Суры
Все суры
20. Та Ха
Таджвид
طه
135 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
طه
1
مَ
آ
أَ
نزَ
لْنَا
عَلَيْكَ
ٱ
لْقُرْءَانَ
لِتَشْقَىٰٓ
2
إِلَّا
تَذْكِرَ
ةً
لِّ
مَ
ن
يَ
خْشَىٰ
3
تَ
نزِ
ي
لًا
مِّ
مَّ
نْ
خَلَقَ
ٱ
لْأَرْضَ
وَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
ٱ
لْعُلَى
4
ٱ
ل
رَّحْمَ
ـٰ
نُ
عَلَى
ٱ
لْعَرْشِ
ٱ
سْتَوَىٰ
5
لَهُ
ۥ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
بَيْنَهُمَا
وَمَا
تَحْتَ
ٱل
ثَّرَىٰ
6
وَإِ
ن
تَ
جْ
هَرْ
بِ
ٱ
لْقَوْلِ
فَإِ
نَّ
هُ
ۥ
يَعْلَمُ
ٱل
سِّرَّ
وَأَخْفَى
7
ٱللَّهُ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ ۖ
لَهُ
ٱ
لْأَسْمَ
آ
ءُ
ٱ
لْحُسْنَىٰ
8
وَهَلْ
أَتَ
ىٰ
كَ
حَدِيثُ
مُوسَىٰٓ
9
إِذْ
رَءَا
نَا
رًا
فَ
قَالَ
لِأَهْلِهِ
ٱ
مْكُثُ
وٓ
ا۟
إِ
نِّ
ىٓ
ءَانَسْتُ
نَا
رًا
لَّ
عَلِّ
ىٓ
ءَاتِيكُ
م
مِّ
نْهَا
بِقَبَسٍ
أَوْ
أَجِدُ
عَلَى
ٱل
نَّ
ارِ
هُدًى
10
فَلَ
مَّ
آ
أَتَ
ىٰ
هَا
نُودِىَ
يَ
ـٰ
مُوسَىٰٓ
11
إِ
نِّ
ىٓ
أَنَا۠
رَبُّكَ
فَ
ٱ
خْلَعْ
نَعْلَيْكَ ۖ
إِ
نَّ
كَ
بِ
ٱ
لْوَادِ
ٱ
لْمُقَدَّسِ
طُوًى
12
وَأَنَا
ٱ
خْتَرْتُكَ
فَ
ٱ
سْتَمِعْ
لِمَا
يُوحَىٰٓ
13
إِ
نَّ
نِ
ىٓ
أَنَا
ٱ
للَّهُ
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّ
آ
أَنَا۠
فَ
ٱ
عْبُ
دْ
نِى
وَأَقِمِ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
لِذِكْرِىٓ
14
إِ
نَّ
ٱل
سَّاعَةَ
ءَاتِيَةٌ
أَكَادُ
أُخْفِيهَا
لِتُ
جْ
زَىٰ
كُلُّ
نَفْ
سٍۭ
بِ
مَا
تَسْعَىٰ
15
فَلَا
يَصُدَّ
نَّ
كَ
عَنْهَا
مَ
ن
لَّ
ا
يُؤْمِنُ
بِهَا
وَ
ٱ
تَّبَعَ
هَوَ
ىٰ
هُ
فَتَرْدَىٰ
16
وَمَا
تِلْكَ
بِيَمِينِكَ
يَ
ـٰ
مُوسَىٰ
17
قَالَ
هِىَ
عَصَاىَ
أَتَوَكَّؤُ
ا۟
عَلَيْهَا
وَأَهُشُّ
بِهَا
عَلَىٰ
غَنَمِى
وَلِىَ
فِيهَا
مَـَٔارِبُ
أُخْرَىٰ
18
قَالَ
أَلْقِهَا
يَ
ـٰ
مُوسَىٰ
19
فَأَلْقَ
ىٰ
هَا
فَإِذَا
هِىَ
حَيَّ
ةٌ
تَ
سْعَىٰ
20
قَالَ
خُذْهَا
وَلَا
تَخَفْ ۖ
سَنُعِيدُهَا
سِيرَتَهَا
ٱ
لْأُولَىٰ
21
وَ
ٱ
ضْمُمْ
يَدَكَ
إِلَىٰ
جَنَاحِكَ
تَخْرُ
جْ
بَيْضَ
آ
ءَ
مِنْ
غَيْرِ
سُ
وٓ
ءٍ
ءَايَةً
أُخْرَىٰ
22
لِنُرِيَكَ
مِنْ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا
ٱ
لْكُ
بْ
رَى
23
ٱذْهَ
بْ
إِلَىٰ
فِرْعَوْنَ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
طَغَىٰ
24
قَالَ
رَبِّ
ٱ
شْرَحْ
لِى
صَ
دْ
رِى
25
وَيَسِّرْ
لِ
ىٓ
أَمْرِى
26
وَ
ٱ
حْلُلْ
عُ
قْ
دَ
ةً
مِّن
لِّ
سَانِى
27
يَفْقَهُو
ا۟
قَوْلِى
28
وَ
ٱ
جْ
عَل
لِّى
وَزِي
رًا
مِّ
نْ
أَهْلِى
29
هَ
ـٰ
رُونَ
أَخِى
30
ٱشْدُ
دْ
بِهِ
ۦٓ
أَزْرِى
31
وَأَشْرِكْهُ
فِ
ىٓ
أَمْرِى
32
كَىْ
نُسَبِّحَكَ
كَثِيرًا
33
وَنَذْكُرَكَ
كَثِيرًا
34
إِ
نَّ
كَ
كُ
نتَ
بِنَا
بَصِيرًا
35
قَالَ
قَ
دْ
أُوتِيتَ
سُؤْلَكَ
يَ
ـٰ
مُوسَىٰ
36
وَلَقَ
دْ
مَنَ
نَّ
ا
عَلَيْكَ
مَرَّةً
أُخْرَىٰٓ
37
إِذْ
أَوْحَيْنَ
آ
إِلَ
ىٰٓ
أُ
مِّ
كَ
مَا
يُوحَىٰٓ
38
أَنِ
ٱ
قْ
ذِفِيهِ
فِى
ٱل
تَّابُوتِ
فَ
ٱ
قْ
ذِفِيهِ
فِى
ٱ
لْيَ
مِّ
فَلْيُلْقِهِ
ٱ
لْيَ
مُّ
بِ
ٱل
سَّاحِلِ
يَأْخُذْهُ
عَدُ
وٌّ
لِّ
ى
وَعَدُ
وٌّ
لَّ
هُ
ۥ
ۚ
وَأَلْقَيْتُ
عَلَيْكَ
مَحَبَّ
ةً
مِّ
نِّ
ى
وَلِتُصْنَعَ
عَلَىٰ
عَيْنِىٓ
39
إِذْ
تَمْشِ
ىٓ
أُخْتُكَ
فَتَقُولُ
هَلْ
أَدُلُّكُمْ
عَلَىٰ
مَ
ن
يَ
كْفُلُهُ
ۥ
ۖ
فَرَجَعْنَ
ـٰ
كَ
إِلَ
ىٰٓ
أُ
مِّ
كَ
كَىْ
تَقَرَّ
عَيْنُهَا
وَلَا
تَحْزَنَ ۚ
وَقَتَلْتَ
نَفْ
سًا
فَ
نَجَّيْنَ
ـٰ
كَ
مِنَ
ٱ
لْغَ
مِّ
وَفَتَ
نَّ
ـٰ
كَ
فُتُو
نًا ۚ
فَ
لَبِثْتَ
سِنِينَ
فِ
ىٓ
أَهْلِ
مَ
دْ
يَنَ
ثُ
مَّ
جِئْتَ
عَلَىٰ
قَدَ
رٍ
يَ
ـٰ
مُوسَىٰ
40
وَ
ٱ
صْطَنَعْتُكَ
لِنَفْسِى
41
ٱذْهَ
بْ
أَ
نتَ
وَأَخُوكَ
بِـَٔايَ
ـٰ
تِى
وَلَا
تَنِيَا
فِى
ذِكْرِى
42
ٱذْهَبَ
آ
إِلَىٰ
فِرْعَوْنَ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
طَغَىٰ
43
فَقُولَا
لَهُ
ۥ
قَوْ
لًا
لَّ
يِّ
نًا
لَّ
عَلَّهُ
ۥ
يَتَذَكَّرُ
أَوْ
يَخْشَىٰ
44
قَالَا
رَبَّنَ
آ
إِ
نَّ
نَا
نَخَافُ
أَ
ن
يَ
فْرُطَ
عَلَيْنَ
آ
أَوْ
أَ
ن
يَ
طْ
غَىٰ
45
قَالَ
لَا
تَخَافَ
آ
ۖ
إِ
نَّ
نِى
مَعَكُمَ
آ
أَسْمَعُ
وَأَرَىٰ
46
فَأْتِيَاهُ
فَقُولَ
آ
إِ
نَّ
ا
رَسُولَا
رَبِّكَ
فَأَرْسِلْ
مَعَنَا
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
وَلَا
تُعَذِّ
بْ
هُمْ ۖ
قَ
دْ
جِئْنَ
ـٰ
كَ
بِـَٔايَ
ةٍ
مِّن
رَّ
بِّكَ ۖ
وَ
ٱل
سَّلَ
ـٰ
مُ
عَلَىٰ
مَنِ
ٱ
تَّبَعَ
ٱ
لْهُدَىٰٓ
47
إِ
نَّ
ا
قَ
دْ
أُوحِىَ
إِلَيْنَ
آ
أَ
نَّ
ٱ
لْعَذَابَ
عَلَىٰ
مَ
ن
كَ
ذَّبَ
وَتَوَلَّىٰ
48
قَالَ
فَمَ
ن
رَّ
بُّكُمَا
يَ
ـٰ
مُوسَىٰ
49
قَالَ
رَبُّنَا
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَعْطَىٰ
كُلَّ
شَىْءٍ
خَلْقَهُ
ۥ
ثُ
مَّ
هَدَىٰ
50
قَالَ
فَمَا
بَالُ
ٱ
لْقُرُونِ
ٱ
لْأُولَىٰ
51
قَالَ
عِلْمُهَا
عِ
ندَ
رَبِّى
فِى
كِتَ
ـٰ
بٍ ۖ
لَّ
ا
يَضِلُّ
رَبِّى
وَلَا
يَ
نسَ
ى
52
ٱلَّذِى
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱ
لْأَرْضَ
مَهْ
دًا
وَ
سَلَكَ
لَكُمْ
فِيهَا
سُبُ
لًا
وَ
أَ
نزَ
لَ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَ
آ
ءً
فَ
أَخْرَ
جْ
نَا
بِهِ
ۦٓ
أَزْ
وَٰ
جًا
مِّن
نَّ
بَا
تٍ
شَ
تَّىٰ
53
كُلُو
ا۟
وَ
ٱ
رْعَوْ
ا۟
أَنْعَ
ـٰ
مَكُمْ ۗ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
أُ
و۟
لِى
ٱل
نُّ
هَىٰ
54
۞ مِنْهَا
خَلَ
قْ
نَ
ـٰ
كُمْ
وَفِيهَا
نُعِيدُكُمْ
وَمِنْهَا
نُخْرِجُكُمْ
تَارَةً
أُخْرَىٰ
55
وَلَقَ
دْ
أَرَيْنَ
ـٰ
هُ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا
كُلَّهَا
فَكَذَّبَ
وَأَبَىٰ
56
قَالَ
أَجِئْتَنَا
لِتُخْرِجَنَا
مِنْ
أَرْضِنَا
بِسِحْرِكَ
يَ
ـٰ
مُوسَىٰ
57
فَلَنَأْتِيَ
نَّ
كَ
بِسِحْ
رٍ
مِّ
ثْلِهِ
ۦ
فَ
ٱ
جْ
عَلْ
بَيْنَنَا
وَبَيْنَكَ
مَوْعِ
دًا
لَّ
ا
نُخْلِفُهُ
ۥ
نَحْنُ
وَلَ
آ
أَ
نتَ
مَكَا
نًا
سُ
وًى
58
قَالَ
مَوْعِدُكُمْ
يَوْمُ
ٱل
زِّينَةِ
وَأَ
ن
يُ
حْشَرَ
ٱل
نَّ
اسُ
ضُحًى
59
فَتَوَلَّىٰ
فِرْعَوْنُ
فَجَمَعَ
كَيْدَهُ
ۥ
ثُ
مَّ
أَتَىٰ
60
قَالَ
لَهُ
م
مُّ
وسَىٰ
وَيْلَكُمْ
لَا
تَفْتَرُو
ا۟
عَلَى
ٱ
للَّهِ
كَذِ
بًا
فَ
يُسْحِتَكُ
م
بِ
عَذَا
بٍ ۖ
وَ
قَ
دْ
خَابَ
مَنِ
ٱ
فْتَرَىٰ
61
فَتَنَ
ـٰ
زَعُ
وٓ
ا۟
أَمْرَهُ
م
بَ
يْنَهُمْ
وَأَسَرُّو
ا۟
ٱل
نَّ
جْ
وَىٰ
62
قَالُ
وٓ
ا۟
إِنْ
هَ
ـٰذَٰ
نِ
لَسَ
ـٰ
حِ
رَٰ
نِ
يُرِيدَانِ
أَ
ن
يُ
خْرِجَاكُ
م
مِّ
نْ
أَرْضِكُ
م
بِ
سِحْرِهِمَا
وَيَذْهَبَا
بِطَرِيقَتِكُمُ
ٱ
لْمُثْلَىٰ
63
فَأَ
جْ
مِعُو
ا۟
كَيْدَكُمْ
ثُ
مَّ
ٱ
ئْتُو
ا۟
صَ
فًّا ۚ
وَ
قَ
دْ
أَفْلَحَ
ٱ
لْيَوْمَ
مَنِ
ٱ
سْتَعْلَىٰ
64
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰ
مُوسَ
ىٰٓ
إِ
مَّ
آ
أَ
ن
تُ
لْقِىَ
وَإِ
مَّ
آ
أَ
ن
نَّ
كُونَ
أَوَّلَ
مَنْ
أَلْقَىٰ
65
قَالَ
بَلْ
أَلْقُو
ا۟
ۖ
فَإِذَا
حِبَالُهُمْ
وَعِصِيُّهُمْ
يُخَيَّلُ
إِلَيْهِ
مِ
ن
سِ
حْرِهِمْ
أَ
نَّ
هَا
تَسْعَىٰ
66
فَأَوْجَسَ
فِى
نَفْسِهِ
ۦ
خِيفَ
ةً
مُّ
وسَىٰ
67
قُلْنَا
لَا
تَخَفْ
إِ
نَّ
كَ
أَ
نتَ
ٱ
لْأَعْلَىٰ
68
وَأَلْقِ
مَا
فِى
يَمِينِكَ
تَلْقَفْ
مَا
صَنَعُ
وٓ
ا۟
ۖ
إِ
نَّ
مَا
صَنَعُو
ا۟
كَيْدُ
سَ
ـٰ
حِ
رٍ ۖ
وَ
لَا
يُفْلِحُ
ٱل
سَّاحِرُ
حَيْثُ
أَتَىٰ
69
فَأُلْقِىَ
ٱل
سَّحَرَةُ
سُجَّ
دًا
قَ
الُ
وٓ
ا۟
ءَامَ
نَّ
ا
بِرَبِّ
هَ
ـٰ
رُونَ
وَمُوسَىٰ
70
قَالَ
ءَامَ
نتُ
مْ
لَهُ
ۥ
قَ
بْ
لَ
أَنْ
ءَاذَنَ
لَكُمْ ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَكَبِيرُكُمُ
ٱ
لَّذِى
عَلَّمَكُمُ
ٱل
سِّحْرَ ۖ
فَلَأُقَطِّعَ
نَّ
أَيْدِيَكُمْ
وَأَرْجُلَكُ
م
مِّ
نْ
خِلَ
ـٰ
فٍ
وَ
لَأُصَلِّبَ
نَّ
كُمْ
فِى
جُذُوعِ
ٱل
نَّ
خْلِ
وَلَتَعْلَمُ
نَّ
أَيُّنَ
آ
أَشَدُّ
عَذَا
بًا
وَ
أَ
بْ
قَىٰ
71
قَالُو
ا۟
لَ
ن
نُّ
ؤْثِرَكَ
عَلَىٰ
مَا
جَ
آ
ءَنَا
مِنَ
ٱ
لْبَيِّنَ
ـٰ
تِ
وَ
ٱ
لَّذِى
فَطَرَنَا ۖ
فَ
ٱ
قْ
ضِ
مَ
آ
أَ
نتَ
قَاضٍ ۖ
إِ
نَّ
مَا
تَ
قْ
ضِى
هَ
ـٰ
ذِهِ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةَ
ٱل
دُّنْيَآ
72
إِ
نَّ
آ
ءَامَ
نَّ
ا
بِرَبِّنَا
لِيَغْفِرَ
لَنَا
خَطَ
ـٰ
يَ
ـٰ
نَا
وَمَ
آ
أَكْرَهْتَنَا
عَلَيْهِ
مِنَ
ٱل
سِّحْرِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
خَيْ
رٌ
وَ
أَ
بْ
قَىٰٓ
73
إِ
نَّ
هُ
ۥ
مَ
ن
يَ
أْتِ
رَبَّهُ
ۥ
مُ
جْ
رِ
مًا
فَ
إِ
نَّ
لَهُ
ۥ
جَهَ
نَّ
مَ
لَا
يَمُوتُ
فِيهَا
وَلَا
يَحْيَىٰ
74
وَمَ
ن
يَ
أْتِهِ
ۦ
مُؤْمِ
نًا
قَ
دْ
عَمِلَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَهُمُ
ٱل
دَّرَجَ
ـٰ
تُ
ٱ
لْعُلَىٰ
75
جَ
نَّ
ـٰ
تُ
عَ
دْ
نٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهَا ۚ
وَ
ذَٰ
لِكَ
جَزَ
آ
ءُ
مَ
ن
تَ
زَكَّىٰ
76
وَلَقَ
دْ
أَوْحَيْنَ
آ
إِلَىٰ
مُوسَ
ىٰٓ
أَنْ
أَسْرِ
بِعِبَادِى
فَ
ٱ
ضْرِ
بْ
لَهُمْ
طَرِي
قًا
فِ
ى
ٱ
لْبَحْرِ
يَبَ
سًا
لَّ
ا
تَخَ
ـٰ
فُ
دَرَ
كًا
وَ
لَا
تَخْشَىٰ
77
فَأَتْبَعَهُمْ
فِرْعَوْنُ
بِجُنُودِهِ
ۦ
فَغَشِيَهُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْيَ
مِّ
مَا
غَشِيَهُمْ
78
وَأَضَلَّ
فِرْعَوْنُ
قَوْمَهُ
ۥ
وَمَا
هَدَىٰ
79
يَ
ـٰ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
قَ
دْ
أَ
نجَ
يْنَ
ـٰ
كُ
م
مِّ
نْ
عَدُوِّكُمْ
وَ
وَٰ
عَ
دْ
نَ
ـٰ
كُمْ
جَانِبَ
ٱل
طُّورِ
ٱ
لْأَيْمَنَ
وَنَزَّلْنَا
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْمَ
نَّ
وَ
ٱل
سَّلْوَىٰ
80
كُلُو
ا۟
مِ
ن
طَ
يِّبَ
ـٰ
تِ
مَا
رَزَ
قْ
نَ
ـٰ
كُمْ
وَلَا
تَ
طْ
غَوْ
ا۟
فِيهِ
فَيَحِلَّ
عَلَيْكُمْ
غَضَبِى ۖ
وَمَ
ن
يَ
حْلِلْ
عَلَيْهِ
غَضَبِى
فَقَ
دْ
هَوَىٰ
81
وَإِ
نِّ
ى
لَغَفَّا
رٌ
لِّ
مَ
ن
تَ
ابَ
وَءَامَنَ
وَعَمِلَ
صَ
ـٰ
لِ
حًا
ثُ
مَّ
ٱ
هْتَدَىٰ
82
۞ وَمَ
آ
أَعْجَلَكَ
عَ
ن
قَ
وْمِكَ
يَ
ـٰ
مُوسَىٰ
83
قَالَ
هُمْ
أُ
و۟
لَ
آ
ءِ
عَلَ
ىٰٓ
أَثَرِى
وَعَجِلْتُ
إِلَيْكَ
رَبِّ
لِتَرْضَىٰ
84
قَالَ
فَإِ
نَّ
ا
قَ
دْ
فَتَ
نَّ
ا
قَوْمَكَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِكَ
وَأَضَلَّهُمُ
ٱل
سَّامِرِىُّ
85
فَرَجَعَ
مُوسَ
ىٰٓ
إِلَىٰ
قَوْمِهِ
ۦ
غَضْبَ
ـٰ
نَ
أَسِ
فًا ۚ
قَ
الَ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
أَلَمْ
يَعِ
دْ
كُمْ
رَبُّكُمْ
وَعْدًا
حَسَنًا ۚ
أَفَطَالَ
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْعَهْدُ
أَمْ
أَرَ
د
تُّمْ
أَ
ن
يَ
حِلَّ
عَلَيْكُمْ
غَضَ
بٌ
مِّن
رَّ
بِّكُمْ
فَأَخْلَفْتُ
م
مَّ
وْعِدِى
86
قَالُو
ا۟
مَ
آ
أَخْلَفْنَا
مَوْعِدَكَ
بِمَلْكِنَا
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
ا
حُ
مِّ
لْنَ
آ
أَوْزَا
رًا
مِّ
ن
زِ
ينَةِ
ٱ
لْقَوْمِ
فَقَذَفْنَ
ـٰ
هَا
فَكَ
ذَٰ
لِكَ
أَلْقَى
ٱل
سَّامِرِىُّ
87
فَأَخْرَجَ
لَهُمْ
عِ
جْ
لًا
جَ
سَ
دًا
لَّ
هُ
ۥ
خُوَا
رٌ
فَ
قَالُو
ا۟
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَ
ـٰ
هُكُمْ
وَإِلَ
ـٰ
هُ
مُوسَىٰ
فَنَسِىَ
88
أَفَلَا
يَرَوْنَ
أَلَّا
يَرْجِعُ
إِلَيْهِمْ
قَوْ
لًا
وَ
لَا
يَمْلِكُ
لَهُمْ
ضَ
رًّا
وَ
لَا
نَفْعًا
89
وَلَقَ
دْ
قَالَ
لَهُمْ
هَ
ـٰ
رُونُ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
يَ
ـٰ
قَوْمِ
إِ
نَّ
مَا
فُتِ
نتُم
بِ
هِ
ۦ
ۖ
وَإِ
نَّ
رَبَّكُمُ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نُ
فَ
ٱ
تَّبِعُونِى
وَأَطِيعُ
وٓ
ا۟
أَمْرِى
90
قَالُو
ا۟
لَ
ن
نَّ
بْ
رَحَ
عَلَيْهِ
عَ
ـٰ
كِفِينَ
حَتَّىٰ
يَرْجِعَ
إِلَيْنَا
مُوسَىٰ
91
قَالَ
يَ
ـٰ
هَ
ـٰ
رُونُ
مَا
مَنَعَكَ
إِذْ
رَأَيْتَهُمْ
ضَلُّوٓ
ا۟
92
أَلَّا
تَتَّبِعَنِ ۖ
أَفَعَصَيْتَ
أَمْرِى
93
قَالَ
يَ
بْ
نَؤُ
مَّ
لَا
تَأْخُذْ
بِلِحْيَتِى
وَلَا
بِرَأْسِ
ىٓ
ۖ
إِ
نِّ
ى
خَشِيتُ
أَ
ن
تَ
قُولَ
فَرَّ
قْ
تَ
بَيْنَ
بَنِ
ىٓ
إِسْ
رَٰٓ
ءِيلَ
وَلَمْ
تَرْقُ
بْ
قَوْلِى
94
قَالَ
فَمَا
خَ
طْ
بُكَ
يَ
ـٰ
سَ
ـٰ
مِرِىُّ
95
قَالَ
بَصُرْتُ
بِمَا
لَمْ
يَ
بْ
صُرُو
ا۟
بِهِ
ۦ
فَقَبَضْتُ
قَ
بْ
ضَ
ةً
مِّ
نْ
أَثَرِ
ٱل
رَّسُولِ
فَنَبَذْتُهَا
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
سَوَّلَتْ
لِى
نَفْسِى
96
قَالَ
فَ
ٱ
ذْهَ
بْ
فَإِ
نَّ
لَكَ
فِى
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
أَ
ن
تَ
قُولَ
لَا
مِسَاسَ ۖ
وَإِ
نَّ
لَكَ
مَوْعِ
دًا
لَّ
ن
تُ
خْلَفَهُ
ۥ
ۖ
وَ
ٱ
نظُ
رْ
إِلَ
ىٰٓ
إِلَ
ـٰ
هِكَ
ٱ
لَّذِى
ظَلْتَ
عَلَيْهِ
عَاكِ
فًا ۖ
لَّ
نُحَرِّقَ
نَّ
هُ
ۥ
ثُ
مَّ
لَنَ
نسِ
فَ
نَّ
هُ
ۥ
فِى
ٱ
لْيَ
مِّ
نَسْفًا
97
إِ
نَّ
مَ
آ
إِلَ
ـٰ
هُكُمُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِى
لَ
آ
إِلَ
ـٰ
هَ
إِلَّا
هُوَ ۚ
وَسِعَ
كُلَّ
شَىْءٍ
عِلْمًا
98
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَقُصُّ
عَلَيْكَ
مِنْ
أَ
نۢبَ
آ
ءِ
مَا
قَ
دْ
سَبَقَ ۚ
وَقَ
دْ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
كَ
مِ
ن
لَّ
دُ
نَّ
ا
ذِكْرًا
99
مَّنْ
أَعْرَضَ
عَنْهُ
فَإِ
نَّ
هُ
ۥ
يَحْمِلُ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
وِزْرًا
100
خَ
ـٰ
لِدِينَ
فِيهِ ۖ
وَسَ
آ
ءَ
لَهُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
حِمْلًا
101
يَوْمَ
يُ
نفَ
خُ
فِى
ٱل
صُّورِ ۚ
وَنَحْشُرُ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمِينَ
يَوْمَئِ
ذٍ
زُ
رْقًا
102
يَتَخَ
ـٰ
فَتُونَ
بَيْنَهُمْ
إِ
ن
لَّ
بِثْتُمْ
إِلَّا
عَشْرًا
103
نَّحْنُ
أَعْلَمُ
بِمَا
يَقُولُونَ
إِذْ
يَقُولُ
أَمْثَلُهُمْ
طَرِيقَةً
إِ
ن
لَّ
بِثْتُمْ
إِلَّا
يَوْمًا
104
وَيَسْـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱ
لْجِبَالِ
فَقُلْ
يَ
نسِ
فُهَا
رَبِّى
نَسْفًا
105
فَيَذَرُهَا
قَا
عًا
صَ
فْصَفًا
106
لَّا
تَرَىٰ
فِيهَا
عِوَ
جًا
وَ
لَ
آ
أَمْتًا
107
يَوْمَئِ
ذٍ
يَ
تَّبِعُونَ
ٱل
دَّاعِىَ
لَا
عِوَجَ
لَهُ
ۥ
ۖ
وَخَشَعَتِ
ٱ
لْأَصْوَاتُ
لِ
ل
رَّحْمَ
ـٰ
نِ
فَلَا
تَسْمَعُ
إِلَّا
هَمْسًا
108
يَوْمَئِ
ذٍ
لَّ
ا
تَ
نفَ
عُ
ٱل
شَّفَ
ـٰ
عَةُ
إِلَّا
مَنْ
أَذِنَ
لَهُ
ٱل
رَّحْمَ
ـٰ
نُ
وَرَضِىَ
لَهُ
ۥ
قَوْلًا
109
يَعْلَمُ
مَا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُمْ
وَلَا
يُحِيطُونَ
بِهِ
ۦ
عِلْمًا
110
۞ وَعَنَتِ
ٱ
لْوُجُوهُ
لِلْحَىِّ
ٱ
لْقَيُّومِ ۖ
وَقَ
دْ
خَابَ
مَنْ
حَمَلَ
ظُلْمًا
111
وَمَ
ن
يَ
عْمَلْ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
وَهُوَ
مُؤْمِ
نٌ
فَ
لَا
يَخَافُ
ظُلْ
مًا
وَ
لَا
هَضْمًا
112
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
أَ
نزَ
لْنَ
ـٰ
هُ
قُرْءَانًا
عَرَبِ
يًّا
وَ
صَرَّفْنَا
فِيهِ
مِنَ
ٱ
لْوَعِيدِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ
أَوْ
يُحْدِثُ
لَهُمْ
ذِكْرًا
113
فَتَعَ
ـٰ
لَى
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمَلِكُ
ٱ
لْحَقُّ ۗ
وَلَا
تَعْجَلْ
بِ
ٱ
لْقُرْءَانِ
مِ
ن
قَ
بْ
لِ
أَ
ن
يُ
قْ
ضَ
ىٰٓ
إِلَيْكَ
وَحْيُهُ
ۥ
ۖ
وَقُ
ل
رَّبِّ
زِ
دْ
نِى
عِلْمًا
114
وَلَقَ
دْ
عَهِ
دْ
نَ
آ
إِلَ
ىٰٓ
ءَادَمَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
فَنَسِىَ
وَلَمْ
نَجِ
دْ
لَهُ
ۥ
عَزْمًا
115
وَإِذْ
قُلْنَا
لِلْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةِ
ٱ
سْجُدُو
ا۟
لِـَٔادَمَ
فَسَجَدُ
وٓ
ا۟
إِلَّ
آ
إِ
بْ
لِيسَ
أَبَىٰ
116
فَقُلْنَا
يَ
ـٰٓ
ـَٔادَمُ
إِ
نَّ
هَ
ـٰ
ذَا
عَدُ
وٌّ
لَّ
كَ
وَلِزَوْجِكَ
فَلَا
يُخْرِجَ
نَّ
كُمَا
مِنَ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ
فَتَشْقَىٰٓ
117
إِ
نَّ
لَكَ
أَلَّا
تَجُوعَ
فِيهَا
وَلَا
تَعْرَىٰ
118
وَأَ
نَّ
كَ
لَا
تَظْمَؤُ
ا۟
فِيهَا
وَلَا
تَضْحَىٰ
119
فَوَسْوَسَ
إِلَيْهِ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
قَالَ
يَ
ـٰٓ
ـَٔادَمُ
هَلْ
أَدُلُّكَ
عَلَىٰ
شَجَرَةِ
ٱ
لْخُلْدِ
وَمُلْ
كٍ
لَّ
ا
يَ
بْ
لَىٰ
120
فَأَكَلَا
مِنْهَا
فَبَدَتْ
لَهُمَا
سَوْ
ءَٰ
تُهُمَا
وَطَفِقَا
يَخْصِفَانِ
عَلَيْهِمَا
مِ
ن
وَ
رَقِ
ٱ
لْجَ
نَّ
ةِ ۚ
وَعَصَ
ىٰٓ
ءَادَمُ
رَبَّهُ
ۥ
فَغَوَىٰ
121
ثُ
مَّ
ٱ
جْ
تَبَ
ـٰ
هُ
رَبُّهُ
ۥ
فَتَابَ
عَلَيْهِ
وَهَدَىٰ
122
قَالَ
ٱ
هْبِطَا
مِنْهَا
جَمِي
عًۢا ۖ
بَ
عْضُكُمْ
لِبَعْضٍ
عَدُ
وٌّ ۖ
فَ
إِ
مَّ
ا
يَأْتِيَ
نَّ
كُ
م
مِّ
نِّ
ى
هُ
دًى
فَ
مَنِ
ٱ
تَّبَعَ
هُدَاىَ
فَلَا
يَضِلُّ
وَلَا
يَشْقَىٰ
123
وَمَنْ
أَعْرَضَ
عَ
ن
ذِ
كْرِى
فَإِ
نَّ
لَهُ
ۥ
مَعِيشَ
ةً
ضَنكً
ا
وَ
نَحْشُرُهُ
ۥ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
أَعْمَىٰ
124
قَالَ
رَبِّ
لِمَ
حَشَرْتَنِ
ىٓ
أَعْمَىٰ
وَقَ
دْ
كُ
نتُ
بَصِيرًا
125
قَالَ
كَ
ذَٰ
لِكَ
أَتَتْكَ
ءَايَ
ـٰ
تُنَا
فَنَسِيتَهَا ۖ
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
ٱ
لْيَوْمَ
تُ
نسَ
ىٰ
126
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
مَنْ
أَسْرَفَ
وَلَمْ
يُؤْمِ
نۢ
بِ
ـَٔايَ
ـٰ
تِ
رَبِّهِ
ۦ
ۚ
وَلَعَذَابُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
أَشَدُّ
وَأَ
بْ
قَىٰٓ
127
أَفَلَمْ
يَهْدِ
لَهُمْ
كَمْ
أَهْلَكْنَا
قَ
بْ
لَهُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْقُرُونِ
يَمْشُونَ
فِى
مَسَ
ـٰ
كِنِهِمْ ۗ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَـَٔايَ
ـٰ
تٍ
لِّ
أُ
و۟
لِى
ٱل
نُّ
هَىٰ
128
وَلَوْلَا
كَلِمَ
ةٌ
سَ
بَقَتْ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ
لَكَانَ
لِزَا
مًا
وَ
أَجَ
لٌ
مُّ
سَ
مًّ
ى
129
فَ
ٱ
صْبِرْ
عَلَىٰ
مَا
يَقُولُونَ
وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ
رَبِّكَ
قَ
بْ
لَ
طُلُوعِ
ٱل
شَّمْسِ
وَقَ
بْ
لَ
غُرُوبِهَا ۖ
وَمِنْ
ءَانَ
آ
ئِ
ٱ
لَّيْلِ
فَسَبِّحْ
وَأَ
طْ
رَافَ
ٱل
نَّ
هَارِ
لَعَلَّكَ
تَرْضَىٰ
130
وَلَا
تَمُدَّ
نَّ
عَيْنَيْكَ
إِلَىٰ
مَا
مَتَّعْنَا
بِهِ
ۦٓ
أَزْ
وَٰ
جًا
مِّ
نْهُمْ
زَهْرَةَ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا
لِنَفْتِنَهُمْ
فِيهِ ۚ
وَرِزْقُ
رَبِّكَ
خَيْ
رٌ
وَ
أَ
بْ
قَىٰ
131
وَأْمُرْ
أَهْلَكَ
بِ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ
وَ
ٱ
صْطَبِرْ
عَلَيْهَا ۖ
لَا
نَسْـَٔلُكَ
رِزْ
قًا ۖ
نَّ
حْنُ
نَرْزُقُكَ ۗ
وَ
ٱ
لْعَ
ـٰ
قِبَةُ
لِ
ل
تَّ
قْ
وَىٰ
132
وَقَالُو
ا۟
لَوْلَا
يَأْتِينَا
بِـَٔايَ
ةٍ
مِّن
رَّ
بِّهِ
ۦٓ
ۚ
أَوَلَمْ
تَأْتِهِ
م
بَ
يِّنَةُ
مَا
فِى
ٱل
صُّحُفِ
ٱ
لْأُولَىٰ
133
وَلَوْ
أَ
نَّ
آ
أَهْلَكْنَ
ـٰ
هُ
م
بِ
عَذَا
بٍ
مِّ
ن
قَ
بْ
لِهِ
ۦ
لَقَالُو
ا۟
رَبَّنَا
لَوْلَ
آ
أَرْسَلْتَ
إِلَيْنَا
رَسُو
لًا
فَ
نَتَّبِعَ
ءَايَ
ـٰ
تِكَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِ
أَ
ن
نَّ
ذِلَّ
وَنَخْزَىٰ
134
قُلْ
كُ
لٌّ
مُّ
تَرَبِّ
صٌ
فَ
تَرَبَّصُو
ا۟
ۖ
فَسَتَعْلَمُونَ
مَنْ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱل
صِّ
رَٰ
طِ
ٱل
سَّوِىِّ
وَمَنِ
ٱ
هْتَدَىٰ
135
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение