Суры
Все суры
12. Юсуф
Таджвид
يوسف
111 аятов · Мекка
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
ا
لٓ
ر ۚ
تِلْكَ
ءَايَ
ـٰ
تُ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بِ
ٱ
لْمُبِ
ي
نِ
1
إِ
نَّ
آ
أَ
نزَ
لْنَ
ـٰ
هُ
قُرْ
ءَٰ
نًا
عَرَبِ
يًّا
لَّ
عَلَّكُمْ
تَعْقِلُ
و
نَ
2
نَحْنُ
نَقُصُّ
عَلَيْكَ
أَحْسَنَ
ٱ
لْقَصَصِ
بِمَ
آ
أَوْحَيْنَ
آ
إِلَيْكَ
هَ
ـٰ
ذَا
ٱ
لْقُرْءَانَ
وَإِ
ن
كُنتَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِ
ۦ
لَمِنَ
ٱ
لْغَ
ـٰ
فِلِ
ي
نَ
3
إِذْ
قَالَ
يُوسُفُ
لِأَبِيهِ
يَ
ـٰٓ
أَبَتِ
إِ
نِّ
ى
رَأَيْتُ
أَحَدَ
عَشَرَ
كَوْكَ
بًا
وَ
ٱل
شَّمْسَ
وَ
ٱ
لْقَمَرَ
رَأَيْتُهُمْ
لِى
سَ
ـٰ
جِدِ
ي
نَ
4
قَالَ
يَ
ـٰ
بُنَىَّ
لَا
تَ
قْ
صُصْ
رُءْيَاكَ
عَلَ
ىٰٓ
إِخْوَتِكَ
فَيَكِيدُو
ا۟
لَكَ
كَيْدًا ۖ
إِ
نَّ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نَ
لِلْإِ
نسَ
ـٰ
نِ
عَدُ
وٌّ
مُّ
بِ
ي
نٌ
5
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
يَ
جْ
تَبِيكَ
رَبُّكَ
وَيُعَلِّمُكَ
مِ
ن
تَ
أْوِيلِ
ٱ
لْأَحَادِيثِ
وَيُتِ
مُّ
نِعْمَتَهُ
ۥ
عَلَيْكَ
وَعَلَ
ىٰٓ
ءَالِ
يَعْقُوبَ
كَمَ
آ
أَتَ
مَّ
هَا
عَلَ
ىٰٓ
أَبَوَيْكَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
وَإِسْحَ
ـٰ
قَ ۚ
إِ
نَّ
رَبَّكَ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
6
۞ لَّقَ
دْ
كَانَ
فِى
يُوسُفَ
وَإِخْوَتِهِ
ۦٓ
ءَايَ
ـٰ
تٌ
لِّ
ل
سَّ
آ
ئِلِ
ي
نَ
7
إِذْ
قَالُو
ا۟
لَيُوسُفُ
وَأَخُوهُ
أَحَبُّ
إِلَ
ىٰٓ
أَبِينَا
مِ
نَّ
ا
وَنَحْنُ
عُصْبَةٌ
إِ
نَّ
أَبَانَا
لَفِى
ضَلَ
ـٰ
لٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
8
ٱ
قْ
تُلُو
ا۟
يُوسُفَ
أَوِ
ٱ
طْ
رَحُوهُ
أَرْ
ضًا
يَ
خْلُ
لَكُمْ
وَ
جْ
هُ
أَبِيكُمْ
وَتَكُونُو
ا۟
مِ
نۢ
بَ
عْدِهِ
ۦ
قَوْ
مًا
صَ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
9
قَالَ
قَ
آ
ئِ
لٌ
مِّ
نْهُمْ
لَا
تَ
قْ
تُلُو
ا۟
يُوسُفَ
وَأَلْقُوهُ
فِى
غَيَ
ـٰ
بَتِ
ٱ
لْجُبِّ
يَلْتَقِ
طْ
هُ
بَعْضُ
ٱل
سَّيَّارَةِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
فَ
ـٰ
عِلِ
ي
نَ
10
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰٓ
أَبَانَا
مَا
لَكَ
لَا
تَأْمَ۫
نَّ
ا
عَلَىٰ
يُوسُفَ
وَإِ
نَّ
ا
لَهُ
ۥ
لَنَ
ـٰ
صِحُ
و
نَ
11
أَرْسِلْهُ
مَعَنَا
غَ
دًا
يَ
رْتَعْ
وَيَلْعَ
بْ
وَإِ
نَّ
ا
لَهُ
ۥ
لَحَ
ـٰ
فِظُ
و
نَ
12
قَالَ
إِ
نِّ
ى
لَيَحْزُنُنِ
ىٓ
أَ
ن
تَ
ذْهَبُو
ا۟
بِهِ
ۦ
وَأَخَافُ
أَ
ن
يَ
أْكُلَهُ
ٱل
ذِّئْبُ
وَأَ
نتُ
مْ
عَنْهُ
غَ
ـٰ
فِلُ
و
نَ
13
قَالُو
ا۟
لَئِنْ
أَكَلَهُ
ٱل
ذِّئْبُ
وَنَحْنُ
عُصْبَةٌ
إِ
نَّ
آ
إِ
ذًا
لَّ
خَ
ـٰ
سِرُ
و
نَ
14
فَلَ
مَّ
ا
ذَهَبُو
ا۟
بِهِ
ۦ
وَأَ
جْ
مَعُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
يَ
جْ
عَلُوهُ
فِى
غَيَ
ـٰ
بَتِ
ٱ
لْجُبِّ ۚ
وَأَوْحَيْنَ
آ
إِلَيْهِ
لَتُنَبِّئَ
نَّ
هُ
م
بِ
أَمْرِهِمْ
هَ
ـٰ
ذَا
وَهُمْ
لَا
يَشْعُرُ
و
نَ
15
وَجَ
آ
ءُ
وٓ
أَبَاهُمْ
عِشَ
آ
ءً
يَ
بْ
كُ
و
نَ
16
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰٓ
أَبَانَ
آ
إِ
نَّ
ا
ذَهَ
بْ
نَا
نَسْتَبِقُ
وَتَرَكْنَا
يُوسُفَ
عِ
ندَ
مَتَ
ـٰ
عِنَا
فَأَكَلَهُ
ٱل
ذِّئْبُ ۖ
وَمَ
آ
أَ
نتَ
بِمُؤْمِ
نٍ
لَّ
نَا
وَلَوْ
كُ
نَّ
ا
صَ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
17
وَجَ
آ
ءُو
عَلَىٰ
قَمِيصِهِ
ۦ
بِدَ
مٍ
كَ
ذِ
بٍ ۚ
قَ
الَ
بَلْ
سَوَّلَتْ
لَكُمْ
أَ
نفُ
سُكُمْ
أَمْ
رًا ۖ
فَ
صَ
بْ
رٌ
جَ
مِي
لٌ ۖ
وَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْمُسْتَعَانُ
عَلَىٰ
مَا
تَصِفُ
و
نَ
18
وَجَ
آ
ءَتْ
سَيَّارَ
ةٌ
فَ
أَرْسَلُو
ا۟
وَارِدَهُمْ
فَأَ
دْ
لَىٰ
دَلْوَهُ
ۥ
ۖ
قَالَ
يَ
ـٰ
بُشْرَىٰ
هَ
ـٰ
ذَا
غُلَ
ـٰ
مٌ ۚ
وَ
أَسَرُّوهُ
بِضَ
ـٰ
عَ
ةً ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِي
مٌۢ
بِ
مَا
يَعْمَلُ
و
نَ
19
وَشَرَوْهُ
بِثَمَ
نٍۭ
بَ
خْ
سٍ
دَ
رَٰ
هِمَ
مَعْدُودَ
ةٍ
وَ
كَانُو
ا۟
فِيهِ
مِنَ
ٱل
زَّٰ
هِدِ
ي
نَ
20
وَقَالَ
ٱ
لَّذِى
ٱ
شْتَرَ
ىٰ
هُ
مِ
ن
مِّ
صْرَ
لِ
ٱ
مْرَأَتِهِ
ۦٓ
أَكْرِمِى
مَثْوَ
ىٰ
هُ
عَسَ
ىٰٓ
أَ
ن
يَ
نفَ
عَنَ
آ
أَوْ
نَتَّخِذَهُ
ۥ
وَلَ
دًا ۚ
وَ
كَ
ذَٰ
لِكَ
مَكَّ
نَّ
ا
لِيُوسُفَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَلِنُعَلِّمَهُ
ۥ
مِ
ن
تَ
أْوِيلِ
ٱ
لْأَحَادِيثِ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
غَالِبٌ
عَلَ
ىٰٓ
أَمْرِهِ
ۦ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَ
ٱل
نَّ
اسِ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
21
وَلَ
مَّ
ا
بَلَغَ
أَشُدَّهُ
ۥٓ
ءَاتَيْنَ
ـٰ
هُ
حُكْ
مًا
وَ
عِلْ
مًا ۚ
وَ
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
22
وَ
رَٰ
وَدَتْهُ
ٱ
لَّتِى
هُوَ
فِى
بَيْتِهَا
عَ
ن
نَّ
فْسِهِ
ۦ
وَغَلَّقَتِ
ٱ
لْأَ
بْ
وَٰ
بَ
وَقَالَتْ
هَيْتَ
لَكَ ۚ
قَالَ
مَعَاذَ
ٱ
للَّهِ ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
رَبِّ
ىٓ
أَحْسَنَ
مَثْوَاىَ ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يُفْلِحُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
23
وَلَقَ
دْ
هَ
مَّ
تْ
بِهِ
ۦ
ۖ
وَهَ
مَّ
بِهَا
لَوْلَ
آ
أَ
ن
رَّ
ءَا
بُرْهَ
ـٰ
نَ
رَبِّهِ
ۦ
ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
لِنَصْرِفَ
عَنْهُ
ٱل
سُّ
وٓ
ءَ
وَ
ٱ
لْفَحْشَ
آ
ءَ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
مِنْ
عِبَادِنَا
ٱ
لْمُخْلَصِ
ي
نَ
24
وَ
ٱ
سْتَبَقَا
ٱ
لْبَابَ
وَقَدَّتْ
قَمِيصَهُ
ۥ
مِ
ن
دُ
بُ
رٍ
وَ
أَلْفَيَا
سَيِّدَهَا
لَدَا
ٱ
لْبَابِ ۚ
قَالَتْ
مَا
جَزَ
آ
ءُ
مَنْ
أَرَادَ
بِأَهْلِكَ
سُ
وٓ
ءًا
إِلَّ
آ
أَ
ن
يُ
سْجَنَ
أَوْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
25
قَالَ
هِىَ
رَٰ
وَدَتْنِى
عَ
ن
نَّ
فْسِى ۚ
وَشَهِدَ
شَاهِ
دٌ
مِّ
نْ
أَهْلِهَ
آ
إِ
ن
كَ
انَ
قَمِيصُهُ
ۥ
قُدَّ
مِ
ن
قُ
بُ
لٍ
فَ
صَدَقَتْ
وَهُوَ
مِنَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
ذِبِ
ي
نَ
26
وَإِ
ن
كَ
انَ
قَمِيصُهُ
ۥ
قُدَّ
مِ
ن
دُ
بُ
رٍ
فَ
كَذَبَتْ
وَهُوَ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
27
فَلَ
مَّ
ا
رَءَا
قَمِيصَهُ
ۥ
قُدَّ
مِ
ن
دُ
بُ
رٍ
قَ
الَ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
مِ
ن
كَ
يْدِكُ
نَّ
ۖ
إِ
نَّ
كَيْدَكُ
نَّ
عَظِ
ي
مٌ
28
يُوسُفُ
أَعْرِضْ
عَنْ
هَ
ـٰ
ذَا ۚ
وَ
ٱ
سْتَغْفِرِى
لِذَ
نۢبِ
كِ ۖ
إِ
نَّ
كِ
كُ
نتِ
مِنَ
ٱ
لْخَاطِـِٔ
ي
نَ
29
۞ وَقَالَ
نِسْوَ
ةٌ
فِ
ى
ٱ
لْمَدِينَةِ
ٱ
مْرَأَتُ
ٱ
لْعَزِيزِ
تُ
رَٰ
وِدُ
فَتَ
ىٰ
هَا
عَ
ن
نَّ
فْسِهِ
ۦ
ۖ
قَ
دْ
شَغَفَهَا
حُبًّا ۖ
إِ
نَّ
ا
لَنَرَ
ىٰ
هَا
فِى
ضَلَ
ـٰ
لٍ
مُّ
بِ
ي
نٍ
30
فَلَ
مَّ
ا
سَمِعَتْ
بِمَكْرِهِ
نَّ
أَرْسَلَتْ
إِلَيْهِ
نَّ
وَأَعْتَدَتْ
لَهُ
نَّ
مُتَّكَ
ـًٔا
وَ
ءَاتَتْ
كُلَّ
وَٰ
حِدَ
ةٍ
مِّ
نْهُ
نَّ
سِكِّي
نًا
وَ
قَالَتِ
ٱ
خْرُ
جْ
عَلَيْهِ
نَّ
ۖ
فَلَ
مَّ
ا
رَأَيْنَهُ
ۥٓ
أَكْبَرْنَهُ
ۥ
وَقَطَّعْنَ
أَيْدِيَهُ
نَّ
وَقُلْنَ
حَ
ـٰ
شَ
لِلَّهِ
مَا
هَ
ـٰ
ذَا
بَشَرًا
إِنْ
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِلَّا
مَلَ
كٌ
كَ
رِ
ي
مٌ
31
قَالَتْ
فَ
ذَٰ
لِكُ
نَّ
ٱ
لَّذِى
لُمْتُ
نَّ
نِى
فِيهِ ۖ
وَلَقَ
دْ
رَٰ
وَ
د
تُّهُ
ۥ
عَ
ن
نَّ
فْسِهِ
ۦ
فَ
ٱ
سْتَعْصَمَ ۖ
وَلَئِ
ن
لَّ
مْ
يَفْعَلْ
مَ
آ
ءَامُرُهُ
ۥ
لَيُسْجَنَ
نَّ
وَلَيَكُو
نًا
مِّ
نَ
ٱل
صَّ
ـٰ
غِرِ
ي
نَ
32
قَالَ
رَبِّ
ٱل
سِّ
جْ
نُ
أَحَبُّ
إِلَىَّ
مِ
مَّ
ا
يَ
دْ
عُونَنِ
ىٓ
إِلَيْهِ ۖ
وَإِلَّا
تَصْرِفْ
عَ
نِّ
ى
كَيْدَهُ
نَّ
أَصْبُ
إِلَيْهِ
نَّ
وَأَكُ
ن
مِّ
نَ
ٱ
لْجَ
ـٰ
هِلِ
ي
نَ
33
فَ
ٱ
سْتَجَابَ
لَهُ
ۥ
رَبُّهُ
ۥ
فَصَرَفَ
عَنْهُ
كَيْدَهُ
نَّ
ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
هُوَ
ٱل
سَّمِيعُ
ٱ
لْعَلِ
ي
مُ
34
ثُ
مَّ
بَدَا
لَهُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
مَا
رَأَوُ
ا۟
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لَيَسْجُنُ
نَّ
هُ
ۥ
حَتَّىٰ
حِ
ي
نٍ
35
وَدَخَلَ
مَعَهُ
ٱل
سِّ
جْ
نَ
فَتَيَانِ ۖ
قَالَ
أَحَدُهُمَ
آ
إِ
نِّ
ىٓ
أَرَ
ىٰ
نِ
ىٓ
أَعْصِرُ
خَمْ
رًا ۖ
وَ
قَالَ
ٱ
لْـَٔاخَرُ
إِ
نِّ
ىٓ
أَرَ
ىٰ
نِ
ىٓ
أَحْمِلُ
فَوْقَ
رَأْسِى
خُ
بْ
زًا
تَ
أْكُلُ
ٱل
طَّيْرُ
مِنْهُ ۖ
نَبِّئْنَا
بِتَأْوِيلِهِ
ۦٓ
ۖ
إِ
نَّ
ا
نَرَ
ىٰ
كَ
مِنَ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
36
قَالَ
لَا
يَأْتِيكُمَا
طَعَا
مٌ
تُ
رْزَقَانِهِ
ۦٓ
إِلَّا
نَبَّأْتُكُمَا
بِتَأْوِيلِهِ
ۦ
قَ
بْ
لَ
أَ
ن
يَ
أْتِيَكُمَا ۚ
ذَٰ
لِكُمَا
مِ
مَّ
ا
عَلَّمَنِى
رَبِّ
ىٓ
ۚ
إِ
نِّ
ى
تَرَكْتُ
مِلَّةَ
قَوْ
مٍ
لَّ
ا
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَهُ
م
بِ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
هُمْ
كَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
37
وَ
ٱ
تَّبَعْتُ
مِلَّةَ
ءَابَ
آ
ءِ
ىٓ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
وَإِسْحَ
ـٰ
قَ
وَيَعْقُوبَ ۚ
مَا
كَانَ
لَنَ
آ
أَ
ن
نُّ
شْرِكَ
بِ
ٱ
للَّهِ
مِ
ن
شَ
ىْ
ءٍ ۚ
ذَٰ
لِكَ
مِ
ن
فَ
ضْلِ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْنَا
وَعَلَى
ٱل
نَّ
اسِ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَ
ٱل
نَّ
اسِ
لَا
يَشْكُرُ
و
نَ
38
يَ
ـٰ
صَ
ـٰ
حِبَىِ
ٱل
سِّ
جْ
نِ
ءَأَرْبَا
بٌ
مُّ
تَفَرِّقُونَ
خَيْرٌ
أَمِ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْ
وَٰ
حِدُ
ٱ
لْقَهَّ
ا
رُ
39
مَا
تَعْبُدُونَ
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦٓ
إِلَّ
آ
أَسْمَ
آ
ءً
سَ
مَّ
يْتُمُوهَ
آ
أَ
نتُ
مْ
وَءَابَ
آ
ؤُكُ
م
مَّ
آ
أَ
نزَ
لَ
ٱ
للَّهُ
بِهَا
مِ
ن
سُ
لْطَ
ـٰ
نٍ ۚ
إِنِ
ٱ
لْحُكْمُ
إِلَّا
لِلَّهِ ۚ
أَمَرَ
أَلَّا
تَعْبُدُ
وٓ
ا۟
إِلَّ
آ
إِيَّاهُ ۚ
ذَٰ
لِكَ
ٱل
دِّينُ
ٱ
لْقَيِّمُ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَ
ٱل
نَّ
اسِ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
40
يَ
ـٰ
صَ
ـٰ
حِبَىِ
ٱل
سِّ
جْ
نِ
أَ
مَّ
آ
أَحَدُكُمَا
فَيَسْقِى
رَبَّهُ
ۥ
خَمْ
رًا ۖ
وَ
أَ
مَّ
ا
ٱ
لْـَٔاخَرُ
فَيُصْلَبُ
فَتَأْكُلُ
ٱل
طَّيْرُ
مِ
ن
رَّ
أْسِهِ
ۦ
ۚ
قُضِىَ
ٱ
لْأَمْرُ
ٱ
لَّذِى
فِيهِ
تَسْتَفْتِيَ
ا
نِ
41
وَقَالَ
لِلَّذِى
ظَ
نَّ
أَ
نَّ
هُ
ۥ
نَا
جٍ
مِّ
نْهُمَا
ٱ
ذْكُرْنِى
عِ
ندَ
رَبِّكَ
فَأَ
نسَ
ىٰ
هُ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
ذِكْرَ
رَبِّهِ
ۦ
فَلَبِثَ
فِى
ٱل
سِّ
جْ
نِ
بِضْعَ
سِنِ
ي
نَ
42
وَقَالَ
ٱ
لْمَلِكُ
إِ
نِّ
ىٓ
أَرَىٰ
سَ
بْ
عَ
بَقَ
رَٰ
تٍ
سِ
مَا
نٍ
يَ
أْكُلُهُ
نَّ
سَ
بْ
عٌ
عِجَا
فٌ
وَ
سَ
بْ
عَ
سُ
نۢبُ
لَ
ـٰ
تٍ
خُضْ
رٍ
وَ
أُخَرَ
يَابِسَ
ـٰ
تٍ ۖ
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لْمَلَأُ
أَفْتُونِى
فِى
رُءْيَ
ـٰ
ىَ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
لِ
ل
رُّءْيَا
تَعْبُرُ
و
نَ
43
قَالُ
وٓ
ا۟
أَضْغَ
ـٰ
ثُ
أَحْلَ
ـٰ
مٍ ۖ
وَ
مَا
نَحْنُ
بِتَأْوِيلِ
ٱ
لْأَحْلَ
ـٰ
مِ
بِعَ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
44
وَقَالَ
ٱ
لَّذِى
نَجَا
مِنْهُمَا
وَ
ٱ
دَّكَرَ
بَعْدَ
أُ
مَّ
ةٍ
أَنَا۠
أُنَبِّئُكُ
م
بِ
تَأْوِيلِهِ
ۦ
فَأَرْسِلُ
و
نِ
45
يُوسُفُ
أَيُّهَا
ٱل
صِّدِّيقُ
أَفْتِنَا
فِى
سَ
بْ
عِ
بَقَ
رَٰ
تٍ
سِ
مَا
نٍ
يَ
أْكُلُهُ
نَّ
سَ
بْ
عٌ
عِجَا
فٌ
وَ
سَ
بْ
عِ
سُ
نۢبُ
لَ
ـٰ
تٍ
خُضْ
رٍ
وَ
أُخَرَ
يَابِسَ
ـٰ
تٍ
لَّ
عَلِّ
ىٓ
أَرْجِعُ
إِلَى
ٱل
نَّ
اسِ
لَعَلَّهُمْ
يَعْلَمُ
و
نَ
46
قَالَ
تَزْرَعُونَ
سَ
بْ
عَ
سِنِينَ
دَأَ
بًا
فَ
مَا
حَصَ
د
تُّمْ
فَذَرُوهُ
فِى
سُ
نۢبُ
لِهِ
ۦٓ
إِلَّا
قَلِي
لًا
مِّ
مَّ
ا
تَأْكُلُ
و
نَ
47
ثُ
مَّ
يَأْتِى
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
ذَٰ
لِكَ
سَ
بْ
عٌ
شِ
دَا
دٌ
يَ
أْكُلْنَ
مَا
قَدَّمْتُمْ
لَهُ
نَّ
إِلَّا
قَلِي
لًا
مِّ
مَّ
ا
تُحْصِنُ
و
نَ
48
ثُ
مَّ
يَأْتِى
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
ذَٰ
لِكَ
عَا
مٌ
فِ
يهِ
يُغَاثُ
ٱل
نَّ
اسُ
وَفِيهِ
يَعْصِرُ
و
نَ
49
وَقَالَ
ٱ
لْمَلِكُ
ٱ
ئْتُونِى
بِهِ
ۦ
ۖ
فَلَ
مَّ
ا
جَ
آ
ءَهُ
ٱل
رَّسُولُ
قَالَ
ٱ
رْجِعْ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
فَسْـَٔلْهُ
مَا
بَالُ
ٱل
نِّ
سْوَةِ
ٱ
لَّ
ـٰ
تِى
قَطَّعْنَ
أَيْدِيَهُ
نَّ
ۚ
إِ
نَّ
رَبِّى
بِكَيْدِهِ
نَّ
عَلِ
ي
مٌ
50
قَالَ
مَا
خَ
طْ
بُكُ
نَّ
إِذْ
رَٰ
وَ
د
تُّ
نَّ
يُوسُفَ
عَ
ن
نَّ
فْسِهِ
ۦ
ۚ
قُلْنَ
حَ
ـٰ
شَ
لِلَّهِ
مَا
عَلِمْنَا
عَلَيْهِ
مِ
ن
سُ
وٓ
ءٍ ۚ
قَ
الَتِ
ٱ
مْرَأَتُ
ٱ
لْعَزِيزِ
ٱ
لْـَٔ
ـٰ
نَ
حَصْحَصَ
ٱ
لْحَقُّ
أَنَا۠
رَٰ
وَ
د
تُّهُ
ۥ
عَ
ن
نَّ
فْسِهِ
ۦ
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
لَمِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
51
ذَٰ
لِكَ
لِيَعْلَمَ
أَ
نِّ
ى
لَمْ
أَخُنْهُ
بِ
ٱ
لْغَيْبِ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يَهْدِى
كَيْدَ
ٱ
لْخَ
آ
ئِنِ
ي
نَ
52
۞ وَمَ
آ
أُبَرِّئُ
نَفْسِ
ىٓ
ۚ
إِ
نَّ
ٱل
نَّ
فْسَ
لَأَ
مَّ
ارَ
ةٌۢ
بِ
ٱل
سُّ
وٓ
ءِ
إِلَّا
مَا
رَحِمَ
رَبِّ
ىٓ
ۚ
إِ
نَّ
رَبِّى
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
53
وَقَالَ
ٱ
لْمَلِكُ
ٱ
ئْتُونِى
بِهِ
ۦٓ
أَسْتَخْلِصْهُ
لِنَفْسِى ۖ
فَلَ
مَّ
ا
كَلَّمَهُ
ۥ
قَالَ
إِ
نَّ
كَ
ٱ
لْيَوْمَ
لَدَيْنَا
مَكِينٌ
أَمِ
ي
نٌ
54
قَالَ
ٱ
جْ
عَلْنِى
عَلَىٰ
خَزَ
آ
ئِنِ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
إِ
نِّ
ى
حَفِيظٌ
عَلِ
ي
مٌ
55
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
مَكَّ
نَّ
ا
لِيُوسُفَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
يَتَبَوَّأُ
مِنْهَا
حَيْثُ
يَشَ
آ
ءُ ۚ
نُصِيبُ
بِرَحْمَتِنَا
مَ
ن
نَّ
شَ
آ
ءُ ۖ
وَلَا
نُضِيعُ
أَ
جْ
رَ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
56
وَلَأَ
جْ
رُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
خَيْ
رٌ
لِّ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَكَانُو
ا۟
يَتَّقُ
و
نَ
57
وَجَ
آ
ءَ
إِخْوَةُ
يُوسُفَ
فَدَخَلُو
ا۟
عَلَيْهِ
فَعَرَفَهُمْ
وَهُمْ
لَهُ
ۥ
مُ
نكِ
رُ
و
نَ
58
وَلَ
مَّ
ا
جَهَّزَهُ
م
بِ
جَهَازِهِمْ
قَالَ
ٱ
ئْتُونِى
بِأَ
خٍ
لَّ
كُ
م
مِّ
نْ
أَبِيكُمْ ۚ
أَلَا
تَرَوْنَ
أَ
نِّ
ىٓ
أُوفِى
ٱ
لْكَيْلَ
وَأَنَا۠
خَيْرُ
ٱ
لْمُ
نزِ
لِ
ي
نَ
59
فَإِ
ن
لَّ
مْ
تَأْتُونِى
بِهِ
ۦ
فَلَا
كَيْلَ
لَكُمْ
عِ
ندِ
ى
وَلَا
تَ
قْ
رَبُ
و
نِ
60
قَالُو
ا۟
سَنُ
رَٰ
وِدُ
عَنْهُ
أَبَاهُ
وَإِ
نَّ
ا
لَفَ
ـٰ
عِلُ
و
نَ
61
وَقَالَ
لِفِتْيَ
ـٰ
نِهِ
ٱ
جْ
عَلُو
ا۟
بِضَ
ـٰ
عَتَهُمْ
فِى
رِحَالِهِمْ
لَعَلَّهُمْ
يَعْرِفُونَهَ
آ
إِذَا
ٱ
نقَ
لَبُ
وٓ
ا۟
إِلَ
ىٰٓ
أَهْلِهِمْ
لَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُ
و
نَ
62
فَلَ
مَّ
ا
رَجَعُ
وٓ
ا۟
إِلَ
ىٰٓ
أَبِيهِمْ
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰٓ
أَبَانَا
مُنِعَ
مِ
نَّ
ا
ٱ
لْكَيْلُ
فَأَرْسِلْ
مَعَنَ
آ
أَخَانَا
نَكْتَلْ
وَإِ
نَّ
ا
لَهُ
ۥ
لَحَ
ـٰ
فِظُ
و
نَ
63
قَالَ
هَلْ
ءَامَنُكُمْ
عَلَيْهِ
إِلَّا
كَمَ
آ
أَمِ
نتُ
كُمْ
عَلَ
ىٰٓ
أَخِيهِ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۖ
فَ
ٱ
للَّهُ
خَيْرٌ
حَ
ـٰ
فِ
ظًا ۖ
وَ
هُوَ
أَرْحَمُ
ٱل
رَّٰ
حِمِ
ي
نَ
64
وَلَ
مَّ
ا
فَتَحُو
ا۟
مَتَ
ـٰ
عَهُمْ
وَجَدُو
ا۟
بِضَ
ـٰ
عَتَهُمْ
رُدَّتْ
إِلَيْهِمْ ۖ
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰٓ
أَبَانَا
مَا
نَ
بْ
غِى ۖ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦ
بِضَ
ـٰ
عَتُنَا
رُدَّتْ
إِلَيْنَا ۖ
وَنَمِيرُ
أَهْلَنَا
وَنَحْفَظُ
أَخَانَا
وَنَزْدَادُ
كَيْلَ
بَعِي
رٍ ۖ
ذَٰ
لِكَ
كَيْ
لٌ
يَ
سِ
ي
رٌ
65
قَالَ
لَنْ
أُرْسِلَهُ
ۥ
مَعَكُمْ
حَتَّىٰ
تُؤْتُونِ
مَوْثِ
قًا
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
لَتَأْتُ
نَّ
نِى
بِهِ
ۦٓ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يُ
حَاطَ
بِكُمْ ۖ
فَلَ
مَّ
آ
ءَاتَوْهُ
مَوْثِقَهُمْ
قَالَ
ٱ
للَّهُ
عَلَىٰ
مَا
نَقُولُ
وَكِ
ي
لٌ
66
وَقَالَ
يَ
ـٰ
بَنِىَّ
لَا
تَ
دْ
خُلُو
ا۟
مِ
نۢ
بَ
ا
بٍ
وَٰ
حِ
دٍ
وَ
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
مِنْ
أَ
بْ
وَٰ
بٍ
مُّ
تَفَرِّقَ
ةٍ ۖ
وَ
مَ
آ
أُغْنِى
عَ
نكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
مِ
ن
شَ
ىْءٍ ۖ
إِنِ
ٱ
لْحُكْمُ
إِلَّا
لِلَّهِ ۖ
عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ ۖ
وَعَلَيْهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
ٱ
لْمُتَوَكِّلُ
و
نَ
67
وَلَ
مَّ
ا
دَخَلُو
ا۟
مِنْ
حَيْثُ
أَمَرَهُمْ
أَبُوهُ
م
مَّ
ا
كَانَ
يُغْنِى
عَنْهُ
م
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
مِ
ن
شَ
ىْءٍ
إِلَّا
حَاجَ
ةً
فِ
ى
نَفْسِ
يَعْقُوبَ
قَضَ
ىٰ
هَا ۚ
وَإِ
نَّ
هُ
ۥ
لَذُو
عِلْ
مٍ
لِّ
مَا
عَلَّمْنَ
ـٰ
هُ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
أَكْثَرَ
ٱل
نَّ
اسِ
لَا
يَعْلَمُ
و
نَ
68
وَلَ
مَّ
ا
دَخَلُو
ا۟
عَلَىٰ
يُوسُفَ
ءَاوَ
ىٰٓ
إِلَيْهِ
أَخَاهُ ۖ
قَالَ
إِ
نِّ
ىٓ
أَنَا۠
أَخُوكَ
فَلَا
تَ
بْ
تَئِسْ
بِمَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
69
فَلَ
مَّ
ا
جَهَّزَهُ
م
بِ
جَهَازِهِمْ
جَعَلَ
ٱل
سِّقَايَةَ
فِى
رَحْلِ
أَخِيهِ
ثُ
مَّ
أَذَّنَ
مُؤَذِّنٌ
أَيَّتُهَا
ٱ
لْعِيرُ
إِ
نَّ
كُمْ
لَسَ
ـٰ
رِقُ
و
نَ
70
قَالُو
ا۟
وَأَ
قْ
بَلُو
ا۟
عَلَيْهِ
م
مَّ
اذَا
تَفْقِدُ
و
نَ
71
قَالُو
ا۟
نَفْقِدُ
صُوَاعَ
ٱ
لْمَلِكِ
وَلِمَ
ن
جَ
آ
ءَ
بِهِ
ۦ
حِمْلُ
بَعِي
رٍ
وَ
أَنَا۠
بِهِ
ۦ
زَعِ
ي
مٌ
72
قَالُو
ا۟
تَ
ٱ
للَّهِ
لَقَ
دْ
عَلِمْتُ
م
مَّ
ا
جِئْنَا
لِنُفْسِدَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَمَا
كُ
نَّ
ا
سَ
ـٰ
رِقِ
ي
نَ
73
قَالُو
ا۟
فَمَا
جَ
زَٰٓ
ؤُهُ
ۥٓ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
كَ
ـٰ
ذِبِ
ي
نَ
74
قَالُو
ا۟
جَ
زَٰٓ
ؤُهُ
ۥ
مَ
ن
وُ
جِدَ
فِى
رَحْلِهِ
ۦ
فَهُوَ
جَ
زَٰٓ
ؤُهُ
ۥ
ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
نَ
جْ
زِى
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِ
ي
نَ
75
فَبَدَأَ
بِأَوْعِيَتِهِمْ
قَ
بْ
لَ
وِعَ
آ
ءِ
أَخِيهِ
ثُ
مَّ
ٱ
سْتَخْرَجَهَا
مِ
ن
وِ
عَ
آ
ءِ
أَخِيهِ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
كِ
دْ
نَا
لِيُوسُفَ ۖ
مَا
كَانَ
لِيَأْخُذَ
أَخَاهُ
فِى
دِينِ
ٱ
لْمَلِكِ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يَ
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ ۚ
نَرْفَعُ
دَرَجَ
ـٰ
تٍ
مَّن
نَّ
شَ
آ
ءُ ۗ
وَفَوْقَ
كُلِّ
ذِى
عِلْمٍ
عَلِ
ي
مٌ
76
۞ قَالُ
وٓ
ا۟
إِ
ن
يَ
سْرِ
قْ
فَقَ
دْ
سَرَقَ
أَ
خٌ
لَّ
هُ
ۥ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ ۚ
فَأَسَرَّهَا
يُوسُفُ
فِى
نَفْسِهِ
ۦ
وَلَمْ
يُ
بْ
دِهَا
لَهُمْ ۚ
قَالَ
أَ
نتُ
مْ
شَ
رٌّ
مَّ
كَا
نًا ۖ
وَ
ٱ
للَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
تَصِفُ
و
نَ
77
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لْعَزِيزُ
إِ
نَّ
لَهُ
ۥٓ
أَ
بًا
شَ
يْ
خًا
كَ
بِي
رًا
فَ
خُذْ
أَحَدَنَا
مَكَانَهُ
ۥٓ
ۖ
إِ
نَّ
ا
نَرَ
ىٰ
كَ
مِنَ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
78
قَالَ
مَعَاذَ
ٱ
للَّهِ
أَ
ن
نَّ
أْخُذَ
إِلَّا
مَ
ن
وَ
جَ
دْ
نَا
مَتَ
ـٰ
عَنَا
عِ
ندَ
هُ
ۥٓ
إِ
نَّ
آ
إِ
ذًا
لَّ
ظَ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
79
فَلَ
مَّ
ا
ٱ
سْتَيْـَٔسُو
ا۟
مِنْهُ
خَلَصُو
ا۟
نَجِ
يًّا ۖ
قَ
الَ
كَبِيرُهُمْ
أَلَمْ
تَعْلَمُ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
أَبَاكُمْ
قَ
دْ
أَخَذَ
عَلَيْكُ
م
مَّ
وْثِ
قًا
مِّ
نَ
ٱ
للَّهِ
وَمِ
ن
قَ
بْ
لُ
مَا
فَرَّطتُمْ
فِى
يُوسُفَ ۖ
فَلَنْ
أَ
بْ
رَحَ
ٱ
لْأَرْضَ
حَتَّىٰ
يَأْذَنَ
لِ
ىٓ
أَبِ
ىٓ
أَوْ
يَحْكُمَ
ٱ
للَّهُ
لِى ۖ
وَهُوَ
خَيْرُ
ٱ
لْحَ
ـٰ
كِمِ
ي
نَ
80
ٱرْجِعُ
وٓ
ا۟
إِلَ
ىٰٓ
أَبِيكُمْ
فَقُولُو
ا۟
يَ
ـٰٓ
أَبَانَ
آ
إِ
نَّ
ٱ
بْ
نَكَ
سَرَقَ
وَمَا
شَهِ
دْ
نَ
آ
إِلَّا
بِمَا
عَلِمْنَا
وَمَا
كُ
نَّ
ا
لِلْغَيْبِ
حَ
ـٰ
فِظِ
ي
نَ
81
وَسْـَٔلِ
ٱ
لْقَرْيَةَ
ٱ
لَّتِى
كُ
نَّ
ا
فِيهَا
وَ
ٱ
لْعِيرَ
ٱ
لَّتِ
ىٓ
أَ
قْ
بَلْنَا
فِيهَا ۖ
وَإِ
نَّ
ا
لَصَ
ـٰ
دِقُ
و
نَ
82
قَالَ
بَلْ
سَوَّلَتْ
لَكُمْ
أَ
نفُ
سُكُمْ
أَمْ
رًا ۖ
فَ
صَ
بْ
رٌ
جَ
مِيلٌ ۖ
عَسَى
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
يَ
أْتِيَنِى
بِهِمْ
جَمِيعًا ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
هُوَ
ٱ
لْعَلِيمُ
ٱ
لْحَكِ
ي
مُ
83
وَتَوَلَّىٰ
عَنْهُمْ
وَقَالَ
يَ
ـٰٓ
أَسَفَىٰ
عَلَىٰ
يُوسُفَ
وَ
ٱ
بْ
يَضَّتْ
عَيْنَاهُ
مِنَ
ٱ
لْحُزْنِ
فَهُوَ
كَظِ
ي
مٌ
84
قَالُو
ا۟
تَ
ٱ
للَّهِ
تَفْتَؤُ
ا۟
تَذْكُرُ
يُوسُفَ
حَتَّىٰ
تَكُونَ
حَرَضًا
أَوْ
تَكُونَ
مِنَ
ٱ
لْهَ
ـٰ
لِكِ
ي
نَ
85
قَالَ
إِ
نَّ
مَ
آ
أَشْكُو
ا۟
بَثِّى
وَحُزْنِ
ىٓ
إِلَى
ٱ
للَّهِ
وَأَعْلَمُ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
86
يَ
ـٰ
بَنِىَّ
ٱ
ذْهَبُو
ا۟
فَتَحَسَّسُو
ا۟
مِ
ن
يُ
وسُفَ
وَأَخِيهِ
وَلَا
تَ
ا۟
يْـَٔسُو
ا۟
مِ
ن
رَّ
وْحِ
ٱ
للَّهِ ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَا
يَ
ا۟
يْـَٔسُ
مِ
ن
رَّ
وْحِ
ٱ
للَّهِ
إِلَّا
ٱ
لْقَوْمُ
ٱ
لْكَ
ـٰ
فِرُ
و
نَ
87
فَلَ
مَّ
ا
دَخَلُو
ا۟
عَلَيْهِ
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لْعَزِيزُ
مَسَّنَا
وَأَهْلَنَا
ٱل
ضُّرُّ
وَجِئْنَا
بِبِضَ
ـٰ
عَ
ةٍ
مُّ
زْجَ
ىٰ
ةٍ
فَ
أَوْفِ
لَنَا
ٱ
لْكَيْلَ
وَتَصَدَّ
قْ
عَلَيْنَ
آ
ۖ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَ
جْ
زِى
ٱ
لْمُتَصَدِّقِ
ي
نَ
88
قَالَ
هَلْ
عَلِمْتُ
م
مَّ
ا
فَعَلْتُ
م
بِ
يُوسُفَ
وَأَخِيهِ
إِذْ
أَ
نتُ
مْ
جَ
ـٰ
هِلُ
و
نَ
89
قَالُ
وٓ
ا۟
أَءِ
نَّ
كَ
لَأَ
نتَ
يُوسُفُ ۖ
قَالَ
أَنَا۠
يُوسُفُ
وَهَ
ـٰ
ذَ
آ
أَخِى ۖ
قَ
دْ
مَ
نَّ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْنَ
آ
ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
مَ
ن
يَ
تَّقِ
وَيَصْبِرْ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَ
جْ
رَ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
90
قَالُو
ا۟
تَ
ٱ
للَّهِ
لَقَ
دْ
ءَاثَرَكَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْنَا
وَإِ
ن
كُ
نَّ
ا
لَخَ
ـٰ
طِـِٔ
ي
نَ
91
قَالَ
لَا
تَثْرِيبَ
عَلَيْكُمُ
ٱ
لْيَوْمَ ۖ
يَغْفِرُ
ٱ
للَّهُ
لَكُمْ ۖ
وَهُوَ
أَرْحَمُ
ٱل
رَّٰ
حِمِ
ي
نَ
92
ٱذْهَبُو
ا۟
بِقَمِيصِى
هَ
ـٰ
ذَا
فَأَلْقُوهُ
عَلَىٰ
وَ
جْ
هِ
أَبِى
يَأْتِ
بَصِي
رًا
وَ
أْتُونِى
بِأَهْلِكُمْ
أَ
جْ
مَعِ
ي
نَ
93
وَلَ
مَّ
ا
فَصَلَتِ
ٱ
لْعِيرُ
قَالَ
أَبُوهُمْ
إِ
نِّ
ى
لَأَجِدُ
رِيحَ
يُوسُفَ ۖ
لَوْلَ
آ
أَ
ن
تُ
فَ
نِّ
دُ
و
نِ
94
قَالُو
ا۟
تَ
ٱ
للَّهِ
إِ
نَّ
كَ
لَفِى
ضَلَ
ـٰ
لِكَ
ٱ
لْقَدِ
ي
مِ
95
فَلَ
مَّ
آ
أَ
ن
جَ
آ
ءَ
ٱ
لْبَشِيرُ
أَلْقَ
ىٰ
هُ
عَلَىٰ
وَ
جْ
هِهِ
ۦ
فَ
ٱ
رْتَدَّ
بَصِي
رًا ۖ
قَ
الَ
أَلَمْ
أَقُل
لَّكُمْ
إِ
نِّ
ىٓ
أَعْلَمُ
مِنَ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
96
قَالُو
ا۟
يَ
ـٰٓ
أَبَانَا
ٱ
سْتَغْفِرْ
لَنَا
ذُنُوبَنَ
آ
إِ
نَّ
ا
كُ
نَّ
ا
خَ
ـٰ
طِـِٔ
ي
نَ
97
قَالَ
سَوْفَ
أَسْتَغْفِرُ
لَكُمْ
رَبِّ
ىٓ
ۖ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
هُوَ
ٱ
لْغَفُورُ
ٱل
رَّحِ
ي
مُ
98
فَلَ
مَّ
ا
دَخَلُو
ا۟
عَلَىٰ
يُوسُفَ
ءَاوَ
ىٰٓ
إِلَيْهِ
أَبَوَيْهِ
وَقَالَ
ٱ
دْ
خُلُو
ا۟
مِصْرَ
إِ
ن
شَ
آ
ءَ
ٱ
للَّهُ
ءَامِنِ
ي
نَ
99
وَرَفَعَ
أَبَوَيْهِ
عَلَى
ٱ
لْعَرْشِ
وَخَرُّو
ا۟
لَهُ
ۥ
سُجَّ
دًا ۖ
وَ
قَالَ
يَ
ـٰٓ
أَبَتِ
هَ
ـٰ
ذَا
تَأْوِيلُ
رُءْيَ
ـٰ
ىَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
قَ
دْ
جَعَلَهَا
رَبِّى
حَ
قًّا ۖ
وَ
قَ
دْ
أَحْسَنَ
بِ
ىٓ
إِذْ
أَخْرَجَنِى
مِنَ
ٱل
سِّ
جْ
نِ
وَجَ
آ
ءَ
بِكُ
م
مِّ
نَ
ٱ
لْبَ
دْ
وِ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
أَ
ن
نَّ
زَغَ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
بَيْنِى
وَبَيْنَ
إِخْوَتِ
ىٓ
ۚ
إِ
نَّ
رَبِّى
لَطِي
فٌ
لِّ
مَا
يَشَ
آ
ءُ ۚ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
هُوَ
ٱ
لْعَلِيمُ
ٱ
لْحَكِ
ي
مُ
100
۞ رَبِّ
قَ
دْ
ءَاتَيْتَنِى
مِنَ
ٱ
لْمُلْكِ
وَعَلَّمْتَنِى
مِ
ن
تَ
أْوِيلِ
ٱ
لْأَحَادِيثِ ۚ
فَاطِرَ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
أَ
نتَ
وَلِىِّ
ۦ
فِى
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۖ
تَوَفَّنِى
مُسْلِ
مًا
وَ
أَلْحِ
قْ
نِى
بِ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِ
ي
نَ
101
ذَٰ
لِكَ
مِنْ
أَ
نۢبَ
آ
ءِ
ٱ
لْغَيْبِ
نُوحِيهِ
إِلَيْكَ ۖ
وَمَا
كُ
نتَ
لَدَيْهِمْ
إِذْ
أَ
جْ
مَعُ
وٓ
ا۟
أَمْرَهُمْ
وَهُمْ
يَمْكُرُ
و
نَ
102
وَمَ
آ
أَكْثَرُ
ٱل
نَّ
اسِ
وَلَوْ
حَرَصْتَ
بِمُؤْمِنِ
ي
نَ
103
وَمَا
تَسْـَٔلُهُمْ
عَلَيْهِ
مِنْ
أَ
جْ
رٍ ۚ
إِنْ
هُوَ
إِلَّا
ذِكْ
رٌ
لِّ
لْعَ
ـٰ
لَمِ
ي
نَ
104
وَكَأَيِّ
ن
مِّ
نْ
ءَايَ
ةٍ
فِ
ى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
يَمُرُّونَ
عَلَيْهَا
وَهُمْ
عَنْهَا
مُعْرِضُ
و
نَ
105
وَمَا
يُؤْمِنُ
أَكْثَرُهُ
م
بِ
ٱ
للَّهِ
إِلَّا
وَهُ
م
مُّ
شْرِكُ
و
نَ
106
أَفَأَمِنُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
تَ
أْتِيَهُمْ
غَ
ـٰ
شِيَ
ةٌ
مِّ
نْ
عَذَابِ
ٱ
للَّهِ
أَوْ
تَأْتِيَهُمُ
ٱل
سَّاعَةُ
بَغْتَ
ةً
وَ
هُمْ
لَا
يَشْعُرُ
و
نَ
107
قُلْ
هَ
ـٰ
ذِهِ
ۦ
سَبِيلِ
ىٓ
أَ
دْ
عُ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱ
للَّهِ ۚ
عَلَىٰ
بَصِيرَةٍ
أَنَا۠
وَمَنِ
ٱ
تَّبَعَنِى ۖ
وَسُ
بْ
حَ
ـٰ
نَ
ٱ
للَّهِ
وَمَ
آ
أَنَا۠
مِنَ
ٱ
لْمُشْرِكِ
ي
نَ
108
وَمَ
آ
أَرْسَلْنَا
مِ
ن
قَ
بْ
لِكَ
إِلَّا
رِجَا
لًا
نُّ
وحِ
ىٓ
إِلَيْهِ
م
مِّ
نْ
أَهْلِ
ٱ
لْقُرَ
ىٰٓ
ۗ
أَفَلَمْ
يَسِيرُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
فَيَ
نظُ
رُو
ا۟
كَيْفَ
كَانَ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ ۗ
وَلَدَارُ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
خَيْ
رٌ
لِّ
لَّذِينَ
ٱ
تَّقَوْ
ا۟
ۗ
أَفَلَا
تَعْقِلُ
و
نَ
109
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
ٱ
سْتَيْـَٔسَ
ٱل
رُّسُلُ
وَظَ
نُّ
وٓ
ا۟
أَ
نَّ
هُمْ
قَ
دْ
كُذِبُو
ا۟
جَ
آ
ءَهُمْ
نَصْرُنَا
فَنُجِّىَ
مَ
ن
نَّ
شَ
آ
ءُ ۖ
وَلَا
يُرَدُّ
بَأْسُنَا
عَنِ
ٱ
لْقَوْمِ
ٱ
لْمُ
جْ
رِمِ
ي
نَ
110
لَقَ
دْ
كَانَ
فِى
قَصَصِهِمْ
عِ
بْ
رَ
ةٌ
لِّ
أُ
و۟
لِى
ٱ
لْأَلْبَ
ـٰ
بِ ۗ
مَا
كَانَ
حَدِي
ثًا
يُ
فْتَرَىٰ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
تَ
صْدِيقَ
ٱ
لَّذِى
بَيْنَ
يَدَيْهِ
وَتَفْصِيلَ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
وَ
هُ
دًى
وَ
رَحْمَ
ةً
لِّ
قَوْ
مٍ
يُ
ؤْمِنُ
و
نَ
111
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение