Суры
Все суры
22. Аль-Хаджж
Таджвид
الحج
78 аятов · Медина
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
ٱ
تَّقُو
ا۟
رَبَّكُمْ ۚ
إِ
نَّ
زَلْزَلَةَ
ٱل
سَّاعَةِ
شَىْءٌ
عَظِ
ي
مٌ
1
يَوْمَ
تَرَوْنَهَا
تَذْهَلُ
كُلُّ
مُرْضِعَةٍ
عَ
مَّ
آ
أَرْضَعَتْ
وَتَضَعُ
كُلُّ
ذَاتِ
حَمْلٍ
حَمْلَهَا
وَتَرَى
ٱل
نَّ
اسَ
سُكَ
ـٰ
رَىٰ
وَمَا
هُ
م
بِ
سُكَ
ـٰ
رَىٰ
وَلَ
ـٰ
كِ
نَّ
عَذَابَ
ٱ
للَّهِ
شَدِ
ي
دٌ
2
وَمِنَ
ٱل
نَّ
اسِ
مَ
ن
يُ
جَ
ـٰ
دِلُ
فِى
ٱ
للَّهِ
بِغَيْرِ
عِلْ
مٍ
وَ
يَتَّبِعُ
كُلَّ
شَيْطَ
ـٰ
نٍ
مَّ
رِ
ي
دٍ
3
كُتِبَ
عَلَيْهِ
أَ
نَّ
هُ
ۥ
مَ
ن
تَ
وَلَّاهُ
فَأَ
نَّ
هُ
ۥ
يُضِلُّهُ
ۥ
وَيَهْدِيهِ
إِلَىٰ
عَذَابِ
ٱل
سَّعِ
ي
رِ
4
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
فِى
رَيْ
بٍ
مِّ
نَ
ٱ
لْبَعْثِ
فَإِ
نَّ
ا
خَلَ
قْ
نَ
ـٰ
كُ
م
مِّ
ن
تُ
رَا
بٍ
ثُ
مَّ
مِ
ن
نُّ
طْ
فَ
ةٍ
ثُ
مَّ
مِنْ
عَلَقَ
ةٍ
ثُ
مَّ
مِ
ن
مُّ
ضْغَ
ةٍ
مُّ
خَلَّقَ
ةٍ
وَ
غَيْرِ
مُخَلَّقَ
ةٍ
لِّ
نُبَيِّنَ
لَكُمْ ۚ
وَنُقِرُّ
فِى
ٱ
لْأَرْحَامِ
مَا
نَشَ
آ
ءُ
إِلَ
ىٰٓ
أَجَ
لٍ
مُّ
سَ
مًّ
ى
ثُ
مَّ
نُخْرِجُكُمْ
طِفْ
لًا
ثُ
مَّ
لِتَ
بْ
لُغُ
وٓ
ا۟
أَشُدَّكُمْ ۖ
وَمِ
نكُ
م
مَّن
يُ
تَوَفَّىٰ
وَمِ
نكُ
م
مَّن
يُ
رَدُّ
إِلَ
ىٰٓ
أَرْذَلِ
ٱ
لْعُمُرِ
لِكَيْلَا
يَعْلَمَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
عِلْ
مٍ
شَ
يْ
ـًٔا ۚ
وَ
تَرَى
ٱ
لْأَرْضَ
هَامِدَ
ةً
فَ
إِذَ
آ
أَ
نزَ
لْنَا
عَلَيْهَا
ٱ
لْمَ
آ
ءَ
ٱ
هْتَزَّتْ
وَرَبَتْ
وَأَ
نۢبَ
تَتْ
مِ
ن
كُ
لِّ
زَوْ
جٍۭ
بَ
هِ
ي
جٍ
5
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
هُوَ
ٱ
لْحَقُّ
وَأَ
نَّ
هُ
ۥ
يُحْىِ
ٱ
لْمَوْتَىٰ
وَأَ
نَّ
هُ
ۥ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
6
وَأَ
نَّ
ٱل
سَّاعَةَ
ءَاتِيَ
ةٌ
لَّ
ا
رَيْبَ
فِيهَا
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَ
بْ
عَثُ
مَ
ن
فِ
ى
ٱ
لْقُبُ
و
رِ
7
وَمِنَ
ٱل
نَّ
اسِ
مَ
ن
يُ
جَ
ـٰ
دِلُ
فِى
ٱ
للَّهِ
بِغَيْرِ
عِلْ
مٍ
وَ
لَا
هُ
دًى
وَ
لَا
كِتَ
ـٰ
بٍ
مُّ
نِ
ي
رٍ
8
ثَانِىَ
عِ
طْ
فِهِ
ۦ
لِيُضِلَّ
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ ۖ
لَهُ
ۥ
فِى
ٱل
دُّنْيَا
خِزْ
ىٌ ۖ
وَ
نُذِيقُهُ
ۥ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
عَذَابَ
ٱ
لْحَرِ
ي
قِ
9
ذَٰ
لِكَ
بِمَا
قَدَّمَتْ
يَدَاكَ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَيْسَ
بِظَلَّ
ـٰ
مٍ
لِّ
لْعَبِ
ي
دِ
10
وَمِنَ
ٱل
نَّ
اسِ
مَ
ن
يَ
عْبُدُ
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
حَرْ
فٍ ۖ
فَ
إِنْ
أَصَابَهُ
ۥ
خَيْرٌ
ٱ
طْ
مَأَ
نَّ
بِهِ
ۦ
ۖ
وَإِنْ
أَصَابَتْهُ
فِتْنَةٌ
ٱ
نقَ
لَبَ
عَلَىٰ
وَ
جْ
هِهِ
ۦ
خَسِرَ
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةَ ۚ
ذَٰ
لِكَ
هُوَ
ٱ
لْخُسْرَانُ
ٱ
لْمُبِ
ي
نُ
11
يَ
دْ
عُو
ا۟
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَا
يَضُرُّهُ
ۥ
وَمَا
لَا
يَ
نفَ
عُهُ
ۥ
ۚ
ذَٰ
لِكَ
هُوَ
ٱل
ضَّلَ
ـٰ
لُ
ٱ
لْبَعِ
ي
دُ
12
يَ
دْ
عُو
ا۟
لَمَ
ن
ضَ
رُّهُ
ۥٓ
أَ
قْ
رَبُ
مِ
ن
نَّ
فْعِهِ
ۦ
ۚ
لَبِئْسَ
ٱ
لْمَوْلَىٰ
وَلَبِئْسَ
ٱ
لْعَشِ
ي
رُ
13
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُ
دْ
خِلُ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَفْعَلُ
مَا
يُرِ
ي
دُ
14
مَ
ن
كَ
انَ
يَظُ
نُّ
أَ
ن
لَّن
يَ
نصُ
رَهُ
ٱ
للَّهُ
فِى
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
فَلْيَمْدُ
دْ
بِسَبَبٍ
إِلَى
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
ثُ
مَّ
لْيَ
قْ
طَعْ
فَلْيَ
نظُ
رْ
هَلْ
يُذْهِبَ
نَّ
كَيْدُهُ
ۥ
مَا
يَغِ
ي
ظُ
15
وَكَ
ذَٰ
لِكَ
أَ
نزَ
لْنَ
ـٰ
هُ
ءَايَ
ـٰ
تٍۭ
بَ
يِّنَ
ـٰ
تٍ
وَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَهْدِى
مَ
ن
يُ
رِ
ي
دُ
16
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هَادُو
ا۟
وَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِـِٔينَ
وَ
ٱل
نَّ
صَ
ـٰ
رَىٰ
وَ
ٱ
لْمَجُوسَ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
أَشْرَكُ
وٓ
ا۟
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَفْصِلُ
بَيْنَهُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
شَ
هِ
ي
دٌ
17
أَلَمْ
تَرَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَسْجُدُ
لَهُ
ۥ
مَ
ن
فِ
ى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَ
ن
فِ
ى
ٱ
لْأَرْضِ
وَ
ٱل
شَّمْسُ
وَ
ٱ
لْقَمَرُ
وَ
ٱل
نُّ
جُومُ
وَ
ٱ
لْجِبَالُ
وَ
ٱل
شَّجَرُ
وَ
ٱل
دَّوَ
آ
بُّ
وَكَثِي
رٌ
مِّ
نَ
ٱل
نَّ
اسِ ۖ
وَكَثِيرٌ
حَقَّ
عَلَيْهِ
ٱ
لْعَذَابُ ۗ
وَمَ
ن
يُ
هِنِ
ٱ
للَّهُ
فَمَا
لَهُ
ۥ
مِ
ن
مُّ
كْرِمٍ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَفْعَلُ
مَا
يَشَ
آ
ءُ ۩
18
۞ هَ
ـٰ
ذَانِ
خَصْمَانِ
ٱ
خْتَصَمُو
ا۟
فِى
رَبِّهِمْ ۖ
فَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
قُطِّعَتْ
لَهُمْ
ثِيَا
بٌ
مِّن
نَّ
ا
رٍ
يُ
صَبُّ
مِ
ن
فَ
وْقِ
رُءُوسِهِمُ
ٱ
لْحَمِ
ي
مُ
19
يُصْهَرُ
بِهِ
ۦ
مَا
فِى
بُطُونِهِمْ
وَ
ٱ
لْجُلُ
و
دُ
20
وَلَهُ
م
مَّ
قَ
ـٰ
مِعُ
مِنْ
حَدِ
ي
دٍ
21
كُلَّمَ
آ
أَرَادُ
وٓ
ا۟
أَ
ن
يَ
خْرُجُو
ا۟
مِنْهَا
مِنْ
غَ
مٍّ
أُعِيدُو
ا۟
فِيهَا
وَذُوقُو
ا۟
عَذَابَ
ٱ
لْحَرِ
ي
قِ
22
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُ
دْ
خِلُ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
جَ
نَّ
ـٰ
تٍ
تَ
جْ
رِى
مِ
ن
تَ
حْتِهَا
ٱ
لْأَنْهَ
ـٰ
رُ
يُحَلَّوْنَ
فِيهَا
مِنْ
أَسَاوِرَ
مِ
ن
ذَ
هَ
بٍ
وَ
لُؤْلُ
ؤًا ۖ
وَ
لِبَاسُهُمْ
فِيهَا
حَرِ
ي
رٌ
23
وَهُدُ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱل
طَّيِّبِ
مِنَ
ٱ
لْقَوْلِ
وَهُدُ
وٓ
ا۟
إِلَىٰ
صِ
رَٰ
طِ
ٱ
لْحَمِ
ي
دِ
24
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
وَيَصُدُّونَ
عَ
ن
سَ
بِيلِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْمَسْجِدِ
ٱ
لْحَرَامِ
ٱ
لَّذِى
جَعَلْنَ
ـٰ
هُ
لِ
ل
نَّ
اسِ
سَوَ
آ
ءً
ٱ
لْعَ
ـٰ
كِفُ
فِيهِ
وَ
ٱ
لْبَادِ ۚ
وَمَ
ن
يُ
رِ
دْ
فِيهِ
بِإِلْحَا
دٍۭ
بِ
ظُلْ
مٍ
نُّ
ذِ
قْ
هُ
مِنْ
عَذَابٍ
أَلِ
ي
مٍ
25
وَإِذْ
بَوَّأْنَا
لِإِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
مَكَانَ
ٱ
لْبَيْتِ
أَ
ن
لَّ
ا
تُشْرِكْ
بِى
شَيْ
ـًٔا
وَ
طَهِّرْ
بَيْتِىَ
لِ
ل
طَّ
آ
ئِفِينَ
وَ
ٱ
لْقَ
آ
ئِمِينَ
وَ
ٱل
رُّكَّعِ
ٱل
سُّجُ
و
دِ
26
وَأَذِّ
ن
فِ
ى
ٱل
نَّ
اسِ
بِ
ٱ
لْحَجِّ
يَأْتُوكَ
رِجَا
لًا
وَ
عَلَىٰ
كُلِّ
ضَامِ
رٍ
يَ
أْتِينَ
مِ
ن
كُ
لِّ
فَجٍّ
عَمِ
ي
قٍ
27
لِّيَشْهَدُو
ا۟
مَنَ
ـٰ
فِعَ
لَهُمْ
وَيَذْكُرُو
ا۟
ٱ
سْمَ
ٱ
للَّهِ
فِ
ىٓ
أَيَّا
مٍ
مَّ
عْلُومَ
ـٰ
تٍ
عَلَىٰ
مَا
رَزَقَهُ
م
مِّ
نۢ
بَ
هِيمَةِ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ ۖ
فَكُلُو
ا۟
مِنْهَا
وَأَ
طْ
عِمُو
ا۟
ٱ
لْبَ
آ
ئِسَ
ٱ
لْفَقِ
ي
رَ
28
ثُ
مَّ
لْيَ
قْ
ضُو
ا۟
تَفَثَهُمْ
وَلْيُوفُو
ا۟
نُذُورَهُمْ
وَلْيَطَّوَّفُو
ا۟
بِ
ٱ
لْبَيْتِ
ٱ
لْعَتِ
ي
قِ
29
ذَٰ
لِكَ
وَمَ
ن
يُ
عَظِّمْ
حُرُمَ
ـٰ
تِ
ٱ
للَّهِ
فَهُوَ
خَيْ
رٌ
لَّ
هُ
ۥ
عِ
ندَ
رَبِّهِ
ۦ
ۗ
وَأُحِلَّتْ
لَكُمُ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مُ
إِلَّا
مَا
يُتْلَىٰ
عَلَيْكُمْ ۖ
فَ
ٱ
جْ
تَنِبُو
ا۟
ٱل
رِّ
جْ
سَ
مِنَ
ٱ
لْأَوْثَ
ـٰ
نِ
وَ
ٱ
جْ
تَنِبُو
ا۟
قَوْلَ
ٱل
زُّ
و
رِ
30
حُنَفَ
آ
ءَ
لِلَّهِ
غَيْرَ
مُشْرِكِينَ
بِهِ
ۦ
ۚ
وَمَ
ن
يُ
شْرِكْ
بِ
ٱ
للَّهِ
فَكَأَ
نَّ
مَا
خَرَّ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
فَتَخْطَفُهُ
ٱل
طَّيْرُ
أَوْ
تَهْوِى
بِهِ
ٱل
رِّيحُ
فِى
مَكَا
نٍ
سَ
حِ
ي
قٍ
31
ذَٰ
لِكَ
وَمَ
ن
يُ
عَظِّمْ
شَعَ
ـٰٓ
ئِرَ
ٱ
للَّهِ
فَإِ
نَّ
هَا
مِ
ن
تَ
قْ
وَى
ٱ
لْقُلُ
و
بِ
32
لَكُمْ
فِيهَا
مَنَ
ـٰ
فِعُ
إِلَ
ىٰٓ
أَجَ
لٍ
مُّ
سَ
مًّ
ى
ثُ
مَّ
مَحِلُّهَ
آ
إِلَى
ٱ
لْبَيْتِ
ٱ
لْعَتِ
ي
قِ
33
وَلِكُلِّ
أُ
مَّ
ةٍ
جَ
عَلْنَا
مَ
نسَ
كًا
لِّ
يَذْكُرُو
ا۟
ٱ
سْمَ
ٱ
للَّهِ
عَلَىٰ
مَا
رَزَقَهُ
م
مِّ
نۢ
بَ
هِيمَةِ
ٱ
لْأَنْعَ
ـٰ
مِ ۗ
فَإِلَ
ـٰ
هُكُمْ
إِلَ
ـٰ
هٌ
وَٰ
حِ
دٌ
فَ
لَهُ
ۥٓ
أَسْلِمُو
ا۟
ۗ
وَبَشِّرِ
ٱ
لْمُخْبِتِ
ي
نَ
34
ٱلَّذِينَ
إِذَا
ذُكِرَ
ٱ
للَّهُ
وَجِلَتْ
قُلُوبُهُمْ
وَ
ٱل
صَّ
ـٰ
بِرِينَ
عَلَىٰ
مَ
آ
أَصَابَهُمْ
وَ
ٱ
لْمُقِيمِى
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ
وَمِ
مَّ
ا
رَزَ
قْ
نَ
ـٰ
هُمْ
يُ
نفِ
قُ
و
نَ
35
وَ
ٱ
لْبُ
دْ
نَ
جَعَلْنَ
ـٰ
هَا
لَكُ
م
مِّ
ن
شَ
عَ
ـٰٓ
ئِرِ
ٱ
للَّهِ
لَكُمْ
فِيهَا
خَيْ
رٌ ۖ
فَ
ٱ
ذْكُرُو
ا۟
ٱ
سْمَ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْهَا
صَوَ
آ
فَّ ۖ
فَإِذَا
وَجَبَتْ
جُنُوبُهَا
فَكُلُو
ا۟
مِنْهَا
وَأَ
طْ
عِمُو
ا۟
ٱ
لْقَانِعَ
وَ
ٱ
لْمُعْتَرَّ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
سَخَّرْنَ
ـٰ
هَا
لَكُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُ
و
نَ
36
لَ
ن
يَ
نَالَ
ٱ
للَّهَ
لُحُومُهَا
وَلَا
دِمَ
آ
ؤُهَا
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
يَ
نَالُهُ
ٱل
تَّ
قْ
وَىٰ
مِ
نكُ
مْ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
سَخَّرَهَا
لَكُمْ
لِتُكَبِّرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
مَا
هَدَ
ىٰ
كُمْ ۗ
وَبَشِّرِ
ٱ
لْمُحْسِنِ
ي
نَ
37
۞ إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُ
دَٰ
فِعُ
عَنِ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
خَوَّا
نٍ
كَ
فُ
و
رٍ
38
أُذِنَ
لِلَّذِينَ
يُقَ
ـٰ
تَلُونَ
بِأَ
نَّ
هُمْ
ظُلِمُو
ا۟
ۚ
وَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
نَصْرِهِمْ
لَقَدِ
ي
رٌ
39
ٱلَّذِينَ
أُخْرِجُو
ا۟
مِ
ن
دِ
يَ
ـٰ
رِهِ
م
بِ
غَيْرِ
حَقٍّ
إِلَّ
آ
أَ
ن
يَ
قُولُو
ا۟
رَبُّنَا
ٱ
للَّهُ ۗ
وَلَوْلَا
دَفْعُ
ٱ
للَّهِ
ٱل
نَّ
اسَ
بَعْضَهُ
م
بِ
بَعْ
ضٍ
لَّ
هُدِّمَتْ
صَ
وَٰ
مِعُ
وَبِيَ
عٌ
وَ
صَلَ
وَٰ
تٌ
وَ
مَسَ
ـٰ
جِدُ
يُذْكَرُ
فِيهَا
ٱ
سْمُ
ٱ
للَّهِ
كَثِي
رًا ۗ
وَ
لَيَ
نصُ
رَ
نَّ
ٱ
للَّهُ
مَ
ن
يَ
نصُ
رُهُ
ۥٓ
ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَقَوِىٌّ
عَزِ
ي
زٌ
40
ٱلَّذِينَ
إِ
ن
مَّ
كَّ
نَّ
ـٰ
هُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
أَقَامُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتَوُ
ا۟
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
وَأَمَرُو
ا۟
بِ
ٱ
لْمَعْرُوفِ
وَنَهَوْ
ا۟
عَنِ
ٱ
لْمُ
نكَ
رِ ۗ
وَلِلَّهِ
عَ
ـٰ
قِبَةُ
ٱ
لْأُمُ
و
رِ
41
وَإِ
ن
يُ
كَذِّبُوكَ
فَقَ
دْ
كَذَّبَتْ
قَ
بْ
لَهُمْ
قَوْمُ
نُو
حٍ
وَ
عَا
دٌ
وَ
ثَمُ
و
دُ
42
وَقَوْمُ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
وَقَوْمُ
لُ
و
طٍ
43
وَأَصْحَ
ـٰ
بُ
مَ
دْ
يَنَ ۖ
وَكُذِّبَ
مُوسَىٰ
فَأَمْلَيْتُ
لِلْكَ
ـٰ
فِرِينَ
ثُ
مَّ
أَخَذْتُهُمْ ۖ
فَكَيْفَ
كَانَ
نَكِ
ي
رِ
44
فَكَأَيِّ
ن
مِّ
ن
قَ
رْيَةٍ
أَهْلَكْنَ
ـٰ
هَا
وَهِىَ
ظَالِمَ
ةٌ
فَ
هِىَ
خَاوِيَةٌ
عَلَىٰ
عُرُوشِهَا
وَبِئْ
رٍ
مُّ
عَطَّلَ
ةٍ
وَ
قَصْ
رٍ
مَّ
شِ
ي
دٍ
45
أَفَلَمْ
يَسِيرُو
ا۟
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
فَتَكُونَ
لَهُمْ
قُلُو
بٌ
يَ
عْقِلُونَ
بِهَ
آ
أَوْ
ءَاذَا
نٌ
يَ
سْمَعُونَ
بِهَا ۖ
فَإِ
نَّ
هَا
لَا
تَعْمَى
ٱ
لْأَ
بْ
صَ
ـٰ
رُ
وَلَ
ـٰ
كِ
ن
تَ
عْمَى
ٱ
لْقُلُوبُ
ٱ
لَّتِى
فِى
ٱل
صُّدُ
و
رِ
46
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
بِ
ٱ
لْعَذَابِ
وَلَ
ن
يُ
خْلِفَ
ٱ
للَّهُ
وَعْدَهُ
ۥ
ۚ
وَإِ
نَّ
يَوْمًا
عِ
ندَ
رَبِّكَ
كَأَلْفِ
سَنَ
ةٍ
مِّ
مَّ
ا
تَعُدُّ
و
نَ
47
وَكَأَيِّ
ن
مِّ
ن
قَ
رْيَةٍ
أَمْلَيْتُ
لَهَا
وَهِىَ
ظَالِمَ
ةٌ
ثُ
مَّ
أَخَذْتُهَا
وَإِلَىَّ
ٱ
لْمَصِ
ي
رُ
48
قُلْ
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
إِ
نَّ
مَ
آ
أَنَا۠
لَكُمْ
نَذِي
رٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
49
فَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
لَهُ
م
مَّ
غْفِرَ
ةٌ
وَ
رِزْ
قٌ
كَ
رِ
ي
مٌ
50
وَ
ٱ
لَّذِينَ
سَعَوْ
ا۟
فِ
ىٓ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا
مُعَ
ـٰ
جِزِينَ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
أَصْحَ
ـٰ
بُ
ٱ
لْجَحِ
ي
مِ
51
وَمَ
آ
أَرْسَلْنَا
مِ
ن
قَ
بْ
لِكَ
مِ
ن
رَّ
سُو
لٍ
وَ
لَا
نَبِىٍّ
إِلَّ
آ
إِذَا
تَمَ
نَّ
ىٰٓ
أَلْقَى
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
فِ
ىٓ
أُمْنِيَّتِهِ
ۦ
فَيَ
نسَ
خُ
ٱ
للَّهُ
مَا
يُلْقِى
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
ثُ
مَّ
يُحْكِمُ
ٱ
للَّهُ
ءَايَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
52
لِّيَ
جْ
عَلَ
مَا
يُلْقِى
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نُ
فِتْنَ
ةً
لِّ
لَّذِينَ
فِى
قُلُوبِهِ
م
مَّ
رَ
ضٌ
وَ
ٱ
لْقَاسِيَةِ
قُلُوبُهُمْ ۗ
وَإِ
نَّ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمِينَ
لَفِى
شِقَا
قٍۭ
بَ
عِ
ي
دٍ
53
وَلِيَعْلَمَ
ٱ
لَّذِينَ
أُوتُو
ا۟
ٱ
لْعِلْمَ
أَ
نَّ
هُ
ٱ
لْحَقُّ
مِ
ن
رَّ
بِّكَ
فَيُؤْمِنُو
ا۟
بِهِ
ۦ
فَتُخْبِتَ
لَهُ
ۥ
قُلُوبُهُمْ ۗ
وَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَهَادِ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُ
وٓ
ا۟
إِلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
54
وَلَا
يَزَالُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
فِى
مِرْيَ
ةٍ
مِّ
نْهُ
حَتَّىٰ
تَأْتِيَهُمُ
ٱل
سَّاعَةُ
بَغْتَةً
أَوْ
يَأْتِيَهُمْ
عَذَابُ
يَوْمٍ
عَقِ
ي
مٍ
55
ٱلْمُلْكُ
يَوْمَئِ
ذٍ
لِّ
لَّهِ
يَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ ۚ
فَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
فِى
جَ
نَّ
ـٰ
تِ
ٱل
نَّ
عِ
ي
مِ
56
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
وَكَذَّبُو
ا۟
بِـَٔايَ
ـٰ
تِنَا
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
لَهُمْ
عَذَا
بٌ
مُّ
هِ
ي
نٌ
57
وَ
ٱ
لَّذِينَ
هَاجَرُو
ا۟
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ
ثُ
مَّ
قُتِلُ
وٓ
ا۟
أَوْ
مَاتُو
ا۟
لَيَرْزُقَ
نَّ
هُمُ
ٱ
للَّهُ
رِزْقًا
حَسَ
نًا ۚ
وَ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَهُوَ
خَيْرُ
ٱل
رَّٰ
زِقِ
ي
نَ
58
لَيُ
دْ
خِلَ
نَّ
هُ
م
مُّ
دْ
خَ
لًا
يَ
رْضَوْنَهُ
ۥ
ۗ
وَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَعَلِيمٌ
حَلِ
ي
مٌ
59
۞
ذَٰ
لِكَ
وَمَنْ
عَاقَبَ
بِمِثْلِ
مَا
عُوقِبَ
بِهِ
ۦ
ثُ
مَّ
بُغِىَ
عَلَيْهِ
لَيَ
نصُ
رَ
نَّ
هُ
ٱ
للَّهُ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَعَفُوٌّ
غَفُ
و
رٌ
60
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُولِجُ
ٱ
لَّيْلَ
فِى
ٱل
نَّ
هَارِ
وَيُولِجُ
ٱل
نَّ
هَارَ
فِى
ٱ
لَّيْلِ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
سَمِي
عٌۢ
بَ
صِ
ي
رٌ
61
ذَٰ
لِكَ
بِأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
هُوَ
ٱ
لْحَقُّ
وَأَ
نَّ
مَا
يَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِهِ
ۦ
هُوَ
ٱ
لْبَ
ـٰ
طِلُ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
هُوَ
ٱ
لْعَلِىُّ
ٱ
لْكَبِ
ي
رُ
62
أَلَمْ
تَرَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
أَ
نزَ
لَ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مَ
آ
ءً
فَ
تُصْبِحُ
ٱ
لْأَرْضُ
مُخْضَرَّةً ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَطِيفٌ
خَبِ
ي
رٌ
63
لَّهُ
ۥ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَمَا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۗ
وَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَهُوَ
ٱ
لْغَنِىُّ
ٱ
لْحَمِ
ي
دُ
64
أَلَمْ
تَرَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
سَخَّرَ
لَكُ
م
مَّ
ا
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
وَ
ٱ
لْفُلْكَ
تَ
جْ
رِى
فِى
ٱ
لْبَحْرِ
بِأَمْرِهِ
ۦ
وَيُمْسِكُ
ٱل
سَّمَ
آ
ءَ
أَ
ن
تَ
قَعَ
عَلَى
ٱ
لْأَرْضِ
إِلَّا
بِإِذْنِهِ
ۦٓ
ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
بِ
ٱل
نَّ
اسِ
لَرَءُو
فٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
65
وَهُوَ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
أَحْيَاكُمْ
ثُ
مَّ
يُمِيتُكُمْ
ثُ
مَّ
يُحْيِيكُمْ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
لْإِ
نسَ
ـٰ
نَ
لَكَفُ
و
رٌ
66
لِّكُلِّ
أُ
مَّ
ةٍ
جَ
عَلْنَا
مَ
نسَ
كًا
هُمْ
نَاسِكُوهُ ۖ
فَلَا
يُنَ
ـٰ
زِعُ
نَّ
كَ
فِى
ٱ
لْأَمْرِ ۚ
وَ
ٱ
دْ
عُ
إِلَىٰ
رَبِّكَ ۖ
إِ
نَّ
كَ
لَعَلَىٰ
هُ
دًى
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
67
وَإِ
ن
جَ
ـٰ
دَلُوكَ
فَقُلِ
ٱ
للَّهُ
أَعْلَمُ
بِمَا
تَعْمَلُ
و
نَ
68
ٱللَّهُ
يَحْكُمُ
بَيْنَكُمْ
يَوْمَ
ٱ
لْقِيَ
ـٰ
مَةِ
فِيمَا
كُ
نتُ
مْ
فِيهِ
تَخْتَلِفُ
و
نَ
69
أَلَمْ
تَعْلَمْ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يَعْلَمُ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۗ
إِ
نَّ
ذَٰ
لِكَ
فِى
كِتَ
ـٰ
بٍ ۚ
إِ
نَّ
ذَٰ
لِكَ
عَلَى
ٱ
للَّهِ
يَسِ
ي
رٌ
70
وَيَعْبُدُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
مَا
لَمْ
يُنَزِّلْ
بِهِ
ۦ
سُلْطَ
ـٰ
نًا
وَ
مَا
لَيْسَ
لَهُ
م
بِ
هِ
ۦ
عِلْ
مٌ ۗ
وَ
مَا
لِ
ل
ظَّ
ـٰ
لِمِينَ
مِ
ن
نَّ
صِ
ي
رٍ
71
وَإِذَا
تُتْلَىٰ
عَلَيْهِمْ
ءَايَ
ـٰ
تُنَا
بَيِّنَ
ـٰ
تٍ
تَ
عْرِفُ
فِى
وُجُوهِ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
ٱ
لْمُ
نكَ
رَ ۖ
يَكَادُونَ
يَسْطُونَ
بِ
ٱ
لَّذِينَ
يَتْلُونَ
عَلَيْهِمْ
ءَايَ
ـٰ
تِنَا ۗ
قُلْ
أَفَأُنَبِّئُكُ
م
بِ
شَ
رٍّ
مِّ
ن
ذَٰ
لِكُمُ ۗ
ٱل
نَّ
ارُ
وَعَدَهَا
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
ۖ
وَبِئْسَ
ٱ
لْمَصِ
ي
رُ
72
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱل
نَّ
اسُ
ضُرِبَ
مَثَ
لٌ
فَ
ٱ
سْتَمِعُو
ا۟
لَهُ
ۥٓ
ۚ
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
تَ
دْ
عُونَ
مِ
ن
دُ
ونِ
ٱ
للَّهِ
لَ
ن
يَ
خْلُقُو
ا۟
ذُبَا
بًا
وَ
لَوِ
ٱ
جْ
تَمَعُو
ا۟
لَهُ
ۥ
ۖ
وَإِ
ن
يَ
سْلُ
بْ
هُمُ
ٱل
ذُّبَابُ
شَيْ
ـًٔا
لَّ
ا
يَسْتَ
نقِ
ذُوهُ
مِنْهُ ۚ
ضَعُفَ
ٱل
طَّالِبُ
وَ
ٱ
لْمَ
طْ
لُ
و
بُ
73
مَا
قَدَرُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
حَقَّ
قَ
دْ
رِهِ
ۦٓ
ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
لَقَوِىٌّ
عَزِ
ي
زٌ
74
ٱللَّهُ
يَصْطَفِى
مِنَ
ٱ
لْمَلَ
ـٰٓ
ئِكَةِ
رُسُ
لًا
وَ
مِنَ
ٱل
نَّ
اسِ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
سَمِي
عٌۢ
بَ
صِ
ي
رٌ
75
يَعْلَمُ
مَا
بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ
وَمَا
خَلْفَهُمْ ۗ
وَإِلَى
ٱ
للَّهِ
تُرْجَعُ
ٱ
لْأُمُ
و
رُ
76
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
ٱ
رْكَعُو
ا۟
وَ
ٱ
سْجُدُو
ا۟
وَ
ٱ
عْبُدُو
ا۟
رَبَّكُمْ
وَ
ٱ
فْعَلُو
ا۟
ٱ
لْخَيْرَ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُ
و
نَ ۩
77
وَجَ
ـٰ
هِدُو
ا۟
فِى
ٱ
للَّهِ
حَقَّ
جِهَادِهِ
ۦ
ۚ
هُوَ
ٱ
جْ
تَبَ
ىٰ
كُمْ
وَمَا
جَعَلَ
عَلَيْكُمْ
فِى
ٱل
دِّينِ
مِنْ
حَرَ
جٍ ۚ
مِّ
لَّةَ
أَبِيكُمْ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ ۚ
هُوَ
سَ
مَّ
ىٰ
كُمُ
ٱ
لْمُسْلِمِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
وَفِى
هَ
ـٰ
ذَا
لِيَكُونَ
ٱل
رَّسُولُ
شَهِيدًا
عَلَيْكُمْ
وَتَكُونُو
ا۟
شُهَدَ
آ
ءَ
عَلَى
ٱل
نَّ
اسِ ۚ
فَأَقِيمُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتُو
ا۟
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
وَ
ٱ
عْتَصِمُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
هُوَ
مَوْلَ
ىٰ
كُمْ ۖ
فَنِعْمَ
ٱ
لْمَوْلَىٰ
وَنِعْمَ
ٱل
نَّ
صِ
ي
رُ
78
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение