٱ
للَّهِ
وَتَثْبِي
تًا
مِّ
نْ
أَ
نفُ
سِهِمْ
كَمَثَلِ
جَ
نَّ
ةٍۭ
بِ
رَ
بْ
وَةٍ
أَصَابَهَا
وَابِ
لٌ
فَ
ـَٔاتَتْ
أُكُلَهَا
ضِعْفَيْنِ
فَإِ
ن
لَّ
مْ
يُصِ
بْ
هَا
وَابِ
لٌ
فَ
طَ
لٌّ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِ
ي
رٌ
265
أَيَوَدُّ
أَحَدُكُمْ
أَ
ن
تَ
كُونَ
لَهُ
ۥ
جَ
نَّ
ةٌ
مِّن
نَّ
خِي
لٍ
وَ
أَعْنَا
بٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
لَهُ
ۥ
فِيهَا
مِ
ن
كُ
لِّ
ٱل
ثَّمَ
رَٰ
تِ
وَأَصَابَهُ
ٱ
لْكِبَرُ
وَلَهُ
ۥ
ذُرِّيَّ
ةٌ
ضُ
عَفَ
آ
ءُ
فَأَصَابَهَ
آ
إِعْصَا
رٌ
فِ
يهِ
نَا
رٌ
فَ
ٱ
حْتَرَقَتْ ۗ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يُبَيِّنُ
ٱ
للَّهُ
لَكُمُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَفَكَّرُ
و
نَ
266
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
أَ
نفِ
قُو
ا۟
مِ
ن
طَ
يِّبَ
ـٰ
تِ
مَا
كَسَ
بْ
تُمْ
وَمِ
مَّ
آ
أَخْرَ
جْ
نَا
لَكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
وَلَا
تَيَ
مَّ
مُو
ا۟
ٱ
لْخَبِيثَ
مِنْهُ
تُ
نفِ
قُونَ
وَلَسْتُ
م
بِ
ـَٔاخِذِيهِ
إِلَّ
آ
أَ
ن
تُ
غْمِضُو
ا۟
فِيهِ ۚ
وَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَنِىٌّ
حَمِ
ي
دٌ
267
ٱ
ل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
يَعِدُكُمُ
ٱ
لْفَ
قْ
رَ
وَيَأْمُرُكُ
م
بِ
ٱ
لْفَحْشَ
آ
ءِ ۖ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَعِدُكُ
م
مَّ
غْفِرَ
ةً
مِّ
نْهُ
وَفَضْ
لًا ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
وَٰ
سِعٌ
عَلِ
ي
مٌ
268
يُؤْتِى
ٱ
لْحِكْمَةَ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۚ
وَمَ
ن
يُ
ؤْتَ
ٱ
لْحِكْمَةَ
فَقَ
دْ
أُوتِىَ
خَيْ
رًا
كَ
ثِي
رًا ۗ
وَ
مَا
يَذَّكَّرُ
إِلَّ
آ
أُ
و۟
لُو
ا۟
ٱ
لْأَلْبَ
ـٰ
بِ
269
وَمَ
آ
أَ
نفَ
قْ
تُ
م
مِّن
نَّ
فَقَةٍ
أَوْ
نَذَرْتُ
م
مِّن
نَّ
ذْ
رٍ
فَ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَعْلَمُهُ
ۥ
ۗ
وَمَا
لِ
ل
ظَّ
ـٰ
لِمِينَ
مِنْ
أَ
نصَ
ا
رٍ
270
إِ
ن
تُ
بْ
دُو
ا۟
ٱل
صَّدَقَ
ـٰ
تِ
فَنِعِ
مَّ
ا
هِىَ ۖ
وَإِ
ن
تُ
خْفُوهَا
وَتُؤْتُوهَا
ٱ
لْفُقَرَ
آ
ءَ
فَهُوَ
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ ۚ
وَيُكَفِّرُ
عَ
نكُ
م
مِّ
ن
سَ
يِّـَٔاتِكُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِ
ي
رٌ
271
۞ لَّيْسَ
عَلَيْكَ
هُدَ
ىٰ
هُمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَهْدِى
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۗ
وَمَا
تُ
نفِ
قُو
ا۟
مِنْ
خَيْ
رٍ
فَ
لِأَ
نفُ
سِكُمْ ۚ
وَمَا
تُ
نفِ
قُونَ
إِلَّا
ٱ
بْ
تِغَ
آ
ءَ
وَ
جْ
هِ
ٱ
للَّهِ ۚ
وَمَا
تُ
نفِ
قُو
ا۟
مِنْ
خَيْ
رٍ
يُ
وَفَّ
إِلَيْكُمْ
وَأَ
نتُ
مْ
لَا
تُظْلَمُ
و
نَ
272
لِلْفُقَرَ
آ
ءِ
ٱ
لَّذِينَ
أُحْصِرُو
ا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
لَا
يَسْتَطِيعُونَ
ضَرْ
بًا
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
يَحْسَبُهُمُ
ٱ
لْجَاهِلُ
أَغْنِيَ
آ
ءَ
مِنَ
ٱل
تَّعَفُّفِ
تَعْرِفُهُ
م
بِ
سِيمَ
ـٰ
هُمْ
لَا
يَسْـَٔلُونَ
ٱل
نَّ
اسَ
إِلْحَا
فًا ۗ
وَ
مَا
تُ
نفِ
قُو
ا۟
مِنْ
خَيْ
رٍ
فَ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِهِ
ۦ
عَلِ
ي
مٌ
273
ٱلَّذِينَ
يُ
نفِ
قُونَ
أَمْ
وَٰ
لَهُ
م
بِ
ٱ
لَّيْلِ
وَ
ٱل
نَّ
هَارِ
سِ
رًّا
وَ
عَلَانِيَ
ةً
فَ
لَهُمْ
أَ
جْ
رُهُمْ
عِ
ندَ
رَبِّهِمْ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُ
و
نَ
274
ٱلَّذِينَ
يَأْكُلُونَ
ٱل
رِّبَ
وٰا۟
لَا
يَقُومُونَ
إِلَّا
كَمَا
يَقُومُ
ٱ
لَّذِى
يَتَخَبَّطُهُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
مِنَ
ٱ
لْمَسِّ ۚ
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
هُمْ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
مَا
ٱ
لْبَيْعُ
مِثْلُ
ٱل
رِّبَ
وٰا۟
ۗ
وَأَحَلَّ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْبَيْعَ
وَحَرَّمَ
ٱل
رِّبَ
وٰا۟
ۚ
فَمَ
ن
جَ
آ
ءَهُ
ۥ
مَوْعِظَ
ةٌ
مِّن
رَّ
بِّهِ
ۦ
فَ
ٱ
نتَ
هَىٰ
فَلَهُ
ۥ
مَا
سَلَفَ
وَأَمْرُهُ
ۥٓ
إِلَى
ٱ
للَّهِ ۖ
وَمَنْ
عَادَ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
275
يَمْحَقُ
ٱ
للَّهُ
ٱل
رِّبَ
وٰا۟
وَيُرْبِى
ٱل
صَّدَقَ
ـٰ
تِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
كَفَّارٍ
أَثِ
ي
مٍ
276
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
وَأَقَامُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتَوُ
ا۟
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
لَهُمْ
أَ
جْ
رُهُمْ
عِ
ندَ
رَبِّهِمْ
وَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُ
و
نَ
277
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَذَرُو
ا۟
مَا
بَقِىَ
مِنَ
ٱل
رِّبَ
وٰٓا۟
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
278
فَإِ
ن
لَّ
مْ
تَفْعَلُو
ا۟
فَأْذَنُو
ا۟
بِحَرْ
بٍ
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦ
ۖ
وَإِ
ن
تُ
بْ
تُمْ
فَلَكُمْ
رُءُوسُ
أَمْ
وَٰ
لِكُمْ
لَا
تَظْلِمُونَ
وَلَا
تُظْلَمُ
و
نَ
279
وَإِ
ن
كَ
انَ
ذُو
عُسْرَ
ةٍ
فَ
نَظِرَةٌ
إِلَىٰ
مَيْسَرَ
ةٍ ۚ
وَ
أَ
ن
تَ
صَدَّقُو
ا۟
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ ۖ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
تَعْلَمُ
و
نَ
280
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
يَوْ
مًا
تُ
رْجَعُونَ
فِيهِ
إِلَى
ٱ
للَّهِ ۖ
ثُ
مَّ
تُوَفَّىٰ
كُلُّ
نَفْ
سٍ
مَّ
ا
كَسَبَتْ
وَهُمْ
لَا
يُظْلَمُ
و
نَ
281
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِذَا
تَدَايَ
نتُم
بِ
دَيْنٍ
إِلَ
ىٰٓ
أَجَ
لٍ
مُّ
سَ
مًّ
ى
فَ
ٱ
كْتُبُوهُ ۚ
وَلْيَكْتُب
بَّيْنَكُمْ
كَاتِ
بٌۢ
بِ
ٱ
لْعَ
دْ
لِ ۚ
وَلَا
يَأْبَ
كَاتِبٌ
أَ
ن
يَ
كْتُبَ
كَمَا
عَلَّمَهُ
ٱ
للَّهُ ۚ
فَلْيَكْتُ
بْ
وَلْيُمْلِلِ
ٱ
لَّذِى
عَلَيْهِ
ٱ
لْحَقُّ
وَلْيَتَّقِ
ٱ
للَّهَ
رَبَّهُ
ۥ
وَلَا
يَ
بْ
خَسْ
مِنْهُ
شَيْ
ـًٔا ۚ
فَ
إِ
ن
كَ
انَ
ٱ
لَّذِى
عَلَيْهِ
ٱ
لْحَقُّ
سَفِيهًا
أَوْ
ضَعِيفًا
أَوْ
لَا
يَسْتَطِيعُ
أَ
ن
يُ
مِلَّ
هُوَ
فَلْيُمْلِلْ
وَلِيُّهُ
ۥ
بِ
ٱ
لْعَ
دْ
لِ ۚ
وَ
ٱ
سْتَشْهِدُو
ا۟
شَهِيدَيْنِ
مِ
ن
رِّ
جَالِكُمْ ۖ
فَإِ
ن
لَّ
مْ
يَكُونَا
رَجُلَيْنِ
فَرَجُ
لٌ
وَ
ٱ
مْرَأَتَانِ
مِ
مَّ
ن
تَ
رْضَوْنَ
مِنَ
ٱل
شُّهَدَ
آ
ءِ
أَ
ن
تَ
ضِلَّ
إِحْدَ
ىٰ
هُمَا
فَتُذَكِّرَ
إِحْدَ
ىٰ
هُمَا
ٱ
لْأُخْرَىٰ ۚ
وَلَا
يَأْبَ
ٱل
شُّهَدَ
آ
ءُ
إِذَا
مَا
دُعُو
ا۟
ۚ
وَلَا
تَسْـَٔمُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
تَ
كْتُبُوهُ
صَغِيرًا
أَوْ
كَبِيرًا
إِلَ
ىٰٓ
أَجَلِهِ
ۦ
ۚ
ذَٰ
لِكُمْ
أَ
قْ
سَطُ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
وَأَ
قْ
وَمُ
لِ
ل
شَّهَ
ـٰ
دَةِ
وَأَ
دْ
نَ
ىٰٓ
أَلَّا
تَرْتَابُ
وٓ
ا۟
ۖ
إِلَّ
آ
أَ
ن
تَ
كُونَ
تِجَ
ـٰ
رَةً
حَاضِرَ
ةً
تُ
دِيرُونَهَا
بَيْنَكُمْ
فَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَلَّا
تَكْتُبُوهَا ۗ
وَأَشْهِدُ
وٓ
ا۟
إِذَا
تَبَايَعْتُمْ ۚ
وَلَا
يُضَ
آ
رَّ
كَاتِ
بٌ
وَ
لَا
شَهِي
دٌ ۚ
وَ
إِ
ن
تَ
فْعَلُو
ا۟
فَإِ
نَّ
هُ
ۥ
فُسُو
قٌۢ
بِ
كُمْ ۗ
وَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ ۖ
وَيُعَلِّمُكُمُ
ٱ
للَّهُ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِ
ي
مٌ
282
۞ وَإِ
ن
كُنتُ
مْ
عَلَىٰ
سَفَ
رٍ
وَ
لَمْ
تَجِدُو
ا۟
كَاتِ
بًا
فَ
رِهَ
ـٰ
نٌ
مَّ
قْ
بُوضَ
ةٌ ۖ
فَ
إِنْ
أَمِنَ
بَعْضُكُ
م
بَ
عْ
ضًا
فَ
لْيُؤَدِّ
ٱ
لَّذِى
ٱ
ؤْتُمِنَ
أَمَ
ـٰ
نَتَهُ
ۥ
وَلْيَتَّقِ
ٱ
للَّهَ
رَبَّهُ
ۥ
ۗ
وَلَا
تَكْتُمُو
ا۟
ٱل
شَّهَ
ـٰ
دَةَ ۚ
وَمَ
ن
يَ
كْتُمْهَا
فَإِ
نَّ
هُ
ۥٓ
ءَاثِ
مٌ
قَ
لْبُهُ
ۥ
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
عَلِ
ي
مٌ
283
لِّلَّهِ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۗ
وَإِ
ن
تُ
بْ
دُو
ا۟
مَا
فِ
ىٓ
أَ
نفُ
سِكُمْ
أَوْ
تُخْفُوهُ
يُحَاسِ
بْ
كُ
م
بِ
هِ
ٱ
للَّهُ ۖ
فَيَغْفِرُ
لِمَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
وَيُعَذِّبُ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
284
ءَامَنَ
ٱل
رَّسُولُ
بِمَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْهِ
مِ
ن
رَّ
بِّهِ
ۦ
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ ۚ
كُلٌّ
ءَامَنَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَمَلَ
ـٰٓ
ئِكَتِهِ
ۦ
وَكُتُبِهِ
ۦ
وَرُسُلِهِ
ۦ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيْنَ
أَحَ
دٍ
مِّن
رُّ
سُلِهِ
ۦ
ۚ
وَقَالُو
ا۟
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا ۖ
غُفْرَانَكَ
رَبَّنَا
وَإِلَيْكَ
ٱ
لْمَصِ
ي
رُ
285
لَا
يُكَلِّفُ
ٱ
للَّهُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَا ۚ
لَهَا
مَا
كَسَبَتْ
وَعَلَيْهَا
مَا
ٱ
كْتَسَبَتْ ۗ
رَبَّنَا
لَا
تُؤَاخِذْنَ
آ
إِ
ن
نَّ
سِينَ
آ
أَوْ
أَخْطَأْنَا ۚ
رَبَّنَا
وَلَا
تَحْمِلْ
عَلَيْنَ
آ
إِصْ
رًا
كَ
مَا
حَمَلْتَهُ
ۥ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِنَا ۚ
رَبَّنَا
وَلَا
تُحَ
مِّ
لْنَا
مَا
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
بِهِ
ۦ
ۖ
وَ
ٱ
عْفُ
عَ
نَّ
ا
وَ
ٱ
غْفِرْ
لَنَا
وَ
ٱ
رْحَمْنَ
آ
ۚ
أَ
نتَ
مَوْلَ
ىٰ
نَا
فَ
ٱ
نصُ
رْنَا
عَلَى
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
286
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение