Суры
Все суры
7. Аль-Араф
Таджвид
الأعراف
206 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ا
لٓمٓصٓ
1
كِتَ
ـٰ
بٌ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكَ
فَلَا
يَكُ
ن
فِ
ى
صَ
دْ
رِكَ
حَرَ
جٌ
مِّ
نْهُ
لِتُ
نذِ
رَ
بِهِ
ۦ
وَذِكْرَىٰ
لِلْمُؤْمِنِ
ي
نَ
2
ٱتَّبِعُو
ا۟
مَ
آ
أُ
نزِ
لَ
إِلَيْكُ
م
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
وَلَا
تَتَّبِعُو
ا۟
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦٓ
أَوْلِيَ
آ
ءَ ۗ
قَلِي
لًا
مَّ
ا
تَذَكَّرُ
و
نَ
3
وَكَ
م
مِّ
ن
قَ
رْيَةٍ
أَهْلَكْنَ
ـٰ
هَا
فَجَ
آ
ءَهَا
بَأْسُنَا
بَيَ
ـٰ
تًا
أَوْ
هُمْ
قَ
آ
ئِلُ
و
نَ
4
فَمَا
كَانَ
دَعْوَ
ىٰ
هُمْ
إِذْ
جَ
آ
ءَهُ
م
بَ
أْسُنَ
آ
إِلَّ
آ
أَ
ن
قَ
الُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
كُ
نَّ
ا
ظَ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
5
فَلَنَسْـَٔلَ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
أُرْسِلَ
إِلَيْهِمْ
وَلَنَسْـَٔلَ
نَّ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
6
فَلَنَقُصَّ
نَّ
عَلَيْهِ
م
بِ
عِلْ
مٍ ۖ
وَ
مَا
كُ
نَّ
ا
غَ
آ
ئِبِ
ي
نَ
7
وَ
ٱ
لْوَزْنُ
يَوْمَئِذٍ
ٱ
لْحَقُّ ۚ
فَمَ
ن
ثَ
قُلَتْ
مَ
وَٰ
زِينُهُ
ۥ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْمُفْلِحُ
و
نَ
8
وَمَنْ
خَفَّتْ
مَ
وَٰ
زِينُهُ
ۥ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
خَسِرُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُ
م
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
يَظْلِمُ
و
نَ
9
وَلَقَ
دْ
مَكَّ
نَّ
ـٰ
كُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَجَعَلْنَا
لَكُمْ
فِيهَا
مَعَ
ـٰ
يِشَ ۗ
قَلِي
لًا
مَّ
ا
تَشْكُرُ
و
نَ
10
وَلَقَ
دْ
خَلَ
قْ
نَ
ـٰ
كُمْ
ثُ
مَّ
صَوَّرْنَ
ـٰ
كُمْ
ثُ
مَّ
قُلْنَا
لِلْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةِ
ٱ
سْجُدُو
ا۟
لِـَٔادَمَ
فَسَجَدُ
وٓ
ا۟
إِلَّ
آ
إِ
بْ
لِيسَ
لَمْ
يَكُ
ن
مِّ
نَ
ٱل
سَّ
ـٰ
جِدِ
ي
نَ
11
قَالَ
مَا
مَنَعَكَ
أَلَّا
تَسْجُدَ
إِذْ
أَمَرْتُكَ ۖ
قَالَ
أَنَا۠
خَيْ
رٌ
مِّ
نْهُ
خَلَ
قْ
تَنِى
مِ
ن
نَّ
ا
رٍ
وَ
خَلَ
قْ
تَهُ
ۥ
مِ
ن
طِ
ي
نٍ
12
قَالَ
فَ
ٱ
هْبِ
طْ
مِنْهَا
فَمَا
يَكُونُ
لَكَ
أَ
ن
تَ
تَكَبَّرَ
فِيهَا
فَ
ٱ
خْرُ
جْ
إِ
نَّ
كَ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
غِرِ
ي
نَ
13
قَالَ
أَ
نظِ
رْنِ
ىٓ
إِلَىٰ
يَوْمِ
يُ
بْ
عَثُ
و
نَ
14
قَالَ
إِ
نَّ
كَ
مِنَ
ٱ
لْمُ
نظَ
رِ
ي
نَ
15
قَالَ
فَبِمَ
آ
أَغْوَيْتَنِى
لَأَ
قْ
عُدَ
نَّ
لَهُمْ
صِ
رَٰ
طَكَ
ٱ
لْمُسْتَقِ
ي
مَ
16
ثُ
مَّ
لَـَٔاتِيَ
نَّ
هُ
م
مِّ
نۢ
بَ
يْنِ
أَيْدِيهِمْ
وَمِنْ
خَلْفِهِمْ
وَعَنْ
أَيْمَ
ـٰ
نِهِمْ
وَعَ
ن
شَ
مَ
آ
ئِلِهِمْ ۖ
وَلَا
تَجِدُ
أَكْثَرَهُمْ
شَ
ـٰ
كِرِ
ي
نَ
17
قَالَ
ٱ
خْرُ
جْ
مِنْهَا
مَذْءُو
مًا
مَّ
دْ
حُو
رًا ۖ
لَّ
مَ
ن
تَ
بِعَكَ
مِنْهُمْ
لَأَمْلَأَ
نَّ
جَهَ
نَّ
مَ
مِ
نكُ
مْ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
18
وَيَ
ـٰٓ
ـَٔادَمُ
ٱ
سْكُنْ
أَ
نتَ
وَزَوْجُكَ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةَ
فَكُلَا
مِنْ
حَيْثُ
شِئْتُمَا
وَلَا
تَ
قْ
رَبَا
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱل
شَّجَرَةَ
فَتَكُونَا
مِنَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
19
فَوَسْوَسَ
لَهُمَا
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
لِيُ
بْ
دِىَ
لَهُمَا
مَا
وُ
ۥ
رِىَ
عَنْهُمَا
مِ
ن
سَ
وْ
ءَٰ
تِهِمَا
وَقَالَ
مَا
نَهَ
ىٰ
كُمَا
رَبُّكُمَا
عَنْ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱل
شَّجَرَةِ
إِلَّ
آ
أَ
ن
تَ
كُونَا
مَلَكَيْنِ
أَوْ
تَكُونَا
مِنَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
لِدِ
ي
نَ
20
وَقَاسَمَهُمَ
آ
إِ
نِّ
ى
لَكُمَا
لَمِنَ
ٱل
نَّ
ـٰ
صِحِ
ي
نَ
21
فَدَلَّ
ىٰ
هُمَا
بِغُرُو
رٍ ۚ
فَ
لَ
مَّ
ا
ذَاقَا
ٱل
شَّجَرَةَ
بَدَتْ
لَهُمَا
سَوْ
ءَٰ
تُهُمَا
وَطَفِقَا
يَخْصِفَانِ
عَلَيْهِمَا
مِ
ن
وَ
رَقِ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ ۖ
وَنَادَ
ىٰ
هُمَا
رَبُّهُمَ
آ
أَلَمْ
أَنْهَكُمَا
عَ
ن
تِ
لْكُمَا
ٱل
شَّجَرَةِ
وَأَقُل
لَّكُمَ
آ
إِ
نَّ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نَ
لَكُمَا
عَدُ
وٌّ
مُّ
بِ
ي
نٌ
22
قَالَا
رَبَّنَا
ظَلَمْنَ
آ
أَ
نفُ
سَنَا
وَإِ
ن
لَّ
مْ
تَغْفِرْ
لَنَا
وَتَرْحَمْنَا
لَنَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرِ
ي
نَ
23
قَالَ
ٱ
هْبِطُو
ا۟
بَعْضُكُمْ
لِبَعْضٍ
عَدُ
وٌّ ۖ
وَ
لَكُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مُسْتَقَ
رٌّ
وَ
مَتَ
ـٰ
عٌ
إِلَىٰ
حِ
ي
نٍ
24
قَالَ
فِيهَا
تَحْيَوْنَ
وَفِيهَا
تَمُوتُونَ
وَمِنْهَا
تُخْرَجُ
و
نَ
25
يَ
ـٰ
بَنِ
ىٓ
ءَادَمَ
قَ
دْ
أَ
نزَ
لْنَا
عَلَيْكُمْ
لِبَا
سًا
يُ
وَٰ
رِى
سَوْ
ءَٰ
تِكُمْ
وَرِي
شًا ۖ
وَ
لِبَاسُ
ٱل
تَّ
قْ
وَىٰ
ذَٰ
لِكَ
خَيْ
رٌ ۚ
ذَٰ
لِكَ
مِنْ
ءَايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
لَعَلَّهُمْ
يَذَّكَّرُ
و
نَ
26
يَ
ـٰ
بَنِ
ىٓ
ءَادَمَ
لَا
يَفْتِنَ
نَّ
كُمُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
كَمَ
آ
أَخْرَجَ
أَبَوَيْكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ
يَ
نزِ
عُ
عَنْهُمَا
لِبَاسَهُمَا
لِيُرِيَهُمَا
سَوْ
ءَٰ
تِهِمَ
آ
ۗ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
يَرَ
ىٰ
كُمْ
هُوَ
وَقَبِيلُهُ
ۥ
مِنْ
حَيْثُ
لَا
تَرَوْنَهُمْ ۗ
إِ
نَّ
ا
جَعَلْنَا
ٱل
شَّيَ
ـٰ
طِينَ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
لِلَّذِينَ
لَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
27
وَإِذَا
فَعَلُو
ا۟
فَ
ـٰ
حِشَ
ةً
قَ
الُو
ا۟
وَجَ
دْ
نَا
عَلَيْهَ
آ
ءَابَ
آ
ءَنَا
وَ
ٱ
للَّهُ
أَمَرَنَا
بِهَا ۗ
قُلْ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَأْمُرُ
بِ
ٱ
لْفَحْشَ
آ
ءِ ۖ
أَتَقُولُونَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
28
قُلْ
أَمَرَ
رَبِّى
بِ
ٱ
لْقِسْطِ ۖ
وَأَقِيمُو
ا۟
وُجُوهَكُمْ
عِ
ندَ
كُلِّ
مَسْجِ
دٍ
وَ
ٱ
دْ
عُوهُ
مُخْلِصِينَ
لَهُ
ٱل
دِّينَ ۚ
كَمَا
بَدَأَكُمْ
تَعُودُ
و
نَ
29
فَرِيقًا
هَدَىٰ
وَفَرِيقًا
حَقَّ
عَلَيْهِمُ
ٱل
ضَّلَ
ـٰ
لَةُ ۗ
إِ
نَّ
هُمُ
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
ٱل
شَّيَ
ـٰ
طِينَ
أَوْلِيَ
آ
ءَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
وَيَحْسَبُونَ
أَ
نَّ
هُ
م
مُّ
هْتَدُ
و
نَ
30
۞ يَ
ـٰ
بَنِ
ىٓ
ءَادَمَ
خُذُو
ا۟
زِينَتَكُمْ
عِ
ندَ
كُلِّ
مَسْجِ
دٍ
وَ
كُلُو
ا۟
وَ
ٱ
شْرَبُو
ا۟
وَلَا
تُسْرِفُ
وٓ
ا۟
ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱ
لْمُسْرِفِ
ي
نَ
31
قُلْ
مَنْ
حَرَّمَ
زِينَةَ
ٱ
للَّهِ
ٱ
لَّتِ
ىٓ
أَخْرَجَ
لِعِبَادِهِ
ۦ
وَ
ٱل
طَّيِّبَ
ـٰ
تِ
مِنَ
ٱل
رِّزْقِ ۚ
قُلْ
هِىَ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
فِى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
خَالِصَ
ةً
يَ
وْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۗ
كَ
ذَٰ
لِكَ
نُفَصِّلُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لِقَوْ
مٍ
يَ
عْلَمُ
و
نَ
32
قُلْ
إِ
نَّ
مَا
حَرَّمَ
رَبِّىَ
ٱ
لْفَ
وَٰ
حِشَ
مَا
ظَهَرَ
مِنْهَا
وَمَا
بَطَنَ
وَ
ٱ
لْإِثْمَ
وَ
ٱ
لْبَغْىَ
بِغَيْرِ
ٱ
لْحَقِّ
وَأَ
ن
تُ
شْرِكُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَمْ
يُنَزِّلْ
بِهِ
ۦ
سُلْطَ
ـٰ
نًا
وَ
أَ
ن
تَ
قُولُو
ا۟
عَلَى
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
33
وَلِكُلِّ
أُ
مَّ
ةٍ
أَجَ
لٌ ۖ
فَ
إِذَا
جَ
آ
ءَ
أَجَلُهُمْ
لَا
يَسْتَأْخِرُونَ
سَاعَ
ةً ۖ
وَ
لَا
يَسْتَ
قْ
دِمُ
و
نَ
34
يَ
ـٰ
بَنِ
ىٓ
ءَادَمَ
إِ
مَّ
ا
يَأْتِيَ
نَّ
كُمْ
رُسُ
لٌ
مِّ
نكُ
مْ
يَقُصُّونَ
عَلَيْكُمْ
ءَايَ
ـٰ
تِى ۙ
فَمَنِ
ٱ
تَّقَىٰ
وَأَصْلَحَ
فَلَا
خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا
هُمْ
يَحْزَنُ
و
نَ
35
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
وَ
ٱ
سْتَكْبَرُو
ا۟
عَنْهَ
آ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
36
فَمَنْ
أَظْلَمُ
مِ
مَّ
نِ
ٱ
فْتَرَىٰ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
كَذِبًا
أَوْ
كَذَّبَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِهِ
ۦٓ
ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
يَنَالُهُمْ
نَصِيبُهُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ ۖ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
جَ
آ
ءَتْهُمْ
رُسُلُنَا
يَتَوَفَّوْنَهُمْ
قَالُ
وٓ
ا۟
أَيْنَ
مَا
كُ
نتُ
مْ
تَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ ۖ
قَالُو
ا۟
ضَلُّو
ا۟
عَ
نَّ
ا
وَشَهِدُو
ا۟
عَلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِهِمْ
أَ
نَّ
هُمْ
كَانُو
ا۟
كَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
37
قَالَ
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
فِ
ىٓ
أُمَ
مٍ
قَ
دْ
خَلَتْ
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْجِ
نِّ
وَ
ٱ
لْإِ
نسِ
فِى
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
كُلَّمَا
دَخَلَتْ
أُ
مَّ
ةٌ
لَّ
عَنَتْ
أُخْتَهَا ۖ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
ٱ
دَّارَكُو
ا۟
فِيهَا
جَمِي
عًا
قَ
الَتْ
أُخْرَ
ىٰ
هُمْ
لِأُولَ
ىٰ
هُمْ
رَبَّنَا
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
أَضَلُّونَا
فَـَٔاتِهِمْ
عَذَا
بًا
ضِ
عْ
فًا
مِّ
نَ
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
قَالَ
لِكُ
لٍّ
ضِ
عْ
فٌ
وَ
لَ
ـٰ
كِ
ن
لَّ
ا
تَعْلَمُ
و
نَ
38
وَقَالَتْ
أُولَ
ىٰ
هُمْ
لِأُخْرَ
ىٰ
هُمْ
فَمَا
كَانَ
لَكُمْ
عَلَيْنَا
مِ
ن
فَ
ضْ
لٍ
فَ
ذُوقُو
ا۟
ٱ
لْعَذَابَ
بِمَا
كُ
نتُ
مْ
تَكْسِبُ
و
نَ
39
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
وَ
ٱ
سْتَكْبَرُو
ا۟
عَنْهَا
لَا
تُفَتَّحُ
لَهُمْ
أَ
بْ
وَٰ
بُ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
وَلَا
يَ
دْ
خُلُونَ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةَ
حَتَّىٰ
يَلِجَ
ٱ
لْجَمَلُ
فِى
سَ
مِّ
ٱ
لْخِيَاطِ ۚ
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱ
لْمُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
40
لَهُ
م
مِّ
ن
جَ
هَ
نَّ
مَ
مِهَا
دٌ
وَ
مِ
ن
فَ
وْقِهِمْ
غَوَا
شٍ ۚ
وَ
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
41
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
لَا
نُكَلِّفُ
نَفْسًا
إِلَّا
وُسْعَهَ
آ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَ
ـٰ
لِدُ
و
نَ
42
وَنَزَعْنَا
مَا
فِى
صُدُورِهِ
م
مِّ
نْ
غِ
لٍّ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهِمُ
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ ۖ
وَقَالُو
ا۟
ٱ
لْحَمْدُ
لِلَّهِ
ٱ
لَّذِى
هَدَ
ىٰ
نَا
لِهَ
ـٰ
ذَا
وَمَا
كُ
نَّ
ا
لِنَهْتَدِىَ
لَوْلَ
آ
أَنْ
هَدَ
ىٰ
نَا
ٱ
للَّهُ ۖ
لَقَ
دْ
جَ
آ
ءَتْ
رُسُلُ
رَبِّنَا
بِ
ٱ
لْحَقِّ ۖ
وَنُودُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
تِ
لْكُمُ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةُ
أُورِثْتُمُوهَا
بِمَا
كُ
نتُ
مْ
تَعْمَلُ
و
نَ
43
وَنَادَ
ىٰٓ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ
أَصْحَ
ـٰ
بَ
ٱل
نَّ
ارِ
أَ
ن
قَ
دْ
وَجَ
دْ
نَا
مَا
وَعَدَنَا
رَبُّنَا
حَ
قًّا
فَ
هَلْ
وَجَ
د
تُّ
م
مَّ
ا
وَعَدَ
رَبُّكُمْ
حَ
قًّا ۖ
قَ
الُو
ا۟
نَعَمْ ۚ
فَأَذَّنَ
مُؤَذِّ
نٌۢ
بَ
يْنَهُمْ
أَ
ن
لَّ
عْنَةُ
ٱ
للَّهِ
عَلَى
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
44
ٱلَّذِينَ
يَصُدُّونَ
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَيَ
بْ
غُونَهَا
عِوَ
جًا
وَ
هُ
م
بِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
كَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
45
وَبَيْنَهُمَا
حِجَا
بٌ ۚ
وَ
عَلَى
ٱ
لْأَعْرَافِ
رِجَا
لٌ
يَ
عْرِفُونَ
كُ
لًّۢا
بِ
سِيمَ
ىٰ
هُمْ ۚ
وَنَادَوْ
ا۟
أَصْحَ
ـٰ
بَ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ
أَ
ن
سَ
لَ
ـٰ
مٌ
عَلَيْكُمْ ۚ
لَمْ
يَ
دْ
خُلُوهَا
وَهُمْ
يَ
طْ
مَعُ
و
نَ
46
۞ وَإِذَا
صُرِفَتْ
أَ
بْ
صَ
ـٰ
رُهُمْ
تِلْقَ
آ
ءَ
أَصْحَ
ـٰ
بِ
ٱل
نَّ
ارِ
قَالُو
ا۟
رَبَّنَا
لَا
تَ
جْ
عَلْنَا
مَعَ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
47
وَنَادَ
ىٰٓ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱ
لْأَعْرَافِ
رِجَا
لًا
يَ
عْرِفُونَهُ
م
بِ
سِيمَ
ىٰ
هُمْ
قَالُو
ا۟
مَ
آ
أَغْنَىٰ
عَ
نكُ
مْ
جَمْعُكُمْ
وَمَا
كُ
نتُ
مْ
تَسْتَكْبِرُ
و
نَ
48
أَهَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
ٱ
لَّذِينَ
أَ
قْ
سَمْتُمْ
لَا
يَنَالُهُمُ
ٱ
للَّهُ
بِرَحْمَةٍ ۚ
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
ٱ
لْجَ
نَّ
ةَ
لَا
خَوْفٌ
عَلَيْكُمْ
وَلَ
آ
أَ
نتُ
مْ
تَحْزَنُ
و
نَ
49
وَنَادَ
ىٰٓ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱل
نَّ
ارِ
أَصْحَ
ـٰ
بَ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ
أَنْ
أَفِيضُو
ا۟
عَلَيْنَا
مِنَ
ٱ
لْمَ
آ
ءِ
أَوْ
مِ
مَّ
ا
رَزَقَكُمُ
ٱ
للَّهُ ۚ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
حَرَّمَهُمَا
عَلَى
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
50
ٱلَّذِينَ
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
دِينَهُمْ
لَهْ
وًا
وَ
لَعِ
بًا
وَ
غَرَّتْهُمُ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةُ
ٱل
دُّنْيَا ۚ
فَ
ٱ
لْيَوْمَ
نَ
نسَ
ىٰ
هُمْ
كَمَا
نَسُو
ا۟
لِقَ
آ
ءَ
يَوْمِهِمْ
هَ
ـٰ
ذَا
وَمَا
كَانُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
يَ
جْ
حَدُ
و
نَ
51
وَلَقَ
دْ
جِئْنَ
ـٰ
هُ
م
بِ
كِتَ
ـٰ
بٍ
فَ
صَّلْنَ
ـٰ
هُ
عَلَىٰ
عِلْمٍ
هُ
دًى
وَ
رَحْمَ
ةً
لِّ
قَوْ
مٍ
يُ
ؤْمِنُ
و
نَ
52
هَلْ
يَ
نظُ
رُونَ
إِلَّا
تَأْوِيلَهُ
ۥ
ۚ
يَوْمَ
يَأْتِى
تَأْوِيلُهُ
ۥ
يَقُولُ
ٱ
لَّذِينَ
نَسُوهُ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَتْ
رُسُلُ
رَبِّنَا
بِ
ٱ
لْحَقِّ
فَهَل
لَّنَا
مِ
ن
شُ
فَعَ
آ
ءَ
فَيَشْفَعُو
ا۟
لَنَ
آ
أَوْ
نُرَدُّ
فَنَعْمَلَ
غَيْرَ
ٱ
لَّذِى
كُ
نَّ
ا
نَعْمَلُ ۚ
قَ
دْ
خَسِرُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
وَضَلَّ
عَنْهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَفْتَرُ
و
نَ
53
إِ
نَّ
رَبَّكُمُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضَ
فِى
سِتَّةِ
أَيَّا
مٍ
ثُ
مَّ
ٱ
سْتَوَىٰ
عَلَى
ٱ
لْعَرْشِ
يُغْشِى
ٱ
لَّيْلَ
ٱل
نَّ
هَارَ
يَ
طْ
لُبُهُ
ۥ
حَثِي
ثًا
وَ
ٱل
شَّمْسَ
وَ
ٱ
لْقَمَرَ
وَ
ٱل
نُّ
جُومَ
مُسَخَّ
رَٰ
تٍۭ
بِ
أَمْرِهِ
ۦٓ
ۗ
أَلَا
لَهُ
ٱ
لْخَلْقُ
وَ
ٱ
لْأَمْرُ ۗ
تَبَارَكَ
ٱ
للَّهُ
رَبُّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
54
ٱ
دْ
عُو
ا۟
رَبَّكُمْ
تَضَرُّ
عًا
وَ
خُفْيَةً ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱ
لْمُعْتَدِ
ي
نَ
55
وَلَا
تُفْسِدُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
بَعْدَ
إِصْلَ
ـٰ
حِهَا
وَ
ٱ
دْ
عُوهُ
خَوْ
فًا
وَ
طَمَعًا ۚ
إِ
نَّ
رَحْمَتَ
ٱ
للَّهِ
قَرِي
بٌ
مِّ
نَ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
56
وَهُوَ
ٱ
لَّذِى
يُرْسِلُ
ٱل
رِّيَ
ـٰ
حَ
بُشْ
رًۢا
بَ
يْنَ
يَدَىْ
رَحْمَتِهِ
ۦ
ۖ
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَ
آ
أَقَلَّتْ
سَحَا
بًا
ثِ
قَا
لًا
سُ
قْ
نَ
ـٰ
هُ
لِبَلَ
دٍ
مَّ
يِّ
تٍ
فَ
أَ
نزَ
لْنَا
بِهِ
ٱ
لْمَ
آ
ءَ
فَأَخْرَ
جْ
نَا
بِهِ
ۦ
مِ
ن
كُ
لِّ
ٱل
ثَّمَ
رَٰ
تِ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
نُخْرِجُ
ٱ
لْمَوْتَىٰ
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُ
و
نَ
57
وَ
ٱ
لْبَلَدُ
ٱل
طَّيِّبُ
يَخْرُجُ
نَبَاتُهُ
ۥ
بِإِذْنِ
رَبِّهِ
ۦ
ۖ
وَ
ٱ
لَّذِى
خَبُثَ
لَا
يَخْرُجُ
إِلَّا
نَكِ
دًا ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
نُصَرِّفُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لِقَوْ
مٍ
يَ
شْكُرُ
و
نَ
58
لَقَ
دْ
أَرْسَلْنَا
نُوحًا
إِلَىٰ
قَوْمِهِ
ۦ
فَقَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مَا
لَكُ
م
مِّ
نْ
إِلَ
ـٰ
هٍ
غَيْرُهُ
ۥٓ
إِ
نِّ
ىٓ
أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
عَذَابَ
يَوْمٍ
عَظِ
ي
مٍ
59
قَالَ
ٱ
لْمَلَأُ
مِ
ن
قَ
وْمِهِ
ۦٓ
إِ
نَّ
ا
لَنَرَ
ىٰ
كَ
فِى
ضَلَ
ـٰ
لٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
60
قَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
لَيْسَ
بِى
ضَلَ
ـٰ
لَ
ةٌ
وَ
لَ
ـٰ
كِ
نِّ
ى
رَسُو
لٌ
مِّن
رَّ
بِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
61
أُبَلِّغُكُمْ
رِسَ
ـٰ
لَ
ـٰ
تِ
رَبِّى
وَأَ
نصَ
حُ
لَكُمْ
وَأَعْلَمُ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
62
أَوَعَجِ
بْ
تُمْ
أَ
ن
جَ
آ
ءَكُمْ
ذِكْ
رٌ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
عَلَىٰ
رَجُ
لٍ
مِّ
نكُ
مْ
لِيُ
نذِ
رَكُمْ
وَلِتَتَّقُو
ا۟
وَلَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُ
و
نَ
63
فَكَذَّبُوهُ
فَأَ
نجَ
يْنَ
ـٰ
هُ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
مَعَهُ
ۥ
فِى
ٱ
لْفُلْكِ
وَأَغْرَ
قْ
نَا
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَ
آ
ۚ
إِ
نَّ
هُمْ
كَانُو
ا۟
قَوْمًا
عَمِ
ي
نَ
64
۞ وَإِلَىٰ
عَادٍ
أَخَاهُمْ
هُو
دًا ۗ
قَ
الَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مَا
لَكُ
م
مِّ
نْ
إِلَ
ـٰ
هٍ
غَيْرُهُ
ۥٓ
ۚ
أَفَلَا
تَتَّقُ
و
نَ
65
قَالَ
ٱ
لْمَلَأُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مِ
ن
قَ
وْمِهِ
ۦٓ
إِ
نَّ
ا
لَنَرَ
ىٰ
كَ
فِى
سَفَاهَ
ةٍ
وَ
إِ
نَّ
ا
لَنَظُ
نُّ
كَ
مِنَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
ذِبِ
ي
نَ
66
قَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
لَيْسَ
بِى
سَفَاهَ
ةٌ
وَ
لَ
ـٰ
كِ
نِّ
ى
رَسُو
لٌ
مِّن
رَّ
بِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
67
أُبَلِّغُكُمْ
رِسَ
ـٰ
لَ
ـٰ
تِ
رَبِّى
وَأَنَا۠
لَكُمْ
نَاصِحٌ
أَمِ
ي
نٌ
68
أَوَعَجِ
بْ
تُمْ
أَ
ن
جَ
آ
ءَكُمْ
ذِكْ
رٌ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
عَلَىٰ
رَجُ
لٍ
مِّ
نكُ
مْ
لِيُ
نذِ
رَكُمْ ۚ
وَ
ٱ
ذْكُرُ
وٓ
ا۟
إِذْ
جَعَلَكُمْ
خُلَفَ
آ
ءَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
قَوْمِ
نُو
حٍ
وَ
زَادَكُمْ
فِى
ٱ
لْخَلْقِ
بَ
صْۜ
طَ
ةً ۖ
فَ
ٱ
ذْكُرُ
وٓ
ا۟
ءَالَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهِ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُ
و
نَ
69
قَالُ
وٓ
ا۟
أَجِئْتَنَا
لِنَعْبُدَ
ٱ
للَّهَ
وَحْدَهُ
ۥ
وَنَذَرَ
مَا
كَانَ
يَعْبُدُ
ءَابَ
آ
ؤُنَا ۖ
فَأْتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَ
آ
إِ
ن
كُنتَ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
70
قَالَ
قَ
دْ
وَقَعَ
عَلَيْكُ
م
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
رِ
جْ
سٌ
وَ
غَضَبٌ ۖ
أَتُجَ
ـٰ
دِلُونَنِى
فِ
ىٓ
أَسْمَ
آ
ءٍ
سَ
مَّ
يْتُمُوهَ
آ
أَ
نتُ
مْ
وَءَابَ
آ
ؤُكُ
م
مَّ
ا
نَزَّلَ
ٱ
للَّهُ
بِهَا
مِ
ن
سُ
لْطَ
ـٰ
نٍ ۚ
فَ
ٱ
نتَ
ظِرُ
وٓ
ا۟
إِ
نِّ
ى
مَعَكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْمُ
نتَ
ظِرِ
ي
نَ
71
فَأَ
نجَ
يْنَ
ـٰ
هُ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
مَعَهُ
ۥ
بِرَحْمَ
ةٍ
مِّ
نَّ
ا
وَقَطَعْنَا
دَابِرَ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا ۖ
وَمَا
كَانُو
ا۟
مُؤْمِنِ
ي
نَ
72
وَإِلَىٰ
ثَمُودَ
أَخَاهُمْ
صَ
ـٰ
لِ
حًا ۗ
قَ
الَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مَا
لَكُ
م
مِّ
نْ
إِلَ
ـٰ
هٍ
غَيْرُهُ
ۥ
ۖ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَتْكُ
م
بَ
يِّنَ
ةٌ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ ۖ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦ
نَاقَةُ
ٱ
للَّهِ
لَكُمْ
ءَايَ
ةً ۖ
فَ
ذَرُوهَا
تَأْكُلْ
فِ
ىٓ
أَرْضِ
ٱ
للَّهِ ۖ
وَلَا
تَمَسُّوهَا
بِسُ
وٓ
ءٍ
فَ
يَأْخُذَكُمْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
73
وَ
ٱ
ذْكُرُ
وٓ
ا۟
إِذْ
جَعَلَكُمْ
خُلَفَ
آ
ءَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
عَا
دٍ
وَ
بَوَّأَكُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
تَتَّخِذُونَ
مِ
ن
سُ
هُولِهَا
قُصُو
رًا
وَ
تَنْحِتُونَ
ٱ
لْجِبَالَ
بُيُو
تًا ۖ
فَ
ٱ
ذْكُرُ
وٓ
ا۟
ءَالَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهِ
وَلَا
تَعْثَوْ
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
مُفْسِدِ
ي
نَ
74
قَالَ
ٱ
لْمَلَأُ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
سْتَكْبَرُو
ا۟
مِ
ن
قَ
وْمِهِ
ۦ
لِلَّذِينَ
ٱ
سْتُضْعِفُو
ا۟
لِمَنْ
ءَامَنَ
مِنْهُمْ
أَتَعْلَمُونَ
أَ
نَّ
صَ
ـٰ
لِ
حًا
مُّ
رْسَ
لٌ
مِّن
رَّ
بِّهِ
ۦ
ۚ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
بِمَ
آ
أُرْسِلَ
بِهِ
ۦ
مُؤْمِنُ
و
نَ
75
قَالَ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
سْتَكْبَرُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
بِ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
ءَامَ
نتُم
بِ
هِ
ۦ
كَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
76
فَعَقَرُو
ا۟
ٱل
نَّ
اقَةَ
وَعَتَوْ
ا۟
عَنْ
أَمْرِ
رَبِّهِمْ
وَقَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
صَ
ـٰ
لِحُ
ٱ
ئْتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَ
آ
إِ
ن
كُنتَ
مِنَ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
77
فَأَخَذَتْهُمُ
ٱل
رَّ
جْ
فَةُ
فَأَصْبَحُو
ا۟
فِى
دَارِهِمْ
جَ
ـٰ
ثِمِ
ي
نَ
78
فَتَوَلَّىٰ
عَنْهُمْ
وَقَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
لَقَ
دْ
أَ
بْ
لَغْتُكُمْ
رِسَالَةَ
رَبِّى
وَنَصَحْتُ
لَكُمْ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
لَّ
ا
تُحِبُّونَ
ٱل
نَّ
ـٰ
صِحِ
ي
نَ
79
وَلُوطًا
إِذْ
قَالَ
لِقَوْمِهِ
ۦٓ
أَتَأْتُونَ
ٱ
لْفَ
ـٰ
حِشَةَ
مَا
سَبَقَكُ
م
بِ
هَا
مِنْ
أَحَ
دٍ
مِّ
نَ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
80
إِ
نَّ
كُمْ
لَتَأْتُونَ
ٱل
رِّجَالَ
شَهْوَ
ةً
مِّ
ن
دُ
ونِ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ ۚ
بَلْ
أَ
نتُ
مْ
قَوْ
مٌ
مُّ
سْرِفُ
و
نَ
81
وَمَا
كَانَ
جَوَابَ
قَوْمِهِ
ۦٓ
إِلَّ
آ
أَ
ن
قَ
الُ
وٓ
ا۟
أَخْرِجُوهُ
م
مِّ
ن
قَ
رْيَتِكُمْ ۖ
إِ
نَّ
هُمْ
أُنَا
سٌ
يَ
تَطَهَّرُ
و
نَ
82
فَأَ
نجَ
يْنَ
ـٰ
هُ
وَأَهْلَهُ
ۥٓ
إِلَّا
ٱ
مْرَأَتَهُ
ۥ
كَانَتْ
مِنَ
ٱ
لْغَ
ـٰ
بِرِ
ي
نَ
83
وَأَمْطَرْنَا
عَلَيْهِ
م
مَّ
طَ
رًا ۖ
فَ
ٱ
نظُ
رْ
كَيْفَ
كَانَ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
84
وَإِلَىٰ
مَ
دْ
يَنَ
أَخَاهُمْ
شُعَيْ
بًا ۗ
قَ
الَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
مَا
لَكُ
م
مِّ
نْ
إِلَ
ـٰ
هٍ
غَيْرُهُ
ۥ
ۖ
قَ
دْ
جَ
آ
ءَتْكُ
م
بَ
يِّنَ
ةٌ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ ۖ
فَأَوْفُو
ا۟
ٱ
لْكَيْلَ
وَ
ٱ
لْمِيزَانَ
وَلَا
تَ
بْ
خَسُو
ا۟
ٱل
نَّ
اسَ
أَشْيَ
آ
ءَهُمْ
وَلَا
تُفْسِدُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
بَعْدَ
إِصْلَ
ـٰ
حِهَا ۚ
ذَٰ
لِكُمْ
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
85
وَلَا
تَ
قْ
عُدُو
ا۟
بِكُلِّ
صِ
رَٰ
طٍ
تُ
وعِدُونَ
وَتَصُدُّونَ
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ
مَنْ
ءَامَنَ
بِهِ
ۦ
وَتَ
بْ
غُونَهَا
عِوَ
جًا ۚ
وَ
ٱ
ذْكُرُ
وٓ
ا۟
إِذْ
كُ
نتُ
مْ
قَلِي
لًا
فَ
كَثَّرَكُمْ ۖ
وَ
ٱ
نظُ
رُو
ا۟
كَيْفَ
كَانَ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱ
لْمُفْسِدِ
ي
نَ
86
وَإِ
ن
كَ
انَ
طَ
آ
ئِفَ
ةٌ
مِّ
نكُ
مْ
ءَامَنُو
ا۟
بِ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أُرْسِلْتُ
بِهِ
ۦ
وَطَ
آ
ئِفَ
ةٌ
لَّ
مْ
يُؤْمِنُو
ا۟
فَ
ٱ
صْبِرُو
ا۟
حَتَّىٰ
يَحْكُمَ
ٱ
للَّهُ
بَيْنَنَا ۚ
وَهُوَ
خَيْرُ
ٱ
لْحَ
ـٰ
كِمِ
ي
نَ
87
۞ قَالَ
ٱ
لْمَلَأُ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
سْتَكْبَرُو
ا۟
مِ
ن
قَ
وْمِهِ
ۦ
لَنُخْرِجَ
نَّ
كَ
يَ
ـٰ
شُعَيْبُ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
مَعَكَ
مِ
ن
قَ
رْيَتِنَ
آ
أَوْ
لَتَعُودُ
نَّ
فِى
مِلَّتِنَا ۚ
قَالَ
أَوَلَوْ
كُ
نَّ
ا
كَ
ـٰ
رِهِ
ي
نَ
88
قَدِ
ٱ
فْتَرَيْنَا
عَلَى
ٱ
للَّهِ
كَذِبًا
إِنْ
عُ
دْ
نَا
فِى
مِلَّتِكُ
م
بَ
عْدَ
إِذْ
نَجَّ
ىٰ
نَا
ٱ
للَّهُ
مِنْهَا ۚ
وَمَا
يَكُونُ
لَنَ
آ
أَ
ن
نَّ
عُودَ
فِيهَ
آ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يَ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
رَبُّنَا ۚ
وَسِعَ
رَبُّنَا
كُلَّ
شَىْءٍ
عِلْمًا ۚ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
تَوَكَّلْنَا ۚ
رَبَّنَا
ٱ
فْتَحْ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَ
قَوْمِنَا
بِ
ٱ
لْحَقِّ
وَأَ
نتَ
خَيْرُ
ٱ
لْفَ
ـٰ
تِحِ
ي
نَ
89
وَقَالَ
ٱ
لْمَلَأُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مِ
ن
قَ
وْمِهِ
ۦ
لَئِنِ
ٱ
تَّبَعْتُمْ
شُعَيْبًا
إِ
نَّ
كُمْ
إِ
ذًا
لَّ
خَ
ـٰ
سِرُ
و
نَ
90
فَأَخَذَتْهُمُ
ٱل
رَّ
جْ
فَةُ
فَأَصْبَحُو
ا۟
فِى
دَارِهِمْ
جَ
ـٰ
ثِمِ
ي
نَ
91
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
شُعَيْ
بًا
كَ
أَ
ن
لَّ
مْ
يَغْنَوْ
ا۟
فِيهَا ۚ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
شُعَيْ
بًا
كَ
انُو
ا۟
هُمُ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرِ
ي
نَ
92
فَتَوَلَّىٰ
عَنْهُمْ
وَقَالَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
لَقَ
دْ
أَ
بْ
لَغْتُكُمْ
رِسَ
ـٰ
لَ
ـٰ
تِ
رَبِّى
وَنَصَحْتُ
لَكُمْ ۖ
فَكَيْفَ
ءَاسَىٰ
عَلَىٰ
قَوْ
مٍ
كَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
93
وَمَ
آ
أَرْسَلْنَا
فِى
قَرْيَ
ةٍ
مِّن
نَّ
بِىٍّ
إِلَّ
آ
أَخَذْنَ
آ
أَهْلَهَا
بِ
ٱ
لْبَأْسَ
آ
ءِ
وَ
ٱل
ضَّرَّ
آ
ءِ
لَعَلَّهُمْ
يَضَّرَّعُ
و
نَ
94
ثُ
مَّ
بَدَّلْنَا
مَكَانَ
ٱل
سَّيِّئَةِ
ٱ
لْحَسَنَةَ
حَتَّىٰ
عَفَو
ا۟
وَّقَالُو
ا۟
قَ
دْ
مَسَّ
ءَابَ
آ
ءَنَا
ٱل
ضَّرَّ
آ
ءُ
وَ
ٱل
سَّرَّ
آ
ءُ
فَأَخَذْنَ
ـٰ
هُ
م
بَ
غْتَ
ةً
وَ
هُمْ
لَا
يَشْعُرُ
و
نَ
95
وَلَوْ
أَ
نَّ
أَهْلَ
ٱ
لْقُرَ
ىٰٓ
ءَامَنُو
ا۟
وَ
ٱ
تَّقَوْ
ا۟
لَفَتَحْنَا
عَلَيْهِ
م
بَ
رَكَ
ـٰ
تٍ
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
كَ
ذَّبُو
ا۟
فَأَخَذْنَ
ـٰ
هُ
م
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَكْسِبُ
و
نَ
96
أَفَأَمِنَ
أَهْلُ
ٱ
لْقُرَ
ىٰٓ
أَ
ن
يَ
أْتِيَهُ
م
بَ
أْسُنَا
بَيَ
ـٰ
تًا
وَ
هُمْ
نَ
آ
ئِمُ
و
نَ
97
أَوَأَمِنَ
أَهْلُ
ٱ
لْقُرَ
ىٰٓ
أَ
ن
يَ
أْتِيَهُ
م
بَ
أْسُنَا
ضُ
حًى
وَ
هُمْ
يَلْعَبُ
و
نَ
98
أَفَأَمِنُو
ا۟
مَكْرَ
ٱ
للَّهِ ۚ
فَلَا
يَأْمَنُ
مَكْرَ
ٱ
للَّهِ
إِلَّا
ٱ
لْقَوْمُ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرُ
و
نَ
99
أَوَلَمْ
يَهْدِ
لِلَّذِينَ
يَرِثُونَ
ٱ
لْأَرْضَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
أَهْلِهَ
آ
أَ
ن
لَّ
وْ
نَشَ
آ
ءُ
أَصَ
بْ
نَ
ـٰ
هُ
م
بِ
ذُنُوبِهِمْ ۚ
وَنَ
طْ
بَعُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمْ
فَهُمْ
لَا
يَسْمَعُ
و
نَ
100
تِلْكَ
ٱ
لْقُرَىٰ
نَقُصُّ
عَلَيْكَ
مِنْ
أَ
نۢبَ
آ
ئِهَا ۚ
وَلَقَ
دْ
جَ
آ
ءَتْهُمْ
رُسُلُهُ
م
بِ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
فَمَا
كَانُو
ا۟
لِيُؤْمِنُو
ا۟
بِمَا
كَذَّبُو
ا۟
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يَ
طْ
بَعُ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
101
وَمَا
وَجَ
دْ
نَا
لِأَكْثَرِهِ
م
مِّ
نْ
عَهْ
دٍ ۖ
وَ
إِ
ن
وَ
جَ
دْ
نَ
آ
أَكْثَرَهُمْ
لَفَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
102
ثُ
مَّ
بَعَثْنَا
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِ
م
مُّ
وسَىٰ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَ
آ
إِلَىٰ
فِرْعَوْنَ
وَمَلَإِ
ي۟
هِ
ۦ
فَظَلَمُو
ا۟
بِهَا ۖ
فَ
ٱ
نظُ
رْ
كَيْفَ
كَانَ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱ
لْمُفْسِدِ
ي
نَ
103
وَقَالَ
مُوسَىٰ
يَ
ـٰ
فِرْعَوْنُ
إِ
نِّ
ى
رَسُو
لٌ
مِّن
رَّ
بِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
104
حَقِيقٌ
عَلَ
ىٰٓ
أَ
ن
لَّ
آ
أَقُولَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
إِلَّا
ٱ
لْحَقَّ ۚ
قَ
دْ
جِئْتُكُ
م
بِ
بَيِّنَ
ةٍ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
فَأَرْسِلْ
مَعِىَ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِ
ي
لَ
105
قَالَ
إِ
ن
كُنتَ
جِئْتَ
بِـَٔايَ
ةٍ
فَ
أْتِ
بِهَ
آ
إِ
ن
كُنتَ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
106
فَأَلْقَىٰ
عَصَاهُ
فَإِذَا
هِىَ
ثُعْبَا
نٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
107
وَنَزَعَ
يَدَهُ
ۥ
فَإِذَا
هِىَ
بَيْضَ
آ
ءُ
لِ
ل
نَّ
ـٰ
ظِرِ
ي
نَ
108
قَالَ
ٱ
لْمَلَأُ
مِ
ن
قَ
وْمِ
فِرْعَوْنَ
إِ
نَّ
هَ
ـٰ
ذَا
لَسَ
ـٰ
حِرٌ
عَلِ
ي
مٌ
109
يُرِيدُ
أَ
ن
يُ
خْرِجَكُ
م
مِّ
نْ
أَرْضِكُمْ ۖ
فَمَاذَا
تَأْمُرُ
و
نَ
110
قَالُ
وٓ
ا۟
أَرْجِهْ
وَأَخَاهُ
وَأَرْسِلْ
فِى
ٱ
لْمَدَ
آ
ئِنِ
حَ
ـٰ
شِرِ
ي
نَ
111
يَأْتُوكَ
بِكُلِّ
سَ
ـٰ
حِرٍ
عَلِ
ي
مٍ
112
وَجَ
آ
ءَ
ٱل
سَّحَرَةُ
فِرْعَوْنَ
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
لَنَا
لَأَ
جْ
رًا
إِ
ن
كُ
نَّ
ا
نَحْنُ
ٱ
لْغَ
ـٰ
لِبِ
ي
نَ
113
قَالَ
نَعَمْ
وَإِ
نَّ
كُمْ
لَمِنَ
ٱ
لْمُقَرَّبِ
ي
نَ
114
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
مُوسَ
ىٰٓ
إِ
مَّ
آ
أَ
ن
تُ
لْقِىَ
وَإِ
مَّ
آ
أَ
ن
نَّ
كُونَ
نَحْنُ
ٱ
لْمُلْقِ
ي
نَ
115
قَالَ
أَلْقُو
ا۟
ۖ
فَلَ
مَّ
آ
أَلْقَوْ
ا۟
سَحَرُ
وٓ
ا۟
أَعْيُنَ
ٱل
نَّ
اسِ
وَ
ٱ
سْتَرْهَبُوهُمْ
وَجَ
آ
ءُو
بِسِحْرٍ
عَظِ
ي
مٍ
116
۞ وَأَوْحَيْنَ
آ
إِلَىٰ
مُوسَ
ىٰٓ
أَنْ
أَلْقِ
عَصَاكَ ۖ
فَإِذَا
هِىَ
تَلْقَفُ
مَا
يَأْفِكُ
و
نَ
117
فَوَقَعَ
ٱ
لْحَقُّ
وَبَطَلَ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
118
فَغُلِبُو
ا۟
هُنَالِكَ
وَ
ٱ
نقَ
لَبُو
ا۟
صَ
ـٰ
غِرِ
ي
نَ
119
وَأُلْقِىَ
ٱل
سَّحَرَةُ
سَ
ـٰ
جِدِ
ي
نَ
120
قَالُ
وٓ
ا۟
ءَامَ
نَّ
ا
بِرَبِّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
121
رَبِّ
مُوسَىٰ
وَهَ
ـٰ
رُ
و
نَ
122
قَالَ
فِرْعَوْنُ
ءَامَ
نتُم
بِ
هِ
ۦ
قَ
بْ
لَ
أَنْ
ءَاذَنَ
لَكُمْ ۖ
إِ
نَّ
هَ
ـٰ
ذَا
لَمَكْ
رٌ
مَّ
كَرْتُمُوهُ
فِى
ٱ
لْمَدِينَةِ
لِتُخْرِجُو
ا۟
مِنْهَ
آ
أَهْلَهَا ۖ
فَسَوْفَ
تَعْلَمُ
و
نَ
123
لَأُقَطِّعَ
نَّ
أَيْدِيَكُمْ
وَأَرْجُلَكُ
م
مِّ
نْ
خِلَ
ـٰ
فٍ
ثُ
مَّ
لَأُصَلِّبَ
نَّ
كُمْ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
124
قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
آ
إِلَىٰ
رَبِّنَا
مُ
نقَ
لِبُ
و
نَ
125
وَمَا
تَ
نقِ
مُ
مِ
نَّ
آ
إِلَّ
آ
أَنْ
ءَامَ
نَّ
ا
بِـَٔايَ
ـٰ
تِ
رَبِّنَا
لَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَتْنَا ۚ
رَبَّنَ
آ
أَفْرِغْ
عَلَيْنَا
صَ
بْ
رًا
وَ
تَوَفَّنَا
مُسْلِمِ
ي
نَ
126
وَقَالَ
ٱ
لْمَلَأُ
مِ
ن
قَ
وْمِ
فِرْعَوْنَ
أَتَذَرُ
مُوسَىٰ
وَقَوْمَهُ
ۥ
لِيُفْسِدُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَيَذَرَكَ
وَءَالِهَتَكَ ۚ
قَالَ
سَنُقَتِّلُ
أَ
بْ
نَ
آ
ءَهُمْ
وَنَسْتَحْىِ
ۦ
نِسَ
آ
ءَهُمْ
وَإِ
نَّ
ا
فَوْقَهُمْ
قَ
ـٰ
هِرُ
و
نَ
127
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوْمِهِ
ٱ
سْتَعِينُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
صْبِرُ
وٓ
ا۟
ۖ
إِ
نَّ
ٱ
لْأَرْضَ
لِلَّهِ
يُورِثُهَا
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
ۦ
ۖ
وَ
ٱ
لْعَ
ـٰ
قِبَةُ
لِلْمُتَّقِ
ي
نَ
128
قَالُ
وٓ
ا۟
أُوذِينَا
مِ
ن
قَ
بْ
لِ
أَ
ن
تَ
أْتِيَنَا
وَمِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
جِئْتَنَا ۚ
قَالَ
عَسَىٰ
رَبُّكُمْ
أَ
ن
يُ
هْلِكَ
عَدُوَّكُمْ
وَيَسْتَخْلِفَكُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
فَيَ
نظُ
رَ
كَيْفَ
تَعْمَلُ
و
نَ
129
وَلَقَ
دْ
أَخَذْنَ
آ
ءَالَ
فِرْعَوْنَ
بِ
ٱل
سِّنِينَ
وَنَ
قْ
صٍ
مِّ
نَ
ٱل
ثَّمَ
رَٰ
تِ
لَعَلَّهُمْ
يَذَّكَّرُ
و
نَ
130
فَإِذَا
جَ
آ
ءَتْهُمُ
ٱ
لْحَسَنَةُ
قَالُو
ا۟
لَنَا
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦ
ۖ
وَإِ
ن
تُ
صِ
بْ
هُمْ
سَيِّئَ
ةٌ
يَ
طَّيَّرُو
ا۟
بِمُوسَىٰ
وَمَ
ن
مَّ
عَهُ
ۥٓ
ۗ
أَلَ
آ
إِ
نَّ
مَا
طَ
ـٰٓ
ئِرُهُمْ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
131
وَقَالُو
ا۟
مَهْمَا
تَأْتِنَا
بِهِ
ۦ
مِنْ
ءَايَ
ةٍ
لِّ
تَسْحَرَنَا
بِهَا
فَمَا
نَحْنُ
لَكَ
بِمُؤْمِنِ
ي
نَ
132
فَأَرْسَلْنَا
عَلَيْهِمُ
ٱل
طُّوفَانَ
وَ
ٱ
لْجَرَادَ
وَ
ٱ
لْقُ
مَّ
لَ
وَ
ٱل
ضَّفَادِعَ
وَ
ٱل
دَّمَ
ءَايَ
ـٰ
تٍ
مُّ
فَصَّلَ
ـٰ
تٍ
فَ
ٱ
سْتَكْبَرُو
ا۟
وَكَانُو
ا۟
قَوْ
مًا
مُّ
جْ
رِمِ
ي
نَ
133
وَلَ
مَّ
ا
وَقَعَ
عَلَيْهِمُ
ٱل
رِّ
جْ
زُ
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
مُوسَى
ٱ
دْ
عُ
لَنَا
رَبَّكَ
بِمَا
عَهِدَ
عِ
ندَ
كَ ۖ
لَئِ
ن
كَ
شَفْتَ
عَ
نَّ
ا
ٱل
رِّ
جْ
زَ
لَنُؤْمِنَ
نَّ
لَكَ
وَلَنُرْسِلَ
نَّ
مَعَكَ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِ
ي
لَ
134
فَلَ
مَّ
ا
كَشَفْنَا
عَنْهُمُ
ٱل
رِّ
جْ
زَ
إِلَ
ىٰٓ
أَجَلٍ
هُ
م
بَ
ـٰ
لِغُوهُ
إِذَا
هُمْ
يَ
نكُ
ثُ
و
نَ
135
فَ
ٱ
نتَ
قَمْنَا
مِنْهُمْ
فَأَغْرَ
قْ
نَ
ـٰ
هُمْ
فِى
ٱ
لْيَ
مِّ
بِأَ
نَّ
هُمْ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
وَكَانُو
ا۟
عَنْهَا
غَ
ـٰ
فِلِ
ي
نَ
136
وَأَوْرَثْنَا
ٱ
لْقَوْمَ
ٱ
لَّذِينَ
كَانُو
ا۟
يُسْتَضْعَفُونَ
مَشَ
ـٰ
رِقَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَغَ
ـٰ
رِبَهَا
ٱ
لَّتِى
بَ
ـٰ
رَكْنَا
فِيهَا ۖ
وَتَ
مَّ
تْ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
ٱ
لْحُسْنَىٰ
عَلَىٰ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
بِمَا
صَبَرُو
ا۟
ۖ
وَدَ
مَّ
رْنَا
مَا
كَانَ
يَصْنَعُ
فِرْعَوْنُ
وَقَوْمُهُ
ۥ
وَمَا
كَانُو
ا۟
يَعْرِشُ
و
نَ
137
وَجَ
ـٰ
وَزْنَا
بِبَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
ٱ
لْبَحْرَ
فَأَتَوْ
ا۟
عَلَىٰ
قَوْ
مٍ
يَ
عْكُفُونَ
عَلَ
ىٰٓ
أَصْنَا
مٍ
لَّ
هُمْ ۚ
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
مُوسَى
ٱ
جْ
عَل
لَّنَ
آ
إِلَ
ـٰ
هًا
كَ
مَا
لَهُمْ
ءَالِهَ
ةٌ ۚ
قَ
الَ
إِ
نَّ
كُمْ
قَوْ
مٌ
تَ
جْ
هَلُ
و
نَ
138
إِ
نَّ
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
مُتَبَّ
رٌ
مَّ
ا
هُمْ
فِيهِ
وَبَ
ـٰ
طِ
لٌ
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
139
قَالَ
أَغَيْرَ
ٱ
للَّهِ
أَ
بْ
غِيكُمْ
إِلَ
ـٰ
هًا
وَ
هُوَ
فَضَّلَكُمْ
عَلَى
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
140
وَإِذْ
أَ
نجَ
يْنَ
ـٰ
كُ
م
مِّ
نْ
ءَالِ
فِرْعَوْنَ
يَسُومُونَكُمْ
سُ
وٓ
ءَ
ٱ
لْعَذَابِ ۖ
يُقَتِّلُونَ
أَ
بْ
نَ
آ
ءَكُمْ
وَيَسْتَحْيُونَ
نِسَ
آ
ءَكُمْ ۚ
وَفِى
ذَٰ
لِكُ
م
بَ
لَ
آ
ءٌ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
عَظِ
ي
مٌ
141
۞ وَ
وَٰ
عَ
دْ
نَا
مُوسَىٰ
ثَلَ
ـٰ
ثِينَ
لَيْلَ
ةً
وَ
أَتْمَمْنَ
ـٰ
هَا
بِعَشْ
رٍ
فَ
تَ
مَّ
مِيقَ
ـٰ
تُ
رَبِّهِ
ۦٓ
أَرْبَعِينَ
لَيْلَ
ةً ۚ
وَ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِأَخِيهِ
هَ
ـٰ
رُونَ
ٱ
خْلُفْنِى
فِى
قَوْمِى
وَأَصْلِحْ
وَلَا
تَتَّبِعْ
سَبِيلَ
ٱ
لْمُفْسِدِ
ي
نَ
142
وَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَ
مُوسَىٰ
لِمِيقَ
ـٰ
تِنَا
وَكَلَّمَهُ
ۥ
رَبُّهُ
ۥ
قَالَ
رَبِّ
أَرِنِ
ىٓ
أَ
نظُ
رْ
إِلَيْكَ ۚ
قَالَ
لَ
ن
تَ
رَ
ىٰ
نِى
وَلَ
ـٰ
كِنِ
ٱ
نظُ
رْ
إِلَى
ٱ
لْجَبَلِ
فَإِنِ
ٱ
سْتَقَرَّ
مَكَانَهُ
ۥ
فَسَوْفَ
تَرَ
ىٰ
نِى ۚ
فَلَ
مَّ
ا
تَجَلَّىٰ
رَبُّهُ
ۥ
لِلْجَبَلِ
جَعَلَهُ
ۥ
دَ
كًّا
وَ
خَرَّ
مُوسَىٰ
صَعِ
قًا ۚ
فَ
لَ
مَّ
آ
أَفَاقَ
قَالَ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَكَ
تُ
بْ
تُ
إِلَيْكَ
وَأَنَا۠
أَوَّلُ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
143
قَالَ
يَ
ـٰ
مُوسَ
ىٰٓ
إِ
نِّ
ى
ٱ
صْطَفَيْتُكَ
عَلَى
ٱل
نَّ
اسِ
بِرِسَ
ـٰ
لَ
ـٰ
تِى
وَبِكَلَ
ـٰ
مِى
فَخُذْ
مَ
آ
ءَاتَيْتُكَ
وَكُ
ن
مِّ
نَ
ٱل
شَّ
ـٰ
كِرِ
ي
نَ
144
وَكَتَ
بْ
نَا
لَهُ
ۥ
فِى
ٱ
لْأَلْوَاحِ
مِ
ن
كُ
لِّ
شَىْ
ءٍ
مَّ
وْعِظَ
ةً
وَ
تَفْصِي
لًا
لِّ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
فَ
خُذْهَا
بِقُوَّ
ةٍ
وَ
أْمُرْ
قَوْمَكَ
يَأْخُذُو
ا۟
بِأَحْسَنِهَا ۚ
سَأُ
و۟
رِيكُمْ
دَارَ
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
145
سَأَصْرِفُ
عَنْ
ءَايَ
ـٰ
تِىَ
ٱ
لَّذِينَ
يَتَكَبَّرُونَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
بِغَيْرِ
ٱ
لْحَقِّ
وَإِ
ن
يَ
رَوْ
ا۟
كُلَّ
ءَايَ
ةٍ
لَّ
ا
يُؤْمِنُو
ا۟
بِهَا
وَإِ
ن
يَ
رَوْ
ا۟
سَبِيلَ
ٱل
رُّشْدِ
لَا
يَتَّخِذُوهُ
سَبِي
لًا
وَ
إِ
ن
يَ
رَوْ
ا۟
سَبِيلَ
ٱ
لْغَىِّ
يَتَّخِذُوهُ
سَبِي
لًا ۚ
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
هُمْ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
وَكَانُو
ا۟
عَنْهَا
غَ
ـٰ
فِلِ
ي
نَ
146
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
وَلِقَ
آ
ءِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
حَبِطَتْ
أَعْمَ
ـٰ
لُهُمْ ۚ
هَلْ
يُ
جْ
زَوْنَ
إِلَّا
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
147
وَ
ٱ
تَّخَذَ
قَوْمُ
مُوسَىٰ
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِ
ۦ
مِنْ
حُلِيِّهِمْ
عِ
جْ
لًا
جَ
سَ
دًا
لَّ
هُ
ۥ
خُوَارٌ ۚ
أَلَمْ
يَرَوْ
ا۟
أَ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يُكَلِّمُهُمْ
وَلَا
يَهْدِيهِمْ
سَبِيلًا ۘ
ٱ
تَّخَذُوهُ
وَكَانُو
ا۟
ظَ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
148
وَلَ
مَّ
ا
سُقِطَ
فِ
ىٓ
أَيْدِيهِمْ
وَرَأَوْ
ا۟
أَ
نَّ
هُمْ
قَ
دْ
ضَلُّو
ا۟
قَالُو
ا۟
لَئِ
ن
لَّ
مْ
يَرْحَمْنَا
رَبُّنَا
وَيَغْفِرْ
لَنَا
لَنَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرِ
ي
نَ
149
وَلَ
مَّ
ا
رَجَعَ
مُوسَ
ىٰٓ
إِلَىٰ
قَوْمِهِ
ۦ
غَضْبَ
ـٰ
نَ
أَسِ
فًا
قَ
الَ
بِئْسَمَا
خَلَفْتُمُونِى
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
ىٓ
ۖ
أَعَجِلْتُمْ
أَمْرَ
رَبِّكُمْ ۖ
وَأَلْقَى
ٱ
لْأَلْوَاحَ
وَأَخَذَ
بِرَأْسِ
أَخِيهِ
يَجُرُّهُ
ۥٓ
إِلَيْهِ ۚ
قَالَ
ٱ
بْ
نَ
أُ
مَّ
إِ
نَّ
ٱ
لْقَوْمَ
ٱ
سْتَضْعَفُونِى
وَكَادُو
ا۟
يَ
قْ
تُلُونَنِى
فَلَا
تُشْمِتْ
بِىَ
ٱ
لْأَعْدَ
آ
ءَ
وَلَا
تَ
جْ
عَلْنِى
مَعَ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
150
قَالَ
رَبِّ
ٱ
غْفِرْ
لِى
وَلِأَخِى
وَأَ
دْ
خِلْنَا
فِى
رَحْمَتِكَ ۖ
وَأَ
نتَ
أَرْحَمُ
ٱل
رَّٰ
حِمِ
ي
نَ
151
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّخَذُو
ا۟
ٱ
لْعِ
جْ
لَ
سَيَنَالُهُمْ
غَضَ
بٌ
مِّن
رَّ
بِّهِمْ
وَذِلَّ
ةٌ
فِ
ى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا ۚ
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱ
لْمُفْتَرِ
ي
نَ
152
وَ
ٱ
لَّذِينَ
عَمِلُو
ا۟
ٱل
سَّيِّـَٔاتِ
ثُ
مَّ
تَابُو
ا۟
مِ
نۢ
بَ
عْدِهَا
وَءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
رَبَّكَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِهَا
لَغَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
153
وَلَ
مَّ
ا
سَكَتَ
عَ
ن
مُّ
وسَى
ٱ
لْغَضَبُ
أَخَذَ
ٱ
لْأَلْوَاحَ ۖ
وَفِى
نُسْخَتِهَا
هُ
دًى
وَ
رَحْمَ
ةٌ
لِّ
لَّذِينَ
هُمْ
لِرَبِّهِمْ
يَرْهَبُ
و
نَ
154
وَ
ٱ
خْتَارَ
مُوسَىٰ
قَوْمَهُ
ۥ
سَ
بْ
عِينَ
رَجُ
لًا
لِّ
مِيقَ
ـٰ
تِنَا ۖ
فَلَ
مَّ
آ
أَخَذَتْهُمُ
ٱل
رَّ
جْ
فَةُ
قَالَ
رَبِّ
لَوْ
شِئْتَ
أَهْلَكْتَهُ
م
مِّ
ن
قَ
بْ
لُ
وَإِيَّ
ـٰ
ىَ ۖ
أَتُهْلِكُنَا
بِمَا
فَعَلَ
ٱل
سُّفَهَ
آ
ءُ
مِ
نَّ
آ
ۖ
إِنْ
هِىَ
إِلَّا
فِتْنَتُكَ
تُضِلُّ
بِهَا
مَ
ن
تَ
شَ
آ
ءُ
وَتَهْدِى
مَ
ن
تَ
شَ
آ
ءُ ۖ
أَ
نتَ
وَلِيُّنَا
فَ
ٱ
غْفِرْ
لَنَا
وَ
ٱ
رْحَمْنَا ۖ
وَأَ
نتَ
خَيْرُ
ٱ
لْغَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
155
۞ وَ
ٱ
كْتُ
بْ
لَنَا
فِى
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱل
دُّنْيَا
حَسَنَ
ةً
وَ
فِى
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
إِ
نَّ
ا
هُ
دْ
نَ
آ
إِلَيْكَ ۚ
قَالَ
عَذَابِ
ىٓ
أُصِيبُ
بِهِ
ۦ
مَنْ
أَشَ
آ
ءُ ۖ
وَرَحْمَتِى
وَسِعَتْ
كُلَّ
شَىْ
ءٍ ۚ
فَ
سَأَكْتُبُهَا
لِلَّذِينَ
يَتَّقُونَ
وَيُؤْتُونَ
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هُ
م
بِ
ـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
يُؤْمِنُ
و
نَ
156
ٱلَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ
ٱل
رَّسُولَ
ٱل
نَّ
بِىَّ
ٱ
لْأُ
مِّ
ىَّ
ٱ
لَّذِى
يَجِدُونَهُ
ۥ
مَكْتُوبًا
عِ
ندَ
هُمْ
فِى
ٱل
تَّوْرَ
ىٰ
ةِ
وَ
ٱ
لْإِ
نجِ
يلِ
يَأْمُرُهُ
م
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَ
ىٰ
هُمْ
عَنِ
ٱ
لْمُ
نكَ
رِ
وَيُحِلُّ
لَهُمُ
ٱل
طَّيِّبَ
ـٰ
تِ
وَيُحَرِّمُ
عَلَيْهِمُ
ٱ
لْخَبَ
ـٰٓ
ئِثَ
وَيَضَعُ
عَنْهُمْ
إِصْرَهُمْ
وَ
ٱ
لْأَغْلَ
ـٰ
لَ
ٱ
لَّتِى
كَانَتْ
عَلَيْهِمْ ۚ
فَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
بِهِ
ۦ
وَعَزَّرُوهُ
وَنَصَرُوهُ
وَ
ٱ
تَّبَعُو
ا۟
ٱل
نُّ
ورَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أُ
نزِ
لَ
مَعَهُ
ۥٓ
ۙ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْمُفْلِحُ
و
نَ
157
قُلْ
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
إِ
نِّ
ى
رَسُولُ
ٱ
للَّهِ
إِلَيْكُمْ
جَمِيعًا
ٱ
لَّذِى
لَهُ
ۥ
مُلْكُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ
يُحْىِ
ۦ
وَيُمِيتُ ۖ
فَـَٔامِنُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ٱل
نَّ
بِىِّ
ٱ
لْأُ
مِّ
ىِّ
ٱ
لَّذِى
يُؤْمِنُ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَكَلِمَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
وَ
ٱ
تَّبِعُوهُ
لَعَلَّكُمْ
تَهْتَدُ
و
نَ
158
وَمِ
ن
قَ
وْمِ
مُوسَ
ىٰٓ
أُ
مَّ
ةٌ
يَ
هْدُونَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
وَبِهِ
ۦ
يَعْدِلُ
و
نَ
159
وَقَطَّعْنَ
ـٰ
هُمُ
ٱ
ثْنَتَىْ
عَشْرَةَ
أَسْبَاطًا
أُمَ
مًا ۚ
وَ
أَوْحَيْنَ
آ
إِلَىٰ
مُوسَ
ىٰٓ
إِذِ
ٱ
سْتَسْقَ
ىٰ
هُ
قَوْمُهُ
ۥٓ
أَنِ
ٱ
ضْرِب
بِّعَصَاكَ
ٱ
لْحَجَرَ ۖ
فَ
ٱ
نۢبَ
جَسَتْ
مِنْهُ
ٱ
ثْنَتَا
عَشْرَةَ
عَيْ
نًا ۖ
قَ
دْ
عَلِمَ
كُلُّ
أُنَا
سٍ
مَّ
شْرَبَهُمْ ۚ
وَظَلَّلْنَا
عَلَيْهِمُ
ٱ
لْغَمَ
ـٰ
مَ
وَأَ
نزَ
لْنَا
عَلَيْهِمُ
ٱ
لْمَ
نَّ
وَ
ٱل
سَّلْوَىٰ ۖ
كُلُو
ا۟
مِ
ن
طَ
يِّبَ
ـٰ
تِ
مَا
رَزَ
قْ
نَ
ـٰ
كُمْ ۚ
وَمَا
ظَلَمُونَا
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
كَ
انُ
وٓ
ا۟
أَ
نفُ
سَهُمْ
يَظْلِمُ
و
نَ
160
وَإِذْ
قِيلَ
لَهُمُ
ٱ
سْكُنُو
ا۟
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱ
لْقَرْيَةَ
وَكُلُو
ا۟
مِنْهَا
حَيْثُ
شِئْتُمْ
وَقُولُو
ا۟
حِطَّ
ةٌ
وَ
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
ٱ
لْبَابَ
سُجَّ
دًا
نَّ
غْفِرْ
لَكُمْ
خَطِ
يٓ
ـَٔ
ـٰ
تِكُمْ ۚ
سَنَزِيدُ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
161
فَبَدَّلَ
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
مِنْهُمْ
قَوْلًا
غَيْرَ
ٱ
لَّذِى
قِيلَ
لَهُمْ
فَأَرْسَلْنَا
عَلَيْهِمْ
رِ
جْ
زًا
مِّ
نَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَظْلِمُ
و
نَ
162
وَسْـَٔلْهُمْ
عَنِ
ٱ
لْقَرْيَةِ
ٱ
لَّتِى
كَانَتْ
حَاضِرَةَ
ٱ
لْبَحْرِ
إِذْ
يَعْدُونَ
فِى
ٱل
سَّ
بْ
تِ
إِذْ
تَأْتِيهِمْ
حِيتَانُهُمْ
يَوْمَ
سَ
بْ
تِهِمْ
شُرَّ
عًا
وَ
يَوْمَ
لَا
يَسْبِتُونَ ۙ
لَا
تَأْتِيهِمْ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
بْ
لُوهُ
م
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَفْسُقُ
و
نَ
163
وَإِذْ
قَالَتْ
أُ
مَّ
ةٌ
مِّ
نْهُمْ
لِمَ
تَعِظُونَ
قَوْمًا ۙ
ٱ
للَّهُ
مُهْلِكُهُمْ
أَوْ
مُعَذِّبُهُمْ
عَذَا
بًا
شَ
دِي
دًا ۖ
قَ
الُو
ا۟
مَعْذِرَةً
إِلَىٰ
رَبِّكُمْ
وَلَعَلَّهُمْ
يَتَّقُ
و
نَ
164
فَلَ
مَّ
ا
نَسُو
ا۟
مَا
ذُكِّرُو
ا۟
بِهِ
ۦٓ
أَ
نجَ
يْنَا
ٱ
لَّذِينَ
يَنْهَوْنَ
عَنِ
ٱل
سُّ
وٓ
ءِ
وَأَخَذْنَا
ٱ
لَّذِينَ
ظَلَمُو
ا۟
بِعَذَا
بٍۭ
بَ
ـِٔي
سٍۭ
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَفْسُقُ
و
نَ
165
فَلَ
مَّ
ا
عَتَوْ
ا۟
عَ
ن
مَّ
ا
نُهُو
ا۟
عَنْهُ
قُلْنَا
لَهُمْ
كُونُو
ا۟
قِرَدَةً
خَ
ـٰ
سِـِٔ
ي
نَ
166
وَإِذْ
تَأَذَّنَ
رَبُّكَ
لَيَ
بْ
عَثَ
نَّ
عَلَيْهِمْ
إِلَىٰ
يَوْمِ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
مَ
ن
يَ
سُومُهُمْ
سُ
وٓ
ءَ
ٱ
لْعَذَابِ ۗ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
لَسَرِيعُ
ٱ
لْعِقَابِ ۖ
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
لَغَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
167
وَقَطَّعْنَ
ـٰ
هُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
أُمَ
مًا ۖ
مِّ
نْهُمُ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحُونَ
وَمِنْهُمْ
دُونَ
ذَٰ
لِكَ ۖ
وَبَلَوْنَ
ـٰ
هُ
م
بِ
ٱ
لْحَسَنَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱل
سَّيِّـَٔاتِ
لَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُ
و
نَ
168
فَخَلَفَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِمْ
خَلْ
فٌ
وَ
رِثُو
ا۟
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
يَأْخُذُونَ
عَرَضَ
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْأَ
دْ
نَىٰ
وَيَقُولُونَ
سَيُغْفَرُ
لَنَا
وَإِ
ن
يَ
أْتِهِمْ
عَرَ
ضٌ
مِّ
ثْلُهُ
ۥ
يَأْخُذُوهُ ۚ
أَلَمْ
يُؤْخَذْ
عَلَيْهِ
م
مِّ
يثَ
ـٰ
قُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
أَ
ن
لَّ
ا
يَقُولُو
ا۟
عَلَى
ٱ
للَّهِ
إِلَّا
ٱ
لْحَقَّ
وَدَرَسُو
ا۟
مَا
فِيهِ ۗ
وَ
ٱل
دَّارُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةُ
خَيْ
رٌ
لِّ
لَّذِينَ
يَتَّقُونَ ۗ
أَفَلَا
تَعْقِلُ
و
نَ
169
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يُمَسِّكُونَ
بِ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
وَأَقَامُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
إِ
نَّ
ا
لَا
نُضِيعُ
أَ
جْ
رَ
ٱ
لْمُصْلِحِ
ي
نَ
170
۞ وَإِذْ
نَتَ
قْ
نَا
ٱ
لْجَبَلَ
فَوْقَهُمْ
كَأَ
نَّ
هُ
ۥ
ظُلَّ
ةٌ
وَ
ظَ
نُّ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
هُ
ۥ
وَاقِ
عٌۢ
بِ
هِمْ
خُذُو
ا۟
مَ
آ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
كُ
م
بِ
قُوَّ
ةٍ
وَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
مَا
فِيهِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُ
و
نَ
171
وَإِذْ
أَخَذَ
رَبُّكَ
مِ
نۢ
بَ
نِ
ىٓ
ءَادَمَ
مِ
ن
ظُ
هُورِهِمْ
ذُرِّيَّتَهُمْ
وَأَشْهَدَهُمْ
عَلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِهِمْ
أَلَسْتُ
بِرَبِّكُمْ ۖ
قَالُو
ا۟
بَلَىٰ ۛ
شَهِ
دْ
نَ
آ
ۛ
أَ
ن
تَ
قُولُو
ا۟
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
إِ
نَّ
ا
كُ
نَّ
ا
عَنْ
هَ
ـٰ
ذَا
غَ
ـٰ
فِلِ
ي
نَ
172
أَوْ
تَقُولُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
مَ
آ
أَشْرَكَ
ءَابَ
آ
ؤُنَا
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
وَكُ
نَّ
ا
ذُرِّيَّ
ةً
مِّ
نۢ
بَ
عْدِهِمْ ۖ
أَفَتُهْلِكُنَا
بِمَا
فَعَلَ
ٱ
لْمُ
بْ
طِلُ
و
نَ
173
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
نُفَصِّلُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
وَلَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُ
و
نَ
174
وَ
ٱ
تْلُ
عَلَيْهِمْ
نَبَأَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا
فَ
ٱ
نسَ
لَخَ
مِنْهَا
فَأَتْبَعَهُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
فَكَانَ
مِنَ
ٱ
لْغَاوِ
ي
نَ
175
وَلَوْ
شِئْنَا
لَرَفَعْنَ
ـٰ
هُ
بِهَا
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
هُ
ۥٓ
أَخْلَدَ
إِلَى
ٱ
لْأَرْضِ
وَ
ٱ
تَّبَعَ
هَوَ
ىٰ
هُ ۚ
فَمَثَلُهُ
ۥ
كَمَثَلِ
ٱ
لْكَلْبِ
إِ
ن
تَ
حْمِلْ
عَلَيْهِ
يَلْهَثْ
أَوْ
تَتْرُكْهُ
يَلْهَ
ث
ۚ
ذَّٰ
لِكَ
مَثَلُ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا ۚ
فَ
ٱ
قْ
صُصِ
ٱ
لْقَصَصَ
لَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُ
و
نَ
176
سَ
آ
ءَ
مَثَلًا
ٱ
لْقَوْمُ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
وَأَ
نفُ
سَهُمْ
كَانُو
ا۟
يَظْلِمُ
و
نَ
177
مَ
ن
يَ
هْدِ
ٱ
للَّهُ
فَهُوَ
ٱ
لْمُهْتَدِى ۖ
وَمَ
ن
يُ
ضْلِلْ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْخَ
ـٰ
سِرُ
و
نَ
178
وَلَقَ
دْ
ذَرَأْنَا
لِجَهَ
نَّ
مَ
كَثِي
رًا
مِّ
نَ
ٱ
لْجِ
نِّ
وَ
ٱ
لْإِ
نسِ
ۖ
لَهُمْ
قُلُو
بٌ
لَّ
ا
يَفْقَهُونَ
بِهَا
وَلَهُمْ
أَعْيُ
نٌ
لَّ
ا
يُ
بْ
صِرُونَ
بِهَا
وَلَهُمْ
ءَاذَا
نٌ
لَّ
ا
يَسْمَعُونَ
بِهَ
آ
ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
كَ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ
بَلْ
هُمْ
أَضَلُّ ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْغَ
ـٰ
فِلُ
و
نَ
179
وَلِلَّهِ
ٱ
لْأَسْمَ
آ
ءُ
ٱ
لْحُسْنَىٰ
فَ
ٱ
دْ
عُوهُ
بِهَا ۖ
وَذَرُو
ا۟
ٱ
لَّذِينَ
يُلْحِدُونَ
فِ
ىٓ
أَسْمَ
ـٰٓ
ئِهِ
ۦ
ۚ
سَيُ
جْ
زَوْنَ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
180
وَمِ
مَّ
نْ
خَلَ
قْ
نَ
آ
أُ
مَّ
ةٌ
يَ
هْدُونَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
وَبِهِ
ۦ
يَعْدِلُ
و
نَ
181
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
سَنَسْتَ
دْ
رِجُهُ
م
مِّ
نْ
حَيْثُ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
182
وَأُمْلِى
لَهُمْ ۚ
إِ
نَّ
كَيْدِى
مَتِ
ي
نٌ
183
أَوَلَمْ
يَتَفَكَّرُو
ا۟
ۗ
مَا
بِصَاحِبِهِ
م
مِّ
ن
جِ
نَّ
ةٍ ۚ
إِنْ
هُوَ
إِلَّا
نَذِي
رٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
184
أَوَلَمْ
يَ
نظُ
رُو
ا۟
فِى
مَلَكُوتِ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
خَلَقَ
ٱ
للَّهُ
مِ
ن
شَ
ىْ
ءٍ
وَ
أَنْ
عَسَ
ىٰٓ
أَ
ن
يَ
كُونَ
قَدِ
ٱ
قْ
تَرَبَ
أَجَلُهُمْ ۖ
فَبِأَىِّ
حَدِي
ثٍۭ
بَ
عْدَهُ
ۥ
يُؤْمِنُ
و
نَ
185
مَ
ن
يُ
ضْلِلِ
ٱ
للَّهُ
فَلَا
هَادِىَ
لَهُ
ۥ
ۚ
وَيَذَرُهُمْ
فِى
طُغْيَ
ـٰ
نِهِمْ
يَعْمَهُ
و
نَ
186
يَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱل
سَّاعَةِ
أَيَّانَ
مُرْسَ
ىٰ
هَا ۖ
قُلْ
إِ
نَّ
مَا
عِلْمُهَا
عِ
ندَ
رَبِّى ۖ
لَا
يُجَلِّيهَا
لِوَ
قْ
تِهَ
آ
إِلَّا
هُوَ ۚ
ثَقُلَتْ
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
لَا
تَأْتِيكُمْ
إِلَّا
بَغْتَ
ةً ۗ
يَ
سْـَٔلُونَكَ
كَأَ
نَّ
كَ
حَفِىٌّ
عَنْهَا ۖ
قُلْ
إِ
نَّ
مَا
عِلْمُهَا
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَ
ٱل
نَّ
اسِ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
187
قُل
لَّ
آ
أَمْلِكُ
لِنَفْسِى
نَفْ
عًا
وَ
لَا
ضَرًّا
إِلَّا
مَا
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ ۚ
وَلَوْ
كُ
نتُ
أَعْلَمُ
ٱ
لْغَيْبَ
لَ
ٱ
سْتَكْثَرْتُ
مِنَ
ٱ
لْخَيْرِ
وَمَا
مَسَّنِىَ
ٱل
سُّ
وٓ
ءُ ۚ
إِنْ
أَنَا۠
إِلَّا
نَذِي
رٌ
وَ
بَشِي
رٌ
لِّ
قَوْ
مٍ
يُ
ؤْمِنُ
و
نَ
188
۞ هُوَ
ٱ
لَّذِى
خَلَقَكُ
م
مِّن
نَّ
فْ
سٍ
وَٰ
حِدَ
ةٍ
وَ
جَعَلَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا
لِيَسْكُنَ
إِلَيْهَا ۖ
فَلَ
مَّ
ا
تَغَشَّ
ىٰ
هَا
حَمَلَتْ
حَمْلًا
خَفِي
فًا
فَ
مَرَّتْ
بِهِ
ۦ
ۖ
فَلَ
مَّ
آ
أَثْقَلَ
ت
دَّعَوَا
ٱ
للَّهَ
رَبَّهُمَا
لَئِنْ
ءَاتَيْتَنَا
صَ
ـٰ
لِ
حًا
لَّ
نَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱل
شَّ
ـٰ
كِرِ
ي
نَ
189
فَلَ
مَّ
آ
ءَاتَ
ىٰ
هُمَا
صَ
ـٰ
لِ
حًا
جَ
عَلَا
لَهُ
ۥ
شُرَكَ
آ
ءَ
فِيمَ
آ
ءَاتَ
ىٰ
هُمَا ۚ
فَتَعَ
ـٰ
لَى
ٱ
للَّهُ
عَ
مَّ
ا
يُشْرِكُ
و
نَ
190
أَيُشْرِكُونَ
مَا
لَا
يَخْلُقُ
شَيْ
ـًٔا
وَ
هُمْ
يُخْلَقُ
و
نَ
191
وَلَا
يَسْتَطِيعُونَ
لَهُمْ
نَصْ
رًا
وَ
لَ
آ
أَ
نفُ
سَهُمْ
يَ
نصُ
رُ
و
نَ
192
وَإِ
ن
تَ
دْ
عُوهُمْ
إِلَى
ٱ
لْهُدَىٰ
لَا
يَتَّبِعُوكُمْ ۚ
سَوَ
آ
ءٌ
عَلَيْكُمْ
أَدَعَوْتُمُوهُمْ
أَمْ
أَ
نتُ
مْ
صَ
ـٰ
مِتُ
و
نَ
193
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
تَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
عِبَادٌ
أَمْثَالُكُمْ ۖ
فَ
ٱ
دْ
عُوهُمْ
فَلْيَسْتَجِيبُو
ا۟
لَكُمْ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
194
أَلَهُمْ
أَرْجُ
لٌ
يَ
مْشُونَ
بِهَ
آ
ۖ
أَمْ
لَهُمْ
أَيْ
دٍ
يَ
بْ
طِشُونَ
بِهَ
آ
ۖ
أَمْ
لَهُمْ
أَعْيُ
نٌ
يُ
بْ
صِرُونَ
بِهَ
آ
ۖ
أَمْ
لَهُمْ
ءَاذَا
نٌ
يَ
سْمَعُونَ
بِهَا ۗ
قُلِ
ٱ
دْ
عُو
ا۟
شُرَكَ
آ
ءَكُمْ
ثُ
مَّ
كِيدُونِ
فَلَا
تُ
نظِ
رُ
و
نِ
195
إِ
نَّ
وَلِـِّۧىَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِى
نَزَّلَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ ۖ
وَهُوَ
يَتَوَلَّى
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
196
وَ
ٱ
لَّذِينَ
تَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
لَا
يَسْتَطِيعُونَ
نَصْرَكُمْ
وَلَ
آ
أَ
نفُ
سَهُمْ
يَ
نصُ
رُ
و
نَ
197
وَإِ
ن
تَ
دْ
عُوهُمْ
إِلَى
ٱ
لْهُدَىٰ
لَا
يَسْمَعُو
ا۟
ۖ
وَتَرَ
ىٰ
هُمْ
يَ
نظُ
رُونَ
إِلَيْكَ
وَهُمْ
لَا
يُ
بْ
صِرُ
و
نَ
198
خُذِ
ٱ
لْعَفْوَ
وَأْمُرْ
بِ
ٱ
لْعُرْفِ
وَأَعْرِضْ
عَنِ
ٱ
لْجَ
ـٰ
هِلِ
ي
نَ
199
وَإِ
مَّ
ا
يَ
نزَ
غَ
نَّ
كَ
مِنَ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ
نَزْ
غٌ
فَ
ٱ
سْتَعِذْ
بِ
ٱ
للَّهِ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
سَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
200
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
تَّقَوْ
ا۟
إِذَا
مَسَّهُمْ
طَ
ـٰٓ
ئِ
فٌ
مِّ
نَ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ
تَذَكَّرُو
ا۟
فَإِذَا
هُ
م
مُّ
بْ
صِرُ
و
نَ
201
وَإِخْ
وَٰ
نُهُمْ
يَمُدُّونَهُمْ
فِى
ٱ
لْغَىِّ
ثُ
مَّ
لَا
يُ
قْ
صِرُ
و
نَ
202
وَإِذَا
لَمْ
تَأْتِهِ
م
بِ
ـَٔايَ
ةٍ
قَ
الُو
ا۟
لَوْلَا
ٱ
جْ
تَبَيْتَهَا ۚ
قُلْ
إِ
نَّ
مَ
آ
أَتَّبِعُ
مَا
يُوحَ
ىٰٓ
إِلَىَّ
مِ
ن
رَّ
بِّى ۚ
هَ
ـٰ
ذَا
بَصَ
آ
ئِرُ
مِ
ن
رَّ
بِّكُمْ
وَهُ
دًى
وَ
رَحْمَ
ةٌ
لِّ
قَوْ
مٍ
يُ
ؤْمِنُ
و
نَ
203
وَإِذَا
قُرِئَ
ٱ
لْقُرْءَانُ
فَ
ٱ
سْتَمِعُو
ا۟
لَهُ
ۥ
وَأَ
نصِ
تُو
ا۟
لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُ
و
نَ
204
وَ
ٱ
ذْكُر
رَّبَّكَ
فِى
نَفْسِكَ
تَضَرُّ
عًا
وَ
خِيفَ
ةً
وَ
دُونَ
ٱ
لْجَهْرِ
مِنَ
ٱ
لْقَوْلِ
بِ
ٱ
لْغُدُوِّ
وَ
ٱ
لْـَٔاصَالِ
وَلَا
تَكُ
ن
مِّ
نَ
ٱ
لْغَ
ـٰ
فِلِ
ي
نَ
205
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
عِ
ندَ
رَبِّكَ
لَا
يَسْتَكْبِرُونَ
عَنْ
عِبَادَتِهِ
ۦ
وَيُسَبِّحُونَهُ
ۥ
وَلَهُ
ۥ
يَسْجُدُ
و
نَ ۩
206
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение