Суры
Все суры
28. Аль-Касас
Таджвид
القصص
88 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ط
سٓمٓ
1
تِلْكَ
ءَايَ
ـٰ
تُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
ٱ
لْمُبِ
ي
نِ
2
نَتْلُو
ا۟
عَلَيْكَ
مِ
ن
نَّ
بَإِ
مُوسَىٰ
وَفِرْعَوْنَ
بِ
ٱ
لْحَقِّ
لِقَوْ
مٍ
يُ
ؤْمِنُ
و
نَ
3
إِ
نَّ
فِرْعَوْنَ
عَلَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَجَعَلَ
أَهْلَهَا
شِيَ
عًا
يَ
سْتَضْعِفُ
طَ
آ
ئِفَ
ةً
مِّ
نْهُمْ
يُذَبِّحُ
أَ
بْ
نَ
آ
ءَهُمْ
وَيَسْتَحْىِ
ۦ
نِسَ
آ
ءَهُمْ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
كَانَ
مِنَ
ٱ
لْمُفْسِدِ
ي
نَ
4
وَنُرِيدُ
أَ
ن
نَّ
مُ
نَّ
عَلَى
ٱ
لَّذِينَ
ٱ
سْتُضْعِفُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَنَ
جْ
عَلَهُمْ
أَئِ
مَّ
ةً
وَ
نَ
جْ
عَلَهُمُ
ٱ
لْ
وَٰ
رِثِ
ي
نَ
5
وَنُمَكِّنَ
لَهُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَنُرِىَ
فِرْعَوْنَ
وَهَ
ـٰ
مَ
ـٰ
نَ
وَجُنُودَهُمَا
مِنْهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَحْذَرُ
و
نَ
6
وَأَوْحَيْنَ
آ
إِلَ
ىٰٓ
أُ
مِّ
مُوسَ
ىٰٓ
أَنْ
أَرْضِعِيهِ ۖ
فَإِذَا
خِفْتِ
عَلَيْهِ
فَأَلْقِيهِ
فِى
ٱ
لْيَ
مِّ
وَلَا
تَخَافِى
وَلَا
تَحْزَنِ
ىٓ
ۖ
إِ
نَّ
ا
رَ
آ
دُّوهُ
إِلَيْكِ
وَجَاعِلُوهُ
مِنَ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
7
فَ
ٱ
لْتَقَطَهُ
ۥٓ
ءَالُ
فِرْعَوْنَ
لِيَكُونَ
لَهُمْ
عَدُ
وًّا
وَ
حَزَنًا ۗ
إِ
نَّ
فِرْعَوْنَ
وَهَ
ـٰ
مَ
ـٰ
نَ
وَجُنُودَهُمَا
كَانُو
ا۟
خَ
ـٰ
طِـِٔ
ي
نَ
8
وَقَالَتِ
ٱ
مْرَأَتُ
فِرْعَوْنَ
قُرَّتُ
عَيْ
نٍ
لِّ
ى
وَلَكَ ۖ
لَا
تَ
قْ
تُلُوهُ
عَسَ
ىٰٓ
أَ
ن
يَ
نفَ
عَنَ
آ
أَوْ
نَتَّخِذَهُ
ۥ
وَلَ
دًا
وَ
هُمْ
لَا
يَشْعُرُ
و
نَ
9
وَأَصْبَحَ
فُؤَادُ
أُ
مِّ
مُوسَىٰ
فَ
ـٰ
رِغًا ۖ
إِ
ن
كَ
ادَتْ
لَتُ
بْ
دِى
بِهِ
ۦ
لَوْلَ
آ
أَ
ن
رَّ
بَ
طْ
نَا
عَلَىٰ
قَلْبِهَا
لِتَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
10
وَقَالَتْ
لِأُخْتِهِ
ۦ
قُصِّيهِ ۖ
فَبَصُرَتْ
بِهِ
ۦ
عَ
ن
جُ
نُ
بٍ
وَ
هُمْ
لَا
يَشْعُرُ
و
نَ
11
۞ وَحَرَّمْنَا
عَلَيْهِ
ٱ
لْمَرَاضِعَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
فَقَالَتْ
هَلْ
أَدُلُّكُمْ
عَلَ
ىٰٓ
أَهْلِ
بَيْ
تٍ
يَ
كْفُلُونَهُ
ۥ
لَكُمْ
وَهُمْ
لَهُ
ۥ
نَ
ـٰ
صِحُ
و
نَ
12
فَرَدَ
دْ
نَ
ـٰ
هُ
إِلَ
ىٰٓ
أُ
مِّ
هِ
ۦ
كَىْ
تَقَرَّ
عَيْنُهَا
وَلَا
تَحْزَنَ
وَلِتَعْلَمَ
أَ
نَّ
وَعْدَ
ٱ
للَّهِ
حَ
قٌّ
وَ
لَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
13
وَلَ
مَّ
ا
بَلَغَ
أَشُدَّهُ
ۥ
وَ
ٱ
سْتَوَ
ىٰٓ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
حُكْ
مًا
وَ
عِلْ
مًا ۚ
وَ
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
14
وَدَخَلَ
ٱ
لْمَدِينَةَ
عَلَىٰ
حِينِ
غَفْلَ
ةٍ
مِّ
نْ
أَهْلِهَا
فَوَجَدَ
فِيهَا
رَجُلَيْنِ
يَ
قْ
تَتِلَانِ
هَ
ـٰ
ذَا
مِ
ن
شِ
يعَتِهِ
ۦ
وَهَ
ـٰ
ذَا
مِنْ
عَدُوِّهِ
ۦ
ۖ
فَ
ٱ
سْتَغَ
ـٰ
ثَهُ
ٱ
لَّذِى
مِ
ن
شِ
يعَتِهِ
ۦ
عَلَى
ٱ
لَّذِى
مِنْ
عَدُوِّهِ
ۦ
فَوَكَزَهُ
ۥ
مُوسَىٰ
فَقَضَىٰ
عَلَيْهِ ۖ
قَالَ
هَ
ـٰ
ذَا
مِنْ
عَمَلِ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
عَدُ
وٌّ
مُّ
ضِ
لٌّ
مُّ
بِ
ي
نٌ
15
قَالَ
رَبِّ
إِ
نِّ
ى
ظَلَمْتُ
نَفْسِى
فَ
ٱ
غْفِرْ
لِى
فَغَفَرَ
لَهُ
ۥٓ
ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
هُوَ
ٱ
لْغَفُورُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
16
قَالَ
رَبِّ
بِمَ
آ
أَنْعَمْتَ
عَلَىَّ
فَلَنْ
أَكُونَ
ظَهِي
رًا
لِّ
لْمُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
17
فَأَصْبَحَ
فِى
ٱ
لْمَدِينَةِ
خَ
آ
ئِ
فًا
يَ
تَرَقَّبُ
فَإِذَا
ٱ
لَّذِى
ٱ
سْتَ
نصَ
رَهُ
ۥ
بِ
ٱ
لْأَمْسِ
يَسْتَصْرِخُهُ
ۥ
ۚ
قَالَ
لَهُ
ۥ
مُوسَ
ىٰٓ
إِ
نَّ
كَ
لَغَوِ
ىٌّ
مُّ
بِ
ي
نٌ
18
فَلَ
مَّ
آ
أَنْ
أَرَادَ
أَ
ن
يَ
بْ
طِشَ
بِ
ٱ
لَّذِى
هُوَ
عَدُ
وٌّ
لَّ
هُمَا
قَالَ
يَ
ـٰ
مُوسَ
ىٰٓ
أَتُرِيدُ
أَ
ن
تَ
قْ
تُلَنِى
كَمَا
قَتَلْتَ
نَفْ
سًۢا
بِ
ٱ
لْأَمْسِ ۖ
إِ
ن
تُ
رِيدُ
إِلَّ
آ
أَ
ن
تَ
كُونَ
جَبَّا
رًا
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
تُرِيدُ
أَ
ن
تَ
كُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُصْلِحِ
ي
نَ
19
وَجَ
آ
ءَ
رَجُ
لٌ
مِّ
نْ
أَ
قْ
صَا
ٱ
لْمَدِينَةِ
يَسْعَىٰ
قَالَ
يَ
ـٰ
مُوسَ
ىٰٓ
إِ
نَّ
ٱ
لْمَلَأَ
يَأْتَمِرُونَ
بِكَ
لِيَ
قْ
تُلُوكَ
فَ
ٱ
خْرُ
جْ
إِ
نِّ
ى
لَكَ
مِنَ
ٱل
نَّ
ـٰ
صِحِ
ي
نَ
20
فَخَرَجَ
مِنْهَا
خَ
آ
ئِ
فًا
يَ
تَرَقَّبُ ۖ
قَالَ
رَبِّ
نَجِّنِى
مِنَ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
21
وَلَ
مَّ
ا
تَوَجَّهَ
تِلْقَ
آ
ءَ
مَ
دْ
يَنَ
قَالَ
عَسَىٰ
رَبِّ
ىٓ
أَ
ن
يَ
هْدِيَنِى
سَوَ
آ
ءَ
ٱل
سَّبِ
ي
لِ
22
وَلَ
مَّ
ا
وَرَدَ
مَ
آ
ءَ
مَ
دْ
يَنَ
وَجَدَ
عَلَيْهِ
أُ
مَّ
ةً
مِّ
نَ
ٱل
نَّ
اسِ
يَسْقُونَ
وَوَجَدَ
مِ
ن
دُ
ونِهِمُ
ٱ
مْرَأَتَيْنِ
تَذُودَانِ ۖ
قَالَ
مَا
خَ
طْ
بُكُمَا ۖ
قَالَتَا
لَا
نَسْقِى
حَتَّىٰ
يُصْدِرَ
ٱل
رِّعَ
آ
ءُ ۖ
وَأَبُونَا
شَيْ
خٌ
كَ
بِ
ي
رٌ
23
فَسَقَىٰ
لَهُمَا
ثُ
مَّ
تَوَلَّ
ىٰٓ
إِلَى
ٱل
ظِّلِّ
فَقَالَ
رَبِّ
إِ
نِّ
ى
لِمَ
آ
أَ
نزَ
لْتَ
إِلَىَّ
مِنْ
خَيْ
رٍ
فَ
قِ
ي
رٌ
24
فَجَ
آ
ءَتْهُ
إِحْدَ
ىٰ
هُمَا
تَمْشِى
عَلَى
ٱ
سْتِحْيَ
آ
ءٍ
قَ
الَتْ
إِ
نَّ
أَبِى
يَ
دْ
عُوكَ
لِيَ
جْ
زِيَكَ
أَ
جْ
رَ
مَا
سَقَيْتَ
لَنَا ۚ
فَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَهُ
ۥ
وَقَصَّ
عَلَيْهِ
ٱ
لْقَصَصَ
قَالَ
لَا
تَخَفْ ۖ
نَجَوْتَ
مِنَ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
25
قَالَتْ
إِحْدَ
ىٰ
هُمَا
يَ
ـٰٓ
أَبَتِ
ٱ
سْتَـْٔجِرْهُ ۖ
إِ
نَّ
خَيْرَ
مَنِ
ٱ
سْتَـْٔجَرْتَ
ٱ
لْقَوِىُّ
ٱ
لْأَمِ
ي
نُ
26
قَالَ
إِ
نِّ
ىٓ
أُرِيدُ
أَنْ
أُ
نكِ
حَكَ
إِحْدَى
ٱ
بْ
نَتَىَّ
هَ
ـٰ
تَيْنِ
عَلَ
ىٰٓ
أَ
ن
تَ
أْجُرَنِى
ثَمَ
ـٰ
نِىَ
حِجَ
جٍ ۖ
فَ
إِنْ
أَتْمَمْتَ
عَشْ
رًا
فَ
مِنْ
عِ
ندِ
كَ ۖ
وَمَ
آ
أُرِيدُ
أَنْ
أَشُقَّ
عَلَيْكَ ۚ
سَتَجِدُنِ
ىٓ
إِ
ن
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
27
قَالَ
ذَٰ
لِكَ
بَيْنِى
وَبَيْنَكَ ۖ
أَيَّمَا
ٱ
لْأَجَلَيْنِ
قَضَيْتُ
فَلَا
عُ
دْ
وَٰ
نَ
عَلَىَّ ۖ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
مَا
نَقُولُ
وَكِ
ي
لٌ
28
۞ فَلَ
مَّ
ا
قَضَىٰ
مُوسَى
ٱ
لْأَجَلَ
وَسَارَ
بِأَهْلِهِ
ۦٓ
ءَانَسَ
مِ
ن
جَ
انِبِ
ٱل
طُّورِ
نَا
رًا
قَ
الَ
لِأَهْلِهِ
ٱ
مْكُثُ
وٓ
ا۟
إِ
نِّ
ىٓ
ءَانَسْتُ
نَا
رًا
لَّ
عَلِّ
ىٓ
ءَاتِيكُ
م
مِّ
نْهَا
بِخَبَرٍ
أَوْ
جَذْوَ
ةٍ
مِّ
نَ
ٱل
نَّ
ارِ
لَعَلَّكُمْ
تَصْطَلُ
و
نَ
29
فَلَ
مَّ
آ
أَتَ
ىٰ
هَا
نُودِىَ
مِ
ن
شَ
ـٰ
طِئِ
ٱ
لْوَادِ
ٱ
لْأَيْمَنِ
فِى
ٱ
لْبُ
قْ
عَةِ
ٱ
لْمُبَ
ـٰ
رَكَةِ
مِنَ
ٱل
شَّجَرَةِ
أَ
ن
يَ
ـٰ
مُوسَ
ىٰٓ
إِ
نِّ
ىٓ
أَنَا
ٱ
للَّهُ
رَبُّ
ٱ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
30
وَأَنْ
أَلْقِ
عَصَاكَ ۖ
فَلَ
مَّ
ا
رَءَاهَا
تَهْتَزُّ
كَأَ
نَّ
هَا
جَ
آ
نٌّ
وَ
لَّىٰ
مُ
دْ
بِ
رًا
وَ
لَمْ
يُعَقِّ
بْ
ۚ
يَ
ـٰ
مُوسَ
ىٰٓ
أَ
قْ
بِلْ
وَلَا
تَخَفْ ۖ
إِ
نَّ
كَ
مِنَ
ٱ
لْـَٔامِنِ
ي
نَ
31
ٱسْلُكْ
يَدَكَ
فِى
جَيْبِكَ
تَخْرُ
جْ
بَيْضَ
آ
ءَ
مِنْ
غَيْرِ
سُ
وٓ
ءٍ
وَ
ٱ
ضْمُمْ
إِلَيْكَ
جَنَاحَكَ
مِنَ
ٱل
رَّهْبِ ۖ
فَ
ذَٰ
نِكَ
بُرْهَ
ـٰ
نَانِ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ
إِلَىٰ
فِرْعَوْنَ
وَمَلَإِ
ي۟
هِ
ۦٓ
ۚ
إِ
نَّ
هُمْ
كَانُو
ا۟
قَوْ
مًا
فَ
ـٰ
سِقِ
ي
نَ
32
قَالَ
رَبِّ
إِ
نِّ
ى
قَتَلْتُ
مِنْهُمْ
نَفْ
سًا
فَ
أَخَافُ
أَ
ن
يَ
قْ
تُلُ
و
نِ
33
وَأَخِى
هَ
ـٰ
رُونُ
هُوَ
أَفْصَحُ
مِ
نِّ
ى
لِسَا
نًا
فَ
أَرْسِلْهُ
مَعِىَ
رِ
دْ
ءًا
يُ
صَدِّقُنِ
ىٓ
ۖ
إِ
نِّ
ىٓ
أَخَافُ
أَ
ن
يُ
كَذِّبُ
و
نِ
34
قَالَ
سَنَشُدُّ
عَضُدَكَ
بِأَخِيكَ
وَنَ
جْ
عَلُ
لَكُمَا
سُلْطَ
ـٰ
نًا
فَ
لَا
يَصِلُونَ
إِلَيْكُمَا ۚ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَ
آ
أَ
نتُ
مَا
وَمَنِ
ٱ
تَّبَعَكُمَا
ٱ
لْغَ
ـٰ
لِبُ
و
نَ
35
فَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَهُ
م
مُّ
وسَىٰ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
بَيِّنَ
ـٰ
تٍ
قَ
الُو
ا۟
مَا
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّا
سِحْ
رٌ
مُّ
فْتَ
رًى
وَ
مَا
سَمِعْنَا
بِهَ
ـٰ
ذَا
فِ
ىٓ
ءَابَ
آ
ئِنَا
ٱ
لْأَوَّلِ
ي
نَ
36
وَقَالَ
مُوسَىٰ
رَبِّ
ىٓ
أَعْلَمُ
بِمَ
ن
جَ
آ
ءَ
بِ
ٱ
لْهُدَىٰ
مِنْ
عِ
ندِ
هِ
ۦ
وَمَ
ن
تَ
كُونُ
لَهُ
ۥ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱل
دَّارِ ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يُفْلِحُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
37
وَقَالَ
فِرْعَوْنُ
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لْمَلَأُ
مَا
عَلِمْتُ
لَكُ
م
مِّ
نْ
إِلَ
ـٰ
هٍ
غَيْرِى
فَأَوْقِ
دْ
لِى
يَ
ـٰ
هَ
ـٰ
مَ
ـٰ
نُ
عَلَى
ٱل
طِّينِ
فَ
ٱ
جْ
عَل
لِّى
صَرْ
حًا
لَّ
عَلِّ
ىٓ
أَطَّلِعُ
إِلَ
ىٰٓ
إِلَ
ـٰ
هِ
مُوسَىٰ
وَإِ
نِّ
ى
لَأَظُ
نُّ
هُ
ۥ
مِنَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
ذِبِ
ي
نَ
38
وَ
ٱ
سْتَكْبَرَ
هُوَ
وَجُنُودُهُ
ۥ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
بِغَيْرِ
ٱ
لْحَقِّ
وَظَ
نُّ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
هُمْ
إِلَيْنَا
لَا
يُرْجَعُ
و
نَ
39
فَأَخَذْنَ
ـٰ
هُ
وَجُنُودَهُ
ۥ
فَنَبَذْنَ
ـٰ
هُمْ
فِى
ٱ
لْيَ
مِّ
ۖ
فَ
ٱ
نظُ
رْ
كَيْفَ
كَانَ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
40
وَجَعَلْنَ
ـٰ
هُمْ
أَئِ
مَّ
ةً
يَ
دْ
عُونَ
إِلَى
ٱل
نَّ
ارِ ۖ
وَيَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
لَا
يُ
نصَ
رُ
و
نَ
41
وَأَتْبَعْنَ
ـٰ
هُمْ
فِى
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱل
دُّنْيَا
لَعْنَ
ةً ۖ
وَ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
هُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْمَ
قْ
بُوحِ
ي
نَ
42
وَلَقَ
دْ
ءَاتَيْنَا
مُوسَى
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
مَ
آ
أَهْلَكْنَا
ٱ
لْقُرُونَ
ٱ
لْأُولَىٰ
بَصَ
آ
ئِرَ
لِ
ل
نَّ
اسِ
وَهُ
دًى
وَ
رَحْمَ
ةً
لَّ
عَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُ
و
نَ
43
وَمَا
كُ
نتَ
بِجَانِبِ
ٱ
لْغَرْبِىِّ
إِذْ
قَضَيْنَ
آ
إِلَىٰ
مُوسَى
ٱ
لْأَمْرَ
وَمَا
كُ
نتَ
مِنَ
ٱل
شَّ
ـٰ
هِدِ
ي
نَ
44
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
آ
أَ
نشَ
أْنَا
قُرُو
نًا
فَ
تَطَاوَلَ
عَلَيْهِمُ
ٱ
لْعُمُرُ ۚ
وَمَا
كُ
نتَ
ثَاوِ
يًا
فِ
ىٓ
أَهْلِ
مَ
دْ
يَنَ
تَتْلُو
ا۟
عَلَيْهِمْ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ا
كُ
نَّ
ا
مُرْسِلِ
ي
نَ
45
وَمَا
كُ
نتَ
بِجَانِبِ
ٱل
طُّورِ
إِذْ
نَادَيْنَا
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
رَّ
حْمَ
ةً
مِّن
رَّ
بِّكَ
لِتُ
نذِ
رَ
قَوْ
مًا
مَّ
آ
أَتَ
ىٰ
هُ
م
مِّن
نَّ
ذِي
رٍ
مِّ
ن
قَ
بْ
لِكَ
لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُ
و
نَ
46
وَلَوْلَ
آ
أَ
ن
تُ
صِيبَهُ
م
مُّ
صِيبَ
ةٌۢ
بِ
مَا
قَدَّمَتْ
أَيْدِيهِمْ
فَيَقُولُو
ا۟
رَبَّنَا
لَوْلَ
آ
أَرْسَلْتَ
إِلَيْنَا
رَسُو
لًا
فَ
نَتَّبِعَ
ءَايَ
ـٰ
تِكَ
وَنَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
47
فَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَهُمُ
ٱ
لْحَقُّ
مِنْ
عِ
ندِ
نَا
قَالُو
ا۟
لَوْلَ
آ
أُوتِىَ
مِثْلَ
مَ
آ
أُوتِىَ
مُوسَ
ىٰٓ
ۚ
أَوَلَمْ
يَكْفُرُو
ا۟
بِمَ
آ
أُوتِىَ
مُوسَىٰ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۖ
قَالُو
ا۟
سِحْرَانِ
تَظَ
ـٰ
هَرَا
وَقَالُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ا
بِكُ
لٍّ
كَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
48
قُلْ
فَأْتُو
ا۟
بِكِتَ
ـٰ
بٍ
مِّ
نْ
عِ
ندِ
ٱ
للَّهِ
هُوَ
أَهْدَىٰ
مِنْهُمَ
آ
أَتَّبِعْهُ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
49
فَإِ
ن
لَّ
مْ
يَسْتَجِيبُو
ا۟
لَكَ
فَ
ٱ
عْلَمْ
أَ
نَّ
مَا
يَتَّبِعُونَ
أَهْوَ
آ
ءَهُمْ ۚ
وَمَنْ
أَضَلُّ
مِ
مَّ
نِ
ٱ
تَّبَعَ
هَوَ
ىٰ
هُ
بِغَيْرِ
هُ
دًى
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَهْدِى
ٱ
لْقَوْمَ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
50
۞ وَلَقَ
دْ
وَصَّلْنَا
لَهُمُ
ٱ
لْقَوْلَ
لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُ
و
نَ
51
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُمُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِ
ۦ
هُ
م
بِ
هِ
ۦ
يُؤْمِنُ
و
نَ
52
وَإِذَا
يُتْلَىٰ
عَلَيْهِمْ
قَالُ
وٓ
ا۟
ءَامَ
نَّ
ا
بِهِ
ۦٓ
إِ
نَّ
هُ
ٱ
لْحَقُّ
مِ
ن
رَّ
بِّنَ
آ
إِ
نَّ
ا
كُ
نَّ
ا
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِ
ۦ
مُسْلِمِ
ي
نَ
53
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
يُؤْتَوْنَ
أَ
جْ
رَهُ
م
مَّ
رَّتَيْنِ
بِمَا
صَبَرُو
ا۟
وَيَ
دْ
رَءُونَ
بِ
ٱ
لْحَسَنَةِ
ٱل
سَّيِّئَةَ
وَمِ
مَّ
ا
رَزَ
قْ
نَ
ـٰ
هُمْ
يُ
نفِ
قُ
و
نَ
54
وَإِذَا
سَمِعُو
ا۟
ٱل
لَّغْوَ
أَعْرَضُو
ا۟
عَنْهُ
وَقَالُو
ا۟
لَنَ
آ
أَعْمَ
ـٰ
لُنَا
وَلَكُمْ
أَعْمَ
ـٰ
لُكُمْ
سَلَ
ـٰ
مٌ
عَلَيْكُمْ
لَا
نَ
بْ
تَغِى
ٱ
لْجَ
ـٰ
هِلِ
ي
نَ
55
إِ
نَّ
كَ
لَا
تَهْدِى
مَنْ
أَحْبَ
بْ
تَ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَهْدِى
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۚ
وَهُوَ
أَعْلَمُ
بِ
ٱ
لْمُهْتَدِ
ي
نَ
56
وَقَالُ
وٓ
ا۟
إِ
ن
نَّ
تَّبِعِ
ٱ
لْهُدَىٰ
مَعَكَ
نُتَخَطَّفْ
مِنْ
أَرْضِنَ
آ
ۚ
أَوَلَمْ
نُمَكِّ
ن
لَّ
هُمْ
حَرَمًا
ءَامِ
نًا
يُ
جْ
بَ
ىٰٓ
إِلَيْهِ
ثَمَ
رَٰ
تُ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
رِّ
زْ
قًا
مِّن
لَّ
دُ
نَّ
ا
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَهُمْ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
57
وَكَمْ
أَهْلَكْنَا
مِ
ن
قَ
رْيَ
ةٍۭ
بَ
طِرَتْ
مَعِيشَتَهَا ۖ
فَتِلْكَ
مَسَ
ـٰ
كِنُهُمْ
لَمْ
تُسْكَ
ن
مِّ
نۢ
بَ
عْدِهِمْ
إِلَّا
قَلِي
لًا ۖ
وَ
كُ
نَّ
ا
نَحْنُ
ٱ
لْ
وَٰ
رِثِ
ي
نَ
58
وَمَا
كَانَ
رَبُّكَ
مُهْلِكَ
ٱ
لْقُرَىٰ
حَتَّىٰ
يَ
بْ
عَثَ
فِ
ىٓ
أُ
مِّ
هَا
رَسُو
لًا
يَ
تْلُو
ا۟
عَلَيْهِمْ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا ۚ
وَمَا
كُ
نَّ
ا
مُهْلِكِى
ٱ
لْقُرَ
ىٰٓ
إِلَّا
وَأَهْلُهَا
ظَ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
59
وَمَ
آ
أُوتِيتُ
م
مِّ
ن
شَ
ىْ
ءٍ
فَ
مَتَ
ـٰ
عُ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
وَزِينَتُهَا ۚ
وَمَا
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
خَيْ
رٌ
وَ
أَ
بْ
قَ
ىٰٓ
ۚ
أَفَلَا
تَعْقِلُ
و
نَ
60
أَفَمَ
ن
وَ
عَ
دْ
نَ
ـٰ
هُ
وَعْدًا
حَسَ
نًا
فَ
هُوَ
لَ
ـٰ
قِيهِ
كَمَ
ن
مَّ
تَّعْنَ
ـٰ
هُ
مَتَ
ـٰ
عَ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
ثُ
مَّ
هُوَ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
مِنَ
ٱ
لْمُحْضَرِ
ي
نَ
61
وَيَوْمَ
يُنَادِيهِمْ
فَيَقُولُ
أَيْنَ
شُرَكَ
آ
ءِىَ
ٱ
لَّذِينَ
كُ
نتُ
مْ
تَزْعُمُ
و
نَ
62
قَالَ
ٱ
لَّذِينَ
حَقَّ
عَلَيْهِمُ
ٱ
لْقَوْلُ
رَبَّنَا
هَ
ـٰٓ
ؤُلَ
آ
ءِ
ٱ
لَّذِينَ
أَغْوَيْنَ
آ
أَغْوَيْنَ
ـٰ
هُمْ
كَمَا
غَوَيْنَا ۖ
تَبَرَّأْنَ
آ
إِلَيْكَ ۖ
مَا
كَانُ
وٓ
ا۟
إِيَّانَا
يَعْبُدُ
و
نَ
63
وَقِيلَ
ٱ
دْ
عُو
ا۟
شُرَكَ
آ
ءَكُمْ
فَدَعَوْهُمْ
فَلَمْ
يَسْتَجِيبُو
ا۟
لَهُمْ
وَرَأَوُ
ا۟
ٱ
لْعَذَابَ ۚ
لَوْ
أَ
نَّ
هُمْ
كَانُو
ا۟
يَهْتَدُ
و
نَ
64
وَيَوْمَ
يُنَادِيهِمْ
فَيَقُولُ
مَاذَ
آ
أَجَ
بْ
تُمُ
ٱ
لْمُرْسَلِ
ي
نَ
65
فَعَمِيَتْ
عَلَيْهِمُ
ٱ
لْأَ
نۢبَ
آ
ءُ
يَوْمَئِ
ذٍ
فَ
هُمْ
لَا
يَتَسَ
آ
ءَلُ
و
نَ
66
فَأَ
مَّ
ا
مَ
ن
تَ
ابَ
وَءَامَنَ
وَعَمِلَ
صَ
ـٰ
لِ
حًا
فَ
عَسَ
ىٰٓ
أَ
ن
يَ
كُونَ
مِنَ
ٱ
لْمُفْلِحِ
ي
نَ
67
وَرَبُّكَ
يَخْلُقُ
مَا
يَشَ
آ
ءُ
وَيَخْتَارُ ۗ
مَا
كَانَ
لَهُمُ
ٱ
لْخِيَرَةُ ۚ
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَ
ٱ
للَّهِ
وَتَعَ
ـٰ
لَىٰ
عَ
مَّ
ا
يُشْرِكُ
و
نَ
68
وَرَبُّكَ
يَعْلَمُ
مَا
تُكِ
نُّ
صُدُورُهُمْ
وَمَا
يُعْلِنُ
و
نَ
69
وَهُوَ
ٱ
للَّهُ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ ۖ
لَهُ
ٱ
لْحَمْدُ
فِى
ٱ
لْأُولَىٰ
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۖ
وَلَهُ
ٱ
لْحُكْمُ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُ
و
نَ
70
قُلْ
أَرَءَيْتُمْ
إِ
ن
جَ
عَلَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْكُمُ
ٱ
لَّيْلَ
سَرْمَدًا
إِلَىٰ
يَوْمِ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
مَنْ
إِلَ
ـٰ
هٌ
غَيْرُ
ٱ
للَّهِ
يَأْتِيكُ
م
بِ
ضِيَ
آ
ءٍ ۖ
أَفَلَا
تَسْمَعُ
و
نَ
71
قُلْ
أَرَءَيْتُمْ
إِ
ن
جَ
عَلَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْكُمُ
ٱل
نَّ
هَارَ
سَرْمَدًا
إِلَىٰ
يَوْمِ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
مَنْ
إِلَ
ـٰ
هٌ
غَيْرُ
ٱ
للَّهِ
يَأْتِيكُ
م
بِ
لَيْ
لٍ
تَ
سْكُنُونَ
فِيهِ ۖ
أَفَلَا
تُ
بْ
صِرُ
و
نَ
72
وَمِ
ن
رَّ
حْمَتِهِ
ۦ
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱ
لَّيْلَ
وَ
ٱل
نَّ
هَارَ
لِتَسْكُنُو
ا۟
فِيهِ
وَلِتَ
بْ
تَغُو
ا۟
مِ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُ
و
نَ
73
وَيَوْمَ
يُنَادِيهِمْ
فَيَقُولُ
أَيْنَ
شُرَكَ
آ
ءِىَ
ٱ
لَّذِينَ
كُ
نتُ
مْ
تَزْعُمُ
و
نَ
74
وَنَزَعْنَا
مِ
ن
كُ
لِّ
أُ
مَّ
ةٍ
شَ
هِي
دًا
فَ
قُلْنَا
هَاتُو
ا۟
بُرْهَ
ـٰ
نَكُمْ
فَعَلِمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
ٱ
لْحَقَّ
لِلَّهِ
وَضَلَّ
عَنْهُ
م
مَّ
ا
كَانُو
ا۟
يَفْتَرُ
و
نَ
75
۞ إِ
نَّ
قَ
ـٰ
رُونَ
كَانَ
مِ
ن
قَ
وْمِ
مُوسَىٰ
فَبَغَىٰ
عَلَيْهِمْ ۖ
وَءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
مِنَ
ٱ
لْكُنُوزِ
مَ
آ
إِ
نَّ
مَفَاتِحَهُ
ۥ
لَتَنُ
وٓ
أُ
بِ
ٱ
لْعُصْبَةِ
أُ
و۟
لِى
ٱ
لْقُوَّةِ
إِذْ
قَالَ
لَهُ
ۥ
قَوْمُهُ
ۥ
لَا
تَفْرَحْ ۖ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱ
لْفَرِحِ
ي
نَ
76
وَ
ٱ
بْ
تَغِ
فِيمَ
آ
ءَاتَ
ىٰ
كَ
ٱ
للَّهُ
ٱل
دَّارَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةَ ۖ
وَلَا
تَ
نسَ
نَصِيبَكَ
مِنَ
ٱل
دُّنْيَا ۖ
وَأَحْسِ
ن
كَ
مَ
آ
أَحْسَنَ
ٱ
للَّهُ
إِلَيْكَ ۖ
وَلَا
تَ
بْ
غِ
ٱ
لْفَسَادَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱ
لْمُفْسِدِ
ي
نَ
77
قَالَ
إِ
نَّ
مَ
آ
أُوتِيتُهُ
ۥ
عَلَىٰ
عِلْمٍ
عِ
ندِ
ىٓ
ۚ
أَوَلَمْ
يَعْلَمْ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
قَ
دْ
أَهْلَكَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِ
ۦ
مِنَ
ٱ
لْقُرُونِ
مَنْ
هُوَ
أَشَدُّ
مِنْهُ
قُوَّ
ةً
وَ
أَكْثَرُ
جَمْ
عًا ۚ
وَ
لَا
يُسْـَٔلُ
عَ
ن
ذُ
نُوبِهِمُ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمُ
و
نَ
78
فَخَرَجَ
عَلَىٰ
قَوْمِهِ
ۦ
فِى
زِينَتِهِ
ۦ
ۖ
قَالَ
ٱ
لَّذِينَ
يُرِيدُونَ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةَ
ٱل
دُّنْيَا
يَ
ـٰ
لَيْتَ
لَنَا
مِثْلَ
مَ
آ
أُوتِىَ
قَ
ـٰ
رُونُ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَذُو
حَظٍّ
عَظِ
ي
مٍ
79
وَقَالَ
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْعِلْمَ
وَيْلَكُمْ
ثَوَابُ
ٱ
للَّهِ
خَيْ
رٌ
لِّ
مَنْ
ءَامَنَ
وَعَمِلَ
صَ
ـٰ
لِ
حًا
وَ
لَا
يُلَقَّ
ىٰ
هَ
آ
إِلَّا
ٱل
صَّ
ـٰ
بِرُ
و
نَ
80
فَخَسَفْنَا
بِهِ
ۦ
وَبِدَارِهِ
ٱ
لْأَرْضَ
فَمَا
كَانَ
لَهُ
ۥ
مِ
ن
فِ
ئَ
ةٍ
يَ
نصُ
رُونَهُ
ۥ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱ
لْمُ
نتَ
صِرِ
ي
نَ
81
وَأَصْبَحَ
ٱ
لَّذِينَ
تَمَ
نَّ
وْ
ا۟
مَكَانَهُ
ۥ
بِ
ٱ
لْأَمْسِ
يَقُولُونَ
وَيْكَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَ
بْ
سُطُ
ٱل
رِّزْقَ
لِمَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
مِنْ
عِبَادِهِ
ۦ
وَيَ
قْ
دِرُ ۖ
لَوْلَ
آ
أَ
ن
مَّ
نَّ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْنَا
لَخَسَفَ
بِنَا ۖ
وَيْكَأَ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يُفْلِحُ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
82
تِلْكَ
ٱل
دَّارُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةُ
نَ
جْ
عَلُهَا
لِلَّذِينَ
لَا
يُرِيدُونَ
عُلُ
وًّا
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
وَلَا
فَسَا
دًا ۚ
وَ
ٱ
لْعَ
ـٰ
قِبَةُ
لِلْمُتَّقِ
ي
نَ
83
مَ
ن
جَ
آ
ءَ
بِ
ٱ
لْحَسَنَةِ
فَلَهُ
ۥ
خَيْ
رٌ
مِّ
نْهَا ۖ
وَمَ
ن
جَ
آ
ءَ
بِ
ٱل
سَّيِّئَةِ
فَلَا
يُ
جْ
زَى
ٱ
لَّذِينَ
عَمِلُو
ا۟
ٱل
سَّيِّـَٔاتِ
إِلَّا
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
84
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِى
فَرَضَ
عَلَيْكَ
ٱ
لْقُرْءَانَ
لَرَ
آ
دُّكَ
إِلَىٰ
مَعَا
دٍ ۚ
قُ
ل
رَّبِّ
ىٓ
أَعْلَمُ
مَ
ن
جَ
آ
ءَ
بِ
ٱ
لْهُدَىٰ
وَمَنْ
هُوَ
فِى
ضَلَ
ـٰ
لٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
85
وَمَا
كُ
نتَ
تَرْجُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
يُ
لْقَ
ىٰٓ
إِلَيْكَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بُ
إِلَّا
رَحْمَ
ةً
مِّن
رَّ
بِّكَ ۖ
فَلَا
تَكُونَ
نَّ
ظَهِي
رًا
لِّ
لْكَ
ـٰ
فِرِ
ي
نَ
86
وَلَا
يَصُدُّ
نَّ
كَ
عَنْ
ءَايَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
بَعْدَ
إِذْ
أُ
نزِ
لَتْ
إِلَيْكَ ۖ
وَ
ٱ
دْ
عُ
إِلَىٰ
رَبِّكَ ۖ
وَلَا
تَكُونَ
نَّ
مِنَ
ٱ
لْمُشْرِكِ
ي
نَ
87
وَلَا
تَ
دْ
عُ
مَعَ
ٱ
للَّهِ
إِلَ
ـٰ
هًا
ءَاخَرَ ۘ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ ۚ
كُلُّ
شَىْءٍ
هَالِكٌ
إِلَّا
وَ
جْ
هَهُ
ۥ
ۚ
لَهُ
ٱ
لْحُكْمُ
وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُ
و
نَ
88
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение