Суры
Все суры
24. Ан-Нур
Таджвид
النور
64 аята · Медина
بِسْمِ
ٱللَّهِ
ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
سُورَةٌ
أَ
نزَ
لْنَ
ـٰ
هَا
وَفَرَضْنَ
ـٰ
هَا
وَأَ
نزَ
لْنَا
فِيهَ
آ
ءَايَ
ـٰ
تٍۭ
بَ
يِّنَ
ـٰ
تٍ
لَّ
عَلَّكُمْ
تَذَكَّرُ
و
نَ
1
ٱ
ل
زَّانِيَةُ
وَ
ٱل
زَّانِى
فَ
ٱ
جْ
لِدُو
ا۟
كُلَّ
وَٰ
حِ
دٍ
مِّ
نْهُمَا
مِ
ا۟
ئَةَ
جَلْدَ
ةٍ ۖ
وَ
لَا
تَأْخُذْكُ
م
بِ
هِمَا
رَأْفَ
ةٌ
فِ
ى
دِينِ
ٱ
للَّهِ
إِ
ن
كُنتُ
مْ
تُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَ
ٱ
لْيَوْمِ
ٱ
لْـَٔاخِرِ ۖ
وَلْيَشْهَ
دْ
عَذَابَهُمَا
طَ
آ
ئِفَ
ةٌ
مِّ
نَ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
2
ٱ
ل
زَّانِى
لَا
يَ
نكِ
حُ
إِلَّا
زَانِيَةً
أَوْ
مُشْرِكَ
ةً
وَ
ٱل
زَّانِيَةُ
لَا
يَ
نكِ
حُهَ
آ
إِلَّا
زَانٍ
أَوْ
مُشْرِ
كٌ ۚ
وَ
حُرِّمَ
ذَٰ
لِكَ
عَلَى
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
3
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يَرْمُونَ
ٱ
لْمُحْصَنَ
ـٰ
تِ
ثُ
مَّ
لَمْ
يَأْتُو
ا۟
بِأَرْبَعَةِ
شُهَدَ
آ
ءَ
فَ
ٱ
جْ
لِدُوهُمْ
ثَمَ
ـٰ
نِينَ
جَلْدَ
ةً
وَ
لَا
تَ
قْ
بَلُو
ا۟
لَهُمْ
شَهَ
ـٰ
دَةً
أَبَ
دًا ۚ
وَ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقُ
و
نَ
4
إِلَّا
ٱ
لَّذِينَ
تَابُو
ا۟
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
ذَٰ
لِكَ
وَأَصْلَحُو
ا۟
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
5
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يَرْمُونَ
أَزْ
وَٰ
جَهُمْ
وَلَمْ
يَكُ
ن
لَّ
هُمْ
شُهَدَ
آ
ءُ
إِلَّ
آ
أَ
نفُ
سُهُمْ
فَشَهَ
ـٰ
دَةُ
أَحَدِهِمْ
أَرْبَعُ
شَهَ
ـٰدَٰ
تٍۭ
بِ
ٱ
للَّهِ ۙ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَمِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
6
وَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
مِسَةُ
أَ
نَّ
لَعْنَتَ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْهِ
إِ
ن
كَ
انَ
مِنَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
ذِبِ
ي
نَ
7
وَيَ
دْ
رَؤُ
ا۟
عَنْهَا
ٱ
لْعَذَابَ
أَ
ن
تَ
شْهَدَ
أَرْبَعَ
شَهَ
ـٰدَٰ
تٍۭ
بِ
ٱ
للَّهِ ۙ
إِ
نَّ
هُ
ۥ
لَمِنَ
ٱ
لْكَ
ـٰ
ذِبِ
ي
نَ
8
وَ
ٱ
لْخَ
ـٰ
مِسَةَ
أَ
نَّ
غَضَبَ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْهَ
آ
إِ
ن
كَ
انَ
مِنَ
ٱل
صَّ
ـٰ
دِقِ
ي
نَ
9
وَلَوْلَا
فَضْلُ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ
ۥ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
تَوَّابٌ
حَكِ
ي
مٌ
10
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
جَ
آ
ءُو
بِ
ٱ
لْإِفْكِ
عُصْبَ
ةٌ
مِّ
نكُ
مْ ۚ
لَا
تَحْسَبُوهُ
شَ
رًّا
لَّ
كُ
م ۖ
بَ
لْ
هُوَ
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ ۚ
لِكُلِّ
ٱ
مْرِ
ئٍ
مِّ
نْهُ
م
مَّ
ا
ٱ
كْتَسَبَ
مِنَ
ٱ
لْإِثْمِ ۚ
وَ
ٱ
لَّذِى
تَوَلَّىٰ
كِ
بْ
رَهُ
ۥ
مِنْهُمْ
لَهُ
ۥ
عَذَابٌ
عَظِ
ي
مٌ
11
لَّوْلَ
آ
إِذْ
سَمِعْتُمُوهُ
ظَ
نَّ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ
وَ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ـٰ
تُ
بِأَ
نفُ
سِهِمْ
خَيْ
رًا
وَ
قَالُو
ا۟
هَ
ـٰ
ذَ
آ
إِفْ
كٌ
مُّ
بِ
ي
نٌ
12
لَّوْلَا
جَ
آ
ءُو
عَلَيْهِ
بِأَرْبَعَةِ
شُهَدَ
آ
ءَ ۚ
فَإِذْ
لَمْ
يَأْتُو
ا۟
بِ
ٱل
شُّهَدَ
آ
ءِ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
هُمُ
ٱ
لْكَ
ـٰ
ذِبُ
و
نَ
13
وَلَوْلَا
فَضْلُ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ
ۥ
فِى
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
لَمَسَّكُمْ
فِى
مَ
آ
أَفَضْتُمْ
فِيهِ
عَذَابٌ
عَظِ
ي
مٌ
14
إِذْ
تَلَقَّوْنَهُ
ۥ
بِأَلْسِنَتِكُمْ
وَتَقُولُونَ
بِأَفْوَاهِكُ
م
مَّ
ا
لَيْسَ
لَكُ
م
بِ
هِ
ۦ
عِلْ
مٌ
وَ
تَحْسَبُونَهُ
ۥ
هَيِّ
نًا
وَ
هُوَ
عِ
ندَ
ٱ
للَّهِ
عَظِ
ي
مٌ
15
وَلَوْلَ
آ
إِذْ
سَمِعْتُمُوهُ
قُلْتُ
م
مَّ
ا
يَكُونُ
لَنَ
آ
أَ
ن
نَّ
تَكَلَّمَ
بِهَ
ـٰ
ذَا
سُ
بْ
حَ
ـٰ
نَكَ
هَ
ـٰ
ذَا
بُهْتَ
ـٰ
نٌ
عَظِ
ي
مٌ
16
يَعِظُكُمُ
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
تَ
عُودُو
ا۟
لِمِثْلِهِ
ۦٓ
أَبَدًا
إِ
ن
كُنتُ
م
مُّ
ؤْمِنِ
ي
نَ
17
وَيُبَيِّنُ
ٱ
للَّهُ
لَكُمُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
18
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
يُحِبُّونَ
أَ
ن
تَ
شِيعَ
ٱ
لْفَ
ـٰ
حِشَةُ
فِى
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِي
مٌ
فِ
ى
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَعْلَمُ
وَأَ
نتُ
مْ
لَا
تَعْلَمُ
و
نَ
19
وَلَوْلَا
فَضْلُ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ
ۥ
وَأَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
رَءُو
فٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
20
۞ يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَتَّبِعُو
ا۟
خُطُ
وَٰ
تِ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ ۚ
وَمَ
ن
يَ
تَّبِعْ
خُطُ
وَٰ
تِ
ٱل
شَّيْطَ
ـٰ
نِ
فَإِ
نَّ
هُ
ۥ
يَأْمُرُ
بِ
ٱ
لْفَحْشَ
آ
ءِ
وَ
ٱ
لْمُ
نكَ
رِ ۚ
وَلَوْلَا
فَضْلُ
ٱ
للَّهِ
عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ
ۥ
مَا
زَكَىٰ
مِ
نكُ
م
مِّ
نْ
أَحَدٍ
أَبَ
دًا
وَ
لَ
ـٰ
كِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُزَكِّى
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
21
وَلَا
يَأْتَلِ
أُ
و۟
لُو
ا۟
ٱ
لْفَضْلِ
مِ
نكُ
مْ
وَ
ٱل
سَّعَةِ
أَ
ن
يُ
ؤْتُ
وٓ
ا۟
أُ
و۟
لِى
ٱ
لْقُرْبَىٰ
وَ
ٱ
لْمَسَ
ـٰ
كِينَ
وَ
ٱ
لْمُهَ
ـٰ
جِرِينَ
فِى
سَبِيلِ
ٱ
للَّهِ ۖ
وَلْيَعْفُو
ا۟
وَلْيَصْفَحُ
وٓ
ا۟
ۗ
أَلَا
تُحِبُّونَ
أَ
ن
يَ
غْفِرَ
ٱ
للَّهُ
لَكُمْ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
22
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
يَرْمُونَ
ٱ
لْمُحْصَنَ
ـٰ
تِ
ٱ
لْغَ
ـٰ
فِلَ
ـٰ
تِ
ٱ
لْمُؤْمِنَ
ـٰ
تِ
لُعِنُو
ا۟
فِى
ٱل
دُّنْيَا
وَ
ٱ
لْـَٔاخِرَةِ
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
عَظِ
ي
مٌ
23
يَوْمَ
تَشْهَدُ
عَلَيْهِمْ
أَلْسِنَتُهُمْ
وَأَيْدِيهِمْ
وَأَرْجُلُهُ
م
بِ
مَا
كَانُو
ا۟
يَعْمَلُ
و
نَ
24
يَوْمَئِ
ذٍ
يُ
وَفِّيهِمُ
ٱ
للَّهُ
دِينَهُمُ
ٱ
لْحَقَّ
وَيَعْلَمُونَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
هُوَ
ٱ
لْحَقُّ
ٱ
لْمُبِ
ي
نُ
25
ٱلْخَبِيثَ
ـٰ
تُ
لِلْخَبِيثِينَ
وَ
ٱ
لْخَبِيثُونَ
لِلْخَبِيثَ
ـٰ
تِ ۖ
وَ
ٱل
طَّيِّبَ
ـٰ
تُ
لِ
ل
طَّيِّبِينَ
وَ
ٱل
طَّيِّبُونَ
لِ
ل
طَّيِّبَ
ـٰ
تِ ۚ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
مُبَرَّءُونَ
مِ
مَّ
ا
يَقُولُونَ ۖ
لَهُ
م
مَّ
غْفِرَ
ةٌ
وَ
رِزْ
قٌ
كَ
رِ
ي
مٌ
26
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لَا
تَ
دْ
خُلُو
ا۟
بُيُوتًا
غَيْرَ
بُيُوتِكُمْ
حَتَّىٰ
تَسْتَأْنِسُو
ا۟
وَتُسَلِّمُو
ا۟
عَلَ
ىٰٓ
أَهْلِهَا ۚ
ذَٰ
لِكُمْ
خَيْ
رٌ
لَّ
كُمْ
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُ
و
نَ
27
فَإِ
ن
لَّ
مْ
تَجِدُو
ا۟
فِيهَ
آ
أَحَ
دًا
فَ
لَا
تَ
دْ
خُلُوهَا
حَتَّىٰ
يُؤْذَنَ
لَكُمْ ۖ
وَإِ
ن
قِ
يلَ
لَكُمُ
ٱ
رْجِعُو
ا۟
فَ
ٱ
رْجِعُو
ا۟
ۖ
هُوَ
أَزْكَىٰ
لَكُمْ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
عَلِ
ي
مٌ
28
لَّيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَ
ن
تَ
دْ
خُلُو
ا۟
بُيُوتًا
غَيْرَ
مَسْكُونَ
ةٍ
فِ
يهَا
مَتَ
ـٰ
عٌ
لَّ
كُمْ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَعْلَمُ
مَا
تُ
بْ
دُونَ
وَمَا
تَكْتُمُ
و
نَ
29
قُل
لِّلْمُؤْمِنِينَ
يَغُضُّو
ا۟
مِنْ
أَ
بْ
صَ
ـٰ
رِهِمْ
وَيَحْفَظُو
ا۟
فُرُوجَهُمْ ۚ
ذَٰ
لِكَ
أَزْكَىٰ
لَهُمْ ۗ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
خَبِي
رٌۢ
بِ
مَا
يَصْنَعُ
و
نَ
30
وَقُل
لِّلْمُؤْمِنَ
ـٰ
تِ
يَغْضُضْنَ
مِنْ
أَ
بْ
صَ
ـٰ
رِهِ
نَّ
وَيَحْفَظْنَ
فُرُوجَهُ
نَّ
وَلَا
يُ
بْ
دِينَ
زِينَتَهُ
نَّ
إِلَّا
مَا
ظَهَرَ
مِنْهَا ۖ
وَلْيَضْرِ
بْ
نَ
بِخُمُرِهِ
نَّ
عَلَىٰ
جُيُوبِهِ
نَّ
ۖ
وَلَا
يُ
بْ
دِينَ
زِينَتَهُ
نَّ
إِلَّا
لِبُعُولَتِهِ
نَّ
أَوْ
ءَابَ
آ
ئِهِ
نَّ
أَوْ
ءَابَ
آ
ءِ
بُعُولَتِهِ
نَّ
أَوْ
أَ
بْ
نَ
آ
ئِهِ
نَّ
أَوْ
أَ
بْ
نَ
آ
ءِ
بُعُولَتِهِ
نَّ
أَوْ
إِخْ
وَٰ
نِهِ
نَّ
أَوْ
بَنِ
ىٓ
إِخْ
وَٰ
نِهِ
نَّ
أَوْ
بَنِ
ىٓ
أَخَ
وَٰ
تِهِ
نَّ
أَوْ
نِسَ
آ
ئِهِ
نَّ
أَوْ
مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَ
ـٰ
نُهُ
نَّ
أَوِ
ٱل
تَّ
ـٰ
بِعِينَ
غَيْرِ
أُ
و۟
لِى
ٱ
لْإِرْبَةِ
مِنَ
ٱل
رِّجَالِ
أَوِ
ٱل
طِّفْلِ
ٱ
لَّذِينَ
لَمْ
يَظْهَرُو
ا۟
عَلَىٰ
عَوْ
رَٰ
تِ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ ۖ
وَلَا
يَضْرِ
بْ
نَ
بِأَرْجُلِهِ
نَّ
لِيُعْلَمَ
مَا
يُخْفِينَ
مِ
ن
زِ
ينَتِهِ
نَّ
ۚ
وَتُوبُ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱ
للَّهِ
جَمِيعًا
أَيُّهَ
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُ
و
نَ
31
وَأَ
نكِ
حُو
ا۟
ٱ
لْأَيَ
ـٰ
مَىٰ
مِ
نكُ
مْ
وَ
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحِينَ
مِنْ
عِبَادِكُمْ
وَإِمَ
آ
ئِكُمْ ۚ
إِ
ن
يَ
كُونُو
ا۟
فُقَرَ
آ
ءَ
يُغْنِهِمُ
ٱ
للَّهُ
مِ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
وَٰ
سِعٌ
عَلِ
ي
مٌ
32
وَلْيَسْتَعْفِفِ
ٱ
لَّذِينَ
لَا
يَجِدُونَ
نِكَاحًا
حَتَّىٰ
يُغْنِيَهُمُ
ٱ
للَّهُ
مِ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
ۗ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
يَ
بْ
تَغُونَ
ٱ
لْكِتَ
ـٰ
بَ
مِ
مَّ
ا
مَلَكَتْ
أَيْمَ
ـٰ
نُكُمْ
فَكَاتِبُوهُمْ
إِنْ
عَلِمْتُمْ
فِيهِمْ
خَيْ
رًا ۖ
وَ
ءَاتُوهُ
م
مِّن
مَّ
الِ
ٱ
للَّهِ
ٱ
لَّذِ
ىٓ
ءَاتَ
ىٰ
كُمْ ۚ
وَلَا
تُكْرِهُو
ا۟
فَتَيَ
ـٰ
تِكُمْ
عَلَى
ٱ
لْبِغَ
آ
ءِ
إِنْ
أَرَ
دْ
نَ
تَحَصُّ
نًا
لِّ
تَ
بْ
تَغُو
ا۟
عَرَضَ
ٱ
لْحَيَ
وٰ
ةِ
ٱل
دُّنْيَا ۚ
وَمَ
ن
يُ
كْرِههُّ
نَّ
فَإِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
مِ
نۢ
بَ
عْدِ
إِكْ
رَٰ
هِهِ
نَّ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
33
وَلَقَ
دْ
أَ
نزَ
لْنَ
آ
إِلَيْكُمْ
ءَايَ
ـٰ
تٍ
مُّ
بَيِّنَ
ـٰ
تٍ
وَ
مَثَ
لًا
مِّ
نَ
ٱ
لَّذِينَ
خَلَوْ
ا۟
مِ
ن
قَ
بْ
لِكُمْ
وَمَوْعِظَ
ةً
لِّ
لْمُتَّقِ
ي
نَ
34
۞ ٱللَّهُ
نُورُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
مَثَلُ
نُورِهِ
ۦ
كَمِشْكَ
وٰ
ةٍ
فِ
يهَا
مِصْبَاحٌ ۖ
ٱ
لْمِصْبَاحُ
فِى
زُجَاجَةٍ ۖ
ٱل
زُّجَاجَةُ
كَأَ
نَّ
هَا
كَوْكَ
بٌ
دُ
رِّ
ىٌّ
يُ
وقَدُ
مِ
ن
شَ
جَرَ
ةٍ
مُّ
بَ
ـٰ
رَكَ
ةٍ
زَ
يْتُونَ
ةٍ
لَّ
ا
شَرْقِيَّ
ةٍ
وَ
لَا
غَرْبِيَّ
ةٍ
يَ
كَادُ
زَيْتُهَا
يُضِ
ىٓ
ءُ
وَلَوْ
لَمْ
تَمْسَسْهُ
نَا
رٌ ۚ
نُّ
ورٌ
عَلَىٰ
نُو
رٍ ۗ
يَ
هْدِى
ٱ
للَّهُ
لِنُورِهِ
ۦ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ ۚ
وَيَضْرِبُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لْأَمْثَ
ـٰ
لَ
لِ
ل
نَّ
اسِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِ
ي
مٌ
35
فِى
بُيُوتٍ
أَذِنَ
ٱ
للَّهُ
أَ
ن
تُ
رْفَعَ
وَيُذْكَرَ
فِيهَا
ٱ
سْمُهُ
ۥ
يُسَبِّحُ
لَهُ
ۥ
فِيهَا
بِ
ٱ
لْغُدُوِّ
وَ
ٱ
لْـَٔاصَ
ا
لِ
36
رِجَا
لٌ
لَّ
ا
تُلْهِيهِمْ
تِجَ
ـٰ
رَ
ةٌ
وَ
لَا
بَيْعٌ
عَ
ن
ذِ
كْرِ
ٱ
للَّهِ
وَإِقَامِ
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةِ
وَإِيتَ
آ
ءِ
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةِ ۙ
يَخَافُونَ
يَوْ
مًا
تَ
تَقَلَّبُ
فِيهِ
ٱ
لْقُلُوبُ
وَ
ٱ
لْأَ
بْ
صَ
ـٰ
رُ
37
لِيَ
جْ
زِيَهُمُ
ٱ
للَّهُ
أَحْسَنَ
مَا
عَمِلُو
ا۟
وَيَزِيدَهُ
م
مِّ
ن
فَ
ضْلِهِ
ۦ
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَرْزُقُ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
بِغَيْرِ
حِسَ
ا
بٍ
38
وَ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُ
وٓ
ا۟
أَعْمَ
ـٰ
لُهُمْ
كَسَرَا
بٍۭ
بِ
قِيعَ
ةٍ
يَ
حْسَبُهُ
ٱل
ظَّمْـَٔانُ
مَ
آ
ءً
حَتَّ
ىٰٓ
إِذَا
جَ
آ
ءَهُ
ۥ
لَمْ
يَجِ
دْ
هُ
شَيْ
ـًٔا
وَ
وَجَدَ
ٱ
للَّهَ
عِ
ندَ
هُ
ۥ
فَوَفَّ
ىٰ
هُ
حِسَابَهُ
ۥ
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
سَرِيعُ
ٱ
لْحِسَ
ا
بِ
39
أَوْ
كَظُلُمَ
ـٰ
تٍ
فِ
ى
بَحْ
رٍ
لُّ
جِّ
ىٍّ
يَ
غْشَ
ىٰ
هُ
مَوْ
جٌ
مِّ
ن
فَ
وْقِهِ
ۦ
مَوْ
جٌ
مِّ
ن
فَ
وْقِهِ
ۦ
سَحَا
بٌ ۚ
ظُ
لُمَ
ـٰ
تٌۢ
بَ
عْضُهَا
فَوْقَ
بَعْضٍ
إِذَ
آ
أَخْرَجَ
يَدَهُ
ۥ
لَمْ
يَكَ
دْ
يَرَ
ىٰ
هَا ۗ
وَمَ
ن
لَّ
مْ
يَ
جْ
عَلِ
ٱ
للَّهُ
لَهُ
ۥ
نُو
رًا
فَ
مَا
لَهُ
ۥ
مِ
ن
نُّ
و
رٍ
40
أَلَمْ
تَرَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُسَبِّحُ
لَهُ
ۥ
مَ
ن
فِ
ى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ
وَ
ٱل
طَّيْرُ
صَ
ـٰٓ
فَّ
ـٰ
تٍ ۖ
كُلٌّ
قَ
دْ
عَلِمَ
صَلَاتَهُ
ۥ
وَتَسْبِيحَهُ
ۥ
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِي
مٌۢ
بِ
مَا
يَفْعَلُ
و
نَ
41
وَلِلَّهِ
مُلْكُ
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
وَإِلَى
ٱ
للَّهِ
ٱ
لْمَصِ
ي
رُ
42
أَلَمْ
تَرَ
أَ
نَّ
ٱ
للَّهَ
يُزْجِى
سَحَا
بًا
ثُ
مَّ
يُؤَلِّفُ
بَيْنَهُ
ۥ
ثُ
مَّ
يَ
جْ
عَلُهُ
ۥ
رُكَا
مًا
فَ
تَرَى
ٱ
لْوَ
دْ
قَ
يَخْرُجُ
مِنْ
خِلَ
ـٰ
لِهِ
ۦ
وَيُنَزِّلُ
مِنَ
ٱل
سَّمَ
آ
ءِ
مِ
ن
جِ
بَا
لٍ
فِ
يهَا
مِ
نۢ
بَ
رَ
دٍ
فَ
يُصِيبُ
بِهِ
ۦ
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
وَيَصْرِفُهُ
ۥ
عَ
ن
مَّن
يَ
شَ
آ
ءُ ۖ
يَكَادُ
سَنَا
بَرْقِهِ
ۦ
يَذْهَبُ
بِ
ٱ
لْأَ
بْ
صَ
ـٰ
رِ
43
يُقَلِّبُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّيْلَ
وَ
ٱل
نَّ
هَارَ ۚ
إِ
نَّ
فِى
ذَٰ
لِكَ
لَعِ
بْ
رَ
ةً
لِّ
أُ
و۟
لِى
ٱ
لْأَ
بْ
صَ
ـٰ
رِ
44
وَ
ٱ
للَّهُ
خَلَقَ
كُلَّ
دَ
آ
بَّ
ةٍ
مِّن
مَّ
آ
ءٍ ۖ
فَ
مِنْهُ
م
مَّن
يَ
مْشِى
عَلَىٰ
بَ
طْ
نِهِ
ۦ
وَمِنْهُ
م
مَّن
يَ
مْشِى
عَلَىٰ
رِ
جْ
لَيْنِ
وَمِنْهُ
م
مَّن
يَ
مْشِى
عَلَ
ىٰٓ
أَرْبَ
عٍ ۚ
يَ
خْلُقُ
ٱ
للَّهُ
مَا
يَشَ
آ
ءُ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِ
ي
رٌ
45
لَّقَ
دْ
أَ
نزَ
لْنَ
آ
ءَايَ
ـٰ
تٍ
مُّ
بَيِّنَ
ـٰ
تٍ ۚ
وَ
ٱ
للَّهُ
يَهْدِى
مَ
ن
يَ
شَ
آ
ءُ
إِلَىٰ
صِ
رَٰ
طٍ
مُّ
سْتَقِ
ي
مٍ
46
وَيَقُولُونَ
ءَامَ
نَّ
ا
بِ
ٱ
للَّهِ
وَبِ
ٱل
رَّسُولِ
وَأَطَعْنَا
ثُ
مَّ
يَتَوَلَّىٰ
فَرِي
قٌ
مِّ
نْهُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
ذَٰ
لِكَ ۚ
وَمَ
آ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
بِ
ٱ
لْمُؤْمِنِ
ي
نَ
47
وَإِذَا
دُعُ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦ
لِيَحْكُمَ
بَيْنَهُمْ
إِذَا
فَرِي
قٌ
مِّ
نْهُ
م
مُّ
عْرِضُ
و
نَ
48
وَإِ
ن
يَ
كُ
ن
لَّ
هُمُ
ٱ
لْحَقُّ
يَأْتُ
وٓ
ا۟
إِلَيْهِ
مُذْعِنِ
ي
نَ
49
أَفِى
قُلُوبِهِ
م
مَّ
رَضٌ
أَمِ
ٱ
رْتَابُ
وٓ
ا۟
أَمْ
يَخَافُونَ
أَ
ن
يَ
حِيفَ
ٱ
للَّهُ
عَلَيْهِمْ
وَرَسُولُهُ
ۥ
ۚ
بَلْ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱل
ظَّ
ـٰ
لِمُ
و
نَ
50
إِ
نَّ
مَا
كَانَ
قَوْلَ
ٱ
لْمُؤْمِنِينَ
إِذَا
دُعُ
وٓ
ا۟
إِلَى
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦ
لِيَحْكُمَ
بَيْنَهُمْ
أَ
ن
يَ
قُولُو
ا۟
سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا ۚ
وَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْمُفْلِحُ
و
نَ
51
وَمَ
ن
يُ
طِعِ
ٱ
للَّهَ
وَرَسُولَهُ
ۥ
وَيَخْشَ
ٱ
للَّهَ
وَيَتَّ
قْ
هِ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْفَ
آ
ئِزُ
و
نَ
52
۞ وَأَ
قْ
سَمُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
جَهْدَ
أَيْمَ
ـٰ
نِهِمْ
لَئِنْ
أَمَرْتَهُمْ
لَيَخْرُجُ
نَّ
ۖ
قُل
لَّا
تُ
قْ
سِمُو
ا۟
ۖ
طَاعَ
ةٌ
مَّ
عْرُوفَةٌ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
خَبِي
رٌۢ
بِ
مَا
تَعْمَلُ
و
نَ
53
قُلْ
أَطِيعُو
ا۟
ٱ
للَّهَ
وَأَطِيعُو
ا۟
ٱل
رَّسُولَ ۖ
فَإِ
ن
تَ
وَلَّوْ
ا۟
فَإِ
نَّ
مَا
عَلَيْهِ
مَا
حُ
مِّ
لَ
وَعَلَيْكُ
م
مَّ
ا
حُ
مِّ
لْتُمْ ۖ
وَإِ
ن
تُ
طِيعُوهُ
تَهْتَدُو
ا۟
ۚ
وَمَا
عَلَى
ٱل
رَّسُولِ
إِلَّا
ٱ
لْبَلَ
ـٰ
غُ
ٱ
لْمُبِ
ي
نُ
54
وَعَدَ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
مِ
نكُ
مْ
وَعَمِلُو
ا۟
ٱل
صَّ
ـٰ
لِحَ
ـٰ
تِ
لَيَسْتَخْلِفَ
نَّ
هُمْ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ
كَمَا
ٱ
سْتَخْلَفَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَ
نَّ
لَهُمْ
دِينَهُمُ
ٱ
لَّذِى
ٱ
رْتَضَىٰ
لَهُمْ
وَلَيُبَدِّلَ
نَّ
هُ
م
مِّ
نۢ
بَ
عْدِ
خَوْفِهِمْ
أَمْ
نًا ۚ
يَ
عْبُدُونَنِى
لَا
يُشْرِكُونَ
بِى
شَيْ
ـًٔا ۚ
وَ
مَ
ن
كَ
فَرَ
بَعْدَ
ذَٰ
لِكَ
فَأُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
هُمُ
ٱ
لْفَ
ـٰ
سِقُ
و
نَ
55
وَأَقِيمُو
ا۟
ٱل
صَّلَ
وٰ
ةَ
وَءَاتُو
ا۟
ٱل
زَّكَ
وٰ
ةَ
وَأَطِيعُو
ا۟
ٱل
رَّسُولَ
لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُ
و
نَ
56
لَا
تَحْسَبَ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
كَفَرُو
ا۟
مُعْجِزِينَ
فِى
ٱ
لْأَرْضِ ۚ
وَمَأْوَ
ىٰ
هُمُ
ٱل
نَّ
ارُ ۖ
وَلَبِئْسَ
ٱ
لْمَصِ
ي
رُ
57
يَ
ـٰٓ
أَيُّهَا
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
لِيَسْتَـْٔذِ
نكُ
مُ
ٱ
لَّذِينَ
مَلَكَتْ
أَيْمَ
ـٰ
نُكُمْ
وَ
ٱ
لَّذِينَ
لَمْ
يَ
بْ
لُغُو
ا۟
ٱ
لْحُلُمَ
مِ
نكُ
مْ
ثَلَ
ـٰ
ثَ
مَ
رَّٰ
تٍ ۚ
مِّ
ن
قَ
بْ
لِ
صَلَ
وٰ
ةِ
ٱ
لْفَ
جْ
رِ
وَحِينَ
تَضَعُونَ
ثِيَابَكُ
م
مِّ
نَ
ٱل
ظَّهِيرَةِ
وَمِ
نۢ
بَ
عْدِ
صَلَ
وٰ
ةِ
ٱ
لْعِشَ
آ
ءِ ۚ
ثَلَ
ـٰ
ثُ
عَوْ
رَٰ
تٍ
لَّ
كُمْ ۚ
لَيْسَ
عَلَيْكُمْ
وَلَا
عَلَيْهِمْ
جُنَا
حٌۢ
بَ
عْدَهُ
نَّ
ۚ
طَ
وَّٰ
فُونَ
عَلَيْكُ
م
بَ
عْضُكُمْ
عَلَىٰ
بَعْ
ضٍ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يُبَيِّنُ
ٱ
للَّهُ
لَكُمُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
58
وَإِذَا
بَلَغَ
ٱ
لْأَ
طْ
فَ
ـٰ
لُ
مِ
نكُ
مُ
ٱ
لْحُلُمَ
فَلْيَسْتَـْٔذِنُو
ا۟
كَمَا
ٱ
سْتَـْٔذَنَ
ٱ
لَّذِينَ
مِ
ن
قَ
بْ
لِهِمْ ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يُبَيِّنُ
ٱ
للَّهُ
لَكُمْ
ءَايَ
ـٰ
تِهِ
ۦ
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِ
ي
مٌ
59
وَ
ٱ
لْقَ
وَٰ
عِدُ
مِنَ
ٱل
نِّ
سَ
آ
ءِ
ٱ
لَّ
ـٰ
تِى
لَا
يَرْجُونَ
نِكَا
حًا
فَ
لَيْسَ
عَلَيْهِ
نَّ
جُنَاحٌ
أَ
ن
يَ
ضَعْنَ
ثِيَابَهُ
نَّ
غَيْرَ
مُتَبَرِّجَ
ـٰ
تٍۭ
بِ
زِينَ
ةٍ ۖ
وَ
أَ
ن
يَ
سْتَعْفِفْنَ
خَيْ
رٌ
لَّ
هُ
نَّ
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِ
ي
مٌ
60
لَّيْسَ
عَلَى
ٱ
لْأَعْمَىٰ
حَرَ
جٌ
وَ
لَا
عَلَى
ٱ
لْأَعْرَجِ
حَرَ
جٌ
وَ
لَا
عَلَى
ٱ
لْمَرِيضِ
حَرَ
جٌ
وَ
لَا
عَلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِكُمْ
أَ
ن
تَ
أْكُلُو
ا۟
مِ
نۢ
بُ
يُوتِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
ءَابَ
آ
ئِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
أُ
مَّ
هَ
ـٰ
تِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
إِخْ
وَٰ
نِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
أَخَ
وَٰ
تِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
أَعْمَ
ـٰ
مِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
عَ
مَّ
ـٰ
تِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
أَخْ
وَٰ
لِكُمْ
أَوْ
بُيُوتِ
خَ
ـٰ
لَ
ـٰ
تِكُمْ
أَوْ
مَا
مَلَكْتُ
م
مَّ
فَاتِحَهُ
ۥٓ
أَوْ
صَدِيقِكُمْ ۚ
لَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَاحٌ
أَ
ن
تَ
أْكُلُو
ا۟
جَمِيعًا
أَوْ
أَشْتَا
تًا ۚ
فَ
إِذَا
دَخَلْتُ
م
بُ
يُو
تًا
فَ
سَلِّمُو
ا۟
عَلَ
ىٰٓ
أَ
نفُ
سِكُمْ
تَحِيَّ
ةً
مِّ
نْ
عِ
ندِ
ٱ
للَّهِ
مُبَ
ـٰ
رَكَ
ةً
طَ
يِّبَ
ةً ۚ
كَ
ذَٰ
لِكَ
يُبَيِّنُ
ٱ
للَّهُ
لَكُمُ
ٱ
لْـَٔايَ
ـٰ
تِ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُ
و
نَ
61
إِ
نَّ
مَا
ٱ
لْمُؤْمِنُونَ
ٱ
لَّذِينَ
ءَامَنُو
ا۟
بِ
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦ
وَإِذَا
كَانُو
ا۟
مَعَهُ
ۥ
عَلَ
ىٰٓ
أَمْ
رٍ
جَ
امِ
عٍ
لَّ
مْ
يَذْهَبُو
ا۟
حَتَّىٰ
يَسْتَـْٔذِنُوهُ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
لَّذِينَ
يَسْتَـْٔذِنُونَكَ
أُ
و۟
لَ
ـٰٓ
ئِكَ
ٱ
لَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
بِ
ٱ
للَّهِ
وَرَسُولِهِ
ۦ
ۚ
فَإِذَا
ٱ
سْتَـْٔذَنُوكَ
لِبَعْضِ
شَأْنِهِمْ
فَأْذَ
ن
لِّ
مَ
ن
شِ
ئْتَ
مِنْهُمْ
وَ
ٱ
سْتَغْفِرْ
لَهُمُ
ٱ
للَّهَ ۚ
إِ
نَّ
ٱ
للَّهَ
غَفُو
رٌ
رَّ
حِ
ي
مٌ
62
لَّا
تَ
جْ
عَلُو
ا۟
دُعَ
آ
ءَ
ٱل
رَّسُولِ
بَيْنَكُمْ
كَدُعَ
آ
ءِ
بَعْضِكُ
م
بَ
عْ
ضًا ۚ
قَ
دْ
يَعْلَمُ
ٱ
للَّهُ
ٱ
لَّذِينَ
يَتَسَلَّلُونَ
مِ
نكُ
مْ
لِوَا
ذًا ۚ
فَ
لْيَحْذَرِ
ٱ
لَّذِينَ
يُخَالِفُونَ
عَنْ
أَمْرِهِ
ۦٓ
أَ
ن
تُ
صِيبَهُمْ
فِتْنَةٌ
أَوْ
يُصِيبَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِ
ي
مٌ
63
أَلَ
آ
إِ
نَّ
لِلَّهِ
مَا
فِى
ٱل
سَّمَ
ـٰوَٰ
تِ
وَ
ٱ
لْأَرْضِ ۖ
قَ
دْ
يَعْلَمُ
مَ
آ
أَ
نتُ
مْ
عَلَيْهِ
وَيَوْمَ
يُرْجَعُونَ
إِلَيْهِ
فَيُنَبِّئُهُ
م
بِ
مَا
عَمِلُو
ا۟
ۗ
وَ
ٱ
للَّهُ
بِكُلِّ
شَىْءٍ
عَلِ
ي
مٌۢ
64
Басмала
Махмуд Халиль аль-Хусари
· Обучающее чтение