Суры
Все суры
18. Аль-Кахф
Таджвид
الكهف
110 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ٱلْحَمْدُ
لِلَّهِ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَ
نزَ
لَ
عَلَىٰ
عَ
بْ
دِهِ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
وَلَمْ
يَ
جْ
عَل
لَّهُ
ۥ
عِوَجَا ۜ
1
قَيِّ
مًا
لِّ
يُ
نذِ
رَ
بَأْ
سًا
شَ
دِي
دًا
مِّن
لَّ
دُنْهُ
وَيُبَشِّرَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
ٱ
لَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
أَ
نَّ
لَهُمْ
أَ
جْ
رًا
حَسَنًا
2
مَّ
ـٰ
كِثِينَ
فِيهِ
أَبَدًا
3
وَيُ
نذِ
رَ
ٱ
لَّذِينَ
قَالُو
ا۟
ٱ
تَّخَذَ
ٱ
للَّهُ
وَلَدًا
4
مَّا
لَهُ
م
بِ
هِ
ۦ
مِنْ
عِلْ
مٍ
وَ
لَا
لِـَٔابَ
آ
ئِهِمْ ۚ
كَبُرَتْ
كَلِمَ
ةً
تَ
خْرُجُ
مِنْ
أَفْ
وَٰ
هِهِمْ ۚ
إِ
ن
يَ
قُولُونَ
إِلَّا
كَذِبًا
5
فَلَعَلَّكَ
بَ
ـٰ
خِ
عٌ
نَّ
فْسَكَ
عَلَ
ىٰٓ
ءَاثَ
ـٰ
رِهِمْ
إِ
ن
لَّ
مْ
يُؤْمِنُو
ا۟
بِهَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْحَدِيثِ
أَسَفًا
6
إِ
نَّ
ا
جَعَلْنَا
مَا
عَلَى
ٱ
لْأَرْضِ
زِينَ
ةً
لَّ
هَا
لِنَ
بْ
لُوَهُمْ
أَيُّهُمْ
أَحْسَنُ
عَمَلًا
7
وَإِ
نَّ
ا
لَجَ
ـٰ
عِلُونَ
مَا
عَلَيْهَا
صَعِي
دًا
جُ
رُزًا
8
أَمْ
حَسِ
بْ
تَ
أَ
نَّ
أَصْحَ
ـٰ
بَ
ٱ
لْكَهْفِ
وَ
ٱل
رَّقِيمِ
كَانُو
ا۟
مِنْ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا
عَجَبًا
9
إِذْ
أَوَى
ٱ
لْفِتْيَةُ
إِلَى
ٱ
لْكَهْفِ
فَقَالُو
ا۟
رَبَّنَ
آ
ءَاتِنَا
مِ
ن
لَّ
دُ
نكَ
رَحْمَ
ةً
وَ
هَيِّئْ
لَنَا
مِنْ
أَمْرِنَا
رَشَدًا
10
فَضَرَ
بْ
نَا
عَلَ
ىٰٓ
ءَاذَانِهِمْ
فِى
ٱ
لْكَهْفِ
سِنِينَ
عَدَدًا
11
ثُ
مَّ
بَعَثْنَ
ـٰ
هُمْ
لِنَعْلَمَ
أَىُّ
ٱ
لْحِزْبَيْنِ
أَحْصَىٰ
لِمَا
لَبِثُ
وٓ
ا۟
أَمَدًا
12
نَّحْنُ
نَقُصُّ
عَلَيْكَ
نَبَأَهُ
م
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
إِ
نَّ
هُمْ
فِتْيَةٌ
ءَامَنُو
ا۟
بِرَبِّهِمْ
وَزِ
دْ
نَ
ـٰ
هُمْ
هُدًى
13
وَرَبَ
طْ
نَا
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
إِذْ
قَامُو
ا۟
فَقَالُو
ا۟
رَبُّنَا
رَبُّ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
لَ
ن
نَّ
دْ
عُوَ
ا۟
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦٓ
إِلَ
ـٰ
هًا ۖ
لَّ
قَ
دْ
قُلْنَ
آ
إِ
ذًا
شَ
طَطًا
14
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
قَوْمُنَا
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦٓ
ءَالِهَ
ةً ۖ
لَّ
وْلَا
يَأْتُونَ
عَلَيْهِ
م
بِ
سُلْطَ
ـٰ
نٍۭ
بَ
يِّ
نٍ ۖ
فَ
مَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
نِ
ٱ
فْتَرَىٰ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
كَذِبًا
15
وَإِذِ
ٱ
عْتَزَلْتُمُوهُمْ
وَمَا
يَعْبُدُونَ
إِلَّا
ٱ
للَّهَ
فَأْوُ
ۥٓ
ا۟
إِلَى
ٱ
لْكَهْفِ
يَ
نشُ
رْ
لَكُمْ
رَبُّكُ
م
مِّن
رَّ
حْمَتِهِ
ۦ
وَيُهَيِّئْ
لَكُ
م
مِّ
نْ
أَمْرِكُ
م
مِّ
رْفَقًا
16
۞ وَتَرَى
ٱل
شَّمْسَ
إِذَا
طَلَعَت
تَّ
زَٰ
وَرُ
عَ
ن
كَ
هْفِهِمْ
ذَاتَ
ٱ
لْيَمِينِ
وَإِذَا
غَرَبَت
تَّ
قْ
رِضُهُمْ
ذَاتَ
ٱل
شِّمَالِ
وَهُمْ
فِى
فَ
جْ
وَ
ةٍ
مِّ
نْهُ ۚ
ذَٰ
لِكَ
مِنْ
ءَايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ ۗ
مَ
ن
يَ
هْدِ
ٱ
للَّهُ
فَهُوَ
ٱ
لْمُهْتَدِ ۖ
وَمَ
ن
يُ
ضْلِلْ
فَلَ
ن
تَ
جِدَ
لَهُ
ۥ
وَلِ
يًّا
مُّ
رْشِدًا
17
وَتَحْسَبُهُمْ
أَيْقَا
ظًا
وَ
هُمْ
رُقُو
دٌ ۚ
وَ
نُقَلِّبُهُمْ
ذَاتَ
ٱ
لْيَمِينِ
وَذَاتَ
ٱل
شِّمَالِ ۖ
وَكَلْبُهُ
م
بَ
ـٰ
سِ
طٌ
ذِ
رَاعَيْهِ
بِ
ٱ
لْوَصِيدِ ۚ
لَوِ
ٱ
طَّلَعْتَ
عَلَيْهِمْ
لَوَلَّيْتَ
مِنْهُمْ
فِرَا
رًا
وَ
لَمُلِئْتَ
مِنْهُمْ
رُعْبًا
18
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
بَعَثْنَ
ـٰ
هُمْ
لِيَتَسَ
آ
ءَلُو
ا۟
بَيْنَهُمْ ۚ
قَالَ
قَ
آ
ئِ
لٌ
مِّ
نْهُمْ
كَمْ
لَبِثْتُمْ ۖ
قَالُو
ا۟
لَبِثْنَا
يَوْمًا
أَوْ
بَعْضَ
يَوْ
مٍ ۚ
قَ
الُو
ا۟
رَبُّكُمْ
أَعْلَمُ
بِمَا
لَبِثْتُمْ
فَ
ٱ
بْ
عَثُ
وٓ
ا۟
أَحَدَكُ
م
بِ
وَرِقِكُمْ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦٓ
إِلَى
ٱ
لْمَدِينَةِ
فَلْيَ
نظُ
رْ
أَيُّهَ
آ
أَزْكَىٰ
طَعَا
مًا
فَ
لْيَأْتِكُ
م
بِ
رِزْ
قٍ
مِّ
نْهُ
وَلْيَتَلَطَّفْ
وَلَا
يُشْعِرَ
نَّ
بِكُمْ
أَحَدًا
19
إِ
نَّ
هُمْ
إِ
ن
يَ
ظْهَرُو
ا۟
عَلَيْكُمْ
يَرْجُمُوكُمْ
أَوْ
يُعِيدُوكُمْ
فِى
مِلَّتِهِمْ
وَلَ
ن
تُ
فْلِحُ
وٓ
ا۟
إِذًا
أَبَدًا
20
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
أَعْثَرْنَا
عَلَيْهِمْ
لِيَعْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
وَعْدَ
ٱ
للَّهِ
حَ
قٌّ
وَ
أَ
نَّ
ٱل
سَّاعَةَ
لَا
رَيْبَ
فِيهَ
آ
إِذْ
يَتَنَ
ـٰ
زَعُونَ
بَيْنَهُمْ
أَمْرَهُمْ ۖ
فَقَالُو
ا۟
ٱ
بْ
نُو
ا۟
عَلَيْهِ
م
بُ
نْيَ
ـٰ
نًا ۖ
رَّ
بُّهُمْ
أَعْلَمُ
بِهِمْ ۚ
قَالَ
ٱ
لَّذِينَ
غَلَبُو
ا۟
عَلَ
ىٰٓ
أَمْرِهِمْ
لَنَتَّخِذَ
نَّ
عَلَيْهِ
م
مَّ
سْجِدًا
21
سَيَقُولُونَ
ثَلَ
ـٰ
ثَ
ةٌ
رَّ
ابِعُهُمْ
كَلْبُهُمْ
وَيَقُولُونَ
خَمْسَ
ةٌ
سَ
ادِسُهُمْ
كَلْبُهُمْ
رَ
جْ
مًۢا
بِ
ٱ
لْغَيْبِ ۖ
وَيَقُولُونَ
سَ
بْ
عَ
ةٌ
وَ
ثَامِنُهُمْ
كَلْبُهُمْ ۚ
قُ
ل
رَّبِّ
ىٓ
أَعْلَمُ
بِعِدَّتِهِ
م
مَّ
ا
يَعْلَمُهُمْ
إِلَّا
قَلِي
لٌ ۗ
فَ
لَا
تُمَارِ
فِيهِمْ
إِلَّا
مِرَ
آ
ءً
ظَ
ـٰ
هِ
رًا
وَ
لَا
تَسْتَفْتِ
فِيهِ
م
مِّ
نْهُمْ
أَحَدًا
22
وَلَا
تَقُولَ
نَّ
لِشَ
ا۟
ىْءٍ
إِ
نِّ
ى
فَاعِ
لٌ
ذَٰ
لِكَ
غَدًا
23
إِلَّ
آ
أَ
ن
يَ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ ۚ
وَ
ٱ
ذْكُر
رَّبَّكَ
إِذَا
نَسِيتَ
وَقُلْ
عَسَ
ىٰٓ
أَ
ن
يَ
هْدِيَنِ
رَبِّى
لِأَ
قْ
رَبَ
مِنْ
هَ
ـٰ
ذَا
رَشَدًا
24
وَلَبِثُو
ا۟
فِى
كَهْفِهِمْ
ثَلَ
ـٰ
ثَ
مِ
ا۟
ئَ
ةٍ
سِ
نِينَ
وَ
ٱ
زْدَادُو
ا۟
تِسْعًا
25
قُلِ
ٱ
للَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
لَبِثُو
ا۟
ۖ
لَهُ
ۥ
غَيْبُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
أَ
بْ
صِرْ
بِهِ
ۦ
وَأَسْمِعْ ۚ
مَا
لَهُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
مِ
ن
وَ
لِ
ىٍّ
وَ
لَا
يُشْرِكُ
فِى
حُكْمِهِ
ۦٓ
أَحَدًا
26
وَ
ٱ
تْلُ
مَ
آ
أُوحِىَ
إِلَيْكَ
مِ
ن
كِ
تَابِ
رَبِّكَ ۖ
لَا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
وَلَ
ن
تَ
جِدَ
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
مُلْتَحَدًا
27
وَ
ٱ
صْبِرْ
نَفْسَكَ
مَعَ
ٱ
لَّذِينَ
يَ
دْ
عُونَ
رَبَّهُ
م
بِ
ٱ
لْغَدَ
وٰ
ةِ
وَ
ٱ
لْعَشِىِّ
يُرِيدُونَ
وَ
جْ
هَهُ
ۥ
ۖ
وَلَا
تَعْدُ
عَيْنَاكَ
عَنْهُمْ
تُرِيدُ
زِينَةَ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا ۖ
وَلَا
تُطِعْ
مَنْ
أَغْفَلْنَا
قَلْبَهُ
ۥ
عَ
ن
ذِ
كْرِنَا
وَ
ٱ
تَّبَعَ
هَوَ
ىٰ
هُ
وَكَانَ
أَمْرُهُ
ۥ
فُرُطًا
28
وَقُلِ
ٱ
لْحَقُّ
مِ
ن
رَّ
بِّكُمْ ۖ
فَمَ
ن
شَ
آ
ءَ
فَلْيُؤْمِ
ن
وَ
مَ
ن
شَ
آ
ءَ
فَلْيَكْفُرْ ۚ
إِ
نَّ
آ
أَعْتَ
دْ
نَا
لِ
ل
ظَّ
ـٰ
لِمِينَ
نَارًا
أَحَاطَ
بِهِمْ
سُرَادِقُهَا ۚ
وَإِ
ن
يَ
سْتَغِيثُو
ا۟
يُغَاثُو
ا۟
بِمَ
آ
ءٍ
كَ
ٱ
لْمُهْلِ
يَشْوِى
ٱ
لْوُجُوهَ ۚ
بِئْسَ
ٱل
شَّرَابُ
وَسَ
آ
ءَتْ
مُرْتَفَقًا
29
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
إِ
نَّ
ا
لَا
نُضِيعُ
أَ
جْ
رَ
مَنْ
أَحْسَنَ
عَمَلًا
30
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَهُمْ
جَ
نَّ
ـٰ
تُ
عَ
دْ
نٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهِمُ
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
يُحَلَّوْنَ
فِيهَا
مِنْ
أَسَاوِرَ
مِ
ن
ذَ
هَ
بٍ
وَ
يَلْبَسُونَ
ثِيَابًا
خُضْ
رًا
مِّ
ن
سُندُ
سٍ
وَ
إِسْتَ
بْ
رَ
قٍ
مُّ
تَّكِـِٔينَ
فِيهَا
عَلَى
ٱ
لْأَرَ
آ
ئِكِ ۚ
نِعْمَ
ٱل
ثَّوَابُ
وَحَسُنَتْ
مُرْتَفَقًا
31
۞ وَ
ٱ
ضْرِ
بْ
لَهُ
م
مَّ
ثَ
لًا
رَّ
جُلَيْنِ
جَعَلْنَا
لِأَحَدِهِمَا
جَ
نَّ
تَيْنِ
مِنْ
أَعْنَ
ـٰ
بٍ
وَ
حَفَفْنَ
ـٰ
هُمَا
بِنَخْ
لٍ
وَ
جَعَلْنَا
بَيْنَهُمَا
زَرْعًا
32
كِلْتَا
ٱ
لْجَ
نَّ
تَيْنِ
ءَاتَتْ
أُكُلَهَا
وَلَمْ
تَظْلِ
م
مِّ
نْهُ
شَيْ
ـًٔا ۚ
وَ
فَجَّرْنَا
خِلَ
ـٰ
لَهُمَا
نَهَرًا
33
وَكَانَ
لَهُ
ۥ
ثَمَ
رٌ
فَ
قَالَ
لِصَ
ـٰ
حِبِهِ
ۦ
وَهُوَ
يُحَاوِرُهُ
ۥٓ
أَنَا۠
أَكْثَرُ
مِ
نكَ
مَا
لًا
وَ
أَعَزُّ
نَفَرًا
34
وَدَخَلَ
جَ
نَّ
تَهُ
ۥ
وَهُوَ
ظَالِ
مٌ
لِّ
نَفْسِهِ
ۦ
قَالَ
مَ
آ
أَظُ
نُّ
أَ
ن
تَ
بِيدَ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦٓ
أَبَدًا
35
وَمَ
آ
أَظُ
نُّ
ٱل
سَّاعَةَ
قَ
آ
ئِمَ
ةً
وَ
لَئِ
ن
رُّ
دِ
د
تُّ
إِلَىٰ
رَبِّى
لَأَجِدَ
نَّ
خَيْ
رًا
مِّ
نْهَا
مُ
نقَ
لَبًا
36
قَالَ
لَهُ
ۥ
صَاحِبُهُ
ۥ
وَهُوَ
يُحَاوِرُهُ
ۥٓ
أَكَفَرْتَ
بِ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَكَ
مِ
ن
تُ
رَا
بٍ
ثُ
مَّ
مِ
ن
نُّ
طْ
فَ
ةٍ
ثُ
مَّ
سَوَّ
ىٰ
كَ
رَجُلًا
37
لَّ
ـٰ
كِ
نَّ
ا۠
هُوَ
ٱ
للَّهُ
رَبِّى
وَلَ
آ
أُشْرِكُ
بِرَبِّ
ىٓ
أَحَدًا
38
وَلَوْلَ
آ
إِذْ
دَخَلْتَ
جَ
نَّ
تَكَ
قُلْتَ
مَا
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
لَا
قُوَّةَ
إِلَّا
بِ
ٱ
للَّهِ ۚ
إِ
ن
تَ
رَنِ
أَنَا۠
أَقَلَّ
مِ
نكَ
مَا
لًا
وَ
وَلَدًا
39
فَعَسَىٰ
رَبِّ
ىٓ
أَ
ن
يُ
ؤْتِيَنِ
خَيْ
رًا
مِّ
ن
جَ
نَّ
تِكَ
وَيُرْسِلَ
عَلَيْهَا
حُسْبَا
نًا
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
فَتُصْبِحَ
صَعِي
دًا
زَ
لَقًا
40
أَوْ
يُصْبِحَ
مَ
آ
ؤُهَا
غَوْ
رًا
فَ
لَ
ن
تَ
سْتَطِيعَ
لَهُ
ۥ
طَلَبًا
41
وَأُحِيطَ
بِثَمَرِهِ
ۦ
فَأَصْبَحَ
يُقَلِّبُ
كَفَّيْهِ
عَلَىٰ
مَ
آ
أَ
نفَ
قَ
فِيهَا
وَهِىَ
خَاوِيَةٌ
عَلَىٰ
عُرُوشِهَا
وَيَقُولُ
يَ
ـٰ
لَيْتَنِى
لَمْ
أُشْرِكْ
بِرَبِّ
ىٓ
أَحَدًا
42
وَلَمْ
تَكُ
ن
لَّ
هُ
ۥ
فِئَ
ةٌ
يَ
نصُ
رُونَهُ
ۥ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
وَمَا
كَانَ
مُ
نتَ
صِرًا
43
هُنَالِكَ
ٱ
لْوَلَ
ـٰ
يَةُ
لِلَّهِ
ٱ
لْحَقِّ ۚ
هُوَ
خَيْ
رٌ
ثَ
وَا
بًا
وَ
خَيْرٌ
عُ
قْ
بًا
44
وَ
ٱ
ضْرِ
بْ
لَهُ
م
مَّ
ثَلَ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
كَمَ
آ
ءٍ
أَ
نزَ
لْنَ
ـٰ
هُ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
فَ
ٱ
خْتَلَطَ
بِهِ
ۦ
نَبَاتُ
ٱ
لْأَرْضِ
فَأَصْبَحَ
هَشِي
مًا
تَ
ذْرُوهُ
ٱل
رِّيَ
ـٰ
حُ ۗ
وَكَانَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
مُّ
قْ
تَدِرًا
45
ٱلْمَالُ
وَ
ٱ
لْبَنُونَ
زِينَةُ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا ۖ
وَ
ٱ
لْبَ
ـٰ
قِيَ
ـٰ
تُ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تُ
خَيْرٌ
عِ
ندَ
رَبِّكَ
ثَوَا
بًا
وَ
خَيْرٌ
أَمَلًا
46
وَيَوْمَ
نُسَيِّرُ
ٱ
لْجِبَالَ
وَتَرَى
ٱ
لْأَرْضَ
بَارِزَ
ةً
وَ
حَشَرْنَ
ـٰ
هُمْ
فَلَمْ
نُغَادِرْ
مِنْهُمْ
أَحَدًا
47
وَعُرِضُو
ا۟
عَلَىٰ
رَبِّكَ
صَ
فًّا
لَّ
قَ
دْ
جِئْتُمُونَا
كَمَا
خَلَ
قْ
نَ
ـٰ
كُمْ
أَوَّلَ
مَرَّ
ةٍۭ ۚ
بَ
لْ
زَعَمْتُمْ
أَلَّ
ن
نَّ
جْ
عَلَ
لَكُ
م
مَّ
وْعِدًا
48
وَوُضِعَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بُ
فَتَرَى
ٱ
لْمُ
جْ
رِمِينَ
مُشْفِقِينَ
مِ
مَّ
ا
فِيهِ
وَيَقُولُونَ
يَ
ـٰ
وَيْلَتَنَا
مَالِ
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
لَا
يُغَادِرُ
صَغِيرَ
ةً
وَ
لَا
كَبِيرَةً
إِلَّ
آ
أَحْصَ
ىٰ
هَا ۚ
وَوَجَدُو
ا۟
مَا
عَمِلُو
ا۟
حَاضِ
رًا ۗ
وَ
لَا
يَظْلِمُ
رَبُّكَ
أَحَدًا
49
وَإِذْ
قُلْنَا
لِلْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةِ
ٱ
سْجُدُو
ا۟
لِـَٔادَمَ
فَسَجَدُ
وٓ
ا۟
إِلَّ
آ
إِ
بْ
لِيسَ
كَانَ
مِنَ
ٱ
لْجِ
نِّ
فَفَسَقَ
عَنْ
أَمْرِ
رَبِّهِ
ۦٓ
ۗ
أَفَتَتَّخِذُونَهُ
ۥ
وَذُرِّيَّتَهُ
ۥٓ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
مِ
ن
دُ
ونِى
وَهُمْ
لَكُمْ
عَدُ
وٌّۢ ۚ
بِ
ئْسَ
لِ
ل
ظَّ
ـٰ
لِمِينَ
بَدَلًا
50
۞ مَّ
آ
أَشْهَ
د
تُّهُمْ
خَلْقَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَلَا
خَلْقَ
أَ
نفُ
سِهِمْ
وَمَا
كُ
نتُ
مُتَّخِذَ
ٱ
لْمُضِلِّينَ
عَضُدًا
51
وَيَوْمَ
يَقُولُ
نَادُو
ا۟
شُرَكَ
آ
ءِىَ
ٱ
لَّذِينَ
زَعَمْتُمْ
فَدَعَوْهُمْ
فَلَمْ
يَسْتَجِيبُو
ا۟
لَهُمْ
وَجَعَلْنَا
بَيْنَهُ
م
مَّ
وْبِقًا
52
وَرَءَا
ٱ
لْمُ
جْ
رِمُونَ
ٱل
نَّ
ارَ
فَظَ
نُّ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
هُ
م
مُّ
وَاقِعُوهَا
وَلَمْ
يَجِدُو
ا۟
عَنْهَا
مَصْرِفًا
53
وَلَقَ
دْ
صَرَّفْنَا
فِى
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْقُرْءَانِ
لِ
ل
نَّ
اسِ
مِ
ن
كُ
لِّ
مَثَ
لٍ ۚ
وَ
كَانَ
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نُ
أَكْثَرَ
شَىْ
ءٍ
جَ
دَلًا
54
وَمَا
مَنَعَ
ٱل
نَّ
اسَ
أَ
ن
يُ
ؤْمِنُ
وٓ
ا۟
إِذْ
جَ
آ
ءَهُمُ
ٱ
لْهُدَىٰ
وَيَسْتَغْفِرُو
ا۟
رَبَّهُمْ
إِلَّ
آ
أَ
ن
تَ
أْتِيَهُمْ
سُ
نَّ
ةُ
ٱ
لْأَوَّلِينَ
أَوْ
يَأْتِيَهُمُ
ٱ
لْعَذَابُ
قُبُلًا
55
وَمَا
نُرْسِلُ
ٱ
لْمُرْسَلِينَ
إِلَّا
مُبَشِّرِينَ
وَمُ
نذِ
رِينَ ۚ
وَيُجَ
ـٰ
دِلُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
بِ
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلِ
لِيُ
دْ
حِضُو
ا۟
بِهِ
ٱ
لْحَقَّ ۖ
وَ
ٱ
تَّخَذُ
وٓ
ا۟
ءَايَ
ـٰ
تِى
وَمَ
آ
أُ
نذِ
رُو
ا۟
هُزُوًا
56
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
ن
ذُ
كِّرَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
رَبِّهِ
ۦ
فَأَعْرَضَ
عَنْهَا
وَنَسِىَ
مَا
قَدَّمَتْ
يَدَاهُ ۚ
إِ
نَّ
ا
جَعَلْنَا
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
أَكِ
نَّ
ةً
أَ
ن
يَ
فْقَهُوهُ
وَفِ
ىٓ
ءَاذَانِهِمْ
وَ
قْ
رًا ۖ
وَ
إِ
ن
تَ
دْ
عُهُمْ
إِلَى
ٱ
لْهُدَىٰ
فَلَ
ن
يَ
هْتَدُ
وٓ
ا۟
إِذًا
أَبَدًا
57
وَرَبُّكَ
ٱ
لْغَفُورُ
ذُو
ٱل
رَّحْمَةِ ۖ
لَوْ
يُؤَاخِذُهُ
م
بِ
مَا
كَسَبُو
ا۟
لَعَجَّلَ
لَهُمُ
ٱ
لْعَذَابَ ۚ
بَل
لَّهُ
م
مَّ
وْعِ
دٌ
لَّن
يَ
جِدُو
ا۟
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
مَوْئِلًا
58
وَتِلْكَ
ٱ
لْقُرَ
ىٰٓ
أَهْلَكْنَ
ـٰ
هُمْ
لَ
مَّ
ا
ظَلَمُو
ا۟
وَجَعَلْنَا
لِمَهْلِكِهِ
م
مَّ
وْعِدًا
59
وَإِذْ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِفَتَ
ىٰ
هُ
لَ
آ
أَ
بْ
رَحُ
حَتَّ
ىٰٓ
أَ
بْ
لُغَ
مَ
جْ
مَعَ
ٱ
لْبَحْرَيْنِ
أَوْ
أَمْضِىَ
حُقُبًا
60
فَلَ
مَّ
ا
بَلَغَا
مَ
جْ
مَعَ
بَيْنِهِمَا
نَسِيَا
حُوتَهُمَا
فَ
ٱ
تَّخَذَ
سَبِيلَهُ
ۥ
فِى
ٱ
لْبَحْرِ
سَرَبًا
61
فَلَ
مَّ
ا
جَاوَزَا
قَالَ
لِفَتَ
ىٰ
هُ
ءَاتِنَا
غَدَ
آ
ءَنَا
لَقَ
دْ
لَقِينَا
مِ
ن
سَ
فَرِنَا
هَ
ـٰ
ذَا
نَصَبًا
62
قَالَ
أَرَءَيْتَ
إِذْ
أَوَيْنَ
آ
إِلَى
ٱل
صَّخْرَةِ
فَإِ
نِّ
ى
نَسِيتُ
ٱ
لْحُوتَ
وَمَ
آ
أَ
نسَ
ىٰ
نِيهُ
إِلَّا
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
أَنْ
أَذْكُرَهُ
ۥ
ۚ
وَ
ٱ
تَّخَذَ
سَبِيلَهُ
ۥ
فِى
ٱ
لْبَحْرِ
عَجَبًا
63
قَالَ
ذَٰ
لِكَ
مَا
كُ
نَّ
ا
نَ
بْ
غِ ۚ
فَ
ٱ
رْتَدَّا
عَلَ
ىٰٓ
ءَاثَارِهِمَا
قَصَصًا
64
فَوَجَدَا
عَ
بْ
دًا
مِّ
نْ
عِبَادِنَ
آ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
رَحْمَ
ةً
مِّ
نْ
عِ
ندِ
نَا
وَعَلَّمْنَ
ـٰ
هُ
مِ
ن
لَّ
دُ
نَّ
ا
عِلْمًا
65
قَالَ
لَهُ
ۥ
مُوسَىٰ
هَلْ
أَتَّبِعُكَ
عَلَ
ىٰٓ
أَ
ن
تُ
عَلِّمَنِ
مِ
مَّ
ا
عُلِّمْتَ
رُشْدًا
66
قَالَ
إِ
نَّ
كَ
لَ
ن
تَ
سْتَطِيعَ
مَعِىَ
صَ
بْ
رًا
67
وَكَيْفَ
تَصْبِرُ
عَلَىٰ
مَا
لَمْ
تُحِ
طْ
بِهِ
ۦ
خُ
بْ
رًا
68
قَالَ
سَتَجِدُنِ
ىٓ
إِ
ن
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
صَابِ
رًا
وَ
لَ
آ
أَعْصِى
لَكَ
أَمْرًا
69
قَالَ
فَإِنِ
ٱ
تَّبَعْتَنِى
فَلَا
تَسْـَٔلْنِى
عَ
ن
شَ
ىْءٍ
حَتَّ
ىٰٓ
أُحْدِثَ
لَكَ
مِنْهُ
ذِكْرًا
70
فَ
ٱ
نطَ
لَقَا
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
رَكِبَا
فِى
ٱل
سَّفِينَةِ
خَرَقَهَا ۖ
قَالَ
أَخَرَ
قْ
تَهَا
لِتُغْرِقَ
أَهْلَهَا
لَقَ
دْ
جِئْتَ
شَيْـًٔا
إِمْرًا
71
قَالَ
أَلَمْ
أَقُلْ
إِ
نَّ
كَ
لَ
ن
تَ
سْتَطِيعَ
مَعِىَ
صَ
بْ
رًا
72
قَالَ
لَا
تُؤَاخِذْنِى
بِمَا
نَسِيتُ
وَلَا
تُرْهِ
قْ
نِى
مِنْ
أَمْرِى
عُسْرًا
73
فَ
ٱ
نطَ
لَقَا
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
لَقِيَا
غُلَ
ـٰ
مًا
فَ
قَتَلَهُ
ۥ
قَالَ
أَقَتَلْتَ
نَفْ
سًا
زَ
كِيَّ
ةًۢ
بِ
غَيْرِ
نَفْ
سٍ
لَّ
قَ
دْ
جِئْتَ
شَيْ
ـًٔا
نُّ
كْرًا
74
۞ قَالَ
أَلَمْ
أَقُل
لَّكَ
إِ
نَّ
كَ
لَ
ن
تَ
سْتَطِيعَ
مَعِىَ
صَ
بْ
رًا
75
قَالَ
إِ
ن
سَ
أَلْتُكَ
عَ
ن
شَ
ىْ
ءٍۭ
بَ
عْدَهَا
فَلَا
تُصَ
ـٰ
حِ
بْ
نِى ۖ
قَ
دْ
بَلَغْتَ
مِ
ن
لَّ
دُ
نِّ
ى
عُذْرًا
76
فَ
ٱ
نطَ
لَقَا
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَ
آ
أَتَيَ
آ
أَهْلَ
قَرْيَةٍ
ٱ
سْتَ
طْ
عَمَ
آ
أَهْلَهَا
فَأَبَوْ
ا۟
أَ
ن
يُ
ضَيِّفُوهُمَا
فَوَجَدَا
فِيهَا
جِدَا
رًا
يُ
رِيدُ
أَ
ن
يَ
نقَ
ضَّ
فَأَقَامَهُ
ۥ
ۖ
قَالَ
لَوْ
شِئْتَ
لَتَّخَذْتَ
عَلَيْهِ
أَ
جْ
رًا
77
قَالَ
هَ
ـٰ
ذَا
فِرَاقُ
بَيْنِى
وَبَيْنِكَ ۚ
سَأُنَبِّئُكَ
بِتَأْوِيلِ
مَا
لَمْ
تَسْتَطِع
عَّلَيْهِ
صَ
بْ
رًا
78
أَ
مَّ
ا
ٱل
سَّفِينَةُ
فَكَانَتْ
لِمَسَ
ـٰ
كِينَ
يَعْمَلُونَ
فِى
ٱ
لْبَحْرِ
فَأَرَ
د
تُّ
أَنْ
أَعِيبَهَا
وَكَانَ
وَرَ
آ
ءَهُ
م
مَّ
لِ
كٌ
يَ
أْخُذُ
كُلَّ
سَفِينَةٍ
غَصْبًا
79
وَأَ
مَّ
ا
ٱ
لْغُلَ
ـٰ
مُ
فَكَانَ
أَبَوَاهُ
مُؤْمِنَيْنِ
فَخَشِينَ
آ
أَ
ن
يُ
رْهِقَهُمَا
طُغْيَ
ـٰ
نًا
وَ
كُفْرًا
80
فَأَرَ
دْ
نَ
آ
أَ
ن
يُ
بْ
دِلَهُمَا
رَبُّهُمَا
خَيْ
رًا
مِّ
نْهُ
زَكَ
وٰ
ةً
وَ
أَ
قْ
رَبَ
رُحْمًا
81
وَأَ
مَّ
ا
ٱ
لْجِدَارُ
فَكَانَ
لِغُلَ
ـٰ
مَيْنِ
يَتِيمَيْنِ
فِى
ٱ
لْمَدِينَةِ
وَكَانَ
تَحْتَهُ
ۥ
كَ
نزٌ
لَّ
هُمَا
وَكَانَ
أَبُوهُمَا
صَ
ـٰ
لِ
حًا
فَ
أَرَادَ
رَبُّكَ
أَ
ن
يَ
بْ
لُغَ
آ
أَشُدَّهُمَا
وَيَسْتَخْرِجَا
كَ
نزَ
هُمَا
رَحْمَ
ةً
مِّن
رَّ
بِّكَ ۚ
وَمَا
فَعَلْتُهُ
ۥ
عَنْ
أَمْرِى ۚ
ذَٰ
لِكَ
تَأْوِيلُ
مَا
لَمْ
تَسْطِع
عَّلَيْهِ
صَ
بْ
رًا
82
وَيَسْـَٔلُونَكَ
عَ
ن
ذِ
ى
ٱ
لْقَرْنَيْنِ ۖ
قُلْ
سَأَتْلُو
ا۟
عَلَيْكُ
م
مِّ
نْهُ
ذِكْرًا
83
إِ
نَّ
ا
مَكَّ
نَّ
ا
لَهُ
ۥ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
مِ
ن
كُ
لِّ
شَىْ
ءٍ
سَ
بَبًا
84
فَأَتْبَعَ
سَبَبًا
85
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
بَلَغَ
مَغْرِبَ
ٱل
شَّمْسِ
وَجَدَهَا
تَغْرُبُ
فِى
عَيْنٍ
حَمِئَ
ةٍ
وَ
وَجَدَ
عِ
ندَ
هَا
قَوْ
مًا ۗ
قُ
لْنَا
يَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْقَرْنَيْنِ
إِ
مَّ
آ
أَ
ن
تُ
عَذِّبَ
وَإِ
مَّ
آ
أَ
ن
تَ
تَّخِذَ
فِيهِمْ
حُسْنًا
86
قَالَ
أَ
مَّ
ا
مَ
ن
ظَ
لَمَ
فَسَوْفَ
نُعَذِّبُهُ
ۥ
ثُ
مَّ
يُرَدُّ
إِلَىٰ
رَبِّهِ
ۦ
فَيُعَذِّبُهُ
ۥ
عَذَا
بًا
نُّ
كْرًا
87
وَأَ
مَّ
ا
مَنْ
ءَامَنَ
وَعَمِلَ
صَ
ـٰ
لِ
حًا
فَ
لَهُ
ۥ
جَزَ
آ
ءً
ٱ
لْحُسْنَىٰ ۖ
وَسَنَقُولُ
لَهُ
ۥ
مِنْ
أَمْرِنَا
يُسْرًا
88
ثُ
مَّ
أَتْبَعَ
سَبَبًا
89
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
بَلَغَ
مَ
طْ
لِعَ
ٱل
شَّمْسِ
وَجَدَهَا
تَ
طْ
لُعُ
عَلَىٰ
قَوْ
مٍ
لَّ
مْ
نَ
جْ
عَل
لَّهُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِهَا
سِتْرًا
90
كَ
ذَٰ
لِكَ
وَقَ
دْ
أَحَ
طْ
نَا
بِمَا
لَدَيْهِ
خُ
بْ
رًا
91
ثُ
مَّ
أَتْبَعَ
سَبَبًا
92
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
بَلَغَ
بَيْنَ
ٱل
سَّدَّيْنِ
وَجَدَ
مِ
ن
دُ
ونِهِمَا
قَوْ
مًا
لَّ
ا
يَكَادُونَ
يَفْقَهُونَ
قَوْلًا
93
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْقَرْنَيْنِ
إِ
نَّ
يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ
مُفْسِدُونَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
فَهَلْ
نَ
جْ
عَلُ
لَكَ
خَرْجًا
عَلَ
ىٰٓ
أَ
ن
تَ
جْ
عَلَ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَهُمْ
سَدًّا
94
قَالَ
مَا
مَكَّ
نِّ
ى
فِيهِ
رَبِّى
خَيْ
رٌ
فَ
أَعِينُونِى
بِقُوَّةٍ
أَ
جْ
عَلْ
بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُمْ
رَ
دْ
مًا
95
ءَاتُونِى
زُبَرَ
ٱ
لْحَدِيدِ ۖ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
سَاوَىٰ
بَيْنَ
ٱل
صَّدَفَيْنِ
قَالَ
ٱ
نفُ
خُو
ا۟
ۖ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
جَعَلَهُ
ۥ
نَا
رًا
قَ
الَ
ءَاتُونِ
ىٓ
أُفْرِغْ
عَلَيْهِ
قِ
طْ
رًا
96
فَمَا
ٱ
سْطَ
ـٰ
عُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
يَ
ظْهَرُوهُ
وَمَا
ٱ
سْتَطَ
ـٰ
عُو
ا۟
لَهُ
ۥ
نَ
قْ
بًا
97
قَالَ
هَ
ـٰ
ذَا
رَحْمَ
ةٌ
مِّن
رَّ
بِّى ۖ
فَإِذَا
جَ
آ
ءَ
وَعْدُ
رَبِّى
جَعَلَهُ
ۥ
دَكَّ
آ
ءَ ۖ
وَكَانَ
وَعْدُ
رَبِّى
حَقًّا
98
۞ وَتَرَكْنَا
بَعْضَهُمْ
يَوْمَئِ
ذٍ
يَ
مُوجُ
فِى
بَعْ
ضٍ ۖ
وَ
نُفِخَ
فِى
ٱل
صُّورِ
فَجَمَعْنَ
ـٰ
هُمْ
جَمْعًا
99
وَعَرَضْنَا
جَهَ
نَّ
مَ
يَوْمَئِ
ذٍ
لِّ
لْكَ
ـٰ
فِرِينَ
عَرْضًا
100
ٱلَّذِينَ
كَانَتْ
أَعْيُنُهُمْ
فِى
غِطَ
آ
ءٍ
عَ
ن
ذِ
كْرِى
وَكَانُو
ا۟
لَا
يَسْتَطِيعُونَ
سَمْعًا
101
أَفَحَسِبَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
يَ
تَّخِذُو
ا۟
عِبَادِى
مِ
ن
دُ
ونِ
ىٓ
أَوْلِيَ
آ
ءَ ۚ
إِ
نَّ
آ
أَعْتَ
دْ
نَا
جَهَ
نَّ
مَ
لِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
نُزُلًا
102
قُلْ
هَلْ
نُنَبِّئُكُ
م
بِ
ٱ
لْأَخْسَرِينَ
أَعْمَ
ـٰ
لًا
103
ٱلَّذِينَ
ضَلَّ
سَعْيُهُمْ
فِى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
وَهُمْ
يَحْسَبُونَ
أَ
نَّ
هُمْ
يُحْسِنُونَ
صُنْعًا
104
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
رَبِّهِمْ
وَلِقَ
آ
ئِهِ
ۦ
فَحَبِطَتْ
أَعْمَ
ـٰ
لُهُمْ
فَلَا
نُقِيمُ
لَهُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
وَزْنًا
105
ذَٰ
لِكَ
جَزَ
آ
ؤُهُمْ
جَهَ
نَّ
مُ
بِمَا
كَفَرُو
ا۟
وَ
ٱ
تَّخَذُ
وٓ
ا۟
ءَايَ
ـٰ
تِى
وَرُسُلِى
هُزُوًا
106
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
كَانَتْ
لَهُمْ
جَ
نَّ
ـٰ
تُ
ٱ
لْفِرْدَوْسِ
نُزُلًا
107
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا
لَا
يَ
بْ
غُونَ
عَنْهَا
حِوَلًا
108
قُل
لَّوْ
كَانَ
ٱ
لْبَحْرُ
مِدَا
دًا
لِّ
كَلِمَ
ـٰ
تِ
رَبِّى
لَنَفِدَ
ٱ
لْبَحْرُ
قَ
بْ
لَ
أَ
ن
تَنفَ
دَ
كَلِمَ
ـٰ
تُ
رَبِّى
وَلَوْ
جِئْنَا
بِمِثْلِهِ
ۦ
مَدَدًا
109
قُلْ
إِ
نَّ
مَ
آ
أَنَا۠
بَشَ
رٌ
مِّ
ثْلُكُمْ
يُوحَ
ىٰٓ
إِلَىَّ
أَ
نَّ
مَ
آ
إِلَ
ـٰ
هُكُمْ
إِلَ
ـٰ
هٌ
وَٰ
حِ
دٌ ۖ
فَ
مَ
ن
كَ
انَ
يَرْجُو
ا۟
لِقَ
آ
ءَ
رَبِّهِ
ۦ
فَلْيَعْمَلْ
عَمَ
لًا
صَ
ـٰ
لِ
حًا
وَ
لَا
يُشْرِكْ
بِعِبَادَةِ
رَبِّهِ
ۦٓ
أَحَدًۢا
110
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение