Суры
Все суры
11. Худ
Таджвид
هود
123 аята · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ا
لٓ
ر ۚ
كِتَ
ـٰ
بٌ
أُحْكِمَتْ
ءَايَ
ـٰ
تُهُ
ۥ
ثُ
مَّ
فُصِّلَتْ
مِ
ن
لَّ
دُنْ
حَكِيمٍ
خَبِ
ي
رٍ
1
أَلَّا
تَعْبُدُ
وٓ
ا۟
إِلَّا
ٱ
للَّهَ ۚ
إِ
نَّ
نِى
لَكُ
م
مِّ
نْهُ
نَذِي
رٌ
وَ
بَشِ
ي
رٌ
2
وَأَنِ
ٱ
سْتَغْفِرُو
ا۟
رَبَّكُمْ
ثُ
مَّ
تُوبُ
وٓ
ا۟
إِلَيْهِ
يُمَتِّعْكُ
م
مَّ
تَ
ـٰ
عًا
حَسَنًا
إِلَ
ىٰٓ
أَجَ
لٍ
مُّ
سَ
مًّ
ى
وَ
يُؤْتِ
كُلَّ
ذِى
فَضْ
لٍ
فَ
ضْلَهُ
ۥ
ۖ
وَإِ
ن
تَ
وَلَّوْ
ا۟
فَإِ
نِّ
ىٓ
أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
عَذَابَ
يَوْ
مٍ
كَ
بِ
ي
رٍ
3
إِلَى
ٱ
للَّهِ
مَرْجِعُكُمْ ۖ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
4
أَلَ
آ
إِ
نَّ
هُمْ
يَثْنُونَ
صُدُورَهُمْ
لِيَسْتَخْفُو
ا۟
مِنْهُ ۚ
أَلَا
حِينَ
يَسْتَغْشُونَ
ثِيَابَهُمْ
يَعْلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا
يُعْلِنُونَ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
عَلِي
مٌۢ
بِ
ذَاتِ
ٱل
صُّدُ
و
رِ
5
۞ وَمَا
مِ
ن
دَ
آ
بَّ
ةٍ
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
إِلَّا
عَلَى
ٱ
للَّهِ
رِزْقُهَا
وَيَعْلَمُ
مُسْتَقَرَّهَا
وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ
كُ
لٌّ
فِ
ى
كِتَ
ـٰ
بٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
6
وَهُوَ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
فِى
سِتَّةِ
أَيَّا
مٍ
وَ
كَانَ
عَرْشُهُ
ۥ
عَلَى
ٱ
لْمَ
آ
ءِ
لِيَ
بْ
لُوَكُمْ
أَيُّكُمْ
أَحْسَنُ
عَمَ
لًا ۗ
وَ
لَئِ
ن
قُ
لْتَ
إِ
نَّ
كُ
م
مَّ
بْ
عُوثُونَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
ٱ
لْمَوْتِ
لَيَقُولَ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
إِنْ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّا
سِحْ
رٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
7
وَلَئِنْ
أَخَّرْنَا
عَنْهُمُ
ٱ
لْعَذَابَ
إِلَ
ىٰٓ
أُ
مَّ
ةٍ
مَّ
عْدُودَ
ةٍ
لَّ
يَقُولُ
نَّ
مَا
يَحْبِسُهُ
ۥٓ
ۗ
أَلَا
يَوْمَ
يَأْتِيهِمْ
لَيْسَ
مَصْرُوفًا
عَنْهُمْ
وَحَاقَ
بِهِ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
بِهِ
ۦ
يَسْتَهْزِءُ
و
نَ
8
وَلَئِنْ
أَذَ
قْ
نَا
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نَ
مِ
نَّ
ا
رَحْمَ
ةً
ثُ
مَّ
نَزَعْنَ
ـٰ
هَا
مِنْهُ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَيَـُٔو
سٌ
كَ
فُ
و
رٌ
9
وَلَئِنْ
أَذَ
قْ
نَ
ـٰ
هُ
نَعْمَ
آ
ءَ
بَعْدَ
ضَرَّ
آ
ءَ
مَسَّتْهُ
لَيَقُولَ
نَّ
ذَهَبَ
ٱل
سَّيِّـَٔاتُ
عَ
نِّ
ىٓ
ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَفَرِ
حٌ
فَ
خُ
و
رٌ
10
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
صَبَرُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَهُ
م
مَّ
غْفِرَ
ةٌ
وَ
أَ
جْ
رٌ
كَ
بِ
ي
رٌ
11
فَلَعَلَّكَ
تَارِ
كٌۢ
بَ
عْضَ
مَا
يُوحَ
ىٰٓ
إِلَيْكَ
وَضَ
آ
ئِ
قٌۢ
بِ
هِ
ۦ
صَ
دْ
رُكَ
أَ
ن
يَ
قُولُو
ا۟
لَوْلَ
آ
أُ
نزِ
لَ
عَلَيْهِ
كَ
نزٌ
أَوْ
جَ
آ
ءَ
مَعَهُ
ۥ
مَلَكٌ ۚ
إِ
نَّ
مَ
آ
أَ
نتَ
نَذِي
رٌ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
وَ
كِ
ي
لٌ
12
أَمْ
يَقُولُونَ
ٱ
فْتَرَ
ىٰ
هُ ۖ
قُلْ
فَأْتُو
ا۟
بِعَشْرِ
سُوَ
رٍ
مِّ
ثْلِهِ
ۦ
مُفْتَرَيَ
ـٰ
تٍ
وَ
ٱ
دْ
عُو
ا۟
مَنِ
ٱ
سْتَطَعْتُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
13
فَإِلَّمْ
يَسْتَجِيبُو
ا۟
لَكُمْ
فَ
ٱ
عْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
مَ
آ
أُ
نزِ
لَ
بِعِلْمِ
ٱ
للَّهِ
وَأَ
ن
لَّ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ ۖ
فَهَلْ
أَ
نتُ
م
مُّ
سْلِمُ
و
نَ
14
مَ
ن
كَ
انَ
يُرِيدُ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةَ
ٱل
دُّنْيَا
وَزِينَتَهَا
نُوَفِّ
إِلَيْهِمْ
أَعْمَ
ـٰ
لَهُمْ
فِيهَا
وَهُمْ
فِيهَا
لَا
يُ
بْ
خَسُ
و
نَ
15
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
لَيْسَ
لَهُمْ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
إِلَّا
ٱل
نَّ
ارُ ۖ
وَحَبِطَ
مَا
صَنَعُو
ا۟
فِيهَا
وَبَ
ـٰ
طِ
لٌ
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
16
أَفَمَ
ن
كَ
انَ
عَلَىٰ
بَيِّنَ
ةٍ
مِّن
رَّ
بِّهِ
ۦ
وَيَتْلُوهُ
شَاهِ
دٌ
مِّ
نْهُ
وَمِ
ن
قَ
بْ
لِهِ
ۦ
كِتَ
ـٰ
بُ
مُوسَ
ىٰٓ
إِمَا
مًا
وَ
رَحْمَةً ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
يُؤْمِنُونَ
بِهِ
ۦ
ۚ
وَمَ
ن
يَ
كْفُرْ
بِهِ
ۦ
مِنَ
ٱ
لْأَحْزَابِ
فَ
ٱل
نَّ
ارُ
مَوْعِدُهُ
ۥ
ۚ
فَلَا
تَكُ
فِى
مِرْيَ
ةٍ
مِّ
نْهُ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ٱ
لْحَقُّ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَ
ٱل
نَّ
اسِ
لَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
17
وَمَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
نِ
ٱ
فْتَرَىٰ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
كَذِبًا ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
يُعْرَضُونَ
عَلَىٰ
رَبِّهِمْ
وَيَقُولُ
ٱ
لْأَشْهَ
ـٰ
دُ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَبُو
ا۟
عَلَىٰ
رَبِّهِمْ ۚ
أَلَا
لَعْنَةُ
ٱ
للَّهِ
عَلَى
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
18
ٱلَّذِينَ
يَصُدُّونَ
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَيَ
بْ
غُونَهَا
عِوَ
جًا
وَ
هُ
م
بِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
هُمْ
كَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
19
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَمْ
يَكُونُو
ا۟
مُعْجِزِينَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
كَانَ
لَهُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مِنْ
أَوْلِيَ
آ
ءَ ۘ
يُضَ
ـٰ
عَفُ
لَهُمُ
ٱ
لْعَذَابُ ۚ
مَا
كَانُو
ا۟
يَسْتَطِيعُونَ
ٱل
سَّمْعَ
وَمَا
كَانُو
ا۟
يُ
بْ
صِرُ
و
نَ
20
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
خَسِرُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
وَضَلَّ
عَنْهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَفْتَرُ
و
نَ
21
لَا
جَرَمَ
أَ
نَّ
هُمْ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
هُمُ
ٱ
لْأَخْسَرُ
و
نَ
22
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
وَأَخْبَتُ
وٓ
ا۟
إِلَىٰ
رَبِّهِمْ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
23
۞ مَثَلُ
ٱ
لْفَرِيقَيْنِ
كَ
ٱ
لْأَعْمَىٰ
وَ
ٱ
لْأَصَ
مِّ
وَ
ٱ
لْبَصِيرِ
وَ
ٱل
سَّمِيعِ ۚ
هَلْ
يَسْتَوِيَانِ
مَثَلًا ۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُ
و
نَ
24
وَلَقَ
دْ
أَرْسَلْنَا
نُوحًا
إِلَىٰ
قَوْمِهِ
ۦٓ
إِ
نِّ
ى
لَكُمْ
نَذِي
رٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
25
أَ
ن
لَّ
ا
تَعْبُدُ
وٓ
ا۟
إِلَّا
ٱ
للَّهَ ۖ
إِ
نِّ
ىٓ
أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
عَذَابَ
يَوْمٍ
أَلِ
ي
مٍ
26
فَقَالَ
ٱ
لْمَلَأُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مِ
ن
قَ
وْمِهِ
ۦ
مَا
نَرَ
ىٰ
كَ
إِلَّا
بَشَ
رًا
مِّ
ثْلَنَا
وَمَا
نَرَ
ىٰ
كَ
ٱ
تَّبَعَكَ
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
هُمْ
أَرَاذِلُنَا
بَادِىَ
ٱل
رَّأْىِ
وَمَا
نَرَىٰ
لَكُمْ
عَلَيْنَا
مِ
ن
فَ
ضْ
لٍۭ
بَ
لْ
نَظُ
نُّ
كُمْ
كَ
ـٰ
ذِبِ
ي
نَ
27
قَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
أَرَءَيْتُمْ
إِ
ن
كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَ
ةٍ
مِّن
رَّ
بِّى
وَءَاتَ
ىٰ
نِى
رَحْمَ
ةً
مِّ
نْ
عِ
ندِ
هِ
ۦ
فَعُ
مِّ
يَتْ
عَلَيْكُمْ
أَنُلْزِمُكُمُوهَا
وَأَ
نتُ
مْ
لَهَا
كَ
ـٰ
رِهُ
و
نَ
28
وَيَ
ـٰ
قَوْمِ
لَ
آ
أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ
مَالًا ۖ
إِنْ
أَ
جْ
رِىَ
إِلَّا
عَلَى
ٱ
للَّهِ ۚ
وَمَ
آ
أَنَا۠
بِطَارِدِ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
ۚ
إِ
نَّ
هُ
م
مُّ
لَ
ـٰ
قُو
ا۟
رَبِّهِمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
نِّ
ىٓ
أَرَ
ىٰ
كُمْ
قَوْ
مًا
تَ
جْ
هَلُ
و
نَ
29
وَيَ
ـٰ
قَوْمِ
مَ
ن
يَ
نصُ
رُنِى
مِنَ
ٱ
للَّهِ
إِ
ن
طَ
رَ
د
تُّهُمْ ۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُ
و
نَ
30
وَلَ
آ
أَقُولُ
لَكُمْ
عِ
ندِ
ى
خَزَ
آ
ئِنُ
ٱ
للَّهِ
وَلَ
آ
أَعْلَمُ
ٱ
لْغَيْبَ
وَلَ
آ
أَقُولُ
إِ
نِّ
ى
مَلَ
كٌ
وَ
لَ
آ
أَقُولُ
لِلَّذِينَ
تَزْدَرِ
ىٓ
أَعْيُنُكُمْ
لَ
ن
يُ
ؤْتِيَهُمُ
ٱ
للَّهُ
خَيْرًا ۖ
ٱ
للَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
فِ
ىٓ
أَ
نفُ
سِهِمْ ۖ
إِ
نِّ
ىٓ
إِ
ذًا
لَّ
مِنَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
31
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
نُوحُ
قَ
دْ
جَ
ـٰ
دَلْتَنَا
فَأَكْثَرْتَ
جِ
دَٰ
لَنَا
فَأْتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَ
آ
إِ
ن
كُنتَ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
32
قَالَ
إِ
نَّ
مَا
يَأْتِيكُ
م
بِ
هِ
ٱ
للَّهُ
إِ
ن
شَ
آ
ءَ
وَمَ
آ
أَ
نتُم
بِ
مُعْجِزِ
ي
نَ
33
وَلَا
يَ
نفَ
عُكُمْ
نُصْحِ
ىٓ
إِنْ
أَرَ
د
تُّ
أَنْ
أَ
نصَ
حَ
لَكُمْ
إِ
ن
كَ
انَ
ٱ
للَّهُ
يُرِيدُ
أَ
ن
يُ
غْوِيَكُمْ ۚ
هُوَ
رَبُّكُمْ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُ
و
نَ
34
أَمْ
يَقُولُونَ
ٱ
فْتَرَ
ىٰ
هُ ۖ
قُلْ
إِنِ
ٱ
فْتَرَيْتُهُ
ۥ
فَعَلَىَّ
إِ
جْ
رَامِى
وَأَنَا۠
بَرِ
ىٓ
ءٌ
مِّ
مَّ
ا
تُ
جْ
رِمُ
و
نَ
35
وَأُوحِىَ
إِلَىٰ
نُوحٍ
أَ
نَّ
هُ
ۥ
لَ
ن
يُ
ؤْمِنَ
مِ
ن
قَ
وْمِكَ
إِلَّا
مَ
ن
قَ
دْ
ءَامَنَ
فَلَا
تَ
بْ
تَئِسْ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَفْعَلُ
و
نَ
36
وَ
ٱ
صْنَعِ
ٱ
لْفُلْكَ
بِأَعْيُنِنَا
وَوَحْيِنَا
وَلَا
تُخَ
ـٰ
طِ
بْ
نِى
فِى
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُ
وٓ
ا۟
ۚ
إِ
نَّ
هُ
م
مُّ
غْرَقُ
و
نَ
37
وَيَصْنَعُ
ٱ
لْفُلْكَ
وَكُلَّمَا
مَرَّ
عَلَيْهِ
مَلَ
أٌ
مِّ
ن
قَ
وْمِهِ
ۦ
سَخِرُو
ا۟
مِنْهُ ۚ
قَالَ
إِ
ن
تَ
سْخَرُو
ا۟
مِ
نَّ
ا
فَإِ
نَّ
ا
نَسْخَرُ
مِ
نكُ
مْ
كَمَا
تَسْخَرُ
و
نَ
38
فَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ
مَ
ن
يَ
أْتِيهِ
عَذَا
بٌ
يُ
خْزِيهِ
وَيَحِلُّ
عَلَيْهِ
عَذَا
بٌ
مُّ
قِ
ي
مٌ
39
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
جَ
آ
ءَ
أَمْرُنَا
وَفَارَ
ٱل
تَّ
نُّ
ورُ
قُلْنَا
ٱ
حْمِلْ
فِيهَا
مِ
ن
كُلٍّ
زَ
وْجَيْنِ
ٱ
ثْنَيْنِ
وَأَهْلَكَ
إِلَّا
مَ
ن
سَ
بَقَ
عَلَيْهِ
ٱ
لْقَوْلُ
وَمَنْ
ءَامَنَ ۚ
وَمَ
آ
ءَامَنَ
مَعَهُ
ۥٓ
إِلَّا
قَلِ
ي
لٌ
40
۞ وَقَالَ
ٱ
رْكَبُو
ا۟
فِيهَا
بِسْمِ
ٱ
للَّهِ
مَ
جْ
ر۪
ىٰ
هَا
وَمُرْسَ
ىٰ
هَ
آ
ۚ
إِ
نَّ
رَبِّى
لَغَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
41
وَهِىَ
تَ
جْ
رِى
بِهِمْ
فِى
مَوْ
جٍ
كَ
ٱ
لْجِبَالِ
وَنَادَىٰ
نُوحٌ
ٱ
بْ
نَهُ
ۥ
وَكَانَ
فِى
مَعْزِ
لٍ
يَ
ـٰ
بُنَىَّ
ٱ
رْكَ
ب
مَّ
عَنَا
وَلَا
تَكُ
ن
مَّ
عَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
42
قَالَ
سَـَٔاوِ
ىٓ
إِلَىٰ
جَبَ
لٍ
يَ
عْصِمُنِى
مِنَ
ٱ
لْمَ
آ
ءِ ۚ
قَالَ
لَا
عَاصِمَ
ٱ
لْيَوْمَ
مِنْ
أَمْرِ
ٱ
للَّهِ
إِلَّا
مَ
ن
رَّ
حِمَ ۚ
وَحَالَ
بَيْنَهُمَا
ٱ
لْمَوْجُ
فَكَانَ
مِنَ
ٱ
لْمُغْرَقِ
ي
نَ
43
وَقِيلَ
يَ
ـٰٓ
أَرْضُ
ٱ
بْ
لَعِى
مَ
آ
ءَكِ
وَيَ
ـٰ
سَمَ
آ
ءُ
أَ
قْ
لِعِى
وَغِيضَ
ٱ
لْمَ
آ
ءُ
وَقُضِىَ
ٱ
لْأَمْرُ
وَ
ٱ
سْتَوَتْ
عَلَى
ٱ
لْجُودِىِّ ۖ
وَقِيلَ
بُعْ
دًا
لِّ
لْقَوْمِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
44
وَنَادَىٰ
نُو
حٌ
رَّ
بَّهُ
ۥ
فَقَالَ
رَبِّ
إِ
نَّ
ٱ
بْ
نِى
مِنْ
أَهْلِى
وَإِ
نَّ
وَعْدَكَ
ٱ
لْحَقُّ
وَأَ
نتَ
أَحْكَمُ
ٱ
لْحَ
ـٰ
كِمِ
ي
نَ
45
قَالَ
يَ
ـٰ
نُوحُ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَيْسَ
مِنْ
أَهْلِكَ ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
عَمَلٌ
غَيْرُ
صَ
ـٰ
لِ
حٍ ۖ
فَ
لَا
تَسْـَٔلْنِ
مَا
لَيْسَ
لَكَ
بِهِ
ۦ
عِلْمٌ ۖ
إِ
نِّ
ىٓ
أَعِظُكَ
أَ
ن
تَ
كُونَ
مِنَ
ٱ
لْجَ
ـٰ
هِلِ
ي
نَ
46
قَالَ
رَبِّ
إِ
نِّ
ىٓ
أَعُوذُ
بِكَ
أَنْ
أَسْـَٔلَكَ
مَا
لَيْسَ
لِى
بِهِ
ۦ
عِلْ
مٌ ۖ
وَ
إِلَّا
تَغْفِرْ
لِى
وَتَرْحَمْنِ
ىٓ
أَكُ
ن
مِّ
نَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرِ
ي
نَ
47
قِيلَ
يَ
ـٰ
نُوحُ
ٱ
هْبِ
طْ
بِسَلَ
ـٰ
مٍ
مِّ
نَّ
ا
وَبَرَكَ
ـٰ
تٍ
عَلَيْكَ
وَعَلَ
ىٰٓ
أُمَ
مٍ
مِّ
مَّ
ن
مَّ
عَكَ ۚ
وَأُمَ
مٌ
سَ
نُمَتِّعُهُمْ
ثُ
مَّ
يَمَسُّهُ
م
مِّ
نَّ
ا
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
48
تِلْكَ
مِنْ
أَ
نۢبَ
آ
ءِ
ٱ
لْغَيْبِ
نُوحِيهَ
آ
إِلَيْكَ ۖ
مَا
كُ
نتَ
تَعْلَمُهَ
آ
أَ
نتَ
وَلَا
قَوْمُكَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِ
هَ
ـٰ
ذَا ۖ
فَ
ٱ
صْبِرْ ۖ
إِ
نَّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
قِبَةَ
لِلْمُتَّقِ
ي
نَ
49
وَإِلَىٰ
عَادٍ
أَخَاهُمْ
هُو
دًا ۚ
قَ
الَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مَا
لَكُ
م
مِّ
نْ
إِلَ
ـٰ
هٍ
غَيْرُهُ
ۥٓ
ۖ
إِنْ
أَ
نتُ
مْ
إِلَّا
مُفْتَرُ
و
نَ
50
يَ
ـٰ
قَوْمِ
لَ
آ
أَسْـَٔلُكُمْ
عَلَيْهِ
أَ
جْ
رًا ۖ
إِنْ
أَ
جْ
رِىَ
إِلَّا
عَلَى
ٱ
لَّذِى
فَطَرَنِ
ىٓ
ۚ
أَفَلَا
تَعْقِلُ
و
نَ
51
وَيَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
سْتَغْفِرُو
ا۟
رَبَّكُمْ
ثُ
مَّ
تُوبُ
وٓ
ا۟
إِلَيْهِ
يُرْسِلِ
ٱل
سَّمَ
آ
ءَ
عَلَيْكُ
م
مِّ
دْ
رَا
رًا
وَ
يَزِ
دْ
كُمْ
قُوَّةً
إِلَىٰ
قُوَّتِكُمْ
وَلَا
تَتَوَلَّوْ
ا۟
مُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
52
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
هُودُ
مَا
جِئْتَنَا
بِبَيِّنَ
ةٍ
وَ
مَا
نَحْنُ
بِتَارِكِ
ىٓ
ءَالِهَتِنَا
عَ
ن
قَ
وْلِكَ
وَمَا
نَحْنُ
لَكَ
بِمُؤْمِنِ
ي
نَ
53
إِ
ن
نَّ
قُولُ
إِلَّا
ٱ
عْتَرَ
ىٰ
كَ
بَعْضُ
ءَالِهَتِنَا
بِسُ
وٓ
ءٍ ۗ
قَ
الَ
إِ
نِّ
ىٓ
أُشْهِدُ
ٱ
للَّهَ
وَ
ٱ
شْهَدُ
وٓ
ا۟
أَ
نِّ
ى
بَرِ
ىٓ
ءٌ
مِّ
مَّ
ا
تُشْرِكُ
و
نَ
54
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
ۖ
فَكِيدُونِى
جَمِي
عًا
ثُ
مَّ
لَا
تُ
نظِ
رُ
و
نِ
55
إِ
نِّ
ى
تَوَكَّلْتُ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
رَبِّى
وَرَبِّكُ
م ۚ
مَّ
ا
مِ
ن
دَ
آ
بَّةٍ
إِلَّا
هُوَ
ءَاخِ
ذٌۢ
بِ
نَاصِيَتِهَ
آ
ۚ
إِ
نَّ
رَبِّى
عَلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
56
فَإِ
ن
تَ
وَلَّوْ
ا۟
فَقَ
دْ
أَ
بْ
لَغْتُكُ
م
مَّ
آ
أُرْسِلْتُ
بِهِ
ۦٓ
إِلَيْكُمْ ۚ
وَيَسْتَخْلِفُ
رَبِّى
قَوْمًا
غَيْرَكُمْ
وَلَا
تَضُرُّونَهُ
ۥ
شَيْـًٔا ۚ
إِ
نَّ
رَبِّى
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْءٍ
حَفِ
ي
ظٌ
57
وَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَ
أَمْرُنَا
نَجَّيْنَا
هُو
دًا
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
مَعَهُ
ۥ
بِرَحْمَ
ةٍ
مِّ
نَّ
ا
وَنَجَّيْنَ
ـٰ
هُ
م
مِّ
نْ
عَذَابٍ
غَلِ
ي
ظٍ
58
وَتِلْكَ
عَا
دٌ ۖ
جَ
حَدُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
رَبِّهِمْ
وَعَصَوْ
ا۟
رُسُلَهُ
ۥ
وَ
ٱ
تَّبَعُ
وٓ
ا۟
أَمْرَ
كُلِّ
جَبَّارٍ
عَنِ
ي
دٍ
59
وَأُتْبِعُو
ا۟
فِى
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱل
دُّنْيَا
لَعْنَ
ةً
وَ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۗ
أَلَ
آ
إِ
نَّ
عَا
دًا
كَ
فَرُو
ا۟
رَبَّهُمْ ۗ
أَلَا
بُعْ
دًا
لِّ
عَا
دٍ
قَ
وْمِ
هُ
و
دٍ
60
۞ وَإِلَىٰ
ثَمُودَ
أَخَاهُمْ
صَ
ـٰ
لِ
حًا ۚ
قَ
الَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مَا
لَكُ
م
مِّ
نْ
إِلَ
ـٰ
هٍ
غَيْرُهُ
ۥ
ۖ
هُوَ
أَ
نشَ
أَكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَ
ٱ
سْتَعْمَرَكُمْ
فِيهَا
فَ
ٱ
سْتَغْفِرُوهُ
ثُ
مَّ
تُوبُ
وٓ
ا۟
إِلَيْهِ ۚ
إِ
نَّ
رَبِّى
قَرِي
بٌ
مُّ
جِ
ي
بٌ
61
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
صَ
ـٰ
لِحُ
قَ
دْ
كُ
نتَ
فِينَا
مَرْجُ
وًّا
قَ
بْ
لَ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
ۖ
أَتَنْهَ
ىٰ
نَ
آ
أَ
ن
نَّ
عْبُدَ
مَا
يَعْبُدُ
ءَابَ
آ
ؤُنَا
وَإِ
نَّ
نَا
لَفِى
شَ
كٍّ
مِّ
مَّ
ا
تَ
دْ
عُونَ
آ
إِلَيْهِ
مُرِ
ي
بٍ
62
قَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
أَرَءَيْتُمْ
إِ
ن
كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَ
ةٍ
مِّن
رَّ
بِّى
وَءَاتَ
ىٰ
نِى
مِنْهُ
رَحْمَ
ةً
فَ
مَ
ن
يَ
نصُ
رُنِى
مِنَ
ٱ
للَّهِ
إِنْ
عَصَيْتُهُ
ۥ
ۖ
فَمَا
تَزِيدُونَنِى
غَيْرَ
تَخْسِ
ي
رٍ
63
وَيَ
ـٰ
قَوْمِ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦ
نَاقَةُ
ٱ
للَّهِ
لَكُمْ
ءَايَ
ةً
فَ
ذَرُوهَا
تَأْكُلْ
فِ
ىٓ
أَرْضِ
ٱ
للَّهِ
وَلَا
تَمَسُّوهَا
بِسُ
وٓ
ءٍ
فَ
يَأْخُذَكُمْ
عَذَا
بٌ
قَ
رِ
ي
بٌ
64
فَعَقَرُوهَا
فَقَالَ
تَمَتَّعُو
ا۟
فِى
دَارِكُمْ
ثَلَ
ـٰ
ثَةَ
أَيَّا
مٍ ۖ
ذَٰ
لِكَ
وَعْدٌ
غَيْرُ
مَكْذُ
و
بٍ
65
فَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَ
أَمْرُنَا
نَجَّيْنَا
صَ
ـٰ
لِ
حًا
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
مَعَهُ
ۥ
بِرَحْمَ
ةٍ
مِّ
نَّ
ا
وَمِنْ
خِزْىِ
يَوْمِئِذٍ ۗ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
هُوَ
ٱ
لْقَوِىُّ
ٱ
لْعَزِ
ي
زُ
66
وَأَخَذَ
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
ٱل
صَّيْحَةُ
فَأَصْبَحُو
ا۟
فِى
دِيَ
ـٰ
رِهِمْ
جَ
ـٰ
ثِمِ
ي
نَ
67
كَأَ
ن
لَّ
مْ
يَغْنَوْ
ا۟
فِيهَ
آ
ۗ
أَلَ
آ
إِ
نَّ
ثَمُودَ
ا۟
كَفَرُو
ا۟
رَبَّهُمْ ۗ
أَلَا
بُعْ
دًا
لِّ
ثَمُ
و
دَ
68
وَلَقَ
دْ
جَ
آ
ءَتْ
رُسُلُنَ
آ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
بِ
ٱ
لْبُشْرَىٰ
قَالُو
ا۟
سَلَ
ـٰ
مًا ۖ
قَ
الَ
سَلَ
ـٰ
مٌ ۖ
فَ
مَا
لَبِثَ
أَ
ن
جَ
آ
ءَ
بِعِ
جْ
لٍ
حَنِ
ي
ذٍ
69
فَلَ
مَّ
ا
رَءَ
آ
أَيْدِيَهُمْ
لَا
تَصِلُ
إِلَيْهِ
نَكِرَهُمْ
وَأَوْجَسَ
مِنْهُمْ
خِيفَ
ةً ۚ
قَ
الُو
ا۟
لَا
تَخَفْ
إِ
نَّ
آ
أُرْسِلْنَ
آ
إِلَىٰ
قَوْمِ
لُ
و
طٍ
70
وَ
ٱ
مْرَأَتُهُ
ۥ
قَ
آ
ئِمَ
ةٌ
فَ
ضَحِكَتْ
فَبَشَّرْنَ
ـٰ
هَا
بِإِسْحَ
ـٰ
قَ
وَمِ
ن
وَ
رَ
آ
ءِ
إِسْحَ
ـٰ
قَ
يَعْقُ
و
بَ
71
قَالَتْ
يَ
ـٰ
وَيْلَتَ
ىٰٓ
ءَأَلِدُ
وَأَنَا۠
عَجُو
زٌ
وَ
هَ
ـٰ
ذَا
بَعْلِى
شَيْخًا ۖ
إِ
نَّ
هَ
ـٰ
ذَا
لَشَىْءٌ
عَجِ
ي
بٌ
72
قَالُ
وٓ
ا۟
أَتَعْجَبِينَ
مِنْ
أَمْرِ
ٱ
للَّهِ ۖ
رَحْمَتُ
ٱ
للَّهِ
وَبَرَكَ
ـٰ
تُهُ
ۥ
عَلَيْكُمْ
أَهْلَ
ٱ
لْبَيْتِ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
حَمِي
دٌ
مَّ
جِ
ي
دٌ
73
فَلَ
مَّ
ا
ذَهَبَ
عَنْ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
ٱل
رَّوْعُ
وَجَ
آ
ءَتْهُ
ٱ
لْبُشْرَىٰ
يُجَ
ـٰ
دِلُنَا
فِى
قَوْمِ
لُ
و
طٍ
74
إِ
نَّ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
لَحَلِيمٌ
أَ
وَّٰ
هٌ
مُّ
نِ
ي
بٌ
75
يَ
ـٰٓ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمُ
أَعْرِضْ
عَنْ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَ
أَمْرُ
رَبِّكَ ۖ
وَإِ
نَّ
هُمْ
ءَاتِيهِمْ
عَذَابٌ
غَيْرُ
مَرْدُ
و
دٍ
76
وَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَتْ
رُسُلُنَا
لُو
طًا
سِ
ىٓ
ءَ
بِهِمْ
وَضَاقَ
بِهِمْ
ذَرْ
عًا
وَ
قَالَ
هَ
ـٰ
ذَا
يَوْمٌ
عَصِ
ي
بٌ
77
وَجَ
آ
ءَهُ
ۥ
قَوْمُهُ
ۥ
يُهْرَعُونَ
إِلَيْهِ
وَمِ
ن
قَ
بْ
لُ
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُونَ
ٱل
سَّيِّـَٔاتِ ۚ
قَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
بَنَاتِى
هُ
نَّ
أَ
طْ
هَرُ
لَكُمْ ۖ
فَ
ٱ
تَّقُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَلَا
تُخْزُونِ
فِى
ضَيْفِ
ىٓ
ۖ
أَلَيْسَ
مِ
نكُ
مْ
رَجُ
لٌ
رَّ
شِ
ي
دٌ
78
قَالُو
ا۟
لَقَ
دْ
عَلِمْتَ
مَا
لَنَا
فِى
بَنَاتِكَ
مِنْ
حَ
قٍّ
وَ
إِ
نَّ
كَ
لَتَعْلَمُ
مَا
نُرِ
ي
دُ
79
قَالَ
لَوْ
أَ
نَّ
لِى
بِكُمْ
قُوَّةً
أَوْ
ءَاوِ
ىٓ
إِلَىٰ
رُكْ
نٍ
شَ
دِ
ي
دٍ
80
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
لُوطُ
إِ
نَّ
ا
رُسُلُ
رَبِّكَ
لَ
ن
يَ
صِلُ
وٓ
ا۟
إِلَيْكَ ۖ
فَأَسْرِ
بِأَهْلِكَ
بِقِ
طْ
عٍ
مِّ
نَ
ٱ
لَّيْلِ
وَلَا
يَلْتَفِتْ
مِ
نكُ
مْ
أَحَدٌ
إِلَّا
ٱ
مْرَأَتَكَ ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
مُصِيبُهَا
مَ
آ
أَصَابَهُمْ ۚ
إِ
نَّ
مَوْعِدَهُمُ
ٱل
صُّ
بْ
حُ ۚ
أَلَيْسَ
ٱل
صُّ
بْ
حُ
بِقَرِ
ي
بٍ
81
فَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَ
أَمْرُنَا
جَعَلْنَا
عَ
ـٰ
لِيَهَا
سَافِلَهَا
وَأَمْطَرْنَا
عَلَيْهَا
حِجَارَ
ةً
مِّ
ن
سِ
جِّي
لٍ
مَّ
نضُ
و
دٍ
82
مُّسَوَّمَةً
عِ
ندَ
رَبِّكَ ۖ
وَمَا
هِىَ
مِنَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِينَ
بِبَعِ
ي
دٍ
83
۞ وَإِلَىٰ
مَ
دْ
يَنَ
أَخَاهُمْ
شُعَيْ
بًا ۚ
قَ
الَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مَا
لَكُ
م
مِّ
نْ
إِلَ
ـٰ
هٍ
غَيْرُهُ
ۥ
ۖ
وَلَا
تَ
نقُ
صُو
ا۟
ٱ
لْمِكْيَالَ
وَ
ٱ
لْمِيزَانَ ۚ
إِ
نِّ
ىٓ
أَرَ
ىٰ
كُ
م
بِ
خَيْ
رٍ
وَ
إِ
نِّ
ىٓ
أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
عَذَابَ
يَوْ
مٍ
مُّ
حِ
ي
طٍ
84
وَيَ
ـٰ
قَوْمِ
أَوْفُو
ا۟
ٱ
لْمِكْيَالَ
وَ
ٱ
لْمِيزَانَ
بِ
ٱ
لْقِسْطِ ۖ
وَلَا
تَ
بْ
خَسُو
ا۟
ٱل
نَّ
اسَ
أَشْيَ
آ
ءَهُمْ
وَلَا
تَعْثَوْ
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مُفْسِدِ
ي
نَ
85
بَقِيَّتُ
ٱ
للَّهِ
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
ؤْمِنِينَ ۚ
وَمَ
آ
أَنَا۠
عَلَيْكُ
م
بِ
حَفِ
ي
ظٍ
86
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
شُعَيْبُ
أَصَلَ
وٰ
تُكَ
تَأْمُرُكَ
أَ
ن
نَّ
تْرُكَ
مَا
يَعْبُدُ
ءَابَ
آ
ؤُنَ
آ
أَوْ
أَ
ن
نَّ
فْعَلَ
فِ
ىٓ
أَمْ
وَٰ
لِنَا
مَا
نَشَ
ـٰٓ
ؤُ
ا۟
ۖ
إِ
نَّ
كَ
لَأَ
نتَ
ٱ
لْحَلِيمُ
ٱل
رَّشِ
ي
دُ
87
قَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
أَرَءَيْتُمْ
إِ
ن
كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَ
ةٍ
مِّن
رَّ
بِّى
وَرَزَقَنِى
مِنْهُ
رِزْقًا
حَسَ
نًا ۚ
وَ
مَ
آ
أُرِيدُ
أَنْ
أُخَالِفَكُمْ
إِلَىٰ
مَ
آ
أَنْهَ
ىٰ
كُمْ
عَنْهُ ۚ
إِنْ
أُرِيدُ
إِلَّا
ٱ
لْإِصْلَ
ـٰ
حَ
مَا
ٱ
سْتَطَعْتُ ۚ
وَمَا
تَوْفِيقِ
ىٓ
إِلَّا
بِ
ٱ
للَّهِ ۚ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ
وَإِلَيْهِ
أُنِ
ي
بُ
88
وَيَ
ـٰ
قَوْمِ
لَا
يَ
جْ
رِمَ
نَّ
كُمْ
شِقَاقِ
ىٓ
أَ
ن
يُ
صِيبَكُ
م
مِّ
ثْلُ
مَ
آ
أَصَابَ
قَوْمَ
نُوحٍ
أَوْ
قَوْمَ
هُودٍ
أَوْ
قَوْمَ
صَ
ـٰ
لِ
حٍ ۚ
وَ
مَا
قَوْمُ
لُو
طٍ
مِّ
نكُم
بِ
بَعِ
ي
دٍ
89
وَ
ٱ
سْتَغْفِرُو
ا۟
رَبَّكُمْ
ثُ
مَّ
تُوبُ
وٓ
ا۟
إِلَيْهِ ۚ
إِ
نَّ
رَبِّى
رَحِي
مٌ
وَ
دُ
و
دٌ
90
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
شُعَيْبُ
مَا
نَفْقَهُ
كَثِي
رًا
مِّ
مَّ
ا
تَقُولُ
وَإِ
نَّ
ا
لَنَرَ
ىٰ
كَ
فِينَا
ضَعِي
فًا ۖ
وَ
لَوْلَا
رَهْطُكَ
لَرَجَمْنَ
ـٰ
كَ ۖ
وَمَ
آ
أَ
نتَ
عَلَيْنَا
بِعَزِ
ي
زٍ
91
قَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
أَرَهْطِ
ىٓ
أَعَزُّ
عَلَيْكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
تَّخَذْتُمُوهُ
وَرَ
آ
ءَكُمْ
ظِهْرِيًّا ۖ
إِ
نَّ
رَبِّى
بِمَا
تَعْمَلُونَ
مُحِ
ي
طٌ
92
وَيَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
عْمَلُو
ا۟
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمْ
إِ
نِّ
ى
عَ
ـٰ
مِ
لٌ ۖ
سَ
وْفَ
تَعْلَمُونَ
مَ
ن
يَ
أْتِيهِ
عَذَا
بٌ
يُ
خْزِيهِ
وَمَنْ
هُوَ
كَ
ـٰ
ذِ
بٌ ۖ
وَ
ٱ
رْتَقِبُ
وٓ
ا۟
إِ
نِّ
ى
مَعَكُمْ
رَقِ
ي
بٌ
93
وَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَ
أَمْرُنَا
نَجَّيْنَا
شُعَيْ
بًا
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
مَعَهُ
ۥ
بِرَحْمَ
ةٍ
مِّ
نَّ
ا
وَأَخَذَتِ
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
ٱل
صَّيْحَةُ
فَأَصْبَحُو
ا۟
فِى
دِيَ
ـٰ
رِهِمْ
جَ
ـٰ
ثِمِ
ي
نَ
94
كَأَ
ن
لَّ
مْ
يَغْنَوْ
ا۟
فِيهَ
آ
ۗ
أَلَا
بُعْ
دًا
لِّ
مَ
دْ
يَنَ
كَمَا
بَعِدَتْ
ثَمُ
و
دُ
95
وَلَقَ
دْ
أَرْسَلْنَا
مُوسَىٰ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
وَسُلْطَ
ـٰ
نٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
96
إِلَىٰ
فِرْعَوْنَ
وَمَلَإِ
ي۟
هِ
ۦ
فَ
ٱ
تَّبَعُ
وٓ
ا۟
أَمْرَ
فِرْعَوْنَ ۖ
وَمَ
آ
أَمْرُ
فِرْعَوْنَ
بِرَشِ
ي
دٍ
97
يَ
قْ
دُمُ
قَوْمَهُ
ۥ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
فَأَوْرَدَهُمُ
ٱل
نَّ
ارَ ۖ
وَبِئْسَ
ٱ
لْوِرْدُ
ٱ
لْمَوْرُ
و
دُ
98
وَأُتْبِعُو
ا۟
فِى
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦ
لَعْنَ
ةً
وَ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۚ
بِئْسَ
ٱل
رِّفْدُ
ٱ
لْمَرْفُ
و
دُ
99
ذَٰ
لِكَ
مِنْ
أَ
نۢبَ
آ
ءِ
ٱ
لْقُرَىٰ
نَقُصُّهُ
ۥ
عَلَيْكَ ۖ
مِنْهَا
قَ
آ
ئِ
مٌ
وَ
حَصِ
ي
دٌ
100
وَمَا
ظَلَمْنَ
ـٰ
هُمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
ظَ
لَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ ۖ
فَمَ
آ
أَغْنَتْ
عَنْهُمْ
ءَالِهَتُهُمُ
ٱ
لَّتِى
يَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مِ
ن
شَ
ىْ
ءٍ
لَّ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَ
أَمْرُ
رَبِّكَ ۖ
وَمَا
زَادُوهُمْ
غَيْرَ
تَتْبِ
ي
بٍ
101
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
أَخْذُ
رَبِّكَ
إِذَ
آ
أَخَذَ
ٱ
لْقُرَىٰ
وَهِىَ
ظَ
ـٰ
لِمَةٌ ۚ
إِ
نَّ
أَخْذَهُ
ۥٓ
أَلِي
مٌ
شَ
دِ
ي
دٌ
102
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ةً
لِّ
مَنْ
خَافَ
عَذَابَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۚ
ذَٰ
لِكَ
يَوْ
مٌ
مَّ
جْ
مُو
عٌ
لَّ
هُ
ٱل
نَّ
اسُ
وَ
ذَٰ
لِكَ
يَوْ
مٌ
مَّ
شْهُ
و
دٌ
103
وَمَا
نُؤَخِّرُهُ
ۥٓ
إِلَّا
لِأَجَ
لٍ
مَّ
عْدُ
و
دٍ
104
يَوْمَ
يَأْتِ
لَا
تَكَلَّمُ
نَفْسٌ
إِلَّا
بِإِذْنِهِ
ۦ
ۚ
فَمِنْهُمْ
شَقِ
ىٌّ
وَ
سَعِ
ي
دٌ
105
فَأَ
مَّ
ا
ٱ
لَّذِينَ
شَقُو
ا۟
فَفِى
ٱل
نَّ
ارِ
لَهُمْ
فِيهَا
زَفِي
رٌ
وَ
شَهِ
ي
قٌ
106
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا
مَا
دَامَتِ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تُ
وَ
ٱ
لْأَرْضُ
إِلَّا
مَا
شَ
آ
ءَ
رَبُّكَ ۚ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
فَعَّا
لٌ
لِّ
مَا
يُرِ
ي
دُ
107
۞ وَأَ
مَّ
ا
ٱ
لَّذِينَ
سُعِدُو
ا۟
فَفِى
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا
مَا
دَامَتِ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تُ
وَ
ٱ
لْأَرْضُ
إِلَّا
مَا
شَ
آ
ءَ
رَبُّكَ ۖ
عَطَ
آ
ءً
غَيْرَ
مَ
جْ
ذُ
و
ذٍ
108
فَلَا
تَكُ
فِى
مِرْيَ
ةٍ
مِّ
مَّ
ا
يَعْبُدُ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ ۚ
مَا
يَعْبُدُونَ
إِلَّا
كَمَا
يَعْبُدُ
ءَابَ
آ
ؤُهُ
م
مِّ
ن
قَ
بْ
لُ ۚ
وَإِ
نَّ
ا
لَمُوَفُّوهُمْ
نَصِيبَهُمْ
غَيْرَ
مَ
نقُ
و
صٍ
109
وَلَقَ
دْ
ءَاتَيْنَا
مُوسَى
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
فَ
ٱ
خْتُلِفَ
فِيهِ ۚ
وَلَوْلَا
كَلِمَ
ةٌ
سَ
بَقَتْ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ
لَقُضِىَ
بَيْنَهُمْ ۚ
وَإِ
نَّ
هُمْ
لَفِى
شَ
كٍّ
مِّ
نْهُ
مُرِ
ي
بٍ
110
وَإِ
نَّ
كُ
لًّا
لَّ
مَّ
ا
لَيُوَفِّيَ
نَّ
هُمْ
رَبُّكَ
أَعْمَ
ـٰ
لَهُمْ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
بِمَا
يَعْمَلُونَ
خَبِ
ي
رٌ
111
فَ
ٱ
سْتَقِمْ
كَمَ
آ
أُمِرْتَ
وَمَ
ن
تَ
ابَ
مَعَكَ
وَلَا
تَ
طْ
غَوْ
ا۟
ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِ
ي
رٌ
112
وَلَا
تَرْكَنُ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
فَتَمَسَّكُمُ
ٱل
نَّ
ارُ
وَمَا
لَكُ
م
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مِنْ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
ثُ
مَّ
لَا
تُ
نصَ
رُ
و
نَ
113
وَأَقِمِ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
طَرَفَىِ
ٱل
نَّ
هَارِ
وَزُلَ
فًا
مِّ
نَ
ٱ
لَّيْلِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
لْحَسَنَ
ـٰ
تِ
يُذْهِ
بْ
نَ
ٱل
سَّيِّـَٔاتِ ۚ
ذَٰ
لِكَ
ذِكْرَىٰ
لِ
ل
ذَّٰ
كِرِ
ي
نَ
114
وَ
ٱ
صْبِرْ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَ
جْ
رَ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
115
فَلَوْلَا
كَانَ
مِنَ
ٱ
لْقُرُونِ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُمْ
أُ
و۟
لُو
ا۟
بَقِيَّ
ةٍ
يَ
نْهَوْنَ
عَنِ
ٱ
لْفَسَادِ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
إِلَّا
قَلِي
لًا
مِّ
مَّ
نْ
أَ
نجَ
يْنَا
مِنْهُمْ ۗ
وَ
ٱ
تَّبَعَ
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
مَ
آ
أُتْرِفُو
ا۟
فِيهِ
وَكَانُو
ا۟
مُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
116
وَمَا
كَانَ
رَبُّكَ
لِيُهْلِكَ
ٱ
لْقُرَىٰ
بِظُلْ
مٍ
وَ
أَهْلُهَا
مُصْلِحُ
و
نَ
117
وَلَوْ
شَ
آ
ءَ
رَبُّكَ
لَجَعَلَ
ٱل
نَّ
اسَ
أُ
مَّ
ةً
وَٰ
حِدَ
ةً ۖ
وَ
لَا
يَزَالُونَ
مُخْتَلِفِ
ي
نَ
118
إِلَّا
مَ
ن
رَّ
حِمَ
رَبُّكَ ۚ
وَلِ
ذَٰ
لِكَ
خَلَقَهُمْ ۗ
وَتَ
مَّ
تْ
كَلِمَةُ
رَبِّكَ
لَأَمْلَأَ
نَّ
جَهَ
نَّ
مَ
مِنَ
ٱ
لْجِ
نَّ
ةِ
وَ
ٱل
نَّ
اسِ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
119
وَكُ
لًّا
نَّ
قُصُّ
عَلَيْكَ
مِنْ
أَ
نۢبَ
آ
ءِ
ٱل
رُّسُلِ
مَا
نُثَبِّتُ
بِهِ
ۦ
فُؤَادَكَ ۚ
وَجَ
آ
ءَكَ
فِى
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱ
لْحَقُّ
وَمَوْعِظَ
ةٌ
وَ
ذِكْرَىٰ
لِلْمُؤْمِنِ
ي
نَ
120
وَقُل
لِّلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُونَ
ٱ
عْمَلُو
ا۟
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمْ
إِ
نَّ
ا
عَ
ـٰ
مِلُ
و
نَ
121
وَ
ٱ
نتَ
ظِرُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
مُ
نتَ
ظِرُ
و
نَ
122
وَلِلَّهِ
غَيْبُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَإِلَيْهِ
يُرْجَعُ
ٱ
لْأَمْرُ
كُلُّهُ
ۥ
فَ
ٱ
عْبُ
دْ
هُ
وَتَوَكَّلْ
عَلَيْهِ ۚ
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَ
ـٰ
فِلٍ
عَ
مَّ
ا
تَعْمَلُ
و
نَ
123
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение